٤ / ٧ تفسير سورة الانعام / الاية ٢٢ الى ٣١

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وإلا لكان هذا يريد عزة النفس وهذا يريد عزة النفس وتكون فوضى فهناك دليل ولعلك وغيرك أيضا وقع في مذر هذا أنه جاب هؤناسنا على هذا الحال فالواجب النصيح وأن تضغط الأمثال لهؤلاء بما حصل من البلاء وإراقة الدماء وانتهاب الأموال فيما سلك هذا المصدر من هنا الخوارج على علي رضي الله عنه معاوية إلى إلهي منها نعم يا سبيل لأن الإنسان يعاقب سجد العقوبة لله سبحانه وتعالى ويصير خيرا له مثل المريض الشيخ لو لا بعض الناس لو كان بعض الناس لو المرضى لي منه إصال الضريض ذكر الله ورجع إلى ربزه ولي منه معهما هو الله نسي ما هو على حالة اللي يمزم الله ومنها يا شيخ منها ما جربت السحابة وغزبت حناني شر أمنهم عصر المصول صلى الله عليه وسلم عقبهم سبحانه وتعالى بالهزيمة وعقبهم بالتخار وقدرتهم نعم صحيح هذه من حكوة الله عز وجل أن هذا الجند الذي أشرح الجند على وقت الأرض منذ خلق آدم حصلت عليهم الهزيمة بمعصر واحد فكيف للمعاصر التي ملأت الأجواء ثانيا حصلتهم الهزيمة بافتخارهم في بعددهم وفتغزهم وهم أشرفتون على وجه الأرض منذ خلق آدم إلى قيم الساعة فهذا موعظ لنا إذا كنا نريد انتصار على أعدائنا فلا يجوز أبدا أن نغمس في المعاصر وبعضنا منغمس في الإلحاد والكبر والعهد بالله وموالات الكفار ومناصرتهم كيف يكون النص فهذا في الواقع من حكمة الله عز وجل أنهما مثلان عظيمان تحصل بهم العبرة لآخية هذه الأولى هناك بعض الظالمين تمر حتى سياق حياتهم لا تحصل لهم العقوبة هل العقوبة هنا لا بد أن يتصل لهم في الدنيا ظالم إذا كان ظالم بمبدأ من المبادئ لا بد أن ينخذر هذا المبدأ حتى بعد موت إذا كان خاصا فإنه وإن لم يحص ذلك في الدنيا حسب ما نرى فهو في الأخ وربما يكون في قلب الظالم أشياء ما نجعلها مبتلا بها من ضيط الصدر وكراها في الحق وما أشبه ذلك نعم يحياء سواء للعلماء التكذيف على الله التكذيف في مدلول أهل البحش نعم وإذا أخ الإنسان في مدلول آية لا أقصدها هذا بارك الله فيك إذا قال بتفسير الآية ننظر هل هو على قائده شرعية هل هذا ما تقتضيه اللغة أو ما تقتضيه الشريعة فهو إذا أختم أقول له فأجب له الجهر أما إذا عاند بالمراجد كذا كذا وكذا فلا عدر له لا ماجد حاصة القرآن القرآن أنت إذا أخبرت بنعنى آية فقط شهدت على الله أنه أرد هذا هذا صعب نعيب فيها نعم المناصر أن يناصرهم على الكفر هذه المناصر نعم لأنه ما إيش نعم لا هذا حرام حرام ما إيش هذا حرام مسجد النواقض هل ما نتكلم فيه لأن تتاج إلى تحريق لكن لا شكا من يهني الكفار بشلال بعض المسلمين أنه على خطر العظيم نساء الله العالم بعد ثم قال عز وجل ويوم نحشرهم جميعا يوم ظرف والمعروف أن الظرف والجار هو المجرور لا بد لهما من نتعلق كما قال ناظم القواعد لا بد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي ناظم جمل لا بد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كالبا ومنق والكافعظة والعين طيب إذن أين متعلق يوما نحذر التقديم اذكر يوم نحشر اذكر في نفسك أو اذكر لهم الجواب الثاني ويجوز أن نقول اذكر في نفسك حتى تستسلى بهذه الذكرى ويهون عليك أمر نحشرهم أي نجمعهم جميعا لا يفوت مهم أحد ثم نقول للذين أشرقوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعون نقول للذين أشرقوا أي بالله عز وجل في الدنيا أين شركاؤكم ألا استفهموا هنا للتوبيخ والتبكيت وإلا من المعلوم أنهم لجاتوا لكن توبيخا لهم وتبكيتا لهم وتنديما لهم أنهم لن ينتجوا بهم شركاؤكم أين أشربتم بهم في الله عز وجل ونعلم أن المشركين كانوا أنواعا وأصنافا منهم من يشرك مع الله حجرا أو شجرا أو قمرا أو نجما المهم أنهم مختلفون فيوقال أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون أنهم آله والإله ينفعون من تأله من تألههم فأينهم الجواب بيانه الله عبدالجل ثم أي بعد هذا السؤال لن تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين الفتن هنا بمعنى الحجة ثم لم تكن فتنتهم أي هجتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين أقسم بالله أنهم لم يكنوا مشركين وهل هم صادقون في هذا القسم لا ولهذا قال انظر كيف كذبوا على أنفسهم انظر أيها المخاطر كيف كذبوا على أنفسهم وهنا إشكال كيف كذبوا على أنفسهم وأمرنا أن ننظر والمراج هنا نظر الاعتبار لكن كيف يقول كذبوا على أنفسهم والأنظر لم يعتبع لأن هذا يكون يوم القيامة والجواب أن هذا على حكاية الحال والله عز وجل دائما يحكي الأشياء المستقبلة حتى يتصورها الإنسان وكأنها واقعة وإنما يكون ذلك لأن الشيء المستقبل المحقق يكون كالواقع تماما ولهذا قال الله عز وجل أتى عم الله فلا تستعجلوه مع أنه ماتا في دليل قولي فلا تستعجلوه فيكون التعبير بالماضي على حكاية الحال حتى يتصور الإنسان وكأن الشيء بين يدي كلبوا على أنفسهم بقولهم ما كنا مشركين والله ربنا ما كنا مشركين ثم قال انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ضل بمعنى ضاع فلم يجدوه كالرجل الذي ضاع له المال فلم يجده هؤلاء ضاعت عنهم الآلهة فلم يجدوها وقول ما كانوا يفترون أي ما كانوا يفترونهم يفترونهم من دعواهم أن هذه آلهات مع الله فإن هذا من أعظم الاكتراء كما سبق فيما قبل آيتين نعود إلى القراءات في هذه الآية يقول ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشتكين اندي القراءات ثم لم يكن فتنتهم إلا أن قالوا والقراءة لفمسحة ثم لم تكن فتنتهم إلا إن قال الخلاف في الفعل وفي اسم كان وفي خبر كان الفعل بدل تكن إيش يكن لماذا لأن اسم كان على هذه القراءة مذكر وهو قوله إلا أن قالوا يعني المعنى لم يكن فتنتهم إلا قولهم الثاني والله ربنا يعني والله يا رب ما كنا مشكين هذا بسلاف القراءات يا أخوانا لا يضع لأنه فيما سبق في العهد الأول كانوا لا يحرقون كلمات الحروب ولا يعجمون يعني لا يجعلون نقطة ولا نقطتين لا فوق ولا فوق فتكون القراءتان في الرسم واحدة إنما تختلف في النطق وفي الإعجام والإعراب بعد أن أعجم القرآن وأعجم من فائد هذه الآية الكريمة تسلية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث ذكر له مآل المكذبين له ومن فائدها التحرير من الشرك لأن المشرك سوف يوبق في يوم لا يستطيع الخلاصة فيه ومن فائدها إثباث يوم القيامة يوم الحشر ومن فائدها أن الحشر عام شامل لا يشد عنه أحد لا مؤمن ولا كافر ولا بر ولا فاجر حيث أكده الله عز وجل بقوله جميعا ومن فائد الآية الكريمة إثبات القول لله لقوله ثم نقول للذين أشرفوا أين شركاء قد ينازع منازع ويقول إن القائن هم الملائكة وعضاف الله قولهم إلى نفسه لأنهم رسلهم القائلون بأمره فهو كقوله تعالى فإذا قرأناه فاتبع قرآنه مع أن القارئ تبري نقول هذا وارد بلا شك أنه يحتمل أن يكون الذي يقول لهؤلاء المشركين ملائكة وعضاف الله ذلك إليه لأنهم يقولون بأمره ولكن ما هو ظهر القرآن أن القائل هو الله عز وجل وإذا كان هذا ظهر القرآن فليس لنا مندوحة عنه لأن الله سوف يحصبنا وما القيام فيقول الكلام ثم نقول فكيف يصرف يا أن المراد الملاعكة بلا دليل فالواجب الأخذ بظاهر القرآن ما لم يوجد دليل فإذا وجد دليل ينقل الكلام عن ظاهره فعلى العين والرأس المهم في هذا يتفكر أن الله يقول فإن قال قائد أَيَقُولُ بِالْحُرُوفِ الْمَسْمُوعَةِ الْمَعْقُولَةِ أَوْ بِالْحُرُوفِ أُخْرَى الجواب الأول بلا شيء فإن قائل وهل يشه صوته صوت المخلوقين فجواب لا لأن الله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولأن الله عز وجل إذا تكلم بالوحد أخذت السماوات منه أجفر وصعق البلائك ومثل هذا لا يقام في تلام الآدمين أبدا في كلمة المخلوقين عموما لا يوجد ومن فوائد هذه الآية الكريمة توضيح أولئك المسكين حيث يقال لهم في هذا المجمع العظيم أين شركاء ومن فوائدها أن هذه الآية تبدل على أن الأصنام لا تنفع عابديها لأنها لا تنصرهم في هذا الموقع فلقد قال الله عز وجل إنكم وما تعبدون من دون الله حسبوا جهنم تحسبون بها في وصلها أنتم لها والدون لو كان هؤلاء آلها ما وردوها شف هذه الآية فرع بها المشركون وانتهزوا الفرصة وقالوا هذا محمد يقول إن المعبودات في النار وعيسى معبود عيسى معبود فيقفض أن يكون عيسى في النار فأنزل الله عز وجل إن الذين سبقت لهم من الحسنى أولئك عنها مره ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أولئك العابدين لهذه الأسلام ليس عندهم حج ولا ضرهان وإنما هي مترد دعوة تؤخر من قول تزعمون والزعم في الغالب يكون في قول لا دليل له ومن فوائد هذه الآية الكريمة ثم لم تكن بثنة إلا أن قالوا إلى آخر من فوائدها أن أولئك القول فتنوا بهذا الجواب والسحسنون وظنوه مفيدا وهو والله ربنا ما كنا مسلمين ويتفرع على هذه الفائدة أن الإنسان قد جفتن بالشيء فيرى الحق باطلا والباطلة حقا فاسلم من هذه الفكرة وحاسب نفسك عليها واستعذ بالله أن تكون من أهلها ومن فوائدها إقرار هؤلاء المشركين بألوهية الله وربوهية الله بألوهية في قولهم والله وربضية في قولهم ربنا لكن هل ينفع هذا في ذلك الوقت ما ينفع فلا ينفعهم لو أنهم وحدوا حين نزل بهم الموت كما قال عز وجل وليست التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إن يتبقى الآن ومن فائد هذه الآذة الكريمة أن ما افتروا من الشريك للعز وجل سوف يظل عنهم مع شدة طلبهم له كما تظل الضالة عن صحيح لقوله وظل عنهم ما كان يحتوي فإن قال قائل كيف نجمع بين هذه الآية الكريمة وهم يقولون والله ربنا ما كنا مشركين وبين قوله تعالى يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوا بهم والأرض عاد كم ولا يكتمون الله حديث صدح الله في دعاية أنهم لا يكثم من الله الحديث وهنا فتموا قالوا والله ربنا ما كنا مشركين فالجواب أولا يجب أن نعلم ونؤمن ونتيقن أنه لا تناقض في القرآن أبدا التناقض في فهم الإنسان لقصوره أما القرآن فلا تناقض فيه ولا يمكن أن يتناقض وقد ألف العلم رحمهم الله في هذه المسألة العظيمة معلفات ومنها تأليف الشيخ حمد الشيخ رحمه الله المفسر والقصول المشهور دفع إهام الاضطرار في آية الثالثة لا يمكن أبدا التناقض فإن رأيت متناقضا فالخلل من عندك مما لقصول في الفهم أو تقصير في الطلب أو سوء نية تريد أن تبحث عن الأشياء التي ظاهروا تعالف لفطع من القرآن أو قصول في العلم وإلا ثلاث مر هنا نقول يوم قيامة خمسون ألف سنة وللناس فيه أحوال ففي حال ينكرون أنهم مشتكون وفي حال يقضون إذا رأوا أن أهل التوحين نجوا قالوا والله ربنا ما كنا مشتكون فإذا هزم على أكوانهم وشهدت أيديهم وأرجلهم لما كانوا يصبون هنائذ أقضوا لأنه لا يمكن أن ينكروا مع وجود الشهود من أنفسهم ومنهم من يستمعوا إليك إلى آخر من هذه تبعظية وعلمتها أن يحل محلها بعض أي بعضهم الذي يستمعوا إليه ويستمعون جاءت في سيرة الإفراد مراعاة للفظ من لأن من الموصولة يجوز أن يراعى معناها وأن يراعى لفظها فإذا رعي معناها تعل العائج عليها حسب ما يراجبهم بالمعنى وإذا أريد اللف إذا رعي اللف صار مفوضا من يستمع إليك أي من يحضر ويستمع إلى قراءة ولكن لا ينتفعون ولهذا قال وجعلنا على قلوبهم أكنة أي أقوم جعلنا أي سجرنا على قلوبهم أكنة والأكنة جمعوا كنام كزمام وأزمة وهو ما يغض الشيء ويستره وقول أن يفقهوه أي إرادة أن يفقهوه فهو على تقدير مضاف أي إرادة أن يفقهوه يعني لا نريد أن يفقهوه وإن شيئتها فأقول فراهة أن يفقهوه وبعضهم قال إنه على تقدير لا والمعنى أن لا يفقهوه والمعنى واحد لكن كون أن نفسرها بكراها أو لا من كون أن نفسرها بلا لأننا إذا فسرناها بلا فسرنا المثبت بالمنف وهذا بعيد وإذا فسرناها بكراها فهذا مطلع مثل قوله تعالى مبين الله لكم أن تظلوا أي كراها أن تظلوا وقوله أفقهون الفقه في اللغة الفهم كما قال عز وجل وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه أي لا تفهمون والمعنى أن الله جعل على قلوبهم سترا واقيا من فقههم له فلا يصل مناه إلى قلوبهم وجعلنا على أكينة يبقه وفي آذانهم وقرا أي وجعلنا في آذانهم وقرا أي هملا وصمما بحيث لا ينتفعون بما سمع ومن لا ينتفع بما سمع فهو كمن كمن لم يسمع فنفى الله عز وجل عنهم الفقه ومحله القلب والسمع ومحله الإذن وفي آلة مقام وهذا كقوله تبارك وتعالى إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين يعني لم يفهمها ولم يفقهها وإنما يضمها أساطير أي سوالير ليست ذات معنى مصلح للفرق وإن يروا كل آية لا يؤمنون بها إن يروا بأبصالهم أو يروا بقلوبهم كل آية فإنهم لا يؤمنوا بها والآية هي العلامة الدالة على صدق النبي صلى الله عليه وعلى الوسطى كما قال عز وجل في سورة قمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سيحقم مستمع نسأل الله لهداية الإنسان إذا طبع على قلبنا نعوذ بالله لا يؤمن بأي آية تأتيه العيات مثل الشمس ولكن لا يؤمن لأن القلب مغلف مغلف عليه لا يصل إليه الهدى وإن يروا كل آيات الأعنون فهنا نفى الله عنهم عن الفقه ومحله القلب والسمع ومحله الأذن والإيمان للآيات ومحله القلب مع مشاهدة العين وإن يروا كل آيات الأعنون حتى إذا جاءوك يجادلونك حتى هنا للغاية ويحتمل أن تكون للابتداء والفرق بينهما أننا إذا جعلناها للغاية صار ما قبلها مغيّا بها أي أنهم لا ينتفعون بالآيات حتى إنهم إذا جعوك جادلوه ويحتمل أن تكون ابتدائية والابتدائية هي مثل الواو السنافية حتى إذا جعوه يجادلونك يقول الذين كفروا إلى أخ يجادلونك المجادلة هي المخاصمة وصنة مجادلة لأن كل واحد من الفصمين يجدل الحجة لتقوم على صحبه مأخوذة من جدل الحبل وهو فتله حتى يستد ويقوى فهم يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم بما يريدون عليه من الشبهات ولكن الله تعالى يجوب عنه يجادلونك وقوله مجادن لك الجملة في محل نصف على الحال من الواو في قوله جاؤوك أي حال كونهم مجادنين لك يقول الذين كفروا هذا جواب إلا يقول الذين كفروا ولم تجزم لأن إذا الشرطية ليست جازم تقول إذا قاد قدم زيد يقدم عنه ولا تد وأما قول الشاعر وإذا تصدك مصيبة فتحمل فهذا يعتبر شاب لا اقتج به يقول الذي نتفر إن هذا إلا أساطير الأولين هذا النهاية إن هذا أي ما هذا ويدل على إن هنا نافية أنه أتى بعدها إلا وإذا أتى بعدها إلا فهي نافية وقد تأتي نافية بدون إلا قد تأتي نافية بدون إلا وهي أعني إن لها معاني تأتي شرطية وتأتي نافية وتأتي زائدة وتأتي مخففة من استقيلة أربع معا تأتي شرطية وهذا الكثير ومثاله آدم مثال الشرطية مثل قوله تعالى إن تصدك حسن تسق وتأتي نافية مثاله إن هذا إلا قول بشر أي ما هذا إلا قول بشر طيب وتأتي مخففة من استقيلة وهذه نعم إن يريد إن وإن يكادوا لن يكفروا لن يزلقونك بأبصار نعم الرابعة الزائلة يا الله عبد الله ما إن رأيت الحق حتى أباته يعني ما رأيت حتى جنابته يستقيموا الكلام نعم ولا صريكم نعم قول الشاعر بني غدانة ما إن أنتم ذهب ولا صريكم ولكن أنتم الخزر في هاللعابة الكريمة إن هذا إلا أساطير الأول إن نافع إلا أساطير أساطير جمع أسطورة والأسطورة هي ما يتحدث الناس به في المجالس من أجل قتل الوقت ليس لها معامة وتسمى عند العامة إيش السوليك ما له معنى لكن يريد أن الإسان يزيل عنه الملل والكسل وقطع الوقت الأولين أي السابقين في هذه الآية الكريمة هواء منها أنه ليس كل مستمع بمنتفئ يقول ومنهم ما يستمعون إليك الآية وانظر إلى قوله تعالى ومنهم ما يستمعون إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتعين ماذا قال آنه لا يدون ماذا قال ومن فواجه هذه الآية الكريمة التحذير من الاسطناع بالانتفاع وأن هذا دعب الكفار ويتفرع على هذا أنه ينبغي الإنسان إلى السمع أن يتأمل ويتفكر في السمع لا سيما إذا كان يكتب السنة حتى يعرف معناه ومن فوائده هذه الآية أن الفقه محله القلب لقوله واجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقه فإن قال قائل ما سبب هذه الأكنة التي تحجب الحق عن القلب فجواباً سببها المعاصي كما قال الله تبارك وتعالى إذا تتلى عليه آيات ما قال أساطين الأولين كلا بل طان على قلوبهم ما كانوا في سبون فالمعاصي تحول بين الإنسان وبين الفقه في دين الله ولهذا قال بعض العلم ينبغي لمن يستفتي أن يستغفر الله قبل الإجابة حتى ينحو السفار ما كان على القلب من غير واستدلى في قول الله تبارك وتعالى إنا أنزلنا إليك كلاب بالحق لتحكم بين الناس بما أرى الله ولا تكن إغفاء من خصيمة واستغفر الله إن الله كان رفول الرحيم وهذا استنطاب جيد لا سيما إذا اشتبهت عليك المسجم وحيل بينك وبين معرفة الصواب فيها فعليك بالاستغفار والدعاء ولا تستر لأنك تعبر عن شرء الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن عدم الانتفاع بالسماء كالصمم تماما لقوله وفي آذانهم وقها بل صاحب الصمم معذور والذي لا ينتفع بما سمع غير معذور لأن صاحب الصمم إذا لم يسمع هذا من آفتنا حلت به ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن هؤلاء الكفار لا ينتفعون بما سمعوا ولا ينتفعون بما شاهد بقوله وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها والآيات نوعان آيات قدرية وآيات شرعية فمن آيات قدرية ما يحدث الله عز وجل في الكون كانشقاق القمر وهبوا بالرياح التي أبسلها الله عز وجل على الأحزاب وكذلك نزول المطر وانتناع المطر أشياء كثيرة لا تبسل ثم السمس والقمر والنجوم والجبال والسجر والدواب كلها من آيات الله الكونية والسرعية الكونية وعما آيات الله السرعية فهي الوحي إذا تعملت الوحي وأشرفه القرآن عرفت ما فيه من الأمات العظيمة في الأخبار والإحكام فالمؤمن ينتفل وغير المؤمن لا ينتفل حتى قدر عز وجل وإن يرى كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مرخوب لا يصدقون بأنه عذاب ومن ذلك ما يحدث في زمننا الآن العواصف والقواصف والفيرانات والزلازل هي عند قوم من عمور الطبيعية التي لا تدل على التهديد والتخوير وذلك من رين القلوب ومن مشابهة الكفار في أنهم إن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله عز وجل يرسل الآيات تأييلا للعسل وتخويفا لمخالفيهم كما قال عز وجل وقالوا للا أنزل عليه آية من ربه قل إنما الآية عند الله وإنما أنا نبي مبين أولا نقف أننا أنزلنا عليك الكتاب وقال عز وجل وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها بعده وما نرسل بالآيات إلا تخريف فالآيات التي يرسلها الله عز وجل هي تأييد للرسل وتخريف لمخالفين ولكن كما قلنا إن هؤلاء المخالفين نسأل الله عافية لا أن تفعون بالآيات فلا يؤمنون بها ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الكفار يجادلون المسلمين يجادلون النبي عليه الصلاة والسلام ويجادلون من اتبع النبي لكن بإيس بالباطل ليدحظوا بالحق ولكن ليبشر صاحب الحق الذي هو أهله أن النصر له يقول الله تعالى بل نقلب بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو ساهل ولكم علم مواسف لكن هذا يحتاج إلى أمرين إلى نية صادقة وإلى علم يدفع به شبهة الحق المحتج ولا يجوز للإنسان ان يدخل مع صاحب باطل لجادله وليس عنده علم لانه لو فعل لكانت الهزيم على من على الحق فلا تدخل مع شخص في مجادلة الا وانت تعرف كيف تصيب ما احسن النية اما ان تدخل في مجادلة مع شخص في بيانه فصيح وشبه قوية فلتح لانك ان فعلت هزنت وصارت هزيمتك عظيمة للحق الذي تجادل عنه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يتعلم طرق الجدل لقوله حتى يجعونك يجادلون فتعلمي أخذ طرق الجدل من أجل أن تجادل فيها لنصة الحق وربما يقال يتفرع على هذا أن ما بثه بعض الناس من قولهم إنه لا حاجة إلى أن يراجع جدل المتكلمين من الأشعرية والمعتزلة وأشفاهين لأن زمنهم انقضى فإن هذا توهم واضح أولا أن هؤلاء لن نتهي زمن ما زالوا موجودين معتزلة كهمية أشعرية خوارج شيعة موجودوا وثانيا أن طرق الجدل مع هؤلاء تفيد الإنسان في مجادلة آخرين لأن تفتح للإنسان أبواب الجدل ويعرف كيف يقضي على صاحبه بما يجدل به ثم إننا بالنسبة لبلادنا هنا في السعودية كنا لا نعرفنا هذه الطاوات شيء كثير لكن بما أننا ندمجنا مع الناس فذهبنا إليهم وأتى إلينا وجد هذا الشيء وجد الشيء من البدا وإلا كان الناس لا يعرفون شيء من هذا إلا من طالع الكتب لذلك نقول إن مطالعة الجدل مع المتكلمين فيه فائدة بلا شيء ولكن أصف أن تطالع وأن تضعيف في العلم لأنك لو فعلت إيش؟ لا ضللت لابد أن يكون عندك حماية تحمي بها نفسك ومن فاعدة هذه الآية الكريمة أن المجادلة بالباطن يلجأ إلى المكابرة أو إلى التهديد إذا كان له سوء المكابرة في هذه الآية يقول لن يتفروا إن هذا إلا أساطير الأولين هذه مكابرة يعني دعواهم إنها أساطير الأولين مكابرة بلا شكل وكل أحد يعرف أن القرآن الكريم ليس قول البشر فضلا أن يكون أساطير الأولين أما اللجو إلى القوة فانظر إلى مجادلة فرعون وموسى حيث قال له فرعون لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسلمين فلجع إلى القوة والإرهاب وتأمل قوله لأجعلنك من المستنين ولم يقول لأفتننك إشاره إلى أنه يريد أن يظهر بمظهر القوة الذي يستنى الناس وعنده مساجين فيهدد موسى بأنه سأكون ومن فائدها الآية الكريمة أن من جادل بالباطل لإدحاض الحق فهو كافر بقوله يقول الكافرون فأظهر في موضع الإغماء وكان مقتل السياق أن يقول حتى إذا جاءوك يجادلون لك يقولون إن هذا لا أستطيع الأول يقول الذين كفر والإظهار في موضع الإضمار من فائده أن هذا المظهر إذا كان معنى من المعاني فإنه يكون شامل المحيط بكل ما ينطبق عليه فمن جادل بالباطل إذا هذا حق فهو كافر ثم إما أن يكون كافرا كفرا أصغر أو كفرا أكبر ثم قرره عز وجل وهم ينهون عنه هم الضمير عدالما على الكفار المجابلين ينهون عنه أي عما تئت به من الوحيد وينهون عنه أن يبعدون وقدم النهي على النعي مع أنه كان المتوقع أن يبدأ بالنعي الذي هو فعلهم بأنفسهم دون فعلهم بغيرهم إشارة إلى شدة فراهتهم لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام حتى إنهم يبدأون بنهي الناس قبل أن يبتعدوا عنه وإن يهلقون إلا أنفسهم إن هنا بمعنى أي ما يهلقون إلا أنفسهم وكما في آذة أخرى وما يضرونك من شيء فمجادلتهم ونهيهم الناس لا يضر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيئا وإنما هو هلاك أنفسهم وهل المراد هنا الهلاك الحسري أو المعنو الجواب المعنى لأن هذا الكافر المجادر لا يموفي بجداله بل يبقى لكنه حقيقة من الناحية المعنوية قد هلق إلا أنفسهم وما يشعرون أي ما يشعر هؤلاء أنهم بهذا النهي عن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والبعد عنه لا يشعرون أنهم بذلك أهلك وأنفسهم ولذلك تجدهم يبتخرون بما هم عليه من الكفر حتى إن أبا سفيان قال في أحد قال يوم أحد قال أعلوه بل أعلوه بل يبتخذ بإسم للسنم الذي يعبده ويقول نعلى على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوا قالوا بماذا نجيبوا قال قولوا الله أعلى وأجل فالشاهد أن هؤلاء الكفار المجادلين لا يشعرون أنهم على ضلاف وهذا غاية ما يقوم من الابتلاء أن يرى الإنسان أنه الحق ما عنه على الضرب وكاننا نبعان نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اللهم أرن الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله مرتبسا علينا فنظل لمطالعة المتفلنين ولن في حدود أن ينقفنا على الإنسان أحيانا بعض تطور أنا لا رأيت أحسن لكي تشيخ سامو بن سمي ولكن كلامه المقيم رحمه الله أسهل وأقرب للفهم وعما جديئة المسكرمين فأكثر ما يكون الجذب على شاعره من المعزم وهذا ما أكبر إذا رأيت العقيدة السليمة فعليك أن تشيخ سامو بن سمي هذا أحسن ما رأيت نعم يا سليم شيف الإسلام الدينية يا شيف أعمى فهذا الدين وابن القيم رحمه الله كأسحن فتنسيب الكلام وانتظام الكلام صحيم هذا هو البعض ولذلك يعتبر قطب قيم سلا لطب الشيخ الإسلام نعم يجمع بين العذر غجال يعدر هؤلاء أن أتباع الذين يكونون أتباع للطلال وبين أن الله عز وجد يسيد الناس ضلال حيث أن الإنسان يعني ما تكون إقامة حشة في الكلمة الواحدة فتعيد عليه ذائما هؤلاء ما جهدوا لأن الرسول أتاهم جاءلات في الجناة لكنه يقولون أن وجدنا عبانا على أمه هل يطبق هذا على أتباع الضلال أي واحد أتباع إيش أتباع الضلال الأتباع الذي يكونون وهذه الخيط الحكم كان هؤلاء اللي أردتها ما ذكر لهم الرسول عليه الصلاة والسلام أبدا ولا أنه جاء رسول للخلق وقادتهم قد كتموا عنهم هذا هم ضرور لكن إذا علموا لا بدنا وليعلم أن هناك فرقا بين اليهود والنصارى وغيره غيرهم لابد أن تبلغوا الحجة ويفهمها وأما اليهود والنصارى فبمجرد السماء سماء الرسول عليه الصلاة والسلام تقوم عن المحج ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفس بأده لا يسمع فيه أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصاني ثم يموت ولا نؤمن بما جئت به ووجه ذلك أن اليهود والنصارى كتباً مصرحاً بوصف الرسول صلى الله عليه وسلم فما بقي عليهم إلا أن يسمع عبد الخروز فإذا سمع بخروز قمت أليم حد حديث النبي صلى الله عليه وسلم وعن ذأي مبيزن في رضب الدين من ترك المراء ومكان محقق هل وعن الإطلاق حتى على أن المرأة غير حق أما المرأة الذي يراقبه إحطاق الحق وإضعار الباطل فهو واجب لكن مثلا تمارينا في شيء من أمور الدنيا وأنا أعرف أني أنا أصاب معي لكن لما رأيت صاحبي يريد أن أجادل ترك أعلم بالله من السيطان الرجيم قول الله تعالى وهم ينهون عنه وينهون عنه من فوائد هذه الآيات الكريمة أن أعداء الإسلام ينهون عن الإسلام ونهيهم عنه يستلزم أن يفعلوا أن يسلقوا كل طريق يبعد الناس عنه لأن نهيهم عنه نهي حقيق عن قلب وهذا يستلزم أن يسلقوا كل طريق يبعد الناس عن شريعة الله والأساليب في هذا مختلفة قد تكون في إيرادة الشكور أو بالأفكار الفاسدة أو بالأخلاق الفاسدة أو بالتحريش بين الناس أو ما أشبه ذلك النوم أن الأساليب كثيرة ومن فائد هذه الآية الكريمة أن هؤلاء جمعوا بين الظلال والإغلال الإغلال في قوله والظلال أحسن طيب وهذا أشد ما يقول من العدوان والظلو ومن فائد هذه الآية الكريمة أن كل من حاول إبطال الحق وإبعاد الناس عنه فإنما جنى على نفسه قوله وإن يكون إلا أنفسه حتى لو برقت له الدنيا وظهر له النصر الظاهري فإنه بحقيقة حالي أفنتم هذا من ذلك مثل أبو سفيان قال في رجل في أحب أعلوه با وقال لنا العزة ولا عزة لك فافتخر وشمح لأنفر ولكن هل هذا الأمر سيبقى أو ستكون العاقبة عليه الثاني هو المتعين سواء في الدنيا أو في الآخر ومن فائد هذه الكريمة التحذير من سلوك الإنسان سبل الهلاك وهو لا شعر وقد بيّن الله تعالى ذلك في قوله أثمن زيّن له سوء عمله فرعاه حسنا فإن الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء احذر من قبله وقد بيّن الله تعالى ذلك في قوله أثمن زيّن له سوء عمله فرعاه حسنا فإن الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء احذر ولكن إذا قال قال من الذي يدل الإنسان على كونه على صواب أم لا الجواب أن يرجع إلى الكتاب الصنة وإلى هج السلف الصالح ومن هجه فيعرف أنه على صواب أو على خطأ ثم قال الله تبارك وتعالى ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب دعايات ربنا ونكون من المؤمنين أولا لو شرطي وهي حرب وجود لوجود أو امتناء نعم ننظر لو ترى لرأيت الجواب محذوح لو ترى إذ وقفوا على النار لرأيت أمرا فضيعا عظيما جسيما فالجواب محذوح إذا قلت لو جاء زيد لجاء عمر هنا حرف امتناء لامتناء لو قلت لما جاء زيد جاء عمر هذه هارف وجود لوجود ولوقظ لولا زيد لجاء عمر تنالي وجود إذا انتقسمت هذه الثلاثة الوجود والعدل وقول لو ترى إذ وقفوا على النار الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو لكل من يتأتى خطابه أي لو ترى أيها الرائد إذ وقفوا على النار وقفوا عليها أي أوقفتهم الملائكة لأنهم هم نفسهم لا يريدون النار لكن يوقفون عليها اضطرارا توقفهم الملائك كما قال عز وجل يوم يدعون إلى نار جهنم دعا وقال تعالى كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها إذ وقفوا على النار والنار هي الدار التي أعدها الله عز وجل للكافرين كما قال تعالى واتقوا النار التي أعدت للكافرين فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بيات ربنا قالوا بألسنتهم أو بقلوبهم الأصل أن القول بالنسان بصوت وحرف وقولهم يا ليتنا يا هذه للتنفيه وليست حرف نداء وإنما قلنا ذلك لأن ليت حرف لا يصح أن ينادأ هذا هو الأسهل والأقرب وقيل إن يا حرف نداء والمناداء نحذوه ويقدر بحسب ما يقتضيه السياق فهنا يقدر بقول يا ربنا ليتنا نرد لكن ما قلناه أولا أصح لأنه أيسر ولا يحتاج إلى تقدير وإذا دار الكلام بين أن يكون فيه شيء مقدر أو لا فإن أخذ بالثاني لأنه الأصل ليتنا نرد ليتنا نرد والتمني يكون في المحال وفي الصعب تمني يكون في المحال وفي الصعب في المحال في قول الشاعر ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره إما فعل المشي هذا محال في العصير قول ألا ليت ما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا ونصفه فقد هذا عصير وفي قول الفقير ليت لي مالا فأتصدق منه هذا ليس بمحال لكنه عصير هنا يا ليتنا نرد تمني محال أو تمني عصير تمني محال لأنه لا يمكن أن يردوا إلى الدنيا مع أنهم لو ردوا لكان الأمر خلاه ما قدوا يا ليتنا نردوا ولا نكذب بآيات ربنا هذه داخلة في ظن التمني ونكون للمؤمنين كذلك تمنوا ثلاثة أشياء الأول أن رد إلى الدنيا الثاني أن لا يكذبوا بآيات الله الثالث أن يكونوا من المؤمنين ولهذا جاءت لا نكذب بالنصب لأن الواو هنا واو المعية فالثاني مع الأول وكذلك نكون جاءت بالنصب لأن الواو ايش واو المعية فالثاني مع الأول تمنوا هذا كله ثلاث أشياء ولكنهم كاذبون فينا قالوا لذلك قال العز وجل بل بدارهما كانوا فوع من قبل ولو ردوا لعاب لمنه عنه وإنهم لكاذبون خمس قائر قضاء نعم نجلت في أبي طالب نعم معنى ينهون عنه بأنه يباقع عن النبي صلى الله عليه وسلم ويرؤون عنه أنه لا يؤمن هذا غرض هذا غرض عظيم لأن الآية في سياق الذنب للنهي عنه والنأي عنه ومعلوم أن الدفاع عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ليس ذنب بل هو محمود لا هذا غلط لا تشاف الصورة تشبه حال أبي طالب فظنها كذلك وهذا من تحريف القرآن والذنب من صد على الأمرين عند القرآن أعوذ بالله من الشيطان الوظيم ولو تراء توقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين فالبدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو هدوا لعادوا لما نوعنه وإنهم لكاذبون عبدنا من الشيطان الرجيم قال الله الله تعالى ولو ترى إذ وقفوا على النار وما قد لها أخذ فوائدة ولو ترى الخطاب إما للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو لكل من يبلغه هذا الخطاب فقالوا يا لتنا نرد ولا نكذب بأيات ربنا قلنا في قول ولا نكذب بأيات ربنا قراءة قراءة بالرفع قراءة بالنص فعلى قراءة النص تكون الواوة والمعية يعني أنهم تمنوا أن يردوا ولا يكذبوا بآيات الله وعلى قلاة الرف تكون داخلة في قوله يا ليتنا نرد أي نقول نقول والمعنى يقولون يا ليتنا نرد ولا نكذب بآت ربنا فتكون الواب عاطفة على الجملة السابقة فقالوا لا نكذب بآت ربنا والأول أبلغ وهو قراءة النصر ونكون من المؤمنين عاطف عليها في هذه الآية الفوائد منها شدة ندم الكافرين إذا وقفوا على نار جهلا لكونهم يتمنون أمرا لا يمكن أن يكون ومنها إثبات النار وهي الدار التي أعدها الله عز وجل للكافرين وقد جاء في الثاب والسنة من أصناف العذاب فيها ما هو معلوم لكثير من الناس ومنها إثبات القول للناس بعد البعث وأن الإنسان بعد البعث يقول ويفعل كما يقول في الدنيا ويفعل ومنها إقرار هؤلاء في آية الله عز وجل بقولهم ولا نكذب في آية ربنا ومنها أيضا إقرارهم بأنهم ليسوا بمؤمنين لأنهم تمنوا يكونوا مؤمنين ولكن هذا لا ينفع إذ قد انتهى كل شيء ومنها جواز حذف المعلوم والمعنى جوازه نغة وفي هذا يقول ابن مالك رحمه الله وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد عند من عندكما وحذف ما يعلم جائز ليس في الممتدى والخبر فقط بل في الممتدى والخبر والفعل والفاعل وفي كل كلام فما هو المقدر ايش لا لرأيت امرا عظيما ثم قال عز وجل بل بدى لهم ما كانوا أخون من قبل بل اضراب لابطال ما سبق من قولهم يا ليس لن نرد ولا نكذب بعاية ربنا ونكون من المؤمنين أي بل لن يؤمنوا ولو ردوا بدأ لهم أي ظهر لهم ما كانوا يخفون من قبل فمن الذي يخفونه من قبل هل هو تصتيق الرسل بما جاءوا به ولكن يجحدون أو ما كانوا يخفونه من قبل من الكفر الذي كانوا يكتمونه فعلى الأول يكون استياق في الكافرين وعلى الثاني يكون السياق في المنافقين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل من الذي أخفوه تصديق الرسل ولكن جحد والجحد هو إنكار ما كان معلوما أو بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل من الكفر حيث إنهم يظهرون الإمام ويبطنون الكفر فعلى الأول تكون الآية في الكافرين وعلى الثاني في المنافقين فهل يمكن أن نقول إن الآية شاملة للمعنى الجواب نعم لأنه لا منافعت لكن يشكل على كونها في المنافقين أن السورة مكية لأن سورة الأنعام المكية نزلت في مكة ثمة واحدة فكيف يكون فيها إشارة للمنافقين وجواب عن هذا الإشكال أن لا إشكال لأن الله سبحانه وتعالى أخبر عما يكون يوم القيامة ويوم القيامة قد حصلت النفاق أليس كذلك وأيضا يذكر الله المنافقين في الصور المكية تحسبا لما يقع واستعدادا لهم قال الله عز وجل في صورة الأنكبوت ولا يعلمن الله الذين آمنوا ولا يعلمن المنافقين وهي مكية وعليه فلا أشكى وتكون الآية شاملة للمعنيين والقرآن الكريم عظيم تأتي فيه الآيات والجمل والكلمات تحتمل معانيا متعددة ولكن القرآن لعظمته يتسع لكل هذه المعاني ما لم يكن بعضها منافيا لبعض فإن كان بعضها منافيا لبعض طلب الترجيح قال الله عز وجل بل بدا لهم أي ظهر لهم ما كانوا فلا من قبل ولو ردوا يعني إلى الدنيا لعادوا لمن هو عنه إذن قولهم حقيقة أو كذب ولهذا قال وإنهم لكاذبوا ولو ردوا لعادوا لمن هو عنه أي من تكتيب الرسل ومن النفاق وإنهم لا كاربون في قولهم يا ليس ننرد ولا نكذب بآية ربنا ففي الآية الكريمة أنه تظهر الحقائق يوم القيامة وتبيل وقرأ قول الله عز وجل في سورة في أسين حيث قال آخر السورة قال الله عز وجل في آخر السورة عند ذلك نفس السور يا ويلنا من بعثنا من مرقب فيقولون هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون او يقال لهم هذا موعد الرحمن وصدق المرسلون فيتبين الامر جنيا في ذلك الوقت ولكنه لا ينفع من لم يؤمن به في حياته ومن فائد هذه الالت الكريمة تعلق علم الله بالمستحيل لقوله وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَانَهُ عَنْهُ فاذا قال قائل هذا ليس بمستحيل لانه قاضي ان يعيدهم للدنيا فيقال إنه مستحيل حسب وعد الله عز وجل فإن الله قد قضى أن الناس لا يرجعون إلى الدنيا ولهذا إذا تمنى الشهداء الشهداء الذين قدوا بسبيل الله تمنوا أن يرجعوا إلى الدنيا فيقتلوا مرة ثانية كما فعل عبد الله بن الحرام فين قال له الله عز وجل تمن قال أتمنى أن أعود إلى الدنيا فأقتل فيك مرة أخرى قال إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون هذا قضاء كون قدري فيكون مستحيل حسب قضة الله أو حسب وعد الله نعم حسب وعد الله فالظل بالنسبة لله عز وجل مستحيل حسب وعد الله عز وجل لكنه قادر على أن يظلم هناك شيء مستحيل لذاته وشيء مستحيل لغيره إذن قوله ولو رجل عادل منه عنه فيها دليل على تعلق علم الله تعالى بالمستحيل فإذا قال إنسان وهل يمكن أن يستحيل الشيء لذاته ويعلمه الله عز وجل فالجواب نعم اسمع إلى قوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدته وهذا مستحيل عقلا لا يمكن ومع ذلك علم الله عز وجل أنه لو كان فيه السموات والآله لفسدته إذن علم الله متعلق بالمستحيل ومتعلق بالممكن مثل علم الله أنكم كنتم تقتنون أنفسكم ومتعلق بالواجب مثل علم الله تبارك وتعالى لما له من الصفات الكاملة ولهذا نقول أوسع الصفات في صفات الله عز وجل هو العلم ومن فوائد هذه الآلة الكريمة أن الكافرين لا يستنزهون من الكذب حتى في الآخر وكذلك المنافقون لأن الله تعالى كذبهم وقال لو ردوا لعادوا لمن هو عم ومن فائد هذه الآت الكريمة التأكيد الشيء إذا دعت الحاجة إليه إما لأهميته وإما لكون المخاطب مترددا فيه أو لغير ذلك من أسباب المهم أن من الفصاحة والبلاغة أن نؤكد الخبر إذا دعت الحاجة إلى تأكيده التأكيد في أي جملة وإنه لكالب فهنا مؤكد بإن واللا وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن مبعوثين قالوا أن ينكرون للبعث إن هي أي ما هي إلا حياتنا الدنيا يعني ما في حياة أخرى ما فيه إلا حياة الدنيا ثم أكدوا هذه الجملة بقولهم وما نحن بمبعوثين وهذا إن كانوا صريح للبعث مع أن البعث قد دل عليهم كتاب والسنة والعقل والإجماع وقال إحياتنا الدنيا الدنيا هل هي من الدنو غطبة ومنزلة أو من الدنو وقتا وزمنا أو منهما منهما جميعا فهي بالنسبة للآخرة قبل الآخرة فتكون دنيا وهي بالنسبة للمرتبة أيضا دنيا دون الآخرة كما قال عز وجل والآخرة خير وأبقى ولهذا لا تجد في الدنيا سرورا دائما أبدا يعني سرورا للبدن وسرورا للقلب هذا لا تجد أي نعيما للبدن والقلب لا يمكن دائما فإما نعيم في البدن وهو الرفاهية التي يدعو إليها الناس الآن كثير من الناس يدعون للرفاهية أهم شيء عندهم الترفيه والرفاهية هذا نعيش نعيم بدن لكنه يولد في القلب حصر عظيم وضيق صدر وإما نعيم في القلب وهذا للمؤمنين كما قال عز وجل من عمل صالح من ذكر إن أولده وهو مؤمن فلنحي أنه حياة طيبة ولكن مع ذلك لا بد للإنسان من وجود ما يسر به وما يساء به فلا يمكن أن تجد في الدنيا شيئا كاملا من كل وجه ولهذا انطبق الوصف تماما عليها نسأل الله أن يرجعنا وإياكم الزهادة فيها والرغبة في الآخر وقولوا ما نحن بمباتين أي بمخرجين من القبور وليس عندهم دليل على هذا الانفار إلا مجرد الأهوى والمكابرة وإلا من مانع وقد أقام الله الدلائل العقلية والحسية والشرعية على وجوب البعث أو على إمكان البعث وأنه لا سبب يمتلك لكن هم والعيادة بالله أنكروا هذا ومن أجل إمكانهم له لم يعملوا للآخرة عملهم كله للدنيا نسأل الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة أن الكافرين ينكرون البعث لأن قوله وقالوا معظف على ما سبق وقد صرح الله عز وجل بهذا في قوله زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى ورب يتبعثون ومن فوائد هذه الآية الإشارة إلى دنو حياة الدنيا وأنها ليست بتلك الحياة التي ينبغي الإنسان أن نحافظ عليها وينسى الآخرة لقوله الدنيا وقد جاء في الحديث لو ساوت الدنيا جناح بعوضة لم يسق الله منها كافرا شربتنا وفي هذا يقول ابن قيم رحمه الله لو ساوت الدنيا جناح بعوضة لم يسق منها الرب ذا الكفران لكنها والله أحقر عنده من ذا الجناح القاصر الطيران ومن فائد هذه الآية الكريمة أن إن كان هؤلاء البعث إن كان مكابرة نأخذها من أنه لو صدق ما قالوا لأصبح الخلق عادة لا فائدة أمم تحيا وتموت وتتقاتل وتتناحر ثم لا يكون بعث يجاز في المعسم بأسان والمسيق بإساءته هذا غير ممكن ثم قال الله عز وجل وَلَوْ تَرَى إِذْ وَقِفُوا عَلَى رَبِّهِ هذا موقف آخر والخطاب في قوله ترى إما للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو لكل من يتوجه إليه الخطاب إذ وقفوا أي كين يوقفوا على ربه وفي الآية التي سبقت قد يقول قائل كيف عبر عن المستقبل بالماضي إذ وقفوا ولم يقل إذ يقفوا إذ يقفون ما قال إذ يقفون فيقال الشيء المحقق يعبر عنه بالماضي لتحقق وقوعه ومنه قوله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجعون فيكون هذا تصويرا للحال المستقبلة كأنها شيء حاضر ماضي نعم المطف على ربهم وهو الله عز وجل وإنما آذاف روبيته إليهم مع أنهم من أراضي لعباد الله إشارة إلى أنه عز وجل هو الخالق المالك المدبر لهم فكان عليهم أن يقوموا بعبادتهم فيكون بإضافة الرببية إليهم للإشارة إلى أن السلطان له عليهم عز وجل ومع ذلك لم يؤمنوا به ولا برسله ولا عملوا لهذا اليوم قال الله عز وجل الوقف على ربهم قال أليس هذا بالحق قال جملة استئنافية لبيان ما حصل عند الوقوف أليس هذا بحق المشر إلي البعث الذي كان منكرونه وفي هذه الجملة حرف جر زائد البعث قول بالحق زيادة الحروف يقول أهل العلم في البلاغة إنها تدل على التوكيد فعلى هذا تكون هذه الجملة مؤكدة للبعث الزائدة إعرابا أليس هذا بحق أي بالصدق الثابت الذي لا مرية فيه قالوا بلى وربنا فأجابوا بالجواب مع الإقسام وكانوا بالأول يقولون يقولون لا نبعث وهنا أقسم على أن هذا البعث حق ولكن لو سأل هل ينفعهم هذا الإقسام لا ينفعهم لأن دار آخر ذات جذاء وليس الدار عامل قالوا بلى وربنا قال طيب بلى وربنا الواو هذه حق قسم والقسم كما مر علينا كثيرا هو تأكيد الشيخ بذكر معظم بعدات مخصوصة وهي الواو والباء والتاء قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون يعني قال الله عز وجل لما أعطروا بأن هذا والحق تبين أن إنكارهم الأول كان كفرا بإقرارهم وقد ذوق العذاب الأمر هنا للإهانة وليس للتكريم لأنه لا أحد كرم للعذاب لكنه للإهانة وأطلق الذوق على العذاب لتحقق وقوعه فإن ذوق الإنسان للشيء يعني أنه تيقنه تماما فلو قلت لك مثلا في جيبي لك تفاحة تصدق فإذا رأيتها ازداد يقينك فإذا أكلتها ازداد أكثر ويسمى الأول علم اليقين والثاني آل اليقين والثالث حق اليقين وقول بنا كنتم تكفرون البال السببية وما مسترية وعليه فيقدر مبادها بمستر ويكون تقدير بكونكم تكفرون أي تكفرون باليوم الآخر وبمن أخبركم عن اليوم الآخر وهم الرسل عليهم الصلاة والسلام وبمن أرسلهم أي جواب لهم محذوف تقديره لا رأيت أمرا عظيما وحذفه جائز ولكن هل حذفه جائز على أي مستوي الطرفين أو حذفه أبلغ الجواب الثاني من أجل أن يذهب الذهن كل مذهب لأنه لو ذكر الجواب تحدد بما ذكر لكن إذا خذف صار الإنسان يتصور هذا الشيء المحذوف شيئا شيئا عظيما أكثر مما يوصل فيكون حذف مثل هذا الشيء من باب الغلاغة إلى أنه يطابق لمتضعحاء من فائد هذه الآية الكريمة إثبات ربوبية الله عز وجل لهؤلاء الكفار بقوله على ربهم ومن فائدها أن لله ملائكة يأتون بالناس إليه عز وجل لذلك قوله إذ وقفوا ولم يقل إذ وقف فهم يؤتى بهم ويقفون ومن فائد الآية الكريمة إثباتوا القول لله عز وجل قال أليس هذا بالحق ومنها أن قول الله بالحرف وبالصوت الحرف لأن أليس هذا بالحق حروف وبالصوت لأنهم سمعوا وأجابوا فقالوا بلى وربنا ومنها أن هذا القسم منهم يسعر بشدة الندم على إنكارهم الأول فكأنهم كذبوا أنفسهم تكذيبا مقرونا بالقسم ولا يخفى أن مثل هذا لا يخرج إلا من قلب متحصر ولكن فات الأوامر ومن فائد هذه الأولى الكريمة إثبات الأسباب لقوله بما كنتم تكفرون وإثبات الأسباب هو المطابق للواقع وعلم أن الناس في إثبات الأسباب انقسموا إلى ثلاث تقسام الناس من أمه هذا من أمه محمد عليه الصلاة والسلام انقصوا مثال تقسام الأول من أنكر أسباب نهائيا وقال إن الأشياء تأتي بمجرد الصدفة ومجرد أن الله خلقها ومنهم من أثبت الأسباب على أنها مؤثرة بذاتها وهؤلاء هم الماديون الذين يعتقدون أن الكون يتفاعل بنفسه وإن ينتسب للأمة مثل بعض الفلاسفة أو المتفلسفة الثالث من أثبت الأسباب لكن بما أودع الله فيها من القوة لا بنفسها تؤثر بما أودع الله من القوة لا بنفسها وهذا القول هو الوسط المتعين ولذلك نجد أن الأشياء تتغير مسبباتها بتقديل الله عز وجل فالنار التي أُنقذت الإبراهيم ماذا كانت؟ كانت فردا وسلاما مع أننا لو رجعنا إلى السبب نفسه لكانت محرقة لكن هي لا تكون محرقة إلا بإرادة الله عز وجل ونجد أن الله تبارك وتعالى يحدث أشياء لا نعلم أسبابها مما يدل على أن السبب ليس هو الفاعل ولكن الفاعل هو الله ولكنه لحكمته جعل لكل شيء سببه طيب ومن ذلك أيضا من فوائد الآية حذ ما كان معلوما كالآية التي قبلها نقف لهذا للأسئلة نعم هل يسألون أنه إذا كان لسان يحلف بغير الله عز وجل معتقدا تعظيما فهل يكفر الجواب لا لا يكفر إلا إذا اعتقد أن له من التعظيم مثل تعظم الله أو أشر وكثير من التهال قد يعتقدون أن رؤساءهم لهم من التعظيم أكثر من تعظيم الله هذا شيء أكبر أما ما دون ذلك فلسى أكبر نعم لماذا لا يقال أنه بدلهم عاقب وتثبيبين لأنه يوم الكفرين لأنه يوم القيامة نعم لماذا لا يقال ما الذي يخفونه يخفون إما الكفر إذا كانوا من المنافقين أو يخفونا في صديق الأنبياء إذا كانوا الكافرين يبدو لهم هذا والله عز وجل يعبر بالشيء بالعقوبة يعبر عن العقوبة بفعل الذي يكون سببا لها نعم يا سليم غرغي يا شيخ نبات غرغي عناقهم وينبت كل شيء سواء مضوح هذا يجب يا شيخ على بعض المكان نعم وقد ظارب الله فقال تعالى ومن آتي فإذا أنزلنا عليها الماء السجر ونغط إن الذي أحياها لم يحل الموت إنه على المشيء القديم نعم ما سمعنا بهذا إلا هذه الليلة هذا من جهله لأن تعظيم حالف بالمصحة من تعظيم الله عز وجل إذ أن المصحة كلام الله تعالى لكن هذا من وجهه كما أن بعضهم يحلف بالله وعلى وبالي لكن لو تقولوا يحلف بالنبي ما يحلف إلا هو وصاد نعم يحيان بعض المسلمين إذا خوتوا من عذاب القبر ومن العذاب المنوما يقولون هل رأيت القبر وهل رأيت عذابك هل أولا يقولون بالعايش يتخلون بالعايش مكذبون لأن الذي لا يؤمن إلا بما يخصه لم يؤمن بالعب فهو كافر لا في المكر عذاب القبر على نوعه قد ينكر عذاب القبر على البدن هذا لا يكفر لأن بعض العلماء قال به من علماء الملة على البدن يعني وقد ينكر أصلا يقول لا على البدن ولا على الروح فهذا كافر لماذا؟ لأنه مكذب لما تواثر عن النبي صلى الله عليه وسلم وتلقته الأمة كلهم بالقبول كل مصل يقول أعوذ بالله من عذاب الجهنم ومن عذاب القبر والقرآن الكريم قد أشار إلى هذا في عدة آيات نعم هذا أحتجاج بالقدر والعاصي ليس له هجه بالقدر لأن كل هذا رجل بكل سهولة هل تعلم أن الله قدر عليك هذا الشيء إلا إذا فعلت سيقول سيقول لا سيقول إذا لماذا تعمل لماذا لم تقدر أن الله قدر لك الخير وتعمل الخير هذا يعني جواب سهل جدا بقطع النظر أن نقول الآن لو سمعت عن بلد فيه تجارة وآمن ومطمئن وبلد آخر بالعز إلى أيها ما تذهب فقال أذهب إلى الأول وهذا مثل عمل الدنيا مثل عمل آخر أخيركم الله للشيء لولا البعث بذلت أهمية الحياة صحيح؟ نعم لولا لولا لينفرح بيش بطرت بطلت صحيح لولا الباعث لا بطلت هميز حياة لأن الحياة في الواقع ما هي حياة كاملة ما لها همية أن الإنسان يعمر ما يعمر ثم يثنى إلى غير الشباب مجلبين الحقيقة الإنسان ينكر الباعث معناه أنه أنكر أن يكون في الدنيا فائدة أفضل أن الرجل فعل كل شيء وصار عنده انتجات وعنده اختراعات وماذا ينتفق ما ينتفق إذا لم يكن له آخر يجاز عليه إذا قال لا ينتفق تجر عليه الأموال ما مآلها مآلها بيترسل الآن أتشد عموم الانتفاع هو الأكل والسر ونروح نحيا ونروح ألاك الأسر في البطر يخرج إلى وين إلى المات من القبر هذه نهاية المعرض إذا نصل دائم من الدنيا ولهذا يعتبر إنكار البعث بقبل النظر عن كونها كفرا وضلالا يعتبر السفها اقرأ قالوا يا حسرتنا على ما فرقنا فيها وهم يحملون أوزاغهم على ظهورهم ألا ساء ما يرم الحياة الدنيا خير للذين يتقون أفلا تعقلون قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون وإن كان كبر عليك ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى جاظرنا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين وإن كان كبر عليك إعراض فإن استطعت أن تبتغي نفقا أرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولم شاءهم على المسكونن من الجاهلين نعلم الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى قد خسر الذين تذبوا بلقاء الله الجملة هذه المؤكدة والحروف المؤكدة كثيرة منها ما يسبق ومنها ما يتأخر فاللام في قولك إن زيدا لقائم هذه مؤكدة لكنها متأخرة وقد ذكرها علماء أهل البلاغة حينما تكلموا على الخبر وأقسانه وأنه ابتدائي وطلب وإنكار تكلموا على حروف التوكيد فمن أراد استيعابها فليرجع إليها هذه الآية مؤكدة بمؤكد واحد وهي قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله خسروا إيش أطلق الله عز وجل الخسراء ما قد خسروا أنفسهم ولا أهليهم ولا شيئا فيكون ذلك خسرانا مطلقا وصدق الله عز وجل فما أخصر الذين كذبوا بلقاء الله لأن هؤلاء لن يعملوا بلقاء الله ويكون ودودهم بالدنيا قسرانا لا فائدة منه بل فيه مضرة لأن وجود الإنسان في الدنيا مع كفري بالله عز وجل شر من كونه لم يوجد أصلا وشر من وجود البهائن لأن البهائن توجد في الدنيا ثم تثنى ثم تبث يوم القيامة ولا حساب عليه وهذا عليه حساب ولهذا تمنى بعض الصحابة رضي الله عنهم ومنهم عمر بن خطاب أنه شجرة تعضد أي تقطع وقال وددت أن أخرج منها أي من الدنيا كفافا لا علي ولا لي هذا وهو عمر رضي الله عنه فما بالك بمن دونه فكل من لم يعمر أوقاته بطاعة الله عز وجل وأسأل الله يجن ويكن منه فإنه خسران فاته الرب وقد تذبوا للقاء الله أي باللقاء معه والله سبحانه وتعالى يقول يا أيها الإنسان إنك كاجح إلى ربي ككدحا إيش فملاقيه لابد أن هذا الذي أمر ونهات وأرسل إليك الرسل وعطات العقل لابد أن تلاقيه فيحاسبك والمراد أنهم كذبوا بالبعث الذي يكون فيه لقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة باطن حتى إذا جاءتهم حتى هذه ابتدائية تفيد فصل ما بعدها أما قبلها إذا جاءتهم الساعة وهي ساعة القيامة ثابتة قالوا يا حصرتنا على ما فرطنا فيها وقد رابل الساعة ساعة اتراطهم للدنيا لأن من مات فقد قامت قيامته انتقل من دار العمل إلى دار الجزاء وقلوا بغته أي من غير احتساب لها والساعة الكبرى تكون بغته تأتي الناس والإنسان قد جهز حوظ إبله ليسقيها فلا يتمكن وقد رفع اللقم إلى فمه فلا يتمكن والرجلان قد نشر الثوب بينهما ليبيعه أحدهما الآخر فلا يتمكن من إثمام العقل تأتي بغته قالوا جواب إذا قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها يا هنا لا يمكن أن نجعلها للنداء لماذا؟ لأن الحسرة لا تنادى والحسرة هو الندم والتحصر على الشيء الذي فات وعليه تكون يا للتنبيه كأنهم قالوا ما أعظم حسرتنا وقيل إن يا للنداء وأن الحسرة تخيل كأنها شيء عاقل يتوجه إليه النداء وعلى هذا القول يكون المعنى يا حسرتنا احذري فهذا عوامك والمعنى لا يختلف بين هذا وهذا غير ما هلالك التقدير وعلم التقدير والحصة هي الندم والتحصر على شيء فائت على ما فرطنا فيها التفريط والتقصير وفيها الضمير يوجع للساعة أي فرطنا في الاستعداد لها لأنهم أرعوا أعمارهم بما لا فائدة فيه بل بما فيه مضب أحيانا قال وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم يعني يوم القيامة يحملون أوزارهم على ظهورهم أي جزاء أعمالهم على ظهورهم والله تعالى يعبر دائما عن الجزاء بالعمل أتدرون لماذا؟ لفائدتين الفائدة الأولى أن يصلح للإنسان عمله وفائدة الثانية أن يعلم أن الجزاء من جنس العمل لأن الجزاء على العمل دائر بين أمرين لا ثالث لهما الأول الفضل والثاني العدل ولا ظلم فإن كان العمل حسنات فبالفضل وإن كان سجيئات فبالعدل وربما يكونوا بالفضل حيث يأكل الله عم أزوجل يحملون أزارهم على ظهورهم أي جزاء العمال على ظهورهم حملا حقيقيا هذا هو الواجب أن نحمل الآيات على ظهرها ولا يقول قائل كيف تحمل يحمل الجزاء على الظهر قلنا يوم القيامة لا يقاس بأيام الدنيا لأن الحال تختلف اختلافا عظيما فمن جائز الممكن أن الله تعالى يخلق هذه الجزاءات حتى تكون أجساما تحمل على عرضه وملمان وقد قال الله تعالى وَلَا أَتْقَالَهُمْ أَتْقَالَهُمْ كَمِّنْ وَأَتْقَالًا مَا أَتْقَالِهُمْ وَلَا يَجُودُ أَبَدًا أَنْ نَقِيْسَ أَحْوَالَ الْآخِرَةِ بِأَحْوَالِ الدُّنْيَةِ لأنك إذا قرأت القرآن وعلمت ما جاء في السنة من أحوال يوم الثيامة تجسم أنه ليس هناك اتفاق ولا يمكن أن يقاس بعضها على بعض فما نقول في هذا الموضع زيادة أخرى وهي التحديد من الأعمال السيئة وقوله ألا ساء ما يزيغون ما إن جعلتها اسما موصولا احتجت إلى العائد وإن جعلتها مصدرية لم تحتج إلى العائد فما هو التقدير إذا جعلناها اسما موصولا التقدير ألا ساء ما يزيغونه أما إذا جعلناها مصدرية فلا تحتاج إلى ضمير ولكن تحتاج إلى سبك بمعنى إلى تحويل الفعل مصدرا وعليه يكون التقدير ألا ساء وزره ولكن المعنى لا يختلف وهو أن الله تعالى ذم هذا الذي يحملونه على ظهورهم من الأوزار في هذا الحديث في هذه العائل فواحد أولا بيان خسران الكافرين المكذبين بالبعث وأنهم مهما ظنوا أنهم رضقوا فهم خاسرون ولكن متى يعلمون أنهم خاسرون إذا جاء الأجل أما الآن فهم في سكرة لا يدرون ولهذا لو انتصروا اقتصاديا أو عسكريا أو فكريا لظنوا أنهم طابقون ولكنهم خاسرون ومن ثوائد الآية وجوب الإيمان بلقاء الله بجليل ثبوت الخصطان لمن كذب به ومعلوم أنه لا يحل الإنسان أن يوقع نفسه في الخسران وهل من لقاء الله عز وجل النظر إليه استذل بعض العلماء رحمه الله على النظر إلى الله عز وجل بهذه الآية وبقول فملاقيه وقالوا إن اللقاء لا يكون إلا مواجهة وعلى هذا فيكون في الآية دليل على ثبوت رؤية الله عز وجل وثبوت رأية الله ثابت في النص والإجماع أيها الناس