2193 - 3550 باب عيادة الأعراب حديث ابن عباس أن النبي دخل على أعرابي يعوده📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب عيادة الأعراب حدثنا معلّ بن عسد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا خالد عن عكلمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نبي صلى الله عليه وسلم دخل على عربي يعوده قال وكان نبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال له لا بأس طهور إن شاء الله قال هل تطهور كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذا الرسول يدعو له يقول لا بأس طهور إن شاء الله لكنه يمكنه تعبان منها يقول كلا يعني ليس طهورا أو كلا يعني لم ينتفي البأس يحتمل هذا وهذا لأن الرسول عليه وسلم ذكر له جملتين جملة منفية وجملة مثبتة المنفية لا بأس والمثبتة طهور والذي يغلب على الظن لأن هذا الأعرابي مؤمن إن شاء الله صحابي الذي يغلب على الظن أنه قوله كلا لدفع المنفي يعني بل هو بأس ولهذا قال هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور يعني مولي نعم هذه الحمى سوف تميت حتى يزور القبور الهاكم التكاثر حتى زلت من مقابل قال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذن يعني لك ما ما قلت ولهذا ينبغي للإنسان أن لا يطلق لسانه في الأمور التي يتشاؤم منها كما قال الشاعر احذر لسانك أن تقول فتبتل إن البلاء موكل بالمنطق يعني لا تقول شيء أن تتشاؤم به فإن البلاء موكل بالمنطق واغتروي في هذا حديث صعيف البلاء موكل بالمنطق طيب شفوا شقول فنعم إذن قوله نعم لأ الفتح قوله دخل على عربي نعم بعدها قوله لا بأس أي إن المرض يكفر الخطايا فإن حصلت العافية فقد حصلت فائدتان وإلا حصل ربح التكفير وقوله طهور هو خبر سدق أي هو طهور لك من ذنوبك أي مظهر ويستفاد منه أن لوض الطهور ليس بمعنى الطاهر فقط وقوله إن شاء الله يدل على أن قوله طهور دعاء لا خبر قوله قلت بفتح لو قال بلاكس كان أحسن يدل على أن قوله إن شاء الله دعاء لا خبر لو قال إنه خبر نعم لأن الخبر جوز تعليق بالمشيعة لكن كان المؤلف رحمه الله عدل عن ذلك لأن المرض يطهر من الخطايا ولا يحتاج إلى التعليق ولكن نقول قد لا يصبر الإنسان على هذا الشيء وحينئذ لا تكفر خطاياه فيقول إن شاء الله لا باعتبار أن هذا المرض طهور لكن باعتبار كونه طهوراً لهذا الشخص بعينه لأن هذا الشخص قد يجزع ولا يصبر فلا يكون طهوراً له أما قوله إنه دعاء فيقال في هذا نظر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الاستثناء في الدعاء بالمشيئة فقال لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت وسبق لنا أن قوله إن شئت أشد من قوله إن شاء الله ولكن مع ذلك لا ينبغي أن يقول إن شاء الله في الدعاء فالذي يظهر لي أن الصواب خلاف ما قاله الحافظ رحمه الله وأن هذه الجملة خبر لكن قيدت بالمشيئة لا باعتبار الحكم العام لأن الحكم العام أن مثل هذه الأمراض طهور لكن باعتبارها باعتبار نسبتها لهذا الشخص المعين لأنه قد لا يصبر فلا تكون طهورا له لنعم قلت بفتح التاء على المخاطبة وهو استفهام إنكار قوله بل هي أي الحمى وفي رواية الكشميهني بل هو أي المرض قوله تفور أو تثور شك من الراوي هل قالها بالفاء أو بالمثلثة وهما بمعنى قوله تزيره بضم أوله من أزاره إذا حمله على الزيارة بغير اختياره قوله فنعم إذن الفاء فيه معقبة معقبة لمحذوف تقديره إذا أبيت فنعم أي كان كما ظننت قال ابن التين يحتمل أن يكون ذلك دعاء عليه ويحتمل أن يكون خبرا كما يقول إليه أمره وقال غيره خبرا بما قل لك ما ها عما أن يكون خبرا عما يقول إليه أمره وقال غيره يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه سيموت من ذلك المرض فدعا له بأن تكون الحمى له طهرة لذنوبه ويحتمل أن يكون أعلم بذلك لما أجابه الآرابي أعلم أعلم لما أعلم لذلك لما أجابه الآرابي بما أجابه وقد تقدم في علامات النبوة أن عند الطبرانية من حديث شرحبين والد عبد الرحمن أن الآرابي المذكور أصبح ميتا وفرجه وفرجه الدولابي في الكنة وابن السكن في الصحابة ولوظه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قضى الله فهو كائن فأصبح الأعرابي ميتا وأخرج عبد الرزاق عن زيد بن أسلم مرسلا نحو قال المهلب فائدة هذا الحديث أنه لا نقص على الإمام في عيادة مريض من رعيته ولو كان أعرابيا جافيا ولا على العالم في عيادة جاهل ليعلمه ويذكره بما ينفعه ويأمره بالصبر لألا يتصخط قدر الله ويسقط عليه ويسليه عن ألم الصحيح أن العيادة هنا ما هي خاصة بالإمام ولا بالعالم عامة لأن بعض الناس قد يحتغلوا العراب ولا يرى لهم حرمة فبين المؤلف رحمه الله أن العراب كغيرهم من المرضى الذين لهم حقوق يعودهم الإنسان الكبير والإنسان الوسط والإنسان الصغير إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة