2236باب ذات الجنب حديث أن أم قيس وكانت من المهاجرات الأول📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ذات الجنب حدثنا محمد قال أخبرنا عتاب بن بشير عن إسحاق عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن أم قيسن بنت محصن وكانت من المهاجرات الأول التي بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أخت عكاشة بن محصن أخبرت أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بن الله وقد علقت عليه من العذرة فقال اتقوا الله على ما تدغرنا أولادكم بهذه الأعلاق عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يريد الكست يعني القست قال وهي لغة حدثنا عارم قال حدثنا حماد قال قرأ على أيوب من كتب أبي قلاب منهما حدث به ومنهما قرأ ما قرأ عليه وكان هذا في الكتاب عن أنس أن أبا طلحة وأنس بن النضر كواياه وكواه أبو طلحة بيده وقال عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلاب عن أنس بن مالك قال أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن قال أنس كويت من ذات الجنب ورسول الله صلى الله عليه وسلم حم وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر وزيد بن ثابت وأبو طلحة كواني إذن ذات الجنب لها دواء أولا الكست والثاني الكي الثاني الكي فالأول حينما تكون خفيفة والثاني حينما تكون ثقيلة وهي معروفة عند الناس الآن أنها قسمات قسم يسمونه ذكر وهي شديدة وسريعة يعني إما أن يموت الإنسان منها بسرعة وإما أن يقدر الله له دواء فيشفى به والثاني أنثى ويعبرانه بأنها أنيث يعني أنها تبطي مع الإنسان تأخذ وقتا طويلا هذه يمكن أن ينفع فيها ما سوى الكي من العدوية أما الأولى فلا ينفع فيها إلا الكي طيب ما عندك والأذن من الحمة والأذن من قولي طيب قال والأذن في الرواية المعلقة تصحيف من قوله أذن أذن فعلمات من الإذن لكن زاد الإسماعلي في رواية من هذا الوجه وكان زيد بن ثابت يرقى من الأذن والنفس فالله أعلم ومن وجع الأذن واستشكل هذا مع قوله السابق لا رقية إلا من عين أو حمة ووجيب باحتمال رقصة بعد المن أو أنه لا رقية أنفع من رقية العين والحمة ولم يرد نفي الرقي من غيرهما يلا عد ثلاث عشر من مئة ثابتين أنا عدد يا شيء طالعي يلا وأما رقية الأذن فقال ابن بطال المراد وجع الأذن أي رخص في رقية الأذن إذا كان بها وجع وهذا يرد على الحصر الماضي في الحديث المذكور في باب من اكتوى حيث قال لا رقية إلا من عين أو حمة فيجوز أن يكون رخص فيه بعد أن منع منه ويحتمل أن يكون المعنى لا رقية أنفع من رقية العين والحمة ولم يرد نفي الرقة عن غيرها وحكى الكلماني عن ابن بطال أنه ضبطه الأذن الأذن لا يا شيخ بالراء الأذر الأذر الأذر بضم الهمزة وسكون المهملة بعدها رأى وأنه جمع جمع أذر وهي نفخة الخسية قال وهو غريب شاذ انتهى ولم أرى ذلك في كتاب ابن بطال فليحرر وقع عند الإسماعيلي في سياق رواية عباد بن منصور بلغو أن يرقو من الحمى وأذن برقية العين والنفس فعلى هذا قوله والأذن في الرواية المعلقة تصحيف من قوله أذن أذن فعل ماض من الإذن لكن زاد الإسماعيلي من رواية في رواية من هذا الوجه وكان زيد بن ثابت يرقى من الأذن والنفس فالله أعلم على كل حال لا علم معنى لا رقة إلا من حمى أو عين يعني نفس حسد أو أذن يعني وجع في الأذن ويكون الحصر أو قولها النفي في لا رقية يكون من باب النفي الإضافي أو الحصر الإضافي لا رقية إلا من عين يعني وقد يرقى من غيرها لكن أنفع ما يكون وأسرع ما يكون في البر العين والحنى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة