٣ / ٥ تفسير سورة الكهف / الاية ٣٠ الى ٥١
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:33
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
إن من هنا زائد لقول الله تعالى وحلوا أساور من فضة حلوا أساور فمن زائد لكن هذا القول الضريف لأن من لا تزاد في الإثبات كما قال الممالكة رحمه الله في الألفية وزيد في نفي وشفه فجر نكرة
الكمال باغ من مفر وإذا بضل هذا القول فإن من إما أن تكون للبيان لأن أساوع من أي شيء من فضة من حديد من ذهب من زبارجة ما نفعل فتكون من أي شيء بيانية وإما أن تكون من أساوع من بيانية في
من الأخرى يحلون فيها من أساوع إما أن تكون للتبريد يحلون فيها بعض أساور لأن الأساور الكثيرة العظيمة توزع عليهم فتكون من للتبعير يعني بعض أساور أن يحل كل واحد منهم شيئا من هذه
الأساور وحين أعيد الله أكون في إسكار ومن ذهب هذه من البيانية من بيان الأساور أنها من ذهب ولكن لا تحسبوا أن الذهب الذي في الجنة كالذهب الذي في الدنيا يختلف اختلافا عظيما لقوله تبارك
وتعالى في الحديث القدسي أعددت لعباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشت ولو كانت ذهب الدنيا لكانت العين رأت من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس السندس ما رقى من
الدباج والحليل يلبسون ثيابا خضرا وخصها بالخضر لأن اللون الأخضر أشد ما يكون راحة للعين ففيه جماد وفيه راحة للعين لناظره ومن السندس وقوله واستبرق ما غلظ من الدباج فالسندس الدباج
الرقير وللسبر الدماج الغليل متكئين فيها على الأرائح متكئين حال حال من قوله سبارك وتعالى أولئك لهم جنات عزب يعني حال كونهم متكئين فيها والاتكاء يدل على راحة النفس وعلى الطمأنينة على
الأرائح جمع أريكا والأريكا نوع من المرتفق الذي يرتفق فيه وقيل إن الأليكة هي الخيمة الصغيرة المغضاة بالثياب الجميلة تشبه ما يسمونه بالكوخ يعني أن كل واحد منهم يكون متكعا على هذا فهي
إذن عبارة عن حجل الصغيرة وفيها كراس أسرة يتكون فيها الأضاعف نعمة السواب هذا إنشاء للمتح مثل هذه الجنة وما فيها من النعيم وحصنة مرتفقة ففيها الثناء على هذه الجنة بأمرين بأنها نعمة
السواب وأنها حصنة مرتفقة قال الله تعالى أصحاب الجنة يومئذ خيروا مستقرا وأحسنوا مقيلا ثم قال الله عز وجل واضرب لهم مثلا رجلين اضرب بمعنى جعل وصير لهم اي للكفاء من قريش وريم مثلا
مفعول اضرب وبين هذا المثل بقوله رجلين وعلى هذا يكون رجلين عط بيان وتفسير للمثل جعلنا لأحدهما اي لأحد الرجلين جنتين من اعناب وحففناهما بنقص وجعلنا بينهما زرعا اغلا ما في الجنتين
العناب وأطراف الجنتين النخيم وما بينهما زر كفيها الفاكنة والغذاء من الحب وثمر النخيم يقول عز وجل وجعلنا بينهما وجعلنا بينهما زرع كنت الجنتين آتت أكلها ولم يقل أتتا أكلها لأنه يجوز
مراعاة اللفظ والمراعاة المعنى في كل جر وقد استمع ذلك أي مراعاة اللفظ والمعنى في قول الشاعر كلاهما حين جد الجري بينهما قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي يشير إلى فرسين تسابقا فيقول كلاهما
أي كلا الفرسين حين جد الجري بينهما يعني المسابقة قد أقلع وقف وكلا أنفيهما رابي رابي يعني منتفخ لأنه مع شدة الجرم تنتفخ من أخر الفرسي الشاهد كلاهما إن شد الجرم بينهم قد أقلع ولم يقل
قد أقلع وكلا أنفيهما رابي ولم يقل رابيان ففي البيت مراعاة المعنى ومراعاة اللفظ وهنا آتت كوكلها مراعاة اللفظ آتت كوكلها يعني ثمرها ولم تظلم منه شيئا أي لم تنقص وفجرنا خلالهما نهرا
كان خلال جنتين نهر لو تصورت المشهد تصورت مشهدا عظيم جنتين فيهما كل مقوبات غيرا أعناق ورش ونخيل وزر ثم بينهما هذا النهر المطلد وفجرنا خلالهم النهر وكان له ثمر كان يعني أحد الرجل له
ثمر كأن له ثمرا زائد على ما تثمره هذه الجنتين أو هاتان جنتان فقال لصاحبه وهو يحاضر في سلام يتجاذبان الكلام أنا أكثر منك مالا وأعزه نفرا افتخر عليه بشيئين أولا ففت المال وثاني عزه
العشيرة والقبيلة ولهذا قال أعزه نفرا فافتخر عليه بالغناء والحسب نعم أنا أكثر منك مالا وأعزه نفرا يقول ذلك افتخارا ولا تحدثا من عمل الله يقوله ابتخارا في دليل العقوبة التي حصلت على
الأحيان والله أعلم وأيضا نتناس بالآيات روس الآيات قوله يحلون فيها من أساور من ذهب الأساور جمع جمع السوار أو أسوره وأسور جمع السوار وما هو السوار لا يعني منه أنه ما يلبس الأسور في
الجنة إلا النساء ما يتحلى به في يدي طيب إما عن الله عز وجل ذكر لهم أسلاوة من ذهب وفضة ولؤل يعني أصناف ثلاثة وإذا اجتمع في ذراع الإنسان فهي من أكمل ما يكون رؤية وانشراح قوله تعالى
وضرب لهم مثلا هذا من كده الدرس اليوم اليوم نعم قول الله تعالى وضرب لهم مثلا غر قلي هل هذا المثل حقيقي أو تقدير بمعنى هل هذا شيء واقع أو أنه شيء مقدر ضربه الله تعالى مثلا هذه لم
نتعرض له لكن الآن نتعرض له نقول من العلماء من قال إنه مثل تقديري كقوله الانتبارك وتعالى وضرب الله مثل الرجلين أحدهما أبتم وقوله تعالى ضرب الله مثل الرجل فيه شركاء متشاكسون وما أشبه
هذا فيقوم هذا مثلا تقديريا وليس واقعيا ولكن السياء وما فيهما المحاورة والأخذ والرد يدل على أنه مثل حقيقي واقع رجلين أحدهم أنعم الله عليه في الجنة والثاني لم يكن لهم الزرق طيب بماذا
اتقر صاحب الجنتين بالمال وإيش بالمال والثاني وإيش نعم يعني بالمال والعشيرة نعم طيب قال الله تعالى ودخل جنته يعني أحد الرجلين ودخل جنته وهو ظالم النفس قوله دخل جنته مع أنه قال جعلنا
لأحدهما جنتين فإما أن يراد الجنس وإما أن يراد إحدى الجنتين وتكون العظم منهما هي التي دخلها وهو ظالم نفسه على جملة حالية يعني والحال أنه ظالم لنفسه وبماذا ظلم نفسه ظلم نفسه بكفر كما
يتبين قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا يعني ما أظن أن تفنى وتزول أبدا أعتب بها وبما فيها من القوة وحسن المنظر وغير ذلك حتى نسي أن الجنية كلها تزور وأنها لترقى لأحد قال ما أظن أن تبيد
هذه أبدا انتبع يا الوافد من المدينة انتبع قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا من احجابه بها ثم أضاف إلى ذلك وما أظن الساعة قائمة ولا يعني بالله كأنكر البعث لأن إذا كان جنك ولا تبيد فهو
يقول وأيضا أنا لا أبي ولا موت ولا بعد ما أظن الساعة قائمة والمرض بالساعة ساعة بعد ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا لئن ردد يعني على فرض أن تقوم الساعة وأرد إلى الله لأجدن
خيرا منها منقلبا أي مرجع فكأنه يقول إن الله لما أنعم عليه في الدنيا فلابد أن ينعم عليه في الآخر وهذا قياس فاسد لأنه لا يلزم من التنعيم في الدنيا أن ينعم الإنسان في الآخرة ولا من
كون الإنسان لا ينعم في الدنيا ألا ينعم في الآخر لا تلازم من هذا وهذا بل إن الكفار ينعمون في الدنيا وتعجل لهم طيباتهم في حاسهم الدنيا ولكنهم في الآخرة يعذبون إذن لئن عددت إلى ربي لا
إشكال فيها فإن بعض الناس يقول كيف يكون هذا وهو قد أنكر البعث والجواب أنه على سبيل الفرق يعني انظر تساجل وخيرا من ذلك وهذا فقوله تبارك وتعالى في سلسلة ولأن السيدة أول آية لا يسلم
للإنسان من دعاء الخير وإن ما يشعر فيرسل قنوط ولأن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقول أن هذا لي وما أظن الساعة قائمة وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِعِنْدَهُ لَلْبِسْنِ
هذا مثل هذا فهم قاسوا أمر الآخرة عن الدنيا فلا أجدن خيرا منها مقالبة قال له صاحبه وهو يحاوره أي يناقصه في الكلام أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفه ثم سواك رجلا ذكره أصله والهمزة
هنا للإنكار أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة أما قوله خلقك من تراب فلأن آدم أبو البشر خلق من تراب وأما من نطفة فلأن بني آدم خلقوا من نطفة يعني في شأنه يقول إن الذي خلقك من تراب
ثم من نطفة ثم سواك رجلا قادر على على البعث الذي أنت تنكره ثم سواك يعني عدد أعدلك وصيارك رجلا وهذا الاستفام للإنكار بلا شك ثم هل يمكن أن نجعله للتعجب أيضا يمكن أن يكون للإنكار
والتعجب يعني كيف تكفر الذي خلقك من فراب ثم من نطفك ثم سوات رجلا نعم ويستفاد من هذا أن منكر البعث كاثر ولا شك في هذا كما قال عز وجل لا عمل الذين كفروا ألا يبعث لكنه الله ربه أصل لكن
لكن أنا لكن هذفت الهمزة تخفيفا وعدغمت النون الساكنة الأولى بالنون الثانية المفتوحة فصارت لكن وهل تقرأ بالألف وصلا ووقفا أو بالألف وقفا فقط فيها طرعتا فمنه من قال تقرأها بالألف لكنه
هو الله رب وصلا ووقفا ومنه من قال إنك إذا وقفت وقل ذاكنا تقف إذا وقفت فبذعين وإن أدرجت فبذعين فتقول لكن هو الله ورب فهما قرأتها لكن هو الله ربي مثل قوله تعالى هو الله أحد وعلى هذا
فتكون هو ضمير الشعر يعني الشعر أن الله تعالى ربي ولا أشرك بربي أحدا وهذا تقول ابن آدم لأخيه قبيل إنما يتقبل الله من المتقيم يعني أنت كفرت ولكني أنا أعتزل بإيماني وأؤمن بالله عز وجل
ولولا إذ دخلت جنتك يعني هل لا إذ دخلت جنتك أي هنا دخولك إياه قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله حتى تجعل الأمر مفورا إلى من إلى الله عز وجل وقول ما شاء الله فيها وجهان الوجه الأول أن
ما اسم موصول خبر مبتدع محذوف تقديره هذا ما شاء الله والثاني أن ما شرطية وشاء الله فعل الشرط وجوابه محذوف والتقدير ما شاء الله كان لا قوة إلا بالله يعني تفوض القوة إلى الله عز وجل
فهو الذي له القوة المطلقة القوة جميعا يعني وهذه الجنة ما صرت بقوة كنت ولا بمشيئة كنت ولكنها بمشيئة الله وقوة وينبغي للإنسان إذا أعجبه شيء من ماله أن يقول ما شاء الله لا قوة إلا
الله حتى يفور الأمر إلى الله عز وجل لا إلى حوله وقوةه وقد جاء في الأثر أن من قال ذلك في شيء نعجبه من ماله فإنه لن يرى فيه مكروعا قال الله عز وجل إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا
فأسرق إن هذه الشرطية وفعل الشرط ترى والنون للوقاية والياء محدوفة للتخفيف والأصل إن ترني أنا وميرقص دام حدرهم العراق أقل منك مالا وولدا فأسرق في جاء وتم يعني إن احتقرت بكون أقل منك
مالا وأقل منك ولد ولست مثلك في عزة النفر فعسى ربي أن يؤديهني إلى آخر جملة فعسى ربي هي جواب الشر وقول فعسى ربي هل هي للترجي أو للتوقع فيها احتمالا الاحتمال الأول أنها للترجي وأن هذا
دعا عليه أن يؤديه الله خير من جنته وأن يوصل على جنته في صبان المنصر لأنه احتقره واستذله فدع عليه بمثل ما فعل به من الظلم ولا حرج على الإنسان أن يدعو على ظالمه بمثل ما ظلمه ويحتمل
أنه دع عليه من أجل أن يعرف هذا المفتخر يعرف ربه عز وجل ويدع العجاب بالمال وهذا من مصلحته فكأنه دعا أن يؤتيه الله ما يستأثر به عليه خيرا من جنته وأن يطلب هذه الجنة حتى يعرف هذا الذي
ابتخر بجنته وعزة نفله أن الأمر أمر الله عز وجل فكأنه دعا عليه بما يضره لمصلحة هي أعظم كل إنسان يعرف نفسه وأرجع إلى ربه خير له من أن يفخر بماله ويعتز به هذا إذا جعلنا عسى للترج
ويحتمل أن تكون عسى للتوقع للتوقع لا للترج المعنى إن كنت ترى هذا فإنه يتوقع أن الله تعالى يزيل عني ما عبتني به ويزيل عنك ما تبتخر به وأي كان فالأمر وقع إما استجابة لدعائه وإما
تحقيقا لتوقعه ان ترني على أقل من كمالا ووالدا فعسى ربي أن يعديني خيرا من جنته ويرسل عليه على إيش على جنته حسبانا من السماء فتصبح صعيدا سدقا والمراجب الحسبان هنا ما يدمرها من صواعق
أو عذاب آخر وقول من السماء فص السماء لأن ما جاء للأرض قد جاهل يعني لو نفرض أنه جاء ثمطاء وصيور كائفة يمكن أن تداب نيران محرقة تسعى وتحرق ما أمامها يمكن أن تداب لكن من السماء صعب
فتصبح صعيدا زلقا تصبح صعيدا يعني لا نبات فيه زلقا يعني قد غمرت المياه حتى صارت زلقا أو يصبح ما هو غورا عكس الزلق بمعنى أن لا يوجد فيه ماء فدعا دعوة يكون فيها سواها للجن إما بماء
يغلقها حتى تصبح سليم تصبح لا صليلا وإما بغول لا سطه معه لقوله أو يصبح ماءها غورا فلن تستطيع له طلب وكل الأمرين تجميل وتخليل الفياراناك بدمر المحصول وغور الماء حتى لا نستطيع نفلبه
لبعده في قاع الأرض أيضا بدمر المحصول أو يصبح ماءها غورا فلن تستطيع غورا بمعنى طائف فهو مصر بمعنى أسم الفاعل فلن تستطيع له طلباء فماذا كان بعد هذا التوقع أو بعد هذا الدعاء قال الله
تعالى وأحيط بثمره وحيث بثمر من صاحب الجنتين فهلت في الجنتين فأصبح يقلب كفين على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول الأخ أصبح يقلب كفين من الندم يعني تعرفون العسان إذا ندم يقلب
كفين وش اللي حصل على ما أنفق فيها وهذا يدل على أنه أنفق فيها شيئا كثيرا وهي خاوية نعود بالله على عروشها خاوية يعني هامدة على عروشها جمع عرش أو عريس وهو ما يوضع لتتمدد عليه أرصام
الأعناب وغيرها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك في ربي أحد لكن بعد أن فات الأوام يتند يا ليتني لم أشرك في ربي أحد ولكن الندم بعد فوات الأوام لا ينفع إنما ينفع من سمع
القصة فسوف ينتفع أما من وقعت عليه فلا ينفعه لأنه قد فات الأوام قال الله عز وجل ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصر الذي كان يفتخر به يقول أنا أعز منك نفرة لم تنفع لم
تمنعه من عقوبة الله عز وجل ولم ينتصر هو بنفسه ففات هو ما كان يبتخر به لأنه العياذ بالله كفر وحاور المؤمن وعوطب بهذه العقوبة قال الله تعالى هناك الولاية لله الحق هناك الولاية فيها
قراءتان الولاية والولاية فالولاية في معنى النصر كما قال تعالى ما لكم من ولايتهم من شكل والولاية بمعنى الملك والسلطة يوم القيامة لا نصرة ولا ملك إلا لمن لله الحق سبحانه وتعالى وإذا
كان ليس هناك انتصار ولا سلطان إلا لله فإن جميع من دونه لا يفيد صحبه شيئا منالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا هو الضمير عدعى الله خير ثوابا من غيره إذا أثاب على العمل فهو
خير ثواب لأن غير الله إن أثاب يثيب على العمل بمثلة وإن زاد يثيب شيئا يسير أما الله عز وجل فإنه يثيب العمل بعشرة أمثال إلى سبعمائة ضع إلى أضعاف كثيرة كذلك هو خير عقبا جل وعلا لأن من
كان عاقبته نص الله عز وجل وتوليه فلا شك أن هذا خير من كل ما سواه جميع العواقب التي تكون لسان على يد البشر تزور لكن العاقبة التي عند الله عز وجل لا تزور انتهى ضرب المثل وفيه عبر
كثيرة فوائد لكن من سرطنا في هذا الدرس أن لا نذكر وضرب لهم هذا مثل آخر واغرب لهم يعني اجعل لهم مثلا مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه هو السماء كما إن أنزلناه من السماء وهو المطر
فاختلط به نبات الأرض اختلط به يعني أنه أن الرياض صارت مختلطة لأنواع النبات المتنوع في أزهاره وأوراقه وأشتاره كما تشاهدون في وقت الربيع كيف تكون الأرض سبحان الله كأنها وشف من أحسن
الوشيات اختلط بين نبات الأرض من كل نرب ومن كل جنس فأصبح هشيما تذروه الرياح أصبح يعني هذا النبات المختلط المتنوع أصبح هشيما تذروه الرياح حامد تذروه الرياح تحمله هذا مثل الحاكم الآن
نكون تزدهر للإنسان وتزهوله وإذا بها تخمر بأي شيء بموته أو فق بالدنيا لا بد من هذا إما أن يموت الإنسان وإما أن يبقى الدنيا هذا مثل مطابق تماما وهذا النوع من الأمثال ضربه الله تعالى
في عدة سور من القرآن الكريم حتى لا نقترب بالدنيا ولا نتمسك بها والعجب أننا مغترون بها متمسركون بها مع أن أكدارها وهمومها وغمومها أكثر بكثير من صفها وراحتها والشاعر اقتضر على بعض
والشاعر الذي قال فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم النصر لا يريد بما يظهر لنا المعازن لكن المعنى أنه ما من سرور إلا ومعه إساءة وما من إساءة إلا معها سرور لكن نصفها أقل لكثير من
أكدار حتى المنعمون بها ليسوا مطمئنين إليها كما قال الشعب الآخر لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته باتكار الموت والهرم فأصبح شيء من حضره دياء وكان الله على كل شيء مكتدرا كان الله
تعالى على كل شيء مكتدرا ما وجد قادر على إعدام وما عدم قادر على إيجاد وليس بين الإيجاد والعدم إلا كلمة كن إنما عمره إذا أرد شيئا أن يقول له كن فيقوم ثم قال عز وجل مقارنا لما يبقى
وما لا يبقى فالألمال والبنون سينة في الحياة الكلام المال من أي نور سواء كان من العروض أو النقود أو الآدميين أو البهائن والبنون سينة في الحياة الكلام ولا تنفع الإنسان في الآخرة إلا
ما قدم منها وذكر البنين دون البنات لأنه جرت العادة أنهم لا يفتخرون إلا إيش؟
إلا بالبنين والبناء في الجاهلية مهنات حد أهلنا بأعظم المهونة كما قال الله عز وجل وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا أي صار وجهه مسودا وقلبه منتلئ غيظا وهو كبير يتوارى منها القوم
يعني يختفي منه من سوء ما بشر به ثم يقدر في نفسه أن يمسكه على هون أم يدسه في الجرام رقي قسم الثالث أن نمسكه على عز وهذا عندهم في الموت ليس فيه لا أحد وامرين إما أن نمسكه على هم وذل
أو يدسه في التراب يأدو قال الله عز وجل زينة الحياة الدنيا الإنسان يتجمل بها يتجمل عنده أولاد قدر نفسك أنك صاحب قرأ يعني أنك مضياء وعندك الشباب خمسة عشرة يستقبلون الضوء تجد أن هذا
في غائق ما يقوم من السلوء والراحة هذه زينة أليس كذلك قدر نفسك أنك تسير على فرص وحولك هؤلاء الشباب يحطونك من الأمين والشماء ومن الخلب والأماء ستجد شيئا عظيم من الزينة ولكن هناك شيء
خير من ذلك قال والباقية في الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أمل الباقية في الصالحات هي الأعمال الصالحة من أقوال وارحات ومنها سبحان الله الحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر ولا حول
ولا قوة إلا بالله ومنها الصدقات وغير ذلك هذه الباقية في الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا ولا شك أن الأمر كما قال ربنا عز وجل خير ثوابا أي أجرا ومثوبة وخير أملا أي مؤملا وأمله
الإنسان لأن هذه الباقية الصالحات كما وصلها الله باقية أما الدنيا فهي عينش ثاني وزائل ثم قال عز وجل ويوما نسجر لجبال اذكر يوما نسجر وعلى هذا فيوم غرض عمله محذوب التقليل أذكر يوما
نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحسناهم إلى آخر يعني أذكر لهم للناس هذه الحال وهذا المشهد العظيم يوما نسير الجبال وقد بين الله عز وجل في آتنا أخرى أنه نسيرها فتكون صرابا وتكون كلاهن
المنفوش وذلك أن الله تعالى يدق الأرض وتصبح الجبال كثيبا مهيلا ثم تستطير في الجو هذا معنى تسيره ومن ذلك من العادة الدالة على هذا قول الله تعالى في سورة النمل وترى الجبال تحسبها
جاملة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أفعل كل شيء بعض الناس قالوا أن هذه الآية النمل يعني دوران الأرض دوران الأرض وأنك ترى الجبال تظنها ثابتة ولكنها تسير وهذا غلط وقول الله تعالى
بلا عند لأن السياق الآية متى يوم القيامة كما قال تعالى ويوم ونفقه في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخلين وترى الجبال تحسبها جامدة وهي ذمر من
الصحاب صنع الله الذي أطمن كل شيء إنه خبير بما تفعلون من جاء بالحسنة فلو خير منها ولا يواضح أنها يوم القيامة وأما زعم هذا الرابع القائل بذلك بأن يوم القيامة تكون الأمور حقائق وهنا
يقول ترى الجبال تحسبها فلا عسبانا في الآخر فهذا غلط أيضا لأنه إذا كان الله أثبت هذا يجب أن نؤمن به ثم إن الله عز وجل يقول إذا في يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة في شيء
عظيم يوم ترونها تذهلوا كل مرقعة عن المأرضات وترى الناس سكارا وما هم سكار فإذا قلنا أن زلزلة الساعة هي قيامها فأثبت الله أن الناس يراهم الرائي ويظنهم سكارا وما هم بسكار على كل حال
الواجب علينا في وهذه قاعدة بيننا أن نفهمها الواجب علينا أن نجلل الآيات على ظهر وأن نعرف السياق بأنه يعين المعنى فكم من جملة في سياق جملة الأخرى لو كانت جائدة هذا السياق لكان لها
معنى ولكنها في هذا السياق يكون لها المعنى المناسب بالسياق ويوم نصير الجوعة وترى الأرض بارس ظاهرة الأرض لأنها تكون طاعا واحدة وهي الآن ما هي بارس لأنها مكورة أكثرها الآن غير بارس
لنا بلس كذلك ثم إن البارز لنا أيضا كثير منهم مختفين في الجبال لا نرى لكن يوم القيامة لا جبال ولا كروية تمد الأرض مد العديد كما قال عز وجل إذا السماء شقت وأذنت الربية وحققت وإذا
الأرض مدت إذا الأرض مدت معناها الآن غير ممدودة الآن هي مكورة لكن يوم القيامة تمد سبحان الله وترى الأرض بانزة وحشرناهم يعني جمعناهم أي الناس كميع بل إن الوحوش يحشر كما قال عز وجل
وإذا الوحوش حشر بل غير الوحوش أيضا كما قال تعالى في سورة النعاء ثم إلى ربهم يحشرون لما ذكر الدواب كلها قال ثم إلى ربهم يحشرون وما من دابة في الأرض نعم أتل الآية كلها أحسن وما من
دابة في الأرض ولا قائم يضير بجناحه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكلاب من الشيء ثم إلى ربه نحشره كل شيء نحشره ولهذا يقول عز وجل هنا وحشرناهم يعني الناس جميعا وفي الآيات الأخرى أنه
تحشر الوقوص وأنها تحشر جميع الدواء وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا الله أبو نغاظر يعني أثور منهم أحدا كل الناس احسروا إن مات في البر حسر في البحر حسر في أي مكان لابد أن يحشى يوم
القيامة وعرضوا على ربك صفا عرضوا من العادل الله عز وجل ويحتمل أن الملائكة تأتي بهم الله وتعديدهم عليه على ربك وهو الله سبحانه وتعالى صفا يعني حال كونهم صفا بمعنى صفوفا فيحسبهم جل
وعلا أما المؤمن فإنه يخلو به سبحانه وتعالى وحده ويقرره بذنوبه ويقول له عملت كذا وعملت كذا فيقف فيقول له أكرم الأكرمين إني قد سترتها عليك بالدنيا وأنا أغفرها لك اليوم اللهم لك الحمد
يغفر الله عز وجل يوم القيامة فلا أغفره عليه وفي الدنيا يستره وهذا هو الواقع الآن كم من ذنوب عندك بالخفاء نعم كثيرا سواء كانت عملية من الجوارح الظاهرة أو عملية من عمل القلوب تستر
سوء الظن موجود الحصد موجود إرادة الأسلوب بالمسلم ما هو بكل المسلمين موجود وهو مستور عليك أعمال أخرى من أعمال جوارح موجودة ولكن الله تعالى تسرها على إننا نؤمل إن شاء الله أن الذي
سترها علينا في الدنيا أن يغفرها لنا بالآخر يغفرها الله عز وجل يقول أغفرها لك اليوم ثم قال لقد تئتمونا كما خلقناكم أول مرة الله أكبر الجملة مؤكدة لثلاث مؤكدات اللام وقسم مقدر يعني
والله لقد تئتمونا كما خلقناكم أول مرة ليس معكم مال لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة الله أكبر الجملة مؤكدة بثلاث مؤكدات اللام وقصم المقدر يعني والله لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة
ليس معكم مال ولا ثياب ولا غير ذلك بل ربما نقول كما خلقناهم أول مرة بل ما فقد منكم يردوا إليكم كما جاء بالأديل الصحيح أنهم يحسرون يوم القيامة حفاتا عراتا غرلا جم أغرل وهو الذي لم
يختن كعني سبحان الله قلفة الذكر التي أخذت في الدنيا ختانا ترجع يوم القيامة كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعد سبقائهم يحسرون على الله عز وجل يعرضون على الله صفا ويقال
لقد جئتمون كما خلقناكم أول مرة ويقال بل زعمتم ألا نجعل لكم مولدا هذا إضراب انتقال فهم يوبخون لقد جئتمون فلا مفر لكم كما خلقناهم أول مرة فلا مال عندهم ولا أهل بل زعمتم في الدنيا ألا
نجعل لكم مولدا وهذا الزعم تبين بطلانها أو صفته تبين بطلان فهو باطل ثم قال عز وجل ووضع الكتاب ووضع يعني وزع بين الناس فآخذ كتابه بيمين وآخذ كتابه بالشنار فترى المجرمين مشفقين من ما
فيه ترىهم أيها الأنسان المجرمين أي الكاثرين مشفقين من ما فيه أي خائفين لأنهم يعلمون عمل وهذا يشبه وقال الله تعالى عن اليهود الذين قالوا لن تمثلنا إيا إلا أيام معدودة فتحدوا قيل لهم
إن كانت لكم الآخرى فتمنوا الموت قال الله عز وجل ولا يتمنونه أبدا ليش بما قدمت أيديه يعني يعرفون أنهم إذا ماتوا عزبوا ومن كان يعلم أنه إذا ما تعذب فليتمنى الموت أبدا فهؤلاء مشفقون
مما بيكتابه يعني يعلمون أنه محتوى على الفضائح والسيئات العظيم مشفقين مما فيه ويقولون إذا عينه يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أكثر يَا وَيْلَتَنَا يَا نَادِي
هل تستطيع ذلك؟
نعم يا حرف ندى وَيْلَتَنَا كيف تنادى الويلة؟
والويلة هي الهلاك كيف تنادى؟
الجواب إما أن نجعل ياء للتنبيه فقط لأن الندى يتضمن الدعاء والتنبيه وإما أن نقول جعل ويلتهم كأنها حاق تنادى ويكون تقدير يَا وَيْلَتَنَا احضوري لكن المعنى الأول أقرأ لأنه لا تهاجر
تقدير ولأنه أبلى لا إله عند الله اللهم صلى على محمد والصلاة للطائمة آت المحمد ناقشة قال الله تبارك وتعالى في قصة الرجلي الذي لدي انتحار ودخل جنته وهو ظالم لنفسه الجل في قوله وهو
ظالم لنفسه حالية لماذا هو ظالم ؟
بكونه ليس شاكرا لنعم الله عز وجل ومنفرا للبعد من آيات التي تأتي من بعدها تفسر أنه كان منفرا للبعد ظالم نفسه بالكبر بالله عز وجل طيب لماذا قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا ماذا يحمله ؟
إيش ؟
ما أظن أن تبيد هذه أبدا هنا المنظر يعني الأعجاب فلاصة ذلك أنه أعجب بها حتى قال ما أظن أن تبدع لي أبدا طيب بماذا كفر هل بقوله ما أظن أن تبدع لي أبدا أو بقوله ما أظن الساعة القائمة
بقوله ما أظن الساعة قائمة طيب كيف نجمع بين قوله ما أظن الساعة قائمة وقوله وَلَعُرِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُقَلَبًا يعني على فرق أن أُردت فسأجد خَيْرًا
مِنْهَا مُقَلَبًا هل وردت آية مثل هذه المعنى لكنها عامة ماذا لقى الروح؟
نعم في احد فصفة لا يسأل اللسان وينما سألسك؟
منا من بعد طرام السفر نعم طيب اخوه الذي كان يحاربه قال له ان ترني انا اقل منك ماله والده فعصى ربي يعجيه خير من جبه انشاء المناسبة انتصر عليهم بأن اقصر منه ماله واعثوا نقوه في احتمل
انه وصفال يعني انتصر عليهم وذلك يعني كان هو يقول أنت الآن استدلتني نعم ودعمت أنك أعز مني نفر فتعى عليه بأن يزير من اتغر به على عيه طيب هذا احتمال واحتمال أن عصة تكون تكون صالح من
بعض التوقف نعم يعني ربما هذا الأمر يتغر به عليه ربما تنقرب الحال يؤتي له هذا الرجل الخير من جنة الثاني ويرسل عليها جسبان المسلم هل وقع ما توقعه هذا اقرأ ما يدل عبداء لا وحيط بثمره
هذا وحيط بثمره فعصبح يقلب كفائه على ماء فقط فيه تمام في قول الله جبارك وتعالى المال والبنون سينة الحافظ الأصل لا اي نعم.
المال والبنين.
ليش مالك للبنين.
الجادلية.
تنمي بالبنين.
نعم.
يبتخلون بالأمال والبنين.
ها؟
طيب.
ولا يبتخلون بالبنين.
بل بالعكس.
اطلع عليه آسى ان تدلوا على حالهم بالنسبة لبنين.
واذا يبتش راح لهم في الأنثى ظل لغتهم.
نعم.
كم؟
ما حفظ القرار؟
وهو كظيم يتوارى من القوم من سلم أبو الشغفاء يمسكه على مون أم يقصر الزراب سأل ما يحبونه أحسن تبارك وتبارك وتعالى وَيَوْمَا نَصِيرُ الْجِبَالِ أَيْنَ الْعَامِنْ فِي الْيَوْمِ
وَيَوْمَا نَصِيرُ الْجِبَالِ أَيْنَ الْعَامِنْ أَيْنَ الْعَامِنْ في الظرف يوم الظرف كل ظرف أوجه المسؤول لأ بدأهم العامل سميل التقدير وما معنى قولي لترى الأرض بارد من أنت؟
خامل خامل بارد يعني ظاهر ليس فيها ليس فيها جبار ولا أوجه ولست كروية أبتلت أكثرها عن بل تكون مصطحة مندودة كما جاء الحديث في مد الأدين قوله تعالى ووضع الكتاب أي كتاب هو صحيح والعمال
يعني إذن يكجب به الأعمال أحسنت لأن الملائف الكرام يكتبون كل ما يعمل بالإنسان قال الله عز وجل ونحن أقربين لهم حبل وليد إذ يتلقى المتلقية عن اليمين وعن الشمال القائد ما يرفض من قول
إلا لديه رقيب العسل رقيب حاضر ما يغيط وأي قول يقوله يكسب جاهدة أسئلة وقلت الأسئلة يا راسالين السياق لا أريد فلا مثال جنة ومثال ربو حشب الشيخ تختف عن السياق من بعض الناس المنزودة
وهذا يعني ما هو ما هو حقيقي تمثيل الغضلين حقا وجلين.
تمثيل الغضلين يجد على النفرين.
تمثيل الغضلين بعده يجد على النفرين.
صحيح.
والراجح أن قوله تعالى وضعه عن النفرين.
أنه حقيق.
ما تقتير.
هذا هو الراجح.
لأن هذه المهارة مع صاحبي يدول على أنه حق.
شيء واضح.
نعم.
لا.
أين من؟
فقال لي تعالى وَدْفُرْ رَبَّكَ قلنا بكثيرها وَدْفُرْ أَمَّا رَبِّكَ نعم هل كنت يرد يا شيخ على الذين محرقون طلب الله عز وجل وَجَاءَ رَبُّكَ نعم نحن لا نرد كل تأويل نقول أم التأويل
الذي له دليل نقبله والتأويل الذي يليسه ودليل نرده فإذا كما يقول وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا فهذا واضح أن المراد جاء هو بنسل عز وجل وأما هذا التأويل والقرأة من ربك أو
إذا قرأت القرآن فاستعد بالله يعني إذا أردت قراءته وما أشب ذلك مما عليه الدليل فهذا لا نكر لأن ما دل عليه الدليل إذا صرفنا ظاهر اللقظ إليه يكون هذا هو التفسير هل أنت؟
نعم إيش؟
أقول تفسير آية القرآن بما يناسبه إذا صح هذا بس لكن بعض القرآن الذين يبسلون العيات وما ينصب العصر يحملونها ما لا تتحمل لكن إذا صح فلا ما مثل ويخلق ما لا تعلمون لو قادم مثلا إن هذه
الطائرات التي تحمل الناس الآن وربما يتغيرها أيضا إن هذه تخرج بقوله تعالى ويخلق ما لا تعلمون وهذا صحيح تنتهي الوقت الضار ما في المراقبة من يضمل المراقبة ها لا مية خمسة آسف خمسة قائد
نستمر في التفسير اللهم يفتح قال الله تعالى واذقنا للملائكة لا قبل ويقولون يا ويتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر الصغيرة ولا كبيرة إلا أصار كلمة ما لهذا الكتاب بين عيديكم الآن هل هي على
القواعد المشهورة في أصلنا مكتوبة على القواعد المشهورة في أصلنا لا لأن ما هذا وحدها وعلى القواعد المعروفة عندنا ما وحدها ولهذا جميعا ما لهذا الكتاب يعني أي شيء لهذا الكتاب لا يغادر
صغيرة ولا كبيرة إلا أحصى يعني أثبتها عددا كأنهم يتضجرون من هذا ولكن هذا لا ينفعل ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا وجدوا ما عملوا هل أعمالهم ترجع في الدنيا التي ترجع في
القيامة لا بل المراد وجدوا ما عملوا أي ثواب معهم أو وجدوا حقيقة ما عمل فلابد من ألمار لأن أعمالهم الدنيا فنيت بفنائهم لكن كتبت فما عملوه يجدونهم في هذا الكتاب حاضرا قال الله عز وجل
ولا يظلم ربك أحدا لا يظلم أحدا لإيش لكمال عدمه لكمال عدمه عز وجل لا يظلم أحدا فلا يفيد على مسئن سيئة واحدة ولا ينقص من محسن حسنة واحدة قال الله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن
فلا يخاف ظلما وإيش ولا هرمان هذه الآية من الصفات المنفية عن الله صح في صفات مفتة لله نعم أكثر الصفات المدورة لنا هي صفات مفتة الصفات المنفية لا يتم الإيمان بها حتى تؤمن بثبوط كمال
ضدها فما ضد الظلم العجل ولماذا أنت في الظلم عنه بكمال عدل لا بد من هذا إذ أن النفي المجرد لا يمكن أن يكون في صفة الله النفي المجرد المحر لا يمكن أن يكون في صفة الله انت من هذا
الطائف النفي المجرد الذي لم يتضمن كمالا لا يمكن أن يكون في صفة الله بل لا بد من كل نفسي نفر الله عن نفسه أن يكون متضمنا بإيش لكمال ذا قال الشيخ السلام رحمه الله لأن النفي المحضى
حدم المحضى النفي عدم هذه واحدة ولأن النفي إن لم يتضمن تمالا فقد يكون لعدم قابليته يعني النفي الموصوف به إذا لم يتضمن تمالا فقد يكون لعدم القابلية وإذا لم يتضمن تمالا فقد يكون للعكس
انتبه لهذه القواعد إذا لم تضمن كمالا قد يكون لعدم القابل كيف ذلك أليسنا نقول إن الجدار لا يظلم نعم بل حسن هل هذا كمال الجدار لا لماذا لأن الجدار لا قبل أن نوصف بالظلم ولا أن نوصف
بالعدم فليس نفل الظلم عن الجدار من كماله طيب وقد يكون نفي العيد إذا لم يتضمن كمالا قد يكون نقصا لعجز الموصوف به عن ضده لو أنك وصفت شخصا بأنه لا يظلم لأنه رجل قاص لا يستطيع أن تظلم
غيره بل ولا أن يفك حقه من غيره هل هذا سناء لا استمع إلى قول مبيلة لا يضبعون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خط يمدحهم بإيش هل يمدحهم بالوفاء وعدم الظلم أو يذمهم بذلك يذمهم يعني لا يظلم
بذمة الألمان الظلم ولا يظلمون الناس أنهم لا يظلم فالقلاص يا أخواننا أن كل وصف وسط الله به نفسه وهو نفي فإنه يجب أن نعتقد ثبوت طيب على هذه القاعدة أولا نرى أن الله الذي خلق السماوات
والأرض ولم يعيى بخلقه فنفى العيد وهو العدس عن خلق السماوات والأرض لثبوتك كما ضد عدس وهو القدرة إننا نؤمن الآن بأن الله سبحانه وتعالى له قدرة لا يحقها عدس ولقد خلقنا السماوات والأرض
وما بينهما في ستة أيام وما مستنا من لغو أي من تعب وإعياء وذلك لكمال قدرشه جل وعلا وهذه قاعدة تفيدك في ببلع العقيدة أن كل شيء إن نفاه الله على نفسه فإنما ذلك إيش لثبور كما ضد نفي
الظلم لأنه عجل نفي العجل لأنه قابل طيب نفي الغفلة لأنه رقيب على كل شيء ولا يظلم ربك أحدا طيب لا يظلم ربك أحدا لكن الجهمية قابل لا يظلم لعدم تصور الظلم ما هو لأنه قابل أن يظلم ولكنه
لا يظلم لعدم تصور الظلم كيف ذلك قابل لأن كله خلق الله ملك لله وإذا كان ملكا لله فإنه لو عذب محسنا فقد عذب إيش ملك ما في ظلم هو يفعل في الملك ما شاء ولكن قولهم هذا باطل لأن الله عز
وجل إذا كان قد وعد المحسنين الثواب والمسلمين العقام ثم أحسن المحسن وعدبه وأساء المسيء وأثابه أقل ما يقال فيه أنه عز وجل وحشاه سبحانه وتعالى أنه أخلق وعده هذا أقل ما فيه ولا شك هذا
منافل للعدل والصدق فنقول لهم إن الله عز وجل قال في الحديث القدسي يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسه حرمت على نفسه وهذا يدل على أنهم قادل علي لكن حرمه على نفسه لكمال عدله جل وعلا طيب
إذن نعم نقول لا يظلم الله أحدا لإيش لكمال عدله لا لأنه ظلما منتنع كما قال الجميع وإلى هذا يقول الشيء المقيمة النونية والظلم عندهم المحال لذاته الظلم ما يمكن ظلم أنه ملكه فنقول هذا
خطأ وهذا يستلزم تكريب الله عز وجل طيب ولاغم ربك أحدا ثم قال عز وجل وإذ قلنا للملائكة السداء إذها لتأتي فطرة كثيرة والمعلمون يقولون إنها إيش إن عاملها محذوب والتقديد أذكر إذ قلنا
للملائكة تسلل لآدم الملائك هم آدم غيب عالم غيب خلقهم الله من نور وقد أعلمنا النبي عليه الصلاة والسلام أن الله خلقهم من نور وأعلمنا الله تعالى في القرآن أنه خلق الجن من نار وأنه خلق
البشر من طين فالمخلوقات التي نعلمها الملائكة من نور والجن من نار والإسلام من طين فالملائكة إذن عالم ضيبي يجب أن نؤمن بهم أولا يجب وأحد وكان العماء والملائكة على خلاف الشياطين كما
يتبين من العالم وهم أقدر من الشياطين وأطهر من الشياطين ولهم من النفوذ ما ليس للشياطين الشياطين لا يمكن أن يلجوا إلى السماء ألز كذلك بل من حاول اتبع باشتهاب المحرق والملائكة في
السماء يصعدون بارواح بني آدم الى ان تصل الله عز وجل وهم ايضا تملعوا السموات فيجب علينا ان نؤمن بالملائكة ايمانا لا شك فيه وانهم عالم غيبي لكن قد يكونون ان الغالح من العالم المحسوس
بقدرة الله عز وجل كما كان جبليل عليه السلام رأاه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين له ستمائة جناح فهو واحد واحد له ستمائة جناح وهذا دينه على عظمة عظمة خلقته وعظمة خلقة جبريل دينه على
عظمة من الخالق للوعد احيانا يأتي جبريل لهذا وصله وهذا خلقته على صورة انسان أليس كذلك؟
يعطي على صورة نساء لكن لا تستقلبه هكذا بقدرته هو ولكن بقدرة خالقه جل وعلا لكن الله أعطاهم قدرة على التكيف والتقلف في إرابة الله سبحانه وتعالى فالملائكة إذن عالم الغيب في الأصل وقد
يكونون من عالم الشهادة لكن لا دائما بل أحيان أحيانا يقول ما رأي يقول فيه تفسير الجلالين وما هو أفضل التفاسير في رأيه تفسير الجلالين جيد لكنه لا صح إلا لطالب العلم لأنه في حقيقة
تفسيره كأنه رموس لكنه مملوء علما وأيضا فيه أشياء تخالهم مثل باسمه الجماعة في باب السفات فهو لا صح لطالب العلم مبتدئ لأنه أرفع مستوى منه لكن عليك بتسير الشيخ الرحمن السعدي رحمه الله
لأنه سهل ميسر كل يفهمه حتى العوام يفهمه وفيه من الفوائد النوادر التي لا تجدها في عدد سنة رحمه رحمه حمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعه من
الثاني إلى مدين كيف دعى أحد الراتلين على صاحبه أن يرسل على جنته حسبانا من السماء كيف ساغى له أن يدعو الله عز وجل بأن يرسل على جنة صاحبه مصلان الجنس لأنه ظلمه لتكبره عليه وهل يجوز
للنسان أن يدعو على ظالمه سؤال يجوز أن يدعو على ظالمه في مثل قلمه إياه طيب هل أجيب للدعوة نعم ماذا صارت نهاية بجنته طيب كل دعا فليس صدقال وحيط بثمر هذا محل الشهر محيط بثمره طيب يا
أسامة هل أظهر هذا الندم على ما حصل أظهر منك كيف يقلب وقفية على ما تقفيها وهي خاوية على عروش ينظر إليه نظرة حسرة وتحزن يقول الله عز وجل مبين حالة الدنيا دكتور صارف كيف الصورة
المسؤولة الصورة خلاط النبات النظهر نبت في الأرض فأصلحت كالربيع أصلحت النبات وبعضه ببعضه وازدعرت ثم بعد ذلك أصلحت أشيما هابدا وكذا الحياة الدنيا فإنها تذهب لصاحبها ولكنه إما يتحى
بالموت وإما انفردها طيب حاجة الدنيا هكذا تقول إما أن يفارقها صاحبها وإما أن تفارقه ولا بلد قوله كان الله على كل شيء مقتدرا هل هي بمعنى قديرا أو أبلغ نعم بمعنى قديرا إذن لماذا لم
يقل وكان الله على كل شيء قديرا كما جاء في آية مفر نعم مقتدرا أبلغ نعم حتى القدرة لكن لأن صيرة البناء تدل على المبالغ فيها وأنه أعبل من وكان له على كل شيء قدير ذكر الله عز وجل المال
والبنون لماذا لم يذكر البنات نعم لماذا لم يذكر القصور والمراكب داخلهم ما هو القول الجامع في معنى الباقيات الصالحات المعنى الجامع يعني كل الأعمال الصالحة يدخل دلال التصبيح والتكبير
والتهليل والصلاة والأمر المعروف والنهي عن المنكر وطلب العلم وغير ذلك كلها داخل في هذا وإذ قلنا الملائكة التسجيل العالم إذ مفهول لفعل المحذوف تقدير أذكر إذ قلنا للملائف يعني أذكر
هذا للأمة حتى يعتبر به ويتبين به فضيلة بني آدم عند الله عز وجل إذ قلنا للملائف الملائف جمع ملك بعد التصريح المعروف عند أهل الصرف وهم كما فصلنا بالأمس عالم غيبي خلقهم الله تعالى
للنوم اسجلوا لآدم قال بعضهم سجود تحية وليس سجودا على جبهة ولكن بهذا القول نظرا لأنهم إنما فروا من كونه سجودا على جبهة أن السجود لا يصف إلا لله عز وجل وأنه شرك إذا وقع على غير الله
ولكن الذي يجب علينا أن نأخذ الكلام على ظهر ونقول الأصل أنه سجود على جبه وإذا كانوا متتالا لأمر الله لم يكن شركا كما أن قتل النفس في غير حق من كبائل الذنوب وإذا وقع امتثالا لأمر
الله كان طاعة من الضعف إن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام أمر أن يذبح بنفسه هو بنفسه فاشل الذب ولا يقوم في هذا من العدوان ولا يقوم في هذا من قطيعة الرحم لكن لما كان هذا امتثالا
لأمر الله عز وجل صار طاعة إذن السجود لآدم لو لأمر الله لكان شركا لكن إذا أمر الله به فالأمر كله لله عز وجل فالصواق أن الآية على ظهره وأن المراد السجود على الجبهة لكن لما كان بأمر
الله كان طاعة لله وآدم هو أبو البشر خلقه الله عز وجل من طيب وخلقه بيده قال أهل العلم لم يذكر الله شيئا بيده إلا آدم وجنة عدن فإنه خلقها بيده وكتبت توراة بيده جل وعلا فهذه ثلاث
أشياء كلها كانت بيد الله غير آدم يخلق بالكلمة كن فيقوم آدم عليه الصلاة والسلام خلقه الله تعالى بيده وآدم نبي وليس برسول لأن أول رسول أرسل إلى البشرية ونوح أرسله الله عز وجل لما
اختلف الناس كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين أي المعنى كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين فكان أول رسول نوح عليه الصلاة والسلام وليس
آدم آدم نبي مكلم فإذا قال القائل كيف يكون نبيا ولا يكون رسولا نقول نعم يكون النبي ولا يكون رسولا لأنه لم يكن هناك داعي إلى الرسال الناس كانوا على ملة واحد والبشر لم ينتشروا بعده
كثيرا ولم يحتتموا في الدنيا كثيرا نفر قليل فكانوا يستنون بأبيه ويعملون عمل ولما انتشرت الأمة وكفرت واختلفوا أرسل الله الرسول لآدم أستدل آدم فساجدوا انتثال لأمر الله إلا ابنيس لم
يسد وابنيس هو الشيطان ولم يسد بيّن الله ذلك بقوله كان من الجن ففسق عن أمره وجملة كان من الجن استعنافية لبيان حال ابنيس أنه كان من الجن أي من هذا الصنف وإلا فهو أبوه لكنه من هذا
الصنف ففسق عن أمر ربه أي خرج عن طاعة الله تعالى في أمره وأصل الخصوخ الخروج ومنه قول فسقت الثمرة إذا انفرجت وانفتح ففسق عن أمن ربي إلى أخر إذا قال قائل ظاهر القرآن أن إبليس كان من
الملائك فالجواب لا ليس ظاهر القرآن لأن قال إبليس ثم ذكر أنه كان من الجين نعم القرآن يدل على أن الأمر توجه إلى إبليس كما هو قد توجه إلى الملائف ولكن لماذا قال العلماء إنه كان أي
إبليس يأتي إلى الملائف ويجسمي إليه فوجه الخطاب إلى هذا المجزم من الملائف الذين خلقوا من النور ومن الشيطان الذي خلق من النار رجع الملائف إلى أصلهم والشيطان إلى أصل وهو الاستكفار
والقباء والمتادل بالباطل لأنه أبع واستكفر وجاب ماذا قال الله قال أنا خير منك كيف تأمرني أستطيع واحدة أنا خير منك ثم علل بعلة لا علي قال خلقتني من نار وخلقته من الدين والمخلوق من
الدين أحسن من المخلوق من النار النار محرقة ملتهبة فيها علامة الطيش تجد اللهب فيها تروح يمين في مالها قعدة مستقرة المهم ابن قيم رحمه الله في كتاب إغاثة اللهفان ذكر فروقا كثيرة بين
الطين وبين النار فهو ليس خير هو ليس خير من آدم لكونه خلق من النار ثم على فرض أنه خلق من النار وكان خير من آدم أليس الأجذب بها أن يمتد لعمر خالقه بلى لكنه لم تتكر قال الله عز وجل
لما بينا حالها هذا الشيطان قال الله عز وجل أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا أفتتخذونها الخطار يعود لمن اتخذ إبليس وذريته أولياء من دون الله فعبد
الشيطان وترك عبادة الرحمن قال الله تعالى ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن يعبدوني هذا صراط مستقيم فيقول هنا أفتت تخذونه وذرية أولياء من دونه وهم
لكم عدو قول وذريته أي من غلد منه سئل بعض السلف سأله أناس من المتعمقين وقالوا ألي الشيطان زوجه هل لي الشيطان زوجه قال إني لم أحضر العقد جاء صحيح لنا قال إني ربع بالبعض السؤال هل له
زوجها ما له داعم نحن نؤمن بأن له درية أما من زوجها أو من زوجها ما لدي أليس الله تعالى خلق حوى من من من آدم يجوز أن الله عز وجل خلق ذريته من كما خلق حوى من آدم وهذه المسائل مسائل
الغيب لا ينبغي للإنسان أن يولد عليها شيئا يرد على المسائل الشاه يعني هذه أمور فوق مستوانه نحن نؤمن بأن له ذرية ولكن هل يلزمنا أن نؤمن بأن له زوجها لا يلزم نعم أفتت فيونه وذريته
أولياء من دون أي تتولونهم وتأخذون بأمرهم من دون الله عز وجل وهم لكم عجوب هذا محط الإنكار يعني كيف تتخذ هؤلاء أولياء وهم أعجاء وهذا من السفة ونقص الأقل ونقص التصرف أن يتقل الإنسان
عدوه وليا قال الله تعالى بئس للظالمين بدلا أي بئس هذا البدل بدلا لهم وما هو البدل الخير أن يتخذوا الله وليا لا لا الشيطان بئس للظالمين بدلا وقول للظالمين هنا يمكن أن نقول إنها
بمعنى الكافرين لأنهم هم الذين اتخذوا الشيطان وذبية أولياء على وجه الإطلاق ويمكن أن عقول الظالمين تعم الكاثرين ومن كان ظلمهم دون كفر ثم قال الله عز وجل ما أشهدتهم خلق السماوات
والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنتم اتخذ المظلين عبد يعني أن هؤلاء لا سحقون أن يتخذوا أولياء لأنهم ليس لهم حق في الكون والتدبيع فالله عز وجل ما أشهدهم خلق السماوات والأرض لأن السماوات
والأرض مخلوقة قبل الشياطين ولا خلق أنفسهم يعني بعضهم من بعض يعني ما أشهدت خلق بعضهم خلق بعض فكيف تبتخذونهم أولياء وهم لا شارفون خلق ولا خلقوا شيئا بل ولا شاهدوا خلق السماوات الغابة