2231 - 3550 باب اللدود حديث عائشة قالت لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب اللدود حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يحى بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس وعائشة أن أبابك رضي الله عنه قبل النبي صلى
الله عليه وسلم وهو ميت قال وقالت عائشة لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا ألا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال ألم أنهكم أن تلدوني قلنا كراهية المريض للدواء فقال لا يبقى
في البيت أحد إلا لد وأنا أنظر إلا العباس حينه لم يشهدكم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن زهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس قالت دخلت بابن لي على رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقد أعلقت عنه من العذر فقال على ما تدغرنا أولادكم بهذا العلاق عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يصعط من العذر ويلد من ذات الجنب فسمعت الزهرية
يقول بين بين لنا اثنين ولم يبين لنا خمسة قلت لسفيان فإن معمر يقول أعلقت عليه قال لم يحفظ إنما قال أعلقت عنه حفظته من في الزهري ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع وأدخل سفيان في حنكه
إنما يعني رفع حنكه بإصبعه ولم يقل أعلق عنه شيئا احتلاف الفاظ يقل على الترجمة صرح قوله باب اللذوذ بفتح اللام والمهملتين هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض واللذوذ بالضم الفعل
ولدت المريض فعلت ذلك به وتقدم شرح الحديث الأول مستوفا في باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم طيب والثاني وبيان ما لدوه صلى الله عليه وسلم به وبيان من عرف اسمه ممن كان في البيت ولد
لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك فأغنى عن إحيادته وأما الحديث الثاني سيأتي شرحه شو أغنى لك أزيادة اسطلعني ايه على حديث على الشيء قوله باب اللذوذ بفتح اللام وبدالين مهملتين الأولى
مضمونة بينهما واو واو نعم بينهما واو نعم ما يصيب من الداء من أحد جانبي فم المريض وبه قال ما يصب من الدواء من أحد جانبي فم المريض وقال وبه قال حدثنا علي بن عبد الله المديني قال
حدثنا يا عبد السعيد القطان قال حدثنا سفيان والثوري قال حدثني بالإفراد موسى بن أبي عائشة الكوفي عن عبيد الله بن عبد الله بضم عين الأول ابن عتبة بن مسعود عن ابن عباس وعائشة رضي الله
عنهم أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت بعد أن كشف وجهه وأكب عليه قال عبد الله وقال تعيشة لددناه صلى الله عليه وسلم جعلنا جعلنا الدواء في جانب فمه
بغير اختياره في مرضه الذي مات فيه فجعل يشير إلينا ألا تلدوني فقلنا هذا الامتناع كراهية المريض للدواء فكراهية فكراهية رفع رفع خبر مبتدأ محذوف ولأبي ذر كراهية بالنصب مفعولا له أين
هانا لكراهية الدواء ويجوز أن يكون مصدرا أي كريهه كراهية الدواء فلما أفاق عليه الصلاة والسلام قال ألم أنهكم أن تلدوني قلنا كراهية المريض للدواء فقال عليه الصلاة والسلام صلى الله
عليه وسلم لا يبقى في البيت أحد ممن تعطى ذلك وغيره وغيره إلا لد تأديبا لهم لألا يعودوا وتأديبوا الذين لم يباشروا ذلك لكونهم لم ينهوا الذين فعلوا بعد نهيه صلى الله عليه وسلم أن يلدوه
نعم لم يحقروا إيش والذين فعلوا بعد نهيه صلى الله عليه وسلم أن يلدوه وأنا أنظر إلى العباس عمه فإنه لم يشهدكم وأنا أنظر إلا العباس عمه فإنه لم يشهدكم حالة البدود وإنما أنكر التداوي
لأنه كان غير ملائم لدائه لأنهم ظنوا أن به ذات الجم فداوه بما يلائمها ولم يكن به ذلك والحديث قد مر في ببنا في هذا الحديث مع الفوائد أولا أن الإشارة تفيد ما تفيد العبارة لأن النبي
صلى الله عليه وسلم جعل فعلهم هذا معصية له لكونه أشار إليهم صلى الله عليه وسلم أن لا يلدوه بل وسمى ذلك نهيا سمى ذلك نهيا لقوله ألم أنهكم وفيه أيضا المقاصة في غير الجراح وجهه أن رسول
صلى الله عليه وسلم أمر أن يلد من في البيت وفيه أن الحاضر للمنكر إذا لم ينكر فهو مشارك لفاعله حتى في عقوبة الدنيا ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يلد كل من حضر وفيه أيضا دليل
أن المريض إذا كان يكره أن يداوى أو يذهب به إلى المستشفى أو ما أشبه ذلك فإنه لا يجوز أن يفعل به هذا إذا أغمي عليه كما يفعل بعض الناس الآن يكون المريض قد نهاهم أن يذهبوا به إلى
المستشفى فإذا أنهكه المرض ويغمي عليه ذهبوا به وهذا لا يجوز لأنه تصرف في الإنسان بغير بغير رضاه أفإذا أغمي عليه وغافل عنكم تذهبون به إلى شيء لا يراه في حال إفاقته هذا فيه شيء من
الجناية على الشخص وفيها أيضا دليل على العمل بغلبة الظن وأن المجتهد قد يخطي وقد يصيب كيف ذلك لأنهم لدوا ظنوا أنه إن مناهاهم كراهة للدواء وهم اجتهادوا فأخطأوا أو أصابوا أخطأوا وفيه
أن من طبيعة المريض أن يكره الدواء وإن كان فيه مصلحة له ولكنه إذا كره فلا يجبر عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة