2200 - 3550 باب عيادة المريض راكباً وماشياً وردفاً على الحمار حديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب وعياذة المريض راكبة وماشية وردفا على الحمار حدث يحيى بن بوكير قال حدث بن زيد عن القيل عن ابن شهاب عن أروة أن أسامة بن زيد أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على
إكاف على قطيفة فدكية وأردف أسامة وراءه يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بد فسار حتى مر لمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلوث وذلك قبل أن يسلم عبد الله وفي المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين
عبدت الأوثان واليهود وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفة بردائه قال لا تغبروا علينا فسلم النبي صلى الله عليه وسلم ووقف ونزل فدعاهم
إلى الله فقرأ عليهم القرآن فقال له عبد الله بن أبي يا أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذن به في مجالسنا وارجع إلى رحله فمن جاءنا منك فاقصص عليه قال ابن رواحة بلى يا
رسول الله فاغشنا به في مجالسنا فإنها محب ذلك فاستبى المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا فركب النبي صلى الله عليه وسلم
دابته حتى دخل على سعد بن أبادة فقال له أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال سعد يا رسول الله عفو عنه واصفح فلقد أعطاك الله ما أعطاك ولقد اجتمع أهل هذه البحيرة
على أن يتوجوه فيعصبوه فلما رد ذلك بالحق الذي أعطاك الله شرق بذلك فذلك الذي فعل به ما رأيت حدثنا عمر بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سكيان عن محمد بن مكدير عن جابر رضي الله
عنه قال جاء للنبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكة جباغ ولا بردون يعني أنه يجوز أن يعود إنسان المريض ولو راكبا فمثل إذا راكب على السجارة وذهب يعود المريض فلا بأس وإن مشى أيضا
فلا بأس الأمر في هذا وصل وإن كلم بالهاتف فلا بأس أيضا تحصل به العيادة ولكن لا شك أن الحال تختلف من الناس من لا يكفي أن تكلمه بالهاتف ومن الناس من يكفي أن تكلمه بالهاتف فينزل كل
إنسان منزلته وفي هذا الحديث اشكال وهو قوله قبل أن نسلم عبد الله من يعني بعبد الله ابن عبي وهل أسلم نعم يعني قبل أن نسلم ظاهرا بل كان في الحال التي ينابذ فيها الإسلام وعبد الله بن
أبي مات على النفاق والعياذ بالله والمنافقون في الدرك الأسفل من النار ونفاقهم هذا لا يغنيهم من عذاب الله من شيء أي مثل مطار أو مثل ناس في عمل واحد في شركة مثلا يعني يجمعهم عمل واحد
وقد يقال أن هذا قبل أن يؤمر الناس للبراءة من الشرك والبعد عن أهله قد يقال هذا نقول لا بس إذا كان يجمعهم أن يجمعهم عمل واحد فلا بس مثل الناس في شركة معهم نصارى معهم بوذي معهم أسلمين
ما في بس ولا حرج أن يأكلوا جميعا لا حرج لكن كل ما أبعد إنسان عنهم فهو أولى إنما لا يضحك لهم ويتودد لهم ويظهر أنه راضا عن فعلهم لا في هذا الحديث أيضا تريع على تواضع النبي صلى الله
عليه وسلم في ركوبه الحمار وهو كذلك وفيه أيضا أنه صلى الله عليه وسلم لم يختار أن يركب على فرص أو على بغل أو ما أشبه ذلك فالمات يأسر ركبه صلى الله عليه وسلم إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة