2196 - 3550 باب وضع اليد على المريض حديث عائشة بنت سعد أن أباها...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب وضع اليد على المبيض حدثنا المكتير من إبراهيم قال أخبرنا عن عيشة الانتساعد أن أباها قال شكيت بمكة شكوى شديدة فجاء من النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت يا نبي الله إني أترك
مالا وإني لم أترك إلا بنتا واحدة فأوصي بثلثي مالي وأترك الثلث فقال لا قلت فأوصي بالنصف وأترك النصف قال لا قلت فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين قال الثلث والثلث أترك عندك بالنصف بردخ
مالش عندنا بردخ ما لهوش قال الثلث والثلث كثير ثم وضع يده على جبهته ثم مسح يده على أجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعداء وأتمم له هجرته فما زلت أجد برده على كبدي فما يخال إلي حتى الساعة
اللهم صلي وسلم عليه في هذا الدنيا على أنه يستحب وضع اليد على جبهة المريض لأن هذا يطمئنه ويفرحه ويوسع له الصدر إلا إذا علمت أنه يكره ذلك مثل لو وضعتها قالك وخر مثلا أو وخر يدك بيده
فلا تلزم وفيها أيضا رحمة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه حيث تعالى وبالشفاء وإتمام الهجرة وإنما قال أتمم له هجرة لأن سعد رضي الله عنه كان من المهاجرين وكانوا يكرهون أن يموت
الإنسان في البلد التي هاجر منها ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في بعض الألفاظ الحديث لكن البائس سعد بن خوله يرسي له النبي عليه الصلاة والسلام أن مات بمكة وسعد رضي الله عنه عمر
وبقي لأن الرسول قال لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون فأبقاه الله وحصل على يديه فتحات كثيرة في العراق فنفع الله بها أقواما وهم المؤمنون المسلمون وضر به آخرين وهم الكفار
وخلف ولدا كثيرا وبنات بينما كان في ذلك الوقت ليس عنده إلا بنت واحدة الناصية لأنه هي مقدمة الرأس ويذكر أن القوة المدبرة هي مقدمة الرأس تقوله تعالى ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها
فالناصية بإذن الله يقول أن المخ له عدة جهات كل جهة لها عمل عمل معين فيقول إن مقدم الرأس له عمل وهو الإرادة والتدبير هذا هو الحكمة ثم إن الغالب أيضا بالنسبة للمرأة إن الجبهة ميزان
الحرارة يعني حرارة يعني حرارة الجسم تنطبع بالجبهة والعطبة أضمهم الآن لو كان رشاد معنا يبيلن هذا العطبة الآن يضعون فيه فيه ميزان للحرارة يضعونه على غير لتحت اللسان فيه الشيء يوضع
على الجبهة تركوا على العسان هذاك عقل قديم يقولون الآن بدأوا يقسون في في الجبهة في شطرطون طيب الشريط أنا أنتم تقولون شريط أنا أقول شطرطون سوّتنا مرة نفس الشيء هو هو للشطرطون أقرب
منه للشريط على كل حال معروف يحط الجبهة يحطونها على الجبهة علشان يزنوا بها الحرارة فالعلم النبي عليه الصلاة لم يضعوا يده على جبهة المريض ليعرف مدى حرارته نعم كيف وإنما يقول ثم وضع
يده على جبهة أي النبي ثم مسح يده على وجه وبطن لا لا على جبهة الرجل هذا ثم وضع يده على جبهة ثم مسح يده على وجه وبطن يعني وضع على هكذا ثم مسح الوجه والبطن الحديث من رواح نعم طيب يده
وعيش على برس شف الشرح شف الشرح ثم وضع صلى الله عليه وسلم يده على جبهته أي جبهة سعد ولأبي ذر عن الكشميهني على جبهته جبهته بليا صار على جبهة سعد هل يصرف من طوعة ها تصرف من الراوي ما
في تصرف الحديث لا الكلام يعني على مساقه ما في شيء الرسول يعد ويزر المريض ويمسح جبهته ونفسه وبطنه يا حديث سعد ما هو كل المريض أفعل به هكذا ما فعل في عمه ولا فعل بالغلام اليهودي ما
كل المريض أفعل به هكذا الزائر الزائر الآن يضع يده على جبهته ليعرف مقدار الحم فقط أما مسح البطن والوجه فلا أظن هذا مشروعا إلا غير رسول عليه الصلاة والسلام لتبرك بيدهم نعم إذا كان
فيه ألم في موضع معين ووضعت يدك عليه وأعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحادر هذا طيب سبع مرات تقولها سبع مرات إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة