2232 - 3550 باب حديث عائشة لما ثقل رسول الله واشتد وجعه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر وياه طيب باب إيش ذكرنا أن البخاري إذا قال باب ولم يذكر شيئا فهو بمنزلة الفصل وذكرنا أيضا الفصل بين كتاب وباب ذكرنا الفرق
بين الفصل والباب والباب والكتاب الكتاب جنس من الناس العلم كتاب الطهارة والباب نوع من أنواعه كباب الوضوء وباب الغصر مثلا والفصل فرد من أفراده من أفراد مسائله فرد من أفراد مسائله لكن
قد يكون الباب طويلا فيحتاج إلى فرق إلى تفريق في مسائله لألا يمل الإنسان فهذا هو الفرق الكتاب جنس الكتاب للجنس والباب والفصل فرد الفرد يعني للمسائل نعم حدثنا أبي الشر بن محمد قال
أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر ويونس قال الزهري أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عدفة أن عيشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم
واشتد به ثقل لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أي مرض في بيتي فأدن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس وآخر فأخبرت بن عباس قال هل تدري
من الرجل الآخر الذي لم تسمي عائشة قلت لا قال هو علي قالت عائشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما دخل بيتها واشتد به وجعه هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس
قالت فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا أن قد فعلتن قالت وخرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم الله صلى الله عليه وسلم
في هذا الحديث فوائد وهي محبة الرسول عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها ولهذا السأذن أن يمرض في بيتها وكان من الحكمة أن مات في بيتها في يومها في حجرها ولم يطعم من الدنيا شيئا
بعد ريقها رضي الله عنها فإنه مات في يوم اثنين المصادف ليومها الأصلي وفيها أيضا دليل على كمال عدل الرسول عليه الصلاة والسلام سواء قلنا أن العدل واجب عليه أو أن العدل سنة في حقه
ولهذا مع المشقة استاذنا أزواجها وفي هذا دليل على أن من له الحق إذا أسقطه سقط وإن كان في الأصل من واجبات الدين فالعدل بين الزوجات واجب لكن إذا أسقطنا سقط فيتفر على هذه الفائدة أن ما
وجب لحق الآدم فأسقطه الآدم لم يأت من الإنسان بما ترك لأن الله إنما أجبه للعبد لا لنفسه لخلاف العبادة فهو واجبة لله ولهذا لا نملك أحد أن يسقط العبادة عن أحد لكن الحقوق يجوز لمن له
الحق أن يسقطها لصاحبه وفيه أيضا دليل على تأثر عائشة رضي الله عنها التأثر العظيم بالنسبة لعلم نبي طالب رضي الله عنه وذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام حين استشاره في أمر عائشة في
قصة الفك كان من رأيه رضي الله عنه أن يدعى النبي عليه الصلاة والسلام هذا العمر وأشار إليه أن يتزوج غيرها وقال النساء سوها كثير قطعا للبلبلة والفتنة فكانت رضي الله عنها عائشة لمحبتها
هذا الرسول عليه الصلاة والسلام كان في قلبها شيء على علي فلهذا لم تذكر اسمه وذكرت العباس وفيها في الحديث دليل على أن دواء الحمى الماء البارد يعني من دوائها الماء البارد على أن من
دواء الحمى الماء البارد وهذا أمر متفق عليه بناء الأطباء وإن كان المريض يعني يشعر بالقشعريره والنفور من الماء البارد لكنه يفيده وهذا مشهور الآن بين الأطباء فيما إذا كانت هناك ضربة
شمس فإن أعجلوا فإنهم لا يعارجونه إلا بالشيء بالشيء البارد وفيها أيضا دليل على خاصية السبل ولهذا قال أريق عالية من سبل القرب وفيها أيضا دليل على أنه يكون من قرب لم تحل أفواهها يعني
لأنها ممتلئة لأن ذلك أكثر وفيها أيضا تدين على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أمته وعلى تبليغ الرسالة ولهذا طلب منهم أن يفعل به هذا من أجل أن يخرج إلى الناس فيعهد إليهم إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة