٧ / ٧ تفسير سورة الانعام / الاية ٤٨ الى ٥٣
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:16
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
إذا كذلك وأصل التبشير الأخبار فيما يصل أصل تسميعه تبشيرا لأنه تتعثر به البشرة فتجد الرجل يستمير وجهه وينشأل حصده أو يقال فبشرهم دي علي بن عليم على سبيل التهكم حيث جعل الإنذار بلفث
البشار نظير هذا قول الله عز وجل ذق إنك أنت العزيز الكريم ذق أمر إهانة إنك أنت العزيز الكريم قال بعض المفسرين إن هذا من باب التهكم به حتى ازداد غما إلى غما وقيل المعنى أنت العزيز
الكريم في الدنيا وليس لك في الآخرة إلا الإهانة قال ومن رسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين لماذا حصر هذا في البشر والإنبار حتى لا يدعي مبدعين أن وظيفة الرسل تتعلق بالربوبية وأن لهم
نصيبا من تدفير الخرب وهذا واضح فالرسل ليس لهم إلا أن يبشروا الناس وينذروهم بقر أما أن يهدوهم أو يرزقوهم أو يدفعوا عنهم الصوف فليس من وضائفهم ثم قالت من آمن وأصح والذين كفروا إلى
آخر نعم سيأتينا شرف عالف الفوائد والتبريق ظاهر النبي من النبع والخبر أخبر بالوحي ولكن لم يخلف بتبليغه وإنما يتعبد به هو نفسه ومن اتبعه فعلى هدى لكن رسول مكلف أن نبلغ ما أرسل به
وهذا اللي عليكم هو علماء وهو ظاهر لأن آدم نبي وليس مكملا لشريعة من قبله بل شريعة مستقلة فجل هذا على القول بأن النبي ومن تعبد بالشريعة من سبقه قول ضعيف وأن قول التمهور أصح أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم قال الله عز وجل وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين سبقت كلام على هذا نعم ما أخذت الفوائد طيب من الفوائد وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح
أي آمن بقلبه وأصلح العمل فلا خوف عليهم ولا هم يحسنون لكن آمن هذه مطلق لم تقيد بشيء إلا أن النصوص قيدت ذلك كما في قوله تعالى وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ أَمَنْ بِاللَّهِ وَالْلَّوْمِ
الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالْنَبِيِّ وكما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في جوابه لجبريل لما ساء عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم
الآخر والقدر خيره وشره وأصلح أي أصلح العمل وإصلاح العمل لا يتم إلا بأمرين الأول الإخلاص لله عز وجل فمن أشرك مع الله في العبادة فإنه لم يصلح العمل حتى ولو كان الشرك أصغر لقول الله
تبارك وتعالى في الحديث القدس أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه الثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمن لم يتابع الرسول صلى الله
عليه وعلى آله وسلم في العبادة فعبادته غير صحية وهو غير مصلح حتى لو خشع ورق قلبه ودمعت عينه فإن ذلك لا أنفعه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو
رجل آله مرتوب عالم من آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحسنون المتابعة لا تتحقق إلا إذا وافق العمل الشريعة في الأمور الستة التي مرت علينا كثيرا وهي الموافقة في السبب والجنس والقدر
والكيفية والزمان والمكان وقول فلا خوف عليهم أي لما يستقبل ولا هم يحزنون أي لما مضى فلا يحزنون على ما مضى من الدنيا لأنهم استرقوه في طاعة الله ولا يخافون العذاب لأنهم ناتون من
العذاب ثم قال والذين كذبوا بآياتنا هذا القسم الثاني من الذين أرسل إليه مرسل القسم الأول الذي آمن وأصلح الثاني والذين كذبوا بآياتنا أي ردوها ولم يقبلوها يمسهم العذاب بما كانوا
يفسقون يمسهم أي يصيبهم إصابة مباشرة كمس الجسم للجسم يمسهم العذاب أي عقوبة الله عز وجل بما كانوا يفسقون أي بما كانوا يخرجون عن طاعة الله والباهنا للسببية أي بكونهم وما مصدرية ألبى
للسببية وما مصدرية ويقدر الكلام بكونهم يفسقون في هذه الآية الكريمة فوائد منها منة الله عز وجل على عباده بإرسال الرسل ولا بد من إرسال الرسل يعني أن حكمة الله عز وجل تقضي بإرسال
الرسل لأن العقل البشري لا يستقل بمعرفة ما يجب الله من الأسماء والصفات والأحكام ولا يمكن أن يستقل بمعرفة الإبادات فالناس مضطرون غاية الضرورة إلى الرسل كان الناس أمة واحدة على دينه
واحد فلما كثروا تفرقوا واختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ومنها أن رسالة الرسل تتضمن هذين الشيئين وهما البشارة والإنذار
فلمن تكون البشارة ولمن يكون الإنذار تكون البشارة لمن أطاع واتبع الرسل والإنذار لمن كذب بالعقوبة يعني بمعنى ينذر بعقوبة الله عز وجل يتفرع على هذه الفائدة أن الرسل عليه الصلاة
والسلام لم يأتوا بمجرد الأحكام أي بمجرد أن يقولوا هذا حلال هذا حرام بل قرنوا ذلك بالبشارة والإنذار لأن البشارة تحمل الإنسان على فعل المأمور فليس كذلك لأنك لو بشرت إنسانا بأنه سيحصل
على كنز في المكان فلان تجده يسابق إليه فيفعل ما يصله إليه الإنذار يحصل به البعد عن المعاصر وعلى هذا تتركب دعوة الرسل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الناس انقسموا في تقبل وقبول دعوة
الرسل إلى قسمين مؤمن ومكذن في من فوائد الآية حكمة الله عز وجل في انقسام الناس بالنسبة لقبول دعوة الرسل إلى قسمين مؤمن عمل صالحا ومكذن هذا من الحكمة بل ومن الرحمة لماذا؟
لأنه لو لم يكن كفر لم يعرف قدر الإسلام ولهذا قال أمد الخطاب رضي الله عنه فيما يرى عنه إنه لا ينقذ الإسلام عروة عروة إلا من لم يعرف الكفر من عرف الكفر لا يمكن أن ينقذ الإسلام من
رحمة الله وحكمة الله أن يغسم الناس للقسم لو لهذا الإنقسام هل يحصل جهاد؟
لا هل يحصل أمر بالمعروف وأنهى المنكر لا هل يحصل امتحان واختبار لا يعني الناس كلهم على بطيرة واحدة حتى الإنسان لا يمكن أن يخجع عن الناس لكن إذا انقسموا إلى مؤمن وكافر حصل الامتحان
والاختبار للمؤمن وكافر فلا تظن أن الله عز وجل إذا أزاغ قلوب الكافرين لا تظن أن في ذلك لغوا بل هو عين الحكمة ومن فائد الآية الكريمة أن من جمع بين هذين الوصفين الإيمان والإصلاح
فليبشر ليبشر أنه لا خوف عليه ولا حزن عليه لقوله فلا خوف عليهم ولا هم يحسنون فإن قال قائل أليس المؤمنين المصلحين ينالهم خوف من الأعداء فالجواب بلى ينالهم خوف من الأعداء لكن ليس هذا
هو الخوف المنفي بالآية لأن هذا الخوف فعده أمن ومع قوة الإيمان لا يرى المؤمن أن في هذا خوفا ولهذا نجد الصحابة رضي الله عنهم في جهادهم وقتالهم مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
وبعده أيضا هم بأنفسهم يتلقون الموت بكل رحلة وسعة ومن ثوائد هذه الآيات الكريمة تشتيع الإنسان على الإيمان والعمل الصالح والحث على ذلك بذكر عاقبة هذا المؤمن المصلح فمن آمن وأصلح ومن
فوائد العادة الكريمة أن الإيمان وحده لا يكفي لابد من إصلاحه ولكن هل نقول إنه مجرد الإفساد أو مجرد ترك العمل الصالح يكون الإنسان كافرا نقول نحن لا نستطيع أن نحكم على شخص بأنه كافر
أو مؤمن إلا العيش بدليل المكتاب والسنة من الذي يحكم بالكفر ويحكم بالإيمان الله عز وجل ورسوله نحن ليس لنا حقا نقول هذا كافر ولا هذا مؤمن إلا بدليل من الشرق ولذلك نعتب على أولئك
الذين يرددون الأسئلة هل الأعمال شرق في كمال الإيمان أو شرق في أصل الإيمان أو ما أشبه ذلك من العبارات نقول كل هذا لا حاجة إليه لأن لدينا يا أخوانا لدينا أدلة وامحة كفر من القرآن
والسنة إيمان من القرآن والسنة وإذا دار الأمر بين أن يكون هذا الرجل كافرا أو مؤمنا وهو من المسلمين فالأصل فقاء الإسلام ولا حلونا أن نكفره هل يمكن أن نجعل الأبيض أسود أو الأسود أبيض
لا يمكن كذلك الأحكام الشرعية ما لنا حق أن نكفر أحدا إلا بدليل ولا أن نقول هذا مؤمن إلا بدليل وبهذا نستريح من الخوف واللعب في آراء الناس وعقول الناس ومن فوائد هذه الآية الكريمة
القول بالمفهوم وهو أن من آمن وأصلح فلا خوفون عليهم ولا هم يحسنون ومن لم يكن كذلك فعليه الخوف والحزن من فوائد الآية التي بعدها أن التكريف بآيات الله سبب للعقوبة سبب للعقوبة لقوله
والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بمكان وفسهم وليعلم أن الآيات آيات الله عز وجل تنقسم إلى قسمين آيات شرعية وآيات كونية الآيات الشرعية ما جاءت به الرسل من شرع الله آيات شرعية لأنك
لو تأملت هذه الأحكام سواء في الأمة الإسلامية أو في الأمم السابقة لوجدتها مطابقة تماما للحكمة والمصلحة وأنه لو اجتمع كل أهل الأرض على أن يأتوا بمثل ذلك ما أتم قال الله عز وجل أفحكم
الجاهلين يبغون ومن أحسن من الله حقما لقوم يوقنون فلا تظن أن أي نظام أو قانون يصلح من الخلق ما تصلحه الشريعة الإسلامية ولذلك ظل أولئك القوم الذين ذهبوا إلى تحكيم القوانين الوضعية
التي وضعها بشر هذا البشر الذي وضعها أهو معرض للخطأ أم لا معرض ثانيا أهو محيط بجميع مصالح الخلق في جميع أقطار الدنيا لا أهو محيط بالمصالح الخلق في جميع الأزمان المقبلة لا ألمنت تغير
إذن فلا يجوز الاعتماد على هذه القوانين يجب أن تأخذ القوانين من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن الله تعالى أعلم بالخلق حالا ومستقبلا ولأنه أرحم بالخلق ولأنه
أحكم الحاكم هذه الآيات الشرائية الآيات القدرية الليل والنهار يعني المخلوقات الليل والنهار الشمس والقمر إحياء الأرض بعد موتها وغير ذلك كيف يكون التكريب بهذا وهذا نقول أما التكريب
بالشرائع فهو إما أن نكذب الأخبار فيقول هذا غير صحيح ولا يمكن وإما بتحريف النصوص يحرف النص مثل قول بعضهم المراد بالسواس سولى والمراد باليد القدرة أو القوة أو النعمة وما أشفى ذلك هذا
الحاج طيب الثالث الاستكبار عنها لا يعمل بها أما آيات الله الكونية فإما أن ينسوا بها لغير الله كما يفعل السببيون الملحدون الذين ينسبون الأشياء لأسبابها المحضة ويرون أن السبب فاعل
بنفسه أو يقول هي من الله ومعه غيره هذا أيضا تكريب آيات الله الكونية أو يقول هي لله وحده لكن له معين فهذا أيضا كفر بالآيات الكونية فصار الآيات الكونية هي المخلوقات كلها والشرعية ما
جاءت به الرسل من الوحي ومن فائد الآية الكريمة أن هؤلاء المكذلين سيصيبهم العذاب مباشرة لقوله يمسهم العذاب وإن أفلتوا من العذاب في الدنيا لن يفلتوا منه في الآخرة ومن فائد الآية إثبات
الأسباب يا عبدالله الشريف وين رحب طيب إثبات الأسباب لقوله بما كانوا يكسبون يفسقون البل السببية وإثبات الأسباب دل عليه الأقل والسم ولا ينكره إلا أحمق والقرآن مملوء من هذا ولولا أننا
في زمن اختبار قريب لطلبت منكم أن كل واحد يأخذ مثلا مصجز ويأتي بالآيات التي فيها ذكر السبب لأنه قد قيل إن في القرآن أكثر من ألف تليل يدل على إثبات الأسباب وهذا حقيقة نفس القرآن سبب
قال الله تعالى وأنزلنا إليك الذكرى لتبين الناس ما نزل عليهم وقالوا بيّن الله لكم أن تظلوا لكن نظرا يقرب الامتحانات أخشى أن يكون في هذا التكليف توافقا عن هذا إذن إن شاء الله وقت آخر
كل واحد مثل يأخذ نصف جزء خمس ورقات ويستنبق الآيات التي فيها الأسباب وهي كثيرة جدا انقسم الناس بالاسباب الى ذات تقسى قسم جاء لها مؤثرة بنفسها وانه متى وجد السبب لازم وجد المسبب
وهؤلاء هم الطبائعيون الذين لا يعترفون بالله عز وجل ولا يختح حكمهم انهم ايش كفر القسم الثاني انكر الاسباب انكر تأثير الاسباب في مسبباتها وقال ان هذه الاسباب مجرد علامات فقط وأن
المسبب حصل عند السبب لا بالسبب وهؤلاء ظلوا سمعا وعقدا حتى أنه لو رمى إنسان زجاجة بحجر وصقعها ثم تكسرت الحجر ما كسر الزجاج ليه ما يجرسل كسرت الزجاج لو قلت هذا لكنت مشركا لو قلت هذا
لكنت موحدا في الواقع نثبتا لله الحكمة هل يمكن لو تأتي صبيا والصبي ضرب الزجاجة وكسرها يقول ورد تكسرها تعال مثلا أتوم هل يمكن يقول أنا ما كسرتها حصل كسر عند فعلي وليس بفعلي أبد ما
يمكن لكن أناس كبار ذو عقول يعني عقول إدراك لا عقول غش يقولون الأسباب ما تؤثر حصل الشيء عند السبب لا بالسبب القسم الثالث أثبت الأسباب لكن جعلوا تأثيرها في مسبباتها بما أودع الله
فيها من القوى المؤثرة وجعلوا الخالق أولا وآخرا هو هو الله عز وجل قالوا لو شاء الله لم تأثر هذه الأسباب لو شاء الله لم تأثر فمثلا النار محفقة لا إشكال ولما ألقي فيها إبراهيم عليه
الصلاة والسلام قال الله لها كوني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت بردا وسلاما هل أثر هذا السبب في مسببه لا لأن الله تعالى قال كوني برضا وسلاما وهذا القول هو المتعين ولا أقول الراجح
فقط هو المتعين وما سواه فهو ضلال باطل من فوعي هذه العلت الكريمة أن الفسق يطلق على الكفر فقوله بما كانوا يفسقون لأنه قال الذين كذبوا بآياتنا كطار لأشكال تكليم بالآيات الكفر قال بما
كانوا يفسقون وقرأ قول الله تعالى في تنزيل السجدة فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى بما كانوا يكسبون بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمواهم النار كلما أرادوا أن
يأخذوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم يتكذبون الفسق نئي كفر وقد يطلق الفسق على ما دون الكفر وهذا هو المراد من كلام الفقهة رحمه الله ومنه قول الله تعالى ولكن
الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصية فهنا الفسوق ما بيع الكفر ولا الكفر ما بيع الكفر يتعين وجد تعين العطف على الكفر والعطف يقتضي المغايرة ومن
فائد الآية تمام عدل الله عز وجل حيث إنه لم يعذب هؤلاء إلا لأنه مستحق العذاب بفزقه جزاء وفاق فإن قال قائل جاء في الحديث الصحيح أن الله لو عذب أهل سماواته وعرضه لعذبهم وهو غير ظالم
لهم هذا جواب لا أشكال في هذا يعني أنه لو وقع تعليب أهل أرض والسماوات لكان هذا العذاب مستحق عليهم وهو غير ظالم لهم وليس المعنى أنه لو عذبهم بدون ترم لم يكن ظالما لأن تعذيبهم بغير
ظلم قد أحاله الله عز وجل ومنع منه نفسه فقال تعالى وما كان ربك أهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون وقال وما ربك بظلام للعبيد لكن لو عذبهم لكانوا مستحقين للعذاب وبهذا يزول الإشكال في هذا
الحديث الآية نعم والسؤال والسؤال هل هذا الصغير والصغير والصغير صغير والصغير والصغير والصغير الآية التي تقعدها فأولئكم الظالمون الظالمون ثم الفاسقون نعم هذا المسألة بعضهم يقول إن
هذا منزل على إحوال فمن كان حاسماً بغير الله فهو كافر ومن حكم بغير ما أنزل الله لمحبته للعدوان والظلم وظلم الناس فهذا ظالم ومن حكم بغير ما أنزل الله لا رد لحكم الله ولكن لأن نفسه
تهواه فهذا فاسر نضرب لهذا بذات حكام حاكم حكم بالقانون ورج حكم الله وقال لا نقبله فهذا كافر الثاني في نفسه شيء على شخص معين وحكم عليه دون خصم هذا نصبه بأنه ظالم والثالث حكم لغير ما
أنزل الله لا رد لما أنزل الله ولا إرادة للظلم لكن تهواه نفسه بمعنى حكمت الشخص بأن له الأرض الفلانية وما في ظلم لكن تهواه نفسه إما لصدقته له أو لقرابته له او لانه يقول الارض بيني
وبينك هذا نقول انه فاسق فينزلها على احوال ومنهم من قال انها على حال واحدة وان الكافر فاسق وظالم كما قال عز وجل والكافرون هم الظالمون والاقرر عندي انها منزلة على احوال لان لو قلنا
ان الاوصاف هذه على مصوف واحد صارت تشيرهم مكررة نعم النبي ما تتمشوا في هذا المثلة يعني المثلة في دقل الأعمال في الإيمان هل نقول أمعينهم كيف نتشبه في الخوارج هم بالحقيقة تحتهم هذا لا
أصل لهم لو أنهم سلكوا في الأحكام الشرائية ما سلكوا في أسماء الله وصفاته وضعه من ما ذكره الله نفسه أثبتناه ومن نفعه نفسه نفعناه وهنا نقول من كفره الله كفرناه ومن المكفرنا لا نكفره
يسلوا وما ظهر الناس اللي نمسوا هذا التأوي هذا كفر مخرج عن الله وذي هو الغير مخرج نعم حتى أن بعضهم أنكر ما ورد عن ابن عباس كفر منها كفر وقال هذه الغواية لا تثبت وحققها بعض تلميذنا
وقال إنها ثابتة والعلم كلهم ينقلونها عن ابن عباس مطلين لها مشكور عنه أعوه بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى قل لا أقول لكم عندي خزائن الله الخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم وهو أمر من الله إليه أي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا أمر بإبلاغ خاص وإلا فكل القرآن قد أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يبلغه لكن تأتي بعض الأحكام
مصدرة بقول إشارة إلى أهميتها فقوله تعالى قل للمؤمنين يغض من أبصاله وقل للممنات يغضزن من أبصارهم قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة والأمثلة على هذا الكثير فيكون في هذا الحكم مذكور
يكون وصية خاصة بإبلاغه وإلا فكل القرآن قد أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يبلع كما قال تعالى لتبين للناس ما نزل إليه قل لا أقول لكم الخطاب في قدر لكم للمشركين المكذبين
للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندي خزائن الله هذا ما قول الطور أي لا أقول عندي خزائن الله أي خزائن رزقه فأرزقكم وأحلم من أشاء ولا أعلم الغيب يعني ولا أقول لكم إني أعلم الغيب
والغيب ما غار وهو نوعان غيب نسبي وهذا قد يعلم فمثلا الشارع الآن فيه أنا لا أعلمهم والذي أشاهدهم يعلمهم هذا غيب النسبي وغيب مطلق حقيقي وهو ما غاب عن الناس كلهم فهذا لا يعلمه أحد
كالعلم بما سيحدث في المستقبل هذا لا يمكن أن يعلمه أحد لا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا غيب ولا أعلم غيب إذن الغيب كل ما غاب وهو نوعان نسب وحقيق فالنسب ما غاذ عن بعض الناس
أولا بعض والحقيقة ما غاذ عن جميع الناس والنبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم غير لا النسب ولا الحقيقة لكن في النسب ما شاهده ألم به ولذلك لما انخنس منه أبو هريرة ذي الله عنه وكان أبو
هريرة جنوبا قال له أين كنت فهو لا يعلم كذلك لما دخل بيته وطلب الطعام وآتوا إليه بثمر وطلب اللحم قال ألم أرى البرمة على النار وهنا لم يدزن بأن فيها لحمة مع أنه عنده في البيت لأنه
صلى الله عليه وسلم لا يعلم العلم ولا أقول لكم إني ملك خاطبهم مخاطبا غير الأولى يعني كرر المخاطب لأن المقام هنا وهو نفي أن يكون ملكا أبرغ أشد ولا أقول لكم إني ملك والإثاني بكاف
الخطاب يجل على سدة توجيه الخطاب إلى المخاضر ولهذا اقرأوا في سورة الكاف قول الخضر لموسى في الأول قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي سر وفي الثاني قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي سر ولا
أقول لكم إني ملك واحد الملائك إذن هو بشر فاشهر من دني آدم ثم ذكر الله تعالى وظيفته التي يقولها قال إن أتبعوا إلا ما يوحى إلي إن بمعنى ما فهي نافية وإن في اللعنة العربية لها معاني
حسب السيارة فتأتي نافية وتأتي شرطية مثالها إن اجتهدت نجحت وتأتي مخففة من الثقيلة مثل وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين إن كانوا من قبل لفي ضلال مبين أي إنهم كانوا وتأتي زائدة لا معنى
لها إلا التوقيت فقول الشاعر بني غدانة ما إن أنتم ذهبوا ولا صريف ولكن أنتم الخزفوا الصريف الفضل طيب الشاعر في قوله ما إن أنتم ذهبوا فإن زائدة ولهذا لو قال الشاعر ما أنتم ذهبا صح ما
الذي يعين هذا المعامل الذي يعينه السياء فجل ذلك على أن الأنفاق يتعين معناها بالسياء وهو مما يؤيد قول الشيخ السلام المتعين رحمه الله اللامجازة اللغة لأن الكلمة يتعين معناها بالسياء
حتى وين السلمة بمعنى آخر يعينها بالسياء طيب إذن الذي يعين السياق كذلك يعين المعنى القرينة الحالية لأن السياق قد للأرضية القرينة الحالية القرينة الحالية أن يدل حالا المتحدث عنهم على
المعنى مثل قوله وإن مالك كان كرام المعادل هنا ما يمكن أن تكون نافية لأنه كان يتخل بقومه فيتعين أن تكون مخففة من السقيلة إن أتبعوا أين أتبعوا إلا ما يوحى إليه يعني إلا ما أرحاه الله
إلي والوحي هو إعلام الله تبارك وتعالى لأحد أنبيائه بالشرق هذا الوحي وصني ذلك من الإيحى وهو السر والإخفاء لأن الوحي يقع خفيا ما كل أحد يدري عنه وقول إلا ما يوحى إليه لم يبين الموحي
وذلك للعلم به كما قال عز وجل وَإِنْ اِهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي فالنحن والله عز وجل إلا ما يوحى إليه هذه وظيفة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهذه ما لا يختص بها
ولا تقاومه قل يعني يا محمد بعد أن تبين هذا هل يستوي الأعمى والبصير هل بمعنى ما وجاءت أداة الاستكهام بمعنى النفي لأنها مشربة معنى التحدي يعني لا يستوى الأعمى والبصير وإن كنتم صادقين
فبينوا لي الأعمى صفة مشروحة والبصير من يبسل ومن المعلوم أنه لا أحد يقول إن الأعمى والبصير سوى فما المراد بالأعمى هنا وما المراد بالبصير المراد بالأعمى الكافر كما قال تعالى ثم بكم
عمي فهم لا يرجعون والمراجب البصير المؤمن بصير من البصيرة هو بصير من البصر أفلا تتفكرون الاستفهام هنا للتوبيح يعني أبعد هذا تعرضون فلا تتفكرون في هذه الآية فوائد عظيم منها أنه يجب
على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يعلم للأمة ما أمره الله به لا أقول لكم إن يخزاني الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع لما يهل ومنها أن ما صدر بقل بالنسبة
للرسول صلى الله عليه وسلم كان ذلك دليلا على أهميته وأن الله تعالى أوصى نبيه أن نبلغه خاصة مما يدل على العناية به ومن فوائدها للآية أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ينفخ
خزائن الأرض خزائن الله عز وجل أي خزائن الرزق ولذلك يعيش صلى الله عليه وسلم الشهرين والثلاثة لا يوقض في بيته نار ولو كان عنده خزائن الله لأدركه مع أنه لو شاء لدعى ربه أن يحقق له ما
يريد لكنه صلى الله عليه وسلم خير بين أن يكون عبد النبي أو ملك النبي فاختار أن يكون عبد النبي نعم ومن فواجه هذه الآية الكريمة أنه إذا كان النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لا يملك
خزائن الله فإنه لا يجوز أن يطلب الهصد من الرسول مباشر لأنه لو طلب الهصد من الرسول مباشرة لكان هذا شركا وتجاوزا لما هو عليه صلى الله عليه وعليه وسلم أما السؤال في حياته فله تفاصيل
ليس هذا موضع ذكرها وقد يعطي وقد لا يعطي كما منع الأشعرين فين طلبوا قواحل يجاهدون عليها قال لا أجد ما أخيرهم عليهم وإن فواجد هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يعلم
الغيب لقوله ولا أعلم الغيب فإن قال قائل عليس النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن أشياء مستقبلة فالجواب بلى ولكن بوحد من الله عز وجل والله تبالك وتعالى يعلم الغيب ولهذا نقول كل ما أخبر
به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أمور المستقبل فهي بواح خاص من الله عز وجل وحينئذ لا ينافي ما أخبر به من أمور الغيب ما ذكره الله تعالى في هذا الآية ولا أعلم الغيب لأن علمه
بالمستقبل بما أرحى الله إليه ليس علما ذاتيا أدركه بنفسه ولكنه علم من من عند الله عز وجل كما أن الإنسان يرى الرؤية الصالحة في المنام وينتدع بها في المستقبل والرؤية الصالحة جزء من 46
جزء من النبوة ومن فائد هذه الآية الرد الصريح على من قالوا إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعلم الغيب فملبسوا وشبهوا بما أخبر به من المغيبات التي أوحى الله إليه بها فيقال الأصل
أنه لا يعلم غير وإذا جاء شيء تحدث به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن المستقبل فإننا نعلم أن ذلك بوحش خاص من الله تبارك وتعالى من فوائد هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم بشر تغير لا يعلم الغير وينسى كما ننسى ويلحق وجوع والضمأ والبرد والحر كل الخصائص البشرية تلحق النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن فائل هذه الآية أن الملك قد يتصور بصورة
إنسان بقوله ولا أقول لكم إني ملك لأنه لو لا أنه يمكن تصوره بصورة إنسان نحتج إلى النفذ إذ أنه معروف بدون نفذ وهذا هو الواقع وقد جاء جفريل عليه السلام بصورة البشر ومن فوائد هذه الآية
الكريمة الرب على الذين قالوا لو لا أنزل عليه ملك وقالوا لو لا نزل عليه الملائك فإن الملائك لا يمكن أن ينزلوا ليكونوا رسلا إلى البشر كما قال عز وجل ولو جعلناه ملكا إيش لجعلناه رجلا
وللبسنا عليه ما يلبسه ومن فوائد الآية كمال عبودية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الله عز وجل في قوله إن أتبع إلا ما يوحى إليه لا يزيد ولا يوحس حتى لو كان الذي نزل إليه على
شخصيته عليه الصلاة والسلام فإنه لا يمكن أن يدعى وانظر إلى قول الله تعالى وإذ تقوم للذي أنعم الله عليهم وأنعمت عليهم أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله المبين وتخشى
الناس والله أحق أن تكشف كلمات عظيمة عظيمة عظيمة يوجهه الله عز وجل إلى نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولو كان كاتما شيئا مما أوحاه الله إليه نعم لكتم هذا يعني هو شيء عظيم أو كقوله
يا أيها النبي اتق الله ولا تتع الكافرين والمنافقين ومن فائد هذه الكلمة أن الشرائع توقيفية لا يجوز لأحد أن يبتدع منها شيئا في قوله إن أتبع إلا ما يوحى إليه ولهذا قرر أهل العلم أن
الأصل في العبادات المنع والحظر وأنه لا يجوز للإنسان أن يتعبد لله تعالى بشيء إلا ما أجد الله فيه شرعا وهذا حق مستند إلى آيات متعددة وإلى قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من
أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رفض طيب هل مثلا لو أن أحدهم استحسن شيء أن يتعبدوا لله به هل يكون حسنا لا يكون حسنا أبدا وبذلك يقتل تقسيم من قسم الفدعة إلى نوعه ظلالة وحسنة أو إلى
خمسة انواع فإن هذا باطل الأشك فيه لأن أعلم الخلق بشريعة الله وأفصح الخلق وأنصح الخلق محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إيش كل بدعة ضلالة كل بسيرة العموم التي أعمل الألفات أعمل
سيرة العموم كل كل بدعة ضلالة وهذا العموم المحكم لا يأخذ منها شيء ولا يرج على هذا ما ثبت عن أميل المؤمن عمر بن خطار رضي الله عنه حين جمع الناس في رمضان على أبيض كعب وتمين للدار وكان
الناس بعد أن انتنع النبي صلى الله عليه وسلم من إقامة قيام رمضان بهم جماعة صاروا يقومون أفرادا أو الرجل مع الثاني أو الرجل مع الثنين وما أشبه ويحصل التشويش خرجوا مرة ليلة وهم على
هذا فأمر أبيا لكاب وتميمن الداري أن يقوم للناس بإحدى عشرة ركعة ففعل وقام بالناس بإحدى عشرة ركعة ثم خرج مرة أخرى ورأهم على هذا الحال فقال نعمة البدعة هذه فسمها بدعة وأثنى عليها هذا
الأثر استدل به جميع أهل البدع على استساقة بدعهم ونحن نجيبهم بأمرين الأمر الأول أن عمر بن خطار رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين الذين بدعتهم إن صارت بدعة إيشيح صنع فهل أنتم أيها
الخلف المتخلق هل أنتم كعمر لا إذن لو صد صح أنها بدعة سرعية لكان عمر ممن يقتلى به وصنةه متبعة بأمر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ثانيا أنها بدعة نسبية باعتبار هجرها من عهد رسول
عليه الصلاة والسلام إلى أن أقامها عمر فهذه بدعة نسبية ولا صح أن نقول أنها بدعة لغوية لأن البدعة اللغوية لا بد أن لا تكون مسبوقة لكن نقول هي بدعة نسبية باعتبار أنها هجرت من عهد
الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ماراً بعهد أبي بكر ثم أول خلافة عمر ثالثاً هذه البدعة لها أصل أصل سنة وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بأصحابه في قيام رمضان ثلاثة
لايال وتخلف بالرابعة وقال إني خشيت أن تفرغ عليكم فتعجزوا عنه هذه العلة التي تأخر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن إقامتها جماعة هل يباقي في عهد عمر أجواب لا فالحكم يدور ما علته
وهذه العلة في أهد عمر لا يمكن أن تكون فبطل تشبث أهل البدع بمثل هذه الكلمة من أمير المؤمنين عمر بن خطب رضي الله عنه فإن قال قائل ابتدعت أشياء أقرها المسلمون كجمع القرآن على مصحف
واحد وكتبويب الأحاديث وكبناء المجارس وأشياء كثيرة ما تقول بهذا أقول هذه ليست مقصودة بذاتها بل هي مقصودة لغيرها فجمع الناس على مصحف واحد لأن لا يتسفرق الأمة لو كان الناس يقرؤون
بالمصاحب التي بعلن النبي صلى الله عليه وسلم لتمزقت الأمة تمزقا عظيما ولقال في المصارى إذا كان عندنا أربعة أنجيل أو خمسة فعندكم أشرات فلهذا كان توحيد المصحف مقصوداً لغيره وهو جمع
كلمة المسلمين وعدم تنازعه كذلك أيضاً تضيب الأحاديث أو جمعه على المسلمين هو أيضاً مقصود لغيره حتى يتيسر على المسلمين أصول السنة أرأيتم لو أنه لم تبور على الأبواب ولا على المسلمين
لكان الإنسان يجب إذا أراد مسأله أن يقرأ كل حديث ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولا يخفر من في هذا من التعب العظيم ومن في هذا أيضا من تعطل الشريعة فكان هذا مقصودا لغيره
طيب أتى المناس وقابل المحارب هذه المحارب المساجد هذه بدعة لا بد أن تهدمها ولو أن الإنسان أوصى أن يبنى له مسجد وفيه محراب بطعة وصيلة لماذا؟
قد لأن الحريب المحريبا من المسادي هذه بدعة لا بد أن تهتمها ولو أن الإنسان أوصى أن يبنى له مسجد وفيه محراب بطل في وصيره لماذا؟
قد لأن الحريب نهى عنه رسول عليه الصلاة والسلام في قوله محذرا إجاكم ومذابح النصارى أو كلمة نحوها فما الجواب؟
الجواب أن نقول أولا أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قيد فقال كما ذلك النصار فإذا كان المحراب على غير الشكل النصاري فلا بأس به هذا إن صح الحديث مع أن الحديث فيه مقال ثانيا أن
نقول إذا انتفى أن تكون هذه المحراب كما حديث النصاري فقعا يقال هل فيها مصلحة أو لا الجواب فيها مصلحة فيها أنها تغني عن صف تامي إذا كان المسجد ضيقا ثم دخل الإيمان في المحراب أغنى عن
صف كامل لأن ما كانه الذي يفرض أن يقوم فيه لولا محراب صف كامل ثانيا الدلال على القبلة ولهذا قال العلماء رحمهم الله يستبلوا على القبلة في المحارب الإسلامية وهذا عمر مشاهد لو كانت
المساجد كحجرة مقفلة ناس فيها إلا الزوائر الأربع ما عرف الناس القبلة أليس هذا واضحا إذن فيها مصلحة فإذا كان فيها مصلحة فكيف نقول إنها بدعة محرم يجب هدمها فإذا قال الطاقة يمكن أن
يستعاد عنها بالتلوين أو بوضع بلاط مخالف بلاط المسجد قلنا ما الذي يحجن على هذا ونحن نقول فيها غير هذه الفائدة وهي التوسعة التوسعة للمصلين إذا ضاق المسجد بقي أمو قال إن بعض ناس يكتب
على المحراب فلما دخل عليها زكريا المحراب شكرا أولي بالله يحدث هنا كلمة عن مواضع هل هذا المحراب الذي دخل زكريا فيه نعم لا ثم المحراب في اللغة القديمة مكان العبادة هذا المحراب مكان
العبادة سواء محراب أو حجرة أو أي شيء فأخطأ هؤلاء من وجه يوجد أول أنه ليس المراجع المحراب في الآية محراب الطب والثاني أن زكريا ما دخل على المحرار ما دخل على مغلقه لكن الجهل الفاضح
كمثل هذا يجب على وزارة السعودة الإسلامية والأوقاف والدعوة والشاك أن تتبع المساجدة التي كجبت بها لو تطمسهم كيف يحضر كلام الله في قبلة المسلمين والحمد لله هل يلزمنا أن كل ما حدث لا
بد أن يكون له شاهد من القرآن المهم أن الآت الكريمة يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول إن أتبعوا إلا من يحاين لا نبدأ بالله بالنسبة لتعليلكم مسألة المحراب قد يفتح باب عريض
الأهل البداء وهو مسألة المصالح أغلب أهل البداء الآن يفعلون بعد بإذن فعال البداء يقولون فيها مصالح مثل القرآن مثلا يستمعون على قرآن جمال قلت أنا ما أستطيع مثلا أقرأي وقتلت بك مثلا
لا أستطيع أن أذكر الله لوحد فمسألة المصارح قد تفتح بعض عليكم إذا كانت المصحة حقيقة فلتكتبع لكن هاي كنت تحدث عبادة ما أحدثها الرسول وتتقلب الله بها نحن مثلا نضع المحارب لا للقربة
بها لذاتها ولكن لأنها ألام على شيء مقصود لشرع نعم في أصل شكرا حبيبتي الله كبير من المساجد خصوصا يعني في ديرانها ما تجد يعني المحرار إلا يعني فوجها على اليمين الله وعنسار محمد صلى
الله عليه وسلم محرار أنا أستطيع أنها شب سمعتين في الشيء والإقوان هناك قالوا نريد فتوى مكتوبة حتى نسترجع فتوى الأم مكتوبة عند الأخ نحمد إبراعا مكتوبة نعم تصل إن شاء تصل هل حين
بانقرق الإنسان ما يعرف الله ولا محمد يعرفنا أشهر لي الله ونمحمد رسول الله وكتب أمامه على خط مستوى الله محمد وشفه أنهم متساوية هذا غلط هذا مع أن الأصل أنها بدعة ما كان السبتة لأنها
هذا هي أصل بدعة فنحن مزارة ولا قامت تهدر عنه تهدروا بهذا الأمر فهل نغير نحنه لا لا لا نحنه هذه الأمور المتعلقة بمسؤوليين حتى أنا ما أفتي به يعني لجان واحد مثلا من الأسفل يشكن من
شيء مفعول على سبيل العموم ما أستطيع أن يأفتيه يعني أحيث باب شر وفتن أقول هات كتاب رسمي من مسؤول يمكنه أن يغير وإذا جاءنا واجب عن السنة أن نفتي بما يرى وهذه مسألة أرجو أن تنتبهوا
لها أنتم قلاب علم وإن شاء الله نعطي لكم مستقبل مستقبل الحافلين بالمنافع الشيء الذي يجيك من واحد من أفراد تحت مظلة إدارة أو وزارة أو ما أشبه ذلك لا تفتي به يعني كذا أفتيت بهم فتنة
هو نفسه مثل يترك هذا الشيء فيكون عليه علامة السبهان أو يجمع حوله ناس ثم يعتثون فكرة لكن تقول الحمد لله أطلم من المسؤول اللي فوقك أن يكتب إلي سابة رسمية وحين علم يجب علي أن أفعل نعم
يدعي علم الغيب النسبي نعم عنده كفر منذ اللي أتعلم بالجن نعم أن يكفر كفر أكبر لا لا لا يكفر كفر أكبر يعني مثلا عنده جن يخبرونه بأشيء بعيد لا يكفر وكيف يكفر والسواح يكفر أحسن هذه
شيعة يمكننا نمع لنا عادة لكن ما نقول هذا الشكل لو راجعتم كلام الشيخ الإسلام رحمه الله بالكتاوي في إضاحة الدلالة على عموم الرسالة وفي كتاب النبوات وفتوى أيضا خاصة عرفتم الموضوع الجن
ربما ينتفع بهم على وجه المباح في أشياء مباح أعوني بالله من الشيطان الرجيم قال الله عز وجل قل لا أقول لكم عندي خزائن الله وَلَا أَعْلَمُ غَيْدِ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكُمْ
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُحَى إِلَيْهِ مَا الْمُرَادِبِ خَزَائِنِ اللَّهِ عبدالله باء بفضل خزائنه قوله وَلَا أَعْلَمُ غَيْدِ جُمُعًا معطوفة على إيش إيه لست أنت خزائنه قل لا أقول
لكم عندي خزائن الله وَلَا أَعْلَمُ غَيْدِ ماذا معنى الحقيقي ماذا؟
المستقبل وكذلك ما غاب عنه لعلك نسب نعم الذي لا أعلمه أحد طيب أنا أسعى عن النسب ما هو الغيب النسب؟
يعلمه بعض وبعض أحسن هل أنك هنا للمعنى الجميع من التراث أو للأول لهما يعني ما غاذ عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولو كان مشاهد غيره لا يعلمه طيب في هذا رد على طائفة غلط في
رسول الله صلى الله عليه وسلم آدم يعلمه أحسن ومنه قول البوصير ومن علومك تم طيب ولا أقول إني ملك عبد الحفيظ ملك إيش الملك واحد الملائكة ومن الملائكة عالم غيبي خلقهم الله لعبادته ما
معنى قوله إن أتبع إلا ما يوحى إلي يا الله فهد إن أتبع إلا ما يوحى إلي هل المراد إن أتبع إلا ما يوحى إلي من العبادات أو من المعلومات يعني علم الغيب لا أعلمه ولا أتبع إلا ما أوحىه
الله وكذلك لا أتعبد له إلا بما أوحى إلي إلهنا وقصر قولنا لا لا حتى الفوائد وصلنا إلى هذه من فوائد هذه الآية الكريمة كمال تعبد النبي صلى الله عليه وسلم للعف لقوله إن أتبعوا إلا ما
يوحى إليه ومنها إسفات وحي الله له لقوله إلا ما يوحى إليه وأنواع الوحي مذكورة في قوله تعالى وما كان لبشر أن نكلمه الله إلا وحيا أو وراء الحجاب أو يرسل رسولا فيوحي في إذنه ما يشاء
ومن قائد هذه الآلة الكريمة أنه لا يستوي الأعمى والبصير ولا يمكن أن يستوي لقوله قل هل يستوي ووجهه أن الاستفام هنا بمعنى النفي والاستفام بمعنى النفي مضمم أو مشرب معنى التحد ومنها أنه
كما أنه لا يستوي الأعمى والبصير حسا فلا يستوي الأعمى والبصير معنى أليس كذلك الأعمى والبصير معنا لا يستوي فالجاهل أعمى والعالم بصير ومن فائد الآية الكريمة الحث على التفكر يقوله أفلا
تتفكرون ومنها ذنب من لم يتفكر لأن الإسلام هنا للتوبيح ولكن التفكر في إيش التفكر في الأمور على حسب الواقع لا يتخيل أشياء لا تمكن الواقع بصلاة ولا يتفكر في أشياء لا يمكنه الوصول
إليها فلو أراد أحد أن يتفكر في ذات الله عز وجل فإنه لا يتوث ممنوع لأنه لا يمكن الوصول إليه ولو أراد أن يتفكر في كيفية الوزول إلى السماء الدنيا فلا يتوث لأن ذلك لا يمكن الوصول إليه
والله عز وجل قال لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار فإذا كان البصر الذي يدرك الأشياء إدراكاً حسياً لا يمكن أن يدرك الله عز وجل فالفكر من باب أولى إذن لماذا نتفكر؟
نتفكر في الأمور واقعة في آيات الله عز وجل الكونية والشرعية فالآيات الكونية هي المخلوقات وما أبدع الله فيها من الحكم والأسرار العظيمة والآيات الشرعية هي الأحكام الشرعية التي شرعها
الله العباد وجعلها مخلوقات صالحة لكل زمان ومكان يعني إذا تبدأ بالشريعة فهي صالحة لكل زمان ومكان لا يمكن أن تدمر وهنا نقف لنذكر من توسل بهذه العبارة إلى تكيف الشريعة حسب الواقع فإن
هذا غلط عظيم والواجب تكيف الواقع حسب الشريعة وإذا كيف الواقع حسب الشريعة صالحة أمور أما أن نكيف الشريعة على الواقع ويكون لنا في كل زمان شريعة أو في كل مكان شريعة أو في كل أمة شريعة
فهذا يعني أن الشريعة تبدل وتعدل وتدخلها الأهواء فهذا شيء ممتنع ضيء إذن التفكر في آيات الله عز وجل الخونية والشرع كذلك أيضا تفكر في أسمائه والسلام تفكر في الإسم ماذا يدل على المستقر
سواء كانت الدلالة دلالة تضمن أو دلالة مطابقة أو دلالة انتزام ثم قال الله عز وجل وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم أنذر به أي بالقرآن والإنذار الإعلام بالسيء على وجه التخويف
الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم يعني يؤمنون بالبعث ويخافون من اليوم الذي يبعثون فيه كما قال عز وجل في الأبرار ويخافون يوما كان شره مستطيرا ليس لهم من دونه ولي ولا شفيف أي لا يتولهم
أحد من دون الله عز وجل ولا يشفع لهم أحد من دون الله فالولي أن يتولهم أحد بدون شفاعة يعني هو يقوم بكسف الظر عنهم أو جلب النفع لهم والشفاعة أن يتوسط لهم إلى الله عز وجل لأن الشفاعة
عبد الله بن شري الشفاعة التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع مضر هذا الشفاعة فشفاعة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأهل الموقف أن يقضى بينهم هذه من أي نوعين من دفع الضرر أو من حزن
المنفعة من دفع الضرر لأن الناس يلحقهم من الغم والكر ما لا يقفون وشفاعته لأهل الجنة أن يدخل الجنة من أي من جلب النهر ومثاله في الواقع لو أن إنسانا شفع لشخص إلى مدير أن يوظفه في عمله
فهذا إيش هذا جرم نفسه ولو شفع في شخص إلى مدير من أجل أن يرفع عنه التعزير سواء بالمال أو بالحفز فهذا من جفر هؤلاء الذين أمر الله أن ننذر النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن إياهم يقول
ليس لهم من دونه ولي ولا شبي وأن بيقول ليس لهم من دونه ولي ولا شبي لعلهم يتقون لعل تعليم يعني لأجل أن يتقل ويتقون من يتقون الله عز وجل أو يتقون اليوم الذي يحشرون به إلى الله وهما
متلازما والتقوى مأخوذة من الوقاية وتتكرر كثيرا في القرآن الكريم ومعناها اتخاذ وقاية من عذب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه وتسبيق أخباره على علم وبصيره ومنهم من قال التقوى أن تعمل
بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك مانها الله على نور من الله تخشى وقاية الله وبعضهم قال التقوى في أبياس خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقار وعمل كماشر فوق أرض
الشوكي يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال منها حصل لعلهم التقار في هذه الآن الكريمة فوائد وجوب الإنذار بالقرآن ويتفرع من هذا أن خير ما ينذر به هو القرآن يعني هو أبلغ المواعد في
الإنذار لكن كما قال الله عز وجل لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ثانيا ومن الفوائد أنه لا ينتفع بالإنذار بالقرآن إلا الذين يؤمنون باليوم الأحر لقوله أنذر به الذين يخافون أن
يحشروا إلى ربهم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الحشر إلى الله عز وجل وهذا يكون يوم القيام تحشر الفائد إلى ربه عز وجل ليقضى بينه قضاءا جائرا بين العبل والفضل العبل لمن؟
من الكفاء والفضل للمؤمن ومن فائد الآية الكريمة أنه لا أحد يمنع من الله لقول نيسلهم من دونه ولي ولا شف ومن فائدها إثبات الشفاعة لأنه لو لا وجودها ما صحنا فيها والشفاعة أنواع الشفاعة
العومة ليقضى بين الناس هذه خاصة بالرسول صلى الله عليه وعلا يعتبر العزم عنها وتستقر بالرسول صلى الله عليه وسلم ولن ننفرها أحد من طوائف الملة يقضون بها والنوع الثاني الشفاعة في أهل
الكبار من المؤمنين أن يخرثوا من النار وهذه ينازع فيها طائفتان من أهل المنه حسب متسابهم وهم الخوارج والمؤسس لأن هاتين طائفتين يرون أن فائلة الكبيرة مخلطة في النار ورعيه ببه الله
وإذا كان الله قد قضى عليه أن نخلط في النار من الشفاعة لا تنفع وهناك شفاعة أخرى ليس هذا موضع ذكها ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العلل والأسباب لقوله لعلهم يفتقون وهذا أمر شرحناه
كثيرا فلا حاجة إلى الإعادة وكل إنسان يعرف أن الأمور لها أسباب ولها علل ثم قال عز وجل ولا تطرج الذين يجعون ربهم بالغداف والعشي يريد ورجع ما عليك من حسابه من شيء وما حسابك عليهم من
شيء فتطرجهم تتكون المظالمين هذه الآية تاجع الأعراض فقوله لا تطرد الذين لا ناهر والفعل مجزون بها ولكنه حرك بالكسر لالتقاء الساكنين الثاني قول ما من حسابك عليهم شيء نعم ما من حسابك
عليهم شيء وما من حسابك عليهم شيء فيها شيء مبتدأ لكن دخل عليها حرق جر الزائد فعمل به لفظا لا محلا ولهذا نعلم من حرق جر الزائد عرابا وشيء مبتدأ فتطردهم ألفا للسببية والفعل بعدها
منصوب بها على رأي الكوفيين وبأن مغمرة بعدها على رأي البصريين ولكن هي جواب للنهي أو للنفي يعني سبق الآن نفي ونهي لا تطلب نهي وما عليك هل هي جواب للنفي أو للنهي للنفي يعني ليس من
حسابك عليه من شيء ولا من حساب ما عليه من شيء فتطلبهم فتكون من الظالمين ألفا للسببية وتكون فعل مغارق منصوب بأن بعد فاء السببية رائما أو بها أرائي الكفل لكن جوابنا إيش لقوله لا تطرد
يعني لا تطردهم فتكون من الظالمين نعود إلى المعامل لا تطرد الطرد معناه الإبعاد يعني لا تبعد الذين يدعون ربهم بالعبادة والعشي يدعون دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء المسألة أن يقولوا يا
ربنا دعاء العبادة أن يقوموا بعبادة الله عز وجل من صلاة وغيرها فإذا قال ما وجه كون العابد داعيا فالجواب للدليل الأثر والنظر أما الأثر فقوله تعالى وقال ربكم دعوني أستجيب لكم إن الذين
يستكبرون عن عبادتي سيتقوم على جهنم الداخلين فجعل الله الدعاء عبادة وأما كون عبادة دعاء فلأن العابد لو سئل لماذا تعبد الله فقال أجل ثواب واخفوا أقار إذن فهو دعاء بلسان الحال لا
بلسان المقال على أن كثير من العبادات لا يخل من دعاء صريح وقال بالغذات والعشي ألبهن بناء نفي وتاتي الألباء بناء نفي كثيرا كما في قوله تعالى وإنكم لتمضون عليه المصبحين كم وبالليل
يعني فيه فهل هناك من حكمة أن تأتي الباء بمعنى اعلم أن القرآن الكريم لا يمكن أن يعدل عن الشيء المتعارف إلا لسبب السبب هنا أن الباء التي للغرفية أشربت معنى الاستيعاد لأن الباء تأتي
من الاستيعاد كما في قوله تعالى امسحه في رؤوسه وكما في قوله وليتطوفوا بالبيت العثير البلل السياء أي أنهم قد استوعبوا الغداة والعشي بالدعاء والغداة أول منها والعشي آخر منها وقوله عز
وجل يريدون وجه حال من الفاعل في يدعون المعنى أنهم مخلصين لله لا يريدون بذلك رياء ولا سمع ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء يعني أن حسابك ليس عليه وحسابهم ليس عليك
وإذا كان كذلك فلماذا تطردهم دعهم يحظون مجالس ينتبعون بها وينفعون بها ليس عليك من حسابهم لشيء ولا من حسابك عليهم لشيء فتطردهم هذا المبنى على قول ما عليك من حسابك لشيء ومن حسابك
عليهم لشيء فتكون من الظالمين في هذه العبارة تلطف في مخاطبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث لم يقل فتكون ظالما قال من الظالمون وهذا فيه شيء تسلع أن هناك من هو ظالم والظالمون
كذيرون ومعلوم أن فون الإنسان مع آلم يشاركنا في الوصف أهوى من فونه ينفرد بذلك فتكون من الظالمين في هذه الآية الكريمة فوائد منها تحريف طرد المؤمنين الصالحين من فوائف هذه الآية
الكريمة أثناء على أولئك القوم الذين يحفرون جلسات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بما ذكروا عز وجل أنهم يحضرون الله في الغداء والعشر مع الإخلاص لله عز وجل ومن فائفها إثبات وجه
الله عز وجل يريدون وجهه والوضه صفة لله عز وجل صفة حقيقية يجب علينا أن نؤمن بذلك ولكن على حد قوله ليس كمثله شيء ووسمع بسيط وأما من فسكر ذلك بأن المرافض الوجه الثواق فقد أخضر لأن ذلك
مخالف لظهر الله ومخالف لإجماع السلام ثم إن الله عز وجل قال في القرآن الكريم كل من عليها فان ويبقى وزه ربك ذو الجلال جعله وصفا للوجه فهل يمكن أن يقول قائل إن الثواب موصوف بأنه ذو
الجلال والإكرام الجواب لا وتأمل هذا مع قوله تعالى تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام فجعلها بالجر صفة من ربك ولم تكن بالله الصفة للإسم مع أن أسمع الله عز وجل لها من جلاله والتعظيم ما
لها ولكن نسأل الله العافية من لم يجعل الله له نورا فما له إله وسبحان الله ما أدل ماذا يلاقي الإنسان ربه يوم القيامة إذا كان الله تعالى قد قال ويبقى وجه ربه وقال يجيب وجهه وما أشبه
هلالك من العياء ثم يقول لا وجه لك يا رب والمراد بوجهك الثواء ما أدل كيف يستجعن الإنسان أن يجيب الله عز وجه والمسألة ليست جدلاً دنيوياً ومغالب دنيوياً المسألة عقيدة يجب عن الإنسان
أن يتهيأ الجواب عنها يوم القيامة الإنسان قد يتخلص في الدنيا بالمجادلة والمغالبة لكن عند الله لا ينفع فما قال عز وجل ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في هذه الدنيا إيش فمن يجادل الله عنهم
يوم القيامة هؤلاء نقول أنتم إذا غلبتم في الجدل في الدنيا لكن هل تغلبون الله عز وجل يوم القيامة؟
لا والله ما يغلبون المسألة خطيرة وفي ظن أن هؤلاء المحركين لمثل هذه الآيات أنهم عند صلاوتها وتحييفها ينسون أنهم سيقابلون الله عز وجل وإلا لو كانوا على ذكر ماذا هبوا يحرفون كلمة عن
موضوعها؟
في أعظم الأشياء إذا كانت آيات الحكام وأحريف الأحكام تجرى على ظهرها وهي أحكام للعقل فيها مجال فكيف لا تسرى هذه الأخطاب العظيمة على ظهرها ويتتعلق بمن بالله عز وجل ومن فرائد هذه الآية
أن كل إنسان لا يحاسب عن الآخر ما من حسابك عليه من شيء وأمام حساب ما عليك من حسابه من شيء وأمام حسابك عليه من شيء وهذا العموم مقيد بما إذا لم يفرط الإسان في حق أخيه فإن فرط توزي على
ذلك ولهذا قال العلم رحمه الله يجب على الإسان إذا رعى نائنا وقد ضاق الوقت عن الصلاة يجب أن يعلم أن يوقظ مع أن النائم معروف لكن أنت أيها اليقظام يجب أن تعلمه توقظه وتعلمه لو لم تفعل
صار عليك من حسابه لكنه واحد الحقيقة من حسابه والواقع أنه من حسابك أنت لأنك تردت الواجهة وكذلك قال الألماء يجب على من رأى شخصا يريد أن يتوضع بماء النجس يجب عليه إيش أن يعلمه ويجب
على من رأى في ثوب أخيه بقعة النجسة أن ننبهه عليه لقول الله تعالى وتعاونوا وتعاونوا على البلد والتقوى ومن فوائد هذه الآية كمال عدل الله عز وجل لأنه خاضب نبيه بهذا الخطاب القوي من
أجل قوما من أصحابه هو أي النبي صلى الله عليه وسلم عند الله أعظم جاها وعلى منزله لكن الله عز وجل حكم عدل حكم عدل يقضي بالحق ومن فوائد هذه الآية أن منع الإنسان حقه ظلم وإلا ما كن
عدوان لكن إذا منعوا حقه فإنه ظالم لقوله لا تطرد فتكون من الظالمين ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مضم الغلي ظلم مع أن هذا لم يأخذ من مال التطير مثلا لكن ماضلته يعني منع حقه
فكل من منع صاحب حق حقه فهو ظالم له كما لو اعتدى بأخذ شيء من معلم ثم قال عز وجل وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليه من بين أليس الله بعلم بالشكل كذلك فتنا بعضهم ببعض
أي أظلنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليه من بين يعني أن الأغنياء لا يؤمنون فتنة لماذا لا يؤمنون يقولون كيف يسبقنا إلى الإيمان هؤلاء فنحن لا نؤمن وهذه من فتنة فتنة قد تقع من
الإنسان أن يقول شيء ابتدأه فلان أنا لا أشارك فيه مثال أو شيء عمله فلان لا أمل فيه ولهذا قال ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بينهم اللام هنا للعاقبة وليس في التعليم المعنى فتن بعض
البعض فقال أهؤلاء من الله عليهم من بعيدنا والاستفام هنا للتحقير مثل قوله مثل قوله تعالى وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا إيش أهالى الذي بعض الله رسولة فالمعنى في قوله أهؤلاء من الله
عليهم من بعيدنا الاستفام هنا إيش للتحقير قال الله عز وجل رد عليهم أليس الله بأعظم للشاكرين يعني وقد علم أن هؤلاء يحكرون الله إذا أنم الله عليهم وأما أنكم فلا فهو رب عليهم في هذه
الآية من الفوائد أن الله سبحانه وتعالى يفتن بعض ناسهم فيضل بسبب الآخر وهذا واقع تجد مثلا تفتح بعض نساهمة في الخير فيسبق سلام وفلام وفلام فيقول آخرون شيء تدخل السلام ما نعلم ولا
نذيب ولا أن تنسبقونه واضح طيب صلة الآية التي قبلها واضح جدا لأن الذين يأتون إلى رسول عليه الصلاة والسلام ويأتون إلى فقراء وأما المرأة لا يجلسون لأنهم يحتقلون هؤلاء ويقولون هؤلاء من
الله عليه المنبين ومن فوائد الآية الكريمة إقرار كافرين بأن الإيمان والإسلام منة من الله تعالى لقولهم أهؤلاء من الله عليهم من بينهم ومنهم أن أعداء المؤمنين يأتون بكل أسلوب للتنفير
عن المؤمنين لقولهم أهؤلاء من الله عليهم من بينهم وهذا مشاهد في كل شيء الرسل عليه الصلاة والسلام هل ذكر أعداء ما ينفر عنهم للعصاة نعم يقرأ إلى آية العامة الجامعة الشاملة كذلك ما أتى
الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنود أتواصل به بل هم قوم قبل كذلك أيضا أعداء أهل التعطين من أهل السنة وجماعة يصفهم أهل التعطين في أوصاف تنفع عنه يقول هذا مجسم لأنه أبضل
الصداد فيقول هذا جكسين حتى ينفر الناس من هذا وأهل الكلام يقولون هؤلاء الحشوية لا عندهم فهم ولا عندهم معنى ولا عندهم عقول حشوية يعني لا خير فيها ويسمونهم نوابط كم نابتة وهي الذي
ينبت في السرع من ذات الأوراق التي لا خير فيها على كل حال ألقاب الصموء لأهل الخير من أهل الشر لا تزال مطنوب ولكن هل يصد صاحب الخير أمام هذه الألقاب أو ينهزمه الواجب أن يثبث لأنه إذا
انهزم ليس انهزاما لشخصه بل هو انهزام للحق الذي جاء به أو الذي كان عليه ومن فائد الآية الكريمة تقرير علم الله عز وجل في قول عليه الصلاة والعالم بالشاكل أن الله عالم بمن هو شاكل وهل
المعنى بمن هو شاكل أي بمن هو شاكل الآن أو بمن سيشكر أو بالجميع بالجميع عليس الله بعالم الشاكل طيب أعلم مجرورة بالفتح فلنسأل أخانا يحلى لماذا جرس بالفتحة لأن الوصفية وزن نحل وزن
أفضل طيب ولكن نقول وزن الفعل يكون أعمل طيب تمام نقف لها لأن الموقف طيب نعم أي مثل ذلك الذي حصل من هؤلاء الكبراء واحتقارهم لهؤلاء الذين يحضرون مجالس للنبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
الكثنة فتن لا نعلمه على كل حال لكن كل موضوع يحصل يحيى هذا من جهله أي ما أكمل أعلم أو آلم أعلم اسم تفضيء وعالم ليس اسم تفضيء ما يمنع التساوي سبح اسم ربك العالم يكون سبح اسم ربك
العالم نعم حتى لو قالوا هم مخطوب الله أعلم حيث يجعل الرسال الله عالم الله يسف رب نفسه بالأكمل وأنتم تنزلونه فإذا قالوا إنك إذا غذ أعلم فأنت قارنت بينه وبين العالمين الآخرين وفضلته
علي قلت نعم وأنتم إذا قلتم عالم وصفتموه بما ينسبوا به الآخرون بدون بالتقرير فانظر كيف صار تحريفهم الحجة عليه نعم الحديث مثل قوله إن الذين فتنوا المبيين والمبيعات عين السياق هو
المعين للمعلم ومن ثم قلنا إنه لا مجال في اللغة ولا في القرآن جمعا المراد تقرير هؤلاء تقرير ما ذهب إلى هؤلاء من أن نقول المؤمن بسيط والكافر أعمى هل يسلو هذا وهذا ما يسلوه شامل
الأمرين حسا ومعنى آدم لا بأس به لكن رأيت بعض الناس بعض المؤلمين في هذا يتكلف يتكلف ثلاث عظيم ثم إنه لا يتأثى في بعض الأحيان قال الله عز وجل حافظوا على الصروات والصلاة الوسطى وقوموا
للأهل قانتين فإن خذتم فرجالا أو أقبالا فإذا أمنتم فذكروا الله كما علم لما لم تكن تعلمون بعدها ولنين توقعون ما المناسب فالمهم أنه لاشق بعض الآيات واضح المناسبة فيها وبعض الآيات ما
تعلم مما يجعل الإنسان يستسلم استسلاما كاملا لترتيب الآيات وأنها أمر توقيتي ما هو عقل وبعض العيات تكون مقاربة غير واطف نعم شراف نعم أعلم من يظل هنا أعلم عملت عمل بمعنى يعلم من يظل
اسم التبذيل عمل في من وهي مفؤول به والغالب كما هو معروف أن تتعدى بالبع أو بمن الخطاف هنا للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن إذا قوضب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمثل هذا فغيره من
باب أول هذا السؤال جيد يقول في هذه الآية دلالة على رؤية الله عز وجل لقوله يريدون وجهه وهذا صحيح يعني يصبح نجالها من أجل على إثبات رؤية الله ببارك وتعالى لأن أفضل شيء وأطيب شيء لأهل
الجنة أن ينظروا إلى وجه الله عز وجل اللهم اجعلنا من من ينظر إليك ولهذا يجب التنبه من بعض الأذكياء المصنفين قال أزمح شري صاحب الكشاف وهو جيد في اللغة والبيان هو جيد في البلاغة وفي
اللغة وكل من بعده كلهم عيان عليه يأخذون كلامه قال في قوله تعالى فمن زحزها عن النار وأدخل الجنة فقد فاز فقال أي فوز أعظم من هذا كلامة إذا قرأت ها لكن يريد إنكار رؤية الله عز وجل لأن
رؤية الله أعظم من هذا فوز لكنه رجل ذكر قال أي فوز أعظم من هذا يقول أعظم من هذا أن يرى الإنسان ربه عز وجل رؤية حقيقية نعم تعسير إذا شفع لك نعم لا بأس لكن لا يشفع عند القاضي يشفع عند
من له الحق فيقول يا فلان الآن أنت سمكنت أن أخذ حق اعفوا عنه أما الحضور فلا يمكن أن يشفع فيها لإن كان النبي صلى الله عليه وسلم ذلك على أسامة قال تشفع في حد من هدل الله