٤ / ٥ تفسير سورة الكهف / الاية ٥١ الى ٨٢

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما أشهد فيهم خلق السماوات والأرض ولا خلق عنفسهم وما كنتم اتخذ المظلين عنهم يعني أن هؤلاء لا سحقون أن يتخذوا أولياء لأنهم ليس لمحظوا في الكون والتدبيع فالله عز وجل ما أشهدهم خلق السماوات والأرض لأن السماوات الأرض مخلوقة قبل الشياطين ولا خلق عنفسهم يعني بعضهم من بعض يعني ما أشهدت خلقه بعضهم خلقه بعض فكيف تبتخلونهم أولياء وهم لا شارفوا بالخلق ولا خلقوا شيئا بل ولا شاهدوا خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وفي هذه الجنة دليل على أن كل من تكلم في شيء من أمر السماوات والأرض بدون دليل شرعي أو دليل حصي فإنه لا يقبل قومه مثل لو قال السماوات تكونت من كذا والأرض تكونت من كذا وبعضهم يقول أرض قطعة من الشمس وما أشكل أرض منك الأمن الذي لا ندعى صحة فإننا نقول له إن الله ما أشهدك خط سموات الأرض ولن نقبل منك أي شيء من هذا إلا إذا وجدنا جليلاً في السي لا مناصلنا منه فحينئذ نؤمن به لأن القرآن لا يعرض الأشياء المفروف وما كنت متخذ المظلين عضدا الضمير كنت يعود إلى الله عز وجل متخذ المظلين عضدا أي أنصارا ينصرون دينه ليش لأن المظل يصف الناس عن الدين فكيف يتقل الله عز وجل المظلين عضدا وهو إشاره لأنه لا ينبغي لك أنه أيها الإنسان أن تتخذ المظلين عضدا تنتصر به لأنهم لن يبعوك بل إيش بس يضبونك إذن لا تعتمد على الصفاء ولا تعتمد على أهل الهواء الحركة لأنه لا يمكن أن ينفعه بل يضبوط فإذا كان الله عز وجل لم يتخذ المظلمين عضجا فنحن كذلك لا ينبغي لنا أن يتخذ المظلمين عضجا لأنه ما في انتقل وفي هذا النهي عن بطانة السوق انتبه النهي عن بطانة السوق وعن مرافقة أهل السوق وأن يحضر الإنسان من جلسائه وما كنت متقل المطلعين العبدا ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم يعني أذكر يوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فينادونهم ولا أستجعون لهم وهذا متى؟ هذا يكون يوم القيامة وقال لهم أين شركائي الذين كنت وزعمون نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبون لأنه في ذلك الوقت يقول الله عز وجل دي من الملك اليوم فيجيب نفسه لله الوحيد القهار فهذه الأصنام لا تمر على بل إنها تلقى هي وعابديها فهي وعابدوها في النار قال الله عز وجل إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم أنتم لها والدون يقول عز وجل فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقة الموبق مكان الهلاك يعني جعلنا بينهم شيئا لا يمكن أن يذهبوا إلى شركائهم ولا أن يأخذوا شركائهم إليهم بل ومهلكا وهو عبارة أن تيئيس هؤلاء من أن ينتفعوا في شركائهم يوم القيام جعلنا بينهم موبقة أرأيت لو كان بينك وبين صاحبك أو من تنتصر به لو كان بينك وبينه خندق من النار هل يمكن أن تذهب إليه لتنصره أو يأتي إليك لأنصره لا يمكن هؤلاء يجعل الله بينهم لما يمموا ورعا المتلمون النار المتلمون يعني الكافر كما قال عز وجل إنا من المتلمين انتقمون فظنوا أنهم مواقعون ظنوا بمعنى أيقان أنهم مواقعون والظن يأتي بمعنى اليقين كما في قوله تعالى الذين يظنون أنهم ملاقوا رب يظنون يعني نعم يوقنون أنهم ملاقوا الله وإلا فالظن الذي هو ترجح أحد الأمرين نسكو فيهما لا يكفي في الإيمان لكنهم يظنون أن يوقنوا هنا رأوها وأيقنوا أنهم مواقعون ولم يجدوا عنها مصر نصر الله العالمين يعني لم يجدوا مكانا ينصرفون عنها إليهم وهذا ليس داخلا في الظن لأنه لو كان داخلا في الظن لقالوا ولنا لكن أو هذا ابتدأ يعني أنهم لما رعوها وظنوا لم وبروها لم يجدوا عنها مصر أي مكانا ينصرفون إليه لينجوا به منها ولقد صرقنا في هذا القرآن للناس من كل مثل صرقنا يعني نوعنا تصريف الشيء يعني تنويع كما في قوله تعالى تصريف الرياح أي تنويع من جنوب إلى شمال شرط وغلب صرفنا يعني لوعنا في هذا القرآن من كل متى وهكذا الواقع فكلام الله الصدق أن ترى القرآن تجد متنوع تارة الإثبات البعض وتارة الإثبات وحدانية الله وتارة الإبانة حال الدنيا وتارة الإبانة حال الآخرة وتارة أن تكون مطولة وترى تكون مختصرة هذه أنواع كل نوع في مكان من البلاغة والفصاحة وغير ذلك وقوله من كل مثل أي من كل جنس وصنف فهذا مثل كذا وهذا مثل كذا لماذا من أجل أن يتذكر الناس ويتعب ويعقبه ولكن يوجد من الناس من لا يتعب بهذه الأمثلة بهذه المثل بل على الأقص ولهذا قال وكان الإنسان أكثر شيء جدلا قول وكان الإنسان بعض المبسرين يقول الإنسان يعني الكاف ولكن في هذا نظر لأنه لا دليل على هذا بل نقول الإنسان من حياة الإنسانية أكثر شيء جدلا يعني أكثر ما عنده الجدل هذا من حياة الإنسانية لكن من حياة الإيمان المؤمن لا يكون مجادلة بل يكون مستسلم للحظ ولا يجادل فيه ولهذا قال عبدالله ما أمت يا قوم للجدل إلا ظلوا أعوذ له من ذلك وتدبح على الصحابة تجد أنهم مستسلمون غاية الاستسلام لما جاءت بالسجد ولا يجدل ولا قل لما ولما قال رسول عليه الصلاة والسلام توضعوا من لحم الإبل ولا فوضعوا من لهم هل قال الصحابة لماذا؟ نعم؟ لا ما جابه؟ فلقالوا سمعنا وأضعنا وكذلك بحيث الأوال لكن الإنسان من حيث هو إنسان أكثر شيء عنده الجدل إذا مر بك مثل هذا في القرآن الكريم الإنسان لا تحمل عالو كافر إلا إذا كان السياق يعين ذلك فصار هذا عاما أريد به لكن إذا لم يكن في السياق ما يعين فاجعله للعموم لكن اجعله إنسانا بوسط الإنسانية والإنسانية إذا غلب عليها الإيمان يتمحل محتضا وكان إنسانا مثل جين جدا هذا وقع في قول رسول عليه الصلاة والسلام لعلم نبي طالب وفاطمة رضي الله عنهما هنا جاء إليهما ووجدهما نائما فقال ألا تقومان قال له علي تضلو عنه يا رسول الله إن أنفسنا في يد الله ولو شاء لعيقظا فولى الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يضرب على فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جد كان الإنسان أكثر شيء جد ولا شك في الرسول يعلم أن أنفسهما في يد الله والرسول عليه الصلاة والسلام قال في الفريضة الفريضة قال من نام عن صلاة المسيح فليصلها إذا ذكرها فعذر النام وهو يعلم عليه الصلاة والسلام ذلك لكنه يريد أن يحثهما وأراد عليه وذلعا أن يدفع اللوم عنه وعن زوجه فاطم وكاوف وما منع الناس أن يؤمن إذ جاءهم الهدى نعم وما منع سيؤمن إذ جاءهم الهدى ويستغفر ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم لداء الرقود يعني ما منع الناس حاني الإيمان والاستفار نقص في البيان لما ذكا من الله ضرب الناس من كل مثل وكان الواجب عن الإنسان إذا ضربت له الأمثال أن يؤمن لكن ما منعهم من الإيمان نقص في البيان الأمر بين واضح أتابها النبي صلى الله عليه وسلم بيضاء نقية لكن العناد ولهذا قد إلا أن تأتيهم سنة الأولين يعني ما ينفذرون إلا سنة الأول نعم أو يأتيهم العذاق قبولا قولها إلا أنا أن يؤمنوا ويستغفروا ربهم يستغفروا ربهم يعني يطلبون مغفرتهم فالمؤمن كثيروا الاستغفار والكافر إذا آمن لابد أن يستغفر الله عز وجل مما وقع منه من الدنيا فإذا آمن واستغفر زال عنهم ما كان من الدنيا قال الله تعالى كل الذين كفروا ينته يغفر لهم ما قد سلك أو يأتيهم العذاب قبلا يعني مقابلة ومعاجمة ومباشرة طيب وما سنة الأولين سنة الأولين هي أخذهم بالعداب أخذهم بالعداب العام هذه سنة الأولين لكن لم يأخذ الله عز وجل هذه الأمة بعذاب شام لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه ألا يأخذ أمته بسنة بعامها فأجاب الله دعاه ثم قال عز وجل وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليضحضوا في الحق واتخذوا آياتي الآخرة هذه وظيفة الرسل ما نرسل المرسلين من أولهم وهو نوح إلى آخرهم محمد صلى الله عليه وعليه وسلم إلا لهذه المقربين مبشرين ومنذرين يعني ولم نرسلهم من أجل أن يجبر الناس على الإيمان أو يهل الناس هم مبشر ومنذر مبشر من؟ مبشر المؤمنين كما تعفوا للسوء ومنذر الكافرين وينذر لهم قالوا اتخذ الله ولدا إلا مبشرين ومنذرين طيب مبشرين منصوبة منذرين منصوبة على إيش على الحال من المرسلين يعني إلا حال كونهم مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا في الباطل المجادلة المخاصمة وسمية المخاصمة مجادلة لأن كل واحد يجدل حجته للآخر وتعرفون الجدل هو فتل الحبل حتى يشتد ويقوى هذا أصل المجابل إذا من جابل يعني يخاصم الذين كفروا في الباطل والمخاصمة الباطل باطلة مثل ذلك يقول أبشر يهدون يقول الله شاء الله الأنذر ملائك يقول إذا كان المشفقون وما يعبدون من دون الله حصب جهنم فعيسى من حصب جهنم وما أشق ذلك من المجابل يجادلون فيقول من يحل العظام ويرم وأنواع مجادلة كثيرة في مجادلة في إيسا قال الله تعالى إن الذين سبقت لهم لنا القسنى ومنهم إيسا عليه الصلاة والسلام أولئك عنهم مبعدون ويستفاد من الآيات أن كل إيسا تجادل من أجل أن يدهض الحق فإن له نصيبا من هذه الآية يعني فيه نصيب من الكفر والعيه بالله لأن الكافرين هم الذين يجادلون في الباطل ليدخنوا به الحق فإذا قال قائل الشبهات التي يريدها من يريدها من الناس كذ قد نهى باطل ويشبها كنا ينظر للغرض ما غرضهم بها أن يضحضوا الحق فمثلا في الذين ينكرون استوى الله على العرش يقولوا لو استوى على العرش لكان جسم ما قصر بهذا إنكار حقيقة السواء نقول إذن هؤلاء اتادلوا بباطل من أجل إدحاد الحق وأما مثل أن الله جسم أو الجسم فهذا شيء آخر لكنهم أتوا بهذه الكلمة لأجل إيش إدحاد الحق ونحن لا ننكر عليهم مثل أنه جسم أو الجسم ننكر أنهم أنكروا حقيقة السواء أما الجسم أو غير الجسم فهذا لهم بحث آخر وهو أنه لا ننكر اللقب ولا نثبت اللقب أما المعنى فنقول إن الله تعالى طائم بذاته موصوف بصفاته يفعل ما يشاء يستوي على عرشه ينزل إلى سماء الدنيا يأتي للبصر من عباده يعجب ويطرح ويضحف وقل ما يشير لكن مثل اللقب هذا ما نقره إثباتا ولا لك المهم أنكم كل ما رأيتم شخصا يريد أن يؤفل الحق فله نصيب من هذه قال تعالى واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوة اتخذوها أي صيروها آياتي يعني القرآن وما أنذروا أي ما أنذروا به من العداء اتخذوها هزوة مثلا استهزأ الكفار لما أخبر الله عز وجل عن شجرة السقوم إنها شجرة تخرج في أصل جحيم في قاعده كيف تكون شجرة وتخرج في الصجار وهي أبعد ما يكون عن النار النار حار وشجرة نعم رطبة وباردة كيف يقوم هذا فجعلوا يستهزئون ويقول هذا من هذيان الحمد على الصوت والصر فاتخذوا آيات الله واتخذوا ما أنذروا به هزوا والله عز وجل قال فإنهم لآكلون منها فمالعون منها البطول فشاربون عليه من الحميد فشاربون شربا أعوذ بالله يملعون بطوله من هذا الزقور من أنتام ثم تحترق من العطش وماذا يسقون يسقون ماء حار فشاربون عليه أي علامات بطولهم من الحميد ومع ذلك شربا ليس عاديا بالنسبة للبشر ولكنه شرب الإبل الهيب الهائم العاطشة هذه الشجرة التي يستجعون بها هي التي يملعون منها بطولهم في نار جهنم المهم اتخذوا آياته يعني القرآن وما أنذروا به من الوعيد سواء جاء الإنذار في القرآن أو في السنة اتخذوه هزوا أي أفوكة ولعبة وسفرية قال الله عز وجل ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربيه فأعرض عنها ونسي ما قدمت ذا من أظلم مرف علينا أولا في أول سورة وهذه فكيف نشر أين هم من أظلم من أظلم يعني من أظلم معناه لا أحد أظلم وهذا يعقد جفيد التلاقم أول سورة ماذا قال الله عز وجل فمن أظلم ممن افترى على الله كذلك وهنا يقول ومن أظلم ممن ذكر بآية ربي فأعرض عنها تناقل أحسن ما قيل بهذا أن كل معنى فهو بالنسبة لما كان ممافق يعني من أظلم ممن ذكر بآية ربي فأعرض عنها من الذين يذكرون فيعرض قد يذكر الإنسان بالشيء ويعرض لكن أشك ما يكون أن يذكر بإيه بآية الله ثم العظم هذا أشهد شيء في الافتراء الكذب قد يثر الإنسان الكذب على فلان وفلان لكن أظلم ما يقول افتراء عليه عليه هو الله عز وجل وأنت إذا أخذت بهذه القاعدة سلمت من إشكالات كثيرة أما القول بأن أظلم وأظلم يشترك المعنيات الأظلمية فهذا فيه نظر وإن كان قد طلبه لأنه لا يمكن أن نقول من أظلم أن نذكر بها ربه فعرض عنها إنه يساوي من ابتلع الله كذبا ومن أظلم أن نذكر بهاية ربه فعرض عنه طيب بهاية ربه الكونية هو الشرية نعم الكونية هو الشرية الكونية أن نقول أن نقال له إن كسوف الشمس هو القمر يخوف الله به ما عباده فيعرض عن هذا ويقول أبدأ كصف القمر طبيعي وكصف الشمس طبيعي ولا إنذار ولا نبي هذا إعراض أما الآيات الشرعية فكثير يذكر بآيات الله ولكنه جعل ونسي ما قدمت يداه يعني نسي ما قدمت يداه من الكفر والمعاصي والاستقبار وغير ذلك مما يمنعه أن قبول الحق لأن الإنسان ولا يذب الله كلما أوغل في المعاصي ازداد بعدا عن الإقبال على الحق كما قال الله عز وجل فلما زاغوا أزاغ الله قلوبه ولذلك يجب أن تعلم أن من أشد عقوبات الذنوب أن يعاقب الإنسان في مرض القلب ولا يذب الله الإنسان إذا عوقه في هلاك حبيب أو فقدم محبوب من المال هل عقوبة لا شد؟ لكن إذا عوقب من سلاخ القلب نسأل الله العافية هذه أشد ما يكون عفوها يقول ابن قيم رحمه الله والله ما خوف الذنوب فإنها لعلى طريق العفو والغفان وإنما أخشى سلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي والقرآن هذا الذي أخشىه الإنسان العاقب أما المصائب الأخرى فهي كفارات وما ضاع يأتي بذلك يقول عز وجل إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوا إنا جعلنا أي سيرنا على قلوب من ذكر بآية ربه فأغضعنا وأعيد الظمير على مفرد باعتبار المعنى إنا جعلنا على قلوبهم أكنة يعني أعوى عياذ بالله أن يفقهوا الله أكبر الله أكبر لا علاقين اللهم رب العالمين اللهم ربنا هذه الدعوة الثامنة والصلاة وقال أن هذا مقام من محاولة كلا فقالنا عادة مناقش لما سبق قول الله تبارك وتعالى وإذ قلنا لملائكة تسجد لآدم لماذا أمر الله الملائكة أن يسجد لآدم نعم كراما لآدم وبني طيب لو قال قائل السجود لعيد الله شيء فما الجواب سبا أمضي الله واجبا أمضي الله فهو طاع كذكر لله إلى يصل الخلق واحد في الكلام كذكر لله حين الخلق يكون طاعا فالله يكون معصر شواء شواء صرح تنهجني هذي وش كيف يكون باعش أقول كيف يكون كيف يكون يسل الملاعفة لله لآدم والسبيل داخل الأشخ صحيح إذن الملاثم الشقود يعني إذن لما أمر الله به لم يكن شرك والذي جعله شركا هو الله عز وجل الذي جعل السجود دعي الله شركا هو الله فإذا أمر به صار طعا طيب لو قال قائل إن هذا سجود تحية وليس وضع جبه على الأرض ماذا نقول له يقول قولك هذا ثلاث ثلاث رأس القرى ولا يمكن أن نصف كلامه عن ظهره إلا بجليل واضح؟ طيب لو قال قائل هل إبنيس من الملائكة؟ لسمينه كيف صحى استثناءهم منهم؟ إلا إبنيس نعم؟ وهذا الاستثناء يسمى عند النعوين استثناء منقطع طيب جيد الاستثناء في قوله أبدت تخذونه سامح منك طيب الفائز من قوله وهم لكم عدون نعم الإغراء والحس على معادات إبليس يعني كيف تفعلون تظنونه وليا وهو أدو حل يستفاد من هذا أن الإنسان إذا أراد أن يحذر شخصا من شيء فليبين له أضراره يلا نعم نعم نعم وكذلك إذا كان يمر بشيء ينبينه أن يذكر ثوائد ومنافع حتى يحمل النفس على الترك في المنهيات وعلى الفعل في المنهيات ما علاقة قولهما أشهدهم خلق الصنوات والأرض بما قبلها نعم هنا فيهان وعالم استحقار يجب أن يكون أولياء لأنهم ليس لهم حق من الرغوبية كذا هل يستفادوا من هذه الآية من هذه الجملة أن من تحدث عن خلق السماوات والأرض أو عن خلق الإنسان وما أجعله في من القوى فإننا لا نقبل قوله إلا بدليل نعم إلا بدليل حسن نقتنع بك ما هي وظيفة الرسل ذات راسة هل عليهم السيطرة هل عليهم هجاية الخضر لا نعم وهو كلا ورد الرسل يسرين العلماء هل وظيفتهم الدعوة والتبسير والإنذار أو أن يوقق الناس الهداية فإذا كان الرسل الذي سعلمه الهداية فرق فالعلماء نقرأ يقول عز وجل فآرض عنه ونسلم إنا جعلنا على قلوبهم أسئلة ماشاء الله بصوت واحد لا يوجد غير صغيرة ولا يوجد أحساب نعم هل يوحد من تسمية معاصر صبائر لا يوجد كبائر نعم بعضهم يقول شخص انت تقسين معاصر صبائر وصبائر لا يوجد النصوص إنه غير تسمية بعض معاصر صبائر كبائر أن الصبائر جملة نعم هل يوحد من تسمية معاصر صبائر هؤلاء الذين فعلوا بها ذلك عندهم نقص بالعقل العقل ما هو عقل ضد الجنون إن تجتنبوا كبائر مع ذهرهم هل هناك كبائر لا يقبل صغائر هجوع لا الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمه هذا نظير من قال إننا نقول إن الإيمان يزيد ولا نقول ينقص هل يتصور زيادة بلا نقص ما يتصور أما هذا الذي يوكر فهذا يدل على أن صغائر الكفار لا تبه بخلاف المؤمن فإنه إذا اجتنب كبائر محلى الصغار ومجدالي نانيا صليق أنا ضمن الكون الله سبحانه وتعالى خلقاتهم بيده بيده الملائكة احتراموا بيهم تفضيل والذين ضمنوا باعت الملائكة للناس سبحانه وتعالى أكثر من باعتها قلب الشعائطة تفضيل من المشاركة وش التفضيل من المشاركة نعم هل المؤمن البشر أفضل أو الملائكة أفضل؟ أما هل البشر على سبيل العموم أفضل أو المؤمنات أفضل؟ فلا شك أن الملائكة أفضل لأن البشر منهم المؤمن ومنهم كأف والملائكة كلهم مؤمنون لكن هل مؤمن البشر أفضل من الملائكة؟ هذه مسألة خاض النص فيها وعندي أنها من فضول العلم وأنها تستحقن وقال فيها فلا تما رفيهم إلا مراءا ضاحا شيخ السلام رحمه الله يقول أما في النهاية فالبشر أفضل وأما في البداية فالملائكة أفضل لأن الملائكة ما بلغ منهم معصر الله عز وجل والملائكة خلق من النوع والبشر وجلت منهم المعاصر وخلقوا من التراب لكن أنا أقول ما لداء وأما قوله عليه الصلاة والسلام إن الله تعالى قال من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ من خير منهم فلا يدل على التطبيل المطلق للملائكة على البشر بل خير منهم من هؤلاء فقط بخصوصهم نعم ورفع أبوه على العسل وخروا له سجل نعم ليس في الآية أن الله أمره كما في هذه الآية يقول قصة يوسف عليه الصلاة والسلام إنه رفع عضوه وخلوا له سجد وهذا ظاهر أنهم سجدوا على الجباح فالجواب أن هذا كان في شريعة من سبا أو قال إنه مع الدهشة أرابنا نحناء ولكن سقطوا على الأرض أو قال إن هذه الرؤية يعني أوليها يوسف من قبل على أنه رأى أحد عشر كوكما وشمس القمر رأى مساجدين فجعل من هذا إفتاء بسجودهم له كما جعل إبراهيم عليه الصلاة والسلام رؤياه افتاعا في ذلك ابنه قال الله تبارك وتعالى إنا جعلنا على قلوبهم أكنا إنا جعلنا أي سجرنا على قلوبهم أي قلوب من إذا نقتر بآية الله أعرض عنه وحينيذي يكون الضمير عاد إلى اللفة أو المعنى عاد إلى المعنى لأن من سواء كاثب اسما موشول أو كانت شرطية يجوز في عوض الضمير إليها أن يعود على لفظها فيكون مفردا وأن يعود إلى معناها فيكون مجموعا أو مثنى حسب السياق أفهمتم فإذا قلت يعجبني من قام فهنا رأينا يعجبني من قام رأينا طيب إذا قلت يعجبني من قام المعنى يعجبني من قمنا المعنى وقد يراعى المعنى مرة واللخص مرة أخرى ويعادل المعنى يعني معناه قد تعود الضمائر مراعاة للأمرين في السياق الوحيد قال الله عز وجل ومن يؤمن بالله ويعمل صالح راعى لفظ يعني إذا أخرجهم راعى للفظ يدخله جنات تجري من تحتها لنا اللفظ أول معنى يدخله اللفظ يدخله جنات من تحتها لنا خالدين فيها أبل المعنى قد أحسن الله له رزق اللفظ السياق واحد فروعي اللفظ أول ثم المعنى ثانيا ثم اللفظ ثالثا طيب يقول عز وجل إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوا أغضيح أن يفقهوا أن يفقهوا القرآن فلا يتهمون وفي هذا الحف على فقه القرآن وأنه ينبغي للإنسان أن يقرأ القرآن وأن يتعلم معناه كما كان صحابة رضي الله عنه لا يتجاوبون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل وفي آذانهم وقرا الشعر عبد الله القلوب عليها غطر والآذان فيها صمع لا تسمع فلا ترون الحق ولا يفقهون وفي آذانهم وقرا وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا يقول الله عز وجل إن تدعوهم يا محمد إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أي ما دامت قلوبهم في أكلنا وفي آذانهم مغرى لن يهتد ومن أين يأتيهم الهدى الأذان لا تسمع الحق والقلوب لا تبقى الحق وجاذب الله من أين يهتد فإذا قال قائد هل في هذا تيئيس للوصول عليه الصلاة والسلام من أنه وإن دعا لا يقبل منه أو فيه تسجية له الثامن في هذا تسجية له وأنه إذا لم يقبل الحق هؤلاء فلا عليك منه لن يهتبوا إذا أبدا وربك الغفور ذو الرحمة لو يآخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب هذا أيضا فيه تسريف من الرسول عليه الصلاة والسلام من وجه آخر وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يقول لماذا لم يعاجلوا بالعقوبة كيف يكذبونني وأنا رسول الله ولم يعاطل فبين الله له أن الرب عز وجل هو الغفور أي الذي يسفر ذنب ذو الرحمة الذي يرطب للمذنب ولهذا قال لو آخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب يعني لو أراد الله أن يؤاخذ الناس بما كسبوا لعجل لهم العذاب وقد بيّن الله عز وجل هذا العذاب في آية مختلفة فقال ولو يعاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهر الجدار لأهلكهم في الحال ولكن يؤثرهم إلى أجل مسمع لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلة بل هذه للإبطال إضراب إبطال يعني بل لن يسلموا من العذاب إذا أخر عنه لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلة أي مرجع متى هذا؟ يوم القيامة يوم القيامة ويحتمل أن يكون ما يحصل للكفار من القتل على عيد المؤمنين كما قال عز وجل قاتلوهم يعذبهم الله بأيديهم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفل صدور قوم المؤمنين ويذهب غير قلوبهم فنقول لعجل لهم العذاب نعم بل لهم موعد لن يجدوا مجونه موعدة نقول هذا يحتمل أن يقول المراد ما سيكون عليهم من القتل والأخ في الدنيا أو ما سيكون عليهم يوم القيامة الذي لا مفضل وتلك القرى أهلكناهم لما ظلمت تلك القرى أهلكناهم قد قل قائل في إشكال تلك القرى أهلكناهم والقرى جماد والجماد لا يعود عليها الضمير بصرعة الجامعة يعني ما تقول مثلا هذه البلوط عمرناهم لا هذه البلوط عمرناها تلقى القرى أهلكناها فلماذا قال أهلكناهم قال هذا لأن الذي يهلكهم أهلهم الذي يهلكهم أهل القرى وفي هذا دليل واضح ألا أن القرى قد يراج بها أهلهم وقد يراج بها البناء المجتمع فهمتم القرية الآن أو القرى تارثاً يراج بها أهلها وتارثاً يراج بها المساكل المجتمع قال الله تعالى وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتُعْلِهِ مَا يَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِ الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَلُمُّهُ المرى في القرى هنا أهلها لأنها قال في نفسها إلا وَأَهْلُهَا ظَلُمُّهُ وقد يراد بها البناء المجتمع المجتمع يسمى قرية يقول عز وجل بل لهم نعم وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا ومرد ظلمنا الكفر وجعلنا لمهلكهم موعدا يعني جعلنا لإهلاكهم موعدا والله عز وجل جعل ما يشاء إن شاء عجل بالرقوبة وإن شاء أخر لكن إذا جاء الموعد لا يجعل ولهذا قال نوح عليه الصلاة والسلام لقومه يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ولكنه أجل معين عند الله عز وجل في الوقت الذي تقتضيه ثم قال الله تعالى وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح إلى أخر إذ قال أفعول لفني مهذوب التقديل أذكر أذكر إيقال وهذه السورة سبحان الله فيها عجب من قصد موسى عليه الصلاة والسلام بن عمران خطب يوما في بني إسرائيل فقام أحدهم وقال هل على وجه الأرض أعلى منك قال لا قال لا قال لا بناء عليه بناء على ظن أنه لا أحد أعلى من الله فعاتب الله عليك ذلك أعلم منه أنه ليس على وجه الأرض أعلم منه فعاتب الله عليك ذلك لماذا لن يوجد العلم إلى الله لأنه فوق كل ذي علم قليل ليس أحد عنده العلم المطلوب من البشر ثم إن قوله لا فيه نظر مجهة أخرى وهو أنه هل طاف بالأرض كلها وعرف أنه لا أحد أعلم منه لا ثم إنه لا أحد أعلم منه في كل شيء لا فقال الله عز وجل إن لي عبدا هو أعلم أين هو؟ قال في مجمع البحر وذكر له علامة العلامة أن تفضل الفوت فاصدح بحونا معه في مكتب مكتب يعني من شيء مثل الزنبين وصار هو وفتاه يوشع ابن نون جاء ذلك في القخار صار إلى أين؟ إلى مجمع البحرين لينظر من هذا الذي هو أعلم منه وليتعلم منه أيضا ثم إنهما آواء إلى صخرة ونان وكان الحوت في المكتب فلما استيقر مع السرعة لم يفتش في المكتب والحوت بأمر الله خرج خرج ودخل في البحر ويأتي شرط في القصة لمن تصل قادم السلام عليكم هل جعل الله تعالى هذه الأكنة هني بسبب منهم أو بمجرد مشيئة؟ لك هل جعل الله هذه الأكنة بسبب منهم أو بمجرد مشيئة؟ الدليل لا دليل لا تكثير صالح نعم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ولهنا رائعهم فبما نقلهم نزاغهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قصر هل في الآية ما مشير إلى أن من المهم جدا أن يفقه الإنسان القرآن الكريم دون أن يتلوه مجرد تلاوه ما هو الدليل لكن أن يفقه كذا من عادة السبب الصالح أنهم لا يتجاوزوا والعمل في قوله وإن زبعهم من الهدى فلي يحتدوا إلى الأبدا نعم في تسليح للرسول ونسبين المعنى أنهم ليهتدوا لأن الله علم أنهم سبحانه وتعالى أنه لا يهتدوا فلا تحسن عليهم قوله وتعالى وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَنَوْمُوا ماذا يعني بالقرى أشتراهيم أهل القرى مثل ما تعرف قررها لك الله قوم نوح قوم عاد والله قوم عاد عاد طيب تموت وغير هل يستفادوا من الآية الكريمة أن الظلم سبب للهلاك كيف الآن لما ظلموا أهلكهم والله لما ظلموا طيب قولوا وجعلنا لمهلك الموعد ما معنى هذا أو سلة بالله قبل أجل لأن لا يقول قائل هل يقرر العذاب من ثين الظلم أو يتأخر أو ما أشب ذلك فيقال إن الله تعال قد جاء له مولد قال موسى لفتاه ما هذا الفتاه من سليم هو اسم نوسع بنون ما هو ما صدته يعني خارما له خارما له طيب سبب هذا القول نعم نحن طيب نبدأ الدرس قال الله تعالى وإذ قال موسى لفتاة لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أنضي أحلقه لا أبرح أي لا أزال والخبر محذوق تقدير لا أزال أسين حتى أبلغ هذا أو أنضي أسين فجعل الغاية أحد أمرين إما أن يبلغ مجمع البحرين ولو في زمن قصير أو يبقى أزمنة طويلة إما ثمان سنة أو أكثر حتى يصل إلى هذا الرجل الذي أقرر الله عز وجل وما مجمع البحرين قيل إنه مكان من الله أعلم به لكن موسى يعلم وقيل إنه ملتق البحر الأحمر مع البحر الأبيض وكان فيما سبق بينهما أرض حتى غتحت القناة وهذا ليس ببعيد أنه قيل له أن عبد من عبادنا في مجمع البحرين وذهب إلى هذا حتى أبلغم مجمع البحرين أو هنا للتنويق يعني إما كذا وإما كذا وقيل أو بمعنى إلا أي حتى أبلغم مجمع البحرين إلا أن أبلغم مجمع البحرين أي سنين طويلة قبل أن أبلغ لكن الوجه الأول أسد أو أنضي حقب فماذا صنع تهجع لذلك وصار فلما بلغ مجمع البحرين نسياح متهمة نعم فلما بلغا يعني موسى وفتاة مجمع البحرين هذا المكان نسياح متهمة نسياح مجمع البحرين فلما بلغا مجمع بينهم فلما بلغا مجمع بينهما أي بين البحرين نسياح متهمة نسياح أضاف الفعل إليهما مع أن الناس هو الفتاة وليس موسى لكن القوم إذا كانوا في شأن واحد وفي عمل واحد نسب فعل الجميع فعل الواحد منهم أو الطائر منهم إلى الجميع ولهذا يخاطب الله عز وجل بني إسرائيل في أهل الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فيقول وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم مرضاً آل في أهل وإذ قلتم يا موسى لم نؤمن لكم حتى نرى الله جاء مع أنهم ما قالوا هذا لكن قالوا أجداد نسيا كتب نسيان ذهور أو نسيان فرق نسيان ذهور وليس نسيان فرق وهذا من حكمة الله عز وجل أن الله أنساهما ذلك لختمة نسيان خوتهما وهذا الخوت جعله الله سبحانه وتعالى علامة لموسى أنك متى فقدت الخوت فتم مجموع البحر وهذا الخوت سبقنا في ليلة الماضية أنه كان في مكتب وكان يغتثان منه لما وصلا إلى مكان الماء ناما فيه عند صفحة فلما استيقظا وإذا الحوت ليس موجودا لكنه ما لم يتفقد لكنه أي الفتى لم يتفقد المقتل ونسى شأنه ولو أمره هذا الحوت حان الله طلع خرج من المقتل ودخل في البحر وجعل يسير في البحر والبحر ينحاز عنه تخذ سبيله في البحر سربا أي مثل السرب السرب السرداب يعني أنه يشق الماء ولا يتلأم الماء وصفوا بعض التمعين قال هاك يعني حج وهذا من آية الله وإلا فقد جرت العادة أن الحوت إذا انغمس البحر يشعر البحر يتلأم لكن هذا الحوت من آية الله أولا إذا كان قد ذبع أو قد مات وانه ما يقتلان منه كونه حي وقام ودخل البحر وصار طريقه على هذا الوجه هذا من آية الله عز وجل فاتخذ سبيله فاتخذ الغمير على الحوت سبيله طريقه في البحر سربا يعني ماذا سرب السرب السرب يعني الشرق الطويل فلما جاوز الفاعل نوسى وفجاء جاوزا يعني لا اتعدى يا ذلك المكان قال موسى لفتاه آكنا غداءنا وهذا لا شكناه في الصباح لأن الغداء هو الطعام الذي يأكل في الغداء لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا أي تعبا قول من سفرنا هذا ليس المراد من سفرهم من حين ابتدأ السفر ولكن من حين فارق الصخرة ولذلك طلب الغداء من حين فارق الصخرة الصخرة تعب مطالب الغداء قال أهل العلم وهذا من آيات الله عز وجل فقد سار قبل ذلك مسافة طويلة ولم يتعبا ولما جاوز المكان تعبا سريعا من أجل أن لا يتماديا في البعد عن مكان قال أرأيت يقول فلما جوز طالبت جوازنا غدانا لقد لقينا من سفرنا هذا نصب قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت أرأيت يعني تنبع أو بمعنى إذ أوائنا إلى الصخرة أي رجعنا إليها واتخذناها مأوى لأنهما ناما فإني نسيت الحوت ما معنى نسيت يعني نسيت أن تفقد وأسعى في شأنه وإلا في الحوت معروف أكان في المكتب لكن نسى حلوى باقي أو لم يبقى وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ قول إلا الشيطان أن أذكره أن أذكره وهذا بدل من الهاء في أنسانيه يعني ما أنساني ذكره إلا الشيطان واتخذ سبيله في البحر عجبا سبيله يعني طريق عجبا أي محل عجب وهو محل عجب ماء سجال لمر به هذا الحوت ويكون طريقه ثربا فكان هذا الطريق للحوت ثربا ولموسى وفتاه عجبا ولنا أيضا عجب لأن عادة لأن الماء عاد يتلاغم على ما يمض به لكن هذا الحوت بإذن الله لم يتلاغم واتخذ سبيل البهد عجبا قال ذلك ما كنا نبغي يقول موسى عليه الصلاة والسلام ذلك ما كنا نبغي أي ما كنا نطلق لأن الله أصبره لأنه إذا فقد الكورث لا تمحل في اتفاقه مع من مع صبر قال ذلك ما كنا نظر فارتدى على آثارهما قصص يعني رجع بعد أن أخذ مسافة تعب فيها ارتدى على آثارهم يعني يقصان آثارهم لألا يضيع عنهما المحل الذي كان قد أوى إليه على آثارهما قصصا أي قصان آثار فوجد عبدا من عباده وهو الخضر كما صح ذلك النبي صلى الله عليه وسلم عبدا من عباده حلوى من عباد الصالحين او من الاولياء الذين لهم كرمات او من الانبياء او من الرسل كل ذلك ممكن لكن النصوص تدل على انه ليس برسول ولا نبي انما هو عبد صالح اعطاه الله تعالى كرمات ليتبين بذلك ان موسى لا يحيط بكل شيء وأنه يبوث من العلم شيء كثير آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما آتيناه رحمة من عندنا هي أن الله تعالى جعله من أولياء وعلمناه من لدنا علما يعني علما لا يبطل عليه الناس علم خاص بالله عز وجل وهو علم الغيب في هذه القصة المعينة وليس عنه نبوه ولكنه علم خاص لأن هذا العلم الذي طلع عليه الخضر لا يمكن إدراب أليس كذلك لا يمكن إدراب لسه شيء مبيع على المحسوس فيبنى المستقبل على الحاضر شيء غائم آتيناهم الذين علما أي معلومات لا يطلع عليها البشر يقول الله عز وجل نعم يقول الله عز وجل قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشته تأمل هذا الأدب من موسى عليه الصلاة والسلام مع أن موسى أفضل منه وكان عند الله وجيها ومع ذلك يتلطف بهذا لأنه سوف يأخذ منه علما لا يعلمه موسى فقه هذا دليل على أنه ينظر لطالب العلم أن يتلطف مع شيف ومع أستاذ وأن عامله بالإكرار هل أتبعك على فقال هل أتبعك وهذا عرض عرض رقيب وأيضا بيّن له أنه لا يريد أن يتبعه ليأكل من أكله ويشرب من شربه لا على أن تعلمني هما علمت رشده الصدر لا شك أنه سيفرح لمن يأكل منه العلم وكل إنسان أعطاه الله علما فينبغي أن يفرح أن يؤخذ منه هذا العلم لأن العلم الذي يؤخذ من الإنسان في حياته ينتبع به بعد وفاة كما جاء الحديث الصغير إذا مات الإنسان قطع عمله من ثلاث صدقت جارع او انتبع به او ولد صالح يدوله فقال له انك لن تستطيع ما يصبر وكيف تصبر على ما لم تتبيه خبرا انك لن تستطيع ما يصبر وبين له عذره في انه لا يستطيع بين له عذره في انه لا يستطيع فقال وكيف تصبر على ما لم تتبيه خبرا واين الدليل للخضر ان موسى لم تتبيه خبرا لانه قال على أن تعلمه وهذا يبدو على أنه لا علم له فيما عنده صدر فقال وكيف تصبر على ما لم تحتني خبرى قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك وهذا الذي قاله موسى عليه الصلاة والسلام قاله فيما في نفسه في تلك الساعة أنه سيصدر لكنه علقه بمشيئة الله لأن لا يكون ذلك ارتزازا بنفسه وعجابا بها ستجدوني إن شاء الله وهذا كقول إسماعيل ابن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما قال له أبوه إني أرد المنامي أني أدوى حب قال يا أبا تفعل ما تؤمر ستجدوني إيش ستجدوني إن شاء الله من الصبرين موسى عليه الصلاة والسلام قال الخبر ستجدني إن شاء الله صابر وأيضا أصدر على ما تفعل وأمتثل ما به تأمر ولا أعصي لك أمرا فوعده بشيء الصبر على ما يفعل والثاني الاعتمار بما يأمر والانتهاء عما ينهى ولا أعصي لك أمرا قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احتث لك منه ذكرى يعني حتى اذكر لك السبب ان اتبعتني ومعلوم انه سيبتبر فلا تسألني عن شيء كل ما فعلت لا تسألني عنه حتى احتث لك منه ذكرى وحتى هنا للغاية يعني الى ان احتث لك منه ذكرى وهذا التوجيه من معلم لمن يتعلم منه ألا تعجل في الرد على معلم بل ينتظر حتى يحدث له من ذلك ذكره وهذا لا شك من أداب المتعلم ألا تعجل في الرد حتى يتبين الأمر حتى أحدث لك منه ذكره فانطلق الفاعل من موسى والخضر وسكت عن الفتى فهل الفتى تأخر او انه ركب لكن لما كان تابعا لم يكن له ذكر الذي يظهر الله اعلم انه كان تابع لكن لما لم يكن له تعلم والاصل هو موسى طوي ذكره وهو ايضا تابع فانطلق حتى اذا ركب في السفينة خرق يعني هما يمسينا على ساحب البحر فمر السفينة فركب فيها لما ركب في السفينة قام الخضر فخرق خرقها بالمخراق لا لكنه قال احدى خشبها الذي يدخل منه الماء فقال له موسى اخرقتها لتغبط اهلها وهذا انكار انكاره ممن من موسى على الخضر مع انه قال له ستجرني ان شاء الله صالح ولكن اهل المسجد يعني هذه مشكلة عظيمة سفينة في البحر يخرقها فتغرق واللام في قوله لتغدق ليست للتعليم ولكنها للعاقبة يعني أنك إذا غرقتها غدق وإلا لا شك أن موسى عليه الصلاة والسلام لا يدري ما غرضه ما غرضه خضل ولا شك أيضا أنه يدري أنه لا يريد أن يغدق آه لأنه لو أراد أن يغدق آه لكان أولا يغدق هو موسى لكن الله هنا بالعاقبة والعاقبة الترث ولام العاقبة الترث في طير موضع حتى في القرآن مثل قول الله تعالى فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا محزن لو سألنا أي أنسان هل آل فرعون التقطوا موسى ليكون عدوا لهم عزنا أبدا لكن هذه الغالب لتغلق أهلا لقد جئت شيئا امرأ أي عظيم يعني موسى عليه الصلاة والسلام كان شديدا قويا في ذات الله فهو أنكر عليه وبيّن أن فعله ستكون عقبة الإغراق وزاده توبيقا في قوله لقد جئت شيئا امرأ أي عظيم والجملة هنا مؤكدة كم مؤكدات أخوان ثلاث ثلاث مؤكدات ألا وقد والقسم المقدر الذي تجد عليه الله وقلنا عظيما ومنه قول أبي سفيان مهرقل لما حدثه عن رسول صلى الله عليه وسلم وبين له حالة وصفاته ومكارم أخلاقه وانصرف مع قومه قال لقد أمر أمر ابن أبي كبشة إنه ليخاقه ملك بني الأصبر يعني ببيع ابن أبي كبشة الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر عمر يعني عضو لقد جئت شيئا امره قال ألم أقول إنك لن تستدعي ما صدى الجواب فلو إلا لا بل اعتذر موسى قال لا تؤاقذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسر لا تؤاقذي بما نسيت وسبب إنسان موسى أن الأمر عظيم اندهش له ان تخرق السفينة وهو على ظهرها والخضر على ظهرها واهلها معه هذا توجب ان الانسان ينسى ما سبب من شدة وقع ذلك في نفسه اعترى قال لا تؤاخذني بما نسيت اي بنسياني ولهذا نقول في اعراب ما انها مصرية اي بنسياني ذلك وهو اني ستجل ان شاء الله نعم وهو قولك إنك لن تستطيع ما صدر ولا ترهقني من أملي عصر يعني لا تثقل عليه وتعصر عليه الأمور وكأن هذا والله أعلم توطئه لما يأتي بعد فانطلق منه من السفينة بعد أن أرصت على الميناء حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتل هنا قال حتى إذا لقيا غلاما فقتله ولم يقل قتله وفي السفينة قال أخرقتها نعم حتى إلى رقب السفينة خرقها ولم يقل فخرق لأن قتل النافس كأنه تأنى فيه قليلا يعني كان شيء حصل قبل القتل فقتله الغلام هو الصغير موسى عليه الصلاة والسلام ما صف قال أقتلت نفسا زكية وفي طراعة زاكية بغير نفس لقد تئت شيئا نكر قوله زكية لأنه غلام صغير والغلام الصغير تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات إذن فهو ذكر لأنه صغير فلا تكتب عليه السيئات وتكتب له الحسنات في غير نفس يعني أنه لم يقتل أحدا حتى تقتله ولكن لو أنه قتل هل يقتل أو لا شريعتنا لا يقتل غير المكلف لا يقتل بأحده لأنه لا عن دلعن لقد جئت شيئا نكرى هذه العبارة أشد من العبارة الأول ما ذا قال لقد جئت شيئا عمرى لكنه لا قال لقد جئت شيئا نكرى أي منكرا عظيما أن تقتل نفسه والفرق بين هذا وهذا أن خرق السفين قد يكون به الغرق وقد باكون وهذا هو اللي حصل لم ترى السفين وأما قصر النفس فهو منكر حالا ما فيه احتمال لقد زئت شيئا نكرا قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معصر هنا فيها لوم أشف على موسى في الأول قال ألم أقول إنك في الثاني قال ألم أقول لك يعني كأنك لم تفهم ولم تفهم ولذلك الناس تفضلقون بين الدنتين لو أنك كلمت شخصا في شيء وخالك تقول في الأول ألم أقول إنك لكن ألم أقول لك يعني الخطاب ورد عليه ورودا لا خفاء فيه ومع ذلك خالك فصار لوم الخضج لموسى في الثانية إيش أشد ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صفر فقال له موسى لما فعن نعذر له قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحب يعني امنعني عن صحبتك وفي قول موسى لا تصاحبني إشارة إلى أنه عليه الصلاة والسلام يرى أنه أعلى منه منك وإلا لقال إن سألتك عن شيء بعدها إيش فلا أصاحبه يعني قال فلا تصاحبني وامنعني من ذلك قد بلغت من لدني عذرا يعني أنك وصلت إلى إلى حال تُعذر فيها إن كم منكر عنه مرة مرة سي معانه ستأتزم بأن لا يستقل قال ستجد لي شاء الله صابره والآصي لك الله فانطلق حتى إذا أتيا أهل قرية ولم يعين الله أسوى وجد القرية فلا حاجة إلى أن نبحث عن هذه القرية نقول قرية أفهمها الله فنكمها استطعم أهلهم يعني طلب من أهلهم طعامهم فأبوا أن يضيقون ولا شك أن هذا خلاف كمال الإيمان لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالأمر والأمر الآخر فليكرم ضيق لكن هؤلاء أبوا أن يضيقون وكانت جزاؤهم أن لا يعامل إلا بمثل ما فعل لكن الأمر وقع على خلاف ذلك والله عز وجل يوصل لعبه المؤمن ما يكون به الخير باعت النبي صلى الله عليه وسلم سرية فنزلوا ضيفا على ضوء ولكن القوم أبوا أن يضيفون فتنحوا ناحية فسلط الله على رئيسهم أقربت لدغت وكانت شديدة فقال بعض النبار هل من راق لا نعلم إلا كان هؤلاء الرهد فأتوا إلى الصحابة وقالوا أن سيدهم قد لدغ فهل عندكم مضاء قال نعم لكننا لا نرطيه إلا بكذا وكذا من أغنى قالوا لكم هذا فذهب أحد رجال السرية وجعل يقرأ على هذا اللذير سورة الفاتحة فقام كأنما نشط من عقاب فانظر إلى لفة الله عز وجل حيث يسر للصحابة ضيافة رغما على هؤلاء الذين أبوا من ضيقهم وصاحبهم فلم يمسه سوء إلا وجعل لذره وانتهى بقراءة الرجل العلم المهم أن موسى والخضر استطعم أهل القرية ولكن أبوا أن يضيقوا قال فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقام جدارا يريد أن ينقض كيف يريد أن ينقض الجدار له إرادة الجواب نعم له إرادة وذلك ميله فإن ميله يدل على إرادة السقوط ولا تتعجب إذا كان للجماد إرادة فها هو أحد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إنه يحبنا ونحبه والمحبة هو وصف زائد على إرادة وهو جماد وأما قول بعض الناس الذين يجوزون المجال في القرآن وقالوا أن هذا كنايا ولس لاتذال إرادة فلا وشلا يريد أن ينقض أي أنه ماء يريد أن يصبح فأقامه من أقامه؟ أقامه الخضر لكن كيف أقامه؟ الله أعلم قد يكون أقامه بيده وأن الله أعطاه قوة واستقام الجدار وقد يكون بناه البناء المحتاج المهم أنه أقام نعم قال لو شئت لاتخذت عليه أجل هذه عبارة لينة جدا ليست كالعبارة الأولى ما أنتر عليه أن يبنيه ولقد كيف تبنيه وقد أبوا أن يضيقون بل قد لو شئت وهذه لا شك أسعوب رقيق عرض لو شئت لاتخذت عليه أجرا لأنه عليه الصلاة والسلام قد قدم ما يجعله لا ينتر على الصدر قال هذا فراق بينه وبينه القائد الصدر يعني انتهى ما بينه وبينه فلا صدقه سأنبعك أي سأخبرك عن قرب بتأويل ما لم تستطع عليه صفر وإنما قلت سأخبرك عن قرب لأن السين تدل على القرب بخلاف سوف وهي أيضا تهيد مع القرب التحقيق سأنبعك بتأويل ما لم تستطع عليه صفر بتأويل أي بتفسير وبيان وجه أما السفينة ويريد بها السفينة التي خلقها فألف السفينة يا محمود ليش؟ للآهد الدك نعم أما السفينة التي خلقها فكانت لمساكين يعملون في البحر يعني أنهم يطلبون الرزق فيها مساكين فقراء والجمع أقله أقله ثلاثة قد يكون ثلاثة أو عشر أو عشرين أو ثلاثين فأددهم ليس بضروه أن نعرفه يعملون بحق فأردت أن أعيبها يعني أن أجعل فيها عيبة لماذا؟ قال وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة مرصد فأردت أن أعيبها حتى إذا مرت في هذا الملك قال هذه سفينة ما عيبة لا حاجة لي فيها لأنه لا أخذ السفن الصالح الجيدة أما هذه فلا حتى الله فيه وهذا منه أخذ الناس أن الإنسان الذي يخاف على نفس العين ينبغي أن لا يظهر بالمظهر الذي يلفت النظر خوفا من العين يعني مثلا لا يبس الثياب الجميلة جدا تلفت النظر أو يتزين زينة تلفت النظر طيب هل مثلا لو فرضنا ان الرجل هذا له عينان واسعتان جميلتان طوية النظر هل مثلا يقول لعمش فأنتم غمض نعم يربس نظرات او اذا لم يكن عنده نظرات يعني يقلل من فتح العينين لان لا يصاب بأذى نعم طيب على كل حال صال له وسط نظر فعل الخضر له مبارد ومنه يؤخذ فائد عظيمة وهي إتلاف بعض الشيء للإصلاح باقي هذا شيء جاهز والأطب الآن يعملون به تجل مثل يعقل من فخرة قطعة ليصلح بها شيئا في الوجه أو في الراس أو ما أشبه ذلك ولا بأسه وأخذ من ذلك العلماء رحمه الله أن الوقت دمر وخرد فلا بأس أن يباع بعضه ويصف فيه الباقي فأردت أن أعيبها نعم وكان وراهم ملك يأخذ كل سلمينة أصل إذا نزال الإشكال في نفس السفينة نعم طيب وعما الغلام فكان أبواه مؤمنين الغلام صريب كان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما كغيانا وكفرا خشينا قال هنا الجم وهو بالنسبة له بالنسبة للخضر واقع وبالنسبة لموسى متوقع أما السفينة قال أردت ولم يقول أردت لأن موسى قد لا يتوقع أن يريد ذلك لكن موسى عليه الصلاة والسلام وغيره من المسلحين يحشون أن يكفر الإنسان لسبب شيء من الأشياء فهذا والله أعلم وجه كوني أردت بالدبراد وخشينة بالجنب خشينا أن يرهقهما طغيانا وكفر فأعلمه الله عز وجل بأن مآل هذا الظلام الكفر وأنه ربما يرهق والدي يعني يكرهما على الطغيان والكفر إما لن حبته معجاه أو لغير ذلك من الأسباب وإلا فالغالب أن الوالد يؤثر على الولد لكن قد يؤثر الولد على الوالد كما أن الغالب أن الزوج يؤثر على زوجته وقد تؤثر الزوجة على زوجة فأرادنا أن يبدلهم ربهما خيرا منه زكاة وأقربا يعني أن إذا قتلنا فعند الله ما هو خير وأقرب أن يبدلهم خيرا منه زكاة أي في الدين وأقرب رحما أي في الصلم يعني أنه أراد هو وموسى تحقيقا بالنسبة للخضر وتقديرا بالنسبة لموسى أن الله يخلف علينا من هو أزكى منهما في الدين وأوصل منهما في الرحل وأقرب رحما بقيت شيء ثالث يعني الآن عرفنا وجهة النظر في قتل أولى فهل يؤخذ من ذلك أن يقتل الكافر خوفا من أن ينشر كفره في الناس نعم لا شيء فالدائع إلى الكفر يقتل خوفا من أن ينشر كفره في الناس قال فعلا وأما الجدار فكان الغلامين يتيمين المدينة غلامين صغيرة يتيمين قد مات أبوهما وكان تحت كنز لهما تحت الجدار كنز أي مال مذكو كنز لهما فأراد ربه أن يبلغ أشدهما ويستخرج كنزهما رحمة من ربه أراد الله عز وجل أن يبلغ أشدهما أي يبلغ ويكبر حتى يصل إلى سن الأشد وهو أربعون سنة عند كديم العلم