2220 - 3550 باب السعوط بالقسط الهندي والبحري حديث عليكم بهذا العود الهندي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب الصعوب بالقسط الهندي والبحري وهو الكسط مثل الكافور والقافور ومثل كشطت وقشطت نزع وقرأ عبد الله كشطت عدثنا صدقة بن فضل قال أخوانا ابن عيين قال سمية الزهري شيخ علم سمية الزهري بالضمن زهري عن عبيد الله عن أم قيسي بنت محسن قالت سمية النبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية يستاعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب ودخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بابن لي لم يأكل الطعام فبال عليه فدعى بما انفرش عليه لا نعرف هذا الشيء العود الهندي معروف عندكم الرشاد نعم قوله باب الصعوط بالقسط الهندي والبحري قال أبو بكر بن العربي القسط نوعان هندي وهو أسود وبحري وهو أبيض والهندي أشدهما حرارة قوله وهو الكست يعني أنه يقال بالقاف وبالكاف ويقال بالطاء وبالمثنات وذلك لقرب كل من المخرجين بالآخر وعلى هذا يجوز أيضا مع القاف بالمثنات ومع الكاف بالطاء وقد تقدم في حديث أم عطية عند الطهر من الحيل نبذة من الكست وفي رواة عنها من قسط ومضى للمصنف في كلامي في ذلك كلام في باب القسط للحادة قوله مثل الكافور والقافور مش تقدم هذا في باب القسط للحادة قوله ومثل كشطت وقشطت وقرأ عبد الله كشطت زاد النسفي أي نزعت يريد أن عبد الله بن مسعود قرأ وإذا السماء كشطت بالقاف ولم تشتهر هذه القراءة وقد وجدت سلفا لل سلفا يا شيخ سلفا الإنسان هو جد ما في تاء وقد وجدت سلفا يمكن سلفا سلفا أسمع كفي إضافة يعني وقد وجدت طيب وقد وجدت سلفا البخاري أسمع إضافة وقد وجدت سلفا البخاري في هذا سلفا للبخاري أحسن سلفا أحسن سلفا للبخاري وقد وجدت سلفا للبخاري في هذا فقرأت في كتاب معاني القرآن للفراء في قوله تعالى وإذا السماء كشطت قال يعني نزعت وفي قراءة عبد الله كشطت بالقاف والمعنى واحد والعرب تقول الكافور والقافور والقشط والكشط وإذا تقارب الحرفان في المخرج تعاقب في المخرج هكذا رأيته في نسخة جيدة منه الكشط بالكاف والطاء والله أعلم قوله عن عبيد الله لأخير قوله عليكم بهذا العديد الهندي كذا وقع هنا مختصرا ويأتي بعد أبواب في أوله قصة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لي وقد أعلقت عليه من العذرة فقال عليكم بهذا العيد الهندي وأخرج أحمد أصحاب السنم من حديث جابر مرفوع أي ممرأة أصاب ولدها عذرة أو وجع في رأسه فلتأخذ قصة هندية فتحكه بماء ثم تصعطه إياه وفي حديث أنس الآتي بعد بابين إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقصة البحري وهو محمول على أنه وصف لكل ما يلائمه فحيث وصف الهندية كان الاحتياج في المعالجة إلى دواء شديد الحرارة وحيث وصف البحري كان دون ذلك في الحرارة لأن الهندية كما تقدم أشد حرارة من البحري وقال ابن سينة القصة حار في الثالثة يابس في الثانية قوله فإن فيه سبعة أشفية جمع الشفاء كدواء وأدوية قوله يصعط به من العذرة ويلد به من ذات الجمع كذا وقع الاختصار في الحديث من السبع إلى الثنين فإما أن يكون ذكر السبع فاختصره الراوي أو اقتصر على الثنين لوجودهما حينئذ دون غيرهما وسيأتي ما يقوّل احتمال الثاني وقد ذكر أطباء من منافع القصة أنه يدر الطمث والبول ويقتل ديدان الأمعاء ويدفع السم وحم الربع والورد ويسخن المهد الربع يعني ساته يمراب وحم الربع والورد الربع والورد واللول وحم الربع والورد ويسخن المعدة ويحرك شهوة الجمع ويذهب الكلفة طلاء طلاء فذكر أكثر من سبعة وأجاب وعض الشراح بأن السبعة علمت بالوحي وما زاد عليها بالتجربة فاختصر على ما هو بالوحي لتحققه وقيل ذكر ما يحتاج إليه دون غيره لأنه لم يبعث بتفاصيل ذلك قلت ويحتمل أن تكون السبعة أصول صفة التداوي بها لأنها إما طلاء أو شرب أو تكميل أو تنطيل أو تبخير أو إيش؟ تكميل؟ أو تبخير أو سعوط أو لدود فالطلاء يدخل في المراهم ويحلى بالزيت ويلطخ وكذا التكميل والشرب يسحق ويجعل في عسل أو ماء أو غيرهما وكذا التنطيل والسعوط يسحق في زيت ويقطع في الأنف وكذا الدهن والتبخير واضح وتحت كل واحدة من السبعة منافع لأدواء مختلفة ولا يستغرب ذلك ممن أوتي جوامع الكلمة اللهم صلى الله عليه وسلم وأما العذرة فهي بضم المهملة وسكون المعجمة وجع في الحلق يعتري الصبيان غالبا وقيل هي قرحة تخرج بين الأذن والحلق أو في الخرم الذي بين الأنف والحلق قيل سميت بذلك لأنها تخرج غالبا عند طلوع العذرة وهي خمسة كواكب تحت الشعراء العبور ويقال لها أيضا العدارة وطلوعها يقى وسط الحر وقد استشكل معالجتها بالقصط مع كونه حارا والعذرة إنما تعرض في زمن الحر بالصبيان وأمزجتهم حارا ولسيما وقطر الحجاز حارة وأجيب بأن مادة العذرة دم يغلب عليه البلغم وفي القصط تخفيف للرطوبة وقد يكون نفعه في هذا الدواء بالخاصية وأيضا فالأدوية الحارة قد تنفع في الأمراض الحارة بالعرض كثيرة بل وبالذات أيضا وقد ذكر المسينا في معالجة سعوط اللهات القصط مع الشب اليماني وغيره الشب شب مع الشب اليماني وغيره على أننا لو لم نجد شيئا من التوجيهات لكان أمر معجزة خارجا عن القواعد الطبية وسيأتي بيان ذات الجن في باب اللدود وفيه شرح بقية حديث أم القيس هذا نحن طيش العذرة هذه سيسمونها عندنا عند العامة نسمونها العظيم العظيم شيئة للحلق للصبيان يسامل عندنا دواء من جساء التدليك يتابي المرأة وتمسك برأسه هكذا وتنزعه مع الراس تشيله سبع مرات ثم بعد ذلك تجعل أبهامها هكذا سبع مرات أيضا ستة أو سبعة أيام في الصباح والمساء ويبرأ وبعضهم يكسر يكسر هذه العذرة التي هي الوجع لكن هذا يؤلم الصبياء ويضرهم هنا وفي هذا الدواء الذي ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام أسهل من هذا كله نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال ابن القيم رحمه الله تعالى قصر وكست بمعنى واحد وفي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير ما تداويتم به الحجامة والقصر البحري وفي المسند من حديث أم قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجم القصر نوعان أحدهما الأبيض الذي وقال له البحري والآخر الهندي وهو أشدهما حر والأبيض ألينهما ومنافعهما كثيرة جدة وهما حاران يابسان في الثالثة من الشفان البلغم قاطعان للزكام وإذا شربا نفعا من ضعف الكبد والمعدة ومن بردهما ومن حم الدور والربع وقطعا وجع الجم ونفعا من السموم وإذا طلي به الوجه معجونا بالماء والعسل قلع الكلف وقال جالينوس ينفع من الكزاز ووجع الجنبين ويقتل حب القرع وقد خفي على جهال الأطباء نفعه من وجع ذات الجنب فأنكروه ولو ظفر هذا الجاهل بهذا النقل عن جالينوس لنزله منزلة النص كيف وقد نص كثير من الأطباء المتقدمين على أن القصط يصلح للنوع البلغمي من ذات الجنب ذكره الخطابي عن محمد بن الجهل وقد تقدم أن طب الأسنان بالنسبة إلى طب الأنبياء ما هو طب؟ وقد تقدم أن طب الأطباء بالنسبة إلى طب الأنبياء أقل من نسبة طب الطرقية والعجائز إلى طب الأطباء الله أحمد وأن بين ما يلقى بالوحي وبين ما يلقى بالتجربة والقياس من الفرق أعظم مما بين القدم والفرق ولو أن هؤلاء الجهال وجدوا دواء منصوصا عن بعض اليهود والنصارى والمشركين من الأطباء لتلقوه بالقبول والتسليم ولم يتوقفوا على تجربته نعم نحن لا ننكر أن للعادة تأثيرا في الانتفاع بالدواء وعدمه فمن اعتاد دواء وغذاء كان أنفع له وأوفق ممن لم يعتده بل ربما لم ينتفع به من لم يعتده وكلامه ضلاء الأطباء وإن كان مطلقا فهو بحسب الأمزجة والأزمنة والأماكن والعوائد وإذا كان التقييد بذلك لا يقدح في كلامهم ومعارفهم فكيف يقدح في كلام الصادق المصدر ولكن نفوس البشر مركبة على الجهل والظلم إِلَّا مَنْ أَيَّدَهُ اللَّهُ بِرَوْحٍ مِّنْهِ إِلَّا مَنْ أَيَّدَهُ اللَّهُ بِرَوْحِ الْإِيمَانِ بِرُوْحِ بِرُوْحِ الْإِيمَانِ وَنَوَّرَ بَصِيرَتَهُمْ بِنُورِ الْهُدَى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة