2249 - 3550 باب رقية النبي حديث أنس ألا أرقيك برقية النبي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك فقال ثابت يا أبا حمزة اشتكيت فقال أنس ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال اللهم رب الناس مذهب الباس اشفي أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيق قال حدثنا سفيان حدثنا سليمان عن مسلم عن مسروق عن عيشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول اللهم رب الناس أذهب الباس واشفه وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقما قال سفيان حدثت به منصورا فحدثني عن إبراهيم عن مسروق عن عيشة نحوه حدثني أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا النضر عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عيشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول امسح الباس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثني عبد ربه ابن سعيد عن عمرة عن عيشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا حدثني صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عيينة عن عبد ربه بن سعيد عن عمرة عن عيشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الرقية بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا شبه الحديثين هذو الأخيرات كلم عليهم قوله تربة أرضنا خبر خبر كان يقول المريض بسم الله حيثم أخيرات كان يقول المريض بسم الله نعم كان يقول المريض بسم الله في رواية صدقة كان يقول في الرقية وفي رواية مسلم عن ابن أبي عمر عن سفيان زيادة في أوله ولوظه كان إذا اشتك الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا وضع سفيان سببته بالأرض ثم رفعها بسم الله قوله تربة أرضنا خبر مبتدئ محذوف أي هذه تربة وقوله بريقة بعضنا يذل على أنه كان يدفل عند الرقية قال النووي معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه ثم مسح به الموضع العليل أو الجريح قائلا الكلام المذكور في حالة المسح قال القرطبي فيه دلالة على جواز الرقى من كل الآلام وأن ذلك كان أمرا فاشيا معلوما بينهم قال وضع النبي صلى الله عليه وسلم سفابته بالأرض ووضعها عليه ووضعها عليه يدل على استحباب ذلك عند الرقية ثم قال وزعم بعض علمائنا أن السر فيه أن تراب الأرض لبرودته ويبسه يبرئ الموضع الذي به الألم ويمنع ويمنع صباب المواد إليه ليبسه مع منفعته في تجفيف الجراح واندمالها قال وقال في الريق إنه يختص بالتحليل والإنضاج وإبراء الجرح والورم لا سيما من الصائم الجائع وتعقابه القرطبي أن ذلك إنما يتم إذا وقعت المعالجة على قوانينها من مراعاة مقدار التراب والريق وملازمة ذلك في أوقاته وإلا فالنفث ووضع السباب على الأرض إنما يتعلق بها ما ليس له بال ولا أثر وإنما هذا من باب التبرك بأسماء الله تعالى وآثار رسوله صلوا اسمه وأما وضع الإصبع بالأرض فلعله لخاصية في ذلك أو لحكمة إخفاء آثار القدرة لمباشرة الأسباب المعتادة وقال البيضاوي قد شهدت المباحث الطبية على أن للريق مدخلا في المضج إيش؟ على أنه؟ على أن للريق مدخلا في النضج لا مدخلا مدخلا في النضج وتعديل المزاج وتراب الوطن له تأثير في حفظ المزاج ودفع ودفع الضرر فقد ذكروا أنه ينبغي لمسافر أن يستصحب تراب أرضه إن عجز عن استصحاب مائها حتى إذا ورد المياه المختلفة جعل شيئا منه في سقائه ليأمن مضرة ذلك ثم أن الرقا والعزائم هذا غريب معكم شيء من الشام لا يا شيء هذا ما أرى أصلا هذا ليس لها ثم أن الرقا والعزائم لها آثار عجيبة تتقاعد العقول عن الوصول إلى كنهها وقال التربتشي كأن المراد بالتربة الإشارة إلى فطرة آدم والريقة الإشارة إلى النطفة كأنه تضرع بلسان الحال أنك اخترعت الأصل الأول من الترب ثم أبدعته منه من ماء مهين فهيّن عليك أن تشفي من كانت هذه نشأته وقال النووي قيل المراد بأرضنا أرض المدينة خاصة لبركتها وبعضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة في ريقه فيكون ذلك مخصوصا وفيه نظر قوله يشفي سقيمنا ضبط بالوجهين بضم أوله على البناء المجهول وسقيمنا وسقيمنا بالرفع وبفتح أوله على أن الفاعل مقدر وسقيمنا بالنصب على المفعولية تنبيه أخرج أبو دعود والنسائي ما يفسر به الشخص المرقي وذلك في حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ثابت بن قيس بن شماس وهو مريض فقال له اكشف الباس رب الناس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه ثم صبه عليه هذا أيضا هذا من ما يدل على أن له القراءة في الماء لها أصل لأنه أخذ ماء من بطحان بطحان اسم ما هذه هناك أعجل الحديث يقول وذلك في حديث عائشة نعم أن نبي صلى الله عليه وسلم دخل على ثابت بن قيس بن شماس وهو مريض فقال اكشف الباس رب الناس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه ثم صبه عليه الظاهرية أن هذا استشفاء لما يكون في القرحة وشبهة وربما يكون أيضا في المرض الموضعي أما في المرض العام كالحمة فلا أظن الرسول عليه الصلاة والسلام يفعل هذا لأنه يجب منه أن يمسح بهذا التراب بهذا الريق جميع جميع البدن وهذا متعذر أو متأسر فيكون رسول عليه الصلاة والسلام يقرأ بهذا التراب يعني يقرأ يقول له ريقه بأصبعه ويضع هذا التراب فتحمل التراب تحمل التراب وهذا التراب أيضا يكون رطبا بواسطة الريق فإذا مصح به محل الجرح أو محل الألم الموضعي نفع بإذن الله وتخصيص التراب بأرض المدينة والبعض بالنبي صلى الله عليه وسلم كما قال المحجر فيه نظر الظاهر أن هذا عام والله عز وجل قد يجعل الشفاء في مثل هذه الأمور إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة