2156 - 3550 باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه حديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب ومعجاء حيما يستحيله الخام ويسمينه برئيسنه وقال إيشان بن عمار حكام صدقة بن خالف قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جالب قال حدثنا عطية بن خيس كلابي قال حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري عندك بفتح النون ولا بسكوني ها ها عندي أنا بالسكون عندي بالسكون ما ضبط الشعره ها سكونون ايه أنا عندي صحة نصفة بن غن نعم قال حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني أنه سمع نبي صلى الله عليه وسلم يقول ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحريق والخم والمعازف ولنزلن أقوام إلى جنب علم يسرح عليهم بسارحة اللهم يأتيهم لحاجة ويقولوا ارجع إلينا يأتيهم يعني الفقير ما عندكم لينا طيب يأتيهم لحاجة ويقولوا ارجع إلينا غدا فيغيتهم الله ويضع العلم وينسق آخرين قرادة ويجير إلى يوم الخيام هذا الباب يقول رحمه الله إن من الناس من يسمي الخمر بغير اسمها وبناء على هذا الاسم يستحلها كقولهم إنه الشراب الروحي الشراب الروحي تنفتح النفس لها ويقول لنسوينا الشراب الروحي دوره في أي مكان لأن الشراب الروحي يهذب الروح ويقومها وإذا وجدته وإذا بحت عنه وإذا هو الشراب الخبيث المدمد للروح والعقل لكن يسمون هذا من أجل التمويه والتزويق وكما أن الألفاظ تزخرف المعاني أيضا تزخرف فيسمونه بغير اسمه ليكون حلالا أو لتهون قيمته عند الناس قيمة تحيمه وفي هذا دليل نعم على أن الحيل لا تغير الحقائق لأن الحيلة جعلوا الفعل بصورة مباحة والتسمية بغير الاسم الأصلي جعلوا الشيء باسم يدل على الإباحة فالحيلة كتسمية الشيء بغير اسمه الحيلة على المحرم كتسمية الشيء المحرم بغير اسمه ليتوصل إليه والمؤلف رحمه الله ما أتى بالحديث الذي فيه النص على أنه يشرب الخمر أقوام من هذه الأمة يسمونها بغير اسمها وكأنه لم يعتبه لأنه ليس على شرطه لكن الحديث الذي أشار إليه يستحلون الحراء والحرير والخمر والمعازم أربعة الشيء كلها حرام إلى أشكال لكنهم يستحلون الحراء يعني الفرج وهو أعم من الزنا فيشمل الزنا واللواط والجاذ بالله ومعنى استحلالهم له إما أن يقولوا أن يقولوا بحله وإما أن يفعلوه فعلا المستحل يعني يفعله الإنسان غير مكفهر منه ولا نافر منه ولا كأنه إلا شيء معتاد حتى إنه يتحدث به وكأنه يتحدث في إتيان أهله الذين أباحهم الله له لا يبالي وهذا موجود فيه من يستحل الزنا وقال هو حلال كالذين استحلوا الربى وقالوا إنه حلال قالوا أي فرض بين أن نعقد عقد نكاح على امرأة أو أن تستأجر امرأة كله عقد هذا عقد وهذا عقد لا فرض أعرفتم إذن استحلوه لا استحلوه أي اعتقدوه حلالا لكن بطريقة وقد يرون أن الزنا حرام لكن يفعلونه فعل المستحل كأنه ليس بحرام لا تنفروا منه طباعهم ولا يخجلون من التحدث به كما هو الواقع الآن فيه ناس شباب يغري بعضهم بعضا بالزنا والعياذ بالله ويقول اذهب إلى البلد الفلان اجعل إجازتك متعة في البلد الفلان الأمر ميسر لا فيه منع ولا شيء ثم يقول أنا أنا يعني أقول هو لا أقول أنا يبرعني ويكون منها هو ذهب قبل شهور واستانس وفعل وفعل وفعل نعم يغريه والعياذ بالله هذا الذي يقول هكذا أي يكون مستحلا له أو مستحرما له مستحلا سواء اعتقد النزل حلال أو أنه يعتقد حرام لكن يفعله فيه وفعله وفعله فيها وقد وقالت مشكلة ذهب إنسان إلى بلد من بلاد الشرق ليستجلب عمالا وتزوجة تسع نساء تسع نساء لا عن عقيدة أو تقليد لكن ينزل من على واحده ويركب الأخرى وكانت التي أعجبته منهن هي التاسعة هي التاسعة فطلق البواقي ثم جاء يسأل هل نكاحه للتاسعة بعد أن طلق البواقي حلال ولا حرام هذا واقع صحيح وقعت وجاء وصل وصل إلى بلاده وجاء يسأل قال أنا طلقت هل نقول هذه التاسعة حلال ولا حرام ولا فيه تفصيل فصل بارك الله فيه تفصيل إذا كان قد طلقهن قبل أن يعقد وانتهت العدة قبل أن يعقد نعم فهو حلال فالنكاح صحيح وإن كان عقد عليها وهن في حباله أو في عدة فالنكاح غير صحيح لكن ظاهر القصة ظاهر القصة أنه عقد عليها قبل أن تتم العدة إنه عقد عليها هي التاسعة ثم بعدين لما جازت له طلق الباقي إذن فنكاحه غير صحيح فلابد أن يتجنبها وأن يتزوجها من جديد إذا كان قد أعجبت على كل حال الآن قصتي أن استحلال الزنا يكون بطرق وليار بالله طيب الحرير من السحل الرجال والنساء النساء حلال لهم وإذ هذا قل لا كن أقوام والأقوام جمع قوم والقوم في الغالب للرجال كما قال الشاعر وما أدري ولست إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء وقال تعالى يا أيها الذين عمل أسخر قوم من قوم أساء يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء طيبة الثالث والخمر الخمر ما هم كل مسكر كل مقام العقل المعازف قال العلمة هي آلات له آلات له واستحلالها أيضا على الوجهين كما سبق في الزنا إما أن يعتقدوا أنها حلال أو يفعلوها فعلا المستحل لا يبالون بها وهذا وقع وقع الآن ففاضت المعازف وانتشرت بين الأمة وصار الناس فيها ثلاثة أصناف صنف قال إنها حلال حلال وصنف قال هي حرام لكنه مرتبط بها لا يدعوها وصنف الآخر قالوا حرام واجتنبوها والصواب مع الآخرين مع الآخرين صواب مع الآخرين لأن الحديث في هذا صريح استثنى الشارع من المعازف الدف الدف في المناسبات كأيام الأعياد وقدوم الغائب من سلطان أو نحوه والثالث العرس العرس فهذه الثلاثة استثناها الشارع فينا طيب ثم قال لينزلن أقوام إلى جنب علم العلم الجبل كما قال تعالى ومن آياته الجوار في البحر كالآن طيب قال يروح عليهم بسارحة لهم يعني يروح عليهم الرائح بسارحة لهم يعني أنهم منعمون عند هذا العلم لهم سوارح تسرح وخدم يختمونهم ويرجعون بهذه السارحة إليهم يأتيهم الفقير لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا على أنهم مقيمون مطمئنون لكنهم العاذ بالله على غير هدى وعلى غير طاعة قال فيبيتهم الله يعني يأخذهم بالعذاب بياتا كما قال تعالى أفاء من أهل القراء يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون يبيتهم الله عز وجل ويضع العلم الجبل يضعه يضعه ويدمره سبحانه وتعالى ويمسخ آخرين قرادة وخنازير إلى يوم القيامة ممن لم يحصل بهم هذه العقوبة يمسخون قرادة وخنازير قال الله ما كذلني هجل يؤيد الدماء أنه عغير واحد لا عن اثنين قوله يستحمون الحرة ضبطه بن ناصر بالحاء المهمنة أي المكسورة والراء الحفيفة وهو الفرق وكذا هو في معظم الروايات من سعين البخاري ما قال استحلون وش معناها نعم ولم يذكر عياض ومن تبعه غيره وأغرب المبتين فقال إنه عند البخاري زي المعجمتين وقال عم العربي هو زي المعجمتين فقال وإنما روبيناه نعم وإنما روبيناه بالمهميتين وهو الفرج والمعنى يستحلون الزنا قال المبتين يريد ارتكار الفرج بغير حله وإن كان أهل اللغة لم يذكروا هذه الغرة بهذا المعنى ولكن العامة يستعمله بكسر مهملة كما في هذه الرواية وحكى عياض وحكى عياض فيه تشكيد الراء والتفكيف هو الصلاة والرحيم أصله بياء بعد الراء فحركت وذكره علم موسى في ذيه الغري في حاء راء وقال هو بتفكيف الراء وأصدر حرح بكسر أوله وتفكيف الراء بعدها مهملة أيضا وجامل محراء قال ومنهم من يمشهد الراء ويسر جيد وقال جمع أبو داود في كتاب الدباس باب ما جاء في الحر ووقع في روايته بالمعجمتين والتشتي والراجح بالنهمنتين ويؤيده ما وقع في السهد والمبارك من حديث علي بلغ يوشف أن تستح يوشف أن تستحل أمتي في روج المساء والحرير ووقع عند الداود بالمعجمتين ثم تعقبه بأنه ليس بمحتور لأن كثيرا من الصحابة لبسوه وقال أبو الأفير المشهور في روايته بإعجام وهو ضرب من الإبريسين كذا قال وقال عرك أن المشهور في روايته مقارب المهمنتين وقال أبو العربي الحز بالمعجمتين والتشميل مختلف فيه والأفراح وليس فيه وعيد ولا عقوبة بإجماع تنمي لم تقع هذه الوظف عند الإسماعيلي ولا أبين عين طريقه الشام بل في جوايتهما يستحلون الحرير والخمر والمعازف وقوله يستحلون قال أبو العربي يحتمل أن يكون المعنى يعتقدون ذلك حلالا ويحتمل أن يكون ذلك مجازا على الاسترسال أي يسترسلون في شربها كالاسترسال بالحلال قد سمعنا ورأينا من يفعل ذلك الله أكبر والمعازف بالعين المهملة والزاي بعدها فا جمع معزفة جمع معزفة في فتح الزاي وهي آلات الملاهم ونقل القطبي عن الجواري أن المعازفة الغناء والذي في صحاحه أنها آلات الله وقيل أصوات الملاهم وفي حواش دنيا المعازف الدفوف وغيرها من ما يضروا به ويطلق على غناءه عزف وعلى كل لعب عزف ووقعت دواية الملك مريم تغدو عليهم القيام وتروح عليهم المعازف قوله ولينزلن أقوام إلى جنب علم بفتحتين والجنب أعلام وهو الجبل العالي وقيل رأس الجبل قوله يروح عليهم كذا فيه بحث الفاعل وهو الراعي لقرنة المقام إذ السارحة لا بد لها من حافة قوله بسارحة بمهملتين الماشية التي تسرح بالغداء إلى رأيها وتروح الترجع بالعشئ إلى مألفها ووقع في الواية الإسماعيلي سارحة بغير موحدة في أوله ولا حث فيها قوله يأتيهم لحاجة كذا فيه بحث الفاعل أيضا قال الكرماني التقدير الآتي أو الراعي أو المحتاج أو الرجل قلت وقع عند الإسماعيلي يأتيهم طالب حاجة فيهم طالب حاجة فتعين بعض المقدرات قوله فيبيتهم الله أي يخلكهم ليلا والبيات هجوم العدو الليلة قوله ويضع العلم أي يوقعه عليهم وقال ابن الضطال إن كان العلم جبلا فيدكدكه وإن كان بفاء وإن كان بناء فيهدمه ونحو ذلك وأبرض ابن العلم فشرحه على أنه بكس العين وسكون اللهم فقال وضع العلم إما بذهاب أهله كما سيأتي في حديث عبد الله بن عم وإما بإهانة أهله بتصليف الفجر عليهم قوله ويمسخ آخرين قرادة وخنازير إلى يوم القيامة يريد ممن لم يهلك في البيات المذكور أو من قوم آخرين غير هؤلاء الذين بيضيتوا ويؤيد الأول أن في رواية إسماعين ويمسخ منهم آخرين قال ابن العربي يحتاج الحقيقة كما وقع الأمم السالفة ويحتاج أن يكون كناية عن تبدل أخلاقهم قلت والأول أليق بالسياق وفي هذا الحديث وعيد شديد على من يتحيل في التحليل ما يحرم ما يحرم لتغيير اسمه وأن الحكم يدور ما على إلة والإلة في تحليم الخمر الإسكار ومهما وجد الإسكار والتحليم ولو لم يستمر الإسم قال ابن العربي هو أصل في أن الأحكام إنما تتعلق بمعاني الأسماء لا بإلقارها ردا على من حمله على الأرض طيب العلم ما قال ها أجل يمكن قلق عليه ايه أعد أعد قراءة الشيخ أضبط من القراءة على الشيخ ما مر علينا ايه قوله ويضع العلم أي وقيره عليه ايه حسن بعد يام حمش قال ابن الضقال إن كان العلم جبلا فيتكتبه وإن كان بناء فيهلمه ونحو ذلك وأضرب ابن العربي فشرحه على أنه بكسر العين وسكن الله فقال وضع العين إما بيهاب أهله كما سيأتي في أعدة الله وإما بآهنة أهله بتصليط الفجرة عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة