2162 - 3550 باب شرب اللبن وقول الله تعالى من بين فرث ودم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب شرب اللبن وقول الله تعالى من بين طرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن سعيد ما الذي جاء بشرب اللبن إلى هذا الباب؟
لأن الكتاب لأشرب عن سعيد بن مسيب عن أبي هرية رضي الله عنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسي به بقدح لبن وقدح خمر حدثنا الحميدي أنه سمع سفيان قال أخبرنا سالم أبو النضح
أنه سمع عميرة مولى أم الفضل يحدث عن أم الفضل قالت شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرف فأرسلت إليه بإناء فيه لبن فشرب فكان سفيان ربما قال شك الناس في صيام رسول
الله صلى الله عليه وسلم يوم عرف فأرسلت إليه أم الفضل فإذا رقف عليه قال هو عن أم الفضل حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال جاء أبو
حميد بقدح من لبن من النقيع فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبو صالح يذكر قراءه عن جابر
رسول الله عنه قال جاء أبو حميد رجل من الأنصار من النقيع بإناء من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا وحدثني أبو سفيان عن
جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا هذا الآن باب طويل قال قال المالف رحمه الله فأبو شرب اللبن وقول الله تعالى من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين هذا بعض الآية التي قال الله
فيها وإن لكم في الأنعام لعبرة تعتبرون بها على قدرة الله عز وجل وحكمته نسقيكم ما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا يخرج من بين هذا وهذا هذا اللبن الخالص السائغ للشاربين فالدم نجس
خبيث والفرث مستكره مستقدر ومع ذلك يخرج منها هذا اللبن السائغ الخالص النقي وهذا تنينه على كمال قدرة الله ونظيل ذلك الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه تقيدون فهذا الشجر
الأخضر رطب بارد يخرج منه نار حارة يابسة والله على كل شيء قدير وقوله للشاربين أي أن الله سبحانه وتعالى اخرجه ليشربه الناس وينتفعو به في الشرب ثم ذكر الحديث التي فيها أن الرسول صلى
الله عليه وسلم شرب اللبن مرة في أيلة المعراج ومرة في غير ذلك وفي حديث أم الفضل دليل على ذكائها رضي الله عنها فبدلا من أن تذهب تسأل الرسول صلى الله عليه وسلم أو ترسل إليه من يسأله
أرسلت إليه بلبن معلوم أنه إن كان صائما سيقول إني صائم ولكنه شرب وفي هذا دليل على أن يوم عرفة ليس محلا للصيام من الحجاج لأن رسول صلى الله عليه وسلم لم يصم وقد قال الله تعالى لقد كان
لكم في رسول الله غصوة الحسن وإنما شك الناس في صيامه لأنهم يعلمون أنه يحث على صوم يوم عرفة ويقول إنه يكفر السنة التي قبله والتي بعده وفيه أيضا دليل على بطلان اجتهاد من يجتهد من بعض
الناس في يوم عرفة ويصوم ويقول إنه تعارض قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله فنقدم القول نقول هذا خطأ من القول النبي عليه الصلاة والسلام ما قال يوم عرفة أو سئل يوم عرفة في ذلك
المكان وقال يكفر السنة التي قبله والتي بعده سئل وهو في المدينة غير حاج ولا متلبس بإحرام والصواب بلا شك أن يوم عرفة لا يصام لمن كان بعرفة بل قد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه
نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة وأما الحديث الأخر ففيها جليل على أنه ينبغي الإنسان أن يخمر الأواني يعني يغطيها ولو لأن يعرض عليها عودا ووجه ذلك أنه مام أن في السنة ليلة ينزل فيها بلاء لا
يصيب إناء مكشوفا أو وعاء مفتوحا إلا نزل فيه فلهذا كان ينبغي للإنسان في الليل أن يغطي الطعام والشراب كله ولو بعرض العود عليه وهو كفاية كما قال رسول صلى الله عليه وسلم إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة