2246 - 3550 باب رقية العين حديث عائشة أمر النبي أن يسترقى من العين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب رقية العين حدثنا محمد بن كثير قال أخوارنا سفيان قال حدثني معبد بن خالد قال سمعت عبدالله بن شداد عن عيشة رضي الله عنها قالت أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر أن يسترقي من العين حدثنا محمد بن خالد قال حدثنا محمد بن وهب ابن عطية الدمشقي قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي قال أخوارنا الزهري عن عروة بن الزبير عن زينب ابنة أبي سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال استرقوا لها فإن بها النظرة وقال عقيم عن الزهري أخوارني عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم تابعه عبدالله بن سالم عن الزبيدي ترشف معنا السفعة وصلنا لأسرة يقول سفعة بفتح السين المهملة وتضم وسكون بعدها عين مهملة سواد أو حمرة يعلوها سواد أو صفرة والمراد هنا أن السفعة أدركتها من قبل النظرة قولنا ورحمه الله باب رقية العين هنا الإضافة من باب إضافة الشيء إلى سبب السبب والعين هي سبب المرض والمرض سبب الرقية يعني مستوجب للرقية والرقية عن القراءة والعين معروفة مشهورة وهي عبارة عن قوة خفية تخرج من قلب حاسب حاسب والعياذ بالله لا يريد الحير لغيره فيخرج منه هذا الشيء الخبيث ويصيب النصار وهي حق ثابتة في الشرء وفي الحس جاءت في القرآن مشارا إليها في قوله تعالى وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر فإن بعض العلماء يقول لا يصيبونك بأعينهم أما في السنة فالأحد فيها واضح ومن الأشياء التي تمنع العين أن يحرص الإنسان على الأوراد الشرعية مثل آيات الكرسي والمعوذتين وغيرهما فإن ذلك أحميه من العين ومن شر لكل أحد وقوله هنا في الحديث أمر أن يسترقى أو أمرني أن أستقى من العين وقوله في الثاني استرقوا لها فإن بها النظرة ربما يقالوا إن هذا الحديث يقيد الحديث السابق في السبعين ألفا الذين يدخلوا الجنة بلا حساب ولا عذاب فقالهم الذين لا يسترقون فيكون المراب بذلك الحديث لا يسترقون رقا لا تفيد ولا تنفأ أما إذا كانت تفيد وتنفأ فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يأمر بأمر يحرم به صاحبه من دخول الجنة بلا حساب فإذا علمنا أن هذه الرقية نافعة وأن نفعها مضطرد فإن الاسترقاء بهذه الرقية لا ينقل الإنسان من الوصف الذي يستحق به أن يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب وإذا كان الأمر كذلك فإن نقول أيضا في الكي ولا يكتوون أيضا لأنه لا يكتوون كيا لا ينفأ فإن علم أنه ينفأ فلا بأس ولا يخرج الإنسان من هذا الوصف وقد قال إنه يفرق بين أن يسترقي الإنسان لغيره وأن يسترقي لنفسه أن يسترقي لنفسه أو يسترقي لغيره فإن في الحديث الثاني زينب نعم حديث زينب بنت عبي سلمة أن الرسول رأى جارية عن أم سلمة أن الرسول رأى جارية في وجهه سفعة أمر أن يسترقى له وليست هي الطالب الرقية ويفرق بين من يطلب الشيء لنفسه ومن يطلبه لغيره ولهذا قلنا إذا طلبت الدعاء من غيرك لنفسك فهو جائز لكن لا ينبغ وإن طلبته لغيرك فهو من الأمور المندوب إليها لما فيها من نفع الطالب والمطلوب له كما لو قلت لشخص أدعو الله لفلان فإن فيه كذا وكذا هذا طيب وجاءت به الأثار ولكن يعكر على هذا حديث عائشة أمرني أن أسترقي فإن ظاهره أن الإنسان يسترقي لنفسه وبهذا يكون تقييد ما سبق من الحديث لا يسترقون بهذا بما إذا بالشيء الذي إذا استرقي له نفع هو يشترط يشترط في الرقية يشترط لها شروط الشرط الأول أن لا تتضمن شركا فإن تضمن شركا فأذا حرام لا يجوز كما لو كان يدعو الشياطين أو يدعو العولياء أو ما أشبه ذلك والثاني أن تكون معلومة المعنى كإن كانت مجهولة كالطلاس والبربرة والبربرة ما تسمع القارئ لا يبربر فقط فإنه لا جد حتى يعرف معناه وهل نشترض أن تكون باللغة العربية أو لا بقادر نقول إنهم هو شرط إذا لم تكن من القرآن فلست بشرط لكن إن كان يقرأ على شخص عربي فلتكن بالعربية ليفهم ماذا يقرأ عليه به وإن لفن فليس بلازم ونقرأ بغير العربية وبناء على ذلك لا يجوز أن نذهب إلى قارئ يقرأ ونحن يغلب على ظننا أنه يقرأ بما هو شرك ولا يجوز لأننا نعين على شرك ولأن هذا الشرك لا يفيد قطعا وإن أفاد ظاهرا فالشيء حصل عنده لا به من باب الامتحان والاختبار إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة