2191 - 3550 باب عيادة النساء الرجال حديث عائشة لما قدم الرسول المدينة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب عيادة النساء الرجال وعادت أم الدرداء رجلا من أهل المسجد من الأنصار حدثنا قتيبة عن مالك عن نشان العروح عن أبيها نعيشة أنها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك
أبو بكر وبلاد رضي الله عنهما قال فدخلت عليهما قلت يا أبتي كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك قالت وكان أبو بكر إذا أخذت الحمى يقول قل يمرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك وكان لذلك إذا
أقلعت عنه يقول ألا ليك شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل وهل أرد يوما مياها مجنة مجنة وفيها نسقه مجنة وهل تبدوا لي شامة وطفيل قال تعيشة أجيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرته فقال اللهم حبب إلينا المدينة بحبنا مكة أو أشد اللهم وصححها وصححها اللهم وصححها وبارك لنا في مدها وصعها وانقل حمانا فاجعلها بالجحفة صلى الله عليه وسلم عيادة النساء الرجال
تحتاج إلى تفصيل إذا كان الرجال من محارمها فلا شك أن عيادتها لا ليس فيها بأس كعمها وخالها وما أشبه ذلك وأبي زوجها فتعود ولا حرج في ذلك وإن كانوا من غير محارمها فإن كانوا من معارفها
عند محارمها فلا بأس أيضا أن تسألهم عن حالهم لأن بلال كان عند أبي بكر وعائشة كانت عادة من عادة أبا بكر وعنده بلال فسألت هذا أيضا ليس فيه بأس وليس فيه محذور والقسم الثالث أن يكون
رجلا أجنبيا فهذا لا تعوده المرأة لا تعوده لأنه يحشى من من الفتنة ولأنه قد يحصل بذلك خلوة فلا يجوز فلا يشع لها أن تعوده فالمسألة تحتاج إلى تفصيل والمؤلف رحمه الله أطلق وأما أثر أم
الدرداء فيحتمل أن هذا الرجل مما عارفها أو ممن يعلم بأنه لا فتنة في عيادته أو ما أشبه ذلك والله أختلف إذا كانت مثله أمرأة كبيرة والرجل هذا صغير يعني دون منها جرت جرت تواصل بينهم
والتعارف فهذه ربما نقول لا بأس أنها تزهم وتقول كيف فلان أو إذا خاطب أهوته كيف أنت وإلا فالأولى البعد عن أسباب الفثمة شيف عندك مصبح أنت تقول عندي بالكسر فيه مقول وعتان ولا شي يقول
لهم ريئن شو ها مصبح الموحد نعم نعم مقول له في أهل أنعم صباحا ومنذ أذنو أقرب من شلاك المعلم يقول كل البيت كل البيت مقول القر نعم نعم نعم يعني أنه يقول كذا الكلام على المصبح بالفتح
صحيح نسخلت نعم هي بالفتح نعم ما ذكر إلا فتح الباب سبق لنا حريث عيادة النساء وقلنا أن عيادة النساء فيها تفصيل المحارم لا بأس بها وغير المحارم إن كانوا معارف وعندها محرم فلا بأس وإلا
فلا أما إذا كانوا غير معارف ولا محارم فهؤلاء لا يعادون ويمكن أن نقول مرأة تعود الرجال لأن في ذلك خطرا وفي الحديث الذي ذكرت عائشة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال اللهم أحب بلينا
المدينة تحبنا مكها وأشد في هذا الدنيا على أن الرسول كان يحب مكة عليه الصلاة والسلام وهو كذلك فإنه يحبها وقد قال إنك أحب البلاد إلى الله ولولا أن قومي أخرجوني منك منك ما خرجت وفيها
أيضا أنه دعا لها إلى المدينة بالمد والصاع والمراد بما يكال سواء كان كثيرا يكال بالصاع أو قليلا يكال نعم بالمد والمد نسبته إلى صاع الرسول صلى الله عليه وسلم الربع فصاع النبي صلى
الله عليه وسلم أربعة أمدات وقوله أنقل حماها فجعلها بالجحفة هذا فيه إشكال وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم سأل الله أن ننقل الحما إلى الجحفة فلماذا لم يسأل الله عز وجل أن ينقل الحما
عن المدينة إلى غير بلد لأن الله على كل شيء قدير قال أهل العلم لأنها كانت بلاد كفر وقال بعض العلماء الله أعلم لا ندري لماذا خصص النبي صلى الله عليه وسلم الجحفة بنقل الحما إلى يعمل
وعندكم بالشرحة كلمة هذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة