2166باب استعذاب الماء حديث أنس كان أبوا طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أبو استعدال الماء حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن إسحاق من عبد الله أنه سمع أنس بن مالك يقول كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالة من نخ وكان أحرب ماله إليه بير حر وكانت مستقبلة
المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب الماء فيها طيب قال أنس فلما نزل لم تنالوا البر حتى تنفقه مما تحبون قام أبو طلحة فقال يا رسول الله إن الله يقول لم تنالوا البر
حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب مالي إليه بير حر وإنها صدق لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ ذلك مال رابح أو رايح شك
عبد الله وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وفي بني عمه وقال إسماعيل ويحيا ابن يحيا رايح فيها الحديث الثاني
على استعداب الماء لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب والاستعداب الماء لا بأس به لأنه من التمتع في نعم الله سبحانه وتعالى لا يقال للإنسان أشرب من بئر
حائطك وبستانك أو من بئر بيتك ولو كان ملحا أجاجا فالليقال ما دام الله أنعم عليك بماء عذب حولك فالأفضل أن تتمتع بنعمة الله قال الله تعالى أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من
المزن أم نحن منزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون وهكذا جميع الطيبات لا ينبغي للإنسان أن يدع الطيب الأحسن والأكمل تزههدا وتورعا لأن هذا خلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام وقد
مر علينا حديث بلال وغيره في كونهم يبيعون التمر الردي ويشترون تمرا جيدا ليأكله الرسول صلى الله عليه وسلم وأقرهم على ذلك نعم لو فرض أن هناك قضية معينة ينبغي أن يتواضع فيها الإنسان
ويعتي بالشيء الدون جبرا لخاطر من لا يجد فهذا قد يكون فيه فضل من هذه الناحية وأما أن يكون يتعبذ الله عز وجل بترك الطيب إلى الوسط أو إلى الردي تزههدا وتورعا فهذا خلاف السنة نعم هذا
مر علينا حديث من قبل وتكلمنا عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة