2234 - 3550 باب دواء المبطون حديث أبي سعيد إن أخي استطلق بطنه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب دواء المقهوم حدثنا محمد بن بشاق قال حدثنا محمد بن جعفة قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال جاء رجلا إن النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أخي استطلق بطنه فقال
سقيه عسلا فسقاه فقال إني سقيته فلم يزدد إلا استطلاقه فقال صدق الله وكذب بطن أخيك تابعه النظر عن شعبة وسبق أنه سقاه حتى أقلع وفي هذا دليل على أن ما ثبث بالوحي يجب أن يكذب به ما قيل
بغير الوحي مما يعرضه ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام صدق الله وكذب بطن أخيك فأي نظرية أو قول يأتي مخالفا لما علم الشرأ فإنه يجب علينا أن نكذبه أن نكذبه ولهذا واجب علينا أن نكذب
خبر العراف والكاهن لأنه يخالف ما جاء في القرآن قل لا يعلم من في السموات الله الغيبة إلا الله وكذلك لو أن أحد من الناس أبدالنا نظرية في الفلك العلوي أو السفر تخالف ما جاء في الكتاب
والسنة واجب علينا أن نكذبه ولو أطبق عليه جميع أهل الأرض لأنهم هم إنما تكلمون عن ما تدركوا عقولهم بل عن ما تدركوا حواسهم والقرآن أو السنة الصحيحة تأتي بما أخبر به الخالق الزوجة
وأيما أعلم بالمخلوقات خالقها أو من كان مخلوقا مثلها خالقها لا شيء فهذه القاعدة يجب علينا نحن معشر مؤمنين أن نؤمن بها وأن لا نلتفت لما خالفه وأن نلتفت لما خالف الكتاب والسنة وأن
نعلم أنه سوف يكذبه الواقع ولو عن زمن بعيد لأن ما في الكتاب والسنة صحيح صادق وما جاء عن تجارب أو حدسيات أو ظنون فإنه كاذب فإن قلت مثلا أحيانا يخبر عن الشيء عن طريق الحواس ما هو عن
طريق الفكر أو الاستنتاج أو الاستنتاج أو ما أشبه ذلك عن طريق الحواس فالجواب عن ذلك أولا أن الحواس غير معصومة أو هي معصومة غير معصومة لأن نبدأ بالسم أحيانا يسمع إنسان الصوت فيظنه كذا
وهو على إخلاف ما سمي أحيانا يسمع الصوت يأتي من الخلف والمصوت أمامه أمامه لأنه ربما يكون هناك شيء يرد الصداة ثم يسمعه الإنسان من خلفه والمتكلم أمامه في العين أيضا حدث ولا حرج لا
سيما عيون التالين الآن نعم أحيانا ترى الشيء ساكنا وهو متحرك وأحيانا ترىه متحركا وهو ساكن وأحيانا ترى شبحا وليس هناك أحد أليس كذلك؟
هذا واقع بل أحيانا بين يديك قريب منك جدا ويكون له استدارة قوية جدا فتظنه واقفا ساكنا ويتحرك إذن فالأمور حتى ما يدرك بالحس قد يكون فيه خطأ لكن إذا قدرنا أنه ليس فيه خطأ مئة بالمئة
فيجب أن نعلم أنه لا يعارض ما جاء فيك توصلنا أبدا وإنما التعارض وقع لقلة الفهم أو لقصور العلم يعني إما للقصور أو التقصير وإلا لو أن إنسان تمعا فإننا نجسم جزما لا ريب لنا فيه لأنه لا
شيء مما يعلم باليقين يخالف ما دل عليه كتاب والسن في يقين أبدا ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام صدق الله وكذب بطن أخيك لأنه مقترى خبر بطنه أن العسل داء مهو شفاء لأنه كل ما أعطاه
زاد استطلاقهم فمعنى ذلك أن العسل داعهم والله يقول فيه شفاء للناس فإذا قال قائل هل يستفاد من هذا الحديث إطلاق الكذب على الفعل نعم الفعل البطن ما تكلم ما قال يا جماعة هذا العسل ما
زادني إلا داء لكن استطلق استطلق وهذا يعني أنه لم يفت بل زاده مرضا فالقول يكون بالقول وبالفعل والشهادة يكون بالقول تكون بالقول وبالفعل أيضا فالله شهد لرسوله بالقول وشهد نثل قوله
تعالى والله يعلم أنك رسوله وشهد لرسوله بالفعل وهو الآيات الكونية والتمكين في العالم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة