126 568 تفسير الآية 114 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّمْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهُ أَيُنْتَرَ بِي أَسْمِهِ من؟ اسم الاسترهام وهي مبتدأ، وَأَظْلَمُ خَبَرُوهُ والاسترهام هنا بمعنى النفي، يعني لا أحد أظلم ما هو الاسترهام الذي يكون بمعنى النفي؟ ما هو الميزان الذي يبين لك أن الاسترهام بمعنى النفي؟ أنك لو حذفت الاسترهام وأقمت النفي مقامه، أو مقامه، صح فهنا من أظلم، لو قلت لا أحد أظلم، يستقيم الكلام، يستقيم الكلام ما الفائدة في أنه يحول النفي والاسترهام؟ لأنه أبلغ في النفي، إذ أن الاسترهام الذي بمعنى النفي، مشرب معنى التحدي كأنه يقول بيّنوا لي أي أحد أظلم من كده وكده فالاستفهام الذي بمعنى النفي، فائدته، هذه فائدة تحويل النفي لأن الكلام هنا على النفي، لكن فائدة تحويله للأستفهام، أنه إذا أول، كان مشرباً بأي شيء، بالتحدي، كأنه يتحدى من أظلم؟ دوره، أي أحد أظلم إما منع، وقوله أظلم، اسم تفضيل، من الظلم، وأصله في اللغة النقص، وهو أن يفرق الإنسان فيما يجب، أو يعتدي فيما يحرم، هذا ضابط الظلم، الظلم في اللغة أصله النقص، لقوله تعالى أكلت الجنتين، آتت أكلها، ولم تظلم منه شيء، لم تظلم، أي لم تنقص، وهو الشرع بهذا المعنى، لأن الظلم عبارة عن تفريط في واجب، أو انتهاك لمحرم، وهذا نقص، لا أحد أظلم ممن منع مساجد الله، من من؟ من اسم استفهام، الثاني، ممن؟ لأن من حرف جر، ومن هذا استفهام، كذا؟ لا، الأولى حرف جر، والثاني موصول، من اسم موصول، سيدا، من اسم موصول هنا، بمعنى الذي، ومن أظلم من الذي منع مساجد الله، وقوله من من من منع مساجد الله، من الذي منع، هل المراد بها شخص معين، لأنه اسم مفرد، أو هو شامل لكل من اتصف بهذا الوصف؟ شامل، لأنه مر علينا في أصول الفقه، أن أسماء الموصولة كلها من ألفاظ العموم، كل أسماء الموصول، سوى مفرد، أو المثن، أو اللجع، كله يفيد العموم، وقوله منع مساجد الله أن يذكر، منع مساجد الله أن يذكراه، منع مساجد الله حقيقة، له أسباب، تارث أن تمنع المساجد من أن تُمتهن، فرشها، أو أرضها، أو كتبها، أو مصاحفها، فتغلق الأبواب حماية الله، يدخل في هذا؟ لا، ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها سنة، هذا المنع، منع أن تقام فيها حلقات الذكر، منع أن تقام فيها المواعب، منع أن تقام فيها الصلوات، منع أن تقام فيها قراءة القرآن، هذا ما أن يذكر فيها سنة، أما منعها أن تفسد، وتسرق، وتمزق كتبها ومصاحفها، فليس هذا داخل في هذا الباب، الذي يرجح في الباب أن يذكر، أن يذكر، ولهذا أن يذكر، نقول في إعرابها، إما أنها عطف، أيام، أو بدل اجتمال، من كلمة مساجد الله، أو نقول أن يذكر منصوبة بنزع الخافر، على وجه المضطرد أو غير المضطرد، وشتري من مالك، ما لي بقوم لا ينسون ما حفظه، في نزع الخافر، قوله، نقلاً وفي أنه وأن يضطرد، قوله، وفي أنه وأن يضطرد، ما أن يبسل، كعجبتم أيدي، أيدي، ترى ما لنا شهر معنا، أقبل حد كريم، واحد من ما شاء الله، طيب المهم أن يذكر، يصلح، أن يقول من أن يذكر، وأضيفت المساجد إلى الله، مساجد الله، لأنها محل عبادته، فتكون تشريفاً لها، تكون إضافة هنا من باب التشريف، وفي المناسبة قد ذكرنا لكم أن الذي يضطر إلى الله، ينقسم إلى قسمه، إما أن يكون أوصافاً، أو أعياناً، أو أوصافاً في أعيان، ثلاثة أقسام، إما أن يكون أوصافاً، أو أعياناً، أو أوصافاً في أعيان، يعني أعيان مخلوق، أصفل أصفل، فهمت من الآن التقسيم، إذا كان المضاف لله وصفاً، فهو صفة من صفاته غير مخلوق، مثل كلام الله، يد الله، علم الله، إذا كان المضاف إلى الله عيناً قائمةً بنفسه، فهو مخلوق، وليس من صفاته، مثل مساجد الله، أدل معنا، أناقة الله، كبيث الله، لأعيان قائمة، فتكون إضافة إلى الله من باب إضافة المخلوق لخالقه على وجه التشريح، ولا هنا شيء من المخلوقات يضافي الله عز وجل، إلا لسبب خاص به، ولو لهذا السبب ما أعرف إليه، ما خص بالإضافة، نعم، طيب، ثالث، أوصاكم في أعيان مخلوقة، فهو أيضاً مخلوق، وهذا نقول إن صحت التعبير مثل مثل ونفقت فيه من روح، فإن الروح هنا صفة في الجسد، إن صحنا نقول صفة، والناس مضطربون فيها، هل هي صفة، ولا عين، ولا معنى، المهم، هذه حتى لو قلنا أنها عين، دخلت في القسم الثاني، نقول إنها صفة، فهي قسم مستقل، لكنها صفة في مخلوق، فتكون مخلوقة، تكون مخلوقة، وقوله هنا مساجد الله، يعم كل المساجد، كل المساجد، سواء كانت هذه المساجد لها خاصية كالمساجد الثلاثة، أو لا خاصية لها كعموم المساجد، وقوله مساجد الله، احترازاً من المكان الذي صلي فيه ولم يجعل مسجداً، لأنه إلى الآن ما صار لله، حو طولهم مكان في البر، وهم كاشتين، وصلوا فيه، يصر هذا ما؟ إن مساجد الله؟ لا، لكنه مسجد، ومسجد لكن ما يضافر الله عز وجل لأنه لم يتخذ على سبيل البقاء، في كونه مسجداً، وقوله أن يذكر فيها اسمه، اسمه، نائب فاعل، أو لفاعل، نائب فاعل، نائب فاعل، نائب فاعل، وقوله أن يذكر فيها اسمه، ولم يقل أن يذكر فيها الله، مع أنه قال في سورة النوع، لجال لا ترهيهم تجارة ولا بي عن ذكر الله، ويقام الصلاة، لأن الله لا يذكر إلا باسمه، فالذكر باللسان لا يكون إلا باسم الله، الذكر باللسان ما يكون إلا باسم الله، أما أذكر قلب، يكون ذكراً لله، ويكون ذكراً لأسمائه، فقد يتأمل الإنسان في قلبه، فالذكر باللسان لا يكون إلا باسم الله، ذكر باللسان ما يكون إلا باسم الله، أما أذكر قلب، يكون ذكراً لله، ويكون ذكراً لأسمائه، فقد يتأمل الإنسان في قلبه أسماء الله، ويتدبر فيها، ويكون ذكراً لأسم، وقد يتأمل في أفعال الله عز وجل، ومخلوقاته وأحكامه الشرعية، أما اللسان فلا بد فيه من، من إيش؟ من ذكراً لأسم الله، أن يذكر في أسمه، وسعى في خرابها، هذا ما أطوفنا على منع، يعني جمع وصفين، منع المساجد الذي ذكر في أسمه، وسعى في خرابها، الخراب ضد الصلاح، كما قال تعالى، يُخربون بيوتهم بعيدهم، وفي طراءة يُخربون بيوتهم بعيدهم، والمراد بالخراب هنا، الحس أو المعنى؟ يُخربون بيوتهم، يُخربون بيوتهم، لأنه قد يتسلط بعض الناس، بالعيادة بالله، على هدم المساجد، حساً، يُخربون بيوتهم، على أن يهدم مساجد الله، حساً، بالمعاول، والقنابل، والقنابل، وقد يهدمها، يُخربها معنى، كيف تخريب عن معنى؟ إنه يمنع من ذكر الله فيها، وعلى هذا يكون سعى في خرابها، تفسيراً لقوله، منع مساجد الله أن يُترى فيها اسمه، فإن هذا من خرابه،