2195 - 3550 باب إذا عاد مريضاً فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة حديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب إذا عاض مريضاً حضرت الصلاة فصلى بهم جماعة حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا قال حدثنا إنشان قال أخفرني أبي عن عيشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ناس يعوذونه في مرضه فصلى بهم جالساً فجعلوا يصلون قياماً فأشار إليهم أن يجلسوا فلما فرغ قال إن الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فاركعوا وإن صلى جالساً فصلوا جلوساً قال أبو عبد الله قال الحميدين هذا الحديث منسوخ لأن النبي صلى الله عليه وسلم آخر ما صلى صلى قاعداً والناس خلفه قياماً هذا أيضاً مما يجوز إذا كان إنسان كبير قوم وكان مريضاً ودخلوا عليه يعودونه وحضرت الصلاة غلى بأس أن يصلي بهم هو وأما العائدون فإذا كان هذا الرجل ليس كبير القوم فإنهم لا يصلون خلفه بل يخرجون ويصلون مع الجماعة لأن عيادة المريض ليست من العذار التي تبيح ترك الجماعة وقول الحميدين هذا الحديث منسوخ ليس بصحيح بل الحديث محكم وهو أن الإمام إذا صلى جالساً فليصلي المأموم جالساً ولا فرق على القول الراجح بين إمام الحي وهو الإمام الراتب وبين غيره وبين غيره والنسخ لا يصار إليه إلا إذا تعذر الجمع نعم والجمع ممكن لأن قول الحميد رحمه الله آخر ما صلى صلى قاعده وناس خلفه قيام هذا صحيح فقد صلى في مرض موته عليه الصلاة والسلام قاعداً وصلى ناس خلفه قياماً ولكن الفرق بين بين ما حصل في مرض موته وما حصل في المرض الذي ذكرت عائشة أنه في المرض الذي ذكرت عائشة كان ابتدأ بهم الصلاة من أولها وهو قاعد وأما ما كان في مرض موته فقد كان الناس يصلون قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم قياماً بإمامة من؟ بإمامة أبي بكر رضي الله عنه فلما حضر النبي عليه الصلاة والسلام صلى بهم جالساً ولم يأمرهم بالجلوس لأنهم كانوا قد ابتدأوا الصلاة قياماً فكان من الحكمة أن يبقوا على ما كانوا عليهم وإذا أمكن الجمع فإنه لا جوز القول بالنصر وإلى هذا ذهب الإمام أحمد رحمه الله فقال يصلي القادرون على القيام خلف الإمام القاعد قيام بعوداً إلا إذا ابتدأ بهم الصلاة قائماً ثم حصلت له علة فجلس فإنهم يتمونها قياماً على بدء بالنسبة للأعرابي قال قلت طهور كلا بل هي حم تفور حنا بالأول مننا إلى أن قوله كلا تعود على لا بأس ولكن قوله طهور كلا يدل على أنها تعود إلى كلمة طهور لا إلى كلمة لا بأس لأن الأصل عدم الحذف ولكن قد يقالوا أن هذا الأعرابي فهم من كلمة طهور أن معناها عاقبتها الصحة والتنزه منها فقال كلا يعني لن أشفى منها بل سأموت لأنني أستبعد أن الرسول عليه الصلاة والسلام يثبت بأنها طهور ثم يأتي هذا الأعرابي ومن الصحابة فينفي ذلك هذا بعيد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة