2167 - 3550 باب شوب اللبن بالماء حديث أنس أنه رأى رسول الله شرب لبنا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بارو شو باللبن بالماء حدثنا عبدان قال أخوانا عبد الله قال أخوانا يومس عن الزهري قال أخوانا أنس بن مالك رضي الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبن وأتى داره فحلقت
شاتا فشبت برسول الله صلى الله عليه وسلم شبت يعني خلط فشرب فتناول القدح فشرب وعي ساره أبوك وعي يمينه أعبابي فأعطى الأعرابي فضله ثم قال الأيمن فالأيمن حدثنا عبد الله بن محمد قال
حدثنا أبو عامر قال حدثنا قريح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم إن كان عندك ما بات هذه الليلة في شنة وإلا فرعنة قال والرجل يحور الماء في حائطه قال فقال الرجل يا رسول الله عندي ماء بارك قال فانطلق به ماء سكب في قدح ثم حلب عليه من داج
من له قال فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شرب الرجل الذي جاء معه نعم في هذا دليل حيث الأول والثاني الأول فيه دليل على جوازي خلط الماء باللبن وهذا جائز إذا كان للبيت فأما إذا
كان للسوق فإنه لا جوز لأن ذلك غش وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من غش فليس منه وفيه أيضا دليل على أن الأولى للشارب إذا شرب أن يعطي الأيمن وإن كان مفطولا ولهذا أعطي النبي صلى
الله عليه وسلم العرابية لأنه عي يمين ولم يعطي أبا بكر لأنه كان عي سالة وفيه دليل على أنه ينبغي للإنسان إذا فعل شيئا مشروعا وخشي أن يكون في قلب أحد شيئ فإنه يطمئنه ويبين له ولهذا
قال رسول عليه الصلاة والسلام على الأيمن فالأيمن لأن لا يقول قائل لماذا يدعو صاحبه الذي هو صاحبه منذ آمن به إلى أن فارق الدنيا ويعطي هذا الأعرابي فيقال أن الرسول عليه الصلاة والسلام
لما أعطى الأعرابي بيّن لأبي بكر وهكذا كل شيء ينبغي أن تعتذر منه إذا فعلته فاعتذر منه ولا تدعو الناس تكون قلوبهم تحوم يمينا وشمالا لماذا ولماذا أو يدخل عليهم الشيطان ووسوس في نفوسهم
أشياء لا ترضاها أنت ولا غيرك فالإنسان ينبغي له في هذه الأمور أن يتهبه ولا يعتمد على ثقة الناس به لا يعتمد على هذا فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم كما قال النبي عليه الصلاة
والسلام للأنصاريين وفي الثاني حيث الثاني فيه جواز كرع الرجل بالماء أتعرفون الكرع شاكر الكرع كرع الإنسان بالماء أن يشرب بفمه كرع بالماء هكذا وأشرب بفمه هذا معنى التكريع ففيه دليل
على جواز التكريع لكن في هذه الحال يجب على الإنسان أن يحتاط وينتبه لأن لا يدخل في فمه شيء يؤذيه وفيه أيضا دليل على اختيار الماء البارد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم بات هذه الليلة
في شنة لأن الماء إذا بات في الشنة يكون باردا والشنة هو الجلد القديم لأن الجلد القديم يكون الماء فيه أبرد من الجلد الجديد وفيه أيضا دليل على إكرام الصحابة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم حيث قال له انطلق إلى العريش وفيه دليل أيضا على جواز خلط اللبن بالماء للضيف لأن هذا الأنصاري رضي الله عنه خلطه بماء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة