٦ / ٧ تفسير سورة الانعام / الاية ٣٧ الى ٤٨

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه صنة الله عز وجل ولا يرجع على هذا أن قريشا قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرن آية يا محمد فأشر إلى القمر فانشق نصفين قال أهل العلم إنما لم يهلكوا لأنهم لم يقترحوا آية معينة ولو اقترحوا آية معينة ثم جاءت ولم يؤمنوا لهذا هكذا قرر أهل العلم رحمه الله وقول لولا نزل عليه آية من ربه آية أي علامة تبل على صدقه وصحة رسالته وهنا نقف لنبين أن بعض العلماء وما أكثرهم يعبرون عن آيات الرسل بالمعجزات وهذا نقص عظيم لأننا لو سمعناها معجزات لو ورد علينا ما يفعله السحرة فإن السحرة يفعلون ما يعجز البشر لكن آية تحدد المعنى وهو العلامة على صدقه وصلحة رسالته ولذلك لا تجد في القرآن أن الله عبر عن آيات العسل بالمعجزات أبدا إنما يعبر عنها بإيش بالآيات وقول من ربه يعني بذلك الله عز وجل وفي هذا التعبير تكبر وتعالي حيث قالوا من ربه ولم يقولوا من الله كأنهم في شق والرسول صلى الله عليه وسلم مع الله في شق الأخر ما قال من ربنا ولا من الله قال الله تعالى قل إن الله قادر على أن ينزل آية ليس بعاته على أن ينزل آية بل هو قادر لما طلب الحواريون من عيسى أن ينزل عليه مائدة من السماء هل قدر الله عليها؟ نعم قدر الله عليها على قول من يقول إنها نزلت وكذلك آيات الرسل الحسية والمعنوية كلها من عند الله فهو قادع على أن ينزل آية ولكنه لا يريد أن يأتي بما يظلم هؤلاء لأنه لو جاءت الآيات حسب الاقتراح لكن كل واحد يقترح ما يرى أنه آية وقد يقترح ما يرى أنه آية وليست آية لذلك نقول الآيات عند الله عز وجل ولهذا قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكنه يريد أو لا يريد نعم لا يريد وإذا لم يريد للم يكون ولكن أكثرهم لا يعلمون أو لا يعلمون أن الله عز وجل هو الذي ينزل الآيات وهو قادر على أن يأتي بآية وقادر على أن لا يأتي بآية فهم جهلة ولو كان عندهم عين لعلموا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يمكن أن يأتي بآية فلذي يأتي بها هو الله من فوائد هذه الآية الكريمة تعنف هؤلاء المكذبين حيث احتجوا بهذا أن الله لم ينزل عنه آية ولكن هل هذه الدعوة حق أو باطئ والله إنه باطئ آيات النبي صلى الله عليه وسلم مشاهدة معلومة من آياته العظيمة هذا القرآن هذا القرآن الذي جعل كبار قريش يتسللون لواذا في الليل ليستمعوا قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لأنها سحرت الباب وأعجبتهم إعجابا كثيرا لكنهم معاندون كذلك آيات كثيرة حسية مثل ما حصل لعمها أبي طالب من البركات في أهله وماله لسبب حرانته للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كذلك أيضا صد أعدائه عنه عليه الصلاة والسلام وجعلنا من بين أدهم سدا ومن خلفهم سدا فعصناهم بأمراء بسرون والآيات كثيرة يعرفونها لكنهم مستكبرون ومن فوائد هذه الآية الكريمة استكبار هؤلاء وترفعهم حيث قالوا من ربي لم يقولوا من ربنا ولم يقولوا من الله كأنه في جانب والرسول صلى الله عليه وآله وسلم والله في جانب الآخر من فوائد الآية الكريمة انتصار الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم حيث يدافع أن لما قالوا لولا نزل علاءة من ربه لا شخص هذا يجب ضغطا على الرسول عليه الصلاة والسلام فالله دعا يجيب عنه انتصارا له قل إن الله قادر على أن ينزل آية ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات القدرة الله عز وجل نقول إن الله قادر على أن ينزل آية هذه القدرة قدرة كاملة لا يلحقها شيء من العجز لحول الله تبارك وتعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا فلكمان علمه وقدرته لا يعجزه شيء لأن العز عن الشيء سببه إما الجهل وإما أضبع فالله عليم قدير طيب هذه القدرة تتعلق بكل شيء على كل شيء قدير ولا تبحث كما بحث المتكلمون المتعمقون المتنطعون هل تتعلق بالممكن والواجب والمستحيل أو بالممكن والواجب فقط دون المستحيل هذا كلام فاظم الله عز وجل أطلق قدرته والله على كل شيء قدير فيه عبارة بعضهم يقولون خص العقل ذاته فليس عليه بقادر كلام فاضح يعني العقل ذل على أن الله لا يقدر على نفسه أفأنتم وهذا يعني تعطيل الله عز وجل عن كل فعل لأنه ما يقدر ما يقدر يقال أي شيء فيما يتعلق نفسه ونحن نقول إن الله على كل شيء قدير فإذا قال قائل هل تقول إن الله يقدر على أن يهلك نفسه إن شاء الله العافظ فجوى يقول إن الله سبحانه وتعالى أثبت لنفسه الكمال من كل وجه والهلاك نقص فلا يمكن وهذا السؤال غير والد لكن المتكلمين يريدونه حتى يصلوا إلى أن القدرة لا تتعلق بالمستحيل يذكر أن الشيطان يضع كرسجه على البحر ويرس الجنود يغلون الناس فإذا مات العابد لن يترث بذلك وإذا مات العالم فإنه يفرح فرح عظيم إذا مات العالم فقال له جنود كيف تفرح هذا الفرح بموت العالم والعابد لا تترث به كلا أن العالم أضر علي من العابد العابد إذا مات لم يفقده إلا نفسه والعالم تفقده الأمة العالم إذا اهتزهد الله بأمة والعابد في مسجد وإن شئتم ضربت لكم مثلا يقال إنه أرسل إلى العابد وقال له لا فلام هل يستطيع الله عز وجل أن يجعل السماوات والأرض كلها كلها في بيضة هل يستطيع؟ هل يقدر؟ العابد قال لا سماش كده بيضة نعم يقول بعقل الله العابد أنا أقوله عنه يعني إلا ما يعلم يقول أنا لو بأجد ببيضة نحفلت نعم كيف السماوات على الأرض ما يصدر راح للعابد للعالم قال له هل يقدر أن الله يجعل السماوات على الأرض في بيضة قال نعم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فجاء الممتوج قال يلا شوف هذا العابد كفر وهو لا يعلم أنكر قدر الله عز وجل وهذاك آمن إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول لو كن فيكون على كل حال أنا قصتي من هذه المسائل التعمق فيها غلط أثبت ما أثبته الله لنفسه وأن الله على كل شيء قدير وأعرض عما سوى ذلك ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أفعال الله عز وجل مقرونة بمشيئته بمعنى أن ما لم يشعه لم يكن وإن كان قادرا على لقوله قادرا على أن ينزل آية يعني ولكنه لم يشع ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أكثر هؤلاء المنكرين المكذبين لا يعلمون حقيقة الأمر لأنهم لم يتفكروا ولو تفكروا لعلم لكنهم معرضون ثم قال عز وجل وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحين إلا أمم أمثالكم استمع سبحان الله ما من دابة في الأرض المرد بالدابة كل ما يدب على الأرض بأرجل متعددة أو أربع أو سنتين أو يزحف على بطن أي داب في الأرض ولا طائر يطير بجنحيه فذكر المخلوقات الأرضية والمخلوقات الهوائية التي تسبح في الجو ولا طائر يطير بجنحيه إلا أمم أمثالكم الطيور على اختلاف أنواع وكذلك الدواب على الأرض على اختلاف أنواعها كلها أمم مثلنا هم موسم تختلف في أجناسها تختلف في ألوانها تختلف في قدراتها تختلف في أرزاقها تختلف في لغاتها كما أننا نحن كذلك أممه وقوله طائر يطير بجناحيه هذا من باب التوكيد يعني هنا معروف أن الطائر لا يطير إلا بجناحيه كما إذا قلت يمشي برجلي أو ينظر بعينيه أو يسمع بأذنيه وما عشبه ذلك فهو من باب التوكيد وأما دعوة بعضهم إن هذا قيد تخرج به الطائرات لأن فالر تطيب لكن ليس بجناحيه فهذا غلط لأن شيئا لم يكن معروفا في ذلك الوقت لا يسرح الاحتراج منه لأنه غير والد أصلا فالصواب أن قوله يطير بجناحيه من باب التوكير على أني أقول لكم إن الطائرة مركبة على الطير على الطير فيها جناح بمن يصاب يمنعها من التارجح وفيها أيضا هواء وضير يدين من الهواء وفيها أيضا انخفاض الأجنع عند النزول وارتباع عند الطلوع المهم أن الذي سمعنا وقرأنا ورأيناه في الصورة أن هذه الطائرات مركبة على حسب الطلوع إلا أمم أمثال هذه الأمم سبحان الله متنوعة متفرقة مختلفة في الأحكام في الألوان في القوى في كل شيء أيضا مختلفة في اللغات والأنصم هل تعرف البقرة ما تقوم به الهرة من الصوت نعم ما تعرف ولا العتل لكن بقرة مع بقرة تعرف وهرة مع هرة تعرف متعمل سبحان الله تجد الهرة لها أصوات مختلفة إذا كانت تريد البحل فلها صوت خاص إذا كانت تريد أن تروى أولادها الصغار لها صوت خاص تجد تدخل عن المكان ثم تنعب لأطفالها فإذا هم مستمعون عليه بحان الله صوت غير العاد كل واحد من هذه الأمم لا يعرف لغة الأمم الآخرين ثم إن الله عز وجل أعطى كل نوع من هذه الأمم أعطاه هداية يحتدي بها كيف يعيش ويقال إن أذكى ما يكون النمل النمل سبحان الله أعطاه الله تعالى ذكاء عجيب هو من الحيوان الذي ينظر للمستقبل ينظر للمستقبل فإذا جاء وقت الحب جمع الحب في جحوره وماذا يسمعه؟ يأكل رأس الحب يأكله من أجل أن لا تنبد لأنه لو نبجت فسدت فسدت عليه فيأكلها لأنه لا ساكت ثم إذا جاءت الأمطار ووصل المطر إلى الحد خرج به خرج به مما كان خرج به ينشره لأنه يقصد ولاتقاء رائحة وهذا مشاهد يعني مشاهده مشاهده وسأل السائل من يقول هل يجوز إذا رأيت هذا الحد المزبر الذي يكالب الاستعان هل يجوز أني أخذه؟ هل يجوز؟ كيف؟ أعطي النمل اللي يملك؟ لكنه يقولك ما أخذ؟ أعطيك النمل أنت؟ طيب هل نقول يجوز أخذه؟ عند الضرورة فقط لأن حرمة العدم أفضل من حرمة هذا ثم نقول أيضا يجوز إذا كانت النمل يمكن أن تتغذع بغيعة لأن النمل في أيام الشتاء ما سخرج تبقى في جحية فهي محتاجة الذي أرى في هذه المسألة أنه إذا كان الآدمي مضطر لذلك فهو مقدم إذا لم يكن مضطر نظرنا إذا كان يمكن أن تجمل طعاما غيره فلا بأس أن أقول وإلا فيبقيه له يعني أخشى أن يكون هذا من جنس حبس الهرة التي دخلت النار امرأة بها لا هي أطعمتها ولا أصلاتها تأكل من فجل الشباب نعم نضيب ذلك أيضا وجدت مع هرة لحم جاءت لها من الجيران لحمك تساوي هل لك أن تأخذها من هذه الضوات نعم هذا صحيح لأن الهرة الآن سرق نعم فيأخذ منها ويرد إلى صحيح لا سيما إذا كانت بجاء جهوة حية معلوم أنقذها وأعطها الجيران طيب المهم أن هذه الدواب أمم أمثال ولها عشائح وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتاب مفتاح ذلك السعادة ذكر العجب العجاب من هذه الأمم نقف على هذا الأسئلة نعم نرى ايه طيب هذا السؤال مشكلة يقول نرى بعض الهرار في المكة تأخذ الحمام هل لنا أن نمنعهم أن تقادر على إنقاذ هذا الطيب فيجب لك أن تنقذه لكن لو رأيتها ميتة معها فدعها نعم شيء التي ليس في أحيانك من السيارات والطيارات هل تسمى دوار أو لا يختص من أحيانك لا لا المرادة ما فيه الروح في الحديث التي فيها المكان إذا راكم أضربتهم نعم يتسمى ويحتوى عليها حنيف ثم قالوا فيه هل تسمى دوار أو لا يختص من السيارة هل تسمى دوار أو لا يختص من أحيانك إيه لأسمى راح نعم فمن خبوبة درجة النملة مصالحة يعني يعني سيأخذ النصب طيب إذا أخذت النصب ألا نقول يجب عليك أن ترده إلى صاحبي ما هي النملة المزوح اللحول يعني في الغالب أنه سيأخذ اللحول هل نقول أخذ هذا الحق وأعطيه صاحب المزوح نعم ورد عن بعض الأخوة أنهم يكلمون النملة يأتي إلى بيت النمل إذا كانت في بيت أو في حديقة أو كذا ثم يقول اخرجي ويذكر رآيات من صوت النمل واحد منهم جوالله قريدي خرجت من بيته ودخلت بيت السجار يعني خاطبها؟ وشقال؟ يقول أسألك بالله تخرج منها ويأتيها الزال يقول أخرجت من مزرعة به وجاءت المزرعة الجاري سبحان الله والله ربنا عندنا في مسجد في مسجد الحي كان عند ذلك المسجد نمر كبير جدا فجاء أحد الإخوة رجل مفتقيل من الإخوة عندنا وقال أصرف بالله أن تخرج من هذا المسجد فمؤذر المسجد يعني من دولة يعني فيها صوفية وكذا فلما جاء بكرة ما وجد النمر قال دل توجه يجلس على كل استيصالي ثم يقرأ آيات من القرآن ثم ترحل النمل ترحل عن بيته وهذا يقول أنه تفهم وقصة سلامية واضح أنه تفهم ما عدده والله يقول يد آيات نعم يعني يعيش مثلا في السكت في البيت يكون أطفال صغار وغالب قد يكررسه يعني تجربه لهذا النمل نعم نعم هل لنا يعني النقص له؟ ايه محنوح إذا لم ندفع عليها إلا بالقفل لكن إذا جربنا القازة الوقود إذا صبيته على جحنه وحق الخور خلاص تروح فرح أعوذي بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى وما من دابة في الأرض وَلَا يَطَائِرٍ يَطِيْهُ بِجَنَاحَيْهِمْ إِلَّا أُمُمْ أَمْثَابِهِمْ ما المرابب بقوله بجناحيه؟ فضل لا بجناحي يطير بجناحيه نعم المرابب بها؟ جناح طيور هي لك المرابب ايش؟ يعني لو قال الطائر يستغنى عن طوله بقوله طائر عن جناحيه التأكيد هذي التأكيد كما هو قال؟ يسمع بأذنين يسمع بأذنين ويبسرك على ناجك ومعش بلاك طيّم ما معنى قوله إلا أمم أم ذارك؟ جمع خلق لا معنى أمم أم فارق يعني أصناء إلا أمم ذارك أصناء نعم كل صنف له حالة خاصة تمام؟ طيّم هل يشمل ذلك صغار النبي؟ يشمل كيف ذلك؟ كيف يشمل؟ كيف يشمل؟ والرحمة ويدبونها قل لله هذا وجد لا يدبون على الأرض طيب لو قال الطائم هناك من يمشي على بطنه يجرى في هذا لأنه يدب على الأرض تمام قالوا عز وجل ما فرطنا في الكتاب من شيء من مرد الكتاب لا قال الله عز وجل تبارك وتعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء فرقنا يعني أهملنا والمراجب الكتاب اللوح المحفوظ وليس الكتاب العزيز الكتاب العزيز قال الله فيه ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء فالمراجب الكتاب هنا اللوح المحفوظ يعني ما أهمل الله شيئا إلا ختبه في اللوح المحفوظ ولا يشكل عليك أن تقول كيف يكتب كل شيء حتى أصناف الدواب لأننا نقول الواجب على الإنسان أن يؤمن بما أخبر الله به سواء أدركه عقله إيش أن نمدرك ولو كان الإنسان لا يؤمن إلا بما أدركه عقله لم يكن مؤمنا حقا فكل ما أخبر الله به من هذا وغيره فالواجب علينا أن نؤمن به ولا نعترد ولا نريد سواء أدركناه بعقولنا أم لم ندرك على أنه يوجد الآن من صنع البشر أشياء صغيرة تحتمل كلمات كثيرة جدا وهي من صنع البشر هذه الأقراص الأقراص يسمونها الليذر تحمل كثيرا جدا من الكلمات وقال ما فرضنا في الكتاب من شيء من هذه زائدة للتوكيد وليعلم أنه ليس في كتاب الله شيء زائد لغير معنى أبدا لأن القرآن لفظ معنى لكن قولنا زائد بمعنى الزيادة الإعرابية يعني زائد إعرابا أما معنى فلا ما في تتبع الله شيئا زائد واضح طيب يعني كل شيء فإن الله تعالى كتبه في هذا الروح المحفوظ ثم إلى ربهم يحشرون سبحان الله يعني ثم بعد أن تنتهي الدنيا الى ربهم الذي خلقهم عز وجل وكتبهم في اللحمة فوق يحشرون ان يجمعون كل شيء كل شيء يحشر يوم الزيانة ولا تستغرب ايضا تقول كيف تحشر هذه الدواب والصفاء والبهائي والطيور وغيرها لا تستغرب الواجب عليك ان تصدق تصدق والمسألة فوق ما يدركه العقل كلهم يحشرون الى الله كلهم يقتص للنجني عليه من أجان عليه حتى الشاك التي ليس لها قرون تقتص من الشاك التي لها قرون إذا نطحتها بالدني حال الله كمال العدل ولهذا يظهر يوم القيامة من تمام عدل له عز وجل ورحمته وغضبه أيضا ما لم يكن سابقا حتى يظهر تمام العدل للخلائق جميعا ثم إلى رب المفشعون أن يجمعون بعد الحياة في هذه الآية الكريمة أنه ما من حيوان يدب على الأرض أو يطير في السماء إلا وهو مكتوب عند الله عز وجل إلا وهو مكتوب عند الله ومن فائدها أن القرآن الكريم جاء بالأسلوب العربي بمعنى أنه جرى على ما ينطق به العرب في لغته فإذا كان من عدد العرب مثلا أن نؤكد الشيء بما يزيده قوة جاء به القرآن ولذلك تجدون في القرآن الكريم كثيرا من الإقسامات على الشيء والسماء والطارق والسماء ذات البروج وما أشبه دائما هل هذا لشك فيما أخبر الله به لا يعني الله تعالى صادق سواء أقسم أم لا لكن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين فجرى استعبير على ما كان العرب يعبرون به ومن طائد هذه الآية الكريمة أن الإنسان يجب أن يعرف قدر نفسه فهو بالنسبة لعظمة الله عز وجل كالنملة أمم أمثال إذا لا تترفع ولا تتعلم ما أنت إلا مثل هذه الدواء بالنسبة لعظم الله عز وجل وإن كان الله عز وجل قال ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا لم يفضل بني آدم على كل ما خلق الله بل على كثير مما خلق الله وما يهم بعض الناس من أن بني آدم هم أفضل المحلوقات فخطأ لماذا يا آدم غرق نعم لقوله وفضلناهم على كثير ممن خلقنا ما قل على من خلقنا على كثير ممن خلقنا تبقية أفهمت وإياك أن تأتي بالتعليل مع وجود الدليل أفهمت طيب ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله عز وجل لم يهمل شيئا إلا هو محفو كل شيء كسب لقوله ما فرطنا في الكتاب من شيء ولأن الله تعالى أمره أي أمر القلم أن يكتب ما هو كائن إلى إلى الملطية ومن فرائب على الآية الكريمة أن مآل هذه المخلطة الطائرة والزاحفة أن مآلها إلى الله عز وجل ثم إلى ربهم يحشون ثم قال الله سبحانه وتعالى قال والذين كذبوا بآياتنا ثموا وبكروا الجملة هذه معطوفة والذين كذبوا بآياتنا أي قالوا إنها كذب ولم يصدقوا بها جاءوا للآيات الفونية وقالوا هذه السحر كما قال في العود حين رأى آيات موسى قال هذه السحر وكما قال الله عز وجل عن قريس تربت الساعة وانشق القمر وأيها آية يقول يعرض ويقول السحر المستمر فكذبوا بالآيات الفونية كذبوا كذلك بالآيات الشرعية ووصفوا الرسل بالكذبة بالشعراء بالكهنة بالمجانين بالمسكورين وما أشبه هذا وهذا التكريب بإيش بالآيات الشرعي هؤلاء الذين يكذبوا بآيات الله صم وبكم في الظلمات ثلاث أحوال لهم صم بآذانهم لا يسمعون الكتاب سماع انتفاع فلا يسمعونه سماع انتفاع فانسد طريق الحق عنهم من جهة السماع بكم كم أبكم وهو الذي لا نطق فلا ينطقون بالحر ولكنهم ينطقون بالباطل في الظلمات لا يبسرون الظلمات محيطة بينهم من كل جانب لأن فيه تدل على الظرفية والظرف محيط بمظروف فنسدف عليهم أبواب العلم المعلم السم والبصر والنطق والعياذ بالله وفي هذا قال الله عز وجل في سورة بقرة فهم لا يعقلون من يشأ الله يضلله الجملة شرطية فعل الشرط يشأ وجوابه يضلله أي من يشأ الله إضلاله يضلله لأن الأمر أمره عز وجل لا معقب الحكم ولا اعتراض عليه ولا يسأل عما يحقن فنسأل الله أن يهدينا في من هدع من يشأ الله يضلله فيعمى عن الحق ولا يصل إليه ومن يشاء يجعله على صراط مستقيم ونقدر هنا ومن يشاء هدايته يجعله أن يصيره على صراط مستقيم أي على طريق مستقيم لا عوج فيه وهو الإسلام وفي هذه الآن من الغوائد خيان حال الذين كذبوا بآلات الله وأنه لا سبيل إلى هدايته لماذا؟ لأنهم صموا لا يسمعون الحق سمع انتفاء وكذلك في الظلمات وأنهم لا يمتقون بالحق ومن فوائد هذه العادة الكريمة أن من شاء الله هداية اهتدى ومن شاء ظلاله ظل ويتفرع على هذه الفائدة أن يلجأ الإنسان إلى ربي تبارك وتعالى بطلب الهداية والاستعادة من الغواية لأن الأمر في يد الله فإن قال قائل هل هذه المشيئة مشيئة مجردة بمعنى أنه من شاء أن يهديه هداه ومن شأنه أن يغله أظلة بدون أي حكمة أو أنها مشيئة مقرونة بالحكمة فالجواب الثاني أنها مشيئة مقرونة بالحكمة وهذا هو المتعين لأن جميع أفعال الله تبارك وتعالى وأحكام الله كلها مقرونة بالحكمة قم ذا في أحكام الله قال الله تعالى في آية آية واريد فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما وقال تعالى في الأمور القدرية وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما فلا مشيئة مجردة في أفعال الله ولا أحكام بل هي مقوانة الحكم ولكن هل هذه الحكم معلومة للخلص؟ الجواب قد تكون معلومة وهذا والحمد لله هو الأكثر وقد تكون مجهولة لبعض الناس دون بعض وقد تكون مجهولة لجميع الناس لا يفضلون بالله علمه ومن فوائد هذه الالتكريمة أن الصراب وهو دين الإسلام مستقيم لا وجاج فيه ولا انحراف فيه ولا شقاة مستقيم وإضافي لذلك ولا تناقض فيه لأنه لكان فيه تناقض لم يكن مستقيما إذا قال قائل هل للإنسان هج على الله إذا أضلهم وهدى آخرين فالجواب لا لأن الهداية فضل من الله عز وجل وفضل الله يؤتيه من يشاء وأيضا الإضلال لا بد أن يكون مبنيا على حال الأد لقول الله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ولقوله فإن تولوا فأعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثير من الناس لفسهم فالحاصل أن الله تعالى يظن من يشاء وعند من يشاء الحكمة ولا بد من أن يكون الإضلال من شراء فعل العبد ثم قر الله عز وجل قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله قرأتكم أغير الله تدعون إن كنتم صادقون قل أي محمد وإنشيت فقل إن الخطاب عام لكل ما يصح الخطاب أرأيتكم؟ قال العلماء أرأيت بمعنى أخبرهم وكال الخطاب فاعل والكافل الخطاب توكيدا وليس لها محن العراب والميم علامة ستامة وأرأيت تحتاج إلى مفعول مفعول أول ومفعول ثاني لأن الرؤية هنا علمية قالوا المفعول الأول محنوف والمفعول الثاني الجملة للستفهامية أغير الله تدعون هذا المحبوث يقدر بما يناسب الحال فيكون تطيل هنا أرأيتكم حالكم عند الشدة أغير الله تدعون بين الله من يدعون عند الشدة قد بل إياهم تدعون نعود للإعراب أقول الهمزة للستفهام والرؤية هنا علمية والتاء وفاعل والكاة للخطاب توكيدا والميم علامة الجنب ورعى العلمية تنصر مفعولين المفعول أول هنا محذوف ويقدر بما يناسب المقام والذي يناسب المقام هنا حالكم عند الشي وزملة أغير الله تدعون هي محل نص المفعول السامح يعني أخبروني إذا وقتهم في شدة أتدعون غير الله الجواب إذا غشهم موز كالظلل دعوا من دعوا الله مخصين له الدين فإذا وقعوا في الشدة عرفوا الله والعجب أن المشركين إذا وقعوا في الشدة دعوا الله وأن بعض طوائف هذه الأمة إذا وقعوا في الشدة دعوا غير الله إذا وقعوا في الشدة دعوا عبد القادر الجيداني دعوا علي بن أبي طالب دعوا الحسين وما أشبه له فصار حال المشركين خيرا من حال هؤلاء طيب وقالوا إن كنتم صادقين أي إن كنتم صادقين في أن غير الله نجيكم ولكن إذا كانوا يدعون الله عند الشدة صاروا كاذبين في دعواهم أن هذه الآلهة تنجيه ثم قال بل إياه تدعون بل للإضافة الإبطال إبطال أنهم يدعون غير الله وإياه مفعول مقدم لتدعون وتقديم المعمول يفيد الحصر المعنى بل لا تدعون إلا الله فيكشف ما تدعون إليه يكشف في معنى يزيل كما تكشف المستوع فتزيل سترة حتى يبدو ويرهر فيكشف ما تدعون إليه أي ما دعوتم به إلى الله عز وجل أن يكشف الدعاء الذي أنهيتموه إلى الله عز وجل يكشف ما تدعون إليه إن شاء وإنما قال إن شاء لألا يطمع هؤلاء في كسف الكربة فإذا لم تكشف احتجوا على الله فإذا قال إن شاء صار في مسألة تحت مشيئة الله قد يشاء الله عز وجل كسف هذه الكربة وقد لا يشاءها حسن ما تطلب حكمته تبارك وتعالى وتنسون ما تشرفون تنسون بمعنى تذهلون عنه لشدة ما وقع بكم تنس كل شيء وقيل إن النسيان هنا بمعنى الترك أي أنهم يدعون الله عز وجل بحضور قلب وذكر وهما متلازمات في الواقع لأن الإنسان عند الدهشة ينسى أي ينسى معبوداته ولأنه أيضا عند الشدة يعتقد أن المعبودة لا ينفعه فهي صالح للأمري وفسرها كثير من الناس من المبسرين بأن النسيان هنا بمعنى الترك كما قال عز وجل فدوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إيش إنا نسيناكم وقال نسوا الله فنسيهم فنسيهم والنسان المضافي لله هو الترك في مثل هذا وأما في قوله لا يغلو ربي ولا ينسى فالمراض بالنسان هنا أن يغيب عنه ما كان ذاكرا له من قبل لكننا نريد النسان المثبث لله يجب أن يكون بمعنى الثرق لا بمعنى الظهور عن معلوم اما المنت عن الله فنعم هو اللي يكون بمعنى الذهول عن معلوم ايه نعم ايه نعم المعنى اعلمت فاخبره يعني اخبره معاملات من اللي جديد له انه بس تفسيره بالمعنى المقدر تفسيره بمعنى اخبروني او اخبرني هذا تفسيره النعم اما المدار لله فالمعنى اعلمت هذا فاخبره نعم سأل نعم لا يستقيد لا يستقيد لا يستقيد لأن السياق يعين لأحد العين فهنا السياق يعين أنه يرغب محور من الضالقة أين عجبين وصفون لزامة الشركاء على المصر أن العجب العداد حصل على خلقة لزامة الشركاء على المصر يكون مغالقة حتى لا أحسن يعجف يقول إنه دعوا يمسك ما يحصل لأنه مقدم بالمشيئ نعم يحجاب السلام عليكم الذين يحرفون الآيات هلين يقولونك الذين يقدموا بآياتنا هو التحريف الوطيط يعني بمعنى التأويل إذا كان تأويل إنكار فهذا ربما يكون فيها أما إذا كان تأويل عن اجتهاب فهذا لا يكون فيها والتأويل أنبي يقبل فإذا كان لقل يحسنه ثم إذا كان ما يرجع أمان الآخر ولكن يحسنه يجعز منها الآن فهنا ليس معاندين لكن إذا كان لقل يحسنه فهم معاندون فيشبهون الذين نجحوا نعم شهد بارق الله فيك والذين قدروا بآياتنا بعض الناس ينقلون هذه بآيات الله وينقلون بهذا الشيء ولكن ما يعملونه بعمل نعم هل هؤلاء يكذبون؟ لا لا ما كذبون هؤلاء يظهرون في المستكبرين ما نسميه لهذا أحيه معظم هذا أحيه معظم لكن لا شك أنه من أحضرنا الكافة أو أحضرنا الكافة ليس عن المطلقات ماجزة لأن الله قد قضلناهم على كثير من المطلق المطلقين هذا الدعاء المنكر ما يجوز لا أسألك رب القضاء ولكن أسألك اللبص فيه هذا غلط هذا يدول على أن هذا الإنسان يعني كأنه يقول لا أبالي لا أسأل الله عز وجل أن يعافيك ولا رب القضاء إلا الدعاء لكن هل يتجدك كلمة من صوفين أو شبه؟ وصارف على الأسف مثل ما صار هل الإنسان مسيء أو مخيء محمد الله هذا الدعاء المنكر ما يجوز لا أسألك رد القضاء ولا أسألك الذي فيه هذا غلط هذا يدل على أن هذا الإنسان يعني كأنه يقول لا أبال أسأل الله عز وجل أنه عافيك ولا رد القضاء إلا إلا الدعاء لكن هذه تجد كلمة من صوفي أو شبه وصارف على الأسف مثل ما صار هل الإنسان مسيء أو مخيء محمد الله أحد يسأل هذا السؤال نفسا الذي سأل هو مخير ولا مسيّف وجواب مخير هو ليبتال أن يسأل نعم بارح الله فيكم يرد كبيرا على أسهل الحقبة وكذلك الكتب في مقدمة الكتب والصلاة والسلام وعلى أسرة في خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم لا غلط وإن شما من المأرض قال واصل الخلق على الإطلاق مبينا فمل عن الشقاء لكن يجب أن يقيف الخلق بذن آب فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أنا سيد ولدي آدم جاء في الحديث أخيرته من خلقه والمراض خلقه العدميين وأعود لهم إلى الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدوم إن كنتم صادقين تلئي أو تدوم سبق الكلام على هذا وفوائده طيب من أين فوائد قل أرأيتكم إلى آخر في هذه الآية وما بعدها فوائد منها تقرير الإنسان بما لا يكونه دفع تقرير الإنسان أن يقرر بشيء يقرر به لا يكونه دفع وذلك في قوله أرأى أن تضمنتاكم عذاب الله أو أتدتم الساعة أغير الله يتدعون لأنهم في هذه الحال لا يدعون إلا الله فإذا كان كذلك فلماذا يخلصون في الشدة ويشتكون في الرخاء وقوله عذاب الله أو أتتهم الساعة المراد أن الله قد لا يعذب هؤلاء المكذبين ويؤخر ذلك إلى قيام الساعة يعني لابد إما أن يسيبهم العذاب في الدنيا وإما أن يسيبهم في يوم القيام ومن فائدها أن هؤلاء المكذبين عند الضراء لا يرجعون إلا إلى الله لقوله بل إياه تدعون ومن فائدهم أن الله تعالى يجيب دعوة المضطر ولو كان كافرا بل ويعلم عز وجل أنه سأفر إذا نجع لأن الله يجيه من الفرد وهو يعلم أنهم إذا نجوا سوف يشركون لكن وقوعهم في الشدة تقصد رحمة الله عز وجل أن يجيب دعاءهم ومثل ذلك المظلوم فإن الله يجيب دعوتهم ولو كان كافرا فهذا نصنفان تجاب دعوتهم المضطر والثاني المظلوم يجيب الله تعالى دعوته أما المضطر فلأن رحمة الله سبقت خلقه فيرحم المضطر ويجيب دعوته وأما المضلوم فلكمال عد الله عز وجل أن يجيب المضلوم انتصارا له على الظالم ومن فائد هذه الآية أنه لا صف السوق إلا الله عز وجل ويتفرع عليها أنه إذا أصابك السوء فلا تلجأ إلا إلى الله عز وجل وهل هذا النجوء فطري أم هو شرعي عقلي الله الأثان وذلك لأن بعض الذين يصيبهم الظر لا يلجأون إلى الله فالرافض مثلا إذا أصبهم الظر يلجأون إلى من؟ إلى أئمته علم يبي طالب أو الحسين أو غيرهما من أئمتهم ونحن لا ننكر أن لأئمتهم الحقيقيين درجة عند الله عز وجل على حسب عملهم لكننا ننكر أن يدعى هؤلاء من دون الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية الحذر من ممارسة السيئات فإن الإسلام ربما يتوب إلى الله عز وجل ثم يعود وبهذا قال وتنسونا وتنسونا ما تشيكون معنى تنسونا هنا بمعنى تتركون يعني أن الآلهة التي كنتم تشيكون بها تتركون وقد ذكرنا في التفسير أنه يحتمي أن المعنى الترك أو الظهور لشدة ما نازل بهم ثم قال الله عز وجل ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ما أكثر ما يارده القرآن الكريم مثل هذا التعبير لقد قال أهل العلم واللام مؤكد للقسم يعني أنها تمهد للقسم فيكون قبلها قسم صار هنا روم قسم مقدر واللام مؤكد للقسم مؤكد له وقد مؤكد أيضا فيكون في هذا مؤكدات ثلاثة أرسلنا إلى أم من قبلك يعني أرسلنا رسلا إلى أمم من قبلك أمم جمع أمة والأمة في القرآن الكريم ترد على معاني متعدة ترد بمعنى الإمام مثل قوله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانت لله أي إماما وترد بمعنى الوقت مثل قول الله تعالى والدفر بعد أمة أي بعد زمن وترد بمعنى الطائفة كما هنا أي طائفة وشعب وما أشبه ذلك هل ترد لغير هذا ترد لمعنى الرابع لكني نسيته نعم وهو نعم وهو الدين كما في قوله تعالى إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّهِ أي على مِلَّهِ فلها في القرآن الكريم أربعة معه وقوله إلى أمم من قبلك لأن كل الأمم التي أسأل إليه الرسول كلهم قبل الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه خاتمهم فأخذناهم بالبأساء والضراء أخذناهم بالبأساء ألف هذي عاطف وهل يعاطف على إرسال الرسل بمعنى أن الرسل أرسلوا ليأخذ هؤلاء بالبأساء والضراء لا بل لكن في الآية حذفا تقديره فكذبوا أو كفروا أو ما أشبه هذا وهذا يسمى إيجاز حذف لأن الإيجاز عند البلغيين نوعا إيجاز قصر وهو أن تكون الكلمات القليلة تحمل معانيا كثيرا وإجاز حذب وهو أن يكون في الكلام القليل شيء محذوف يدل عليه السياق فهنا لا شك أن في هذا الكلام شيء محذوفا والتقديم فأخذناهم بالبأساء والضراء البأس يعني الشدة والضراء التضرر لعلهم يتضرعون لعل هنا للتعليم أي لأجل أن يتضرعوا إلى الله عز وجل ولكن هل حصل هذا؟ يقول الله عز وجل فلولا إذ جاعهم بأسنا أي عذابنا تضرعوا لولا هنا بمعنى هل لا يعني فهل لا إذ جاعهم البأس تضرعوا الجواب لا ولهذا قال ولكن قست قلوبهم أي صلوبت ولم تلل وبقوا على ما هم عليه وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون زين بما نحسن حسن لهم ما كانوا يعملون يعني من المعاص والكفر والشرك ولم يقتصر على تهوين الأمر في قلوبهم بل زينه له وزينه الشيطان ما كانوا يعملون الشيطان المراببه جنس وليس شيطان واحدا معيلا بل الجنس كما تقول الإنسان يراببه الجنس ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء لما نسوا ما ذكتروا به نسوا بمعنى ترب وأعرضوا عن ما ذكتروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء يعني من نعيم الدنيا فتح الله لهم أبواب كل شيء من نعيم الدنيا من الزرس والأمر والرخاء وغير ذلك من وعد ترب حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذانهم باطر حتى إذا فرحوا أي فرح بطر ومرح بما أعطوا من ما فتح الله عليه أخذناهم باغتة أخذناهم بإيش بالعداد باغتة أي شيئا مباغتا لم يقرأ لهم على بعد لأنهم الغمسوا في الترف ونسوا العذاب أخذناهم باغتة فإذا هم مبلسون فإذا هذف جائية والمعنى فاجأهم الإبلاس وهو اليأس من رحمة الله عز وجل ففي هذه الآيات الكريمة أولا إقامة الحجة على الخلق بإرسال الرسل وهذا كقوله تعالى في سورة النساء إن أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل إلى قوله رسلا مبشرين ومنذلين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ومن تمام الحجة بإرسال الرسل أن الرسل بلسان قوله أي بلغة قومهم الذين وصلوا إليهم وذلك من أجل أن يفهموا الحجة فيتفرع على هذا أنه لا تقوم الحجة بمجرد البلاء حتى يفهمها الموصل إليهم وإلا ما فائزة إلا أنه يجب على من بلغه ولن يفهم أن يبحث وهذه النقطة بخيرة ربما تكون سدا لعذرهم مثلا قالوا مهمنا نقول يجب عليكم أن تبحث لكن أحيانا يتعذر البحث لكونهم لا يجدون من يثقون بهم فيبقون جاهلا ومن فوائد الآية الكريمة رحمة الله تبارك وتعالى بالخلق حيث أرسل إليهم الرسل لإقامة الحجة ولبيان المحجة المحجة عن الطريق فلولا الرسل ما عرفه لولا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيّن لنا كيف نتوضّأ ما أعرف كيف نصلي ما أعرف كيف نزكي كيف نصوم كيف نحج كيف نتعامل ما أعرف فإرسال الرسل من رحمة الله عز وجل ومن فوائد هذه الكريمة حذف السبب ليكون ذلك أشد وقعا وهيبة للمخاطر حذف السبب وذكر المسبب والنتيجة ليكون ذلك أشد وقعا وهيبة في قلوب المخاطر لقوله فأخذناه ولم يذكر التكريم حتى يكون أشد ويمحث الذهن لماذا أخذ فيكون أشد هيبة واقعا في قلوب المخاطر ومن فوائد هذه العالة الكريمة أن الله تعالى يبتلي بالغساء والضراء لكن لحكمه لا لمجرد إرحاق الضراء بالخلق ما هي الحكمة بيّنها في قوله لعلهم يتضرعون وإلا فإن الله لا يمكن أن يريد مجبب الإضرار بل كل ما ضر الناس من تقديرات الله فالمراج به مصلحة الصلحة ومن فوائد هذه الآية أن الأخذ قد يكون بالبأساء وقد يكون بالضرار قد يكون بالشدة التي يتعذى بها الأسان بدون ضرار وقد يكون بالضرار فمثل الخوف والجوع وما أشبه ذلك هذا شدة المرض المضاشر للشخص هذا ضرار فالعقل إما هذا وإما هذا ومن فائد هذه الآية الكريمة من فائدها إثبات الحكمة في أفعال الله توخل من قوله لعلهم يتذرعون وثبوث الحكمة لله عز وجل في أفعاله وفي سرعه أمر معلوم لكل ذي عقل لأن كون الأفعال والأحكام تستر عن حكمة يدل على كمال الفاعل والمشر يدل على كمال المشر ولكن هل كل فعل أو حكم جاء من عند الله يكون معلوما أن لنا حكمة الجواب لا لأن أقولنا أقصر من أن تحيط بحكمة الله عز وجل لكن نعلم علم اليقين أن ذلك الحكمة ولهذا لما سئلت أم الممين عائش ماذا للحائط تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ماذا بدت تعلم فتقول الصوم لا يأتي الصلاة إلا مرة وقضعه سهل والصلاة تأتي في اليوم والليلة خمس مرات فقضاؤها صعب والصوم لا نظير له في السنة يقوم مقاما والصلاة لها نظير إذا لم يصلي اليوم صلى القدم قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة فجعلت مجرد الحكم هو الحكمة وهكذا يجب على كل مؤمن أن يؤمن بأن جميع أفعال الله وجميع شرائع الله كلها لحكمة لكن قد نعلم وقد نعلم الفقر رحمه الله يعبرون عن الشيء التي لا تعلم حكمته بأنه تعبد فمعنى أنه ليس علينا إلا أن نتعبد به لا أن نعلم حكمته وأحيانا نقول عن الشيء نتعبد وهو معلوم حكمة وأحيانا نقول القول صواري طيب من هذه الأمة من أنكر الحكمة وقال إن الله عز وجل يفعل ما يشاء لمجرد المشيئة ويحكم بما شاء لمجرد المشيئة وهذا غرض ونقص قالوا لأنه لو فعل الحكمة لكان ذلك لغرض وكونه يفعل الشائل غرض نقص ولهذا من عبارات المفاسدة الحسنها منظرا أو مسمعا إن الله ملزع عن الأعراض والأبعاض والأغراض هذه لدينا منزعا الأعراض والثاني الأبعاد والثالث الأغراض أما الأعراض فمرادهم بذلك ما يعرض للفاعل من فعل أو فرق أو نحن ذلك ولهذا ينكرون للسوى العرش ينكرون النظر إلى السماء الدنيا والأبعاض يقصدنا بها الوجه واليجين وما أشبه والأغراض يريدنا بها الحكمة فيقولون لو كان أفعاله لحكمة أو أسرائه لحكمة لكان له غرض والله تعال منزل عن الأغراض والجواب على هذا السهم هل الغرض الذي تتضمنه حكمة هل هو لمصلحة الله أو لمصلحة الخلق الثاني قطع وإلا فإن الله يقول إن تكفروا فإن الله رمينا عنكم ولا يقال عباد الكفر وإن تشكروا ويرضاه لكم فهذه الحكمة التي تتضمنها الفعل أو الشرع أو الحكم هذه لمصلحة الخلق وحينئذ تكون كمالا أو نقصا كمالا ومن فوائد هذه الآلات الكريمة وجوب التضرع إلى الله عز وجل والتضرع بنانا اللجوء والإنابة إلى الله سعال والقيام فيما يجب له من كل ما يجب من عقيدة أو قول أو عمل ثم قال فلولا يجعون بسنا لأخذ من فوائدها بيان شدة قصوة هؤلاء المعذبين أنه لما جاءه العذاب ليتضرعوا صار الأن بالأكس بل زاد ذلك قصوة لقلوبهم قصوة مثل الله العالم وكان من الذي ينبغي أن يتضرعون الله عز وجل وهذا قد يقع من الإنسان أن لا تزيده البعثة والضضاء إلا قصوة في القلب وسقطا على الله عز وجل وعليه بالله وشعورا بما لا ينبغي فإن بعض الناس إذا ابتليه ببلاء قال ويش هذا إيش هذا ليش يظلم لي ليش يصيب لي بمال يصبه غيري ثم يقص قلبه على يالة بالله ومن ثم واجب الصبر على من أصيب بالمصيبة حتى لا يقص قلبه فيقال أنت عبد لله والعبد خاضع لفعل السيء والله تعالى يقال بعبده ما يشاء كما أنه يقال مثلا في السماء ما يشاء في الأرض ما يشاء في الرياح ما يشاء كذلك أنت أنت خلق من المخلوقات يفعل بك ما يشاء لكن عليك الصبر عند الضراء والشكر عند الصراء ومع ذلك والحمد لله الضراء التي تصيب الإنسان تكون تبكيرا لسيئاته وما أثر السيئات أي شيء نصيبك حتى الشوفة إذا أصبتك فإنها تكثر السيئات فإن احسابت أثبت ثواب الصابرين فلم يفردت الله تبارك وتعالى بشيء فيما ينفر الحرب ومن فائد هذه الآية إذ تاة قسوة القلب تعدلينه لقوله ولكن قسط قلوبه وكما في آية البقرة ثم قصة قلوبكم من بعد ذلك فقصة القلب تحبث ولن القلب يحدث أيضا فكلاهما حدثا والواجب على الإنسان أن نلاحظ دائما قلبه ألين هو أم لا أم مخفص لله أم لا الأعمال الظاهرة كل إنسان يستطيع أن يأتي بها على أحسن وجه أليس كذلك المنافع يمكن أن يأتي بالصلاة على أحسن وجه ويمكن أن يصدر لكن أعمال القلوب هي والله الصعبة هي الصعبة حرر قلبك من رق المعاصم حتى تتحرر فإذا قال قائل ما دواء قصوة القلب وهذا سؤال يرد كثيرا على بعض المستقيمين الذين من الله أكنا يرد كثيرا من بعض المستقيمين الذين من الله أعلم بالاستقامة ثم يحسن لهم هزة فيقص القلب فالجواب أن من أسباب إزالة القسوة كثرة قراءة القرآن لتدبع وأن تشعر وأن تتقرأ أن هذا كلام الله عز وجل لا كلام البشر كلام الله خالق السماوات والأرض وحينئذ تعظم هذا الكلام وتنتفع به ثانيا كثرة الذكر ذكر الله عز وجل أكثر من ذكر الله ولك الله عز وجل ليس في صعوبة لأن الذي يتحرك هو اللسان الشفتة وليس في صعوبة قال الله عز وجل ألا بذكر الله فاطمعني القرية ومنها مصاحبة الأخيار فإن مصاحبة الأخيار تكسب الإنسان خيرا كثيرا وفي الحديث أن الجريس الصالح كحامل المسك إما أن يحذلك تعطيك تبرعا وإما أن يبيعك وإما أن ترى منه رائحة طيبة تهرس على مصاحبة الأخيار ولكن انتفع بهم وانفعهم لأنه ما كل أحد معصوم انفعهم وانتفع بهم ومنها أي من أسباع نيل القلب رحمة الصغار رحمة الصغار ولا سيملتان فإنها توجب رقة القلب وجر التجم ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ارحموا من في الأرض ارحمكم من في السماء وهناك أسباب أخرى تظهر لمتأمن في دواء قصوة القلب أسأل الله تعالى أن يرين قلوبنا جميعا لذكره ورقاعته أنه على كل شيء قدير وأتى دور الأسئلة نعم تأديد النفس على المال وتجويعها وتعريبها نعم لأنه يظهر ما يظهر هذا وليس من الشر هذا أيضا لأن النفس لها حق صحيحا من الإصطاق المآكل والمشارب والملابس والمساكل والمراكل غير محمود عما كونه جوع نفسه هذا ما ليس من الشريعة أحلام على الاساس نعرف نفسه مثلا لو قلل مثلا كبيرة للطعام لا خلل غير من جوع خلل يقلل يأكل الثلث للطعام وثلث الشراب وثلث للنفس لكن المشكلة الآن إن بعض الناس يقولون لقد شرب أبو هريرة اللبن حتى لم يجد له مساء وأبو هريرة فعل ذلك مضع وهؤلاء يجعلونه كل مضع والعام يقول أن تقيق ينفذ ولو كانت المعدة مملوئة بالطعام والنفس حربة يشق على النفس وكأن هذا العام يقول املأ الضبن ولكن الحقيقة أن ملء البطن دائما يضر وأن الإنسان إذا خفت فإنه أصح له أجرب تجئ نعم في بعض الأحيان تكون الطعام طيبا شهيا ولا تستطيع أن تأكل قليلا أو تكون أتيت إليه وأنت جاية ومن شدة الفيوع تقوى النهمة وتأكل كثيرا لكن مرن نفسك نعم رحمة الحمام بالأرض رحمه حتى المخلوقات الحيوان تشمل كل شيء هذا يرحم الحيوان لا تكلف البعير أكثر مما تطيق كم عظم يا شيخ العوام هذا الحلال هذا الحيوان ما يحس لا أعوذ بالله يحس أليسك البعير إذا ذرفتها ترغي تحيير هؤلاء الذين يغلب على الظلم أنهم لم تقام عليهم هؤلاء يتوقف فيه وإذا قدمت نائزهم يستثن يقول اللهم اغفل له من فائد الآية الثاني وقصوة القلب وهي صلابته وعدم لينه لحق قوله ولكن قصت قلوبه ومن فائدها أن الشيطان يزين لبني آدم سوء العمل كما قال عز وجل وزين لهم الشيطان ما كان يعملون وفي آت أخرى زين لهم الشيطان سوء أعماله ومن الفائد أن الله تفارك وتعالى قد يسلط العبد من هو عدو الله ولا يعد هذا ظلما من الله عز وجل كلا لأن الله قد بيّن لنا هذا العدو وحذّرنا من اتباع خطواته فلا عذر لنا ومن تواجه هذه الآية الكريمة أن فتن إذا سلط عليه الشيطان صار السيء في نظره حسنا وصار الحسن سيء يقول زين لهم ما كانوا يعملون ومن المعلوم أنهم يعملون بالمعاص ثم قال عز وجل فلما نسوا ماذا القنوب إلى آخر من تواجه هذه الآية الكريمة أن الله تعالى عجل لهم بالعقوبة لكن على واشد استدراج لقوله فلما نسوا ماذا فروبه فتحنى عليهم أبواب كل شيء ومن الفوائد أن يحذر الإنسان عقوبة الله عز وجل لذا مني الله عليه لتيسير أمور الدنيا من مأكل ومشرب ومكاح ومركب ومسكن فلا يغفر بهذا لأنه قد يكونوا استدراجا ولهذا قال بعض السلف إذا رأيت الله عز وجل ينعم على الإنسان مع تماليه في العصيان فاعلم أن ذلك استدراج وصدقه فلا تغطر أيها الإنسان فقد تبتلى بالنعم كما تبتلى بالنقام وقد تكون البلوى بالنعم أشد من البلوى بالنقام ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الذي بيده الرخاء الشدة هو الله لقوله فتحنا عليهم أبواب كل شيء ومن فائد الآية أنه يجب الحذر من الفرح الذي هو فرح البطر بنعم الله عز وجل يقول الفرح بما أوت أي فرح بطر أما إذا فرح الإنسان بما يسره من أمور الدنيا أو من أمور الآخرة فرح صرور وانبساط بنعمة الله فإن هذا لا تسبيه قال الله عز وجل قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرح ومن فرائد الآية الكريمة أن الإنسان قد يأتيه العذاب بغته فبينه في نعيمه وسروره في الدنيا منغمسا لناصر الله إذا بالعذاب يأتيه بغته وسواء كان هذا العذاب عاما شاملا أو كان خاصا قد يبتل بمرض أو بحوادث تكسروا وتحطموا أو بموت آجة طريقة قال أخذناهم بغته أي أخذ بغتة أي مباغذ والمباغت هو الشيء الذي لا توقعه الإنسان فيقعوه في غير توقع إلا ومن فائل العادة الكريمة أن هذا الأخذ الذي توعد الله به عز وجل أخذ مجمر نقول فإذا هم مبلسون أي آيسون من كل خير قال الله عز وجل فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين هذا متدى تفسير نعم فقطع ألف آقفة وتدل على الترتيب والتعقيد قطع عذاب القول أي هلق عن آخرهم لأنه إذا قطع الزابر والآخر فما سبقه من باب أولى ولم يفصح جل وعلا بالقاطع لأنه معلوم وهو الله عز وجل ولكن الله تبارك وتعالى في أمور الأمور التي تسوق يأتي بها بصيغة مالا من سمتائها فقوط عذاب وهو تقول الجن وأننا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشد الجن يؤمنون بأن مريد الشر من؟ هو الله عز وجل يعرفون أن الخير والشر بيد الله عز وجل هو المدبل لكن كرهوا أن يضيفوا الشر إلى الله فقالوا أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشد ومن فائل هذه الآلة الكريمة إسباب الأسباب بقوله الذين ظالموا لأن هذه العقوبة مرتبة على قوم اتصفوا بالظلم فيكون ظلم سببا للعقوبة وهذا من كمال الله تبارك وتعالى أن تكون أفعاله لحكمة وأحكامه الشرعية لحكمة ومن فواعد هذه الآية الكريمة أن الظلم سبب للعقوبة والهلاكة لأن الحكم إذا علق على وصف صار ذلك الوصف علة له يزداد الحكم قوة بقوته وينقص بنقص نعم الظهر أننا انتقلنا من الشرح إلى الظوائد نعم لكن لا بأس إن شاء الله داروا القوم الذين ظالموا والحمد لله رب العالمين من فوائد هذه الآية الكريمة أن الله محمود على قطع داب للظالمين وهو كذلك فهو سبحانه وتعالى محمود على جلب النعم وعلى دفع النقم والظالم إذا أهلكه الله فإن ذلك من تمام عدله ورحمته لأنه يكون نكالا لما بين يديه وما خلفه أما المعنى لا أشكاله قلنا ذلك وقمن ظلمه يعني آخرا وإذا قطع الآخر قطع الأول أما الذين ظلموه المراد الكفاء لأن كل إنسان كافر فهو ظالم في حق نفسه كما قال عز وجل وَمَا ظَلَمُونَ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهَا مِغْلِمُونَ وهو بحق الله معتدل حيث لن يكن بحق الواجب عليه ثم قال الله عز وجل قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به قل أرأيتم أي قل يا محمد أخبروني إن أخذ الله سمعكم بحيث لا تسمعون الكلام وأبصاركم بحيث لا ترون الأفعال وختم على قنوبكم بحيث لا يكون لديكم وعي ولا عقد من إله غير رافئتكم له سيكون جوابهم لا أحد لأنهم يطرون ويعترفون بربوبية الله عز وجل وبما يتغتب عليها قال تعالى انظر انظر يعني نظر اعتبار أي نظر بصير كيف نصرف الآيات أي ننوعها والآيات كم آية وهي العلامة التي يحصل بها الطمأنينة باجتمالها على الدليل يعني أن الآية ليست مجرد علامة وهي علامة التي تكون دليلة على الشجر فهي أخص من مطلق العلامة وما نصرف ننوع الآيات شمس قمر ليل نهار رخاء شدة حر بل وهذه المجرة حيات ملوعة ثم هم يصرفون أي ينصرفون عن الحق وعن الآيات وتأمل قوله ثم أدى لها للتراح يعني ثم أن يتبين لهم الأمر ويترح هم يصرفون فلا ينتظرون في هذه الكريمة التحدي هؤلاء الذين أشتقوا بالله بهذه مسألها اليسيرة بالنسبة لعيها وهي أن الله إذا أخذ سمعهم وأبصارهم وختم على قلوبهم فإنه لن ينصرف إلا الله عز وجل وهذا تحدي له ومن فائد هذه الآية أن الإنسان إذا أصير بسمه أو بصري أو قلبه أو سائر جسده فليلجع إلى من؟ إلى الله عز وجل لأنه لا أحد ينفعه فإن قال قائل إذن لا نذهب إلى الأطباء ولا إلى القراء ولن نستعمل الأدنية فالجواب لا بل اذهب إلى الأطبة واستعمل الأدنية واذهب إلى القرى ولكن الذين يسترقون تنقص درجتهم بالنسبة للذين يدخلونها جنة باريح حساب والعذى فالإنسان مأمور بفعل الأسباب بل جاء الأمر بالتداوى إلا أن لا نتداوى بحرام ومن طائد هذه الأيات الكريمة خطورة انسجاب هذه الأمور الثلاثة وهي السمع بحيث لا يسمعوا الآيات والبصل لا يراهم والقلب لا يعيهم فعلى الإنسان أن يراعي هذه الأمور الثلاثة ومن فوائد هذه الآيات الكريمة رحمة الله عز وجل حيث صلت الآيات للعباد ولو شاء لو شاء لترك لترك التصريب وجعل الناس يتخططون خط عشواء لكن من نعمة الله أن الله يري عباده الآيات ويصرفها وينوعها فهذا من رحمة الله عز وجل يعني إذا لم يؤمن بهذه الآية آمن بالآية الأخرى وحصل المقصور وكم من إنسان تفوتها آيات كثيرة لا يعتبر بها ثم يصاب بآية واحدة فيعتبر حتى إن بعض المستقيمين حكوا لي عن أنفسهم أنهم كانوا منزلقين في الشهوات والتلهم فلما مات قريبهم استقاموا كل الآيات السابقة لأنهم نتفعوا بها لكن لما مات القريب استقاموا وعرفوا أن ما آلهم كما آل هذا فعادوا إلى الله عز وجل ومن قوائد هذه الآيات الكريمة التشميع على هؤلاء الذين صرفت لهم الآيات فأعرضوا لقوله انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يستفون أي ينصرفون عنها ولا يعتبرون بها فيكون فيه الحذر من تولي الإنسان بعد ظهور الآيات لأنه إذا تولى بعد ظهور الآيات صار من قسم إيش عند ذات أخزان المغضوب عليهم والظالون وأهل الاستقامة نعم صار من قسم المغضوب عليهم لأنه علم الحق ولكنه تمغض عليهم ثم مصفون قل قال عز وجل قل أرأيتم نعم قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون يعني أخبروني وسبق القول في أعراض هذه الجملة طيب إن أتاكم عذاب الله أي عقوبة الله بغتة كما لو أتتكم وأنتم ليام أو جهرة كما لو أتتكم وأنتم وهذا كقوله سعال أفأمن أهل القراء يأتيهم بعثنا باية وهم نائمون أو أمن أهل القراء أن يأتيهم بعثنا بحوة وهم العبور الأول بغث والثاني بغثنا وجهر هل يهلكوا إلا القام الظالمون يعني إن أتتكم فهل أنتم مظلومون إذا أتاكم عدب الله على الوجهين الجواب لا فالجملة في قول هل هو لك إلا قم الظالمون تقرير لأخذ العذاب وأنهم لم يؤخذوا ظلما بل لعملهم السيء في هذه الآية تحديد من نزول العذاب إما بغته وإما جهر فلا يأمن الإنسان إذا كان عاصم أن ينزل به العذاب ولكن أتظنون أن العذاب هو عقوبة الجسد قبض الجسد لا شكل من العذاب لكن أكبر من ذلك الإعراض عن دين الله عز وجل كما قال تعالى فإن تولوا فأعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم ولهذا قال العلم رحمهم الله إن المعاصي بريد الكفري ينزلها الإنسان مرحلة مرحلة كما ينزل البريد المسافة مرحلة مرحلة حتى يصل إلى الكفر ووجه ذلك ظاهر لأن المعاصي تقس القلب وتسود القلب وتوبص القلب حتى يصبح ميتا وتحل الكارثة ولكن الحمد لله جعل الله لكل دائم دواعا المعصية قارنها بالتوبة وإذا تبعز فالتوبة تهتم ما قبلها تقول كأنك لم تذنب ولله الحمد بل إن الإنسان إذا تاب إلى الله توبة نصوحا ربما تكون حاله بعد التوبة أكمل من حاله قبل المعصر انظر إلى قول الله سبحانه وتعالى وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدع فارتبعت منزلته في نتاب من المعصر وهذا شيء مشاهد لأن الإنسان إذا بقي مستمرا على حاله في طاعة الله بقي قلبه لا يتحرك جفى الأشهاد وكأنها غريزة إذا أغنب خجن من الله زوجه واستحن من الله وأخبت إلى الله سبحانه وتعالى وصار يتذكر هذا الذنب في كل الأحوال ولهذا قال بعض السلف إن المعصية بالنسبة للباسف كذباب وقع عالان في فطرد يعني خفيف عنه وأما أهل القلوب الحية فالمعصف كأنها جبل يستثلها ويخاف منها حتى يتوب إلى الله تبارك وتعالى قوله هل يهلك إلى القوم الظالمون استفهام بمعنى النفي فهل بمعنى وقد ذكرنا هنا سبق أن الاستفهام إذا كان بمعنى النفي صار أشد من النفي المجرد لأنه يتضمن النفي والتحدي كأن المتكلم يقول للمخاطب أثبتل هذا الشيء فيكون الاستفام بمعنى النبي أشد من النبي المجرر هل يولاك إلا قم الظالمون الظلم انقسم إلى قسمين ظلم في حق الله وظلم في حق العباد أما الظلم في حق الله فدواء التوبة مهما عظم حتى لو كان شركا بالله تبارك وتعالى بل حتى لو كان سبا لله على القول الراجل فإنه يجوب التوبة حق الآذن لا يزور إلا برده إليه أو استحلاله منه وإلا مهما كان الإنسان إذا تاب وأخذص الله وندم فإنه لا يفهم حتى يرد بل إن رد المظالم إلى أهلها من شروط التوبة لأنه من شروط التوبة أن يقلع الإنسان عن الذنب ولا يقلع عن الذنب مع استمرار أخذ ما للغير ثم قال عز وجل وما نرسل المسليم إلا مبشرين ومنذرين ما نرسل ما نافية وإلا أداة حصل والإرسال هو تحميل الغير إبلاغ رسالة من من أرسله ولهذا كان القول الراجح في المسألة أن المرسل أن الرسل أحيى لهم بالشرب وأمره بتبليغ إلا مبشرين ومنذرين مبشرين لمن اتبعهم بالخير بالجنة ومنذرين من خالقهم بالنار حالي وفتهم والبشارة في الإخبار بما يسر والإنذار والتخويف بما يسوء فإن قال قائل كيف تقول إن البشارة في الإخبار بما يسر مع أن الله تعالى جعلها إخبارا بما يسوء قال الله تعالى والذين يبنزون الذهب والفضلة ولا منفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب عليم يوم يحمى عليها في نار جهنم إلى آخر فالجواب أن الإنذار يؤثر في البشرة كما يؤثر التبشير أليس كذلك وأصل التبشير الأخبار بما يصر أصل تسمية تبشيرا لأنه تتأثر به البشرة فتجد الرجل يستمر وجهه وينشار حصده