2213 - 3550 باب الدواء بالعسل وقول الله تعالى فيه شفاء للناس حديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الدوائر العسل وقول الله تعالى يتميش فاؤل من الناس حدثنا عليم بن عبد الله قال حدثنا أبو سامة القلقان من شان عن أبيها نائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الرحمن بن الغسيد عن عاصم عمر بن قتادة قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ويقول إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرقة محجم أو شربة عسل أو لذعة بناء يواف خداء وما أحب أن أكتوي حدثنا عبد الرحمن بن وليل قال حدثنا عبد الرحمن وقال حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رجلا أتى للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أخي يشتكي غطمك فقال اسقه عسلا ثم أتاه الثانية فقال اسقه عسلا ثم أتاه الثالثة فقال اسقه عسلا ثم أتاه فقال فعلت فقال صدق الله وكذب بطن أخي اسقه عسلا فسقاه فبرى في هذه الحالي تهات مباحث أولا قوله صلى الله عليه وسلم الشفاء في ثلاثة ظاهره الحصر ظاهره الحصر والواقع خلاف ذلك فإن الشفاء يكون في هذه الثلاثة وفي غيرها من الأدوية الطبيعية والأدوية الشرعية والجواب على هذا الاشكال أن نقول إن هذا الحصر إضافي بينه حديث جابر يقول إن كان في شيء من أدويتكم يعني الشفاء في ثلاثة في الأدوية التي كانوا يستعملونها في ذلك الوقت لا في كل شيء فالشفاء يكون في هذه الثلاثة وفي غيرها ثانيا قوله الشفاء في ثلاثة ظاهره أن الشفاء يكون لا محالة وليس لأمه كذلك فإن الإنسان قد يتناول هذه الأشياء أو قد يفعلها ولكن لا يشفى فيقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم شرط شرط شرطا لا بد منه وهو قول التوافق الداء توافق الداء في حديث من؟ في حديث جابر أيضا فإذا لم توافق الداء فإنه وإن استعملها لا ينتفع به واضح؟ والله الواضح؟ واضح إن الرسول اشترط أن توافق الداء وهذا لا بد منه لأنه إذا لم توافق الداء فهي كالرمي أو كالسهم السهم إذا رميت به صيدا هل يصيد؟ إن وافق إن وافق الصيد صاد وإلا فلا هكذا الدواء إن وافق الداء نفع وإن لم وافقه فلا الموافقة قد تكون بملاءمة هذا الدواء للداء وعدم الموانع أن يكون ملائما للداء وليس هناك موانع وقد يكون الدواء ملائما للداء لكن هناك موانع كقوة أخرى في البدن تمنع من نفوذ هذا الداء ومنها مثلا البنج مؤثر على الإنسان يفقد إحساسه لكن قد يكون في البدن مانع منه ويقول من جملة ما يمنع من تأثير البنج استعمال المنبهات استعمال المنبهات يعني مثل القهوة إذا أكثر سم منها دائما دائما لو بنج ما يغيب إحساسه يبقى يحس بالعلم حيث نقول ما وافق لوجود مانع ولهذا اشترط الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون الدواء موافقا للداء أي ملائما له ولا مانع من الموانع إذا كان المرض مزمنا فقد يتكيف به البدن ولا يمكن أن يخرج منه يكون مثل عادة اللي اتحدادها للإنسان ما يقلع عنها ولهذا الأطب ينصحون دائما المريض بأن يبادر بالعلاج بل بالوقاية قبل أن يعالج فالمراحل الثلاث وقاية من المرض مبادرة به بالعلاج أما المرحلة الثالثة ويتأخر فهذه قد تؤدي إلى أن لا يوافق الدواء وحينئذ لا ينتفع به فيه بحث ثالث بالحادث هذه وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم أنهى أمتي عن الكي مع أنه أخبر بأن فيه شفاء فلماذا؟ لأن الكي يتعذيب تعذيب بالنار وربما يترتب عليه مضاعفات تضر فنهان الرسول عليه الصلاة والسلام نهي إرشاد عن الكي ولكن إذا اضطرنا إليه فلا نهي ولهذا كوى النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ في أكحله حين أصيب في غزوة الخندق وقد مر علينا أن الكي له ثلاث مرات جائز ومكروه وحرام فإذا علم نفعه جاس ومثلنا لذلك بمرض ذات الجم فإن تأثير الكي فيه أمر مشاهد معلوم يعالج المريض بذات الجم عند الأطباء وفي المستشفيات مدة طويلة ما أنتفع يجي واحد من الناس يعرف كيف يكوي هذا المرض ويكويه ويبرأ برآن تام نعم إذا كان يغلب على الظن يعني لكنه ليس غلبة قوية فهذا مكروه إذا كان يغلب على الظن لا ينفع لكن يبجرب كما يقولون هذا حرام لحصول المفسدة بدون توقع المصلحة طيب فيه أيضا الرابعا المحجم شرطة محجم يعني الحجامة والغريب أن الأطب الآن ينهون عن إخراج الدم مطلقا ألا سكذلك يا أخي الشاد لا يا شيخ لا فيه بعض الأمراض يتعارج بأخراج الدم طيب كنا نسمع كنا نسمع قبل أنهم ينهون عن إخراج الدم مطلقا ويقولون إن هذا ليس بصحيح ولكن الواقع أنهم قالوا ذلك جهلا منهم وإلا فإن من الأمراض ما لا ينفع فيه إلا تفليغ الدم وهذا شيء شهد به الواقع قالوا هشوك نعم بل إنه متحتم بعض الأحيان فعلى هذا نقول إنما جاءت به السنة في مثل هذه الأمور وإن أنكرها ما ينكرها من الناس فلا عبرة بإنكارهم وسيأتي الوقت الذي يقر فيه الناس بما جاء في كتاب الله أوصحت به سنة رسول الله هذا أمر مؤكد لكن يبقى الحذر ممن يحجم لابد أن يكون حاذقا لأنه قد يحجم في غير موضع الحجامة وقد يحجم في غير وقت الحجامة وقد يحجم في شرايين لا يمكن أن تستخدم الحجامة في الحجم فيحتاج إلى إلى إنسان حاذق لأن الأمر خطير أم يروح لواحد مثلا ما يعرف عن حذق ثم يحجمه بالمخلب ما يصير هذا هذا لا يمكن لابد من إنسان يكون حاذق طيب كيف نعرف أنه حاذق فيه طريقان لمعرفة الحذق الطريق الأول الدراسة النظرية الدراسة النظرية والطريق الثاني الممارسة التجليبية فيه من الناس الذين مارسوا مثل هذه الأشياء ممارسة تجليبية يكون عندهم من العلم ليس عند الذين قرأوه قراءة نظرية ولهذا من أهم ما يكون في مسألة الطب أو دراسة الطب أهم ما يكون التطبيق إذا لم يكن عند إنسان تطبيق فهو إن كان بحرا في علم الطب يكون إنتاجه غريفا ونحن نعرف أناسا مارسوا مهنة الطب بالتجارب غالبوا البسافير نعم نعم وصاروا أحسن منهم أنا ذكر لي واحد أنه أصيب بمرض في جسمه وذهب إلى البلاد الأوروبية وعالج ولم ينتفع وعالجه شخص مشهور بالممارسة التجليبية في هذا الموطن من البدن وشوفي شوفي سوى العملية واستخرج المرض وشوفي نهائيا وهذا أمر يعني مشاهد هؤلاء الأطب العرب إنما أخذوا طبهم غالبهم ها بالتجارب أخذوه بالتجارب إذن نقول لابد أن نعرف أن الحاجم هذا إما بما علمنا منه بالدراسة أو بالتجارب أما نجي إليه واحد حلاق نغل يالله احجم هذا ما أصل لابد أن يكون عنده حذق كما أن بعض الأطب الذين درسوا الطب دراسة نظرية لا تكون عندهم مشتجاعة التي يمارسون بها الطب عمليا نعم تجدوا درس مثلا عن العلاج في العمليات الباطنية لكن لا يستطيع أن يجري عملية إذا جاء يجري وإذا يده 13 ما يستطيع هذا أيضا فائدة قليلة فائدة قليلة نعم أي نعم أو يمنى يمنى لكن ما رأيكم في الذي جاءه رجل وقال إن فيه فتقا فهل تعرف أن تعالجه قال أعرف أن أشقه ولا أعرف أن أخيطه نعم يمكن هذا أو لا قال له والله يا أخي تعرف أشقه ولا أعرف أخيطه أعذيه بيعرف أشق البطن ولا أعرف أخيطه نعم ما أصلح فمثل هؤلاء وإن قالوا إنهم أطباء أو مثل جلسوا للناس ما يجوز أن لسان يلقي بيده للتالكة عند هؤلاء طيب هذه مباحث الباب بين كليهما بين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة