3 تفسير سورة النور - من الاية 19 الى الاية 24
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:42:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الحدود فرائد يجب أن يقام فيه والتازير منهم من يرى أنه يرجع إلى اجتهاد الإمام إذا رأى أنه لا يقام فإذا فرضنا أن الإمام اجتهد سواء أخطأ في اجتهاده أو أصاب ويمطن حتى عليه هذا معناه
أنه يعاقف الآخرى ولا أمه الإدعام على عمومه والآية كذلك الآية ظاهرها أنه يجمع له بين الأمرين والحديث يجل على أنه لا يجمع له الأمور يعني التوحيق هو هذا أن نقول أنه إذا فاته عذاب
الدنيا يصيب بعذاب الآخر إذا عزل بمحبة الفحشة فلا يعد في الآخر يعني الله لا جمعه بين عفو بكين على العب بذنب ور لكن إذا فاته التعذير إما لكونه اجتهد الحاكم أو لكونه أخبى نفسه أم أشبه
ذلك يبقى على بالآخر جدا أعلم أنه فضي ظهاره كونه يقول عصر الله بيين فلان لأنه إن أشاعه هو بنفسه صار مشيئ وإن كما أشاعه لكن نحب نعرف من أشبه هذا يتكبع ونشاره الناس في هذا تعاملوا
أعرف من أشبه أن تجاهها وقوله والله يعلم وعندما تعلمون يقول مؤلف يعلم انتفاءها عنهم سواء هذا أو قصة أخرى يعني الصحيح العموم يعني انتفاء الفاحشة الذي أحب هؤلاء أن تشعر يؤمنين يعلم
سبحانه وتعالى أنها ليست فيهم أو أنها فيهم وأنتم لا تعلمون هذا النفي حلو على إطلاقه يعني لا تعلمون شيئا أو لا تعلمون ما يعلمه الله الأخير يعني لا تعلمون ما يعلمه الله وإن لا فعند
الإنسان ذلك الإنسان عنده عندك والله أخرجكم من بطول المهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع ونفسار والأهل قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون لكن لا تعلمون ما عند الله من العلم
ولا تعلمون كعلم الله لأن علم الله واصل شامل ومتام وعلم الإنسان قاصر ناقص يعني محدود وناقص بخلاف علم الله سبحانه وتعالى وبهذا إشارة لأنه لا يجوز للإنسان أن يتكلم بمثل هذه الأمور حتى
يكون لديه علم وإذا كان لديه علم أيضا فإنه يجب أن يتبع المصالحة في ذلك لو فرضني عني أدري أن هذا الرجل أصاب فاحشا فهل من المستحسن أن أرفعها إلى الإمام لتبين وتبرز أو من المستحسن أن
لا أرفعها الجواب هذا يتعلق بالمصلحة إذا كان هذا الذي وقع من فاحشه رجلاً معروفاً بالعفر وبالصلاح وأن الأمر بدر منه هكذا هفوة فإنه لا ينبغي أن يرفع إلى الإمام ورشه بل يستر عليه وينصح
وإذا كان الرجل معروفاً بالشبل والكساب كان من الواجب أن يبين أمره ويظهر ورشه ومثل ذلك أيضاً مسألة العفو العفو عن الجنات هل هو أولى من الأخذ بالحق أو الأخذ بالحق أولى من العفو ينبني
على هذا التبصيد إذا كان في العفو صلاح فالعفو أفضل وإن لا فالأخذ بالحق أفضل وكل الآيات التي تنجب إلى العفو هي مقيدة بقوله تعالى فمن عفى وأصلح فأجره على الله فمن عفو أصلح نعم أقيد
الله تعالى العفو أشربه إلى أسلاح وأيضا من الناحة المعنوية أن نقال العفو إحسان والإصلاح واجب ولا لا قولوا الأسلاح واجب وطلب الصلاح واجب والعفو إحسان وإذا فعرض الواجب والإحسان أين
يقدم الواجب فعلى هذا إذا فعارض إصلاح الخلق أو العفو عن هذا المجرم نقول إن العفو عنها إن الإصلاح أولى هذا المجرم لو عفوت عنه ذهب يفعل إجراما بغيره وإذا عفى ذهب يفعل إجراما آخر وهكذا
فنقول لا ينبغ العفو هنا إن لم نقل بتحريمه وعلى هذا يتنسى الفعل بعض الناس الآن بعض الناس إذا مثلا صدمه والذي عصره مال والذي عصره نفس تجد على طول يبادر بالعبو وهذا خطأ عظيم هذا يجب
أن الناس يبين له أنه واجب النظر أن هذا الرجل الذي تهور مثلا ودعس هذا العالمي أو هذا البهيمة أو هذا المال وأبسده هل هو إنسان متهور شرير فإنه لا ينبع العبو عنه وهل علم أيضا من
المصلحة أن نعفو عنه أو ربما إذا عفونا أصبح الناس لا يجابون بهذا الشد يعني لو أن كل من ترى منه مثل هذا الأمر عدد حجس وغدد من المعام ممكن الناس على هذا الواجه الذي يترون من العمل لكن
مع الأسف بعض الأخوان تجعل تأخذه العاطفة ويأخذه الزهد في الدنيا أمام الصقمة العظيمة التي عصابت ومن أراطو يس مثل بالمصيدة الفادحة هذه ترخص الدنيا كلها عنده نعم تقول مثلا إلى راح
عزيمة هالذي علي عزيمة ما يهمها الدنيا كلها صارت عندما اي شيء ثم على طلوس هذا خطر والواجب التعقل ولهذا الحدوطة من الأخ بالعاطفة دون العقل من شيء من نسر وليس من شيء من الرجال ولا من
سيام أيضا أهل الإصلاح فإنه واجب في هذه الأمور أن ينظر ما هو الأصلح بالنسبة لهذا الشخص الخاص وبالنسبة للعمور ثم قال تعالى ولولا فضل الله عليكم أيها العصفة ورحمته وأن الله رؤوف
الرحيم لكم لعاجلة من العقول كرر الله سبحانه وتعالى هنا لولا فضل الله عليكم ورحمته إلى آخر لأن المقام كله مقام عظيم ففي الأول الآية قبل الإفك ثلثة القفل وهو أمر عظيم وتدميس لأعراض
المسلمين فلولا فضل الله عن المسلمين ورحمته بإقامة الهدود التي ترتعه متمعه لحصل ما حصل وكذلك ذكر لولا فضل عليكم رحمته في قصة الإفك كم مرة يمره ثلاث ثلاث طيب وَلَوْ لَعْفَدُ الْلَهِ
عَلَيْكُمْ وَلَعْفُتُمْ وَأَمِنَ اللَّهَ رَؤُوفُ الرَّحِمِ رؤوف الرأفة هي الرحمة المتضمنة للذقة البالغ يعني أنها أخص من الرحمة المفلقة رحمة وزيادة وأنا ولهذا قال رحمة تجمع بين
الأخص من حزمانا والأعام فالرحمة الأعم من بعض كل رأفة فهي رحمة ولا عكس لأنها أي رأسة رحمة من نوع خاص تقتضي زيادة في الرحمة وعماية به والرحمة من سبق أنه من أسماء الله سبحانه وتعالى
وقد قسم العلماء الرحمة إلى قسمين عامة وخاصة والعامة هي الشامعة لكل أخر من نؤمن وكافر وضر وفاجر وإنسان وبهين ولهذا لو قال لتقائب هل الكافر مرحوم ولا لا من ضد المعنى العام مرحوم لو
لا رحمة الله ما أكل ولا شرق ولا اكتسى ولا تزود ولا مدلاء إلى أكل وأما الرحمة الخاصة فهو الخاصة بالمؤمنين التي تتضمن سعادة الدنيا والآخرة وأمن العامة فهو سعادة الدنيا فقط وأما
الخاصة سعادة الدنيا وراها هذا خصم من المؤمنين ثم قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان اي طرقة زينهم لا تتبعوا خطوات الشيطان الحطوات جمع خطوة وهي عبارة عن ما
بين المسافر التي بين القدمين في المشكل هذا الخطوة لان راضي بفطوة الشيطان طرقة فعبر بالفطوة عن الطريق لان الطريق اثر الفطرة وقول ما اللي طرقة دينه نعم هو هكذا الشيطان جميع طرقه
مخلوحة للمسيط لكنه يزينها للانسان حتى يدفل فيه طرقة الشيطان من حيث نعم العام هي التكديم والاستكبار حال الطرق العام للشيطان فالشيطان مكذب ومستكبر مكذب ومستكبر مستكبر مثلا من عدلة
استكباره أنه أدرى أن يسجد لآدم نعم وتكريبه أنه ادعى أنه خرم من آدم فإن هذا يقري أنه كذب وكون آدم خيرا منه فهذه الطريق طريق الشيطان على صبيل العمود التكذير والاستفدار طيب التكذير
يقابل ايش يقابل الاخبار والاستفدار يقابل التكذير العوارم والنواهر الكمان واذا تعمل تميع المعاصي وجدتها لا تفضل عن هذين الامرين اما تكذير واما استفدار فهو اي الشيطان طرقه او طريقه
نبري على هارين الأمرين التكليل والاستقرار التكليل فيما يتعلق بالاخرار والاستقرار فيما يتعلق بالتكليل من الأوامر والنواح طيب عندما نأتي بالتفصيل مثلا البصل من خطرات الشيطان والله
نعم نعم لأنه يعمر به الشيطان يعلق الفقرة ويعمره من دين فحشاء قال كثير من أجلهم أن المراد بالفرشة هنا الغفر لعنى الآية في سرط الإنفاق وإن كان راسق من الأعم طيب الأكل بالشمال والسل
بالشمال من خطواتي أيضا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أكبر بأن الشيطان يأكل بشماله ويشغل بشماله وعلى هذا فالأكل بالشمال والسل بالشمال يكون حراما لعنى ذاهمها عن اتباع خطوات الشيطان
والنبي عليه الصلاة والسلام منها أيضاً أن يأكل الإسلام بشماله ويشرب بشماله ومن ثم نأكل فطرة هارو للناس الجوي بهذه المسألة لأن كثيراً من الناس رحمة الله ورحمة الله ورحمة الله الآن
يعني يأكلون بالشمال ويشربون بالشمال ويزمون أن هذا تقدم ومدنيا والصدق هو الشعور بالنقص لأن الإنسان على الأسر ما فأشعر برقصه فإنه لا بد أن يقلد من يرى أنه أكمل منه فهؤلاء المغضونين
هؤلاء المغضون ظلمون أن غيرهم من هذه الأمة كافرة أرقى منه وأشد تقدمه وصحيح أنهم أرقى منه في الصناعة وفي أمور الدنيا أرقى منه لكن في الأخلاق والآذات التي أرشدنا إليه الإسلام ليس
أطمنا إلا أنه من مرض الحال المسلمين لن يشك أن عندهم من الآداب الإسلامية التي تطبقونها لا عن قصر ولكن مجرد أنها أخلاق فاضلة لا تعبد لله خير منه ومع الأسف أن المسلم الذي أمر بتطبيق
هذه الآداب والأخلاق هو الذي تقرأ سامنه مع أن المسلم إذا طبقها يكون متصلًا بهذه الأصلاق الفاضلة وهذه لا شك أنها نظم وشرح وزيادة على ذلك يكون مأجورًا لأنه يفعلها انتخالًا لأمل الله
ورسوله أولئك إذا فعلوها يوجعونهم للا ما يوجعون إنما يفعلونها لأملها أصلاق الفاضلة فهم مثلا عندهم فضل المعاملة وعندهم بيان وعرض المرش وعندهما فاعد الوع كل هذه من الصفات التي عمر
الاسلام به كثير من المسلمين الآن يتخلم عن هذه الصفات لكن إذا كصف به المسلم يقول محمودا عليها ويقول مأتورا عليها أيضا لأنه يفعلها مفتانا أقول إن خطوات الشيطان إذن طرقه التي يرسلوا
عليه والتي يمنها جسوكه وذلك داعر على أمره هما التكريب والاستقبار وقد تكون قطوات الشيطان مبريّة مخصوصا كما قلنا في مسألة الأكل بالشمال والسل في الشمال قال الله تعالى ومن يتبع قطوات
الشيطان فإنه أي المتبر يأمر بالفحشاء أي القبيح والمنكر شرعا باتباعهما ومن يتبع قطوات الشيطان من مش نارفة شرطية من اسم شرط ومن الشرطية تحتاج إلى شرط وجزاء يعني إلى فير شرط وجرار شرط
وين أثير الشرط يتبع وجرار الشرط فإنه أجملة فإنه يعمل بالحسار ولكن عندنا الآن من يتبع وعندنا الشيطان فطوات الشيطان فإنه الضمين يعود على أيهما في نظرنا إلى أصل جملة والمنظر كنا إنه
يعود إلى من يعني في حدث العرام يعني جواب الشرق يعود على ما يعود على فعل الشرق جواب الشرق يعود على من المدع إبريل فعل الشرق وإذا نظرنا إلى السناء وإلى أقرى المفتور ومن يتبع خطوات
الشيطان وقع في الفحشاء والمنفق ويصير جملة فإنه تكون دالة على جواب الشر وليست هي جواب الشر أمن على ما سبق المؤلف فإنه يقتضي أنه إنه يتبع فإنه الأمور تقول هي جواب الشرق هي بعينها
جواب الشرق ورهبون الروباط إذا قلنا الضمير عائد على من يتبع فإنه على من يتبع أي المتبع كما قال ينفس فالجملة هي جواب الشرق ويرجح هذا التقدير ان الاصل ان المظفور جواب الشرق وان الضمير
يعود في جوابه يعود على ما يعود اليه فعل الشرق هذا الاصل وان معنى الضائر الثاني يقول فانه يأمر بالفشار وينكر يقول فان الشيطان يأمر بالفشار وينكر ويكون هذا دارلا على الجواب ويؤيد هذا
يعني هذا غير أن السياق في النهر عن اتباع إيش خطوات الشيطان فكأنه يقول من يتبع خطوات الشيطان وقع في الفحشاء والمنكر لأن الشيطان يعمر الفحشاء والمنكر وهذا أظهر أظهر من وجهين لأنه
السياق يبلو عليها الوجه ولأن المتبع لخطوات الشيطان قد لا يعمر بالفحشاء ومنكر قد يفعل الفحشاء والمنكر ولكن لا يعمر بها فليس من الله يجب من اتبع فتور الشيطان أن يعمر بالفحشاء ومنكر
مع من اتبع اتباعا مطلقا يعني الاتباع المطلق لازم أن يعمر بالفحشاء ومنكر لأن الشيطان يعمر بالفحشاء ومنكر فعلى كل حال الأرجح أن نتضرر في قوله فإنه يا أمره الأرجح أنه عائد للشيطان لا
إلى المتبه يرجعه أمره أولا جلالة السياق عليه لأن الله نهى أن تبع خدور الشيطان ثم ذكر ما نؤيد هذا النهي من التحليل حيث تبين أن الشيطان يأمر بالفحشة ومنكر وهذا كل عاقل إذا أعلم أن
الشيطان يأمر بالفحشة ومنكر هل يصيب له لنفسه أن يتبع خطواته الجرام؟
هم؟
لا الجرام لا الوجه الثاني من العيد ذلك أنه الذي يتبع خطوات الشيطان قد لا يأمر بالفحشاء وميته قد يتبع ذلك بنفسه ولكن نعم لا أمر به وكثير من أهل الضرعان كثير من أهل الضرعان تجدهم
ضرمين بأنفسهم بأنفسهم لكن ما عندهم دعوة لمنهم عليه وإن كان نجد الكثير من هدى الضلال عندهم دعوة يأمرون بالتحشائر والمنكر أي دعناهم عليه فالصحيح رئيلا أن الدوري في قوله فإنه يعرض على
الشيطان وإذا قلنا لأنه يعرض على الشيطان يبقى النظر أين جواب السرق هم دعوة قائمنا براحيم ليقول فإنه أي الشيطان نعم محظور تبلي على هذه الجمهة واستقريره ومن يتبع خطوات الشيطان وقع في
الفحساء والملكة لأن الشيطان يعمل في الفحساء ومن الملكة من اتباعه اللقعة فيه والله أعلم تغمرنا العادة التي ترى قد غزمنا ما يمكن أن يكون عليهم على وجهة بما يحصل لهم من الفسر والقلق
نعم فنعم التحرير معه من معهل التحرير ولهذا إذا كان التحرير يعرف سنظر المعكة على بعض النارس العالمين ومعاكل أخافرني ألوك الإنهاء وقد يقول الصفر بدون عفو فمعنى أن ينسان يرى بضح هذا
الاعتقال لكن قلبه ممرور على صاحبه ولم يعفو عنه نعم وقد يقول العفو بدون الصفر لأن يتجاوز ولا يعاقبه على ذنبه ولكنه ليس معرضاً عن هذا الدم كلما جاءت مناسبة ذكره على هذا أمر الله
تعالى بالعمرين الجميع يا عفر ونصفح وهذا نظير قوله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وعولادكم عدوا لكم فاحذرهم وإن تعفوا وتصفحوا وتعفروا فإن الله أقول رحيم فقال الله
تعالى بين العفو والصف قال الله تعالى ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفر للرحيم غفر الرحيم قال عبد الله عنه بلى أنا أحب أن يغفر الله لي ورجع إلى مصطح أو ورجع رجع إلى مصطح ما كان
يفقر عليه قوله ألا تحبون هذا عارف او تحضير هو عارف لكنه بمعنى التحضير يعني يحبنا ان نحب هذا الشيء لكننا ليس المقصود ان نحب هذا الشيء فقط بل ان نسعى في اسلاب لان من احد شيئا سعى في
اسلاب الحصول العريق قد يدعي كل واحد يقول انا احب ان يقالي ومع ذلك هو منهانكم في المعاصم من ترك الواجب وفينه محرم وهو يقول أنا أحب أن نغفر لي قالوا كمان هل محبة رالية صادقة نعم ليس
الصادقة لأن من أحب شيئا سعر في الوصول إليه ولهذا قال الله تعالى ألا تحبون أي يغفر الله لكم يعني فإذا كنتم تحبون ذلك فعفوا واصفحوا عن غيركم فإن من عفى وصفحا غفر الله له ثم قال والله
غفور رحيم الغفور مقرد من المعفرة وهي ستر الدنب مع التجاوز عنه وليست مطلق الستر بل ستر مع التجاوز أما الستر بدون تجاوز فليس بمعفرة وإنما قلنا إنها الستر مع التجاوز لأن التجاوز هو
الذي به اللقاية من العذاب واصل ذلك من الوغفر فإن من الوغفر يستر الرأس مش بعد ويقيم ويدل على ذلك أيضا على أن السطر هو عبارة عن معفرة والسطر مع المطارة أنه جاء الحديث صحيح عن النجاة
عليه الصلاة والسلام أن الله يخبر بعده من يوم القيامة ويقرره بذنوك حتى لا أقربها طال الله قد سترتها عليك في الدنيا وآمن أعفئها لك اليوم وذل ذلك على أن المغفرة غير السطر وإلا لك أنت
المغفرة في الدنيا لقبل والمغفرة الشريء والسطر شريء آخر لكن كل معفرة تتضمن السطر وليس كل سطر يتضمن المغفرة لأن من غفر لك ولم يعاقب معناه أنه سطر عليك إلا وعاقبك لفضحك قليل عبو باكد
الله عنه يقول ما عليك انه رجع او رجع يقول رجع او رجع ماذا ؟
طويلة لكن انا عقصي هل نشجد الجين او نخطئ ماذا يصبح التخليف قال الله تعالى لك ان رجعك الله الى طائفة منه ان رجعك بمعنى رجعك لان رجع في حقيقة تستعمل متعدين ولازم رجع فلم ماضى يستعمل
متعديا ولازما فإذا قلت رجعت من كذا فهذا لازم وإذا قلت رجعت إلى فلان ما استعرته منه صارت الآن متعديا إذن رجع إلى مصطف ما كان ينفقه عليه بمعنى رب تتصل بالتفكير معنى لا ينبغل السطر
بمعنى مبايل الله يعني ليس مجرد السطر معنى ماشي يدل معنى يدل على انه ليس مجرد السطر لانه لو كان الغفر هو السطر فقط لكان هذا قد حصل في الدنيا لكنه السطر مع عدم العقوب يعني ستل مع
التجاوز في هذه الحال إذا فضح ثم اغفر له ستل مع أنه إذا افتضح عند المعاصرين وعند منحوض ولم يغفر له معنى أنه افتضى عند جميع الناس سير الله فإلى افتضى عند قوله ثم اغفر له فمعنى أنه
سكرى عن أكثر الناس لأن أكثر الناس غير المعاصرين له نعم نعم عافوا لمعنى التجاوز يعني أن الله عافى عنهم لمعنى تجاوز عنهم الله مرحب الله ما يقول صفحت عنكم أن الله الصح فيما نحن نفر به
فلا أغفر الآن إن الله لقو صفح عنه بلقو عفر عنه ولا قو صفح فالصف والعفر إذا اجتمع في حق المخلوق لأنه فصل العفر بكذا بعد المعاخذة على الدم والصف بالإعراض عنه كلية وكعمله لم يجب ويكون
تكمل العفر إذا نرانا إلى ما له الأصل في العفر من عدم المعاخذة على الدم نعرض عن الله سبحانه وتعالى ناعده يمكن صدع العافو في حق الله المشام للأمري إننا نظرها تجاوز عنه نهائيا ولا
يجعل هناك أمور صالفرية لهذا العافو يعني يمكن نقول أن العافو في حق الله يشمل الصح نعود الحجور الشرائية لأن محبة الشعاب الباركة أو الشعاب الباركة ليس هو القد نرجع للحد هذا إننا نرجع
بالتعزيم والتعذيب قد يتخلق قد يتخلق مثل هؤلاء مستحقون من العذاب في الاخرى والتعذيب لكن قدروا الزرور يتخلق بسرد من الاسلام وعما عذابه في الاخرى فضاء وعن لو تخلق عذابه ما تخلق عذابه
على ان بعض الاخوان قال ضد ما عنده المراد بالعذاب ما هو عام من الجلب في شهره ومن عذاب أن الله تعالى يجعل في قلبه آلماً وحزماً وقلقاً ومعشفها لو عزره الإمام فإنما يقول بمكتظر أن الحد
كفر الترزير كفر أيضا الترزير كفر إذا كانه الثروفية لأن حقيقة العمر في الترزير الإيمان الإيمان في إجنسل الترزير قد يترقه إطلاقاً معه وجوده وقد يفعله مع التهاول به وقد يفعله على وجه
الكمال بمعنى انه عرق في هذا المعتدر عقوبة تامة تكون كالحد الشرعي لأنه نعلم ان الحد الشرعي انه عقوبة تامة لذنه الله لكن التعذير قد جنقص عن مقادرة البن أو جرح بصر اعقل يرقل مواقصا
وقد يفعله مساريا كالكامل تام وقد دار الله خذر بالإنسان اطلاع عن استرامة الحاكم المظالم وإلا له قرار بمع هذا الشخص فرح هذه أفضل مره كيف؟
إيش؟
إن على هذا العرض الذي بمعنى التحضير يعني أن الله يحضرنا على أن يحب مغفرة الله ويلزم من محبة مغفرة السعيد في أسباب حصوله مره قد الله يقول:
عدتكم بان اقول:
احب انكم تستعددون الفرائد التي فيها وتبتبوينها نعم انشرتهم اذكروا الآيات اولا ثم استجل فرائد بلهم تفسير ما يحتاج التفسير وانشرتهم اذكروا كل آيات من واحدها ويقولوا ليوا يستفاد من
هذه الآيات كذا وكذا لا بأس نعم فأنا بنشوف لعلنا نحصل على فوائد الشيخ يا رحمه الله السمتطة من قول المبي صلى الله عليه وسلم يا عبر عملي ما فعل المغير الفائد يحجل كلمتي ومعنى القرآن
عشر آيات يقتلل من كتبه لنا عشر ثلاث في غير كل حال اتقوا الله ما استطعتم وفرض الله يجيهم اليشاء ولهذا لما قال رجل معلم نبي طرال فالعهد إليكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء قال ما عهد
إحلامنا بشيء كم لا فهما يؤتيه الله تعالى في الكتاب وما في هذه الصحيفة وذكرنا في هذه الصحيفة الشاهد أن الناس يختلفون في التحصير العلمي ليس بحسب كثرة الاطلاع فقط ولكن بحسب كثرة
الاتباع وبحسب الفهم لان نفتجد بعض العلماء يستعدد للقرائب ويصنبت منها طوائل كثيرة جدا ونعي في واحد من الضلالة الضمينية ودلالة مطابقة ودلالة التزام لان الدلالات كما هو معروف لكم
دلالة تظامر مطابقة والتزام فدلالة الكلام على ما معهم كاملا يسمى دلالة مطابقة ودلالته على جزء ما لم يسمى دلالة تضمبره ودلالته على عمره يرزم من رقوع كذا كذا يسمى دلالة بالارتزام
فمثلا إذا قلت هذا بيت هذا بيت هذه الكلمة تبين على كل بيت بغرفه وحجره وصطرحه دلالة برش متاضة وكونا تدل على ان في الحجرة وفي الغرفة وفي السطر ماشي دلالة ترمي وكونا تدل على اننا رباني
عندنا هذه دلالة رجزة لازم يجربها ان يقول له رباني فهذه الدلالات الثلاث يختلف فيها الناس الاختلاف عن كثير الغالب وبحسب هذا الاختلاف يتسل حلم الإنسان ولذلك ينبغي أن الطالب ينبغي نفسه
على كافة الاستمراض من المسلوس لأنه كم النص المراحل كافة المصفحة من التوائل والمسائل ويجي واحد آخر كما حصله والسطرين فلذلك ينبغي لطالب العلم كما أنه ينبغي نفسه على كافة الطالعة
وقلات الكتب ينبغي أيضاً أن يمذل نفسه على الاستندراط الاستندراط المريض من الأدلة وكم من دليل واحد لعلن مئات المسائل بحسب تهم الأنسان فيستغني بذلك الحبيل الذي يرسك وظفانه يستغني بذلك
عن نصوص كثيرة من احتاج إلى أن يجهد نفسه لتحصيلها ومطالعاتها هنا إيش يا أعباء المريض ما نفعل المغير المغير طائب صغير يضعب به وكان مع صبريين يلعب به فلما مات وقتنهم هذا الصبري مثل
هذا الصبري لم يسك رسوره يفرح به فعيد رمض رسوره يقتنه به حتى أنه بعض الأحيان يلعبه رميه فأني ذا علي سيد صالعن بما دخل ذات يوم ووجد أن الصبري محزون على فقط هذا المغير قال له يا أبا
عمري ما تعالى المغير سمنا لله تتونا الآخرتين الآخرتين نعم سترائما من أثناء وظاهر فلا من فقه رأي رحمه لكن ينبغي أن يقرأ في صلاة المغرب في الصورة الطويلة كما يقرأ كذلك بالصور القصيرة
والأكثر أن يكون بالصور القصيرة وعن سلمان بن يسار مبيه رجل عبد العربي قال ما رأيت رجل عبد العربي أقول رجل عبد العربي أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلعب بإمامه كان
بالمدين أشبه صلاة برسول الله الشبه والمثل بينهم وفاقون الذي نعناه طيب المثل وشخص المطاربة والشبه المطاربة نعم ولهذا قال أشبه لما يدل على أنه أقرب من ممثلة في صلاة النبي صلى الله
عليه وسلم وغيرت مطابقة لهم في الوجه ليس مضابقاً لهم كل وجه لكنه أقرب المازل لبعض لما قال أبوه رئيس في ذلك الإمام سلمان بيسار رحمه الله نعتبر والتابعون من القرون المفضلة الحريصين
على معرفة السنة لا ليفهموا أنها سنة أما سنة في حصن ولكن بأجل أن يطبقوا السنة دور الناس الدروية على العلم النظري بمعنى أنه يجب أن هذا سنة أو أن هذا مقبول أو أن هذا حرام أو مع الشباب
لكن الدور التطريقة عند الناس العام لا أقول معذوري ولكنه قليل قليل جدا واستبد قعف الإيمان وكتب الصوارف يعني معناه أنه جباك ضعيف والصوارف كثيرة وقوية الصحابة إذا قرأوا القرآن لا
تترزون عشر آلات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل خلص ما فيه لا تصدير بينما نقصر نحن محافظ في الحياة نعم ولا ندري ما معناها ولا ندري ما العمل بها نحن نفر سلمان بيسار ونفصل لغيت
وخيفه وقمان على إيش التعامل نطيل المطولين من الظهر ويخفقكم أخير وهنا إطارة وستقيم هل معني أنه يقصر الأخيرين على الفاتحة أو أنه يجعلهما أخفه مع قراءة ومع فاتحة أرجاء يفتن القراء
لأنه إذا أطار من أولئك والناسهم بطوابتها مدلقة ثم صارت الأخيرين بالفاتحة وفورة أقل من سبع صارت الحجران الأسعيران بالنسبة في إيد الأول والمساكين والمهاتين في سبيل الله وأن هذا نزل
في أبي فقر مع مصطح بنثافة بنخالف ولكن العبرة بعموم لطب لا بحصوص السبب الآية المنطورة هي من جملة الآيات التي ذكرنا أنكم تأتون بهوائدها وعلى هذا ترقل إلى ما سبب بسر آخرة ألا تحبون أن
يأتر الله لكم والله غفور رحيم من قوله إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم إلى قوله فلا تتبقون إياه لله لكم الله أفضل رحيم وهذا إن شاء الله الثلاثة يعني يمجيكم تجلسون وستقصون الفواتفين
ثم قال الله تعالى إن الذين يرمون المخصنات بالزنا يرمون بالزنا المخصنات عفائف الغافلات عن الكواهش بأن لا يقع في قلوبهن في قلوبهن بيقولوا بهن فعلها المؤمنات بالله ورسوله وعينوك للذنة
والآخر ولهم عذاب عظيم إن الذين يرمون المحصنات الرمي هو القرف بالزنة وثم يرميا لأنه يشبه الرمي بالحجارة من حيث إلامه من مخذوق وقوله المحصنات تقدم أن المراد بهم العفائف عن الزنة وأن
المحصن في القرآن يطلق ويراد به عدة عدة معاني منها هذه العديدات عن الزنا ومنها القوات الأزورة مثل قوله تعالى والمحصنات من المسائع إلا ما ملكت أيمانكم ومنها الحرائر ومن لم يستطع منهم
طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات أي الحرائر فمما ملكت أيمانكم ولكننا أيضا على هذا الكلام أن الألفاظ المشتركة التي تطلق على معاني متعددة يعين المراج منها السياق السياق هو المعين
المراج الغافلة تقول عني فراحش بأن لا يقع في قلوبهم فعلها هذا الموازل في الغافلة وهذا القي ليس بشرق يعني ليس بشرق أن تكون المرمية ممن هي غافلة هكذا قال بعض أهل العلم لدليل أن من قذك
محصنة في الزنا وجب عليه حد القلب وإن لم تكن غاكلة ولكن الأصل في القيد وش الأصل فيه أنه معتبر وأن مفهومه مفهوم مخالفة غير داخل فيه هذا الأصل فمن قال إن هذا القيد لا يعتبر مثلا إنه
بناء على الغالب أو ما أشبه ذلك لنى أن نقالبه في إيش؟
في الدليل نقول هذا الدليل على أن هذا القيد لبيان الغالب وأنهم ليس بمقصود وإلا في العصل أن القيوم يراد بها ما يخالف محترزاته يعني يراد بها أن ما يخالفها يكون مخالفا لها في الحقوق ما
أدفعين هذا ولله طيب المحصنات الغافلات فعو العلم يقول إن الغافلات هذه قيد لبيان الواقع وليست مقصودة بمعنى أن من رمى محصنة فعليه هذه اللعنة وإن لم تكن غافلة مسترده قال لأن من قذف
محصنة وجب عليه حد القلب وإن لم تكن غافلة والغافلة فيمه مع أمان التي لا يرد في رهمها هذا الأمر الذي رمت به وهو أبلغ من كونها لم تفعله ولم تفهم به الغافلة أبلغ من من لا تفهم به لأنه
قد لا تفهم به ولكن قد يلد في قلبه هذا الشيء إلا أنها لا تفعله فالغافلات أكمل حالا من مجرد المحصنة فيقول هذا القائل الذي ذهب إلى أن الغافلات قيد لبيان الواقع وأنه لا مفهوم له يؤيد
رأيه هذا بأن المحصنة إذا تدفت وجب على قاربها الحد وإن لم تكن غافلة تفهمها لولا نقول له ردا على كلامه وتقريره ادعاءك أن الغافلاء قيد أغلفي وأنه لا مفهوم له واستدارك على ذلك بأن رمي
المفصنة بالقذر يوجب الحد وإن لم تكن غافلة هذا غير مسلم به لماذا؟
لأن الأصل في القيد الاعتبار وأنه يخرج ما عداه بمفترون المخالفة هذا الأصل أن القيود التي ترد في القرآن أو في السنة الأصل فيها أنها أنها قيود تخرج مفترزاتها تخرج مفترزاتها ومن هذا
الحكم فمثلا عندما نقول إن الغافلاء قيد أغلبي لا يخرج مفترزة هذا خلاف الأصل وعلى مدعي وش عليه الدليل على مدعي الدليل هو استدل على ذلك بأن قذف المحصنة يوجب الحد وإن لم تكن غافلة هذا
صحيح ولا لا هذا صحيح المرأة المحصنة التي لا تتهم في الزماء إذا قذفها القادف وجب عليه حد وإن لم تكن غافلة لأننا نرد هذا الاستغلال أو هذا السيد الذي أيد به قوله بأن الحكم مختلف فهناك
حد القذ وهنا اللعنة نعينه في الدنيا والآخر ويسر من قذف المحصنة استحقت حد القذر لكن اللعنة إنما تكون على من قذف محصنة غافلة هذا هو الأصل ولذلك نؤيد أن الغافلات قيد اعتباري لا أغلبي
وأن الحكم الذي هو اللعنة في الدنيا والآخرة لا يكون إلا لمن قلت محصنة غاقلة محصنة غاقلة ذلك لأن الأصل على حسن ما سمعتم في هذا الفقرية الأصل نقول إيش اعتبارية تخرج عن حكم محترزاته
هذا الأصل فمن خرج عن هذا الأصل تنزم بالدليل تنزم بالدليل طيب أما من قال إن المراد في هذه الآية عائشة رضي الله عنها مثلا أن امرض عائشة وأنها غافلة عن هذا الأمر فهذا صحيح عائشة غافة
لكننا أيضا نرد قوله لماذا؟
لأن الآية عامة الآية عامة فهذا أيضا مثل الأول حمل العام على الفصول يقترب إلى دليل فمن ادعاه فعليه الدليل وإلا وجب الأخذ بالعمل طيب يقول الله تعالى يلعينهم في الدنيا والآخرة
المؤمنات بالله ورسوله المؤمنات إذا قال قائل لماذا قدم الله الوصف بالإحصان على الإيمان أن الإيمان أعظم وهو الأصل فلماذا قدمه نقول وجه تقديمه هنا واضح لأن الرمي بالزنى ينقذ الإحصان
وينافيه فبدأ بالوصف الذي ينقذ ما رمكه وهو الإحصان ليش بأن المؤمنة قد تكون مؤمنة وليست محصنة لكن المحصنة التي أبعض شيء عما رميته ليست هي مؤمنة فقط بل ومحصنها أيضا فعلى هذا قوته
التقديم المحصنة على المؤمنة مع أن الإيمان أكمل وأولى بالاعتبار أن المسألة في رد قول يتعلق بإيش بالإحصان فناسب أنه لكر ما يتعلق به نعفكم فهو وصف الحصان قبل وصف الإيمان وقولوا لعنوا
في الدنيا والآخرة الجنبة مش محنة من العرب ماذا شن؟
لن يتوقف شرق ما عندنا شرق خبر إمنا خبر إمنا إن الذين يرمون لعنوا لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم هنا ما قل لعنهم الله لأجل أن يشمل ذلك لعنة الله ورغب عنه وتعال لعنون مثل
قوله يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون يعني أن الله يلعنهم وكذلك اللاعنون يلعنونه وراء بناء الفعل المذهول من فوائده العمون فوائده العمون ولا سدائم هذا من الفوائد لكن في مثال آه من
العمون مثل اهدنا الصراط المستقيم فراط الذين أنعمت عليهم غير قال غير المغضوب عليهم ما قال غير من غضبت عليهم مثل ما قال أنعمت عليهم ليش لأن النعمة من الله والغضب من الله ومن غيره كل
من استكبر عن الحق فإنه مغضوب عليه لا منقبل الله فحسب ولكن منقبل الله وغيره هذا أيضا للنعم هنا منقبل الله وغيره ولذلك دنيا للمثورون دعنون في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم اللعنة
الطرق والإعادة هذا بالنسبة للعنة الله فهم العيار بالله مطلوبون على رحمة الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة وبالنسبة للعليل الله يلعنون في الدنيا بحيث يسبون وربز فيهم ويبعد عن
الاختلاق به يجد الناس يتعدون عنهم مستثرة بأنهم موقفون محذورون كل يحذر منهم ويخاف أن يقتهمون بما اتهموا به فلان وفلان في هذه الآية المحصنات الغافلة هل المحصنين الغافلين مثلهم؟
نعم بالإجماع أن المحصنين مثل المحصنات في هذه إذن ما وجد ذكر هذا بالنساح دون الرجال لأن كافة قلفة النساء أكثر لأن الغذف النساء أكثر من نبجال يعني كون مرأة تقذف وتبتهم بالكذف أكثر من
أولئ بالزنا قصدي أكثر من نبجال لذلك دكاق هي والرجل منذ بعد الاتفاق قال تعالى يوم تشهد عليهم ألسنكم وأيديهم إلى أخرهم قال يوم ما عصبه الاستقرار الذي تعلق به لهم ولهم عذاب عظيم يوم
ما جعلها متعلق بلعين جعلها متعلق بلهم بجرمسور بالاستقرار الذي تعلق به جرمسور لأن لهم عذاب عظيم نجد من لحظة نحنون يعرفها لن الضغفات عبد عظيم تعرف لهم عذاب ماذا يعلم معهم معهم معهم
جرهم في الخبر مقدم لهم عذاب عظيم لهم جرهم في الخبر مقدم وعذاب مكدا وعظهم صفح طيب جار مجرور إذا صار خبر مكدا يقولون إنه يجود أن تجعله متعلقا بفعل ويجود أن تجعله متعلقا باسم فائد
قاله مالك وأخبر بضرف أو بحرف جر نارين معنى كائن أو كائن أو استقر فهو نقول لهم عذاب علي استقر لهم عذاب علي نجعل جملة أو كائن لهم نجعلها اسم فرعب وأي كان فإن كائن يصف أن يتعلق به
الظرف واستقر أيضا يصف أن يتعلق به وعلى هذا فنقول يوم تشهدوا العذاب العظيم يكون لهم متى يقول لهم يوم تشهدوا عليه فالسنة إلى آخره قرج النهار ما هو واضح نعمل لأ مغير واضح الآن لهم جار
ومشهور خبر مقدم لا يمكن لكن هذا الجارم هو الخبر كل متعلق الجار ومشهور الخبر الجارم متعلقه لكن هم يقولون ما جامدون الخبر من باب التسام هو تجاور فالخبر هو المحروف الذي تعلق به جار
ومجهور مشتقل مستقر او استقر مستقر لهم على ابناني او استقر لهم هذا ابن عظيم شنال ما اللي يقول في التفسير ما صبه الاستقرار من يتعلق به لهم وين الاستقرار هل قدرناه هل نجلنا تقديره
مستقر لهم أو تقديره استقر لهم يوم إذن فانمت يوم غر منصوب مش اللي ناصبه قال استقرار نجل ناصبه المقدر الذي تعلق به جور منصوب سواء قدرته مستقر أو قدرته استقر فيوم هذه متعلقة به إذن
متعلقة لما تعلق به جار ومجهور في له سواء قدرتها مستقر أو قدرتها استقر واضح الأول لك واضح طيب وذلك الآن انتهينا مثل الآية وذلك لأن الخبر إذا كان جارا أو مجهورا جار ومجهورا أصل إذا
كان جارا ومجهورا لابد أن يتعلق بمخلوق إما أن تقدره فعلا وإما أن تقدره اسم فاعل فتقول استقر له أو مستقر له كذا وسمعتم البيت الذي أنشلناه بهذه القاعدة من ألفية وأخضروا بضرف أو بحرف
جر ناروين معنا كائن أو استقر كائن هذا اسم فاعل استقر فعل هذه العذاب العظيمة يقول لهم يوم تشهد عليهم تشهد بالفوقانية والتفتانية تشهد ألسنتهم وأريدهم وأرجوهم بما كانوا يعملون من قر
وفعل وهو يوم قيامة يعني اللوم الذي تشهد في هذا الجواره هو يوم قيامة قول تشهد بالفوقانية والتحتانية يعني أن فيها قراءتين تشهد ويشهد وذلك لأن ألسنة جمع ألسنة جمع تفسير لا مذكر جم
تفسير وجمع التفسير يجوز فيه التذكير والتأمير تقول قال الرجال وقال الرجال تشهد معنى في المذكر مؤلف ويشهد ملك كله مجاعد قال سنتهم جمع لسان وعيديهم جمع يد وعطيهم جمع لجل بما كانوا
يعملون قال المؤلف من قول وفعل استخدنا من كلام المؤلف رقم الله فائد عظيم وهو أن العمل يشمل القول والفعل بخلاف الفعل ولهذا نجعل القول مش قصيمه تقول القول تستثم عليكم وقبل فعل ما تريد
قول وعمل إذا أردتم تحرر تماما تقول قول وفعل ونجوز قول وعمل لكنها سمعت تجوز إذا نفهمنا أن العمل يطلق على القول وعلى المثال فالقال أرسنا وجماعة في زحفهم بالإيمان إن العمل يشمل عمل
اللسان وهو القول جوارك والفعل وعمل القلب ايضا حمل القلب المثل خوفه ورجاءه ومحدته وما اشكداته لانك حركة القلب حركة القلبية فصار اذا العمل يشمل القوم والفعل واذا اعرف كنت تقسم تقول
قول وفعل او وفاة اذا سمعت او جاءت غبارة بها قول وعمل تعلم ان هذا من باب التجوز تجوّز بالعمل عن الفعل وإنّا في الأصل أن الفعل قصير القلب لا أن العمل قصير القلب قلنا عن تلك فرق نظيف
إذا قلت عمل يشمل كل الفعل ويقل فعل يختص بالفعل له عمل جواره ويقول عمل اللساء فالعمل يشمل قول اللساء أنه عمل وفعل الجوار لكن الفعل يختص بفعل الجوار فقط لا إذا فيه طرد وعمل منذ
التقسيم لما بالتقسيم لكنهم تجوز في إطلاق العمل على أحد معنائه ومفعه هم هم أقام على خاصة المدينة التقسيم طيب أقول يوم تشهر عليما سنتهم وعيدينهم وعيدينهم اللسان يشهد عن اللسان كيف
يشهد؟
يقول لهذا القرارة لمحصنها الغرافل المدينة يقول إنك قلبته لسانه نفسه وإنك قلبه مع أن الفعل منه فعله بالجنيا العمل عمل النسان ومع ذلك يشهد النسان على صاحبه بهذا القوم الذي هو القدر
هذه ديهم أيضا تشهد عليهم أردوهم تشهد عليهم وقد ذكر الله سبحانه وتعالى أن هذه الأعضاء تشهد على النسان ومقيانه وكذلك ذكر أن الجنود تشهد عليهم وأنه يحصل محاورة بين الإنسان وبين جنه
وقالوا لجنودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وفي هذه الآية إثباق البراحة وإثباق الجزر وأن الجزراء من جنس العمل وشدهين قروب بما كانوا يعملون
تشهد بما كانوا يعملون لا بالزيادة ولا بنقص وفي أيضا تمام من فترة الله عز وجل حيث أن هذه الأعضاء تنطق الأعضاء تنطق مع أنه في العادة في النساء لكن يقوله في كل شيء إذا أراد الله
سبحانه وتعالى ولهذا تقول جنور أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وفي هذا تليم على عظم القلب من متصنعات الغافلات المكنات وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه من الكبار أنه من كبائل
فقالت تنضي السبع المنوبقات وذكر منهم قد المرصنات الغافلات المؤمنات وفي هذا جليل على غيرة الله عز وجل ألا تنام غيرة الله وأنه جل وعلا رجوع وقد جاء في الحديث الصحيح ما من أحد أغير من
الله أن يزمي عبده أو تزمي أمته وفي ذلك قصة سعد بن عباد ثم نزل قوله فعلا والذين أموروا محصنات ثم يمعتوا بأربعة شهداء وإذا معتوا بالشهداء وعلى كانت الله المكرهون فأن سعد رضي الله عنه
استشكل كيف أن غدل يجب على زوتته رجلا ثم يذهب يطلق أربعة شهور لا يأتيه إلا وقفر وقال رضي الله عنه والنبي عليه الصلاة والسلام والله لعظف فنه بالسيف غير مصفح لأن أضربهم بالسيف بحده
حتى أقفله نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعجبون من غير تسار والله إني لأغير منه والله أغير منه نعم ويدونك على هذا شب كيف أوجب الله لهؤلاء القادة فيه أوجب لهم أن يلعنوا في
الدنيا والآخر وأن لهم عذابا عظيما ولهذا جاء الشر بما أراده سعد بن عبادة رضي الله عنه فإن الإنسان لو وجد والإنسانا على امرأته فله قتله له أن يقتل فلو أن كان هذا الفاعل محصنا أم غير
محصن ولا يحتاج أيضا إلى مجافع ما يحتاجه أن يقول إذا عجب عن انكفابه فله قتله فله قتله مباشرة لأن هذا ليس من باب جده الصالب ولكنه منذ الغير على محارمه ولهذا وقعت القصة في عهد رضي
الله عنه وافتصموا إليه وأقرروا بأن هذا المخطور يعني ما أنكروا اتعاء الزوف بأنه ودده على امرأته لأنه قال يا عمير الممين أنا ما ضربت إلا فخري امرأته فإن كان بينهما أحكب القدرة فآخر
السريف رضي الله عنه وقال له إن عابل فعب ولم ننكر عليه هذا الفعل لأن هذا الإنسان ما يتحمل أنه يجد الإنسان ينتهي في محارمه إلى هذا الحد حتى يقتله فعلى كل حال في هذه الآلة يقولك إفاق
غيرك الله عز وجل ورجل هذا أنه سبحانه وتعالى حمى أعراض رباده المؤمنين أنه صميم الغافل في هذه العقوبة العظيم وهي اللعنة في الدنيا والآخرة طيب المستفاه من الآية جوازنا للقادة في محسنة
الاغرة كله منه لقوله دعوه في الدنيا أول هذا بجارا بواقع الأمر أن الناس يرانونهم ويطرهونهم ويبعدونهم عن مجالسهم وعن مصرطتهم ما رأيكم الحقيقة من الآية مكتملة مثل قوله صلى الله عليه
وسلم اتقوا الملائن الثلاث البرازة الموارف وقارعة الطريق والذل ولوالك مسلم اكتقوا اللاعنين قالوا ومن لاعنه قال الذين يتخلى في طريق الناس او ذلهم نعم فسمى ذلك دعنا فهل المعنى ان
هؤلاء الناس الذين ينفروا الناس منهم ويبعدونهم ويتخلىون عن اخلاقهم او يجب ان ملعنهم انقول الله ملعن من تخلى في طريق الناس او ذلهم وهنا نقول الله ملعن من قذف محصنة غرفلة مؤمنة الله
من الأمر يتناول هذا وهذا أنه يتناول الأمر اللاقع للناس لأنهم بالفعل ويربعدون عنهم ويربعدونهم من مجالسهم وأنهم يجوز للإنسان أن يلعن من قذف محصنة غرفلة مؤمنة لأن الله لعنه الله لعنه
الدعاء عليه باللعن من قرار تحضير ما أخبر الله ده قرار الله تعالى جومئذ يوفرهم الله دينهم الحق وجاذيهم الجزاء الواجب عليهم ويعلمون أن الله هو الحق المدين حيث حق قرارهم جزاءهم الدنيا
كانوا يسقون فيه ومنهم عبد الله بن عبي والمحسنة هنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر في قدرهم توبة ومن ذكر في قدرهم أو رسولة التوبة غيرهم فليس يقول يومئذ يوفيهم الله دينهم حق
يوفيهم بنعنى يطيرهم وافيا يوفيتوا حقا أي عطيتهم لي رهور يقرر دينهم أي جزاءهم والدين كما أصدقناها كثيرا نطلق على العمل وعلى جزاء العمل فمن إطلاق الدين على العمل قوله فعالى اليوم
أثمرت لكم دينكم المراد إغراءكم من بلاء اليوم أثمرت لكم دينكم يعني جزاءكم لا وإن المراد العمل الذي تدين من الله به ومثل قوله تعالى نالك يوم الدين كيف مراد الجزاء مراد الجزاء فالدين
إذن يطلق ويراد به العمل والجزاء على العمل ومنه قوله كما تديرين تدان يعني كما تعمل تدان إذن دينهم الحق دينهم أي جزاء عملهم وقوله الحق بمعنى العدل بمعنى العدل وذلك لأن الحق إن قيل في
مقابلة الخبر فهو بمعنى الصدر وإن قيل في مقابلة الفقم فهو كان الفقم تصديريا أم جزائيا أمانا العدل هنا قيل في مقابلة الفقم الجزائي وعليه ليكون المراد في الحق يعني العدل الذي ليس فيه
ظن ولا جو وهكذا جزاء الله سبحانه وتعالى يكون جائم حقا لأن عدلا ليس فيه جو ظن ليس جزاء الله سبحانه وتعالى للحسنات الحسن في عشرة امتالها للا سبحانه وتعالى لراضات كثيرة فلننا في الآية
هذه والجلاحة الجواب لنا ما فيها لأن هذا عرض وزيادة كون الله نجاد العام الأكثر من عمله هذا عدم وزيادة لكن كون الإنسان الذي يجاد غيرهم على عمل سيء فيعاقبه بأكثر من الناس فهذا جور
فالله فعلا منزم عن هذا من الأخير لأنه جور لكن الأول فضل من الله والله فبحانه وتعالى هذا الفضل العظيم وكريم لربنا من الحق ويعلمون أن الله هو فالفقت المغيب لمن ضعها هو الفقت في هذه
الجنلة المؤكدان نعم وإن شئنا يقولينها ثلاثة ثلاثة المؤكدان يبيننا أحمد القاضي نعم عنا وضمير قصر نعم هالثين نعم لا لا الجنلة هذه مراكبة الثابت نعم عنها لأنه مطالب لا اينا دامة اسمية
وهناها عجلة مكونة من موتدى وقبر كلاهما معرف كلاهما معرف وكون الخبر الموتدى والخبر معرفة هذا يكون في التوكيد والحصر أيضا في التوكيد والحصر إذن فالله تعالى هو الحق مؤكد بهذه المؤكدات
الثلاث وسمعنا كون الله حقا أولا وجود وحق ما يستحقه من التطور حق كالعبادة مثلا فهو الإله والحق ما صدر عنه من خبر أو حط فهو حق إذن فهو الحق في ذاتي وجودا واستحقاقا وكذلك كان فهو
سبحانه وتعالى موجود حقا وهو المستحق لما يقتص به حقا ما يشارك واحد به وهو سبحانه وتعالى الذي لا يصدر عن كل حق يعني أحكامه وأفعاله كلها حق الوجه الحقية لله عز وجل من مدود ثلاثة أولا
في مدوده فإن مدوده حق وهو أحق الأشياء مدودا ولهذا جميع الفطر السليم تشهد به وكذلك معفو الصريحة يعني النافئة الخالصة عن الشباة والشاوات تشهد به وكذلك ايضا ما يصر عنه فهو حق ما يصر
عنه من خبر او حكم فما احضر به هو حق وما حكم به فهو حق سواء كان كمال تشريعية وهو ما يشعه العبادة او جزائية وهو ما يجاز به العبادة وشن معنى الثالث ما يستحقه ايضا ما يستحقه فهو حق
يعني كون الله يختص بأشياء لا يشارقوا فيها غيره هذا أيضا حق ولهذا يقول الله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدون من دونه الباطل وأن الله ولا ينفذي إذن فالحق في جانب الله سبحانه
وتعالى يكون على الوضوح التالي الوجود والاستحقاء وما يسكر عنه وجوده والاستقاق والصاج وعنه مفهوم وجوده الحق وما يسكره من الأمور حق يعني من كمال السفاد والعبادة وغير ذلك والثالث ما
صدر عنه حبارة وتعالى فهو حق من خبر أو حكم أو حكم ما حكم كما اسلفنا سورا كانت جزائيا او تشريعيا فيما نقول او قدريا لان الاحكام القدرية ايضا تبرحكم كما قلنا ان الاحكام تسريعين كوني
وقدري وفي الحقيقة انه نعم لا بد من راس ان ما يسرعونه من احكام تسعية او كونية او جزائية او كونية او تشريعية في الحق نعم القدرية نعم ان الله هو الحق وقوله المذي المدير من أبانا يعني
من أفعل الرضاري وأبانا بمعنى أظهر بل بمعنى أظهر تصلح أبانا ومجال الرضاري هذا قالوا إنه يستعمل متأدلا ولازما يستعمل لازما بمعنى بان ومتأدلا بمعنى بمعنى بانا أي ظهر طيب هنا المدير هل
المعنى البين الحقية أو المعنى الذي أبان لخلقه أنه حق أو كلا هما الورق عن الله تعالى بين الحقية وقد أبان لعافي عبادة لكونه حقا طيب قوله تعالى إنه إلا ذكر وقرآنه المبيل ما معنى مبيل
بين ولا مبيل المعنى مظهر القرآن بيّ من المبين أو بيّ من المبين حقيقة لكن المبين هنا أظهر لقول مليون جراء من كان حيا ويحق القور الكاثم طريق إن أنتم قوله تعالى لفي ضلال المبين وإن
كانوا من قبل لكن ضلال المبين اسمان المبين بيّ هذه بمعنى بين والحاصل أن كلمة مبين تستعمل من المتعدل واللازم لأنه أصل في الله رباعي أذان تستعمل لازما ومتعدل فإن كان لازما فهي بمعنى
بين ومنه قوله تعالى وإن كان من قبل لفي ظلال لفي ظلام مبين وإن كانت من المتعدل فهي بمعنى مظهر مظهر للشيء مبين فأنت بمعنى أظهرت حتى بان ومنه قوله تعالى إنه إلا ذكر وقرآنه مفيد المظهر
لقوله لينذر من كان حيا وكذلك أيضا بمثال عربي مفيد بمعنى مظهر وإن كان باللعز أنه إذا كان مظهرا فهو ظاهر بنفسه فالمظهر بمعنى المظهر لا بد أن يكون بيناً بنفسه وإلا لما أظهر لما أظهر
ويعلمون عند الله وحق المبين هذه الأرحال تنزلوها على المبين اللازم من المبين المتعدين أه؟
على كده النمس الحقيقة لأن الله تعالى قريء من حق إن حقية ومبين لذلك لعباده كيف أفان العباده أنه حق؟
أولاً لما ركب بهم من الزقر والعقول الفطر السليمة والعقول ولهذا دائما يمكن الله هذا حالي الأمور إلى العقل يقول أفلا تعقلون نعم بني على أن العقل مرتع لكن مراز بالعقل العقل السليم
الذي ليس فيه شكوهات وليس فيه شهوات وأما العقل الذي استورف عليه شكوهات أو الشهوات فهذا عقل فاسق لا رأكم بشيء كان الناس لنا هذا واسق لنكم بايزون على الأعراض وأنكم عنهم أيضا عزام الحق
تبارك وتعالى لغير العقل بالفطرة فإن الفطرة السليمة تشهد بالحق وعزام العقل في الوحي الذي أسل به الروس فتكون لإبانة الله تعالى بالحق لهذه الطرق الكلاب الشيء العقل والفطرة والوحي كل
هذه الطرق يتبين بها الحق ولذلك يطلب الله لأمثال الناس لماذا؟
لأنهم يعتبرون الموردين والمضاء مورد المحل ومطلبهم سيعتبرون بهذا على هذا كل الرأس نعم نعم اقروا الابع اقروا الابع اقروا الابع بما كان يقصون المراجع للختم على الأفضارة بحيث لا ينفرون
ولا ينفر أن تشهد الأرثم بما إضاف مردها يقرأ أن القيام المراقب لأن القيام خمسين ألف سنة فتارتا كذا وتارتا كذا مثل ما جمعنا عدى صلى الله عليه وسلم بهذا بين قومه تعالى وَلَا
يَكْتُمُّونَ يَوْمَ إِذٍ يَوَدِّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تُسَوَّادِهُمُ الْأَرْضِ وَلَا يَكْتُمُّونَ اللَّهَ حَدِيْخًا شَجَرَةً؟
وَلَا يَكْتُمُّونَ اللَّهَ حَدِيْخًا يعني كل شيء يسترون وقال في آتنا الصاف وَمَا كَانَ فِتْمَتُهُمْ بِاللَّهِ عَمْقَالُّهُ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُمَّا مُسْلِكِمْ وهذا تخورد ولا
لا هذا تخورد فكيف نجمع بين الغراثين أن نقول إن الكيام هو رؤى وهكذا أيضا جمع بعض العلماء بين قوله تعالى ونحسر المسلمين يوم إبن زرقا وقوله تقلت وجوه وتسودت وجوه هنا سواد و هناك زرقا
منهم القرار إن هذا باعتبار مواقف القيامة ومنهم من قال إن الزرق صنعيون والصواد في رجوع ومنهم من قال إن الناس الخلفون في أكوار منهم أزرق ومنهم أسرق لكن الحال إنما قصدي أن أهل الزرقين
لقمهم الله لجأوا إلى الجنة أين الآيات التي يظاهرها تتعارب ديوم القيامة يعني يوم القيامة ليس ساعة واحد فتتتعارب ديه الآيات يوم القيامة خمسين ألف سنة فتلف الأحوال فيه هرع هذا المراد
يتافع عنهم و لكن يشهدون بحرار يشهدون بحرار في سوى اللسان لسانه لسان مشاره مرافق لجواله هو مصدها للعالم ولسان آخر ممكن وهو مرافق لمراد صاحبه و في السر كانو لو أنكبر لسان باللسان
الذي يكادره في إرادته نفس اللسان مشاره والحكمة هنا والله عن المذيك الجسال لأن القذف إنما حصل به ولهذا قد جمعه على الأيدي والأرض تفضل محمده والله هذا ما أخذ منه وأنه ينبه ينبه ومسطل
حيندي الأرض ينبه ينبه ينبه ينبه