٥ / ٧ تفسير سورة الانعام / الاية ٣١ الى ٣٧

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعلى هذا فيكون في الآية دليل على ثبوت رؤية الله عز وجل وثبوت رؤية الله ثابت بالنص والإجماع النص القرآني والنبوي والإجماع من الصحابة رضي الله عنهم وعلمة الهودة من بعده من آدلة النظر إلى الله في القرآن يا الله عبد الله وش وتدنا هي نعم هي آلة تقدير إلى ثواب ربها ناظرة شيخ نظر إيه من اعتدار قرم إلى الفيديو ما يفعله يقول نظر ما هو نظر فكري كقول هنظروا ما ذات السنة وشوار يقول نظر بالبصر لكن إلى ربها أي إلى ثواب ربها ما يتحكي خصم ما يتحكي يقول إلى ثواب ربها نحن تنظر إلى ثواب الله من الناس الجنة من النعين والحور العين وكل شيء كيف ترد عليه أنا أريد ناس الشجعان أي مستجاعة أجيب رجال باللي تبي يا رب وليك شيخ نفن هاي الشيخ مضافي لربي الشيخ أليممكن أن نحمله للأجيل السواب أنه مضافي لربي مضافي ليه أقول الصحابة رضي الله عنهم ما يزالون يقررون القرآن لهذا التقيل هذا جمع نعم أن الله عز وجل وراد أنهم ينظرون إلى تواب الله لعبر بهذا صريحا ولم يأتب له في حسن من قدر تمام هذا جواب ورسلي لو أرد الله عز وجل أن يبين أنها تنظر إلى تواب الله لقال فكونه عز وجل يريد تواب الله ثم يأتي بقوله إلى ربها هذا تعمي على الخلق هل هو بيان ولا تعميه تعمي والله عز وجل يقول والله يريد الله ليبين لكم ويقول يبين الله له لكم من تضل ثم ما دليلك على أن تقحم هذه الكلمة في القرآن أنت إذا أجلت هذا أجلت لمن أراد أن يعبر عن القرآن بالمعنى أن يقول وجوه يومئذا ناظرة إلى تعبير ربهم ناظرة وهذا تحديث ضاعر واضح طيب احمل السنة عليهم في قولنا تعالى لا في تفسير القولنا تعالى نبي صلى الله عليه وسلم أنكم استرون ربكم اليوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر ليلة البدر نعم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وهذا التشبيه للتحقيق يعني كما أنكم في أماكنكم المتباعدة ترون القمر ليلة البدر بدون انزلام بعضكم لبعض فإنكم سترون الله عز وجل ولما ساعد أبو رزين عن عقيم النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله كيف يحاسبنا الله تعالى في يوم ونحن جميع وهو واحد كيف تعلم؟ قال ألا أذلك على شيء من آلاء الله ماهو ترى القمر كلكم يراه في مكانه وهو واحد وأنتم كما أكذبون إذن هذا الحديث كما قال الأخ دليل على ثبوت رؤية الله بالعين طيب بقينا في الإجماء يحيا أجمع الصحابة والتابعون على وجه الله سبحانه ممكن نقل اتقال كده كده السبيل اللي أساسها للمجمع لا نظر العلماء اتقاد لاما الولماء في ما ينسلوا المعرض معهم من قرآن وسلم لا فيها نعم ياما ضد لما كرأ هذا القرآن وكرأوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسروا على ظاهره ولم يصروا الله عن ظاهره نعم فهذا الدليل على أنه مجمع ولم يدخل أي أحد من الصحابة قالت لي ذكرت يا ربما قلت يا قال لك القائل لا فاصدق لما تقول اين طريقه اقول ان الصحابة قرروا القرآن وسمعوا الاحاديث مع رسولة الله عز وجل ولم يأتي عن احد منهم انه قال بخلاف راهره فيكون هذا اجماعا منهم ايش مهسكوه اقراري اجماعا منهم على انها على رهر وهذه حجة لا اشكال فيها هات واحد من القلفاء الراشيين أو غيره من الصحابة يقول إن الرؤية لما عد الله لهم من الجنة والثؤال ولسى برؤية الله ما في هذا أعلمة الهدى من بعدين تبعوه طيب على كل حال الآية المسيئة المدينة هنا بلقاء الله استدل بها بعض العلماء على ثبوت رؤية الله سبحانه وتعالى محتجا بأن الملاقات لا بد أن تكون مواجهة فإن صح هذا الاستدلال وإلا فنحن في غنى عنه واضح طيب إذا لم نسح هذا الاستدلال فالمراض باللقاء الله البعث بعد الموت لأن كافر لن يرى الله سبحانه وتعالى كما قال عز وجل كلا أمهم عن ربهم يومئذن نمع جبوه من فوائد هذه الآية الكريمة أن الساعة تأتي باقي سواء كانت الساعة الكبرى أو الساعة الصغرى ألم تكن الساعة الصغرة تأتي بغتها بل تأتي الزلازل بغتها تأتي العواصف والقواصف بغتها وقد حذر الله عز وجل من هذا فقال أفأمن أهل القراء يأتيهم بأسنا بياتا وهن نائمون نائمون سافرون لا يفكرون في عذاب فيأتيهم وهن نائمون أفأمن أهل القراء يأتيهم بأسنا روحا وهم يلعبون هم لا يلعبون لا هون ما فكروا أن يأتيهم العذاب فيأتيهم العذاب أفأمروا مكر الله بما أنعم عليهم من الأمن والرغب والرخى فلا يأمر مكر الله إلا قام الخاسم فصارت الضغط هنا الساعة الكبرى والصورة من فوائد هذه الآلة الكريمة شدة تحس لهؤلاء الذين كدوا بلقاء الله وإقرارهم على أنفسهم بأنهم فرطوا ولكن هل هذا ينفعهم لا انتهى العمل ما ينفعهم شيء فاك لا يمكن رده ولهذا أقروا لأنهم مفرطون ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أهل الأوزار يحملون أوزارهم على ظهورهم والقيامة حقيقة أو مجازا حقيقة لأن هذا هو الواجب أن نجد النصوص القرآنية والنبوية على ظاهرهم فإذا قال القائل كيف يحملونها فالجواب أن هذا سؤال في غير محل لأن أحوال الآخرة لا تقاس بأحوال الدين ومن طاعد هذه الآية الكريمة أن الأعمال محل الثناء والقدح لقوله ألا سأمازلون هذا قدح محل الثناء مثل قوله تعالى هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فالأعمال محل القدح ومحل المدح طيب إذا ثابت القدح في العمل أو المدح فهل يستنزل القدح في الفاعل في الآمل أو المدح له أجعب نعم هذا هو الأصل لا سيء ما في أمور الدنيا فإنه ليس لنا إلا الله أمور آخر عند الله ولهذا لو أننا رأينا شخصا يسجد لصنا قلنا كافر معا أنه يحتمل أن يكون جاهلا لكن نقول كافر فإن استقام ووحد الله ففتفى عنه هذا وصل وإلا فهو بعض وله علم أن بعض الناس توسعوا في مسألة التعين والتعمير حتى إن بعضهم شكر هل يجوز أن نقول لمن سجد للصلم إنه كافر اللهم ستعلم قل ولا تبارك هل يجوز أن نقول لمن ترك الصلاة إنه كافر نقول قل ولا تبارك إذا لم تقل فمتى يكون كفر ومتى يكون شكر نعم إذا وجد ما نعمل التكتير فحينئذ يكون لكل شيء حكم وعما الأصل فإننا نحكم على كل من فعل ما يكفر أو قال ما يكفر لأنه كافر بآينه حتى نقيم عليه الحد فإذا ادعى ما مع النظر هل هذا صحيح أو غير صحيح ونحكم لكل قضية بما تقتضي الحد نعم في بعض الآيات في الخطأ في بعض الآيات التعبير بالخطأ في قوله كعالا وقال الذين الصح والذين الآمن السبيل هو النحم الخطأ لس هذا الصريح في أنه الذي يحمل أولى الخطايا والأوزاة دون الجزاء الأعمال نفس الآن في الطيامة ما هي أعمال في الطيامة ما فيه إلا الجزاء فقط معم يحياء الذي يقول إن الله يرى لكن لا من جهة هل أن يحظ أبدا ما يمكن يرى الشيء بدون جهة وانترى لكن هذه غريبة والظاهر لي دلعا على ما نعرف من ذكائهم أنه لا يردون أنه لا يرى من جهة لكن يقول يرى ولكن لا تثفت الجهة وبينهما فرق إذا قلنا لا يرى من الجهة معناها الإنكار وإذا قلنا يرى لا من جهة أي لا تثفت الجهة فهذا ليس كالأول إنما يجب أن نقول أن الله تعالى في جهة بلا شك ويجهد العلو أليس رسول الله عليه وعلى الله وسلم قال للجارية أين الله نعم وقال في السن لكن جهة تحيط به عز وجل أو جهة لا تليق به كجهة السفل هذا نمي قال الله تعالى ومن حياة الدنيا إلا لاعب وله ما نافية والحياة مبتدأ وما بعد إلا هو الخبر وهذا طرق من طرق الحصر وهو أقوى طرق الحصر أعني النفل والإسباس ما الحياة الدنيا إلا لاعب وله والحياة الدنيا هي حياة هذا ووصفت بالدنيا بوجهين الوجه الأول دنوع زمنها والوجه الثاني دنوع مرتبتها أما الأول فظاهر فإن الدنيا قبل الأخر وأما الثاني فظاهر أيضا لمن كان ذا عقل فإن هذه الدنيا دنية ليس فيها خير وغاية ما فيها أن ينعم البدن دون القلب فأهل الدنيا محرومون من نعيم القلب لقول الله سبحانه وتعالى من عمل صالحا منذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيي لنه حياة طيبة فالحياة الطيبة لمن جمع بين هلين والصفين العمل الصالح والثاني الايمان اذا سمي الدنيا لهذه الوجهين الاول لنوع الزمن والثاني لنوع القدر والمرتبة فانها دانية حتى ان النبي صلى الله عليه وعلى اهل وسلم قال فيما رواهم الامام احمد عن المستودة بالشداد قال لموضع الصوت أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها من الدنيا كلها من أوله إلى آخره وما فيها وهو موضع صوته فكيف والإنسان في الجنة الله ما جعل منه ينظر إلى أقصى ملكه كما ينظر إلى أبناه مسير ألتين عام وقومه لا لعب ولهو أي لعب بالأبدان ولهو بالقلود كل عمل الدنيا لعب كل عمل الدنيا له لكنه له بشيء عن شيء له بعمال الدنيا عن عمال الآخر لعب بالنسبة أنه لا يحصل فاعله على شيء فأدنى ما يقال أنه ليس له ولا عليه في هذا العمل لا له ولا عليه مع أنه قد يكون عليه إذا كان لا له ولا عليه فهل وجه أو لعب أجيب لعب لا شك إذا كان لا له ولا عليه وهكذا نقول همانا قول اللعب إذا قاد قائل كيف يكون لعبا وأهل الدنيا عندهم جد وعزيمة ونشاط في أعماله قلنا لكنه بالنسبة للثواب والأجر لعب لا خير فيه وللدار الآخرة خير للذين يستقون اللام هنا لام الابتداء وتهيز التوكي والدار الآخرة فيها قراءتان هذه القراءة للدار الآخرة والثاني والدار الآخرة بالإضافة الدار الآخرة هي عديدة الدنيا وضرة الدنيا وهي ما يكون بعد البعث وسماها الله جعل آخرة لأنها آخر المراحل فإن بني آدم لهم أربع مراحل المرحلة الأولى في بطن الأمهات والمرحلة الثانية في هذه الحياة والمرحلة الثالثة في البرزخ بين البعث والمعج والمرحلة الرابعة في البعث بعد الممات إذا قام الساء ولذلك سنية آخر خير من أين من المعلوم أن سيقل كلام يقتري خير من الدنيا ولعبه ولهم وحذف المفضل عليه للعلم به ومن قواعد البلاغة أن المعلوم الذي لا يحتاج إلى تكلف في تقديله حدفه أولى لما في ذلك من الاستصار وقد يكون الأمر بالعكس تقتري البلاغة أن يبصر أثر القول خير للذين يتقون أن يتقون الله عز وجل وتقوى الله تعالى مرت علينا فثيرا يجمعها اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل الأوامر واجتناب النواهي على علم وبصير وبعضهم يعني يتفنن في تعريفها كقولهم خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقاء وعمل كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصر وبعضهم يقول أن تعمل بطاعة الله على نور من الله تغشي ثواب الله وأن تترك منه الله على نور من الله تخشي عقاب الله لكن الأول أجمع وأوضح لأنه يعرف به اشتقاق التقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهي على علم وبصير خير للذين تقوم أفلا تعقلون الاستفام هنا التوبيح والمعنى يعقلوا هذه الحقيقة واعرفوا قدر الدنيا وقدر الآخرة والمراجب العقل هنا عقل الرشد لا عقل التكريف لأن هؤلاء يعقلون لكن عقولا ليست عقولا لكنها عقول ليست عقولا في هذه الآية الثوائد منها التزهيد في الدنيا وترغيب في الآخرة وجذلك أنه وصف الدنيا بما سمعتم ووصف الآخرة بما سمعتم ومنها أن الدنيا كلها لعب وله لعب في جوارئ وله في عقول ومنها أنه لا حال للدنيا سوى ذلك وجه الدلالة الحصر ومن حياة الدنيا إلا لعب ولا ومنها أن الدار الآخرة خير للمتقين الذين لا تتقون خير من إيش خير من الدنيا وعلى هذا فما يصيبهم في الدنيا من الأذى في الله عز وجل أو في أمراض تصيبهم أو في فقد حبيب أم عاش بذلك فإنه في الآخرة ينسى وكأنه لم يكن لأن الدار الآخرة تمثل كل شيء سبب كأنه لم يكن ومنها أن الدار الآخرة نعم إثبات الدار الآخرة ومنها إثبات الدار الآخرة لأن إثبات وصلها يبدل على وجود أصلها ومنها أن الآخرة خير لهؤلاء المتصريين بالتقوى ولغيثهم ليست خيرا بل هي شر ولهذا جاء في الحديث أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فهي بالنسبة للمؤمن سجن لأنه لو نسب نعيم الدنيا كلها إلى نعيم الآخرة لن يكن شيئا أما الكافر فهي جنة لأنه في الدنيا كان في أهله مسرورا لكن في الآخرة على الرات المنذار وقد حدثناكم بما ترى للحافظ ابن حجر وكان رئيس القضاة في مصر ومر بيهودي زيات تعدان من الأذى الزي والحرار وغذلك وابن حجر رحمه الله تجره الحيول أو الجرال على العربة لأنه كان قاضي القضاة في مصر فاستوقفه هذا اليهود وقال كيف تكون أنت بهذا الحال وأنا بهذا الحال والحديث عندكم إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فأجابهم على البديح قال ما المؤمن فيه من النعيم بالنسبة للآخرة إلا سجن وما النعيم الذي أنت فيه بالنسبة للآخرة إلا جنة فعلم اليهود الحقيقة وأصدر ذكر الله تعالى في تفضيل الدنيا الآخرة على الدنيا ثلاث آيات الآية الأولى تتعلق بشخص معين والثانية بمعين الوصف والثالثة إطلاق ما هي صالح هارو الآية المقيدة بشخص معين قوله تعالى أن الآخرة خير لك من الأولى وهو رسول صلى الله عليه وعلى يو سلم والمعين في وصف ولا دار الآخرة أو ولا دار الآخرة خير للذين هتقون وقاله عز وجل والآخرة خير ممن اتقى وما هي المطلقة صراط فالسلطين الحياة الدنيا والآخرة خير ثم قال الله عز وجل قد نعلم إنه ليحزن البحث أولا قد نعلم قد للتحقيق لكن قال النحيون إنها مع الماضي للتحقيق ومع المغارة للتقليل هذا هو الغالي مع الماضي للتحقيق في قوله تعالى قد علمنا ما تنقص الأرض منهم أوهم غالة يقولون إنه للتقليل ومنه قولهم قد يجود البخير فقد هنا للتقليل لكنها ورز في القرآن مقرونة بالمغارة وهي للتحقيق مثل قوله تعالى قد يعلموا ما أنتم عليهم ومثل هذه الآية قد نعلم إنه لا أسر ولها أنس فهل نقول إنها للتقليل أو نقول إنها للتحقيق أجواب التحقيق لا شف لكن عبر عن الماضي في المضال إشارة إلى أن الله عز وجل علم ويعلم ما يقول فتكون دالة على الاستمرار بخلاف علم الماضي فيدال على شيء مضى وانتهى لكن إذا كان الشيء مستمرا جاءت بلقص المضارق طيب والثانيا إنه لا يحسنه مع أنه وقعت بعد العلم وإذا وقعت بعد العلم وجر أن تكون متوحدة الهمزة كما في قوله تعالى علم الله أنكم كنتم تختنوا همزة علم الله أنكم سدد قومهم فلماذا كسرت همزة هنا كسرت لوجود الله لام التوكيد وإذا وجدت لهم التوكيد وجب فصل إن على كل حال عرفتم إذا اقترنا خبرها أو اسمها باللام وجب أن تكسر على كل حال لولا اللام لكانت سياق الآية قد نعلم أنه يحزنك لكن اللام تكسر الهم قد نعلم إنه لا يحزنك فيها قراءة لا يحزنك ولا يحزنك لا يحزنك من الغباع من أحزنه يحزنه لا يحزنك من الثلاثة حزنه يحزنه والحزن ضد الصرور وهو معنى قائم بالنفس يستلزم الانكسار والندم لا يحزنك الذي يقوله ما الذي يقوله يقولون قول منكرا عظيم يقولون لله البنات يقولون نعبد الرسول والتطبيبنا إلى الله عز وجل يقول لرسول عليه الصلاة والسلام إنه ساحل إنه مجنود إنه كاهل فكل ما يقولون مما ينافع التوعيد والرسالة لا شك أنه يحسن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم هل هذا انتصار لنفسه أو غضب لله عز وجل أو حزن لله عز وجل الثاني بلا شك فإنهم لا يكذبونك يقوله عالم السر واخفى عز وجل الذي يعلمت القلوب إنهم لا يكذبونك يعني في قلوبهم وأما في أسانتهم يقولون أنه ساهر وكذب لكن في قلوبهم لا يعلمون أنه مصاب وأنه أمين وكانوا يسمونه قبل الرسالة الأمين ويرضونه ومحكمونه لكن لما جاء بالحق والعياذ بالله شرقوا به وأنكروا فإنهم لا يكذبونك أي كمن في قلوبهم لخلاف الألسن فإنهم مكذبون فإنهم لا يكذبون ولكن الظالمين في آيات لا يجحلون الظالمين هنا المراقب المكذبون للرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فهو ظلم الكفر في آيات الله متعلق بيجحلون وقدم عليه بإفادة الحصر والثاني لتناسب رؤوس الآيات لأن تناسب رؤوس الآيات من البلاغ في الأشك ولهذا تأمل قد الله عز وجل في صورة طهاء قالوا آمنا برد هارون وموسى فقدم هارون مع أن موسى مقدم في جميل الموابع لكن من أجل تناسب رؤوس الآيات ففيها إذن فائتة معنوية والثاني لطية المعنوية هي إفاة الحصر كأن المعنى ولكن الظالمين لا يجحدون إلا بآيات الله وإلا يترهون بأشياء كثيرة إلا آية الله عز وجل فإنهم لا يعترفون بها إلا آية الله فإنهم لا يعترفون بها في هذه الآية الكريمة إثبات علم الله عز وجل بكل ما يقوله هؤلاء المكذبون بقوله قد نعلم إنه لا حسن كالذي يقول ومنها تسلية النبي صلى الله عليه وعلى وسلم وتقوية روحه المعنوية فإن في هذه الآية من تسلية وتقوية روحه المعنوية ما هو ضاه وهكذا ينبغي الإنسان أن يستلي أخاه لما يقع من مثله حتى يهون عليه الأمر لأن الإنسان بطبيعة إذا واجد مشاركا هان عليه الأمر ألم ترى إلى قوله تعالى ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب المستركون في الدنيا إذا اشتركوا بالعذاب هان عليه لكن في الآخرة لن ينفعه وانظر إلى قوله المرأة الخنسة ولولا كثرة الباقين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي وما يبكون مثل آخي ولكن أسلم نفس عنه التأسر فإذا ذكر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم ما يسليه ويقوم معنويته ويذهب عن الحزن فإن هذا من فضل الله عليه تبارك وتعالى ومن فوائد الآية الكريمة حرص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على هداية الخلق وأنه يحزن إعراض الناس عن دين الله عز وجل ومنها علم الله تعالى بما في القلوب بقوله فإنهم لا يكذبون ولكن الظالمين بآية لا يجحدون نظر هذه الآية قوله تعالى عن آل فرعون وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً هذا ما فعل لأجله عامله جحد أي جحدوا بذلك ظلماً وانظر إلى قول موسى وهو يجادل فرعون يقول له موسى لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات وراضي بصائر قال لقد علمت ولم يكذبه فرعون في هذه المحاورة ما قال لم أعلم بينما لما كان يجادل يشرح لقومه يقول لهم ما علمت لكم من إله غير فأوقده يا همم والظاهر لي والله أعلم أن فرعون لم يقل لموسى إنني لا أعلم خوفا من نزول العقوب العاجلة أو خوفا من أن ينزل كتاب يكذب على كل حال الرجل أقر وطريق قراره السكون من فوائد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي بالدعاة أن يتسلوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيما إذا سنعوا ما يكرهون من هؤلاء المكذبين المعاندين هل يتسلوا به ويقولوا في أنفسهم وفي قلوبهم إن الله نعم في أنفسهم وفي ألسنتهم يقولون إن الله تعالى عالم ما تقول وسيجزي ومن فائد الآية الكريمة أن الجح كفر أن الجح تبعيات لا كفر ولو استيقن هذا الإسان ما دام جحدها وإن كان مؤمن بها في قلوبه فإنه يقفر لأن أحكام الدنيا تجرى عليك تجرى على الله فنحن نكفر من أظهر الكفر وإن كان مؤمنا بقلبه ونسكت عن من أظهر الإسلام ولو كان كافرا بقلبه لأن هذا إحكام الدنيا التي أوجب الله عز وجل إذ أننا نحن لا نعلم ما في قلوب الناس ومن ثم أنكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على عسامة النزيد حيث قتل المشرك بعد أن قال لا إله إلا الله واحتج أسامة بأنه قالها تعودا أي خوف من قتل لا عن أن يقيم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أقتلت وبعت أن قال لا إله الله شققت عن قلبه فأمر الدنيا على الظاح لا على الظاح لكن في الآخرة يسأل الله أن يسرع لنا وعليكم على الباق كما قال عز وجل إنه على رجعه لقابر يوم تبلأ الثراء وقال عز وجل أفلا يعلم إذا بعترما في القبور وحص لما في الصدور بي إذا قيل هل هناك وصف آخر يكفر به الإنسان فالجواب نعلم بالاستقرار فأصول الردة فالردة لا أصلا فقط الجحود والثاني الاستقرار الجحود ولو عمل ولن نستكبر ظاهرا فإنه يكفر كما لو قال الصلاة الخمسة المفروضة لكني أفعلها تورعا واحتياطا ماذا نقول له إنه كافر لأنه جحفر والاستكبر أن يستكبر عن فعل ما تركه كفر وعن كل شيء على أن الإنسان إذا ترك الطاعة استكبارا حتى ولو كانت نافلة فإننا في شك من إيمان لأن جنس الاستكبار علو على الله عز وجل وعلى أوامره ونواهيه فيخشى إذا ترك المسنون استكبارا واستنكافا أن يكون كافرا لا إذا تركوا عمدا متهاونا به وهناك فرق كما تعرفونه من الفصل فرق بين شخص يقول أنا لا أصل للغاتبة استكبارا وآخر يقول لا أصل للغاتبة لأنه لا تجب عليك الثاني لا أكثر ولا أفسر وأما الأول فإن الإنسان يقوم في شك من إيمان لأن الاستفار وهي عذب العلم علم على الخالق وعلى أوامره تبارك وتعالى فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالم يباعت العجبين ثم سلّاه الله عز وجل في طريقة أخرى فقال وَلَقَتْ كُذِّبَتْ رُسْلٌ مِنْ قَبْلٍ وَمَا أَكْثَرَهُمْ حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في المنام أن الرجل لا يتبعه إلا رجل أو رجل واحد والنبي لا سمعه واحد نوح عليه الصلاة والسلام بقي في قوله كم ألف سنة إلا خمسين عاما يذكرهم بآية الله ويجهر لهم بالدعوة ويصدروا بالدعوة ولكن لم يزدهم ذلك إلى القوة وهو صابر ألف سنة صابر على الأذى والسخرية هو يصدر السبيل فإذا مروا به كلما مر عليه ملع من قوم سقلوا منه وتأمل الملع الأشراب وسخرية الأشراب عسل سخولية أرهاد الناس يعني أشد في قمع الإنسان واصطهانة كذبوا وأوذوا أوذوا فصبروا على ما كذبوا أي تحملوا الرسالة وأدوها على ما فيها من مصادمات وأذى صبروا على ما كذبوا وأوذوا يحتمل أن تكون معطوفة على كذبوا يعني صبروا على ما كذبوا وعلى ما أوذوا ويحتمل أن تكون معطوفا على كذبة يعني ولقد كذبة سلسل من قبلك وأوذوا والمعنى يعني لا يختلفان كثيرا أوذوا بالقول أو بالقول والفعيل أجيبوا جماعة بهما جميعا حتى إن بعضهم قتلوا أوذوا بالقول يسخرون بهم خلقة وخلقا وغير ذلك حتى إن اليهود قالوا لموسى إنه رجل آذر أي كبر قصتين وهذه عيد عند الناس وكان موسى عليه الصلاة والسلام لا يجيع ورثه لهم فلما كان ذات يوم خلع ثوبه ليقتسل ووضعه على حجر هرب عن الحجر بثوبه فجعل يسعى وراءه يقول ثوب حجر ثوب حجر لكن الحجر لم يقف إلا في الملايين من بني الصلاة حتى شاهدوا أن موسى فريء مما قيل فيه وأظهر الله تعالى كذبهم علىنا فالمهم أن الرسل عليه الصلاة والسلام اوه إذاعا لا يصبر عليه إلا أمثاله وقد طال الله النبيه تصبر كما صبر قل العزم من الرسل بل لما ذكر أنه أنزل على التاب قال إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك لم يقل فشك نعمة الله قال فاصبر لحكم ربك إشارة إلى أنه سيناله ما يناله من الأذى من أجل هذا الكتاب الذي نسئل عليه نعم يحيى قلنا له بالقلب له بالقلب ولاه بالجوال نعم هل يقال يعني أعذان اللبغان إن أعذان الاجتماع تبرد وإذا ربما يقال إلى إذا أخرج أحدهما لازم منه الآخر نعم يا الله سليم الآخر هذا ضرنا في العقول أنا على الآخر لأشياء نعم إذا نظرنا في المرحلة الصنع والأداة اللعب ورقم الصنعات والعضص المصنعات فأن هذا الذكاء ولكن فالحقيقة من العقوب إيه؟ لأنهم لنعرفين حال نواه حسبهم فهذا المحاسبة المتصورين يعني الكلاك الكلاك من الله ظهر هو يجب أن نعرف الفرق بين الدفا والعقل الدفا سبعة النفاع سرعة التراثيشي معنا هذا لكن العقل حسن التصرف وليس كل ذكي عاقلا ولا كل عاقل ذكي خلاص كذلك يوجد من العقلاء القائمين بعمل الله عز وجل على ما يقول له من هو بليل حتى روية حديث ضعيف أكثر أهل الجنة البله البله يعني الأبلة لكنه موضوع إنما بعض العلماء يعني جاء له وجه قال إنهم بله في أمور الدنيا ولكنهم أبكيا في أمور الأحلى لكن الحمد لله الحديث منظوره هو مستريح للمساعدة والمسمعات التي فيها هذه الشيئة لا يقومون على مثل المساعدة وهو المصورين عليهم أي بس لا ما يقومون على إعزازة لكن كل من أساء والألاس لهم تصيبون لذلك أين الناس؟ قال الله تعالى وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذِهُ سبق أن قلنا أن هذه الجنة مؤكدة بكم جزاعة أنزل الآن فجأت بالأخير الأول قصر مقابل اللاعي حسن كذب سؤسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذي هل ذكرنا مثالا لهذا؟ هل ذكرنا لهذا مثالا أن رسولا كذب وأوذي موسى عليه السلام هل هناك دليل على هذا المثال؟ لا تشهروا في الذين آروا ليسا فضرها الله مما قال با هنجد الله نعم حسن قوله هو أوذو معطوف على عيشة عبد الله بفضل على كذبت نعم وإما معطوفة على صبر على صبر نعم غلط نعم على كذبو على ما كذبو وعلى ما أوذوا نعم وهذا الأخير أبلغ لأنه يدل على أنهم صبروا على الأمرين التكريب والعيداء إلى هنا وقفنا قال حتى أتاهم نصرنا حتى هذه الغاية يعني كان الغاية أن الله تبارك وتعالى نصر لأن الله أخذ على نفسه أن ينصر رسله فقال عز وجل كتب الله لأغلبن أنا ورسله وقال عز وجل إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأسهل ولا ينافي هذا ما يحصل لبعض الأنبياء من عدم النصر وذلك لأن نقول هؤلاء الذين لم ينصروا إما أن لا يكونوا أمروا بالقتال أصلا حتى يكون نصر وإما أن نقول إن النصر نوعان نصر عاجل للنبي يجنو في حياته ونصر آجل لدعوته يكون له انتصار من بعد وآجل أيضا يكون في الآخر حتى آتهم نصر ولا مبدل بكلمات الله أي لا أحد يستطيع أن يبدل كلمات الله عز وجل لا يبدل كلمات الله إلا الله وحده كما أنه لا مبدل لحكمه فلا مبدل لكلماته وكلماته هي وحده الذي أنزله على العصر وكذلك هي كلماته القدرية التي يقوم بها النص لأنبيائه والخذان لأعدائه ولا يرج على هذا ما جاء به النص لأن مبدل حكم مصروق من هو؟ الله والآية سدل على أنه لا أحد يبدل كلمة الله أما الله تبارك وتعالى فله أن يبدل كما قال عز وجل ما ننسك من آية أو نسيها نؤتي بخير منها أو نسيها وقال عز وجل وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم ما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثر أم لا يعلم ولا مؤدي له كلمة الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين هذه جملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي القسم المقدر واللا مقدر والخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آل وسلم أي لقد جاءك أي رسول من نبأ المرسلين أي من النبأ الذي يأتيهم وهو الوحي هذا المعنى هو المتبع المعنى الثاني لقد جاءك من نبأ المرسلين أي من قصصهم وأخبارهم كما قال الله عز وجل نحن نقص عليك من أباء الرسل ما نثبت به فؤاده وعلى هذا فتقول لا يمنى يقول الآزم عنه المعنى أنه قد جاءك من أنباء الوحي الذي آت الرسل من قبله والثاني أنه قد جاءتك أخباره وتبين لك ما حصل للرسل من أتباعه وما حصل لأخباعه ولقد جاءك من نبي المرسلين في هذه الآلة فواعي منها بيان أن تكريب الأنبياء ليس وليد عهده بل هو ساد في قوله وَلَقَدْ كُذْلِبَتْ رُسُلٌ مِّنْ قَبْلِكَ فَصَبَطْ فإن قال قائم ما الحكمة في إرسال الرسل مع تكذيفهم فالجواب أن ذلك لإقامة الحجة عليه أي عن المكذبين لأن هؤلاء المكذبين لو لم يعتهم رسول فقال ربنا لو لا أصلت إلينا رسولا لو لم يعتهم رسول لكنا لم حجة ولهذا قال الله تعالى إنا أحينا إليك كما أحينا إلى نوح والنبيين من بعده إلى قوله رسلا مبشرين ومنذرين لألا يقول للناس على الله حجتم بعد الرسل ومن فائل هذه الآية الكريمة عطو بعض البني آدم حيث تعتيهم الآيات فيكذبون لأنه ما من رسول بعضه الله إلا آتاه من الآيات ما يؤمن على مثل البشر وهذا أمر لا بد منه أن يعتي الله عز وجل الرسل الآيات التي تقوم بها الحجة فإذا كذب الرسل مع هذه الآيات صار ذلك دنيا على عظم عتو هؤلاء المكذبين ومن طوائد هذه الآيات الكريمة تسلية الله لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن الإنسان إذا علم أن غيره قد أصابه ما أصابه هان عليه الأمر وقد لكمت التفسير أنثلة لذلك من القرآن ومن كلام العظم من القرآن أن الإنسان يتسلى بغير قوله تعالى وَلَا يَنْفَعَكُمْ الْيَمْ وَيَتْظَلَمْتُمْ أنَّكُنْ فِي الْعَدَابِ مُشْتَرِكِينَ ومن أقوال العرب تمام والواقع مشاهد بهذا لو أن الإنسان وصيب بحاجة وانكسرت قادمه ثم حدث أن آخر يصيب بحادث وانقطعت الرجل مع فخر ماذا يكون؟ نعم؟ يتسلوتون علينا المصير من فوائد الآية الكريمة التناء على الرسل عليهم الصلاة والسلام بالصبر على ما كذبوا وعلى ما أولوا ومن فوائدها أيضا أنه يجب علينا أن نتأسى ونتسلى أيضا بما جرى للرسل عليهم الصلاة والسلام فنصبر على أذى من يقوم أمام دعوتنا نصبر والعاقبة للمتقين لقوله فصبروا على ما كذبوا وضوح حتى أثان مصر ومن فواعد هذه الآية الكريمة أن أعداء الرسل لا يقتصرون على مجرد استكريب بل يؤذون الرسل وأكباعه والأذية قد تكون تساتية وقد تكون مالية وقد تكون فكرية وقد تكون عسكرية أنواعه تعذية والكافر يرى أقرب وسيلة تحصل بها الأذية للمسلم لا شك في هذا ولو حصد له أن يبيد الأمم الإسلامية في ليلة بين عشيرة وضحاها لفعل ذلك من قبل أن أعداء الرسل لا يقتصرون على مجرد استكريب بل يؤذون الرسل وإعتباعه والأذية قد تكون تسادية وقد تكون مالية وقد تكون فكرية وقد تكون عسكرية أنواع متعددة والكافر يرى أقرب وسيلة تحصل بها الأذية للمسلم لا شك في هذا ولو حصب له أن يبيد الأمم الإسلامية في ليلة بين عشيرة وضحاء لفعل ذلك ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن فرج الله عز وجل يأتي مع شدة الكرب كلما اشتد الكرب فعلم أنه دان الفرج ويعي هذا قوله عز وجل فإن مع العسر يسرا فجعل الله مقابل عسر واحد يسرا وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسل يصر وهذا كلام الله وكلام رسوله حق وصدر لكن النفوس قد تبوء بالفشل فلا تصدر ومن فائد هذه الآذة الكريمة أن لا يرجى النصر إلا من عند الله لقول حتى أتاه النصر هنا لم يقل حتى نصرهم فلان أو فلان قال حتى أتاه النصر هنا وإذا علمنا أن النصر لا يكون إلا من عند الله فممن نطلب النصر ولهذا اختصر النبي صلى الله عليه وعلى وسلم في عريش الله يوم بدر يناشد ربه تبارك وتعالى النصر حتى نصره الله الحمد لله لا تطلب النصر إلا من الله حتى في المجادلة الحلمية لا تطلب النصر من فلان يوفقك أولا يوفقك أطلب النصر من الله إذا كنت وصلت إلى الحق فاطل بالله عن نصرك أو اطل بالله أن يهديك صلاة المستقيم ومن خوائد العالة الكريمة أنه لا مبدل لكلامة الله أي لا أحد يبدله إذا قدر الله النص لا أحد يمنعه وإذا قدر الخذلان لا أحد يمنعه أما الكلمات الكونية فعدم المبدل لها ظاهر الكلمات الكونية لا أبت أن تقع كن ليقوم قال الله تعالى كن لنجون المطر فنزل لا أحد يمنعه قال كن لامتناع المطر يمنع لا أحد ينزله فالكلمات الكونية مفروغ منها أنه لا أحد يستطيع أن يبدلها أما الكلمات الشرعية فمن الناس من يبدلها لكن تبديله هذا باطل والباطل لا وجود له شرعا فيه من بدل الكلمات الشرعية ولا لا في الأمة السابقة وفي هذه الأمة لكن هل هذا التبديل غير من خصائص هذه الكلمات أبد لا يستطيعون مهما حاولوا لا يمكن هم لو بدلوها ظاهرا فما بدلوه فإنه باطل والباطل لا حكم لوجوده ومن فائد أهد الكريمة قوة عظمة الله وسلطانه عز وجل حيث إنه لا مبدل لكلماته غير الله عز وجل مهما بلغ من السلطان والقدرة والقوة والجنود فإن كلماته تبدأ طيب فإن قال قائل ما تقوله لك الناس أليس فيه تبديل بلع فيه تبديل لكن من بدله الله عز وجل وكلماته الناسخة لا مبدلة لها يعني لا يمكن أن نلغي الناس لأنها كلمات الله عز وجل قال الله عز وجل لأمد كلماته مش بعده ولقد جاءك من نبي المسلم فيها من فائد الآية ايضا إثبات أن الله يتكلم طيب وهذا قد ملأ منه القرآن وقد جاءت الآية الكريمة في قوله تعالى وكلم الله موسى تكريما مؤكدة ذلك لأن تكريم المصدر مؤكد والمصدر المؤكد ينفي احتمال المجال طيب كلمات الله عز وجل بحروف لبغير حروف بحروف وإلا لم تكن كلاما بأصوات لبغير أصوات نعم بصوت يتكلم الله بصوت مسموع ولا يمكن أن يكون الكلام معنى قائما في النفس لأن هذا المعنى قائما في النفس يا أخواننا هل يسمى كلاما يسمى حديث نفس وليس ما يسمى كلاما الكلام ما نطق به اللسان وليس ما حل يتنام ولهذا إذا أراد الله عز وجل حديث النفس عبر عنه كما في قوله ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبون الله بما نقول حالة في الكلام طواعف مرت علينا في كتاب النونية يعني من أبيانها وأبرزها الأول مثل المعتزل يقولون إن كلام الله أصوات مخلوقة خلق الله أصوات كما خلق أصوات الرعب والصواعب فهي مخلوقا تماما بائن عن الله وإنما نسبت إلى الله تشريفا لها كما في قوله ناقة الله وبيت الله ومسيعة الله وما أشبه ذلك الطائفة الثانية الأشاعر الذين يدعون أنهم هم الذين جادوا المعتزل قالوا إن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس معنى القائم بالنفس لا يسمع وليس له صوت ولا حروف ولكنه خلق أصواتا وحروفا لتعبر عما في نفسه بالله عليكم أهناك فرق بين مذهبهم وماذا بالمعتزلة لا فرق كما قاله بعض علماء قال إنه لا فرق بين نوع المعتزلة لأننا متفقون على أن ما في هذا المصحف مخلوق لكن المعتزلة قالوا هو مخلوق حقيقة وهو كلام الله حقيقة وأولئك العشرين قالوا ليس كلام الله حقيقة كلام الله الذي القام بنفسه وهذا عبارة عن كلام الله فأيهم أقرب إلى الصواب من حيث القواعد المعتزلة أقرب المعتزلة أقرب إلى الصلاة أما أهل الحق السلة وأدفعه من أئمة فقالوا إن الله عز وجل يتكلم نفسه يتكلم بكلام مسموع بحرف مرتب ولا يعقلوا الكلام إلا على هذا الوصول طيب فإذا قال هل كل ما خلقه الله قليلا أو كثيرا يكون بكلمتكم فالجواب ظاهر المنصوص هاكد كل ما خلق الله يقول له كن ولهذا كانت كلمات الله لا نفاذ لها قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثل المثلة ويحتمل أنه عز وجل قال كنت بأول الأمر وصار المخاطب يقوم بما أمر به كما قال الله المحفوظ اكتب ما هو كائن فكتب ما هو كائن ولقنا عن منفاع الزلالة الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبتت رسالات من قبله لقوله ولقد جاءك من نبأ المرسلين ومن فوائد هذه الآيات الكريمة تأكيد رسالة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذلك بالقسم واللام وقد من فوائد الآيات الكريمة أن القرآن الكريم يراعى فيه فواصل الآيات لقوله ولقد جاءت من نبأ المرسلين وقال في آية أخرى نحن نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ومراعاة الفواصل الضاهر في قرآن الكريم انظر إلى سورة الضاهر انظر إلى سورة اقتربة الساعة حتى قال وحملناه على ذات ألواح وجسر جسر جمع جسار وهو المصمار كل ذلك لأجل أن تناسب السورة في فواصل الآيات وذلك لأن هذا من البلاغة ولأن هذا مما تصري له الأسماع ولأن ذلك مما تطرب له القلوب فهذه ثلاثة فوائد لتناسب العيات الكريم ومن فوائد الآيات أنه قد يكون فيها إشارة إلى أن محمدا خاتم الرسول لقوله ولقد جاءك من نبأ المرسلين يعني الذين أرسلوا فإن صح هذه أخذ هذه الفائدة من الآية وإن لا فكونه وخاتم النبيين أمرهم مجمعا عليه نص عليه القرآن الكريم في قوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من جالكم ولكن رسول الله يعني ولكن كان رسول الله وخاتم النبيين اللهم صلى الله عليه وسلم نعم لا يقولون هذا استبعادا ولكنهم يقولون استعجالا لا استبعادا ولا شكل قدرنا في بسل التفسير السابق أن أصول الردة تكمن في الجحود والاستكبار وأنه قد يخشى عن الإنسان إذا ترك المسنون استكبارا يخشى أن يكفر ثم مرة معنا بالأمس حديث الذي أبى أن يأكل إلا بشماله نعم فالصرع جميل صلى الله عليه وسلم أنه ما منعبوا إلا الكبر نعم فهل تحقبنا في قولنا يخشى عليه الكفر يدل على أن هناك كبر دون كبر الكبر غير مخرج من الملة أي نجد يخشى ليس معنا أنه مؤكد لكن إذا صبر هذا الاستكبار عن كراهة اللي شاء الله عز وجل فهو الكفر كما قال عز وجل ذلك بأنه كره ما أنزى الله فأحبط أعمال ولهذا لابد من الظل في القلب والتذل في الجوارح أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى وإن كان كبر عليه عراضهم وإن كان كبر عليك عراضهم لا شك أن كان تحتاج إلى اسم وخبر وكبر تحتاج إلى فعل فهل نقول إن كان اسمها ضمير الشيء المستفر وكبر عليك عراضهم خبرها أو نقول إن إعراضهم تنازع فيه كان تطلبه اسما وكبر تطلبه فائلا يحتمل هذا وهذا لكن الأول أوجه يعني فإن كان الشأن في هذا الأمر أنه كبر عليك إعراضه أي عظم عليك إعراضه وذلك بما كان في نفسك من الحزن والأساء فحاول حاول أن يهتد على يدك فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية يعني ففعل ولكن ليس عليك إلا الصب وهذه الجملة إن كان كبر عليك عراضهم أتى بعدها الجملة الشرطية أخرى فإن استطعت وهذا من تداحل الجملتين الشرطيتين فتكون الجملة الثانية في محل جزم جواب الجملة الأولى وهذا يوجد حتى في القرآن وفي كامل العرب أما في القرآن كان هذا الآية وكما في قوله تعالى فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين هذا الشرط داخل الشرط ومنه في قول الشارع الأرب إن تستغيثوا بنا إن تذعروا تجدوا ثالث الشرط الأول ثم الثاني قيدوا فيه وتجدوا هي جواب الشرط المهم إن كان فبر عليك عراض هذه جملة شرطية الشرطية الجملة الأولى يعني جملة شرطية في ضمن جملة شرطية الأولى إن كان فبر عليك عراض الثانية فإن استطعت أن تقتل غينافقا في الأرض أو سنة من في السماء جواب الجملة الثانية محلو التقليل ففعل ولن يمكنك ذلك فإذا كان لا يمكنك فإنه لا يمكنك أن تأتي بالآيات التي اقترحوها وإذا كان لا يمكنك فلا تحسن عليك لأن الإنسان لا يحسن إلا على شيء يمكن وأن يقاله ولا يحسن فبر عليك إعراضهم أي عظم عظم عليك وشقة عليك فإن استطعت أي قدرت على أن تبتغي نفقا في الأرض أي تطلب نفقا في الأرض والنفق هو استجداء يحفر في الأرض ويدخل الإنسان فيه ليصل إلى أعماق الأرض فالآية هنا فتأتيهم بآية أو سل من في السماء تبتع أو سل من في السماء مصعدا تصعد إلى الجو فتأتيهم بآية فبين الله عز وجل له النزول والارتفاع لا يستطيع أن ينزل إلى نفق في الأرض فيستخرج الآيات ولا أن يصعد إلى السماء فيأتي بالآيات واضح المعنى واضح إذا كان لا يمكنك هذا وهو معلوم للجميع فإنه لا يمكنك أن تأتي بما اقترحوه من الآيات كما قال عز وجل في آية الأخرى وقالوا للا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين ولو شاء الله لجمعهم على الهدى لو شرطية فعل الشرط شاء جوابه لجمع لكن أين المفعول في شاء هل نقدره مطابقا للقص الجواب أو نقدره بمعن آخر قدره بعضهم بقوله ولو شاء الله هدايتهم لجمعهم على الهدى وقدره آخرون بقولهم ولو شاء الله أن يجمعهم على الهدى لجمعهم على الهدى أيهما أنسب الثاني أو الأول الثاني الأول الثاني نعم لا الثاني أن نقدر المحلوف مطابقا للموجود أي ولو شاء الله أن يجمعهم على الهدى وجمعه مع الهدى اعظم من مجرد الهداية لأنهم قد يهتدون ولا يشتنون وهذا ايضا ينبغي لنا ان نطرده في كل ما كان مشابه ولو شاء الله مقتتل ماذا نقدر ولو شاء الله ان لا يقتتل مقتتل فتقدير الشيء مطابقا للموجود او لا من تقدير شيء غير مطابق ولا نعلم هل الله اراده ام لا فما بين ايدينا هو المتعين إذن ولو شاء الله أن يجمعهم على الهدى لجمعهم لأن قلوب في يد الله عز وجل وهذا في قوله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة أي على ذين الإسلام ولو شاء الله لهدى الناس جميعا لأن الأمر كله بيده عز وجل فلا تكونن من الجاهلين نهي مؤكد نهي مؤكد جمعة بإيش النهي هنا مؤكد بإيش فلا تكونن من الجاهلين من التوكيد يعني ينهاه الله عز وجل نهيا مؤكدا أن لا يكونن من الجاهلين والجهل نوعا جهل سفاهة وجهل انتفاء علم أيهما المراد الثاني بلا شك مثال الجهل الذي هو السفاهة قال الله عز وجل إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون من قريق أي بسفاهة وليس المرض الجهالة انتفاء العلم لان انتفاء العلم يرتفع به الحرد والإثم إذا فلا تكون من الجاهلين بإيش أي من الذين لا يعلمون سنن الله عز وجل بخلقه فإن قال طائم هل يلزم من النهي تبارك وتعالى نبيا أن يكون من الجاهلين أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم فعلت الجاهليين الجواب لا كما في قوله تعالى الحق من ربك فلا تكونن من المنترين وقال عز وجل إن كنت في شك مما أنزلنا إليك فصل الذين يقلون التابع من قبل لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من المنترين فلا يلزم لهذا الشرط أن يقع المشروف إذن فلا تكونن من الجاهلين أعني لأنه سكت لا يحبطن عملك وأشبه فلا تكونن من الجاهلين أي من ذويكه من ذوي الجهل الذين لا يعرفون سنة الله في خلق انتبه فأنجا محمم لست جاهلا حتى يكفر عليك عراضه وحتى تحزن لعدم إيمانه لأن ذلك من حكمة الله عز وجل نعود إلى استخاذ الفوائد في هذا من الفوائد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عظم عليه عراض المدعوين إلى الإسلام هل هذا انتصاب لنفسه أو رعبة في هداية عباد الله الثاني بالأشهر وهذا من تمام نصف للأمة عليه الصلاة والسلام ومن فائد هذه الآية أن الإنسان ينبغي له أن لا يهون عليه إعراض الناس بل يكون كبيراً في نفسه لكن لا تعصباً لما هو عليه ولكن إيش من أجل مصلحة الآخرين إذا رأينا مثلاً رجلاً عالماً عابداً كريماً لكنه في الأسماء والصفات على غير ما يرام فهل يشق علينا هذا أو لا يشق نعم يشق لا شك أنه يشق علينا وإذا نظرنا إليه بعين القدر رحمناه وقلنا سبحان الله كيف يكون هذا الرجل الفاضل على عقيدة غير سليمة نرحمه وهو حقيقة لأنه محروم لكن إذا نظرنا إليه بعين الشر فإننا نجاجله فإن رجع إلى حق هذا المطلوب وإن لم يرجع فإننا نفعل به كما قال الشافعي رحمه الله حكمي في أهل الكلام أن نضربوا بالجريد والنعاد ويطاف بهم في العشاء ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب ورسلناه وأقبل على المكلام رجل زان وهو من علية القوم ومن أهل الخير إذا نظرنا إليه بعين القدر نعم رحلنا ورقنا له كيف يصطل سنة من هذا لكن إذا نظل إليه بعين الشرع أقمنا عليه الحد ولا نرأف به كما قال عز وجل الزانة والزاني فاجدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ما قال في قدر الله قال في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله ولا من الآخر أفهمتم ولهذا جاء في الحديث وأنت نبي نظر أقيلوا ذوي الهيئات إيش عثراتهم إلا الحدود من فوائد هذه آيات الكريمة أن الله سبحانه وتعالى قد يبين الشيء المستحيل بضرب مثل الله دون أن يذكره بعيد وجهه أن الله قال فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلم في السماء فتأتيهم بآله يعني ففعل بدل من أن يقول وإن كان تبر عليك أذك عراضهم فإنهم لن يؤمن يعني هذا هو المتوقع أن يقول إن كان تبرع عليك عراضهم فإنهم لن يؤمنون لكن الله تعالى ضرب مثلا حتى يكون مقنعا للرسول عليه الصلاة والسلام ولغيره أيضا ومن ثوائد هذه الآية أن نقول وانتبه الملاجئ في السماء إما نفقه في الأرض وإما صعوده في السماء هل يستقيم هذا أو نقول طلب الشواهد قد يكون من الأرض وقد يكون من السماء طلبوا الشواهد استحر استحر من يكون إنسان الظاهر الإنساني أولئك لأن الله إنما قال له ذلك لا لأجل أن يلجأ ولكن من أجل أن يأتي بما يشهد له ولهذا قد فتأتيهم بآية ومن فائد هذه الآية الكريمة أنه لا أبد لكل نبي من آية وعال من حكمة الله عز وجل أرأيتم لو جاء رجل في غير هذه الأمة وادعى أنه رسله وقال عن رسول ومنهجي كذا وعقيدتي كذا وعبادتي كذا فأطيعوني بدون أي آية هل يكون هذا من حكمة أو لا نشوفوا جماعة لا يسمع حكمة ومن كذبه هو معذوب وإلا لكان كل كاذب دجال يبدع أنه نبي أو ربما يبدع أنه رب كذا يا محمود طيب إذن الآيات فيها نصر للرسل ورحمة بالموصل إليه حتى يؤمنوا عن يقيم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الهداية والظلالة بيد الله عز وجل بقوله ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ومن فائد الآية الكريمة إثفات مرتبة من مراتب الإيمان بالقدر وهي المشيئ أن الله تعالى قد شاء جميع أفعال عباد ومراتب القدر مرت عليناه كثيرا وهي أربع العلم والكتابة والمشيئة والخلق مجموعة في قول الشاعر علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين عادل تقرأ البيت لا بلوض وخلقه نعم هذه المراطب الأرض ومن فائد هذه الآية الكريمة حكمة الله عز وجل في جعل الناس صنفا مؤمنين وكافرين وهذا أمر لا بد منه لأنه لو لا الكفر لم يعرف قبل الإيمان ولولا الإيمان لم يعرف قبح الكفر أليس كذلك؟ كما أنه لو لا الحلو ما عدف المرء وهذا واقف يعني إلا ما يكون هناك أشياء مرض عدة ما عدف فضل الأشياء المحمودة ثم إنه لو لا اختلاف الناس في الإيمان والكفر ما قامت راية الجهاد لأنهم كلهم إما مؤمنون وإما كافرون فمن يجاهل لو لا هذا الاختلاف ما قام الأمر بالمعروف والنهي على المنكر لأننا سأكونوا كلهم إما على منكر وإما على معروف لو لا هذا الاختلاف ما قامت الدعوة إلى الله عز وجل لأنهم إن كانوا مؤمنين كلهم لم يحتاجوا إلى دعوة وإن كانوا كافرين ما جعلوا واضح إذن من الحكمة أن الله جعل خلق صنفين لكن قد يقول قائل إذا كان أحد الناس من الصنف الآخر الكافر أفلا يكون في هذا ظلم له وهذا قد يرجع للنفس ما عدلنا نقول إن الكفر بمشيئة الله وأن الله عز وجل في حكمته قسم الناس لقسمين أفلا يقول الكافر إن هذا ظلم لي فالجواب لا كما قال بعض الله السنة وهو إجاد معتزليا لما قال أرعيت إن منعني الهدى وقضى علي بالشقاء فهل أساء إلي أم لم يساء إلي فقال له السنة إن منعك ما هو لك فقد أساء وإن منعك ما هو فضلك فذلك فضل الله يجلي من يشاء أعيد السؤال الأول أرعيت إن منعني وقضى علي اشتقى احسن الي ام اسى فقال له ان منعك ما هو لك فقد اسى وان منعك ما هو فضلك فذلك فضل الله يتيه من يشاء فالله عزيزي ومن اظلم ممن افترع الله كذبا او كذب بآيات هذا الاستفهام بمعنى لا احد اظلم ما هي فائدة الاتان بالاستفهام عن النفس تأكيد النفس تأكيد النفس وغير لا أحد أظلم من هذا حصله في هذا كيف كان أبقى في النفس يكون مشرم التحدي يعني متضمن للتحدي كأنه يقال إن كنت صادقا تبين لي من هو أظلم طيب يرد مثل هذه العبارة في لند آخر غير هذا مثل قوله ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكره في أسموه وسعه في خرابه فكيف نجيه هذا خاص بهذا الدم في منع المساجد لا أحد من أضرم من منع مساجد الله وهذا أفترع على الله كل واحد خاص يعني منع أن منع محل العبادة أو المعاملة أو الدراسة أعظمها من منع مساجد الله في أسموه يكون هذا أمر نسبي طيب والإفترع أعظمه الاجتراع الله كذب يعني الاجتراع الله كذب هل هناك اجناحة والآخر اشتركت في المظلمية الاظلمية نعم كلها اشتركت لأنها اظلم شيء نعم وكل شيء وعقوبة قوله إنه لا يفع الظالمون قد وجدنا من أفلح وهو ظالم يظهر أنه لا نعرف الحق من تسيبهم من الضاطنية ما لا نعرف فإنه في الآخرة لا شيء أنهم سوف يحافظوا على ما فعلوا فيه الله لم يفنحوا نعم يعني كما تقول الفلاح نوع هؤلاء وإن أفلحوا ظاهرا وحسيا فإنهم لم يفنحوا في الضاطن تجد نفوسهم في حسرة في حزن في ألم نعم أو قال شيء آخر لا يرعي الظالمون يعني فلاح مطلقا لا ينتفسون بعد أو يقال لا يفعل الظالمون في الآخرة لهم لو قدر أن هؤلاء لم يصابوا لأمراض ولم ينتكزوا عن الفلاح فوراءهم يلم ألم الآخر لا يفعلون فيه إذن النفي يكون محمول على أحد الموجه الثلاثة صحيح المتعالى ومنه من يسمع إليه الضمر يعد على ما ميش على هؤلاء المكذبين طيب هل ينتفعون بهذا السماع أو لا وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِ مِأَكِنَّةٍ الجواب نعم ولا لا لا يتفهم الدليل قوله سبحانه وتعالى وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِ مِأَكِنَّةٍ أَكُنَّةٍ وفي أذانهم وفي أذانهم وقرة وإن يروا وإن يروا كل آيات لا يؤمنوا بها طيب ما هي نهاية مجادلتهم ماذا ترى في الآية أنهم يقولون في النهاية قولا اجهدوا به واستيقلتوا أنفسهم إن هذا إلا أساطير الأول المكابلة نهاية المجادلة المكابلة قالوا إن هذا إلا أساطير الأول واضح مثل ما يوجد الآن بين أهل البدع وأهل السنة تجد واحد منهم يقول نحن ما ثبت عندنا حتى لو كان في البخاري ومسلم ما ثبت عندنا أو يقول فيما يحتج به لبدعته هذا عندنا ثابت في نقل أغوات العدود وهذا أكثر ما يكون في الغاثرة ولهذا يقال إن بعضهم زاد في القرآن الكريم نحو الثلس وحذف من القرآن الكريم فهذه مكابرة مشكلة المكابر لا تستطيع أن تقنعه أبدا لكن قد يهديه الله عز وجل إذن هؤلاء المجادلون المتابعون نهاية أمرهم أن يقولوا هذا أساطر الأولي وليس وحيا ولا نعترف بهم ما الفرق بين ينهون عنه وينأون عنه ينهون عنه وينأون الناس أن يأتوا إليه وينأون عنه ينأون بأنفسهم أن يسمعوا نعم أن يبعدون بأنفسهم وينهون الناس عن الاستماع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم طيب أذر في هذه الحال عليهم أو على الرسول نعم وما يشعر قوله عز وجل وَلَوْتَرَى إِذْ مُقْرِهُ عَلَمْنَ الخطاب لمن يا فراز ويغرر الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم من أصل ومتبع الله أقول لكل من يتعطى الخطاب هنا يعني لو ترى أيها الأضاء أو أيها الإنسان لقد أن نضع أكون هذا بالرسول صلى الله عليه وسلم وقفوا على النار من يقفهم عليها الله عز وجل بواسطة الملائك طيب قولهم يا ليسنا نرد ولا نكذب ما معنى يسمى النون أن يرجع إلى الدنيا فلا يكذبون بما جاءت كذبك لا أكسسين قصر يسمى النون الرسوعين إلى الدنيا مع كونهم لا يكذبون فيها ثلاث ثانية يسمى النون الرسوعين والحال أننا لا نكذب والفرق من المعنى أن الأول سمعنا أن نرد إلى الدنيا ولا يحتدموا بيات الله فهو داخلوا في التمنى أما الثانية ولا نكذبوا فهم تمنوا أن يردوا إلى الدنيا ثم وعدوا أن لا يكذبوا يأذر طيب هل صدقهم الله ما قالوا في الدليل في الدليل ولو ردوا لعادوا نعم ولو ردوا لعادوا لمنه عم وأنهم لكاذبوا إذن قولهم ينكذب هذا وعدون كاز هل بهذا ما يدل على أن الناس يتكلمون يوم وليامهم نعم وجههم يعني أنهم يقومون وأنهم يتمنون والناس في الآخرة كحالاً في الدنيا يعني أنهم عندهم عقول يجادلون ويتعفون عن الفصل آدم خسر لأن يكذبوا بلقاء الله مما نستيبهم بلقاء الله انكارهم لا يعني انهم تكذبون بقوله تعالى يا ايها العسان انك كادهم الى ربك كذحا فمنقل وما خصانهم هل هو في الدنيا ولا في الاخرى وفي الدنيا في الدنيا والاخرى لانهم لم يستفيدوا في وجودهم في الدنيا شيئا واضح هذي لهم الخاصرون في الدنيا وفي الاخرى قولهم يا حصراتنا على ما فرضنا فيها كم عنها؟ يا حصراتنا نعم في الندم لا قلون هذا في الندم على ما فرضنا قالوا لا لفهم ندما وتحصرا على تفريطه في الثمان على تفريطه في الدنيا حيث لا نستغل الأوقات فيما ولا لا لو قال أنك قائم يا حصراتنا هل الحصر تنادع؟ أجلش للتنبيه ماذا تقول صحيح إذا دخلت على ما لا يمكن أن يصلح للنجاة فهي للتنبيه ومثلها قوله تعالى قال يا ليت قومي يعلمون ومثل الآية السابقة يا ليتنا نرد ولا مكيب بأثر قومه وهم يحملون أوزارهم على ظهور هل هذا على حقيقته في الآخرة على الحقيقة يعني تجعل هذه الأعوذار بمنزلة الأشياء المحسوسة التي تحمى على الضهور زيادة عند فرحهم وتعديد أعلم بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى إنما يستجيب الذين يسمعون يستجيب ويجيد معناه مواحد والجملة فيها حصر طريقه إنما يعني ما يستجيب لدعوتك يا محمد إلا الذين يسمعون والمراد بالصماع هنا سماع الانقياع والقبول وليس سماع الإدراك لأن سماع الإدراك يدخل فيه البر والفاجر والمؤمن والكافر ويدل على التفريق بين سماع القبول والإذعان وسماع الإدراك قول الله تبارك وتعالى ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون أي لا يستجبون وينقادون يقول عز وجل إنما يستجيل الذين يسمعون الذين أعرابها فاعل نعم فاعل يستجيل الذين يسمعون ثم قال والموتى يبعثهم الله هل يجيبنا مساءنا لا يصح أن تعطف على ما سبق والموتى يبعثهم الله الموتى جمع ميت وهل المراد موتى القلوب أو موتى الأجساء في ذلك قولان للعلماء بعضهم قال الموتى يبعثهم الله أي موت القلوب وهم الكفار يبعثهم الله فيجازين وبعضهم قال الموتى موت الأجساد يبعثهم الله ردا على الذين ينكرون البعث وإذا كانت الآية تحتمل مع مليل ليس أحدهما أظهر من الآخر ولا منافات بينهما فما القاعدة أن تحمل عليهم جميعا فالموتى من هؤلاء الكفار سيبعثهم الله فيجازين والموتى موتى الأجساد الذين فارغت أرواحهم ومجسادهم سوف يبعثهم الله فيكون في الآية تهديد ووعيد ورد على من ينكرون البعث يبعثهم الله أن يخرجهم من قبورهم يوم القيامة ثم إليه يرجعون يعني ثم بعد البعث يرجعون إلى الله عز وجل ويكون أمرهم إلى الله تعالى وفي ذلك الوقت ليس هناك مخاصن ولا مجاد في هذه الآية الكريمة حصروا الاستجابة لدعوة الرسل بالذين يسمعون كل سماع قبول ويدعان ومن فائد هذه الآية أنه كلما صار الإنسان أسمع لكلام الله ورسوله صارت افتجابته أقوى مأخوذ من الطاعد المعروف أن ما علق على وصف فإنه يزجاد قوة لحسب هذا الوصف الذي علق عليه الحكم مثال ذلك قول عز وجل فكلما كان أقوى كان أخير وأنفع وكذلك الأمان كلما كان آمن فهو أخير المهم من هذا القائد المفيد كل شيء علق على وصف فإنه يزداد قوة بحسب قوة ذلك الوصف ومن فواج هذه الآية الكريمة إستاس البعث وهو أعني الإيمان بالبعث أحد أركان الإيمان الستة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جبريه لأن ما قال أخبرني على الإيمان قال أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشيره ومنها أيضا أن هؤلاء الكفار بالنزيلة الموتى أن هؤلاء الكفار بمنزلة الموتى وذلك لأنهم لا ينتبعون بما يسمعون كما أن الميت لا ينتبع بما يسمع فكذلك هؤلاء الكفار ومنها تهديد أولئك الكفار الذين لا يسمعون لأن الله سيبعثهم ثم يجزي ومنها قدرة الله عز وجل الكاملة وذلك بالبعث والبعث الذي يكون ليس يأتيك الإحياء شيئاً فشيئاً وتجد البشر غير البشر يخرج صغيرا ثم ينم حتى يتكامل البعث يبعثون كلهم في لحظة واحدة اقرأ قبر الله عز وجل فإنما هي ذجرة واحدة فإذا هم بالساهل وقال عز وجل إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا مفلرون وقال عز وجل وما أمرنا إلا واحدة كلمهم بالبصر ومن فائدها للآية الكريمة أن المرجع في النهاية إلى الله عز وجل لقول ثم إليه يرجع وهذا الوجوع فيه حصر طريقه تقديم المعمور في قوله إليه يرجع وفائدة هذا التقديم يعني تقديم المعمور في هذه الآية لطية ومعنوية أما المعنوية فهي إفادة الحصر وأنه لا مرجع إلا إلى الله وأما لطية فلتتناسب رؤوس الآيات لأن تناسب رؤوس الآيات من البلاغة انظر إلى سورة طاعة كلها آخرها الألف إلا قليلا لما جاء ذكر موسى وهارون قدم هارون على موسى لتتناسب الآيات وإلا من المعلوم أن موسى أفضل من هارون ثم قال الله عز وجل وقالوا لولا أنزل عليه آله لولا نزل عليه آية قالوا أي المعاندون المكذبون للرسول المتعنتون لولا نزل عليه آية من ربه وهم رجون بذلك الآيات التي اقترفوها مثل قولهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفترن لان من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر أنهارا خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسبا أو تأتي بالله والملائفة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ومع ذلك قلون لن نؤمن لغطيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه نعم وغير ذلك من الغيات التي اقترأوها ولكن من حكمة الله عز وجل أنه قطع هذا الباب سد هذا الباب أعني باب الاقتراح على الله عز وجل فإنما الآيات عند الله سبحانه وتعالى هو الذي يأتي بها وليس اقتراح الخلق والخلق إذا اقتره آية معينة ثم أتوا بها فلن يؤمنوها لكم هذه سنة الله عز وجل ولا يرد على هذا أن قريشا قالوا للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن آية محمد فأشر إلى القمر فانشق نصفين قال أهل العلم إنما لم يهلكوا لأنهم لم يقترحوا آيتهم عنهم