2143 - 3550حديث أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير في مكة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حجدنا إسحاق بن مصر نكمل على الباب اللهم مصر جاء سلام عليهم ثم حنقوا بالتمرة ثم دعا له فبرك علي وكان أول مولود غلد في الإسلام ففرحوا به فرحا كديدا لأنهم قبلهم إن اليهود قد سحرتكم
فلا يولد لكم حدثنا مطر قال حجدنا يبيه المحارون قال أخضرنا عبد الله بن عون عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان ابن لأبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصريب فلما رجع
أبو طلحة قال ما فعلتني قالت المسلم هو أسكن ما كان فقررت في العشاء فتعشى ثم أصار منها فلما فرغ قالت واري الصبي فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله عليه وسلم فأخبره فقال أعرستم الليلة
أعرستم أعرستم الليلة قال نعم أعرستم هذه فلع الماضي لكنها حذبت من همزة السفام التقدير أعرستم أما أعرستم بالتشديد فهي معناها النزول في آخر الليل والحمزة ليست منها في نزول آخر الليل
نعم قال نعم قال الله مبارك لهما في ليلتهما فولدت غلاما قال لي أبو طلحة احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأتى له النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه بثمرات بثمرات فأخذه
النبي صلى الله عليه وسلم فقال أمعه شيء قال نعم ثمرات فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم فمضارها ثم أخذ من فيه فجعلها فيه في الصريب وحنكه به وسمىه عبدالله محمد بن مسنى قال عزتنا إنه أي
عزيز عن ابن عون محمد عن أنس وساقة حتى قول المؤلف كتاب العقيقة العقيقة مأخوذها فعيلة بمعنى مفعولة يعني معقوقة والعق بمعنى القطع وسميت بذلك لأنها تذبح وتقضى أوداجها وهي عندنا للغة
العمية التميمة تميمة من التتميم لأنها تتمم مكارم الولد فإن كل غلام مرتهن بعقيقته وهي سنة وأما التسمية فقال المؤلف باب التسمية المولود غدا تيولد لمن لم يعق وتحنيكه فقال المؤلف لمن
لم يعق كأنه يحاول الجمع بين الحديث الآخر بين هذه الحديث التي ساقها والحديث الآخر كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمه فإن ظاهر الحديث هذا أن التسمية تكون في اليوم
السابق فالمؤلف رحمه الله كأنه أراد أن يجمع بين الحديثين بأن من أراد أن يعق ولده فلا يسميه إلا يوم سابق ومن لا يولد العقيقة فليسميه حين يولد وجمع بعضهم بجمع آخر وقال إن سماه حين
الولادة بأنه كون قد هيع الاسم فيسميه حين الولادة وإلا فليؤخر إلى اليوم السابق لأننا لا نعلم أن هؤلاء الذين سماهم الرسول عليه الصلاة ويسألهم حين الولادة لا نعلم أنهم لم يعقوا بل
ظاهر الحال أنهم يعقون فيكون الجمع من وجه آخر وهو أنه إذا كان الاسم قد هي من قبل الولادة يسمى حين الولادة وإلا فليسمى في اليوم السابق وفي حديث الصبي قال فبال عليه فأتبعه الماء دليل
على أن بول الصبيان لا يحتاج إلى غصر وإنما يصب عليه الماء صبا حتى يشمله ويعمه بدون عصر وبدون فرق وهل بول الصبية مثله أكثر علماء على أن بينهما فرقا وعن بول الصبية يغسل كما تغسل
الأبوال الأخرى قالوا لأن الأصل في البول أن يغسل خرج بول الصبي بالنص فيبقى معده على الأصل وفرقوا أيضا بتفريقات أخرى بين الولد بين الذكر والأنثى قالوا لأن بول الذكر أخف أخف ونجاسة
وبول أخف وذلك لقوة حرارة الذكر وقالوا أيضا في المناسبة إن بول الصبي يخرج من ثقب صغير فيبرز وينتشر فهي تلوث من ستلوث من الثياب والأبدان أكثر مما ستلوث من بول الأنثى الذي يخرج من محل
أوسع من بول الذكر ولا ينتشر وقالوا في المناسبة الثالثة إن الغالب أن الصبية أغلى عند أمه من الصبية فيكون حمله أكثر ومعلوم أنه إذا كثر حمله فإنه سيكثر بوله وأما الأنثى فهي أرخص فلا
يكثر حملها هذا في الغالب وعين كان هذا أي كان هذا التعليل من الصحة أو عدمها فالسنة هي الفارقة وأما قول بعضهم أن الذكر خلق من تراب والأنثى خلقت من دم فهذا لا أصبع إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة