٢ / ٥ تفسير سورة الكهف / الاية ٢١ الى ٣٠

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال عز وجل وكذلك أعثرنا عليهم يعني أرض إلى بعدهم أن الله أعثر عليهم أعثر عليهم يعني أطلع عليهم قول ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها أطلع الله قومهم عليهم ليعلموا أن وعد الله حق بماذا؟ إما أن المعنى بقيام الساعة الذي كان ينكره هؤلاء أو بأن الله تعالى ينجي المؤمنين من الكفة لأن هؤلاء فتة السفعة نجوا من أمة عظيمة تقاتلهم وتنهاهم عن التوفيق والظاهر للمعنى ليعلموا أن وعد الله حق بنص أو جيال وأن الساعة لا ريب فيها الساعة يعني قيام الساعة لا ريب فيها أي لا شك واقعة لا محاب ثم قال عز وجل إذ يتنازعون بينهم أمرهم متعلقة بأعثرنا أعثرنا عليهم حتى تنازعوا أمرهم بينهم من ألي يتنازعوا؟ قوم فيما بينهم تنازعوا ماذا نفعل بهم؟ أنفقهم؟ أم ماذا نفعل؟ أبنوا عليهم بنياناً هل المعنى أبنوا على قبولهم؟ يعني يكون الجدار على القبر؟ أو المعنى حوضوهم بذلك؟ الثاني هو المراد يعني أبنوا حولهم بنياناً يكون أثراً من الأثار فقال الذين غلبوا على أمرهم لنتخدنا عليهم نعم أبنوا عليهم بنياناً ربهم أعلموا بهم يعني توقفوا في أمرهم كيف يبقون ثلاثمائة سنة وتسع سنين لا يأكمون ولا يشغون ولا يتغيرون أيضاً ربهم أعلموا بهم توقف قال الذين غلبوا على أمرهم وهم ومراءهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً أي حوله قال بدل النبي بنياناً نحنطهم به ونسترهم به ولا يكون لهم أثر أبنوا اتخذوا عليه المسجد أبنوا المسجد عليه والظاهر أنهم أنهم فعلوا لأن القائل من الأمر الذين لهم الغلبة هذا التعل اتخاذ المساجع القبور هذا من وسائل الشيء وقد جاءت شريعتنا بمحاربة حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعنق الله على الجهود والنصارى اتخذوا قبوراً بيئهم مساجد يحذروا من صنعهم ثم قال عز وجل سيقولون ثلاثة رابعهم تلبون ويقولون خمسة سادسهم تلبون ويقول الباجمن بالغير ويقولون سبعة وثامنهم تلبون هنا سيقولون ثلاثة سيقولون أرب خمسة كيف يمكن أن يكون قولان لقائل واحد هذا يخرج على وجهه إما أن المعنى سيقول بعضهم ثلاثة رابع تلبون ويقول بعض الآخر خمسة ثالث تلبون ويقول البعض الثالث سبعة وثامنهم أو أن المعنى سيترددون فيما في هذا مرة يقول ثلاثة مرة يقول خمسة مرة يقول سبعة وكلاهما محتمل ولا يتنافع فتجدهم أحيانا يقول كذا حسب ما يقوم في ذهن قال الله تعالى رجما بالغير قاله الذين قالوا ثلاثة رابع وخمسة سادسة من قلب كلا القولين قال الله تبارك وتعالى إنهم قالوه رجما بالغير أي راجمين بالغير وليس عندهم يقين ويقول سبعة وثامنهم تلبهم ولم يقل رجما بالغير السكت سبحانه وتعالى وهذا يدل على أن عددهم كم سبعة وثامنهم تلبهم لأن الله لما أغضر القولين الأولين وسكت عن الثالث صار الثالث السواب نظيره قول الله تبارك وتعالى عن المشركين إذا فعلوا فاحشة قالوا إيش وجدنا عليها آباءنا هذا واحد والله والله أمرنا قال الله تعالى قل إن الله لا يأمر لك وسكت عن قولهم وجد عليها أباء فأغضل قولهم والله أمرنا بها وسكت عن الأول فدل هذا على أن الأول صحيح وهذا أيضا نقول لما قال رجما بالغير في القولين الأولين وسكت عن الثالث نقول إذن نجسم بأنهم سبعة وثامن قال الله عز وجل قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمه إلا قلي يعني إذا حصل النزاع قل رب فقل للناس ربي أعلم بعدتهم وهل أعلمنا الله بهذه بعدتهم نعم أعلمنا بأنهم سبعة وثامن يعني فإذا كان الله أعلم بعدتهم فالواقب أن نرشع إلى ما أعلمنا الله ونقول جاثمين بأن عدتهم سبعة وثامن وثالبون قل ربي أعلم في عدتهم ما يعلمهم إلا قليل يعني ما يعلمهم قبل إعلام الله أنهم سبعة وثامن وثالبون إلا قليل ثم قال عز وجل فلا تمار فيهم أي في شأنهم في زمنهم في مكانهم في عددهم في مآلهم لا تمار فيهم إلا مراء مراه يعني إلا جدلا ظاهر لا يصل إلى القلب لأنه إذا وصل إلى قلب استدى المجار وغضب وانتفقت أوجاد وتأثر لكن دما لم يكن للجدال فيهم كبير فائدة قال الله تعالى لا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا مراء على اللساء لا يصل إلى إيش إلى القلب ولا تستفت فيهم منهم أحدا ولا تستفت في أهلك منهم أي من الناس سواء من أهل الكتاب أو غيرهم أحدا مناقشة قال الله عز وجل لو لا يأتون عليهم بسلطان بين ما هو السلطان بالمعنى العام نعم سلطة سواء كان في الدليل أو في الصطوة أو في ذلك يعني الأمير سلطان الرجل الآهي سلطان وهلما تقع الحج سلطان ومن مراجبها في هذه الآية الحج طيب قوله وإذا اعتدد جموه وما يعبدون إلا الله نحن وقرعناها من دون الله ولا نتبهتون علىها وإذا تذتموهم ما يعبدون إلا الله نشفها الآن وما يعبدون إلا الله قوله إلا الله يحتمل أن تكون استثناء من قول يعبدون وعلى هذا يكون هؤلاء القوم يعبدون الله ويعبدون غيره والفتية يتذلوهم وما يعبدون إلا الله ويحتمل أن تكون إلا مقاطعة فيكون المعنى أن هؤلاء القوم لا يعبدون الله أنهم لا يعبدون الله ويكون ما لا يعه وإذا اعتذتموهم وما يعبدون مطلقا ثم قال إلا الله فلم فلم تعتذلون ولكنهم آمنتم به ويحتمل أن تكون استثناء على سبيل الاحتياط كان يعني أن هؤلاء الفتية قالوا وما يعبدون إلا الله يخشون أن يكون أحد من أقوامهم يعبد الله قول وفعه إلى الكهل ألف هن سام يحتمل أن تكون وقعتهم في جو الشر وأن تكون إذ ويحتمل أن الفعل التفريع وأن إذ علمه عليه ضرب طيب قوله وترى الشمس إذا طلعت الآخر استدلنا بها على إيش ها على أن الشمس لك الحرب ويكون الظل ولضاء بسبب حركة الشمس طيب وهل نبقى على هذا هل لا هل نبقى على هذا أو لا قل نعم أو لا نبقى على نبقى على هذا الوجوب إلا إذا ثبت بطريق حسي نقتنع به بأن الشمس واقفة والأرض هي التي تدور فنحن نؤمن بذلك ونقول إن القرآن الكريم إنما خاطب الناس بحسب تعيتهم بحسب ما يرون طيب طوله ولم نئس منه القعبا فلم يقل ولا أخذك فقر ليش أنه ما أبلغ وهو لمريعت منهم رعبا لأنه يدل على أنهم امتلعوا من الرعب وليس في القلب فقط هل فهمت طيب لماذا لماذا ألقى الله عز وجل على مقرآهم واطلع عليهم حتى يعني من أجل في ماذا طيب امتلعوا من أجل أمتلعوا من المساعدين اللام لن نذكر هي اللام التعليل أو اللام العاقبة وهي اللام العاقبة يعني ما بُعثوا لأجل التساؤل ولكنهم بُعثوا فتساءل واللام تحت للعاقبة كما يقول تعالى فالتقطه آل فرعون ليقوم لهم أدو وحزن اللام ليست للتعليل أبدا ولا يمكن أن تقول للتعليل لأن آلة العاقبة لن نستطعوا لهذا العاقبة لكنهم اتقضوا فكان لهم عدوا وحزن طيب هل هو أخر من الآلات الكريمة أن أن لم يجينا شهر لماذا قالوا لكثنا يوما أو بعض يوم نعم لأنه نام أول نهراء مبنعتهم فظنوا أنهم أنهم بعض يوم أو أنه يوم سامل إن كانوا قد ناموا بالأمس كذا طيب في هذه القصة ما يدل على جواز التوكيد إيه قالوا كما قال فريق تبعثوا واحدة قبله ماليه من مدينة نعم وموكلوا واحدة وفاقي يشري لهم من مدينة ويعطي بهم نعم يشري لهم مع أحمد هل في الآية ما يدل على أنه لا حرج على الإنسان إلى طلب الطعام الأفضل نعم أذكى طعام وهل جاءت السنة في ذلك نعم طيب ماذا كان ما أهل هؤلاء الفتية بالنسبة لأقوام الفهد ماذا كان ما أهل الفتية تنزعوا فيه هل يبنون عليهم بنيانا أو يترقونهم والنتيجة يعني آخر شيء ننتقل لنا عليهم مسجدا تمام أي نبنى عليهم مكانا يكونوا محل للسجود يأتي الناس إليه ويستجن فيه ماذا تقول أهم ثلاثة أو خمسة أو سبعة سبعة الدريق ترسوح الآية بعد سترجد ما أفهم سبعة أو قوم نحن ثالث أي نعم أن الله ذكر قولين أولاية ثلاثة وخمسة وأبطلهم أب قوله رجعهم بغي وذكر الثالث قول الثالث وستثار تمام وإبطال الشيئين والسقطة عن الثالث يدل على أنه هو صواب هل لهذا نظيف الأخ ما حضر أين أنت القلب للمحفول ما حضر القلب أبونا إيش في حضر القلب ولا فهمتك ما فهمتك المقام مقام تعلم ويمكن غيرك بعد ما فهم نعم فدل على أن قوله مجدنا عليه أبانا صحيح كذا طب فارك الله ناخذ قال تعالى قول ربي آلموا بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تماري فيهم إلا مراءا ظاهر يعني لا يسل القلب إجعل الجدال جدالا ظاهر ويأخذ من هذا أن ما لا فائدة في الجدال فيه لا ينبغي للنسان أن يجعب قلبه من الجدال وهذا يقع كثيرا أحيانا يحتمي بعض الناس إذا جدل في شيء لا فائدة من الجدال فيه نقول يا خلاف تهدي اجعل جدالك ظاهرا على اللسان فقط لا يسل القلب فتحتمي وترضب نعم وهذا يدل على أن ما لا خير فيه لا ينبغي فيه التعمل وهذا كثير وأكثر ما يوجد في علم الكلام فإن علماء الكلام الذين خاروا في التوحيد والعقيدة يأتون بأشياء لا فائدة منها مثل قول أن تسازل الحوادث في الأزل في المستقبل ومع شب ذلك من الكلام القاضي الذي لا داعي له وهم يكتبون الصفحات في تحرير هذه المسألة نفيا أو إثباته مع أنه لا داعي لتحد فالشيء الذي ليس ذي فائدة لا تتعب نفسك وإذا رأيت من صاحبك المجادلة فقل له تعمل الموضوع وسد الباب يعني بعض الناس إن شاء الله سلام مفتون بالجدل وما ابتله قوم بالجدل إلا ظلوا والعياذ بالله فلا تمر فيهم إلا من ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا أي لا تسأل أحدا عن حالك وفيه إشارة إلى أن الإنسان لا ينبغي أن يستفتي من ليس أهلا من الإفتة حتى وإن زعنا أنه أن عنده علما فلا تستفته إذا لم يكن أهلا ولا تقولن لشيء إن فائم ذلك غدا إلا أن يشاء الله لا تقولن الفطاب هنا لرسول صلى الله عليه وسلم كالفطاب بما في الهاتف التي قمنا لا تقولن لشيء أي في شيء إني فاعل ذلك غدا ذكروا أن قريشا أرسلت إلى اليوم في المدينة وقالوا إن رجلا بعث فينا يقول إنه نبي فقالوا لهم اسألوا عن ثلاثة اسألوه عن فتية خرجوا من مدينتهم ولجأوا إلى غاق ما شاء وسألوه عن رجل ما لك مشارق الأرض ومغاربها وسألوه عن نبوح ثلاثة أشياء فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحاب التحرق قال أخبركم غدا فتوقف الوحي توقف نحو خمسة عشر يوم لم ينزل عليه وحي والنبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا يدري عن قصص السابقين كما قال تعالى وَمَا كُنتَ تَثْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابِ ولا تخطوه بيمين ولكن الله عز وجل ابتله اختبر فأمسك الوحي خمسة عشر يوم كما ابتله سليمان عليه الصلاة والسلام لما قال لأطوفن الليلة على تسعين امرأة ترد كل واحدة منهن غلاما وقاتلوا في سبيل الله فقال له الملك قل إن شاء الله ما قال إن شاء الله فطاف على تسعين امرأة مجامعهم وما الذي حصل أتت واحدة منهن بشق إنساء حتى يري الله عز وجل عبادة أن الأمر أمره وأن الإنسان مهما بلغ في المرتبة عند الله عز وجل والوجاهة فإنه لا مفر له من قدر الله ما كتل واحد خمسة عشر يوم ومن المعلوم أن النبي عليه الصلاة والسلام سوف يلحق الغم والهم لألا يتخذ هؤلاء القوم من تأخبر إخباره بذلك وسيلة إلى تكليل والحقيقة أن هذا ليس وسيلة إلى تكليل يعني قد يقولون وعدنا محمد بأنه يخبرنا غدر ولم يفعل أين الوحي الذي يدعينه نزل عليه لكن نقول إن تأخر الوحي وتأخر إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك يدل على إيش على صفته لأنه لو كان كاذبا لصنع قصة فيما بين ليلة وضحاها صنع قصة وقال هذه قصة لألا يتهموا فتأخر الوحي والنبي صلى الله عليه وسلم لم يخبرهم يدل على كمال صفة صلى الله عليه وسلم إني فعل ذلك عدد إلا أن يشاء الله لا تقول إني فعل إلا قولا مقرونا بمشيئة الله وقرن ذلك بمشيئة الله يستفيد منه الإنسان فائدتين عظيمتين إحداهما أن الله يسر الأمر حيث فوضه إليه جل وعلا والثانية إن كان حارفا لم يحنث ويستفاد من قولي إني فاعل أنه لو قال سأفعل هذا على سبيل الخبر لا على سبيل الجزم في وقوع الفعل فإن ذلك لا يزم أن يأتيه فيه بالمشيئة يعني لو قال لك صاحبك هل تمر علي قدا فقلت نعم الآن قلت إنك ستمر لكن هل هذا خبر أو أنه سيقع ولابد الجواب هذا خبر أما إذا أردت أنه سيقع ولابد فقل إن شاء الله وجه ذلك أن الأول خبر عما في قلبك والذي في قلبك حاصل الآن وأما أنك ستفعل المستقبل فهذا خبر عن شيء لم يكن ولا تدري هل يكون أو لا يكون انتبه لهذا الفرق إذا قال الإنسان سأسافر غدا فإن كان يفضل عما في قلبه فلا يحتاج أن يقول إن شاء الله ليش لأنه خبر عن شيء واقع أما إذا كان يوليد في قوله سأسافر أنه سأنشئ السفر وأسافر فعلا فهنا لا بد أن يقول إن شاء الله ولهذا جاءت الآية الكريمة إني فاعل ذلك غدا ولن يقل إني سأسعد فلقال إني فاعل فلا تقول لشيء مستقبل إني فاعله إلا مقرونا في مشيئة الله واذكر ربك إذا نسيت يعني أذكر ربك أي أمر ربك بأن تقول إن شاء الله إذا نسيت أن تقوله يعني الإنسان قد ينسي وإذا نسيه فقد قال الله ربنا لا تؤخذنا إن نسينا وأخطار وقال النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة المسيحة فلوصلها إذا ذكر المشيئة إذا نسي الإنسان متى يقولها إذا ذكر إذا ذكر ولكن هل تنفعه بمعنى أنه لو حنث لم تزم التبطار أو لا تنفعه من العلم من قال تنفعه حتى لو لم يذكر إلا بعد يوم أو يومي أو سنة أو سنتين لأن الله أفضل أذكر ربك إذا نسيت ومن العلماء من قال لا تنفعه إلا إذا ذكر بزمن قريب بحيث ينبني الثلاثناء على المستثنى منه وهذا هو الذي عليه جمهور علماء وسأضرب مثلاً يتبين في الأمر إذا قلت والله لأفعلن هذا ونسيت أن تقول إن شاء الله ثم ذكرت بعد عشر سيئة فقلت إن شاء الله ثم لم تفعل جميعاً على أن من قال إن شاء الله لم يحسن هل ينفعه هذا أو لا من العلماء من قال ينفعه لأنه قال أذكر ربك إذا نسيت ومنه من قال لا ينفعه لأن الكلام لم ينبني باعه على بعض إذا ما الفائدة من أمر الله أن نذكره إذا نسينا قال الفائدة هو ارتفاع الإثم لأن الله قال ولا تقول أن لشيء المثال من ذلك إلا أن يشاء الله فإذا نسيت فقلها إذا ذكرت لكن هذا تنفعك فلا تحنس أو يرتفع عنك بذلك الإثم الظاهر الثاني أنه يرتفع الإثم وأما الزنس فإنه يحنس لو خال لأن الاستثناء بالنسبة للحنس لا ينفع إلا أن يكون متصل ثم الاتصال هل يقال أن الاتصال معناه أن يكون الكلام متواصلا بعضه من بعض أو أن الاتصال ما دام في المجلس فيه أيضا خلاه بعضهم يقول ما دام في المجلس فهو متصل وإذا قام عن المجلس فقد انططر قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال البيعان بالخيار إيش ما لما تفرق فجعل التفرق فاصل ومنهم من قال العبرة باتصال الكلام بعضه ما بعضه والظاهر والله أعلم أنه إذا كان في مجلسه ولم يدخل كلاما يقطع ما بين الكلامين فإنه لا بأس أنسه وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا عسى أن يهديني ربي عسى هذه بمعنى الرجع إذا وقعت من المخلوق وبمعنى الوقوع إذا وقعت من الخالق انتبه إذا وقعت من المخلوق فهي للرجع ومن الخالق فهي للوقوع فقول الله تبارك وتعالى إلا المستطعطين من البجال والنساء والداء لأسلون حينة ولا أسلون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعقو عنه نقول أسى هنا وقع وقال تعالى إنما يعمل مساعد الله من آمن بالله ولا من آخر وأقام الصلاة وآت زكاة ولا مساعد الله فأسى أولئك أن يكونوا من المختلف أما من الإنسان فهي للرجع فقوله عز وجل وقل عسى أن يهديني ربي هذه للرجع أن يهديني ربي أن يدلني إلى الطريق ولهذا قال لأقرب من هذا رشدا هدعي وقد فعل أو لا فعل عز وجل لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أول مقار سأخبركم غدا يحتاج إلى أن ينتظر أمر الله عز وجل وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا قال الله تعالى ولبثوا في كهف ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة لبثوا أي هؤلاء الفتية نعم أنت الله نعم نعم ألا استرغل إن شاء الله نعم مناقشة تكن أن هذا عن قسم الله نعم نعم نعم إذا كان يخبر عن ما في نفسه فهذا لا بعثا يقول لا يحتاج إلى أن يقول إن شاء الله لأن ما في نفسه قد وقع وقشاه الله عز وجل مثل أن يسأل ما تتسافر قال وسافروا غدا هذا يخبر عن ما في نفسه وعما نوى لا حاجة إلى أن يقول إن شاء الله أما إذا أراد تحقيق الفعل وإقال فلابد أن يقول إن شاء الله طيب هل يمكن أن يفهم هذا التفصيل من الآية قل يا إني فاعل ولن أقص أفعل فاعل لأنني أمر مؤكد أنني سأفعل طيب هذا من وجه من وجه آخر أن ما في ظميره قد شاءه الله إذا تنخبر عن ما في ظميره فقد شاءه الله فلا حاجة أن يقول إن شاء الله لأنه يخبر عن ما في ظميره قوله تعالى واذكر ربك إذا نسيت ما معنى يا رحيم شاء الله الرحيم أو ما أحرص ما أحرص نعم يذكر ما ربك إذا نسيت قل إن شاء الله نعم إذا نسيت أن تقول إن شاء الله فاذكر أمر الله عز وجل نعم واستغفر لذنبك لأنك خالقت ما أمر الله به طيب وقيل انكر ربك أي الاستثناء قل هل يصرح الاستثناء منفصل على المستثناء منه نعم نعم يشغلت الآن ها طالب ينفع الاستثناء كل الله ولو بعد مد يعني لو حلف أن يقول والله يا أحمد لكذا يوم جمع ونسي أن يقول إن شاء الله في يوم الخميس ذكر فقال إن شاء الله ينفعه أولا ينفعه على هذا الطول ينفعه تمام الطول الثاني تقول صالح لا بد أن تصالح الكلام لا بد أن يكون استثناء متصلا بالمستثناء منه طيب لكن ينفعه في رفع الاتن عنه تمام هذا هو الذي عليه تمهور علماء نذكر أن الخليفة العباسي المنصور لما سمع أن أبي حليف رحمه الله ينكر قول ابن عباس أن الاستثناء ينفع ولو بعد مدة وتعرفون أن المنصور من دلية آل النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباس يرى أن الاستثناء ينفع حكما ورفع إثم ولو طال السنة تعاهر وقال كيف تخالك ابن عباس قال يا أمير المؤمنين هذا من حظك أرأيت الناس يبايعونك ويحذفون لك فإذا قلنا بقلنا عباس وخرجوا من عندك قالوا إن شاء الله وإذا قالوا إن شاء الله باطلة اليميلة التي بايعوك عليها وهذا من ذكاء أبي حنيف فلم يمكن عليه لأنه لو صححنا قول معباس لكان الذين يبايعون ويعهدوا الله إذا خرجوا قالوا إن شاء الله وحينها انتبطوا البيت فرجع يعني قصر رفع عنه الملامة ولمعاقب طيب نهاية الدرس نعم قال الله تبارك وتعالى ولبثوا في تهدهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة قل الله أعلم بما لبثوا إلى أخر لبثوا يعني أصحابك في كهفهم يعني الذي اختاروه لأنفسهم وناموا فيه ثلاثمائة سنين ثلاثمائة تكتب استلاحا مربوطة ثلاث مربوطة بمئة وتكتب مئة بالألف لكنها لا تنطقوا لكن هذه الألف لن تنطقوا بها ويخطئ من نسمعهم يقولون كثيرا ثلاث ماء هذا غلط كيف يقول ماء وهي مئة القرآن الكريم لبثوا في كافين ثلاثمائة وضعهم يقتل ثلاث وحدها ومئة وحدها وهذا ينصح وهي عندي كذلك مكتوب ثلاثمائة ثلاث وحدها ومئة وحدها وهذه قائد الصغير وقول مئة سنين مئة بالتنوين وسنين عقف بيان لثلاثمائة لأن ثلاثمائة لو لا كلمة السنين لكنا رانا فيها ثلاثمائة يوم أو ثلاثمائة أسبوع أو ثلاثمائة سنة فلما قال السنين بين ذلك يقول وازدادوا تسعا ازدادوا على الثلاثمائة مدنكم لفهم ثلاثمائة وتسع سنوات قد يقول قائل لماذا لم يطل ثلاثمائة وتسع سنين قلنا هذا بمعنى هذا ولا فرق لكن القرآن العظيم أبلغ الكلم فمن أجل تناسب الآيات ورؤوس الآيات قال ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا ولنس كما قال بعضهم ثلاثمائة سنين بالشمسية وازدادوا تسعا بالقمر فإنه لا يمكن أن نشهد على الله بأنه أرى دهاد من الذي يشهد على الله أنه أرى ثلاثمائة سنين بالشمسية وتسع سنين زائدة في القمرين حتى لو وافق أن ثلاثمائة سنين شمسية هي ثلاثمائة وتسع سنين في الهلالية فإنه لا يمكن أن نشهد على الله بهذا لأن الكساب واحد وما هي العلامات التي يقول بها الإساب عند الله عز وجل الأهلة الأهلة ولهذا نقول إن القول بأن ثلاثمائة سنين شمسية وزاد سعني عن قمرية قول ضعيف أولا أنه لا يمكن أن نشهد على الله بأنه أرى دهاد ثانيا أن عدة شعور عند الله والسنوات هي في الأهلة هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل بعدها لتعلموا عدد السن والحساب وازدادوا تسعا إذن لبثوا ثلاثمائة وتسع سنوات بالهلالية قال الله تعالى قل الله أعلم بما ألبث قل يا محمد الله أعلم بما ألبث وهذه جملة تؤيد قول من يقول إن قوله ولبثوا في كهفهم من قول الذين يتحدثون عن اللبث أهل الكهف في كهف وهم اليهود الذين يدعون أن التوراة تدل على هذا وعليه على هذا القول يكون قوله ولبثوا مقولا لقول المحذوب والتقديل وقالوا لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنوات ثم قال قل الله أعلم بما ألبث لكن هذا القول وإن قاله بعض المقصلين فالصواب خلافه وأن قوله ولبثوا من قول من يأصل نعم من قول الله ويكون قول قل الله أعلم ما لبثوا من باب التوكيد أي توكيد الجملة أنهم لبثوا من قوله أنهم لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين والمعنى قل الله أعلم بما لبثوا وقد أعلمنا أنهم لبثوا كم ثلاثمائة سنين ودادوا تسفل قال الله عز وجل له غيب السماوات والأرض أي له ما غابت السماوات والأرض أو له علم غيب السماوات والأرض له غيب السماوات والأرض أي ما غاب السماوات والأرض أو له علم غيب السماوات والأرض وكل الأمرين حق والسماوات جمع سماء وهي سبعة كما هي معروف كما هو معروف والأرض هي أيضا سبع أراضي فلا يعلم غيب غيب السماوات والأرض إلا الله ولهذا من ادعى علم الغيب فهو كاد والمراجب الغيب المستقبل وأما الموجود أو الماضي فمن ادعى علمه فليس بكافر لأن هذا الشيء قد حصل وعلمه من علمه من الناس لكن غيب المستقبل لا يكون إلا لله عز وجل ولهذا من أتى كاهنا يخبره عن المستقبل وصجقه فهو كافر كافر بالله عز وجل لأنه مكذب لقوله تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله أما ما كان واقعا فمن المعلوم أن ما كان واقعا هو غيب بالنسبة لقوم وشهادة بالنسبة تآخرين الآن ما في الشارع هو بالنسبة لنا غيب بالنسبة لمن يشاهدونا شهاد له غيب السماوات والأرض أبصر به وأصر هذا يسميه النحويون فعل تأكد فأبصر بمعنى ما أبصر وأسمع بمعنى ما أسمع ما أسمعه وهو غاية ما يقول من علو هذين ورصفين البصر والسم فالله تبارك وتعالى يبصر كل شيء يبصر دبيب النمل على الصفات السوجة في ظلمة الله يبصر ما لا تدركه أعلى الناس مما هو أخفى وأدق كذلك بالسم يسمع كل شيء يعلم السر وأخفى من السر ويعلم الجهر نعم وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى كذلك بالسم تقول عاش رضي الله عنها في قصة المجادلة التي ظاهر منها زوجه وجاءت تشتكي إلى الرسول صلى الله عليه وعلى الوسد وكان عائشة الحجة والحجة الصغيرة كما تأتي كما هو معروف وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحاول المرأة وهي يخفى وعائشة يخفى عليها بعض الحديث والله عز وجل يقول قد سمع الله قولا التي تجادلك بزوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحور تقول الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات إني لفي الحجرة وإنه لا يخفى عليها طاب الحجرة والله عز وجل فوق كل شيء ومع ذلك سمع قولها ومحاورتها لغسل صلى الله عليه وسلم وفي الإيمان بأن الله تعالى ذو بصر ناف لا يغيب عنه شيء وذو سمع ثاقب لا يخفى عليه شيء في الإيمان بذلك ما يقتضي للإنسان أن لا يري ربه ما يكرهه الله وليسمعه ما يكرهه الله لأنك إذا أملت لأن الله إن عملت أي عمل فأعك إن قلت أي قول سمعت فهذا يوجب أن تخفى الله عز وجل وأن لا تفعل فعلا يكرهه الله ولا تقول قولا يكرهه الله عز وجل لكن الإيمان ضعيف فتجد الإنسان عندما يريد أن يقول أو أن يفعل لا يخفل بباره أن الله يسمع أو يرى إلا إذا نفر الغفل الكثير فيجب علينا جميعا أن ننتبه لهذه النقطة العظيمة ما لهم من دونه مولي ما لهم هل الضمير يعوش على أصحابك أو على من في السماوات والأرض الثاني هو المتعي يعني ليس لأحد ولي من دون الله حتى الكفار وليهم الله عز وجل وحتى المؤمن وليهم الله عز وجل قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت توفته رسلنا وهم لا في الرطم ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق فالله ولي كل أحد وهذه هي الولاية العالمة أليس الله تعالى يرسق الكافرين وينمي أسلامهم ويوصل لهم في السماوة الأرض يسخر الشمس والقمر والمثوم والأمطار وكذلك الأرض هذه ولاية ويكون المؤمنين أيضا لكنها لولاية عامة الولاية الخاصة للمؤمنين قال الله تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى نور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من نور إلى الظلمات الولاية الخاصة تسترزم عناءة خاصة اللهم اجعلنا من أوليائك تسترزم ولاية خاصة أن الله تعالى يسدد العبد يفتح له أبواب العلم النافع والعمل الصالح ولهذا قد يخرجهم من الظلمات إلى نور بماذا يخرجهم في العلم فيعلمهم أولا ويخرجوا ثانيا إلا ما لهم أي مال أهل السماوات والأرض من دونه أين سواه من ولي أن يتولى أمورهم ويدبروها اعراب الجملة هذه اعرابها أن ما نابية ولهم خبر مقدم ومن ولي مبتدا مؤخر دخلت عليها على هذه الكلمة حرق الجر الزائد لأنك لو حذبت منه وقدماله من دونه ولي لا استقام الكلام لكن جاءت من من أجل التوكيد والتنصيص على العموم يعني ما لا يمكن أن يوجد لأهل السماوات والأرض ولي سوى الله عز وجل ولا يسرق في حكمه أحدا لا يسرق أحده في حكمه إن الحكم إلا لمن لله وما اختلف فيه من شيء فحكمه إلى الله والحكم والحكم كوني وقدر فالخلق والتدبير بسرع كوني أنا أقول قدري وصرع كوني وسرع الخلق والتقدير وتدبيرها الخلائط العظيمة هذا كون والحكم بين الناس بالعوامل والنواهي هذا الشرع فهل المراب بقوله ولا يسرق في حكمه أحدا الأمران أو أحدهما المراب الأمران لا أحد يسرق الله عز وجل في حكمه لا الكون ولا السرع وفيه دليل على وجوب الرجوع إلى حكم الله السرع وأنه ليس لنا أن نشعر في دي الله ما نسميه لا في عبادات ولا في معاملات وأما من قال من أهل العلم إنه لنا أن نشعر في المعاملات ما يناسب الوقت فهذا قول باطل لأنه على قولهم لنا أن نجوز في بل وأن نجوز الميز وأن نجوز كل ما فيه كسب ولو كان محرما ولا شك أن هذا قول باطل فالسرع صالح لكل زمان ومكان ولن يصلح آخر هذا الأمة إلا ما أصلح أولا الحكم الكوني هل أحد أشكر الله فيه أبدا ولا أحد يدعي هذا هل يستطيع أحد أن ينسل الغيث لا هل يستطيع أحد أن ينبت الأرض لا الحكم الكوني لا أحد يدع الشيخ الحكم الشرعي هو الذي محل اختلاف البشر ودعوى بعضهم أن لهم أن يشدعوا للناس ما يرون أنه مناسب واثل ما أوهي إليك من كتاب ربك هذا كالنتيجة لقوله ولا يشد حكم يعني فقوله أتلو يسمى التلاوة اللفظية وابتلاوة العملية أما التلاوة اللفظية فظاهرة تقول فلان تلا عليها سورة الفاتحة التلاوة الحكمية العملية أن تعمل بالقرآن فإذا عملت به فقد تلوته أي تبعته ولهذا يقول في قوله تعالى إن الذين يأتون تلاوة الله وابتلاوة يسمى التلاوة اللفظية والحكمية وقوله أتلو ما رح يليك من كتاب ربك الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام ولكن ألم أن الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ينقسم إلى ثلاثة التقسام انتبوا أقوان الخطاب الموجر للرسول صلى الله وسلم ينقسم إلى ثلاثة التقسام الأول ما دل الدليل على أنه خاص به فهو خاص به الثاني ما دل الدليل أنه للعموم فهو للعموم الثالث ما يحتمل الأمرين فقيل إنه عام وقيل إنه خاص وتتبعه الأمة لا بمقترى هذا الخطاب ولكن بمقترى أنه قسوتها وقدوتها مثال الأول الذي دل الدليل على أنه خاص به قوله تبارك وتعالى ألم نشرح لك صدر هذا لا شك أنه خاص ألم يجدك أتيما بآوة هذا خاص به ومثال الثاني الذي دل الدليل على نوعه قوله تعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوه فإن قوله إذا طلقتم خطاب لمفرد وللجماعة لجماعة وهم الأمة لكن نادى زعيمه عنه وتعالى ورسولها لأنهم تابعون له فقد يا أيها النبي إذا طلقتم إذن الخطاب يشمل النبي صلى الله عليه وسلم والجميع الأمة ومثال ما يعتمد الأمرين هذه الآلة أتلو ما أتلوك من كتاب ربك لكن هذه قد يقول قائن إن فيها قرينة تدل على أنه خاص به كما سأتفرى شاء الله لكن أمتل على هذا كثيرا والصواب أن الخطاب للأمة لكن مجهة لزعيمها وأسوتها لأن الخطابات الهامة إنما توجه للرؤساء والمطبعين وقول ما أعنى إليك من كتاب ربك هو القرآن وفي إضافة الرب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام دليل على أن ما أحاه الله إلى رسوله من تمام عنايته به لا مبدل لكلماته يعني لا أحد يستطيع أن يبدل كلماته لا الكونية ولا الشرعية أما الكونية فضاء لا أحد يستطيع أن يبدل فإذا قال الله تعالى كن في أمر كوني فلا يستطيع أن يبدل واضح ماذا قلت سؤال فارس الكونية لا أحد يستطيع الشرعية لا أحد يستطيع شرعا فيكون النفل النفل هنا ليس نفل الموجود ولكنه نفل للإمكان الشرعي لا أحد يستطيع أن يبدل كلمات الله الشرعية على وجه شرعي أبدا فلواجب على الجميع أن يستسلموا لله عز وجل لو قال قائل وجدنا من يبدل كلام الله فإن الله فعال أشغى إلى هذا في قوله في الأعراب يريدون أن يبدلوا كلام الله قلنا نعم لكن هذا التبديل سرعي والتبديل السرعي قد يقع من البسط فيحذفون الكلمة عن مواضع ويفسرون كلام الله بمهل مذيب الله ومن ذلك جميع المحطرة لصباة الله عز وجل أو لبعضها ممن بدلوا كلام الله ولن تجد من دونه ملتحدا يعني لن تجد أيها البصول من دون الله عز وجل ملتحدا أي أحدا تميل إليه وتلجأ إليه لأن أصل الاتحاد من اللحة وهو المين يعني لو أرادك أحد بسوء ما وجدت أحدا يمنعك دون الله عز وجل إذن عندما يصيب عندما يصيب الإنسان شيء شيء يتضرر به أو يخاف يلتج إلى من إلى الله عز وجل ونضيب هذه الآية قوله تعالى قل إني لا أملك لكم ضر ولا رشدا قل إني لن يتيرني من الله أحد ولن أجد من دونه متحدا واصدر نفسك مع الذين يجعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه إلى آخر اصدر نفسك عنه بسه مع هؤلاء الذين يجعون الله دعاء مسألة ودعاء عبادة للغداة أول النهار والعشي آخر النهار مخلصين لله عز وجل يريدون وجهه ولا يريدون شيء من الدنيا يعني أنهم يفعلون ذلك لله وحده لا لأحد سواء وفي الآية إثبات الوجه لله عز وجل وقد أجمع علماء أهل السنة على فبوت الوجه لله تعالى لجلالة كشاب والسنة على ذلك قال الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك وأجمع سلف الأمة وأئمتها على فبوت الوجه لله ولكن هل يكون هذا الوجه مماثلا لأوجه المخلوقين اسمه الأخوانه ولا سيما الجبل لا يمكن أن يكون وجه الله مماثلا لأوجه المخلوقين في قول الله تعالى ليس كمثله الشري وهو السميع البصير وقوله تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصدر لعبادته فلتعلم له سميا أي شبيه المنظيرة وقال الله تبارك وتعالى فلا تجعلوا لله أندادا فأنتم تعلمون وهكذا كل ما وصف الله به نفسه فالواجب علينا النجرية هو على ظاهره لكن بدون تمثيل فإن قال قائم إذا أثبت لله وجهه لازم من ذلك التمثيل ونحمل قوله وليس كمثله شيء يعني إلا فيما أثبته فالوجه واليدي المثمن فالجوء أن هذا مكابع لأننا أعلم حسا وعقلا أن كل مضاف إلى شيء فإنه يناسب وليس كمثله الشيء كم معنى كل المضاف إلى شيء فإنه الناس الذي يشتريه أليس للإنسان وجه وللجمل وجه وللحصان وجه وللفيل وجه هل هذه الأوجه متفقة لا أبدا تناسب مع أضيفة لي بل إنه بل إن الوقت والزمن له وجه كما يقوله تعالى آمن وجه النهار نعم واكفره آخرة وجه النهار فأثبت للزمن وجهه هل يمكن لأحد أن يقول وجه النهار متواجه الإنسان لا يمكن إذن ما أضافه الله إلى نفسه من الوجه لا يمكن أن يكون مماثلا لأوجه المخلوقين لأن كل صفة تناسب الموصور فإن قال إنه جاءت الحديث الصحيح أن نبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى خلق آدم على صورته فما الجواب الجواب من أحد وجهه إما أن يقاب على صورة الله لكن لا يلزم من كونه على صورته أن يكون مماثلا لهم الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم أخضر لأن أول زمرة تدخل جنة على صورة القمر ليلة البتر على صورة القمر ونحن نعلم أنه ليس هناك مماثلة بين هؤلاء والقمر لكن على صورة من حيث العموم إضاءة وابتهاجا أمورا الوجه الثاني عنه قال على صورة أي على الصورة التي اختارها عز وجل فإضافة صورة الآدم إلى الله على سبيل التشريف والتعظيم كما في قوله تعالى ومن أظلم ممن منع مساجق الله أيها كارفياسة ومنها المعلوم أن الله ليس يصلي في المساجق لكن أضيفة الله على سبيل إيش التشريف والتعظيم ومعنوماً لأنها إنما بنيت لطاعة الله وكقول صالح لقول ناقة الله وسقيانه ومعلوم أن الله عز وجل ليست هذه النقلة له يكبه لكن أضيفة إلى الله على سبيل التشريف والتعظيم في يكون خلق آدم على صورته أو على صورة الرحمن يعني على الصورة التي اختارها من بين سائل المحلوقات قال الله تعالى في صورة الانفطار يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعادلك أي جعلك هذا اعتدال وهذا يشمل اعتدال القامة واعتدال الخلق طيب ففهم الآن الحمد لله أن الله تعالى له وجه حقيقي وأنه لا يشبه أوجه المخلوق يريدون وجهه وفي هذا الإشارة إلى الإخلاص لقوله يريدون وجهه فعليك أعرف المسلم بالإخلاص حتى تنتفع بالعمل ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا يعني لا تعد عيناك عن هؤلاء السادس الكرام تريد زينة الحياة الدنيا بل اجعل نظرك إليهم دائما وصحبتك لهم دائما وفي قوله تريد زينة الحياة الدنيا إشارة إلى أنه لو أنه رسول عليه الصلاة والسلام فارقهم لمصلحة دينية فهل يصل هذا في النهي أو لا؟ لا النهي أن تترك أهل الصيء للدنيا لا لمصلحة دينية ولا تطع من أغفرنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطة لا تطع من أغفرنا قلبه عن ذكرنا يعني عن ذكره إيانا أو عن الذكر الذي أنزلناه فعلى الأول فعلى الأول يكون المراد أن اللسان الذي يدفر الله بلسانه دون قلبه تأخذ في الآية وعلى الثاني يكون المراد الرجل الذي أغفر الله قلبه عن القرآن فلم يرفع به رأسا ولم يرى في المخالفته بأسا ولا تطع من أغفرنا قلبه عن ذكره واتبع هواه ولم يتبع الهدى وكان أمره أي شأن فرطا أي منفرطا عليه تنظر أجيام الليالي ولا يحصل شيء وفي هذه الآية إشارة إلى أهمية حضور القلب عند ذكر الله وأن الإنسان الذي يدفر الله بإنسانه لا بقلبه يكون تنزع البركة من أعماله وأوقاته حتى يكون أمره فرطا عليه تجل يأي يبقى الساعات قويلة وهو لم يحصل شيئا لكن لو كان قلبه مع الله حصده البركة في جميع أعماله وكان أمره فرطا ثم قال عز وجل وقل الحق من ربكم قل أفتكار بمعنه للرسول صلى الله عليه وسلم أي قلها معلنا الحق من ربكم لا من غيره فلا تقلوا الحق من طريق غير طريق الله عز وجل لأن الحق من عند الله فمن شاء فلؤمن ومن شاء أفده والأمر في قوله ومن شاء بالأكفر للتهديد وليس للعباحة وليس للإيجاء بل هو للتهديد كما يهجد للنسان غيره فيقول افعل كذا أو إن كنت صادقا ففعل كذا ويدل للآله قوله إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم صرات الله يعني من كفر فله النار قد أعده وقول للظالمين المراد به الكافرين والدريع على هذا قوله هل يكفر فإذا قال هل الكفر يسمى ظلما فالجواب نعم كما قال عز وجل والكافرون هم الظالمون ولا أحد أظلم ممن جعل مع الله شريك وهو الذي خلقه وأمده وأعده وإن يأشره نعم إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها أحاط بهم أي بالنار سرادقها ما حوله يعني أن النار قد أحاطت بهم وليع ذو بالله لا يمكن أن يفروا عنها يمينا ولا شمالا وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهر يشكل لجوم بإس الشرع يعني أن أهل النار تعالى لله هو أن يقومون إذا عطشوا عطشا شديدا وذلك بأكل الزقور أو بغير ذلك يغيثوا بهذا الماء يغيثوا بماء تلم تقول كعكد الزيت يعني ثفله أو ما أشف ذلك مما هو منظر كريم ولا تقبله النفوس كما قال الله تعالى وإسقى من ماء صديد يتجرعه أي كالصديد يتجرعه ولا يكاد ينصيره وإن ينصيره وإن يغاثره في ماء كالمهر يشوي الوجود أعوذ بالله إذا قرب منها شواه وتساقطت لأنها تنهر وللعب الله من شدة سيء من هذا الماء طيب وإذا وصل إلى أمارهم قطعهم كما قال جل وعلا وسوقوا ماء حميما فقطعا ماء وما أعظم الوجع والألم في من تقطع أمارهم من الداخل لكن مع ذلك تقطع وتعاد تقطع وتعاد فالجلود كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرهم الله أعبر أسعان القاد على كل شيء وبلحبة يكون هذا الشيء متتابع كلما نضجت قد كلما تقطعت الأمار فإنها توصل بسرعة يقول هذا يغاثر بماء كالمهجش لجوه بئس الشراب هذا قد يكون في هذا الشراب وبئس فرع المار لإشاء الدم بئس الشراب وشراب وساءت مرتفقا أي قبح مرتفقها والارتفاق بها المرتفق ما يرتفق في الأساء من سكة قد يكون حسنا وقد يكون سيئا في الجنة حسنا مرتفقا النار ساءت مرتفقا ثم قال عز وجل إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمُلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمْلِهُ هذا من أسلوب القرآن أنه سبحانه وتعالى إذا ذكر أهل النار ذكر أهل الجنة وهذا من معنى قوله مثاني أي تثنى فيه المعاني والأحوال والأوصار ليكون الإنسان جامعا بين الخوف والرجاء في سيره إلى ربي وسبق الكلام على قوله آمن وعمل صليحة إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمْلِهُ كان الذي يتوقع الإنسانا يقول إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَهُ ولكنه عز وجل قال أجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمْلِهُ لبيان العلة في ثواب هؤلاء وهو أنهم أحسن العمل وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان هذا من وجه اللفظ أن يبتكون رؤوس الآي متوافقة متطافقة لأنه لقال إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمْلِهُ وبماذا يكون إحسان العمل يكون بعمري الأول الإخلاق لله عز وجل والثاني المتابعة للرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أخفى ما في الآية الكريمة من الحس على إحسان العمل أولئك لهم جنات عدم أولئك المسر إليه الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات عدم والجنات جم وجنة وهي الدار التي أعدها الله تعالى لأوليائه فيها ما لا عين فاعت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب الشر والعزن بمعنى الإقامة يعني جنات إقامة لا يبغون عنها حولا أي لا يبغون تحولا عنها ومن تمام النعيم أن كل واحد منهم لا يرى أن أحدا أنعم منهم ومن تمام الشقاء في أهل النار أن الواحد منهم لا يرى أحدا أشد منه عذاب لكن هؤلاء لا يرون أن أحدا أنعم منهم لأنهم لو رأوا ذلك لتنقص نعيمه حيث يتصورون أنه أقل قولون تبارك وتعالى ولبثوا في كهفهم ثلاثة مئة سنين وازدادوا في السنين سؤال سؤال أربعة أنا نادي وراء نعم ما معنى هذه التركيبة ولبثوا في كهفهم ثلاثة مئة سنين وازدادوا في السنين أربعة صوت هذا الرد على من زعم يعني قصر لماذا لم تكن الآية ولبثوا في كهفهم ثلاثة مئة سنين ومثل سنين الرد على اليهود لأنهم زعموا أن في الدورات يوجد هذا العدد قالت لكم يوم خط سليم لا خلق خلق نعم يعني ثلاثة مئة سنين وثلاثة سنين بمعنى ثلاثة مئة سنين وازدادوا في السنين نعم رؤوا ثلاثة يرى بعض أهل العلم أن قوله ثلاثة مئة سنين باعتبار السنوات الشمسية وزاد التسعة باعتبار السنوات النلالين ماذا تقول غسر نعم نعم لأن العدد المتبر التوقيت هي الأشهر أدل ماذا يقول طيب 12 شهرة في كلاب الله طيب يسألونك عن الأهل قل هي مواقعك للناس والحج طيب آية الثالثة حسن طه كمان قوله قل الله أعلم وما لبث استدل بعض المبسرين بهذه الجنة على أن قوله ولبثوا من قول أهل الكتاب أي وقالوا ولبث فما جوابون أن قوله ولبثوا من كلام الله إذن كيف قال قل الله أعلم وما لبث فيما في نفس الواحد لتأكيد الجملة السادة أنهم لبثوا ثلاثة مئة سنين وتأكد الساعة فقال قل الله أعلم وما لبثوا وقد أخفى غنات عنا وتعالى أنهم لبثوا ثلاثة مئة سنين وتأكد الساعة طيب قوله ولا يسكد حكمه أحمد ولا يسكد حكمه أحد أين حكمه؟ أين حكمه؟ الكوني أو السرعي؟ المرادة في الملكم؟ نعم نعم أما كوني فلا أحد يستطيع أن يغير حكم الله أما السرعي فقد يغير حكم الله ولكنه ليس مأدنى له في ذلك نعم فيكون نفي لنافي المشروعية طيب بارك الله قوله تعالى واثلوا ما أوحنا إليك من كتابها له معنيان توصل اعتلاوة الخراءة اعتلاوة الخراءة الغوظية واعتلاوة الخراءة المعنوية يعني الاتباع اعتلو يعني بذلك اعتلوه لفا اعتلوه أيضا اعتباعا لأن المتبع يقاب ثلاث لعنا أي تابعا قوله ولا تعد عينات عنه معناها محمد لا تنظر لغير هل هذا النهر مقيد لماذا بقوله تريد سينة الحياة ماذا نستفيد من قوله ولا سفع من أقفلنا قلبه عن ذلك تفيد أن عند نفس الله تفيد أنه لا بد من حضور القلب عند الكل الله عز وجل هل الناس الآن وواقعون في هذه الغفلة سأل لك نعم كثير أحسن ولا سيما إذا كان سنف الصلاة فإن الشيطان يتسلق عليه ليغفر قلبه عن ذلك الصلاة الذي هو متلبسن به هل في الآية وما شاء فالكفر إن أعسرنا الظالمين ما يدل على أن القفر ظلم ما إيش بات قوله فليكفر طيب وهل عندك عاية تدن على أن الكافر ظالم ما والكافرون هم الظالمون بارك انتهت المناقشة وقلت لكم أن لكم خمس دقائق أسهل ماما فليكفر ما فإذا قوله تعالى أحاط بهم السلعة لقرآن بهذه يعني ما قال مير مرتفع بقول أحطط بهم يعني يعني معناها أن الناعة لها سرعة وهو ما حولها محيط بهؤلاء وهو أقل من الذي حط بها لأن هذا السرعة محيط بالنار وبأهلنا نعم إيش إذا نعم نعم نعم لا ما سكت جاءت السنة بأنه ينكر وقد يقول قائل إنه في شريعته أو لا ليس حراما أليس الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر قال يتتبعون سنة من كان قبل خبر ولي منها عنه لكن جاء النهي عنه فين الصلاة أبصر أبصر أبصر يعني ما أبصره وما أسرم قولا عن ذكرنا أي عن ذكره إياني أو عن ذكرنا عن الذكر الذي أنسلنا وهو القرآن كما قال أزوجيا إنه نحن نحن نبصر ذكرى وإنه له لحافظة لا أقول للآلاء لا أساملها لهذا لها لهذا شاملها للأمر ها؟ أنه إياني يعني هو ينكر بنساني لكي القلب هو غافل وهذا حال كثير من الناس تمت الخرص من المراقب ها؟ باغي طيب لما عثروا عليهم القوم قوما لأهل الفتية الفتية أصحاب الكهر نعم لما عثروا عليهم يعني أهل عثروا عليهم بعدما لهم تنازعوا عليهم وبناء عليهم مسل على قبوره يعني أمره ومره يبنوا مسل على قبوره فهي عن معاجاته وأسرحه بعدما توفوا ايه بعدما توفوا بعدما توفوا نعم نعم أخي الله نعم نعم نعم هل هو أخي منها إيش هذا ما تعزه بإيش إقبار نعم نعم موضح هذا هؤلاء قد يدكون بين الواقع إن هذا أو هذا سيكون قال له عز وجل ناخذ الحدث أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم والأنهار الأنهار جام نهر وهي أربعة أنواع ذكرها الله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم قال مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير أسر وأنهار من لبن لمت غير طعام وأنهار من خمل لذة الشاربين وأنهار من عسل مصفا هنا قال تحتهم وفي آية أخرى يقول تحتها والمعنى واحد لأنه إذا كان الأنهار تجري تحت الشارع وقصولها فيتجري تحتها بأسر يحلون فيها من أساور من ذهر يحلون فيها أي في هذه الجنات من أساور قال بعضهم إن من هنا زائد لقول الله تعالى وحلوا أساور من فضة حلوا أساور فمن زائد لكن هذا القول ضعيف لأن من لا تزاد في الإثبات كما قال ابو مالك رحمه الله في الألفية وزيد في نفل وشفه فجر نقرة كما لباق من مفر وإذا بطل هذا القول فإن من إما أن تكون للبيان لأن أساور من أي شيء من فضة من حديد من ذهب من زبرجة ما ندفع فتكون من إيش فياني وإما أن تكون نعم من أساور من بيانية في من الأخرى يحلون فيها من أساور إما أن تكون للتبعير يحلون فيها بعض أساور لأن الأساور الكثيرة العظيمة توزع عليهم فتكون من للتبعير يعني بعض أساور أي حل كل واحد منهم شيئا من هذه الأساور وحينها إذن لا يكون في إستاذ ومن ذهب هذه من البيانية من بيان الأساور أنها من ذهب ولكن لا تحسب أن الذهب الذي في الجنة كالذهب الذي في الدنيا يختلف اختلافا عظيما