2204 - 3550 باب قول المريض قوموا عني حديث ابن عباس لما حضر رسول...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب قول المريض قوموا عنهم حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا يشام عن معمر حا حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الله بن محمد حا يعني تحول من السند إلى سند آخر حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال منهم عمر بن خطاب قال النبي صلى الله عليه وسلم هلما أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا لم تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغة والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتبوا هكذا الكتاب من اختلافهم ولغطهم طيب هذا الحديث الشاهد من قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أموا عنهم أو قوموا ولكنه لم يقله إلا لسبب وهو تخاصمهم واختلافهم هذا الكتاب الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتبه هو كتاب الخلافة لمن تكون ولكن الله عز وجل حال بينه وبين ذلك بما حصل من الاختلاف وقول عباس إن الرزية كل رزية نقول فيها وإن الحكمة كل الحكمة إن الحكمة كل الحكمة أن الله تعالى قدر هذا حتى منع رسوله من الكتابة فإنه لو كان هذا خيرا لاتفق الناس عليه ولم يختلفوا ولا حصلت الكتابة فليس هذا الرزية بل هذا من الأسباب التي اقتطت حكمة الله عز وجل أن تكون ليكون هذا أنفع وأبلغ ومن ثم اتفق الصحابة رضي الله عنهم على بيعة أبي بكر كما جاء في الحديث الأول في الحديث عاشة يأبى الله ويدفع الله والمؤمنون يعني إلا أبا بكر وهذا هو الذي حصل ونحن نعلم والعلم عند الله عز وجل أن هذا مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الله تعالى بحكمته جعل هذا مسندا إلى رأي الصحابة رضي الله عنه لألا يبقى شيء في النفوس ثم لو أن الرسول صلى الله عليه وسلم عهد صريحا إلى أبي بكر رضي الله عنه لكان هذا قد يكون فتنة بالنسبة لبني هاشم وبني عباس أو لغيرهم أيضا من الناس أليس تكلم من تكلم في غنائم حنين ولما قسمها الرسول في المؤلفة قلوبهم قالوا ما قالوا فلهذا جعل الله الأمر متأخرا لحكمة أراده فيكون هذا الأمر الذي حصل لا شك أنه خير وقالوا من عباس أن الرزية كل الرزية لا يعني بذلك كلام عمر كما قالته الرافضة الرافضة يقولون أن ابن عباس يقول الرزية هو قول عمر حسبنا كتاب الله وأن رسول قد علم عليه المرض فهذه الرزية فهذه الرزية وقالوا إن عمر خاف أن يكتب بالعهد إلى علي بن أبي طالب فمنع ذلك ولكن ابن عباس لا يريد هذا قطعا لأن نعلم أن ابن عباس من أشد الناس حبا لعمر لكنه يعني بالرزية الاختلاف الذي حصل لو لم يحصل الاختلاف واتفقوا فعمر لن يخرج عن اتفاقهم وسيكتب الرسول عليه الصلاة والسلام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة