2240 - 3550 باب ما يذكر في الطاعون حديث أسامه إذا سمعتم بالطاعون بأرض📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب ما يذكر في الطاعون حدثنا حفظ بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني حبيب بن أبي ثابت قال سمعت إبراهيم بن سعد قال سمعت أسامة بن زيد يحدث يحدث سعدا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فقلت أنت سمعته يحدث سعدا ولا ينكره قال نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيدي بن الخطاب عن عبد الله بن حارة ابن نوفل عن عبد الله بن عباس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغة لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشام قال ابن عباس فقال عمر ادعوا لي المهاجرين الأولين فدعاهم فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع في الشام فاختلفوا فقال بعضهم قد خرجنا لأمر ولا نرى أن نرجع عنه وقال بعضهم قد خرجنا لأمر ولا نرى أن ترجع عنه وقال بعضهم قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه خرجنا والثاني نرجع بس كأنها بين التاء والنوم وإذا قلنا خرجنا فالصواب نرجع وإن قلنا خرجت كما هي نسختنا فقال بعضهم قد خرجنا لأمر ولا نرى أن نرجع عنه وقال بعضهم معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء فقال ارتفعوا عني ثم قال ادعوا لي الأنصار فدعوتهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فقال ارتفعوا عني ثم قال ادعوا لي من كان هاهنا من مشخة قريش من مهاجرة الفتح فدعوتهم فلم يختلف منهم عليه رجلان فقالوا ترى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه فقال أبو عبيدة بن الجراح أفرارا من قدر الله لقال عمر لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله أرأيت إن كانت لك إبل هبطت وادية له عدوتان إحداهما خصيبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصيبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله قال فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيب في بعض حاجته فقال إن عندي في هذا علم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه قال فحمد الله عمر ثم انصرف في هذا الحديث عجلة فوائد وهم الحديث التي ينبغي أن تطيد بناء على قاعدتنا التي سمنا عليها أخيرا فيه أولا دليل على أن الخليفة والإمام ينبغي له أن يتفقد أحوال رعيته ولو بالسير إليهم لأن رأي العين هو عين اليقين والخبر إذا كان من ثقة فهو علم يقين وعين اليقين أقوى من علم اليقين هذا إذا كان العلم من ثقة يوصل خبره إلى اليقين فكيف إذا كان من شخص ليس بثقة إما لضعف دينه أو لسوء حفظه أو ما أشبه ذلك وما أكثر الذين يكتبون على أولياء الأمور ويصورون لهم الأمور بغير الواقع إما لهوا في أنفسهم على صاحب القضية وإما لهوا في أنفسهم ينظرون ماذا يشتهي ولي الأمر فيصورون الأمور أمامه وكأنها على الوش الذي يحبه ويشتهيه ويكون الواقع بخلاف ذلك فلهذا كان من أهم الأمور أن يتفقد ولي الأمر أحوال رعيته بنفسه كما فعل عمر رضي الله عنه ومنها تواضع أمير الممين عمر رضي الله عنه وذلك بالرجوع إلى مشاورة رعيته على ما عنده من الذكاء والعقل والفراسة والإلهام والتوفيق للصواب رضي الله عنه حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام إن يكن فيكم محدثون فعمر يعني محدثون ملهمون موفقون للصواب فعمر وهو لا يستغني عن المشورة ولا سجم إذا كان الأمر لا يختص بالإنسان بل له ولغيره واشتبه عليه الأمر فإن المشورة هنا متعينة ومنها أنه ينبغي في المشورة أن يبدأ بالأفضل فالأفضل في العلم والدين ولهذا بدأ عمر بمن؟ بالمهاجرين الأولين المهاجرين الأولين لأنهم أفضل من الأنصار ثم تنى بالأنصار ومنها أنه ينبغي في باب المشاورة تقليل الأعضاء بقدر الإمكان أو بقدر الحاجة لأن الكثرة توجب كثرة الآراء والاختلاف ومنها أنه ينبغي جمع كل جنس على حدة فمثلا نجمع العلماء ثم نجمع الأمراء ثم نجمع ذو الرأي مثلا إن احتجنا إلى هذا ولهذا جمع عمر المهاجرين وحدهم والأنصار وحدهم ومنها أنه إذا لم يتبين الرأي فإنه ينتخب من هؤلاء الذين أحضروا للمشورة ينتخب منهم انتخابا يعني الصاف من هؤلاء ولهذا أمر دع عمر من المشخة من قريش من مهاجرة الفتح ومنها أنه إذا حسنت النية واستعملت الحكمة فإن الله سبحانه وتعالى يمنع عليهم بالتوفيق ولهذا لما جامع عمر المهاجرين ثم الأنصار ثم المشخة من المهاجرين السابقين وفأوا للصوار فكان الاختلاف بين المهاجرين وكان الاختلاف بين النصار وكان الاتفاق بين المشيخة وكان هذا الذي اتفق عليه هو الصواب الموافق للحق ومنها أن الحق قد يخفى على كثير من الناس إما لقلة العلم أو لضاعف الفهم والذي حدث للصحابة هنا ما هو من باب قلة العلم هم من باب الفهم ليس أمامهم نص اختلفوا في فهمه لكن ليس عندهم شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة ومنها أن الإنسان ليس بمعصوم أن الإنسان مهما بلعب الفضل فليس بمعصوم فالذين خالفوا وعبدوا رأيهم بأن يمضي ولا يرجع هؤلاء تبين خطأهم وأن الصواب مع من قال نرجع كما جاء به الحديث ومن فوائد الحديث قبول خبر الواحد لأن الصحابة قبلوا خبر عبد الرحمن بن عوف مع أنه انفرد بهذا الخبر أن بقي الصحابة الموجودين مع عمر وإن كان قد رأوا أيضا غيره طيب ومن فوائد الحديث جواز مناقشة ولي الأمر ولو بلفظ لاذع غيرة لله ورسوله من أين يأخذ؟ من قول أبي عبيدة أفرارا من قدر الله ومنها أيضا أنه ينبغي لقائد الجيش إذا هم بأمر أن يجعلهم على بينة منه في وقت يتمكنون فيه من تنفيذ الأمر من أين يأخذ؟ من أن عمر لم نأمرهم بالرحيل من الآن بل وعدهم الرحيل في الصباح حتى يتمكنوا من التأهب والساحل أحوال قبل أن يرجعوا ومنها فضل أبي عبيدة من الجراح رضي الله عنه وذلك لإقدامه على قول ما يرى أنه حق ولم يهب عمر مع أنه مهيب رضي الله عنه ومنها فضيلة أبي عبيدة من جهة أخرى حيث قال له أمير ممن عمر لو غيرك قاله يعني لكان أهون علي لأن عمر رضي الله عنه كان يجل أبا عبيدة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم إنه أمين هذه الأمة لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح حتى أنه قال هنا طوع رضي الله عنه لو كان أبو عبيدة حيا لخلفته لأنه أمين هذه الأمة فلهذا قال لو غيرك قالها ومنها جواز استعمال لو في الخبر لقوله لو غيرك قالها واستعمال لو تكون على أوجه الأول أن تكون لمجرد الخبر فهذه لا بأس بها استعملها النبي عليه الصلاة والسلام واستعملها الخلفاء وغيرهم قال النبي عليه الصلاة والسلام لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وهنا عمر يقول لو غيرك قالها وتقول لو زرتني لأكرمتك هذا كله لا بأس منه وتستعمل في التمني تستعمل في التمني فتكون على حسب ما تمناه الإنسان إن تمنا خيرا فخير وإن تمنا شرا فشر ومنه ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام من الرجال الأربعة رجل آتاه الله تعالى مالا فأنفقه في سبيل الله فقال الرجل الآخر الذي آتاه الله علما ولم يأتيه مالا لو أن لي مال فلان لعملت فيه مثل عمل فلان يتمنى أن يكون له ذلك قال رسول عليه الصلاة والسلام فهو بنيته فهما في الأجر سواء والآخر الذي تمنى أن له مال فلان الذي كان يتخبط فيه ويخوض فيه بغير حق قال النبي عليه الصلاة والسلام فهو بنيته فهما في الوزر سواء وتستعمل على وجه الندم والتحسر لما وقع فتكون من عمل الشيطان منهيا عنها ومن ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعم بالله ولا تعجزا وإن أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت لكان كذا فإن لو تفتح عمل الشيطان ومن فوائد هذا الحديث جواز استعمال القياس وأنه دليل وجهه نعم استعمال عمر إلهان القياس يا أبي عبيدة قال أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديا له عدوتان يحتاهما خصبة والأخرى جدبه أليس إن رأيت الخصبة رأيتها بقدر الله ورأيت الجدبه رأيتها بقدر الله وش الجواب بله نعم هو هذا الواقع له إبل هبط بها واديا يعني شعيبا مجرى السيد له عدوتان يعني فرعان اتفرع فرعين إحدى العدوتين خصبة فيها أشاب فيها أشجار تراها الإبل والأخرى مجدبة من الذي تراها الخصبة لا شك أتراها بقدر الله أم بغير قدر الله بقدر الله عز وجل إذن فهؤلاء القوم هم لهم أنا رأيهم إن ذهبت بهم إلى الشام سلكوا الطريق المجدب أو العدوة المجدبة وإن رجدوا بهم عن هذا سلكوا العدوة الخصبة فاقتنع بذلك أبو عبيدة ومن فوائد الحديث أن فعل الأسباب لا ينافي القدر بل هو من القدر لأن الله يحنيك من الضرر بما فعلت من السبب الذي يمنع الضرر أليس كذلك؟ كل أعمالنا أسباب وهي بقدر الله وبغير قدر الله بقدر الله ولهذا لما قال النبي عليه الصلاة والسلام ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا أفلا ندعو العمل ونتكل قال الكتاب قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له فلا نقول مثلا إذا كنا من أهل الجنة ما حاجة نعمل نحن من أهل الجنة ولا نقول إذا كان الله قد قدر لنا ولدا ما نتزوج نعم ولا نقول أيضا إذا كان الله قد قدر لي أن أكون عالما ما حاجة أقول اللهم ارزقني علما لأنه يقول إن الله قدر لك ذلك بسبب من سببه إيش الدعاء مثلا من سببه الدعاء من سبب الولد للزواج لو يجي واحد يقول لهنا من بتزوج يا رجل اللي أطرب الأولاد إذا كان الله مريد لولده بيجي ينبت مع راسك يقول له وشلون لازم تتزوج لذلك الولد هكذا أيضا واحد يقول لنا اللهم إني أسألك علما نافع كل النهار في نزهات وكشتات والسفرات أطلب العلم يا رجل قال أنا أدعو الله أن الله يجيب لي عنه منين يجيب العلم هو ما يشربه أسر واحد عالم المهم أنه لا يمكن أن يعترض الإنسان على قدر الله بمثل هذه الأمور لأننا نقول افعل الأسباب والأسباب نفسها من قدر الله ولهذا قال عمر نفر من قدر الله إلى قدر الله نفر منه إلى قدر يعني نفر من القدر المضي إلى قدر الله وهو الرجوع فإن مضينا فبقدر الله وإن رجعنا فبقدر الله نعم إذا صار الأمر ليس بيدك حينئذ تحتج بالقدر ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء بعد بذل الأسباب فلا تقول لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل إيش قدر الله وما شاء فعل فإذا كان الأمر ليس بيدك فهو نعم إلى القضاء والقدر ولهذا مثال يعني على سبيل التقريب كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه لأن نساءه مستويات شرعا مستويات شرعا في الخروج بهن أو عدم الخروج أليس كذلك ما يفضل مثل عائشة على حفصة أو حفصة على زينب أو على أم حبيبها وما أشبه ذلك كلهم مستويات شرعا في الاستحقاق أو عدمه لما تعذر اختيار إحداهما أو إحداهن من طريق الشرع نرجع إلى القدر إلى الطريق الذي يثبت بالقدر وهو القرعة فنقرع فمن قضى الله لها أن تصيبها القرعة خرجت الآن الشرع نبدأ بها أول ما استطعنا إذا عجزنا حينئذ نفوض الأمر إلى القدر إلى قدر الله لأن الله عز وجل له الحكم الكوني والشرع ونحن معمورون أولاً بماذا؟ باتباع الشرع فإذا تعذر علينا ذلك لأي سبب من الأسباب؟ فإننا نرجع إلى القدر إلى الحكم الكوني القدري هذا الرجل الذي حرص على ما ينفعه وفعل الأسباب لجلب ما ينفعه ولكن لم ينتفع صار الأمر بعكس نقول أنت الآن أديت ما عليك من حيث أمرت وش باقي الآن التوفيض التوفيط للقدر الآن قل قدر الله وما شاء فعل واضحني لا طيب إذن عمر رضي الله عنه يقول نفر من قدر الله إلى قدر الله طيب ومن فوائد الحديث أنه لا يجوز القدوم على أرض الطعوم لأن ذلك من قتل النفس والإلقاء بالتهلكة والله عز وجل يقول لا تقتلوا أنفسكم ويقول لا تلقوا بأيديكم إلى التهلك فكما أنك يجب عليك مراعاة طفلك وحمايته عما يضره يجب عليك أوكد وجوبا أوكد مراعاة نفسك وأن تحميها مما يضرها لأنها أمانة عندك طيب ويقاس على ذلك الإقدام على كل ما فيه مضرة فإنه لا جوز للإنسان أن يقدم عليه كمفازة مفازة يعني أرض مهلكة لا يجوز لك الإقدام عليها لأنك تعرض نفسك للخطر وكالنزول في بئر متداعية ما هي متداعية؟ يعني متداعية للسقوط عايبة لا تنزل فيها الشجرة أيضا طويلة يفشأن تزل منها لا ترقها وعلى هذا فقس ومن فوائد الحديث أنه لا يجوز خروج الإنسان من أرض وقع فيها الطعون لقوله وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ومنها جواز الخروج من أرض الطعون إذا لم يكن فرارا منه وبهذا يتبين ضعف استدلال من استدل بهذا الحديث على ما يسمى في علم الطب الحجب الصحي لأنهم يقالوا إن منع الرسول عليه الصلاة والسلام من الخروج من أرض وقع بها الطعوم هذا هو الحج الصحي يعني يحجرون عليك ما تخرج فنقول لهم إن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الخروج فرارا منه وأما إذا خرج الإنسان لأن حاجته انتهت فإنه يخرج وأيضا الحج الصحي إنما يكون على المصاب بالمرض أما السليم من المرض فلا وجه للحجر عليه فإذا قدر أن شخصا جاء من أرض وبيئة وهو سالم حلل وهو سالم فلا وجه للحجر عليه والحديث هنا عام فلا تخرجوا فرارا منه سواء وصبتم به أم لم تصاب وبهذا يضعف الثلال من استدل بهذا الحديث على الحجر الصحي فإذا قال قائل هم أتوا أو هم استدلوا بهذا الحديث على الحجر الصحي ليبينوا أن دين الإسلام قد سبق هذه القواعد الطبية التي يتبجح بها هؤلاء وهذا مفخرة للإسلام فلماذا تضعفون هذه المفخرة لماذا لا توافقونهم على استدلالهم حتى يكون ذلك فخرا للإسلام فالجواب أننا نحن نقول بالعدل ونقول إذا كان هذا الحديث لا يدل على ما ذهبوا إليه من الحج الصحي فقد دل عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فر من المجذوم فرارك من الأسد وأنه قيل له إن رجلا في الجيش مجذوما فأمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يعطى سهمه وأن يرجع إلى أهله وهذا نوع من الحج الصحي أما أن نحمل النصوص ما لا تحتمع فهذا لا جوز لنا ثم إن الشرع يراعي الصلاح القلبي والصحة القلبية أكثر مما يراعي الصلاح الجسمي والصحة الجسمية ولهذا قال فرارا منه لأن الخروج من أرض الطعون فرارا من الطعون فيه ضعف وتوكل على الله عز وجل طيب استدل بعض الناس بهذا الحديث على أنه لا جوز التطعيم ضد الطعون لا يجوز التطعيم ضد الطاعون تتطعيم ضد الكورية مثلا والأمراض الأخرى والجدر وشبه فهل في هذا الاستدال وجه فهل استداله بهذا الحديث له وجه نعم طيب القائل الذي له وجه حجاج هو زعيم القائلين بهذا لماذا هذه وقاية من هذا والرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل لم تتداوه منه قال لا تفر منه فران ما قال لم تداوه وإن يكون دواءاً لم تتدأو منه أو لم تتق منه هذا الذي يطعم أليس يطعم فراراً من الإصابة؟ لا هذا فرار من الإصابة وليس فراراً من المكان لأنه موجود في نفس المكان وفر من المكان وأنت الذي يقول فيه استداءة صحيح إذا كان هذا قوي من أفضل استداءة فليس من الفرار كما قال عبر فرار من قدر إلى قدر لا هذا كل شيء على هذا التفصيل ما وقع المرض نعم نقول هذا ما وقع المرض والرسول يقول إذا وقع بها فلا تخرج منها وهذا ما وقع أصبر ياه وهذا ما وقع فإذا كان التطعيم في أرض لم يقع فيها الوباء فلا يمكن أن يستذل بهذا الحديث عليه لأنه ما وقع لكن يبقى عندنا إذا كانت تطعيم في أرض وقع فيها مثل أن يقوله مثلا وجدت الكوليرا مثلا في مدينة ظهرت فيها إصابات أربع أو خمس أو عشر إصابات فهل يجوز للباقين أن يتطعموا ما يكون كهذا الحديث إذا وقع بأرض فلا تخجبنا فرارا منه لكن فعلوا السبب الذي يمنعهم ظاهرا كالخروج هو النفس الحديث خرجت بجسمي لكن هذا ما خرجت بجسمي لكن فعاوت شيئاً أتقي به المرض ما معه يعني كأنك تقول الفرار سبب ضعيف لكن سبب ضعيف فيكون اعتماد عليه اضعف في التوكل لأن الاعتماد على السبب القوي من التوكل لكن الاعتماد على سبب ضعيف ضعف في التوكل كالاعتماد على غير السبب هل مرادك؟ وش عندك ان؟ خالد الفرار أبلغ في الغروف لا يا أخي بالعكس غير من قطعين قد يصاب الطعوح قد يصاب الطعام لا الغالب أنه لا يصاب قد يصاب لكن الغالب أنه لا يصاب والفار أيضا الغالب أنه يصاب قد يصاب وقد لا يصاب ما نقول الغالب في هذا ولا هذا لا نذكر شيئا إلا الذين خرجوا من ديارهم هم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موت وثم أحياهم على أحد الأقوال في تفسيرها هل هي فقط قضية التأكد أم أنه خشت انتشار المرض في أرض أخرى لا لا خشة الانتشار هذا ساقط لأن الحديث واضح بأنك إذا خرجت لغير الفرار فلا بأس عليك يعني فخول الانتشار ليس علة ولا تزعب علة الفرار هذا ضعف التوكل على كل حال هي بالنسبة لأنا أندي محل إشكال إذا وقع هل نقول الأولى أن لا تطعم واستسلم القضاء والقدر والحمد لله إن قد أن تصاب فأصبت وإلا فلا وقد نقول إن هذا دواء ونجاحه أكثر من نجاح الفرار لأن الفرار مجرد وهم فيكون الاعتماد عليه أخف في جانب ضعف التوكل يعني بمعنى أن الاعتماد على سبب يغلب على الظن نجاحه ليس نقصاً في التوكل بخلاف اللي تفر من قدر الله ما ينفعك نعم كان يقول هذا إن استطعت الفرار ففر وإن لم تستطع فطعه طيب إذا هذا يستطيع أن يفر يعني؟ طيب قال ما يكفر أبطع عن بدل عن الفرار يجوز أو ما يجوز ايه هذا هو مش اقول هل يجوز ولا ما يجوز يجوز لكن الشخص اللي ما يستطيع الفرار هو اللي ما يجوز في حق لأنه كان فرار الله مسكين هذا اللي ما يقدر يفر يجعي عليه اللي يطاعه اللي يقدر هل يجعي المجاهد ان يدخل ساحة المعركة مثل بدون ادراعه بدون ايش بدون ادراعه وبدون ترس واعدوا لهم ما استطعت من قوة قابل أن ندخل معدل عدة مخالف الشيخ لا معه سلاح الحب وعدل عدة ولكن قال أريد أن أستشهد يعني وعرض صدره للموت التعرض للشهادة لا بأس به تعرض للشهادة لا بأس به ولهذا في قصة عمر بن الحمام لما أخبره الرسول عليه الصلاة والسلام بأن يدخل الجنة إذا قتل مقبلاً غير مدبر وضع الأبتمرات التي بيده وقال إنها لئن بقيت حتى أكلها ولا إنها لحياة طويلة ولهذا يقول العلماء إنه يجوز للإنسان أن يدخل الصف صف الكفار ولوحده له على كل حال حتى قتلوا هزيمة على إخوانهم المسلمين ما نخليها نأجلها نخلي تأملها لا يا شيخ السؤال بس هذا السؤال الثالث شيخ مهاجرة الفتح كيف يتفق مع حول النبي عليه الصلاة والسلام هجرة بعد الفتح. وهنا سماهم مهاجرة. اي. كيف؟ مرادة رضي الله عنه للمهاجرين قبل الفتح. لقوله لا يسمونكم ما ننفق من قبل الفتح وقاتل. ولا كهذا مدرجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وكل وعد الله الحسين. سي الشيخون يقول انهم يعني مهاجرة الفتح اضافة. اي نعم. يعني المهاجرة اللي كانوا قبل الفتح. هذا مرادة بذلك. نعم قبل الفتح. ما عندك هذا؟ ما تكلم عليها؟ قوله من مهاجرة الفتح أي الذين هاجروا إلى المدينة عام الفتح أو المراد مسلمة الفتح مسلمة أو أطلق على من تحول إلى المدينة بعد فتح مكة مهاجرا صورة وإن كانت الهجرة بعد الفتح حكما قد ارتفعت وأطلق عليهم ذلك احترازا من غيرهم من مشيخة قريش لمن أقام في مكة ولم يهاجر أصلا وهذا يشعر بأن لمن هاجر فضلا في الجملة على من لم يهاجر وإن كانت لهجرة الفاضلة في الأصل إنما هي لمن هاجر قبل الفتح لقوله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح وإنما كان كذلك لأنه مكة بعد الفتح صارت دار إسلام فالذي يهاجر منها للمدينة إنما يهاجر لطلب العلم أو الجهاد لا للفرار بدينه بخلاف ما قبل الفتح وقد تقدم بيان ذلك السلام يا شباب والله ما يظهر لنا هذا اللي يظهر لما قال الله عز وجل لا يسهل منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك عظم درجة من الذين أنفقوا فما أنه مهاجرة الفتح يعني الذين هاجوا قبل الفتح لأن لو أخذنا اللبضة بظاهره لكن الفتح ما فيه هجرة إطلاق لكن مهاجرة الذين هاجروا قبل الفتح وفيه أيضا من فواد الحديث أن ننسى أن موافقة الصواب من نعمة الله عز وجل ولهذا حمد عمر الله عز وجل على هذه النعمة قال فحمد الله عمر ثم انصر فإذا أفقت للصواب فينبغي لك أن تحمد الله عز وجل على هذا لأنه إذا كان غذاء البدن وهو الطعام والشراب يشرع للإنسان أن يحمد الله عليه فكذلك غذاء القلب بالعلم والإيمان فإذا غارت أن الله منع عليك بعلم مسألة ولا سيما بعد البحث والعنى في الوصول إلى حكمها فأحمد الله عز وجل الصور وكذلك إذا ظهرت لك فراسة في شيء فراسة مبنية على القواعد الشرائية ما هي في رأس المخبرين فوافقت الشرع فأحمد الله على ذلك وكذلك إذا أمن الله عليك بنعمة عامة وخاصة فأحمد الله على ذلك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة