2188 - 3550 باب عيادة المغمى عليه حديث جابر مرضت مرضاً فأتاني النبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لأبو عيادة المغمى عليه حدثنا عبد الله ابو محمد قال حدثنا سبيان عنه المنتظر أنه سمع جادر من عبد الله رضي الله عنهما يقول مريضكم ماذا فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر
وهما ماشيان فوجداني أغني عليه فترضى النبي صلى الله عليه وسلم ثم صدى وضوه عليه فأفق فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله كيف أصنع في مالي كيف أقضي في مالي فلم يجبني شيء
حتى نزلت آية ميراث في هذا الدنيع على كما قال المؤلف رحمه الله عيادة المغمى عليه يعني سواء حس بك أم لم يحس بل تذهب وتعود هذا المريض وتنظر كثير من المرضى ربما يغمى عليه في مرضه أو
بسبب حادث أو ما أشبه ذلك فتعوده وليس من شرط العيادة أن يكون المريض صاحيا وفيه أيضا بركة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم بركة وضوءه بالفتح وهو الماء الذي يتوضع به وقد يقال أيضا
إنه يؤخذ منه أنه ينبغي أن يصب على المغمى عليه ماء لأن هذا سبب لصحبه وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجيب بما لا يعلم ولهذا لم يجب جابر رضي الله عنه لما قال كيف أصنم في مالي كيف
أقضي فيه حتى نزلت آية الموريث هذا وهو النبي عليه الصلاة والسلام الذي ينزل عليه الوحي يتوقف فيما لا يعلم حكمه فكيف بنا وفيه أيضا دليل على كمال صحبة أبي بكر لرسول الله صلى الله عليه
وسلم حيث أنه يذهب معه كثيرا كما ذهب إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنه وفيه دليل أيضا على أنه إذا كان للإنسان حالان حال إغماء وحال إفاقة فإنه يؤخذ بتصرفه في حال الإفاقة ولا يؤخذ
بتصرفه في حال الإغماء وهكذا من كان يجن أحيانا ويفيق أحيانا نعتبر تصرفه في حال الإفاقة دون حال الجنون لأن الحكم يدور ما علته إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة