2154 - 3550 حديث عائشة كل شراب أسكر فهو حرام📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبدالله من يوسف قال أخرنا مالكا عنه من شعاب عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أن عيشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البكر فقال كل شراب أسكرته وحرام حدثنا أبو لنام قال أخرنا شعي عن الزهرين قال أخرنا أبو سلمة بن عبدالرحمن أن عيشة رضي الله عنها قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البكر وهو نبيب العسد وكان أهل اليمن يشربون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شراب أسكرته وحرام وعن الزهرين قال حدثنا أنس بن والك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنتبه في الدباء ولا في المزفة فكان أبو هريرة يلحق معهما الحنتم والنقير الحنتم والنقير الانتباه هذا هو أن يوضع زبيب أو تمر في الماء ينبذ فيه ويبقونه يوما أو يومين أو ثلاثة من أجل أن يكتسب الماء من حلاوة هذا الشيء وينقى أيضاً فإن الرواسب التي في الماء تكون في هذا التمر أو في هذا الزبيب مع كسب الحلاوة وصفائه ثم يشربون نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن انتباه في هذه الأشياء الدباء والمزفة والنقير والحنتم أما الدباء فهي القرع وكان القرع جلد عليه ولا سيما ما يعرف عندنا بالقرع النجدي القرع النجدي هذا إذا كبر عزى صار له قشرة قشرة غليظه قوية إذا يبست أخذت اللب من داخل ثم صار وعاء هذا الوعاء حار فإذا انتبذوا فيه أسرع إليه التخمل ولا سيما في أراضي الحجاز وأما المزفة فهو شيء إناء يجعل فيه الزفت يطلب الزفت من داخل من أجل النظافة والزفت كما نعلم جميعا يكون حارا فيسرع إليه الاختمار كذلك الحمتم والنقير نوعان من الأواني يكون فيها النبيل ولكنها حارة يسرع إليها التخمل فنهى عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفا أن يقع الإنسان في المحذور وهو لا يدف ثم بعد ذلك رخص لهم وقال قل إني نهيتكم عن الانتباهات في كذا وكذا فانتبذوا فيما شئتم غير أن لا تشربوا مسكرا فرخص لهم بعد ذلك عليه الصلاة والسلام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة