2258 - 3550 حديث عائشة سحر رسول الله رجل من بني زريق📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أخارنا عيسى بن يونس عن عيشة رضي الله عنها قالت سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الآصم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخير إليه أنه كان يفعل
الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة وهو عندي لكنه دعا ودعا ثم قال يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال
أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل فقال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال في أي شيء قال في مشط ومشاطة وجف طلع نخلة ذكر قال وأينهم قال في بئر دروان فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم
لناس من أصحابه فجاء فقال يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحناء وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين قلت يا رسول الله أفلا استخرجت قال قد عرفاني الله فكرهت أن أثير على الناس فيه شرة أمر بها
فدفنت تابعه أبو أسامة وأبو ضمرى وابن أبي الزناد عن هشام فقال الليث وابن عيينة عن هشام في مشط ومشاطة ويقال المشاطة ما يخرج من الشعر إلى مشط والمشاطة من مشاطة الكتان هذا حديث ثابت في
صاحب البخاري ومسلم وغيرهم وهو شبه متواتر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر وأنه سحره لبيد بن أعصم وهو من اليهود وهذا السحر حقيقة ولهذا كان يخيل إليه عليه الصلاة والسلام أنه فعل
الشيء وما فعلهم ولم يؤثر هذا على ما ينزل عليه من الوحي لا حفظا ولا إبلاغا وقد زهم بعض الناس أن هذا الحديث منكر وأنه ليس بصحيح لأنه لو ثبت أنه سحر لا صدق قول الظالمين إن تتبعون إلا
رجلا مسحورا ولكن رد الأحاديث الصحيحة بمثل هذه العلال الباردة لا يجوز لأن المشركين يقولون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا يعني بما جاء به وأما السحر الذي يكون هكذا عارضا ثم يزول ومع هذا
لم يؤثر أي تأثير على ما يتعلق بالوحي والتبليغ فإن هذا ممكن وليس فيه قدح في الرسالة لا في أصلها ولا في فروعها فالواجب أن نؤمن بهذا يعني رسول عليه الصلاة والسلام سحر ولكن هذا السحر
لم يؤثر فيما سبيله البلاغ لا في الوحي عند تلقيه وحفظه ووعيه ولا في إبلاغه وفي الحديث هنا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام إنه لم يستخرج خوفا من أن يحدث شرا فيه دليل على اتقاء ما
تكون به الفتنة وأن الإنسان ينبغي له أن يتجنب كل ما فيه فتنة وأن يتريث في الأمر ومن ذلك أن طالب العلم ينبغي له أن لا يأتي للعوام بما يستنكرونه فيحدث منهم نفرة من الرجل ودعوته بل
يصبر حتى تلين قلوبهم إلى الحق لأن الفتنة مشكل شرها كثير وإن كان سنظن أن الأمر هاي لكنه شديد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة