2163 - 3550 حديث البراء قدم النبي من مكة وأبو بكر معه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

خاني محمود قال أخبرنا النضر قال أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعة البراء رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه قال أبو بكر مررنا ذراع وقد عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر رضي الله عنه فحلبت كثة من لبن في قدح فشرب حتى رضيت وأتانا سراقة بن جعش على فرس فدعا عليه فطلب إليه سراقة ألا يدعو عليه وإن يرجع ففعل النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعبة هذا فيه آية من آية الله عز وجل وحمايته لعسوله صلى الله عليه وسلم سراقة بن مالك رضي الله عنه كان إذ ذاك غير مسلم حين الهجرة وكانت قريس قد أعطت لمن جاء بالنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن كل واحد مئة من الإبل مهجنة فأبصر سراقة النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ومن معهما فركب فرسه واشتد عدوا في إثرهما حتى بلغ مكانا سمع فيه قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا بفرسه تغوص أقدامها وأقدامها في الأرض مع أن الأرض كانت صلبة لكن توص في الأرض وينهرها ولكنها لا تستطيع فعرف أن الله تعالى قد انتصر لرسوله فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمان وقال له إنه سوف يصد الناس عنه فدعا له الرسول عليه الصلاة والسلام وقامت الفرس خرجت قد رجلها من الأرض وذهب سراقة يقول لكل من لقاه إنكم قد كفيتم هذا ارجعوا شف الآية والحماية كان طالبا لهما وصار الآن مدافعا عنهما وهذه من آية الله عز وجل المهم أن سراقة يقول هنا طلب إليها أن لا دعا عليه وأن يرجع ففعل النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا دليل على تخوه المشركين من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وإيمانهم لأن دعاءهم السجاب ولهذا طلب أن لا دعا عليه ففعل وفيه فضيلة عبد بكر رضي الله عنه بخدمة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه جواز شرب اللبن من الماشية إذا لم يكن حولها أحد ولكن يشرب فقط ما يدخل كمن مر بثمر البستان وليس حوله أحد فله أن يأكل بدون أن يحلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة