2150 - 3550 حديث أبي هريرة لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أعلم براءة الله عنه النمرية صلى الله عليه وسلم قال لا يزمحين يحبه وهو مؤمن ولا يشعب القمر حين يشعبه ولا يستخل السارف وحين يستخل وهو مؤمن قال المشياء قالني عبد الملح حين أبي بكر من
عبد الرحمن بن حارف بن نشام أن أبا بكر كان يحدثه عن أبي براءة ثم يقول كان أبو بكر ملحق معهن ولا ينتهي بنهبة ذات شعب يفع الناس يجع الصار فيها حين ينتهيبها وهم مؤمن هذه أربعة أشياء
نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن من يمارسها حين ممارستها نفى عنه الإيمان فقالت الخوارج هذا يدل على كفر فاعل هذه الأشياء لأن نفي الشيء يقتضي ثبوت ضده والإيمان ضده الكفر هو الذي
خلقكم فمنكم كافر في قسم ثالث لا فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر قالوا فإذا انتفى الإيمان حل الكفر وهذا يدل على أن فاعل هذه الأشياء كافر كفرا مخرجا عن الملة وتورع المعتزلة عن إطلاق
الكفر عليه وقالوا ننفي عنه الإيمان ولا نطلق عليه الكفر فننفي الإيمان والكفر جميعا أما الإيمان فلنفي الشارع له أما لأن الشارع لم ننفيه لم يثبته له فنقول هو لا مؤمن ولا كافر فأثبتوا
قسما ثالثا ومرتبة ثالثة لم يدل عليها كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله وسلم وقالت المرجعة يعني بذلك الكفار لأنه قال لا يزني حين يزني وهو مؤمن إذن فلا يفعل هذا إلا الكافر وليس فعل
هذا الشيء سببا للكفر ولكن هذا الشيء لا يصطر إلا من كافر فقالوا هذا في حق غير المؤمنين ولكن هذا قول ليس بصحيح ليس بصحيح لأننا نشاهد هيقاء من المؤمنين من غير الكفار فإما أن يقول بقول
الخوارج ويقول هو حين الفعل ليس بمؤمن وإما أن يقول بما قال أهل السنة وهو القول الرابع في مثل هذا هذه النصوص أنه لا يؤمن الإيمان الكامل لأنه لو كان عنده إيمان كامل لردعه عن هذا الفعل
حين فعله ولهذا قيد الرسول صلى الله وسلم حين يزني فإن الإنسان حين يمارس الزنا وهو على المرأة لو كان في قلبه إيمان كامل حقيقي ما فعل هذا أبدا وهو يقول وهو يؤمن بأن الله يقول لا
تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وسأسبيلا إذن الذي انتبعانه هو كمال الإيمان وهذا هو القول الراجح المتعين الذي تدل عليه الأدلة وتجتمع به ومعلوم أن نجد في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله
وسلم عليه نجد نصوصا ظاهرها التعارض فتجد بعض الناس يأخذوا بهذا الطرف دون الطرف الآخر فيضل وتجد آخرين يحاولون الجمع بينهما أي بين هذين النصين المختلفين الذين ظاهروا التعارض ويجمعون
بينهم على وجه قريب غير متكلف ولا مستهجن ونفي الكمال عن من فيه الأصل كثير لا صلاة بحضر الطعام وهو يصلي إذن المنفي إيش كمال الصلاة المنفي كمال الصلاة ويقول الناس لا رجولة في هذا
الإنسان وهو وهو رجل وهو رجل وعلى هذا فقس أن الشيء ينفى لانتفاء كماله لا لانتفاء أصله طيب الشاهد من هذا الحديث قوله ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والله لو كان عنده إيمان كامل
ما شرب الخمر وهو يعلم أنها رجس من عمل الشيطان وأن ما شربها في الدنيا شرمها في الآخرة وأنها مفتاح كل شر وأنها أم الخبائذ والعياذ بالله وأن شاربها ملعوم لا يمكن أن يشربها وهو يؤمن
بهذه الأشياء إلا وإيمانه وإيمانه ضعيف طيب لا يسرق ولا ينتهب ما الفرد السرقها أخذ الشيء بخفية والانتهاب خطفه بسرعة خطفه بسرعة لكن نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم يعني لها
أهمية مثل واحد نهب ساعة ساعة هذه ذات شرف ولا لا ها هي لا ذات شرف كيف كل الناس بيقول شوفون هذا رجل وش أنا نبأ الساعة إنسان آخر نهب فصفصة من بين أصبع رجل ها يا ذات شرف ولا لا ها ما
هي ذات شرف لو نهبها ما يوقع هذا ليس بمؤمن إنما إذا نهب شيئا ذات شرف يرفع الناس فيه إلى أبصارهم فهذا ليس بمؤمن والسارق لم يفصل الرسول صلى الله عليه وسلم فيه أي شيء يسرق لأن أصل
السرقة ومحاولة السلطة بالاختفاء تناء ونقص في الإيمان إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة