2152 - 3550 باب نزل تحريم الخمر وهي من التمر والبسرحديث أنس كنت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال بصر الله الرحيم والله والتعالى وقال نزل بحرين الخمر وهي من البشت والتمر تزنى إسماعيل عبد الله قال حفظا لمالكم عنه عن بسحاق ابن عبد الله بأبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت أسقي أبا عبيدة فرأى طلحة وأبي بن كعب من خضيح تهوين وتم أجارهم آجن فقال إن الخمر قد قرمت فقال أبو طلحة بومي يا أنس فأحرقها فأحرقتها حدثنا مسدد قال حدثنا ما اعتمد عن أبي قال سمية أنسا قال كنت طائما على الحي الأسقي رمومتي وأنا أصغرهم من خضيح فقيل حضرنا في القصر فقال فيها فكفأنا قلت لأنس ما شررهم قال رطب وغص فقال أبو طلحة أنس وكانت خمرهم تلم يمكن أنس فحدثني بعض أصحالي أنه سمية أنس يقول دامت خمرهم يومئه حدثنا محمد بن عجلق من قدمي قال حدثنا يوسف أبو المعشر قال سمية سعيد بن عبيد بن عبيد الله قال حدثني ربما عبد الله أن أنس بن مالك حدثهم أن الخمر حظمت والخمر يومئه من قصر وقتم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث كما ترون فيه أن فيه أن الخمر نزلت نزلت حليمها والناس يشربونها وفيه دليل على أن الخمر ليست بنجسة لأنها أكفأت في الأسواق ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بغسلها بغسلها فإن قال قائل إنها حين كانت في الآنية كانت طيبة لأنها لم تحرر فيقال هو كذلك لكن من حين أن حرمت صارت خبيثة وهي في الأواني ولأن النبي عليه الصلاة والسلام لما حرمت الحمر في خيبر أمر بغسل القدور منها وإن أبى آب إلا أن يعارض بأن تحريمها فرأ فإن النقود ثبت في صحف المسلم أن عربيا أو رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم براوية من الخمر فأهداها إليه فقال إنها حرمت ولم يقبلها فساره رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم بما ساررته قال قلت بيعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه ففتح الرجل فمن راوية وعراق الخمر ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بغسلها ولا ناهاه عن إراقتها في هذا المكان وهذا دليل واضح على أن الخمر ليست بنجسة نجاسة حصية وأما قوله إن الخمر كان البسر والتمر فيقال إن لدينا عبارة عامة قالها الرسول عليه الصلاة والسلام وهي كل مسكر خمر من أي نوع كامل وفي هذا الحديث دليل على سرعة انتثال الصحابة لأمر الله ورسوله فإنهم لم يقدموا على شرب الخمر الذي قد صنع فالأرقوه وهذا الانتمام انتيارهم رضي الله عنه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة