2264 - 3550 باب من جر إزاره من غير خيلاء حديث من جر ثوبه خيلاء لم ينظر...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أبو من جر إزاه من غير خيالاء حدثنا أحمد بن نونس قال حدثنا زخير قال حدثنا موسى بن عطبة عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من جر ثوبه خيالاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شق إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لست ممن يصنعه خيالاء حدثني محمد قال أخبرنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن عن أبي بفة رضي الله عنه قال خسفت الشمس ونحن عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام يجر ثوبه مستعجلا حتى أتى المسجد وثاب الناس فصلى ركعتين فجلي عنها ثم أقبل علينا وقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا وادعوا الله حتى يكشفها هذا الحديث الذي قبله يدل على أن من جر ثوبه لغير خيالاء فإنه لا بأس لذلك لكن بالشرط أن أتعاهده وقونا ببكر إلا أن أتعاهد ذلك منه يدل على أنه لم يصنع هذا باختياره وأيضا ثواب بكر ليس كله ينزل وإنما يسترخي عليه أحد الشقين وهذا معلوم نحن في إحرام الحج والعمرة نجد أن أحد الشقين أحيانا يسترخي وينزل وينزل وباقي الإزار مرتفع فيقول إنه يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فليس في هذا دليل لمن يجرون ثيابهم الآن ويقولون نحن لا نجرها خيالاء وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي بكر إنك لست ممن يصنع ذلك خيالاء لماذا؟ لأن أبي بكر رضي الله عنه يقول إنه أحد الشقين هو الذي يسترخي والثاني لا يسترخي بل هو مرتفع ثاني يقول إلا أن أتعاهد ذلك منه وهو يدل على أن أبا بكر كان يتعاهدهم أحيانا ما يدعوه لكن في الحال التي لا يتعاهد نسيانا أو انشغالا بغيذه يبقى الصرخ ثالثا أن أبا بكر رضي الله عنه شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لا يصنعه خيالاء وأين لنا شهادة لواحد من هؤلاء أنه لا يجر ثوبه خيالاء من مثل الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الشيء متعذي وأما الحديث الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم قام يجر ثوبه مستعجلا فهذا عن غير قصد بلا شك كالعادة إنسان مثلا إذا أخذ مشلح عجل ربما يضعها لأحد الكتفين والثاني ينزل وكذلك الإزهار أحيانا ما يتعاهد الأسلام فينزل مع العجلة وكذلك الردى ربما يضع طرفه على أحد الكتفين والطرف الآخر يضرب الأرض فالمهم أن هذه حالة عارضة لا تستمر ولا تستقر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة