2206 - 3550 باب تمني المريض الموت وحديث أنس لا يتمنين أحدكم الموت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تمني المريض الموت ها ليش ثلاثة ثلاثة نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا ثابت غناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتمنين أحدكم الموت من ضر
أصابه فإن كان لابد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال دخلنا على
خباب نعوده فقد اكتوا سبع كيات فقال إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالنوت
ودعوت به ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطا له فقال إن المسلم ليؤجروا في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب فقال إيش فقال إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله
في هذا التراب إيه بس مرفوعا إن المسلم يؤجر في كل شيء يجعله في كل شيء ينفقه إلا نعم نعم نعم طيب نسر حدثنا أبو اليمان قال أخبر عم الشعيب عن الزهري قال أخبرني أبو عبي مولى عبد الرحمن
بن عوف أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يدخل أحدا عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال لا ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة أسددوا وقاربوا ولا
يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا وإما مسيئا فلعله أن يستاتب حدثنا أبو الله بن أبي الشيبة قال حدثنا أبو عسامة عن هشام عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال سمعت عائشة
رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلي يقول اللهم اغفرني وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى هذا الباب فيه نهي الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتمنى الإنسان الموت
لضر نزل به لأن بعض الناس لا يصبر إذا أصابه الضر في بدنه أو عرضه أو أهله أو مجتمعه صار يدعو بالموت وهذا لا يجوز لا يجوز أن يتمنى الموت لهذا الضر الذي نزل به بل عليه أن يصبر ويحتسب
ويقوم لله عز وجل بما يجب لله في مثل هذا الحال فإن كان لابد فليقول ما أرشد إليه الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي والإنسان
لا يدري لا يدري هل الحياة هو خير أو الموت هو الخير ولهذا يعلق وهذا من أمثلة تعليق الدعاء وقد مر علينا أيضا مثال له مثل وغيره في باب اللعنة أن لعنة الله عليه إن كان من الصادقين أو
من أكاذبين من أكاذبين نعم طيب وقوله ما كانت يقول النحات في ما هنا إنها مسترية ضرفية مسترية ضرفية أي مدة كون الحياة خيرا لي وإنما قالوا إنها مسترية ضرفية لأنها قد فيها مدة فإن قال
قال ما الجواب عن قول يوسف عليه الصلاة والسلام أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين فالجواب على ذلك أنه قال إن يوسف عليه الصلاة والسلام لم يطلب الموت ولم يدعو على
نفسي بالموت إنما سأل الله الموت على صفة وهي الإسلام توفني مسلم وسؤال الموت على صفة ليس هو السؤال المطلق طيب فإن قلت فما الجواب عن قول مريم قالت يا ليتني ميت قبل هذا وكنت نسيا منسيا
فما الجواب يقال الجواب أن شرعنا ورد بخلاف ذلك فعلى الإنسان أن يصبر حتى لو ابتلي بمثل بعرضها وغيره فليصبر فإن قلت ما الجواب عن قول الرسول عليه الصلاة والسلام إن أردت بعبادك فتنة
فاقبضني إليك غير مفتون نعم يقال إن هذا ليس دعاء على نفسي بالموت وإنما هو دعاء بالموت على صفة معينة يقبضني غير مفتون وإن بقي إن قد يكون مثلا يبقى في هذه الفتنة ويسلم من شرها وإنضاء
الله به في مدافعتها والتخفيف منها فعلى كل حال النصص والله الحمد الواردة في هذه المسألة ليس فيها تنافر ولا تناقض لكنها بحسب ما يبدو للرائي أو السامع من أول وهله يظن التناقض ولكن عند
التأمل يتبين له أنه لا تناقض وأن موقف الإنسان من هذه الأمور الصبر والاحتساب وانتظار الفرج وله أن نفوض الأمور إلى الله فيقول أحيني إذا علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة
خيرا لي في الحديث أيضا الثاني حديث خباب فيه دليل على جواز الكي يعني يقول إنه نعوده وقد اكتوى سبع كيات وهو كذلك فالكي لا يخل من ثلاث حالات إما أن يغلب على الظن نفعه فلا كرهت به كما
يوجد في بعض الأمراض ينفع فيها الكي كما يقولون 90% أو 100% مثل ذات الجم فإن ذات الجم ينفع فيها الكي نفعا ظاهرا أحيانا يصاب الإنسان بذات الجم ويغمى عليه من شدة المرض ولا يبقى إلا أن
أهله يتأهبون لموته فيأتي أحد من الأطباء الحذاق في هذا المرض ثم يكويه فينتعش من حين أن يرفع يده عنه هذا شيء مجرد يعني علمناه بالمشاهدة وبالسماء ومثل ما يسمى عند الأطباء الأطباء
العرب كما يقولون ما يسمى بالطير مرض يسمى الطير يصيب الأمعاء هذا أيضا أحيانا يغلب على الظن أنه ينتفع بالكي فالمهم أن ما يغلب على الظن الانتفاع به لا يكره فيه الكي ولهذا كوى النبي
صلى الله عليه وسلم ساعد بن معاذ هين جرح في أكحله عام الخندق والكي لإيقاف الدم نافع أو لا نافع الثاني ما يكون مترددا مترددا لكن يترجح أن ينفع فهذا مكروه مكروه لأن الكي إيلام بالنار
وربما يحصل من هذا الكي مضاعفات وقد تكون أكثر من المرض الثالث ما لا يظن نفعه لكن يقول أب خاطر أب ضرب الخطر فالأقرب في هذا أنه أنه حرام لأنه عدوان على البدن لأنه عدوان عن البدن وفي
حديث خباب دليل على أنه لا ينبغي الإنسان أن يضيع ماله في التراب يعني في العمار في العمران الذي لا ينتفع به أحد خصوصا عمران المتأخرين عمران المتقدمين يمكن تنتفع فيه الطيور بماذا؟
تعشش في السقوف وتنتفع به تستضل به من الحر وتتقي به من البرد لكن بناء الآخرين الأخير الآخرين لا تستطيع الطيور أن تفرخ به أصبح كأنه كأنه دولاب كتب ما يدخل عليه شيء نبغي ويضيع فيه
أموال كثيرة بدون فائدة وفي أيضا يقول لو لا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به يعني مما يخاف على نفسه من الفتنة من الفتنة ولكن الحمد لله إذا كنت تخاف من نفسك
على نفسك من الفتنة فدعو بالدعاء المأثور المأثور ما هو إن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون غير مفتون طيب إذا قال قائل إذا رأى الإنسان الفتنة في نفسه ما هو في الناس بأن رأى من
نفسه ضاعف إيمان لأنكم كما تعرفون الإيمان كأمواج البحر وكهبوب الرياح يزخر أحيانا نعم وينقص أحيانا ولكن كذلك فهل إذا رأى من نفسه اختلافا عن حاله السابقة هل يدعو على نفسه بالموت خوفا
من أن يتدهور لا الجواب أن يسأل الله عز وجل الثبات وأن يصرف قلبه إلى طاعته والإنسان المؤمن إذا رأى من نفسه فتورا أو ضعفا يشتد لجوءه إلى خالقه وبارئه عز وجل حتى يعصمه والله سبحانه
وتعالى قد يبتل العبد عندما يرى من نفسه إعجابا بإيمانه أو عمله يبتليه أحيانا بالفتور حتى إذا كان حي القلب إلى أين يتجه إلى الله عز وجل إلى الله سبحانه وتعالى ويسأله أن يثبته وأن
يعينه وأن يقويه وهذه من حكمة الله عز وجل ورعفته بالعبد لأن الإنسان لو كان له الرخاء والأمن دائما ربما يأمن مكر الله وربما يعجب بنفسه وربما يدل بعمله على ربه وما أشبه ذلك فإذا أصيب
بمثل هذه العواصف تحرك قلبه وعرف أنه على خطأ وأنه إن لم يعصمه الله هلك فيعود إلى الله ويقبل إليه والله سبحانه وتعالى أكرم من عبده إذا تقرب إليه شبرا تقرب الله إليه ذراعا وإذا آثى
ربه يمشي أتاه الله هرولة أقبل بس أقبل الله يقبل عليك أما الإعراض والتولي والتولي والتعلق بغير الله كيف تنال مرتبة الثرية وأنت في الثرى في الثرى ما يمكن لا يمكن أن تنال مرتبة الثرية
وأنت في الثرى نعم ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواهنا صلى الله عليه وإياكم من ذلك المهم أن أن الإنسان إذا ابتل بمثل هذه الأمور عليه أن يلجأ إلى ربه سبحانه وتعالى
ويكثر من السؤال والإلحاء على الله حتى يثبت وفيها أيضا يقول إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب يعني في البناء ولكن البناء الضروري الذي لا بد منه يؤجر
الإنسان عليه لأنه من النفقات الواجبة الواجبة لنفسه على نفسه ولأهله على نفسه إلا أنه ينبغي للإنسان أن يكون عمله في هذا الأمر عملا بقدر الحاجة بدون إصراف وبدون فخر لما يكون بقدر
الحاجة وعما الحديث الثالث الحديث الثالث فما أخطره وما أعظمه وهو أنه لا يدخل الجنة أحد بعمله حتى النبي عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة بعمله إلا أن يتغمده الله بفضل منه ورحمه نسأل
الله أن يتغمدنا جميعا بفضله ورحمته يعني عملك لن تبلغ به الجنة إلا أن تغمدك الله بالرحمة والفضل وهذا لا يعرض قوله تعالى أو مثل قوله تعالى أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون لأن نلبى في
الآية للسببية لأن عملنا هو السبب الذي جعله الله تعالى لنا الله عز وجل شرع على نشراء وقال هذه الطريق توصلكم إلى الجنة إذن إذا أخذنا بها فقد أخذنا بماذا بالسبب عما أن يكون العمل
مقابل لهذا الثواب فلا لا يمكن هذا لأن الله لو أراد أنه ناقشك العذاب الحساب هلكت اصبر لو أراد أنه ناقشك الحساب الحساب هلكت كيف نعمة واحدة من نعم الله تحيط بكل عملك بل إن عملك الصالح
نعمة يحتاج إلى شكر إلى شكر كما قيل إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العم ثم نقول كيف يكون معاوضة هذا العمل الذي
يبلغ إذا بلغ أكثر ما يبلغ من هذه الأمة مثلا قل في المتوسط ما بين الستين إلى السبعين سنة والثواب كم مدته أبد الأبدي كيف يكون هذا العمل القليل الذي ليس بالشيء بالنسبة للجنة يكون هذا
الثواب مقابل هذا العمل هذا لا يمكن لأن العادة أن الأجر بمقدار بمقدار العمل لو كان من باب التعاوض وليس هذا من باب التعاوض بل من باب السبب الموصل إلى المسبة ولهذا ثبت عنه عليه الصلاة
والسلام فيما رواه الإمام أحمد في المسند عن المستورد بالشداد قال لموضع صوتي أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها موضع الصوت يا جماعة كم يبلغ؟
متر متر متر خير من الدنيا وما فيها وش الدنيا؟
دارك؟
ها؟
بلدك؟
حكومتك؟
مملكتك؟
يعني كل الدنيا طيب دنياك التي في عصرك؟
لا الدنيا من آدم إلى قيم الساعة موضع الصوت في الجنة خير من الدنيا وما فيها إذن كيف يكون الثواب عوضا عن العمل؟
لا إلا أن يتغمد الله الإنسان بالفضل والرحمة ولكن العمل العمل سبب والسبب قد يكون بالنسبة للمسبب ضئيلا جدا ليس بالشيء وقولها عليه الصلاة والسلام لما قالوا ولا أنت قال ولا أنا في هذا
دليل على أن ما أصابه الأنبياء من الفضل فهو من أين؟
من الله عز وجل ثم قال فسددوا وقاربوا اللهم صليه وصلى الله يعني لا تكلفوا أنفسكم في العمل أنتم لن تحصلوا الجنة بالعمل سددوا والتسديد معناه الأخذ بالسداد السداد الموافق الذي ليس فيه
تجاوز للحد وغلق وقاربوا يعني إن لم تسددوا فقاربوا السداد وأما أن تشددوا على أنفسكم فلا ولهذا لو قال قائل أنا والله بالليل إذا أردت أن أقوم الليل وقمت ما شاء الله جاءنا النوم وإني
بدأت أحضت حبل إذا قمت تمسكت به حتى لا أسقط إذا نعست وأنا واقف وش نقول لهذا نقول أخطعت هذا تشدد لا تفعل هذا إذا أتاك النوم فنم كما أمر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام كذلك أيضا ما مر
علينا من قبل رجل عنده ماء حار ساخن دافئ ورجل آخر عنده ماء بارد وقالي هنا أشق الأشق أني أتوضى بالماء البارد إذا توضى بالماء البارد علشان تنال الأجر أكثر أجر هذا خطأ مهو صحيح وليس
هذا مراد الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله إسباغ الوضوء على المكار إنسان آخر عنده ماء ساخن ملائم للطبيعة وعنده ماء حار من يوم يلمسه ويخرد عنه كالبصبر على الحار علشان ها علشان أوجر
صح الله لا خطأ خطأ طيب إنسان ثالث عنده طريق نظيف ما في حصى ولا أحجار ولا شوك وطريق آخر في حصى وفي زجاج قطع زجاج وفي الشوك قال رب يمشي مع هالطريقة الثاني اللي في الشوك حافيا لأنه لا
يصب الإنسان من أذن ولا هم ولا غم ولا نصب حتى الشوكة إلا أثيب عليها أبا مش مع هالطريقة هذا لشاني بطن الشوك وتكبت رجلي الزجاجات نعم والحصائي كسر رغوص صابعي أجر لي مش نقول نقول غلط
هذا هذا غلط يا أخي لا تشد على نفسك أسلك الطريقة السهل وكلمة في الحقيقة خل هي الأصل عندك يريد الله بكم اليسر ما دام أعرف أن هذا مراد الله هي أسلكم كل شيء يسر علي العبادة فهو أحسن
إنسان صائم وأصابه التعب والعطش والهزان قال والله يا أخي لو أروح أصبح بالماء البارد أنشط قال الثاني لا يا أخي أصبر احتسب العجر أيهما أصوب الأول أصوب خفف على نفسك أيهن أعيسر لك
التخفيف التخفيف أعيسر لي نعم لو فرضنا إني ما وجدت معا لم أجد معا فحينئذ أوجر أوجر لها أصبر وأحتسب المهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يبين لنا أن نسدد وإيش ونقال ثم قال عليه الصلاة
والسلام ولا يتمنى أن أحدكم موت وبين السبب تمني الموت سفه واستعجال الموت أصفه والقضاء على النفس بالموت أشد نعم كيف في ناس الآن إذا جاءتهم الضيقة أو الضيقة على صح قتلوا أنفسهم وهؤلاء
كالمستجير من الرمضاء بالنار هل إذا قتل نفسه يستريح أبدا يعذب أشد من العذاب الذي تخلى منه لأن أي إنسان يقتل نفسه بشيء فإنه يعذب به في جهنم إن كان سمًا فهو يتحساه في النار إن كان
حديده طعن بها نفسه فهو يجأ نفسه بها في النار إن كان ترديا من جبل أو سقوطا من حائط كذلك يمثل له في النار جبل يتردى به أو حائط يسقط منه يعذب بما قتل به نفسه هل انتفع بهذا؟
أبدا من انتفع بهذا؟
إذن لا تتمنى الموت ولا تستعجل ولا تقضي على نفسك به إصبر إن كنت محسنا فربما نعم يقول فلعله أن يزداد خيرا ولم يتزم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك قال لعله لأنه قد لا يزداد قد يتدهور
وعياذ بالله وإن كان مسيئا فلعله أن يستعتب يعني يتوب الله عز وجل وهذا هو الواقع وكم من إنسان استعتب بعد أن ظن الناس أنه هذا الأصير من بني عبد الأشهر من الأنصار كان معروفا بمعادات
الدعوة الإسلامية ولما سمع الهيعة في غزوة بدر خرج أسلم ألقى الله في قلبه الإسلام وأسلم وخرج قتل فوجده أصحابه لما صار الناس تفقتون قتلاهم في أحد وجده قومه قالوا ما الذي جاء بك أيها
الأصير كيف نحن نعرفك أنك ضد هذه الدعوة فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأبلغ مني السلام على رسول الله يا الله عن فضل وأظن أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه من
أهل الجنة وهما سجد لله سجدة شوف الآن صار بقاوه خيرا استعتب وهذا أيضا عمر بن خطاب وخالد بن الوليد وعكم بن عبي جهل وغيرهم من من نابذ الدعوة وبقوا استعتبوا فأنت لا تتمنى الموت إن كنت
محسنا فلعلك أن تزداد خيرا وإن كنت مسيئا فلعلك أن تستعد وخير الناس من طال عمره وحصن عمله جاء الله وإياكم منهم ثم ذكر المؤلف حديث عائشة أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهم سندوا
إليها يقول اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق هل هذا من باب تمنى الموت نعم لا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قد علم والله أعلم أنه قد احتضر ولكنه يسأل الله أن يجعله في الرفيق
الأعلى ولا شك أنه في الرفيق الأعلى ودعى لأن الدعاء من أسباب اللحوق بالدرجات العولى يعني لا يقال كيف يدعو الرسول وهذا حاصل الله نقول نعم حصوله له بأسباب ومنها دعاء نحن الآن نقول
اللهم ربه هذا يدعو التامة والصلاة القائمة آتي محمد الوسيلة وحاصلة له لغا الحاصلة حاصلة لكن قد يكون من أسباب حصولها دعاءنا له والله أتبين لي في قصة مريم إن ما فيه تمني الموت ولكن
تمني أنها ماتت قبل أن تحصل لهذا وبينهما فرق هي ما تمنت أن تموت قبل هذا بل تمنت أن تموت ولم يحصل لها هذا يعني مثل لو قلت الإنسان الله يميتك وانت ما شفت الفتنة مثلا ليس معنى أن يميتك
قبل وأن أدعو له بتعجل الموت ولكن أدعو له بأن يموت غير مفتتم مثل فأقبضني إليك غير مفتون فكأنها تقول ليتني مت ولا رأيت هذا الشيء يعني بمعنى ليتني سلمت منه حتى الموت فيتمن للسلامة منه
لا للموت قبله وبينهما فرق مثل قوله تعالى أي عقوب لبنيه إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمين وهذا الجواب أسد وأوضح أنها ما تمنت الموت قبل أن يصيب هذا القدر لأنها مؤمنة
ولكن تمنت أنها سلمت من هذا إلى الموت وبينهما فرق كل إنسان يتمنى أن يسلم من الفتن حتى يموت نعم صحيح تقول ليتني مت ولا رأيت هذا الشيء صحيح هي قالت هكذا عنده لكن هي تقول ليتني سلمت
منه وبقيت سالمه إلى الموت لا بينهما فرق لأن المرض مهم فتنة دينية من الفتنة الدينية فيها لا سيما في مثل هذه المسألة نسأت أرض ولهذا وقع ما وقع من قولهم يا أخت هارون ما كان أبوكم
رأسوا وما كانتهم كبغيا نعم أولا هذه فتنة دينية هي هي نعم لا يتنمت ولم يحصل لهذا الشيء كيف؟
مثل فقبضني إليك غير نوحتوك غير نوحتوك غير نوحتوك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة