2253 - 3550 باب الطيرة حديث ابن عمر لا عدوى ولا طيرة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب القيارة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عقمان بن عمر قال حدثنا يوم عن السبب عن ساني
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوة ولا قيار والشؤم في الثلاث في المرأة والدار والداب حدثنا أول يمان قال أخبرنا شعيبا الزهري قال أخبرني عبيد الله
بن عدفة أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا طيارة وخير والفأ قالوا ومن فأ قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى
باب الطيارة الطيارة اسم مصدر تطيرا كالخيرة اسم مصدر تخير وهي في الأصل التشاؤم بالطيور ولكنها صارت في الاستلاح أعامة من ذلك فهي التشاؤم بمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان تطير بمرئي هي
التشاؤم بمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان فالمرئي مثل أن يرى شيئا فيتشاعم والمسموع يسمع صوتا يقول مثل يا رابح يا خاسر وما أشبه ذلك فيتشاعم والزمان كأن يتشاعم بيوم من الأيام أو شهر من
الأشفر أو ما أشبه هذا والمكان أن يتشاعم ببقعة معينة والأصل فيها أنها حرام بل أراد عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنها من الشرك لأن الإنسان إذا علق قلبه بغير الله في مثل هذه الأمور
تعب يتعب ويلحقه من الوساوس والهموم والغموم ما يضره في تصرفه والشارع يريد من أبناء من أبناء الإسلام أن يكون دائما في شراح صدر وساعة نفس حتى تكون الدنيا أمامهم مفتوحة لا مغلقة
بالأحسان والهموم والغموم وهنا يقول رسول عليه الصلاة والسلام لا عدوى وسبق الكلام عليها ولا طيره يعني لا شيء يتشاؤم به ويتطير به ولا والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والداب يعني أنه
قد يكون الشؤم غير تشاؤم في هذه الأشياء في الدار في المرأة والدار والداب المرأة ربما يتزوج إنسان بمرأة ثم يجد منها نكدا وتعبا في ماله وفي فكره وفي بدنه وإذا طلقها السراح وكذلك أيضا
قد يكون في الدار يتشاؤم منها كل يوم ومن كسر منها خشبة أو باب أو ما أشبه ذلك وإذا دخلها وإذا دخلها انقبض ولم يستأنس كذلك الدابة المركوب قد تكون مثلا حرونا أو خموعا ويتأذى بها أو
تكثر أمراضها وكذلك بالنسبة للدابة نقول مثلها السيارة وهذا أمر مشاهد هذا أمر مشاهد بعض الأشياء يكون فيه بركة ويستمر ولا يحصل على الإنسان منه خسران ولا تعب وبعضها بالعكس وأما الفائل
فالفائل أعجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنه خير الطيارة وهو أن الإنسان يسمع كلمة تجاله ينشط على ما يريد من فعل الخير مثل أن يسمع كلمة سهل أو رابح أو ما شبه ذلك ولو على لسان
إنسان ما قصدها لكن يتفاعل بها أو يرى رؤية مثلا يتفاعل بها إذا أراد إذا هم بشيء رأى رؤيا تحثه على فعله فالمهم أن الفائل طيب لأنه يسر النفس وينشطها ويرقبها في فعل الخير فلهذا قال
الرسول عليه أنها خيرها الفعل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة