2215 - 3550 باب الدواء بأبوال الإبل حديث أنس أن ناساً اجتووا المدينة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب الزوائد في أبوال الإبل حفظنا موصد إسماعيل قل حفظنا عمام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن ما سنشتغوا في النبينا فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعيه يعني الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها فلحقوا براعيه فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت أبدانهم فقتلوا الراعي وساقوا الإبل فبلغوا النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في طلبهم فجئ بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وصمر عينهم قال قتادة أحدثني محمد بن السيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل السيرين نعم هذا احكمال يعني صحيح لن يوجد شيء مخالف أعطنا الشرح بعد فيه باب دع الشرح الشرح اي طي قوله باب الزوائد بأبوال الإبل ذكر فيه حديثا للحرميين ووقع في خصوص التداوي بأبوال الإبل حديث أخجه المنذر عن ابن عباس رفع عليكم بأبوال الإبل فإنها نافعة الذربة نافعة الذربة بطونه والذربة بفتح المعجب وكس الراجم وذرب والذرب فتحتين فساد المعدة قوله قوله الذرب الذرب الذرب الذرب وفتحتين فساد المعدة قوله إن ناسا يستوى في المدينة كذا هنا لإثبات فيه وهي أضطية أي حصل لهم الجوى وهم في المدينة ووقع في رواية الإقلاب عن أنس في جتاوى المدينة قوله أي يلحقوا براعي الإبل يعني الإبل كذا في الأصل وفي رواية المسلم من هذا الوجه أي يلحقوا براعي الإبل قوله حتى صلحة في رواية كشمياني صحة قوله قال قتادة هو موصول بالإسناد المذكور وقوله أحدثني محاول مسلمين للآخرين يعكر عليه ما أخرجه المسلم من طريق سليمان التيمي عن أنس قال إنما سملهم نبي صلى الله عليه وسلم لأنهم سملوا أعن الرعاة وسيأتي بيان ذلك واضحا هذا هو الأقرب الأقرب من تقطيع إيدهم مرجو من خلاف هذا حقوبة وأما سمرعيهم فلأنهم فعلوا في الرعاة ذلك فكان قصاصا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة