2165 - 3550 حديث أنس رفعت إلى السدرة فإذا أربعة أنهار📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقال ابراهيم لقهمان عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قل لي أصفت الفترة أنت وأمتك وقال الشام وسعيد وأمان عن قتادة عن أنس بن مالك عمالك النساء صلى الله عليه وسلم في الأنهار نحوه
ولم يذكروا ثلاثة أقداح شوف الكلام عن الفراثة والنيل فتح ماذا ذكر شيء؟
قل وقال ابراهيم لقهم وقال رفعك لي سبب الانتهاء فإذا أربعة أنهار نهران ظاهران ونهران باطنان فأما النهران الظاهران فهما النيل وهو نهر مصر والفرار بضم الفاء والمثنات الفلقية المجرورة
وهو نهر الكوفة وأصله من أطراف إرمينيا وأما النهران الباطنان فنهران في الجنة وهما فيما قاله مقاتل السلسبيل والكوثر والظاهران والظاهر أن النيل والفرار يخرجان من أصلها ثم يسيران حيث
أراد الله ثم يخرجان من الأرض ويسيران فيها وهذا لا يمنعه شرع ولا عقل وهو ظاهر الحديث فوجب المصير إليه فأتيتم هذا الذي ذكر المؤلف الشارح رحمه الله أن الفرات والنيل نهران من أنهار
الجنة حقيقة والله أعلم كيف نزل إلى الأرض وساح هذا السيح وهذا كما قال المؤلف لا أمنعه عقل ولا شرع فها هو الحجر الأسود يقال إنه نزل من الجنة ورويه في هذا الحديث عن الرسول صلى الله
عليه وسلم ولا مانع أن الله تعالى ينزل من الجنة أشياء وتكون لحسب ما يتناسب مع الأرض وإن كان أصلها من الجنة وقال بعض أهل العلم إن هذا من باب التشبيه يعني أن هذين النهرين في عذوبتهما
وصفائهما ونفعهما كأنهار الجنة التي قال الله تعالى فيها أنهار من ماء غير عاس وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمل لذة للشاربين وأنهار من عاس المصفة قالوا ويمنعه الحمل على
الحقيقة يمنعه أن منبع هذين النهرين معلوم ومعروف وإذا كان معلوم ومعروفا تعين أن يكون الخبر الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام مرادا به أنهما تشبهان أنهار الجنة فمن نظر إلى الواقع
والحس قال يجب أن يكون هذين النهران من أنهار الجنة في الصفاء والعذوبة والنفل ومن نظر إلى ظهر الحديث قال إنهما من أنهار الجنة حقيقة وأن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير ولا يلزم أن
يقال إذا كان من أنهار الجنة فكيف يكونان على صفة أنهار الدنيا لأننا نقول إن الله قادر على أن يجعل طبيعاتهما تنطبع أو تتفق مع طبيعة الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة