٥ / ٥ تفسير سورة الكهف / الاية ٨٢ الى اخر السورة

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

جاء الكفر يقتل خوفا من أن ينشر كفره في الناس قال فعلا وعم الجدار فتان لغلامين يتيمين في المدينة غلامين صغيرين يتيمين قد مات أبوهما وكان تحته كنز لهما تحت الجدار كنز أي مال مجموين كنز لهما فأراد رب أن يبلغ أشدهما ويستخرج كنزهما رحمة مقبل أراد الله عز وجل أن يبلغ أشدهما أي يبلغ ويكبر حتى يصل إلى سن الأشد وهو أربعون سن عند كثير من العلم ويستخرج كنزهما لأنه سابقة في الجدار ولو أن الجار الهدى من قض لبرز الكنز وأخذ الناس قال وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فكان من شكر الله عز وجل لهذا العجل الصالح أن يكون رؤوفا بأبنائه وهذا من بركة الصلاح في الآباء أن يحفظ الله الأبناء وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغ أشكهم وهنا ما قال فأردنا ولقال فأردت قال أراد ربك لأن بقى الغلمين حتى يبلغ على الشب ليس للخضر ولا لموسى فيه أي شيء لكن الخشية خشية أن يهلقهم أضيانه وكفرة تكون من موسى ومن الخضر وإرادة عيب السفينة تكون من الخضر وفعلا آبه لكن مسألة نشأة الغلمين على قاعة الله عز وجل حتى يكبر ويستخرج كنزهما ليس لموسى ولا للخضر فيها أي يد فأراد ربك أن يبلغ أشدهم ويستخرج كنزهما منين من تغذي الجدار رحمة من ربك يعني هذه مفعول لأجله العامل فيه أراد يعني أراد الله ذلك رحمة منه جل وعلا وما فعاته عن أمري يعني ما تعرف هذا الشيء عن ذكاء مني أو عقل مني ولكنه إذهم الله عز وجل وتوفير لأن هذا الشيء فوق ما يدركه العقل البشري ذلك تأويل ما لم تستع عليه صرا تأويل يعني تفسير لأنه بلوقع سأنبعك بتأويل ثم ختم ذلك بقول ذلك تأويل أي تفسير ويحتمل أن يكون المراجب التأويل هنا في الثانية العاقبة يعني ذلك عاقبة ما لم تستطع عليه سطح لأن التأويل يراجبه العاقبة ويراجبه التفسير وقول ما لم تستطع وفي الأول قال سنبعك بتأويل ما لم تستطع عليه سطح الاتيان باللغتين يعني الناس سطاعة وستطاع ويستطيع ويستير كل منها لغة صحيحة عربية ذلك تأوين ما لم تستع عليه سطر في هذه القصة من العبر شيء كثير لو أردتم أن يقوم كل واحد بذكر فوائد من تصوير او مشهدها هل لكم طاقة بذلك نعم يعني مثلا يأخذ القص من حين خرج موسى عليه الصلاة والسلام إلى أن أوى إلى الصخرة وفرق ثم من عقوبه مع الخضر السفينة وما جرى من الخضر على السفينة وبيان السبب لذلك ثم الغلام ثم الجدار يعني أربع كل واحد يأخذ الموضوع طيب الاسم عبدالله عبدالله بن علي لا لا مو بالآن كسبها الآن طيب من أحمد طيب الأخ علي علي باطين طيب بقى الرابع نعم من أحمد العام طيب الأول وشتاخر منين إلى علي إذا أدفت قصة ها أين زي اللي بعدها اللي خارج ها اللي بعدها اجداء وقصة من عادي يقيدهم لأنه ما ندير خارج نلساء ها أنت قيدت الآن حمد طي ثم قال عز وجل ويسألون تعمل القرنين أسأل لكم أنتم طيب إيش ها هذه للباحل خذها للباحل ها؟ هم ها هذه نباح من سالين؟ ها؟ كل القصة ولا بابا؟ يا نموسى يا شيخ دعوا القصة لنموسى أعلم من خطر وابطر وخطر وكبير الله سبحانه وتعالى من أول العزم خمسة نعم لكان القصة سابق جاملوا قصة ولا قصة كان قصة معنا قصة منها نتحان الموسى وحل موسى ما أصبب منه من كلامه. والفضل طائط على الله على شيء على قتل الغلام. قتل الغلام. قتل الغلام واجدار الشيء. يعني أجرب من كل مسألة الغيب. والغيب ما يعني من الغيب. ليه. هذا أطراحه ما عنده. أطراحه ما ضحيه. والله عز وجل قد يقول لعبعض العولية على الغيب ونقن أفضل منه قد يغيب عن موسى شيء ويضطلع الغيب مثل الآن نوجد مثل الفضائل في الصحابة لبعض الصحابة فضل لم يحصل لأبيكم ولا لعمهم لا معنى ما يزعلها هذا لا يقل على المهنم بان وارد رجل صالح حتى كل صالح فإن الله تعالى قد رحمه أبثلنا برحمتك في عبادك الصالحين كل عقل صالح هو مطلوب نعم دعوة أقرى ما يقول له وقلنا بله وأعلمناهم من لدينا علم والعادة الرحمة هذا كل دعوة نعم لا لا هذا يتضمن الإنكار يعني لو شئت يتخطى عليه عزل هو حرب رطيف لكن وراءه المتقات نعم ألا تفاتيش لا هذا نقول كل شيء لا يمكن للإرسال أن يتوصل على إليه بنفسه فهو من لذن الله عز وجل وعما ما قاله الصفية العلم اللذني وأنه يقول إنه حضر مع الله في الليلة الماضية وصفر مع الله وعطان علم ومعشفة ذلك كلها المقربات ألساك لآدم يقول هكذا نعم أنت الخضر لا شك أنه ماته وأكثر ولهذا لم يجد له ذلك لا مع عيسى ولا مع رئيس من الأمبياء ولا مع محمد عليه الصلاة والسلام لأن ولو كان حياة العالميين ينجب عليه أن يكون محمد عليه الصلاة والسلام وأن يأتي إليه ويشاركهم في جهاد وأيضا فقط قال النبي صلى الله عليه وسلم في آخر الحياة إنه على رأس مئة سنة لا يقع على وجه الأرض من من هو عليها اليوم أحد لأنه هو ما في وقت لأنتهى الوقت قال الله تعالى ويسألونك عند القرنين يسألونك هو الوا والباعل للناس سواء من الليهود أو من قريش أو من عيد عن ذي القرني أي صاحب ذي القرني وكان له ذكر في التاريخ وقد قال اليهود لقريش اسألوا عن هذا قد إن أخبركم عنه هو نبي قال الله تعالى قل سأتلو عليكم منه ذكر يعني قل لمن سألك سأتلو وسأقرأ عليك منه ذكرا وليس كل ذكر بل ذكرا منه وكل أحوالك ثم قصد الله قصد إنا مكننا له في الأرض مكننا له أي ثبتنا له في الأرض وذلك بثبوط ملك وثبولة سير وقوة إنا مكننا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا أي شيء أن يتوصل به إلى مقصود وقول من كل شيء لا يعمل كل شيء لكن مراد من كل شيء يعتاد إليه والدليل على هذا أن كل شيء حسب ما تغاف إليه فأنتم فرون أن الهده قال لسليمان عليه الصلاة والسلام عن ملكة اليمن ملكة السبع قال إنها وموتت من كل شيء ومعروف أنها ما قلت السماوات ولا الأرض لكن من كل شيء يكون فيه تمام الموت كذلك قال الله تعالى عن ذلك عاج تدمر كل شيء ومعنون ما دمر كل شيء المساكن ما دمرت كما قال عز وجل فأصبحوا لا يرى إلا مساكن إذن هنا أزنهم من كل شيء سببا أي من كل شيء يكون في التمكين في الأرض وقوة السلطة من كل شيء سببا فأتبع سببا أتبع بمعنى سبب يعني أنه ذو القرنين انتفع بما عطاه الله تعالى من أسباب لأن من الناس من ينتبع ومن الناس من لا ينتبع لكن هذا الملك انتفع أتبع سبعه وجال في الأرض حتى إذا بلغ مغرب الشمس موضع غروبنا وجدها تغرب في عين حمئة نعم ووجد عندها قوم حتى إذا بلغ مغرب الشمس من المعلوم أن المراد المكان الذي تصعر تغرب الشمس فيه وهو البحر لأن الساعي إلى المغرب سوف يصطم بإيش بالبحر بحر محيم والشمس إذا رأىها الرأي وجد أنها تغرب فيه أرض البحر حمئة يعني مصودة من الماء لأن الماء إذا مكت طويلاً في الأرض صارت سوجاء وجدها تغرب في هذه العين ومعلوم أنها تغرب في هذه العين الحمية حسب رؤية الإسلام وإلا فهي أكبر من الأرض وأكبر من هذه العين الحمية وأعظم وهي تدور على الأرض لكن لا حرج أن الإنسان يخبر عن الشيء حسب رؤيته إياه وجدها تغرب في عين حمية ووجد عندها أي عندها للعين حمية وهو البحر قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسن يعني أن الله زوج الخجرة بين أن يعذبهم في القتل أو غير القتل أو يحسن إليه يتخذ فيهم حسن وذلك لأن الرجل ملك عاجل ملك عاقل ويدل لعقله ودينه أنه قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرى وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرينا نفسه حكم عجب أما من ظلم وذلك بالشر لأن الظلم يطلق على الشرك وعلى غيره لكن الله والله أعلم أن المراد هنا بالشرك لقوله وعما من آمن وعما صالح يقول أما من ظلم فسوف نعذب العذاب الذي يكون تعذيرا وعذاب التعذير يرجع إلى رأي الحاكم إما بالقسر أو بغيره ثم يرد إلى ربه وهو الله عز وجل فيعذبه عذاب النكر لأن العقوبات لا تطهر الكاثري المسلم تطهر العقوبات الكافر لا يعذب في الدنيا وفي الآخر نعوذ بالله ندام طيب عذابا نكرا نكرا على المعذب أو نكرا ينكره المعذب الثاني هو متعيب لأن عذاب الله ليس بنكر بل هو حق وعجل لكن ينكره المعذب ويرى أنه شديد وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء عن الحسنة وهي الجنة وسنقول له من أمرنا يسر إذ المؤمن العامل بالصالحات له جزاء عند من له جزاء عند الله وهي الجنة كما قال تعالى الذين أحسن الحسنة وزيادة فاسترع النبي صلى الله عليه وسلم بأن الحسنة هي الجنة وزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل جزاء وسنقول له من أمرنا يسر هذا المؤمن العامل الصالح سيقول له من سأله او من امره اللفظ يسر اي ما فيه اللسل له فوعد هذا وهذا بوعد بامري الظالم عده بامري وهما انه يعذبه ثم يرجع الله وعذبه وهذا وعده بامري ان له الحسن وانه يعامل بالايصر نعم لكن تأمن في حال المشرف بدأ بتعذيبه ثم ثم بتعذيب الله المؤمن بدأ بثواب الله أولا ثم معاملته باليسر ثانية والفرق ظاهر لأن مقصود المؤمن والعرامي الصلاحة الوصول إلى الجنة والوصول إلى الجنة لا شك أنه أفضل وأشرف من أن يقال له قوم يسر وهذا يدل على أن هذا الملك فصير فذير ينزل القراءة منازلها ثم أطبع سببا حتى إذا بلغ مقلع الشهد سبحان الله اتجه أول المغرب ووصل إلى نهاية الأرض الجابسة مما يمكنه أن يصل إليه ثم عاد إلى المشرب وهكذا في الغالب أن الملك يكون من المشرب إلى المغرب أو المغرب إلى المشرب والشمال وفنوه أضعب ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إِنَّ اللَّهَ زَوَالِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُمْ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبُهَا كَمُونَ شَمَالِهُ وَجُنُوبِهُ لأن الشمال والجنوب كما يعلم كثير من الناس ليس محلل للسكنة أقصاهم للشمال وأقصا من الجنوب كله ثلث ما في السكان السكان يتبعون الشمس من المشتف إلى المغرب أو من المغرب إلى المشتف حتى إذا بلغ مطلع الشمس أي موضع بلوية وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا إلى آخر وجدها تطلع على قوم ليس عندهم بنا ولا أشتار ضليلا وبعض العلماء بالق التقار وليس عليهم فيار لأن فيار فيها نوع من الستر فالله أعلم المهم أن الأرض أن الشمس تطلقه وليس لهم من دونها ستر لا أشتار ضليلا ولا دور ولا قصور قال الله تعالى كذلك يعني الامر كما قلنا يعني الامر كذلك حق على حقيقة وقد احقنا بما لديه خبرا يعني قد علمنا علم اليقين بما عنده من وسائل الملك وامتداده وغير ذلك من كل ما لديه والله عالمه حال يعني فلا محسن أجزاء حال كوني أجزاء السلام عليكم وحمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحاره ومن تبعهم بإرسان إلى يوم الدين بحث ناقش نعم طيب قال الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين إذ ما ما محلها من الإعراض؟ الأخ ما محلها من الإعراض؟ هل عندك علم من نحو؟ الأخ لا تعرف محلها من الإعراض، سامح محل مصدر محل مصدر أين عامل هذا؟ تقدير؟ لأنه لابد لكل ضرب أو شاغ المشغول لابد له من عام طيب فهذا اسمه نوسى ولكن فتى الخادمة طيب قول لا أبرح حتى أبرح أين خضر لا أبرح قوس التقليل لا أبرح أسينيين طيب أين مكان مجمع أبو حريب في أقوى لكن أقرب شيء نعم في هذا المكان القارب هذا فهذا أقرب الشيء لأن نوسى كان في مصر ما الفرق بين قول الخضر لموسى. في الاول قال الم اقل انك. وفي الثانية قال الم اقول لك انك. نعم. مرة الثانية شيء. نعم. مرة ثانية شيء. لكن ما فرض عبارتين. الم اقول انك. وانم اقول لك. اخف عكابا من الثانية. لان قال الم اقول انك. يعني لك أو لغيرك النفاة الصرية لكن إذا صرح ألم أقول لك يكون أشد وقعا في نفس موسى وأشد ألم في التوبير كذا ألم أقول لك طيب الآن لو قلت مثلا لواحد ألم أقول إنك لم تفعل كذا ما يكون عتاب مواجهة قد يكون ألم أقول لغيرك مثلا لكن ألم أقول لك أشد عتابا من الأولى في الغلام قتله الخبر خوفا سليم خوف من ايش نعم طيب كيف الولد يؤثر على الولدين نعم يعني قد يكون قد تعلق به كثيرا وأحباه كثيرا ومثل هذا قد يؤثر عليه هل الخضر النبي على قوة الراجعة ليس نبيا ولا رسول نعم والأظهر والله أعلم أنه ولي لأن هذه الشيخ رمات أنه أكرم بما حصل من هذا العلم الذي علمه الله الآن نبدأ في ذي القرنين أولا لماذا سمي ذي القرنين ويسألونك عن ذي القرنين فنسأل لماذا سمي ذي القرنين في المعنى أي ذي الملك الواسع من المشرق إلى المرن فإن المشرق قرن والمرن بقرن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حيث يبلع قرن الشيطان فيكون هذا كناية عن إيش؟ عن ساعة ملء وقيل ذو القرنين لقوته ولذلك يعرف أن الفحل من الضعن الذي له قرون يكون أشد وأقوى وقيل ذو القرنين إنهما على متاني وضعهما على رأسه فالقرن كتاج الملء والحقيقة أن القرآن لم يبين لكن أقرب ما يكون للقرآن الكريم أن معناه المالك للمشتق والماغر وهو مناسب تماما حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم في الشمس تطلع بين قرن الشيطان قل سأكلوا عليكم منه ذكرة وأخذناها أضنع إلى قوله ثم أتبع سببا يعني مكسار واتخذ سببا يصل به إلى مراد حتى إذا بلغ بين السدين السدين هما جبلان عظمان لحلان بين الجهة الشرطية من شرط آسيا والجهة الغربية وهما جبلان عظمان لكن بينهما منفذ ينفذ منه الناس بلغ بينهما بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا من دونهما يعني لا بينهما ولا وراءهم من دونهما وقد قيل إنهم الأطهار تركيا قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين فيها قرأة لا يكادون يفقهون قولا ولا يكادون يفقهون قولا والفرق بينهما ظاهر لا يفقهون يعني هم لا يفهم غير يعني هم لا يعرفون لغة الناس والناس لا يعرفون لغتها وهذا فائد في القراءتين لأن القراءتين كتاهما صحيح وكل واحد تحمل معنا غير معنى القراءة الأخرى لكن بازدواجهما نعرف أن هؤلاء القوم لا يعرفون لغة الناس والناس لا يعرفون لغتها لا يكادون يحفرون القوم قالوا يا ذا القبن وحينئذ يقع اشكال كيف يقول لا يتالون يفقون قولة ثم ينقل عنهم أنهم خاطوا ذا القرنين بحطاب واضح فصير قالوا يا ذا القرنين الجواب عن هذا سهل جدا وهو أن ذا القرنين أعطاه الله تعالى الملك العظيم وعنده من المترجمين ما يعرف به ما يريد وما يعرف به ما يريد غيره هل أنه قد يكون الله عز وجل قد ألهمهم لغة الناس الذين استولى عليهم كله المهم أنهم خاطروا ذا القرنين بحطاب واضح قالوا يا ذا القرنين نادوه في لقبه تعظيما له إن يأجوج وما أجوج مبسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا إلى آخر إن يأجوج وما أجوج هاتان قبيلة من بني آدم كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث الصحابة بأن الله عز وجل يأمر آدم يوم القيامة يقول يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول أخرج من ذريتك باعة إلى النار فيقول يا ربي وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسع سن حضم ذلك على الصحابة وقالوا يا رسول الله أين ذلك الواحد فقال أبشروا فإنكم في أمتين ما كانت في شيء إلا كثرته جعجوج ومعلم وبهذا نعرف خطأ من قال إنهم ليسوا على شكل آدميين وأن بعضهم في غاية ما يكون من القصص وبعضهم في غاية ما يكون من الطوع وأن بعضهم له أذن يكترشها وأذن يلتحف بها وما عش بلاله كل هذا من خرفات بني إسرائيل ولا جزء من سلطة بل يقال إنهم من بني آدم لكن قد يختلفون كما يختلف الناس بالبيئات الآن تجي مثل أهل خطر السواء بيئة غير بيئة الشمالية كل له بيئة الشرطين الآن يختلفون عن وسط الكرة الأرضية هذا ربما يصل أما أن يختلفوا اختلاقا فاضحا كما يذكر فهذا لسه بسكين مفسدون في الأرض وبما لا يفسدون الإفساد في الأرض يعوم كل ما كان غير صالح وغير أسلح يفسدونها في القتل في النهر في الانحرار في الشرك في كل شيء المهم أنهم يحتاجون إلى أحد يحميهم من هؤلاء فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم يعني حاجزاً يمنع من حضورهم إليه فعرضوا عليه أن يعضوه شيئاً وهذا الاجتهاد جغير محل لكنهم خافوا أن يقول لا ولا يمكنهم بعد ذلك وإلا هذا الاجتهاد كيف يقولون لهذا الملك الذي فتح المشارق الرضي ومغاربها يقول هل نجعل لك خرجاً خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سد هذا لا يقال إلا لشخص لا يستطيع لكنهم قالوا ذلك خوفا أن يرد طلبا يريدون أن يقيموا عليه الحج بأنهم أرادوا أن يعطوه شيئا يحميهم به من هؤلاء وقال في رجوع ما مكتني فيه ربي خير ما مبتدأ وخير خبر مبتدأ يعني الذي مكتني فيه ربي من الملك والمال والخدم وكل شيء خير من إيجاب خير من هذا الخرج الذي تتعرضونه عليكم وهذا كقول سليمان عليه الصلاة والسلام في الهدية هدية الملك السبع قال ايش اتمدونني بماء فما اتاني الله خير مما اعتاني وهذا من اعتراف الاسلام بنعم ربه عز وجل التي لا يحتاج معها الى احد قال ما مكنني فيه ربي خير فاعينني بقوة بقوة بدنية لا بقوة مالية لأنه عنده من العموال الشيء العظيم أجعل بينكم وبينهم ردما يعني أكبر مما سأل لمسألوا سد ولكن قال ردما يعني أشك من السد فطلب منهم آتوني زبر الحديد فجمعوه له والزبر يعني القطع من الحديد فجمعوا الحديد وجعلوه يساوي الجبال وهذا يكون على القوة العظيمة في ذلك الوقت يعني أرتالوا من الحديد تجمع حتى تساول جبال الشاهق العظيم حتى إذا ساوى بين الصدقين يعني جانبي الجبلين قال انفخوا يعني انفخوا على هذا الحديد وليس المراج بأفواهكم يعني هذا لا يمكن ولكن انفخوا بالآلات والمعدات التي عندها لأن الله أعطاه ملكا عظيم فنفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه القطر والحديث معروف أنه إذا أقد عليه في النار يكون نارا تكون القطعة كأنها جمرة بل هي أشد من الجمرة ثم طلب أن يأتيوا قطرا مفرغه عليه القطر هو المحاس المداد كما قال الله تعالى وأسلنا له عين القطر يعني النحاس أسهله الله تعالى للسليمان بدل ما كان معدن قاسي يحتاج إلى إخراج بالمعاول ثم صهر بالنار لا أسهله الله له عين القطر كأنها مع سبحان الله هذا ذو قرنين قال عاتوني أفرض عليه قطرا فأفرق عليه القطر النحاس اشتبث النحاس مع قطاع الحديد فكان قوي كان قوي يقول فما استطاعوا أن يظهروا وما استطاعوا له نعم ما استطاعوا وما استطاعوا معناهما واحد وسبق في قصة موسى مع الخضر ما لم تستطر وما لم تستطر فما استطاعوا أن يظهروا يعني أن يصعدوا عليه لماذا؟ لأنه عالم ولأن الظاهر أنه أملس فهم لا يستطيعون أن يصعدوا عليه وما استطاعوا له نقبا وهنا لم تأتي التاء في الفعل الأول وأتت به ثانيا وزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى أيهما أشق أن يصعد الجبل أو أن ينقب هذا الحديد الثاني أصل ولهذا قال ما استطاعوا ما استطاعوا له نقبا لأنه حديد ممسوق بن حاسد فصاروا لا يستطيعون ظهوره لعلوه وملسته بمارضة ولم يستطيعوا له نقبا لصلابته وقوته إذن صار سدا منيعا وكفى الله شر هؤلاء المجسدين وهم يأجود ومأجود قال هذا رحمة من ربه يقوله من يقول للقرنين وانظر إلى عبد الله الصالحين سيث لا يسندون ما يعملونه لأنفسهم ولكنهم يسندونه إلى الله عز وجل وإلى فضله ولهذا لما قالت النملة حين أقبل سليمان بتموده على واد النملة قالت نملة قامت خطيبة فصيحة يا أيها النملة ادخلوا مساكنة لا يعتمنكم سليمان وتموده واملأ شعور فتبسم ضاحك من قولها وقال هذا من فضل رب هذا أيضا ذو القرنين رحمه الله قال هذا رحمة من ربي وليس بحولي ولا قوة ولكنه رحمة به ورحمة بالذين طلبوا منه السد أن حصل هذا الرجل المنين فإذا جاء وعد ربي جعله ذكا إذا جاء وعد ربي يعني بخروج هؤلاء المفسدين جعله ذكا أي جعل هذا السد ذكا أي منهجما تماما وسواه بالأرض وقد صحى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ويل للعرب من شر قد يقترب فتح اليوم من يعجوج ومعجوج مثل هذه وأشار السبابة والوسطى يعني شيء يسير لكن ما ظهر فيه الشق لابد أن يتوسع يقول فإذا جاء وعد ربنا جاء له ذكاء وكان وعد ربي حق فما هذا الوعد الوعد أن الله سبحانه وتعالى يخرجهم في آخر الزمان وذلك بعد خروج الدجال وقتله يخرج الله هؤلاء يخرجهم في عالم كثير مثل الجراد أو أقل حتى إنهم يمرون في بحيرة طبرية ويشربون الماء فيمر آخرهما يقول قد كان في هذه نعم يوما ما من كثرة ثم يحصر عيسى عليه الصلاة والسلام ومن معه من المؤمنين في جبل القوة ويلحقهم الشفر ويغبون إلى الله تعالى في هلاك هؤلاء فيرسل الله عليهم النظر في رقابهم حتى يموتوا ميتة رجل واحد يصبحون في ليلة واحد على تدرتهم ميتين ميتة رجل واحد حتى تنتن الأرض من رائحتهم فيرسل الله مطارا تحملهم إلى البحر أو يرسل طيورا تحملهم إلى البحر والله على كل شيء قدير هذه الأشياء نؤمن بها كما أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم أن كيف تصب الحال ذلك فهذا أمره إلى الله عز وجل وكان وعد ربي حقا يعني وعد الله تعالى بحروج حقا كان حقا لابد أن يفعل كل ما وعد الله بشيء فلا بد أن يقر لأن عدم الوفاء بالوعد إما أن يكون عن عدس وإما أن يكون عن كذب والله عز وجل منزه عن جميعا عن العدس وعن كذب فهو عز وجل لا يقف المعاد لكمال قدرته وكمال صدقه وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يومئذ يموت في بعض تركنا بعضهم يومئذ المفسرون الذين رأيت كلامهم يقولون يومئذ يعني إذا خرجت صار يموج بعضهم كبا تركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض تركنا بعضهم يومئذ المفسرون الذين رأيت كلامهم يقولون يومئذ يعني إذا خرجت صار يموج بعضهم كبا ثم اختلفوا في معنى يموج بعضهم كبا هل معنى أنهم يموجون مع الناس أو يموجوا بعضهم في بعض يتدافعون عند الخروج من السد وإذا كان أحد من العلم يقول وتركنا بعضهم يومئذ يموجوا في بعض يعني بعد السد صاروا هم بأنفسهم يموجوا بعضهم في بعض إن كان أحد يقول بهذا فهو أقرب إلى السيطس عائل لكن لي رأيتون أنهم يموجوا بعضهم في بعض يعني إذا خرج وتركنا بعضهم يومئذ يعني يومئذ أي يومئذ يريد الله عز وجل فروجهم يموت في بعض ونفقت الصور فاجمعناهم جمع نفقت الصور النافق الصافي أحد الملائكة الكرام وكان النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يفتجح صلاة الليل بهذا الاستفتاح اللهم رب جبرايل وميكايل وإصافيل فاطب السماوات والأرض عالم غيبه الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك لا تهد من تشعر إلى صورة نفسك هؤلاء الثلاثة الملائكة الكرام كل واحد منهم موكل بما فيه الحياة تبري موكل من فيه حياة القلوب السرافيل بما فيه حياة النبات وهو القطر والثالث إصرافيد بما فيه حياة الناس عند البعض ينفق بصور نفختين الأولى فزع وصعق ولا لا يمكن الآن أن ندرك عظمة هذا النفخ نفخ تفزع الخلائق منه والثاني وتصعق بعد ذلك كله لموت إلا من شاء الله لشدة هذا النفخ وشدة وقعه الآن لو أن أحدا ضربة بمدفع خارج المسجد يشبون تفزعون ولا ما تفزعون تفزعون في مسجد جمعة قبل السنوات انفصل الكهرب في مسجد الجامعة والناس ينتظرون الصلاة ويصالوا الصوت العظيم ذكروننا أن المسجد كله فزد وخرج هذا النقف الصور أشد وأشد ما يمكن أن نتصور لأن الناس يفزعون بل فزع من في السماوات ومن في الأرض ثم يسعقون الله أكبر شيء عظيم كل ما تسعى للإنسان يقشع الجلب من عظمة وهول فنفع في السؤال النفع الثانية يقول الله عز وجل ثم نفع فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون لا إله إلا الله النفع الثانية يقوم الناس من قبولهم أحياء ينظرون ماذا حدث لأن الأجسام في القبور ينزل الله عليها مطرا عظيما ثم تنمو في داخل الأرض حتى إذا تكامل الأجسام نفخ البعث فقاموا ينظرون فإذا هم قاموا ينظرون ونفخ البسور فجمعناهم جمعا جمعناهم من الخلائق جمعا أي جمعا عظيما هذا الجمع يشمل الإنس والجن والملائك والوحوش وجميع الدواء قال الله تبارك وتعالى وما من دابة في الأرض ولا طائم يطير بجناحيه إلا أم من أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى رب المحشو كل الصلاة حتى الملائك ملائكة السماء كما قال الله سبحانه وتعالى وجاء ربه والملك صفا صفا يا لهم مشفد عظيم يقول فجمعناهم جمعة وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين اللهم أجلنا منها عرضناها لهم تكون أمامهم عرضا يعني عرضا عظيما ولذلك نكر يعني عرضا عظيما تتساقط منه القلوب وإخبار الله عز وجل بذلك لا تظن أنها مجرد حكايات تاريخ المقصود من ذلك هو أن يصلح الإنسان ما بينه وبين الله وأن يخام من هذا اليوم وأن يستعد له وأن يصور نفسه وكأنه تحت قدمه كما قال صديق رئيس الله عم كلنا مصدع في أهله والموت أدنى من شراكنا عليه فتصور هذا وتصور أنه ليس بينك وبينه إلا أن تخرج هذه الروح من الجسد وحينئذ ينتهي كل شيء وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت أعلمهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سنة هؤلاء الكافرون كانت أعلمهم في غطاء عن ذكري الله لا ينظرون إلى ذكري الله وقد ذكر الله تعالى فيما سبق في نفس الصورة أن على قلوبهم أكن فالآن القلوب والأبصار والأسنان كلها مغلقة وكانوا لا يستطيعون سمعا هل المراد لا يريدون كقوله تعالى هل يستطيع ربك أن ينثل علينا مائد من السماء أي هل يريد أو المعنى أنهم لا يستطيعون سمعا سمع الإجابة وليس سمع الإفراق يحتمل هذا وهذا يحتمل المعنى الجميعا وكلها محا وكان لا يستطيع من سمع أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دون أولياء يعني أفظن الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دون أولياء من عباده؟ عباده كل شيء فهو عبد الله إن كل من في السماوات ولا إلا آت رحمن عبده من الذي استخذ وليا من دون الله؟ يعني عبد من دون الله عبدت الملاحف عبدت العبوس عبدت الشمس عبدت القمر عبدت الأشياء عبدت الأحشار عبدت البقر نسأل الله ناته الشيطان يأتي ابن آدم من كل طريقة أن يدخل عبادي من دوني أو لعم يعني أغذابا يدعونهم ويستغيثون بهم وينسون ولاية الله عز وجل يعني أعرف أيضم هؤلاء الذين فعلوا ذلك أَيَظُنُّا أَنَّهُمْ نُصَرُونَ الجواب لا لا يُصَرُونَ وَمَنْ ظَنَّ ذَلِكَ فَهُوَ مُخَبَّلٌ فِي عَقْرِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَلَى إِنَّ أَعْتَدْنَا لِلْكَابِرِينَ نُزُولًا يعني أن الله عز وجل حيء النار نُزُولًا لِلْكَابِرِينَ ومعنى النُزُل ما يُقدِّمه صاحق البيت للضيف هذا النُزُول واحتمل أن يكون بمعنى المنزل وكلاهما صريح فهم نازلون فيها وهم يعطونها كأنها ضيافة وبإصد الضيافة إنا أفذنا جهنم للكافئين نزل قل هل ننبعكم بالأخصرين أعمالك يعني قل يا محمد للأمة كلها هل ننبعكم بالأخصرين أعمالك الجواب نعم نريد أن أن نخبر عن الأخصرين أعمال حتى إيش حتى نتجنب أمل هؤلاء ونكون من الرابطين وقد بيّن الله تعالى في سنة العصر أن كل إنسان خاسر إلا من اتصف بأربع ستات إلا الذين آمنوا وآمنوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصد وهنا أقول الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ظل سعيهم يعني ضاع وبطر في الحياة الدنيا لكنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فغطي عليهم الحق والعياذ بالله وظنوا وهم على باطل أن الباطل هو الحق وهذا كثير مثلا اليهود يظنون أنهم على حق والنصار يظنون أنهم على حق والشيعيون يظنون أنهم على حق وهات كل واحد منهم يظن أنهم على حق ولذلك مكدوا على ما هو عليه ومنهم من يعلم أنه ليس على حق لكنه العبد الله لاستكباره والسعلائه أصر على ما هو عليه وهم يحسبون أنهم يحسبون أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبقت أعماله أولئك الذين كفروا بآيات ربهم الكونية والشرعية الظاهر كليل لكن الذين كذبوا الرسول صلى الله عليه وسلم كذبوا بالعيات الشرعية ولم كذبوا بالعيات الكونية الدليل أن الله تعالى أخطر لأنهم إذا سؤلوا من خلق السماوات الأرض يقول الله عز وجل ولا أحد منهم يدعي أن هناك خالقا مع الله لكنهم كذبوا بالعيات الشرعية كذبوا الرسول وكذبوا بما جاء به فهم تأخذون في الآية ولقاء أي كذبوا بلقاء الله ومتى يكون لغاء الله يكونوا يوم القيامة فهؤلاء كذبوا بيوم القيامة وجادلوا وقلوا الآيات ولكنهم أصر قال الله تبالك وتعالى أولم ير الإنسان أن خلقناه النطفة اقرأ علينا اقرأ علينا هذه سورة جاسية ما وصلتها قال الله تبارك وتعالى فإذا هو خصيم ومبين وضربنا لمثلا يكذبنا فيه فقال من يحيي العظام أو هي رمي تحدد من يحييها رميه إلا فيها حياة ورسل أجيب قل يحييها الذي أنشأها أول مرة من أنشأها أول مرة الله يحييها الله والإعادة أهو من الابتداء كما قال عز وجل وهو الذي يبدع الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه هذا الجليل إذن الجليل على إمكان البعث وأحيان العظام وهي رميل أن الله تعالى ابتدأ ابتدأ ولما قال الذكرية في نبش رب الولد إنه كان قد بلغه الكبار قد بلغت في الكبار اعتية وأن امرأته عاقب قال الله تعالى قال كذلك قال ربك هو علي هيل وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا وقد خلقته من قبل ولم تكن شيئا فالذي خلقته من قبل ولم تكن شيئا قادر على أن يجعل له كولد إذن يحين الذي أنسعه هو المره هذا الدليل وهو بكل خلق عليم وإذا كان بكل خلق عليما فإنه لن يتعذر عليه أن يخلق ما شاء من الذي يمنعه إذا كان عليم بكل خلق لا حاجة يمنعه الذي جعل لكم من السجر الأفضل نار الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نار الشجر أخضر يخرج منه نار هكذا عندكم لا لا تعرفوا الشجر عندكم لا الشجر الأخضر يضرب بالزند ثم ينقضح نار وكان العرب يعرفون هذا فالذي يخرج هذه النار وهي حارة جابسة من غصل رقب بارد يعني متضجة قادر على أن يخلق المسان أو أن يعيد خلق هذه العظام ويرمه كما لم دليل الذي أنشأه أول مرة وهو بكل خلق نالي الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا ثم حقق هذه النار بقوله فإذا أنتم منه توقفون الدليل الرابع أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم الجواب بل قال الله تعالى لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس فالذي خلق السماوات والأرض بكبرها وعظمها قادر على أن يعيد جزءا من لا شيء بالنسبة للأرض من أنت يا ابن آدم بالنسبة للأرض لا شيء أنت خلقت منها أنت بعض منها بعض نسير منها فالذي قادر على خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق النسبة قال الله تعالى مجيبا نفسه وهو الخلاق العليم هذا دليل خانت الخلاق صيغة مبالغة وليشئت فاجعلها نسبة يعني أنه موصوف بالخلق أزلا وأبدا وهو تأكيد لقوله قبل وهو بكل خلق عليم وهو الخلاق العليم الدليل الثالث إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كنت يقول لا يحتاج إلى عماد ولا بنائل ولا أحد كن فيكون ولهذا قابل عز وجل إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محورون كلمة واحدة إنما أمر إذا أراد شيء أن يقول له كن فيكون الدنيل السابع فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء كل شيء فبيده ملكوت عز وجل يتصرف كما يشاء فنسأله عز وجل أن يهدينا صلاةه المستقيم وإليه ترجعون هذا الدليل الثام وإنما كان دليلا لأنه لولا رجوعنا إلى الله عز وجل لكان موجودنا عبثا وهذا ينفي حكمة فتأمى السياق هذه الأدلة الثمانية في هذا القول الموجز ومع ذلك ينكرون لقاء الله الله أكبر بصلاة الله ناقش بما سبع نكمل أول نكمل أول قال الله عز وجل أولئك لن يتنفروا بآية ربهم ولقائهم فحبطنا وفي قولي بآية ربهم إلزام لهم بالإيمان بالآيات لأن كونه ربهم عز وجل يجب أن يطيعوا وأن يؤمنوا به لكن من حقت عليه كلامة العذاب فإنه لا يؤمن فحبطت أعمالهم حبطت يعني فقط ولم ينتفع به حتى لو أنك أحسن وأصلحت طرق وبنى ربط وتصدق على الفقراء فإن ذلك لا ينفق إن أراد الله أن يتيبه عجل له الثواب في الدنيا أما في الآخر فلا نصيب له أعوذ بالله نساء الله الحماية والآخر لأن أمال حبطت ولكن هل يحبط العمل بمجرد ردة أم لا بد من شر لابد من الشرط وهو أن يموت على ردته قال الله تعالى ومن يرتدي منكم عن دينه فيموت وهو كاب فأولئك خبطت أعمالهم أما لو ارتد ثم من الله عليه للرجوع إلى السلام فإنه يعود عليه أمل الصالح السابق من ردة فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا يعني أنه لا قدر لهم عندنا ولا نزال وهو كنالة عن سقوط مرتبتهم عند الله عز وجل وقيل إن المعنى لا نزلهم لأن الموازنة أو لأن الوزن إنما يحتاج إليه لمعرفة ما يترجح من حسنات أو سيئات والكافر ليس له عمع حتى يوزن ولكن الصحيح أن الأعمال توزن كله قال الله تعالى فأماما ثقلت موازينه فو فيها يعيش الراضية وأماما خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هي نار الحال فيوقعهم الوظن لإظهار الحج عليه والمسألة هذه فيها سلاح نكمل إن تمكننا من ذلك السلاح وإلا فالكتب بين أيديهم ذلك جزاؤهم جهنم بما كفر يعني ذلك المفكور من أنه لا يقوم لهم الوظن وأن أعمالهم تكون حادقة بأن ذلك جزاؤهم جهنم اسمه من اسماعي النار بما كفروا البل السببية وما مصدرية وتقدير الكلام بكفرهم واتخذوا آياتي ورسلي هزوة قولوا واتخذوا معطوفة على كفر أي بما كفروا واتخذوا فهم الحياة بالله كفروا وتعدى كفره إلى غيره صاروا يستهزئون بالآيات ويستهزئون بالرسل ولم يقتصروا على كفرهم بالله واتخذوا آيات ورسلوا هزوى أي محل هزو يسخرون منه ولهذا قال الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم وإذا رآت الذين كفروا إن يتخلونك إلا هزوى ويقولون أهذا الذي بعث الله رسولا وللاستفهام هنا لا يخفى عنه للتحقيق هذا الرسول أهذا الذي بعث الله رسوله إن كاد ليظلنا عن آلهتنا لولا وصبرنا عليها يبتخرون لأنهم صبروا على آلهاتهم وانتصروا لها يقولون عز وجل واتخذوا آياته ورسل هزوة ثم ذكر ثواغ الذين آمنوا وعنوا الصالحات أسأل الله أي جائم وأياكم منهم فقال إن الذين آمنوا وعنوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا بدل ما كانت جهنم نزل للكافرين صارت النافر في الذوس نزلا للمؤمنين لكن بشغل الإيمان والعمل الصالح والإيمان محله القلب والعمل الصالح محله الجوارف وقد يراجبه أيضا عمل القلب كالتوكل والخوف والإنادة والمحبة وما أشفى ذلك والصالحات هي التي كانت خالصة لله موافقة لشريعة الله ولا يمكن أن يكون العمل صالحا إلا بهذا الإخلاص الله والثاني الموافقة الشيئة فمن أشرك فعمله غير صالح ومن ابتدح فعمله غير صالح ويكون مردودا عليه لا الأول الذي لم يقلص ولا الثاني الذي لم يقتبق ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشغف فيه معي غيره تركه وشكله وقال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مرتوب عليه فصار العمل الصالح ما جمعه والصيد الأخلاص الله والمتابعة لشريعة الله انتبه ولا لرسول الله لشريعة الله أحسن إلا إذا أريد انتبع لرسول الله الجنس دون محمد صلى الله عليه وسلم فنعم لأن المؤمنين من قوم موسى وقوم هيسى يدخلون فيها إذن الإخلاص لله والموافقة لشريعة الله كانت لهم جنات البداوسة نزل كانت لهم المراد بالكيونة هنا هل هي الكيونة الماضية أو المراد تحقيق كونها نزل لهم كقوله تعالى وكان الله غفور رحيم نقول الأمران واقعة فكانت في علم الله نزلت لهم وكانت نزلت لهم على وجه التحقيق لأن كان قد يستب منها معنى الزمان ويكون مراببها التحقيق كانتهم جنات الفردوس نزلا جنات الفردوس حذها لنظام رافض الموصوف لصفتي أو لأن الفردوس هو أعلى الجنات والجنات الأخرى تحتهم الظاهر الثاني لأنه ليس جميع المؤمنين العامين للصالحة ليسوا كلهم في الفردوس بل هم في جنات الفردوس والفردوس قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها أعلى الجنة ووسط الجنة وفوقها عرش الله عز وجل أعلى الجنة ووسط الجنة معنى أن الجنة مثل قبة وفيها أيضا وصف الرابع ومنها تفجر أنهار الجنة كانت هم جلات الفردوس النزلة خالدين فيها خالدين فيها يعني أبداً أو لا أبداً ولا نزاع في هذا بين أهل السنة لا يبغون عنها حولاً أي لا يقلبون عنها أي بدلاً عنها حولاً أي تحولاً لماذا؟ لأن كل واحد راض بما هو فيه من النعم وكل واحد لا يرى أن أحدا أتمنهم وهذا من تمام النعيم أنت مثلا لو نزلت قصة منيفا فيهم كل ما يبهج النفس ولكن ترى قصر فلا أعظم منه هل يقوم لسرورك؟ من يريد الدنيا لا يقوم لسرورك لأنه يرى أن غيرهم خير منه لكن في الجنة وإن كان الناس درجات لكن النازل منهم وليس فيه النازل يرى أنه لا أحد أن أعمل أكثر من النار أهل النار يرى الواحد منهم أنه لا أحد أشد منه وأنه أشد لا يبقون عنها يعني لو قيم الواحد هل ترغب النجال في مكان آخر غير مكانك لقال لا وهذا من نعمة الله على الإنسان أن يقنع الإنسان بما أعطاه الله عز وجل وأن يطمئن ولا يقلع لا يقول أن أحي ولا قل يعني يا محمد لو كان البحر مدادا لكلمات رب لنافذ البحر قبل أن تنفد كلمات رب سبحان الله العظيم لو كان البحر مدادا يعني حبرا يكتب به لكلمات الله لنافذ البحر قبل أن تنفذ كلمات الله عز وجل لأن المدبر لكل الأمور وبكلمة كن لا نفذ بكلامه عز وجل بل في الآثة الأخرى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلامه يعني لو كان أقلامه والبحر يمده من بعده سبعة أرض ما نفذ كلمات الله لا نفذ البحر وتكسر في الأقلام وكلمة الله باقلها جل وعلا وهنا يقول لكلمات ربي لنافذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو تئنا بمثله مددا يعني زيادة فإن كلمات الله لا تعبذ وفي هذا نص صريح على إثبات كلام الله عز وجل كلمات وكلمات الله عز وجل كونية وشرعية أما الشرعية فهو ما أرعاه إلى رسله وأما الكونية فهي ما قضى به قدره إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيقول وكل شيء بإرادته إذن فهو يقول لكل شيء كن فيقول ومن كلمات الشرعية ما أرحاه الله عز وجل إلى من دون رسل كالكلمات التي أوحاها إلى آدم فإن آدم عليه السلام نبي وليس برسوله وقد أمره الله ونهى والأمر والنهي كلمات كونية أو شرعية كلمات شرعية ولو جئنا بمثل مددى قل إنما أنا بشر مثلكم موحى إلي أنما إلهكم إله واحد يعني أعلم للمرأة أنك لس ملكا وأنك من جنس البشر إنما أنا بشر مثلكم وذكر المثلية لتحقيق البشرية أي أنه بشر لا يتأدى البشرية ولذلك كان عليه الصلاة والسلام يغضب كما يغضب الناس أليس هكذا وكان عليه الصلاة والسلام يمرض كما يمرض الناس وكان يجوع كما يجوع الناس وكان يعطش كما يعطش الناس وكان يتوقع الحر كما يتوقعه الناس وكان يتوقع السهام القتال كما يتوقعه الناس وكان ينسى كما ينسى كل الطبيعة البشرية ثابتة للرسول عليه الصلاة والسلام وكان له ظل كما يكون للناس أما من زعى من الرسول صلى الله عليه وسلم نوراني ليس له ظل هذا كذب بلا شئ فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كغير من البشر له ظل ويستظل أيضا هو نفسه الظل ولو كان الرسول عليه الصلاة والسلام ظل لنقل هذا نقلا متوافرا لأنه من آلات الله عز وجل إذن الرسول عليه الصلاة والسلام بشر مثل الناس هل يقدر الرسول عليه الصلاة والسلام أن يجلب للناس نقعا أو ظرا لا كما أمره الله عز وجل أن يقول قل إني لا أملك لكم ظرا ولا رشدا ومن العجب أن أقواما لا يزالون موجودين يتعلقون بالرسول صلى الله عليه وسلم أكثر مما يتعلقون بالله أعوذ بالله إذا ذكر الرسول اكثر رسوله وإذا ذكر الله كأن لم نذكر حتى إن بعضهم يوثر أن يحلف بالرسول دون أن يحلف بالله عز وجل وحتى إن بعضهم يرى أن زيارة قبل الرسول عليه الصلاة والسلام أفضل من زيارة الكعبة ولقد شاهدتوا ناسا حجزوا على المدينة في ايام الحج لقرب وقت الحج منعوه من الذهاب إلى المدينة لان لا يفوتهم الحج يبقي يقول انا منعت من الانوار ومنعت من كذا وكذا ويعدد ما نسيته الان انت جاي ليش قال جاي لمشاة الانوار كأنه ما جاي الا لزيارة المدينة ونسي انه جاي الحج ردي فريطه من فرائض الحج وسبب ذلك الجهل وأن العلماء لا يبينون للعامة وإلا فالعامي عنده عاطفة جياشة لو أنه أخبر بالحق لا رجع إليه نعم يقول يوحى إليه هذا هو الميزة للرسول عليه الصلاة والسلام أنه يوحى إليه وغيره لا يوحى إليه إلا يخوانه من المصري نعم يقول يوحى إليه أنما إلهكم إله واحد طيب أنما إلهكم إله واحد الجملة هذه حصر كأنه قال لا إله لكم إلا واحد من أين سبدا الحصر من إنما لأن كلمة إنما من أدواء الحصر تقول إنما زيد قائم يعني وليس له وسط لطيان وتقول إنما العلم بالتعلم وليس هناك طريق لعلم إلا بالتعلم أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرد لقى ربه يعني يؤمن أن يلقى الله عز وجل ويؤمن بذلك فليعمل عملا صالح يعني دعوة يسيرة سهلة أتريد أن تلقى ربك وقلبك مملوء بالرجاء إذا كان كذلك فليعمل عملا صالحا ولا يشتك العباد لربي أحد كل إنسان عاقل يرجو لقاء الله عسى وجل ولقاء الله يشتك بعيد قال الله تعالى من كان يرجو لقاء الله فإن أجر الله لآت ووستمع عنه قال بعض العلماء إن قوله فكل عنام إن قوله فإن أجر الله لآت بمعنى قولهم كل آت قريب فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عمل صالحا ولا يشرك بعبادة ربي أحد إذا قال قائل ألستم قررتم أن العمل الصالح لا بد فيه من إخلاص المتابعة قلنا بلى لكنه لما كان الإخلاص لا أهمية عظيمة ذكره تخصيصا بعد دخوله ضمن قوله فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربي أحد وتأمل قوله بعبادة ربه ليتبين لك أنه جل وعلا حقيق بأن لا يشتف به لأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع الأمور إنا نقول بقلوبنا وأسناتنا ربنا الله ونسأل الله تعالى الاستقامة حتى ندخل في قول الله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحسنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم تعبون هذا سؤال يقرأوا لها خبر طيب على كل حالة الحمد لله الذي وثقنا لإكمال هذه السورة والحقيقة أن لشيخنا عبد الرحمن بن سعلي رحمه الله في هذه السورة نفسها فوائد جمة عظيمة لا تجدها في كتاب الأرض ذكر فوائد عظيمة في قصة موسى والخضر ينبغي لطالب العلم أن يراجعها لأنها مفيدة جدا جدا وبطي علينا إن شاء الله الدورة التي يسأل الناس عنها ستكون إن شاء الله لا من يوم السبت وتكون ابتداؤها في الساعة الثامن وإن كان الساعة الثامن متأخرة لكن هي متأخرة من أجل أن نعطي الإخوان الذين ليسوا من أهل البلد فرصة لكن هل أنتم طبطتم ما وقبنا عليه وما سبق موجود لأنه ورقة اللي عندي ما لجب