2256 - 3550 باب الكهانة حديث أبي هريرة أن النبي قضى فى امرأتين من هديل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا الليل قال حدثنا عبد الرحمن بن صالح عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في امرأتين من هزيل اقتتلتا فرمت إحداهم الأخرى بحجر فأصاب بطنها وهي حامل فقتلت ولدها الذي في بطنها فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى أن ذية ما في بطنها غرة عبد أو أمى فقال ولي المرأة التي غرمت كيف أغرم يا رسول الله من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هذا من إخوان الكهان حدثنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلم عن أبي غرية رضي الله عنه أن مرأتهم رمت إحداهم والأخرى بحجر فطرحت جنينها فقضى فيها النبي صلى الله عليه وسلم بغررة أبنه والله وعن ابن الشهاب عن سعيد ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد أو وليدة فقال الذي قضى عليه كيف أبرم ما لا أكل ولا شرف ولا نطق ولا استهل ومثل ذلك يطلب طيب مشكوراتنا عندك كذا غرة بعضهم مشكورة بغرة هذه الأولى اللي حديث بغرة عبد أو وليدة منونا عندنا والباقيتين ما في شوف وأما الثاني فهي بغرة عبد أو وليدة مثلها نعم أطبيع أن تكون نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذا من إخواني فهاد حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا بن عيينة عن الزهري عن أبي بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي نصر قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكل ومهر البغي وحلوان كاهر حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إنشان بن يوسف قال أخوانا معمر عن الزهري عن يحيى بن عروة بن الزبير عن عروة عن عيشة رضي الله عنها قال سأل ناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال ليس بشيء فقالوا يا رسول الله إنهم يحدثنا أحيانا بشيء فيقول حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مئة كذبة قال عليه قال عبد الرزاق مرسل الكلمة من الحق ثم بلغني أنه أسنده بعد طيب هذه الكهنة الكهنة هي اسم مصدر تكهن يتكهن تكهنا وكهنة وكهنة هي الإخبار عن المغيبات في المستقبل ومن المعلوم أنه لا أحد يعلم المستقبل إلا الله عز وجل كما قال تعالى وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وقال تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله فالكاهن هو الذي تأتي إليه ويقسى كذا وكذا وكذا وكذا سواء أسند ذلك إلى جني وهو الرأي من الجن أو أسنده إلى أحوال فلكية كاقتران النجوم وافتراقها وما أشبه ذلك لأن كل هذا علم خرص ليس بصحيح وحكم الكهانة أن من أتى كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد وإن سأله المصدق لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن سأله ليمتحنه ويعرف كذبه فهذا لا بعث به بل قد يكون مستحبا ولهذا اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن صياد فقال له ماذا خبعت لك وكان قد خبأ له وأضمر له كلمة الدخان فقال الدخ ما كم فقال رسول عليه الصلاة والسلام اخثأ فلن تعدو قدرك فإتان الكهان يكون على هذه الوجوه الثلاثة الأول أن يكون من أجل إظهار كذبهم وفشلهم فهذا جائز وقد يكون مطلوبا والثاني أن يأتيهم ويسألهم بدون أن يصدقهم ويركن إليهم فهذا حرام والوعيد فيهما صح في صحيح مسلم أنه لا تقبل له صلاة أربعين ليلة لأن إتيانه إليهم يغراء بهم يغرى الناس بهم ولا يدرى الناس هل صدقهم أم لم يصدقهم فإن أتاهم وسألهم وصدقهم فقد كفر بما أنزل على محمد عندكم تعرف الكاهن يالله أمام قال رحمة قوله باب الكهانة وقع في البيبطال هنا والسحر وليس هو في نسخ الصحيح فيما وقفت عليه بل ترجمة السحر في باب مفرد عقل هذه والكهانة بفتح الكاف ويجوز كسرها ادعاء علم الغيب كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب والأصل فيه استراق الجني السمعة من كلام الملائكة فيلقي في أذن الكاهن والكاهن لفظ يطلق على العراف والذي يضرب بالحصر والمنجم ويطلق على من يقوم بأمر آخر ويسعى في قضاء حوائجه وقال في المحكم الكاهن القاضي بالغيب وقال في الجامع العرب تسمني كل من أذن بشيء قبل وقوعه كاهنة وقال الخطاب الكهنة قوم لهم أذهان حادة ونفوس شريرة وطباع نارية فألفتهم الشياطين لما بينهم من التناسب في هذه العمور ومساعدتهم بكل ما تصل قدرتهم إليه وكانت كهنة في الجاهلية فاشية خصوصا في العرب لانقطاع النبوة فيهم وهي على أصناف منها ما يتلقونه من الجن فإن الجن كانوا يصعدون إلى جهة السماء فيرقب بعضهم بعضا إلى أن يدنوا الأعلى بحيث يسمع الكلام فيلقيه من الذي يليه إلى أن يتلقاه من من يلقيه في أذن الكاهن فيزيد فيه فلما جاء الإسلام ونزل القرآن حرست السماء من الشياطين ورسلت عليهم الشهر فباقي من استراقهم ما يتخطفه الأعلى فيلقيه إلى الأسفل قبل أن يصيله الشهاد وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى إلا من خطف الخطفة فأتبعه الشهاب ثاقل وكانت إصابة الفهان قبل الإسلام كثيرة جدا كما جاء في أخبار شق وسطيح ونحوهما وأما في الإسلام فقد ندر ذلك جدا حتى كاد يرمحل ولله الحمد ثانيها ما يخبر الجني به من يواليه بما غاب عن غيره مما لا يطلع عليه الإنسان غالبا أو يطلع عليه من قرب منه لا من بعد ثالثها ما يستند إلى ظن وتخلينا وحدث وهذا قد يجعل الله فيه لبعض الناس قوة مع كثرة الكذب فيه رابعها ما يستند إلى التحجرة والعادة فيستدل على الحادث بما وقع قبل ذلك ومن هذا القسم الأخير ما يضاهي السحر وقد يعتضد بعضهم في ذلك بالزجر والطرق والنجوم وكل ذلك مذوم شرع وورد في ذنب الكهانة وأخرجه أصحاب السنن وصحاحه الحاكم من حديث أبي هريرة رفع من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه ابن ويقول فقد كفر بما أنزل على محمد ولو شاهد من حديث جابر وعمران بن حسين أخرجهما البزار بسندين جيدين ولفظهما من أتى كاهنا وأخرجه مسلم من حديث امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ومن رواتنا سمعها حقصة بلغ من أتى عرافا وأخرجه أبي يالا من حديث المسعوب بسند جيد لكن لم يصرح برفعه ومثله لا يقال بالرأي ولغض من أتى عرافا أو ساحرا أو كاهنا واتفقت ألفاظهم على الوعيد بلغ حديث أبي هريرة إلا حديث مسلم فقال فيه لم يقبل لهما صلاة أربعين يوما ووقع عند الطرامين من حديث أنس بن بسند الليل مرفوعا بلغ من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد برئ مما انزل على محمد ومن أتاه غير مصدق له لم تقبل صلاته أربعين يوما والأحاديث الأول مع صحتها وكثرتها أولى من هذا والوعيد جاء تارة بعدم قبل الصلاة وتارة بالتكفير فيحمل على حالين من الآتي أشار إلى ذلك القرطبي والعراف بفتح المهملة وتجديد الراء من يستخدم الوقوف على المغيبات لضرب من فعل القرب ثم ذكر المصنف ثلاثة أحاديث أحدها حديث أبي رأي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة