2209 - 3550 باب من دعا برفع الوباء والحمى حديث عائشة لما قدم رسول الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأبو من دعا برفع الوباء والحمى حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك عن إنشام نعروة عن أبي عن عيشة رضي الله عنها أنها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعك أبو بكر وبلاد قالت فدخلت
عليهما فقل يا أبت كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك قالت وكان أبو بكر إذا أخذت الحمى يقول كل مرء مصبح من عنده الكستش كل مرء تصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه
يرفع عقيرته فيقول ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل وهل أرد يوما مياه مجنة وهل تبدوا لي شامة وطفيل قال قالت عيشة فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال اللهم
حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حمها فاجعلها بالجحفة إذن لا بعث الإنسان بل ينبغي الإنسان أن يسأل الله سبحانه وتعالى رفع البلاء والوباء عن
بلاده وعن بلاد المسلمين لأن هذا ضرر والصحيح أنه يشمل حتى الطاعون من تسأل الله عز وجل أن يرفعه عن البلاد وإن كان قد ورد ثبت عن نبي عليه الصلاة والسلام أن من مات بالطاعون فهو شهيد
ولكن يقال حتى ولو كان كذلك فإننا نسأل الله تعالى العافية من الشيء لكن إذا وقع بنا فلما هذا العجب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة