2189 - 3550 باب فضل من يصرع من الريح حديث ألا أريك امرأة من أهل الجنة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بار بفضل النجو الصرع من أبيه نعم ذتنا عن مسدد قال حدثنا يحيى عن أمران أبي بكر قال حدثني أقرب من أبي رباح قال قال لبن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هل أمرأك السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني لك الصرع وإني أتفشر فادعو الله لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أي عافية قالت أصبر وقالت أني يتكشف فادروا الله لي أن لا تكشف فدعا لها حدثنا محمد قال أخبرنا مخلق عن ابن جريش قال أخبرني أعطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة الطويلة السوداء تلك المرأة عندنا تلك امرأة بالنكرة بال على سفل الكابة هذا دنيل على أن الصرع يصيب الرجال والنساء وهذا هو الواقع أيضا والصرع نوعا صرع يكون بسبب أخلاق الرديئة يتغير بها المزاج والمخ فيحصل هذا التشنج وهذا يرجع فيه إلى الأطبع وصرع آخر من الأرواح الشيطانية التي هي الريح كما قال المؤلف فهذا دواؤه بالأدعية والعيات القرآنية ولا يعرفه الأطبع ولا يعرفون سببه ولهذا ينكرونه ولكن إنكارهم له هو المنكر لأن هذا هابت بالقرآن والسنة والواقع ففي القرآن يقول الله عز وجل الذين يكونون الربع لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وفي السنة روى الإمام أحمد وغيره من أصحاب السنان بأسانيدة جيدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بقوم وكان فيهم صبي وسرع فخاطب النبي صلى الله عليه وسلم الجنية الذي فيه وقال له أخرج عدو الله إني رسول الله فخرج وبرئ الصبي وقد جود إسناد هذه الأحاديث ابن كثير رحمه الله وأما الواقع فشاهد بذلك شهودا متواترا لا أرتاب فيه أحد في قديم الزمان وفي حديث الزمان أن الجن يدخلون بني آدم ويصرعونهم صعونهم إما عدوانا وظلما وإما عشقا وحبا وإما لغير ذلك المهم أن هذا أمر ظاهر مشهور وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد عن شيخه من تيمية أنه جئ إليه بمصرور فجعل يكلم التي صرعت شيخ الإسلام رحمه الله ويأمرها وكان رحمه الله في أغلب الأحيان يقرأ في أذن المصرور قوله تعالى أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فيخرج الجن إذا قرأ عليه في أذن المصرور لكن هذه أبت وقالت له شيخ الإسلام إني أحبه قال هو لا يحبك فقالت إني أريد أن أحج به قال هو لا يريد أن يحج معك ثم قرأ عليها وأبت فجعل يضربها على رقبة الرجل يضرب رقبة الرجل ضربا يقول إنها أوجعت يد من الضرب والرجل لا يحس فقالت الجنية أخرج كرامة للشيخ قال لها لا لا تخرج كرامة لي أخرج طاعة الله ورسوله رحمه الله فخرجت فأفاق الرجل المصور لما أفاق قال ما الذي جاء به إلى حضرة الشيخ مش اللي جاء بني الشيخ للسامتين فقالوا سبحان الله ألم تحس بالضرب الذي كان يضربه قال الله ما أحسست به ولا سمعت ولا سمعت أني أخاطبه ولا شيء أبدا وهذا الشيء المتواتر ومشهور أن الجن يصرعون بني آدم ويدخلون في أجسادهم هذه المرأة رضي الله عنها شكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنها تسرى وأنها تتكشف فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لها بالعافية ولكنه عرض عليها ثمنا أغلى من العافية وهو أن تصبر ولها الجنة فلله درها قالت أصبر أصبر على ما يناله لأنه يتأذى الإنسان يتكلف لهذا يغمى عليه ويتصبب عرقا فقالت أصبر فصبرت لكن سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لها أن لا تتكشف فدعا لها أن لا تتكشف فنالت خير الدنيا والآخرة رضي الله عنها وابن عباس يقول ألا أدلك يقوله العطاء ألا أريك مرأة من أهل الجنة إذن فنشهد لهذه المرأة بعينها أنها من أهل الجنة شوف عندك من يصع من الريح شوف يقول فيها نصع من الريح انحباس والريح قد يكون سببا للصرع وهي علة تمنع الأعباء الرئيسة من فعالها منعا غير تام وسببه ريح غليظة يتحبس في منافذ الدماء أو بخار الردي يرتفع إليه من بعض الأعباء وقد يتبعه تشنجا في الأعباء فلا يبقى الشخص معه من قصد بل يسقط ويقضح بالزرد لغلظ الرطوبة وقد يكون الصرع من الجن ولا يقع إلا من النكوس الخريفة منهم إما لاستحسان بعض الصور الإنسية وإما لإقاع الأذية به والأول هو الذي يثبته جميع الأطباء ويذكرون علاجه والثاني يجحده كثير منهم وبعضهم يثبته ولا يارهنه علاجه إلا من قاومة الأرواح الخيرة العلوية لتندفع أثار الأرواح الشريرة السفلية وتبطل أفعالها وتبطل أفعالها وتبطل أفعالها وممن نص منهم على ذلك إقراط فقال لما ذكر علاج المصروع هذا إنما ينفع في الذي سببه أخلاق وأما الذي يكون من الأرواح خلق اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة