٣ / ٧ تفسير سورة الانعام / الاية ١ الى ٧
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشر له الله وإن يردك بخير فلا رد لفضله عز وجل يستفاد من هذا الآية الكريمة أنه ينبغي الإنسان المعلق رجعه بالله عز وجل لأنه إذا علم مضمون هذه الآية فسوف يعتمد
في أموره كلها على الله ومنها تقوية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الدعوة إلى الله وأنه مهما حاول هؤلاء أن يصيبوك بضرر فإنهم لا يمكن ذلك إذا لم يكن له أراده ومنها الحث على
الصبر لأنك إذا علمت أن لي أصابك بالضر هو الله فلابد أن تصبر لأنك عبد يفعل بك ما شاء فتصبر على ما يصيبك من الضرر ومنها قوة رجاء عبد بالله عز وجل إذا أصابه الضرر أن يزول عنه الضرر
وجه ذلك قوله فهو على كل شيء قدير وكم من أبغار حدثت للإنسان حتى أوصلت إلى اليأس والقمود كشف الله عز وجل كم من إنسان مصيب بمرض حتى وصل إلى حافظ القبر ثم شفاه الله وكم من إنسان مصيب
بالفقر حتى وصل إلى أن لا يجد قوت يومه والإلسه أغنه الله وكم من إنسان كان وحيدا فرزقه الله وهلما جر لأن لها على كل شيء قديم ومن فائد هذه الأفريمة تمام سلطان الله عز وجل وأنه سبحانه
وتعالى هو المتصرف كما يشاء بعباده يقول أن يمسست بكذا ويمسست بكذا ومنها عموم قدرة الله يقول فهو على كل شيء قديم يقابل القدرة العجل وهنا صفتان متشابهتان أو متقاربتان القوة والقدرة
والفرق بينهما يحصل بالتعريف القدرة التمكن من الفعل بلا عز والقوة التمكن من الفعل بلا ضع والدليل قوة الثالث والثالث القدرة ومأمانوا في الحين من شيء في الصناوات ولا في الأرض إنه كان
عليما قديرا والدليل القوة الله تعالى الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل المبعض ضعف قوة ثم جعل المبعض قوة ضعف وشير أيهما أكمل أو أيهما أعمل نقول أما القوة فهي أعمل لأنها تكون في ذي
الشعور وغيره في الشعور يعني في ذي الإرادة وغيره فتقول فلان قوي وتقول الحديد قوي وأما الإرادة فإنها لا تكون نعم وأما القدرة فإنها لا تقوم إلا منذ إرادة إلا يا صح أن تقول الباب قادر
لأنه لسه له إرادة أيهما أكمل القوة أكمل لأنه يلزم من وجود القوة القدرة ولا عكس ونضيب مثل بهذا برجل قيل له احمل هذا الحجر فحمله لكن بما شق لماذا نصب هذا رجل؟
لأنه قادر غير قدر وإنسان آخر قلنا له احمل هذا الحجر أراد أن يحمله فآجز نقول هذا آجز غير قادر ورجل ثالث قلنا احمل هذا الحجر فأخذه وكأنه ريشه هذا قوم وهل هو قادر؟
نعم من بادي أولى وإن يمسزك بخير فهو على كل شيء قدير كل شيء فالله قادر عليه كل شيء حتى وإن بعد في ذهنك فالله قادر عليه ولهذا نبه الله تبارك وتعالى زكريا هنا قال ربه أنا يكون يا ظلام
وكانت اللعبة عاقم وقد بلعتنا الكبر عكي قال الله له كذلك قال ربك هو علي هيا وقد خلقتك من قبل وانت في شيء فأنا خلقتك من قبل وانت في شيء قادر على أن يخلق لك ولدا أليس كذلك وهذا قياس
أولوية واضحة أو على الأقل قياس مثلي واضحة فالقادر على العدم قادر على الإجاب والقادر على الإجاب قادر على العدم إذن يا أخي لا تستفسر أن تسأل الله تبارك وتعالى شيئا لا تكون فيه معتديا
في الدعاء ولو كان في نظرك بعيدا لأن الله تعالى على كل شيء قدير ثم قال وهو الطاهر والقبار هو الحكم الخبيب هو الضمير يعود عن الله عز وجل ومرشعون ما سبع من الآية القاهر فوق عباده
القاهر هو الغالبة مع السلطان يعني السلطة لأن الغالب المطلق قد لا يكون له سلطة لكن قهر الله عز وجل غالبة مع سلطة تامة وقوله فوق عباده هل المراد فوقية المكانة أو هما جميعا نعم هما
جميعا فوقية المكان وفوقية المكانة وعليه فيقول المعنى هو القاهر فوق عباده من حيث المعنى لا يمكن أن تغلبه قوة ومن حيث المكان أنه فوق كل شيء وقول عباده كمعبد والمراد به هنا العبودية
العامة التي تشمل المؤمن والكافر لأن العبودية تتقسى عامة وخاصة وأخص العامة هي عبودية أن جميع المخلوقات كلها ذليلها أمام الله عز وجل فهي عابدة قال الله عز وجل إن كل من في السماوات
والأرض إلا آت الرحمن عبدا الخاصة هي عباد عبودية المؤمنين كما في قوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هم العبودية التي أخص هي عبودية الرسل قال الله تعالى وَلَقَدْ سَبَقَتْ
كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الرَّالِبُونَ فهنا ثلاثة أحساب الآخر تبينها لنا بارك الله فيه هنا القاهر فوق عباده
في العامة أو الخاصة العامة العامة يعلم أن الخاصة تدخل في العامة بمعنى أنهم عباد لله العبودية القدرية والعبودية الشرعية طيب إذن القاهرة فرع عباده المراد عبودية القدر كل الخارع لله
عز وجل لو كان من أقسى عباد الله فهو عبد لله ففرعون مثلا عبد الله بالمعنى العام نعم عبد الله بالمعنى العام وموسى عبد الله بالمعنى العام والخاص فالعبودية الشرعية خاصة والعبودية
القدرية التونية عامة فوق عباده وهو الحكيم الخبير الحكيم تصح أن تكون بمعنى محكم والشاهد على مجيء فعيل بمعنى مفعل بل الشواء الكثيرة منها قول الشاعر أمن غيحانة الداعي السميع يؤرقني
وأصحاب هجوم أمن غيحانة الداعي السميع الداعي السميع ولا المسمع يعني نعم ليس المعنى السامع يعني هداعي السمع يعني المسلم يؤرقني وأصحابي هزوره وحكيم أيضا بمعنى حاكم حكيم بمعنى حاكم إذن
هي مشتقى من الحكمة ومن الحكم والدليل على هذا على أنها من الحكم قول الله تبارك وتعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله الحكم لقوله أمه وأما من الحكمة فكما في قوله تعالى أليس
الله بأحكم الحاكمين والجواب ضلع إذن الحكيم مشتق من أحكام والحكم فإذا كانت مشتق من أحكام فهي بمعنى محكم وإذا كانت من الحكم فهي بمعنى حاكم والله تبارك وتعالى موصوف بهذا وهذا ثم أعلم
أن الحكم كوني وشرعي الحكم كوني وشعر من الكوني قول الله تعالى عن أخي يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي أي يقدر لي هذا الحكم قدري وأما الشرعي فمنهم قول الله تبارك
وتعالى في سورة المتحنة ذلكم حكم الله يحكم بينك إذن الحكم نوعان كوني وشعر مثال الكوني قول الله تعالى عن أخي يوسف فلن أبرح الأرضاء حتى يدعني أبي أو يحكم الله لي ومن الشرع قوله تعالى
في سورة المتحنة يالكم حكم الله يحكم بينكم أي شرع حكم شرع فإن قال ما الفرق بينهما قلنا الفرق بينهما من وجهي الأول أن الحكم القدري لابد أن يقع إذا حكم الله تعالى بشيء حكم قدري فلابد
أن يقع حكم سبحانه وتعالى بالخوف لا بد يقع خوف بالجد لا بد أن يقع جد بالرخى لا بد أن يقع فخاء الحكم الشرعي إذا حكم بشيء فقد ينفذ وقد لا ينفذ فإذا قال الله تعالى إنما حرم عليكم الميت
فهل نقول إن هذه الآية تدل على أنه لا يمكن أن يأكل الميت لأحد لا قد يأكل وقد لا الفرق الثاني أن الحكم الشرعية سواء كان إيجابا أو تحريما لا يكون إلا فيما يرضى الله عز وجل لا يمكن أن
يأمر الله عباده بما يكرهه ولا أن ينهارهم عما يحبه الحكم الكوني يكون فيما يحبه ويرضاه وفيما يكرهه ويسقطه هذا هو الفرط انتهينا من الكلام عن الحكم الحكمة نوعا حكمة وهي أن يكون الشيء
على هذه الصورة المعيدة حكمة أخرى أن يكون هذا الشيء لغاية محمولة الأولى حكمة صورية ثانية غائية فإذا تعملت المحمقات كلها وجدت أنها في غاية الحكمة شمس قمر دجوم رياح أنطار وهذه كلها
الحكمة وإذا نرأت الغاية منها وجدتها غاية حميدة مطابقة للحكمة كذلك أيضا الشر إذا تعملت الشرائع وجدت كون هذا الشيء على صورة معينة حكمة وكونه لغاية حميدة حكمة في الزكاة مثلا نجد
الزروع ما سقى بمعونة كان في نصف العشق وما سقى بلا معونة العشق ليش اقتله لأن الواقع يقتضي ذلك ما سقى بمعونة تعب عليه صاحبه وأنفق مالا كثيرا في استخراج الماء وذلك لم يفعل كذلك إذا
تعملت الحكمة في الزكاة أيضا وجدت أن المال القليل لا تجي في الزكاة لأنه لا يحترم المواسعة في خلاف الكثير ووجدت ما يشوق إخراج الزكاة عنه لا تجي في الزكاة كالثياب والمراكب والبيوت وما
أشبه طيب ما الحكمة من الزكاة أنا عرفنا أن الزكاة على الصورة المعينة حكمة لكن ما الحكم من الزكاة؟
أسمع خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها هذا أفضل شيء تطهرهم من الزمو لأن الصدقة تثبت الخضيئة تزكيهم بها أي تزكي أخلاقهم ودينهم تزكي دينهم لأنه يبذل ما يحب فيما يحب الله عز وجل
ولا يمكن أن يبذل الإنسان معقوبا إلا لما هو أحب كذلك تزكي أخلاقهم بالكرم والسخاء والرخاء وقد ذكر الملقين محمد الله أن من أسباب شراح الصدر الصدق والبد وهذا معنى خفل كلما كان الإنسان
أشد بذلا للمال كان أوسع صدر لا سيما إذا كان يؤمن بأنه يقرب إلى الله عز وجل وأنه يكفر سيئاته وما أشفى ذلك المهم الآن الحكم والإحكام الحكم كوني وصدر الإحكام صغوري وغاء ويكون أيضا
الحكمة يكون في المشروعات وفي المخلوقات الخبير يعني ذا الخبرة قال أهل العلم والخبرة هي العلم ببواطن الأمور مشتقة من خبير الزرق الذي يدفن في الأرض ويكون خفيا ولهذا يمر عليكم الحديث
أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نهى عن المخابرة يعني المزارع التي تتكلم على الغراء إذن الخبير يعني العليم ببواطن الأمور جل وعلا حتى أن الله قال وَلَقَدْ خَلَقُنَا
الْإِنْسَانَ وَنَعَلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ الذي يحدث به نفسه يعلمه الله عز وجل قبل أن يحدث به لسانه وقبل أن يعلم به إخوانه الخبير إذن ذو الخبرة وهي العلم ببواطن الأمور
طيب هل نقول وإذا كان خبيرا لازم أن يكون عليما نعم جازم أن يكون عليما وقرر الله تعالى هنا سينا الحكيم والخبير ليعلم الناس أن حكمة الله عز وجل عن خبرة عن خبرة وعلم ببواطن الأمور وعلى
هذا فقد تكون خفية على الكثير من الناس لأنه لا يدرك الحكمة إلا من كان خبيرا ففي قرن هذين الاسمين فائدة وهي أن الخبرة قد تكون خفية لا يعلمها إلا الله عز وجل ومن ثم قلنا إن جميع أوامر
الشرع ونواهيه حكمة ولا حاجة أن نعرف العلة لأن نعلم أن الله حكيم عز وجل وأنه ما شرعه إلا الحكمة فلا حاجة وما موقفنا من الأوامر والنواهي إلا أن نقول سمعنا وأطعنا انت يا صلنا معرفة
الحكمة فهذا مؤمننا من الله عز وجل ومساعده ومعوننا الله حتى يطمئننا القلب ويقوى الإيمان وإن لم تتبين فالمؤمن يكفيه أن هذا حكم الله عز وجل ولذلك ربما تكون العبادة التي تخفى حكمتها
أبلغ في التعبد لأن الشيء إذا علمت علته قد يكون عقلك يأمرك به لكن إذا كنت لا تعرف لله فإن تذللك لله به وعبادتك إياه أبلغ التذل مثلا رمي الجمعات حصى تأخذها من الأرض ترميبها في مكان
معين الإنسان قد يعلم لله وقد لا يعلم أكبر إلا فيها أنها ذكر الله عز وجل أنها ذكر لله كما جاء في الحديث إنما جعل الطوافل البيت وبالصفى والمروة ورمي الجمال لإقامة ذكر الله فهذا كما
التعبذ إنسان عاقل مؤمن فاهم ذكل يأخذ حجرات حصيات ويرميها في مكان معين هذا لو لأنه مشهور يقيل أنه عبد لكنه في وقته ومكانه مشهور لأنه يعيش فيه كمال التعبد والتذلل لله وأن المؤمن يقوم
سمانا وأطعمه مع أن فيه ذكرى لله بالقرب وهو كمال التذلل والتعبد وفيه ذكر الله باللسان يعني يشرى في كل حصار ترميها أن تقول الله أكبر ثم قال عز وجل قل أي شيء أكبر شهادك قيل إن هذه
الآية لا سبب وهو أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم من يشهد لك بأنك حقك اليهود والنصارى أنكر فمن يشهد لك فأنزل الله هذه الآية وسواء كان هذا هو السبب أو لم يكن هذا هو السبب
لأن في قلوب المشركين لا شك أن الشيطان يلقي في قلوبهم ويقول محمد مش عنده من الآيات مش عنده من الشهادة يقول عز وجل قل أي شيء أكبر شهادة أي شيء الجواب واضح ولهذا أمر الله نبيه أن يجيب
قبل أن يجيب هؤلاء لألا يكابر ويعاند فقال قل الله سهيد بينه وبينه وكان يعني يتبادر أن قل الله جوابا لهم هم لو قابوا من الشاهد لكن الرسول يسألهم يقول أي شيء أكبر شهادة ربما يكابعون
ويقول لا شهد لك فقال قل الله شهيد بينه وبينه نعرف هذه الآية لأن فيها أوفر قل الله العرب الأول أن يكون الاسم الكريم ممتدى والخضر محدود والتقدير قل الله أكبر شهادة وعلى هذا التقدير
يكون قوله شهيد خضر ممتدى محدود والتقدير هو شهيد بيني وبينه أن يكون الاسم الكريم مبتدئ خبره محلوف التقدير الله أكبر شهادة ليكون مطابقا لقوله قل أي شيء أكبر شهادة وعلى هذا التقدير
يكون قوله شهيد بيني وبينكم خبر مبتدئ محلوف والتقدير هو شهيد بيني وبينكم الوجه الثاني أن يكون الاسم الكريم خبر محلوف تقديره هو الله وعلى هذا التقدير يكون قوله شهيد يجوز فيها وجهها
الوجه الأول أن تكون خبرا ثاني للمبدل المحلوف ويكون اتقيه الله شهيد خبر ثاني والوجه الثاني أن تقول شهيد خبر مبدل المحلوف يعني هو الله هو شهيد بينه وبينه هذه الأودف الإعراب يتوقف
عليها الوقوف على أي كلمة النقوف قل الله نقف على هذا في وجه آخر منفصل عن هذه الوقوف أن يكون الاسم الكريم مبتدأ خبره شهيد ولله شهيد بينه وبينه وإذا كان الله شهيدا بينه وبين أعدائه
فمن أكبر من الله لا أعداء كل هذه الأوجة مهما تنوعت لا تعدو أن يكون المعنى الله أكبر شهادة من كل شيء ولا شك في هذا الله أكبر شهادة من كل شيء وبماذا شهد الله للرسول عليه الصلاة
والسلام شهد الله للرسول صلى الله عليه وسلم بصدقه باللفظ وبالفعل اللفظ قال الله تعالى لكن الله يشهد فيما أنزل إليك أنزله بعلم وقال عز وجل إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك رسول
الله والله يعلم إنك رسول فهذه شهادة قولية من الله على أن رسول الله صلى الله عليه وعلا وسلم حق أما الفعل الآيات التي يظهرها الله على يدي هذه شهادة فعلية من الله التمكين له في الأرض
تمكينه من أن يضرب الأعناق ويسبي الأموال الثلية تمكينه من أن يترى القرآن على الناس ويقول هذا كلام الله وقد قال الله عز وجل ولو تقول علينا بعض الأقول بعضها لأخذنا منه باليمين ثم
لقطعنا من الوثل شهادة الله بالفعلية الكثير شهد الله لرسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم بأنه حق قل الله شعير بينه وبينه وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلق أوحي أبهم الفاعل
لأنه معلوم فالموحي والله عز وجل والوحي في اللغة العربية في الأصل الإعلام بسرعة وخفاء أن تعلم صاحبك بسرعة تعطيه كلمات يفهمها بسرعة وخفاء لأن لا يطلع عليها أحد فأصله السر أصل الوحي
السر لكنه في الاصطلاح هو عبارة عن تكليم الله عز وجل بواسطة أو بغي واسطة لأحد من عباده بشريعة يبلغها الناس هذا الوحي وسمي بذلك لأن الوحي خفي تارث يكون في روع الارسول وتارث يكون
بتكليم الله للرسول نوراء حجاب وتارث نقول بإرسال رسول يرسله الله عز وجل فيوحب أنه ما شاء وقول القرآن القرآن مصدر كالغفران والشكران وهل هذا المصدر بمعنى اسم المفعول ولا بمعنى اسم
الفاعل المصدر يأتي بمعنى اسم الفاعل ويأتي بمعنى اسم الفاعل تقول هذا عدل الرضا أي عادل الراضي وفي الحديث من عمل عمل ليس على أمرنا فهو رد أي مرجوح فهل هنا هذا المصدر بمعنى اسم الفاعل
أو بمعنى اسم الفاعل أجواب يكون لهم جميعا فهو بمعنى اسم الفاعل أي قارئ لأنه جامع جامع آياته وكلماته وما يحسد الناس إليه بمعنى مفعود أي مقروع وكل الوصفين ثابت للقرآن الكريم لأنذركم
به اللام هنا متعلق بأوحية أي أوحية إليه لأكون منذرا لكم وهذا هو الحكم من الوحي أن الله سبحانه وتعالى يوحي للرسول لينذر به وإذا أورث الله رجلاً هذا الوحي فإنما أورثه الله لينذر
ويقول حق كما سأت شرف الفوائل ومن بلغ من هدث الموصور على كاف ينذر يعني وأنذر من بلغ والفاعل يجعل القرآن والمعنى ومن بلغه القرآن بأي واصل من بلعه القرآن فقد أنزل ولكن من بلعه القرآن
بغير اللغة العربية لم يفهم منه شيء فلا تقوم عليه الحجة ومن بلعه باللغة العربية وهو لا تهمها فإنها لا تقوم عليه الحجة لقول الله تعالى وَمَا أَصَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلْلِسَانِ
قَوْمِي لِيُبَيِّنَ لَهُمْ وقوله تعالى إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا إِيه؟
لا لهم تعقلوه جعل الله يعني أن يسير منه باللغة العربية قال الله تعالى وهو القاهر وضع قلباته إلى آخر في هذه العاية الثوائد منها إثبات اسم القاهر لله عز وجل لأنه قال وهو القاهر وجاءت
لصيرة أخرى القهار كما قال تعالى لمن الملك اليوم لله الواحد القهار فيستفاد من إثبات الاسم إثبات الصفة وهي القهار لأن كل أسماء الله كلها دالة على معنى واحد أو أكثر لأنها أسماء وأوصال
فهي باعتبار تعيين الذات أسماء وباعتبار دلالتها على المعنى أوصال ولهذا نقول أسماء الله عز وجل لا يشدك أسماء بني آدم مثلا فإن بني آدم قد يسمى الإنسان باسم وهو من أبعد الناس عن وصفه
بخلاف أسماء الله من فوائدها إثبات الفوقية لله عز وجل لقوله فوق عباده وكما سبق أنها فوقية مكان وفوقية مكانه طيب أما فوقية المكان فما أحد من المسلمين ينازل وهي الفوقية المعنوية أما
فوقية المكان فقد تنازع المسلمون فيها على طرفين ووسط الطرف الأول يقول إنه سبحانه وتعالى في كل مكان في السماء وفي الأرض وفي الأسواق وفي المساجد وفي المدارس وفي كل مكان ولا أخفى ما
ينزم على هذا القول الباطل من اللوازن الفاسدة كمخالفة النسوس مخالفة الفطر مخالفة العقول وصف الله تعالى بما لا يليق بجلال وقسم آخر العتم هذا قال لا يجوز أبدا أن نثبت أن الله بمكان لا
فوق ولا تعف ولا يمين ولا شمال ومعلوم أن هذا القول يا عن العذر فإذا قلت إن الله ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا موت فهذا هو العذم تماما ولهذا قال محمود بن سباكتكين
رحمه الله وهو من أقوى الأمراء والسلطين في المشرق قال لمحمد من فورك لما سأله عن عذو الله وقال إنه لا نقل فوق ولا تحت لآخر قال بين لي الفرق بين إلهك والعدم أو كلمة نحوها وسدر رحمه
الله قلنا أنهم طرفان ووسط الوسط الذي هدى الله إليه سلف الأمة وأئمة الأمة وأهل الصنوة أن الله تعالى في مكان فوق كل شيء لكن ليس معنى ذلك أنه في مكان يحيط به مكان كما نحن الآن في
المسجد تحيط بنا جدار المسجد لا في مكان فوق فضأ لأن ما فوق المخلوقات عدم ما فوق شيء حتى نقول الله أحاط به شيء من مخلوقات فهو فضاء عدم والله تعالى فوق كل شيء وهذه الفوقية فوقية
المكان جل عليها الكتاب والسنة فلنسأل نريد دليلاً يا عبد الرحمن بن جمعة من القرآن على فوقية الله عز وجل فوقية المكان نعم من السنة البلية كان يقول اللهم مشهد يرفع أصبع إلى السنة ثم
ينكرتها إلى الناس يردها إليهم طيب كذلك أيضا من أذلة علوم الله الدليل العقل يحيى لأن العلو هو يعني أفضل من الصفل صفة كماء أليس كذلك والله تعالى موصوح لصفة كماء فلازم أن يكون عام
ولأن ضد العلو الصفل لأنهما متقابلان فإذا عدم علوه لازم تبوت سفوله وهذا المستقبل على الله عز وجل الفقرة صراحة هذا إن شاء نجد نفسه فوقاً وللعلو إذا ضيق عليه وصل ذلك استفاقاً من
السماء نعم أن الإنسان كلما داعه يجد من نفسه ضرورة لطالب العلو ما قال يا الله إلا يجد قلبه يرتفع السماء بدون أي دراسة وبدون أي تعليم فهو جليل الفطر حتى قيل إن البهائن تقر بذلك وفيه
الحديث الضعيف أن سليمان بن داود عليه السلام خرج مرة يستسقي أن يطلق النجو المطلق فوجد نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها للسماء فقال اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنعنا لزم فقال
ارجعوا فقد دعوا سقيت في دعوة عينكم هذا الأثر الرعيف لكن ما يستبع أن البهائم العجمة تعترف العلو الله عز وجل فتبين الآن أن تلالت الأدلة كلها الكتاب والسلم والعقب والفطرة وهناك إثماع
لهذا متفق على علوم الله تبارك وتعالى علوم كان ولنس فيه أي نقص وأما تدقيل المنكرين على كتاب الله وصنف الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم والصحابة والنبي والصحابة لأنه يلزم من ذلك
أن نكون انتسما فنقول إذا لزم هذا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فليكم وما يضرنا إذا لزم ولا شك أن الله سبحانه وتعالى له ذات مخالفة لذوات المخلوقات من كل وجه
ليس كمثل شيء وهو سنع البصر حتى في الموجود والحدود المخالفة فإن الله لن يزال ولا يزال موجودا بخلاف عائل من المخلوقات فوحادث بعد أن ننقل وأن يضرر فيها لكن إياك أن تتصور هذه الذات
العلية لأنك لا تستطيع أن تتصورها بصورة مطابقة إطلاقا كما قال عز وجل ولا يثيقون به علما طيب من فائد الأذى الكريمة إثبات العبودية لجميع الخلق لقوله فوق عباده وهذه العبودية عبودية
العبودية الكونية كل الخلق عباد الله عز وجل يفعل فيه ما شاء ولا يمكن لأي واحد ضغر أو فاجر مؤمن أو كافر يستعصي على ربه عز وجل من هذه الناحية ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات بسم
الله بل إثبات بسم الله الحكيم والخبيل وما تضمناه من صفة هل لم يتضمنه الحكيم صفتان الإحكام والحكم وإن شئت فقل الحكم والحكم وقد سبق في التفسير أن الحكمة هي وضع الأشياء في مواضعها
اللائقة بها قال بعضهم إن الشرع ما أمر بأمر فقال العقل ليته لم يأمر به ولا نهى عن شيء فقال العقل ليته لم ينهى عنه لأن نوام الشرع ونواهيه مطابقة تماما للحكمة كذلك الأمور الكونية كلها
مطابقة للحكمة كما سبق في التفسير بالنسبة للحكم أيضا حكم الله نوعا شرعي وقدر أو الشيسق الكون وهي أيضا موافقة للحكمة وذكرنا أن الحكمة في التفسير نوعا حكمة غاية وحكمة صوع الغاية أن كل
ما قضاه الله فونا أو شرعه فإنه على وفق الحكمة والغاية منه حكمة أيضا ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثاث وصف الخبرة لله عز وجل وهي العلم في بواطن الأمور يترتب على إيماننا بهذا أولا أن
نستسلم لحكم الله الشرعي كما أننا مستسلمون لحكمه القدر وأن لا يكلف أنفسنا إلى الطلاع على الحكمة فيما لا تدعكم عقولا بل نؤمن ونسلم وكذلك يوقع في الأحكام القدرية تؤمن بالله وتسلم
لقضاءه إذن يسلم من جهة المنهج والمسلك أن الإنسان يرضى بحكم الشر لا يقول ليت ولم يحرم أو ليت ولم يوجب وكذلك القدر يستسم له كذلك من الفوائد المساكية والنهجية أنك تستلزم أو تلتزم
بأحكام الله الشرعي لأن الحكم له والحكمة فيه ما شر فلا منعص لك عن أحكام الله الشرعي طيب وهل هذا يمنع من أن نسأل عن الحكمة لا يمنع لكن بشرط أن نستسلم تماما قبل معرفة الحكمة أما أن لا
نستسلم إلا إذا عرفوا الحكمة فهذا غلط عظيم وبالنسبة للخبير مثل علمت أن الله سبحانه وتعالى خبير بكل شيء نقع منك فإنك سوف تخاق من مخالفة الله عز وجل وسوف ترغب بالقيام في أمر الله لنك
تعلم أنك لم تعمل عملا إلا علم الله بك وهذه النتيجة مهمة جدا من يترك الزنا مثلا في مكان لاقل عليه لله وبدون معارضة من المرأة والنفس تدعو لذلك من يترك هذا في متى هذه الحال إلا مؤمن
يعلم أن الله يراقب وتأمل في قصة يوسف عليه السلام دعته سيدة إلى نفسه في مكان خال ولا يمكن الوصول إليه لأنها غلقت الأبواب وهي امرأة العزيز ستقوم على جانب كبير من الجمال أو التجمع
ولما همت به وهم بها رأى بها الله عز وجل أي ما في قلب من الإيمان فانصرت عنها وتركها خوفا من الله سبحانه وتعالى وقال الله في ذلك كذلك أي كان الأمر كذلك لنصرف عنه السوء والفكشاء إنه
من عبادنا المفرصين وتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم في السبعة الذين يظلهم الله في ظله منهم رجل دعاتهم رأى فيأت منصب وجمال فقال إني أخاف الله فالمهم أنك متى آمنت بعلم الله عز وجل
بجميع أحوالك وبما في قلبك فإنك لن تخالفه فتعصيه كيف تخالف الله عز وجل وتعصيه وهو يعلم هذا لا يقع إلا من من أزغى الله قلبه نعم اشكر عليه قولنا ان اليوسف عليه السلام رأى برهان قده
برهان قده نعم لان هل ما شيء نرى حتى يعلن لا الرؤية قد تكون بصرية وقد تكون علمية ماذا نجده انه رأى شيئا لا لا لا برهان رب ما رأى شيئا ان ما قوله من التمثل عليه ابوه وما اشبه ذلك نعم
نعم هم الآن ينتسبون للإسلام ينتسبون للإسلام ولذلك يعدون من الفرق الإسلامية وبعض العلماء رحمهم الله أخرج الجهمية من الفرق الإسلامي لكن هذه مشكلة يعني لو قلنا بها نوجج بها ناس ما
نستطيع أن نحكم عليهم بالردة ما نزلين والله عنكم شيء فالنسبة للبهاين يا شيء أعلم أن الله يعلم طيبي يعلم ويفهم ويعلم سدكي وكذلك يا شيء ريت ناطر بشدة الولادة تربع رأسها لهو لا يا حين
لله نعم ما دي وشعق مقصودها مكان خبر مكانها وخبر ونسجلها كنها بين يديا لا تربع رأسها لهو ما دي وشعق مقصود الله أكبر هذا ما يستبع ما يستبع أنها رفعت رأسها إلى ربها عز وجل حسرها حشرة
كالتلتراض وتقف كالإنسان يقف يدعوها وتمد يدها كذا ووقفها على قدمينها على رجليها وتمد يدها كذا وتقف على صيصها وقفها كالا رأيتها بشقرها نهي؟
وهي تقف ويدها مقفوعة بدون ألية؟
سبحان الله أما الجعل تعرف ما هو الجعل؟
هو واضح إذا أحد آذاه وقق على عجليه ورفع أيديه نعم؟
هذا المشاهد كيف جعله؟
سلاء أي سلاء؟
سلاء اللي ما أعجب أعوكم الله من الشيطان الرجيم قال الله سبحانه وتعالى قل أي شيء أكبر شهادة يعني قل يا محمد لهؤلاء المكذبين لك أي شيء أكبر شهادة فإن أجابوا خصن وإن لم يجيبوا فقل أنت
أجب قل الله يعني أكبر شهادة شهيد بينهم وبينكم سبق الكلام عليه على يا رابي وذكرنا أن شهادة الله لرسوله بالحق نوعا قولية وفعلي قال وأوحي لي هذا القرآن أيضا تكلمنا عليه وبينا معنى
القرآن وأنه مستر إما بمعنى فاعل أو بمعنى مفعول لأنذركم به ومن بلغ فمن بلغ هذا القرآن فكأن ما خاطبه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى المقيام لأنه قال لأنذركم أيها المخاطبون ومن
بلغ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّمَعَ اللَّهِ أَلْيَهَةٌ أَخْرَى هذا الاستفهام الإنكار وهو استفهام داخل على جنة مؤكدة مؤكدة بإِنَّ وَالْلَّا فهيكا قوله تعالى قالوا أَإِنَّكَ
لَأَنْجَيُسْمْ همزة داخل على جنة مؤكدة بإِنَّ وَاللَّا أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى يؤكد أنهم سهل أن مع الله آلهة أخرى وينكر عليهم هذه الشهادة لأن هذه أكرب الشهادة ولقد قال
هؤلاء أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أي أشراف أن يمشوا دعوا هذه الدعوة لا تغرنكم واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء مراج ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا
الاختلاق إلى آخر قل لا أشهد يعني إن شهدتم فأنا بريء منكم لا أشهد أن مع الله الآن تنصر قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد كرر الأمر في القول لأهمية الموضوع فأمر أولا لنفي شهادة ثم أمر
ثانيا لإثبات شهادته أن الله إله واحد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشكون بريء البراءة معنى الخلو ومنه أبرأ الراكل وغريمة أي أخلاه من الجيل الذي عليه فمعنى بريء مما تشكون أي
أني خلي مما تشكون فأنبذه ولا أقبله وقول مما تشكون نعم كل ما يشكون به فإن قال قائم هل هو بريء من من يعبدون عيسى هل هو بريء من عيسى أزوى أن نقول إن عيسى عليه السلام لا يتبرأ منه رسول
عليه الصلاة والسلام وبناء على هذا فإما أن نجعل ماء مصدرية ويقول معنا بريء من شرككم وإما أن نجعلها موصورة ويستثنى من ذلك من يعبد من دون الله وهو صالح من الأنبياء والملائكة وغيرهم
وهذا نظير قول الله تعالى إن الذين تعبدون من دون الله حصبوا جهد أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما واردوها وكل فيها خالدون لهم فيها دفيعوا وهم فيها لا يسمعون لما نزلت هذه الآية
احتج المشتقون على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقالوا إذن عيسى من أهل النار لأنه يضر من دون الله أيها الإحقون على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقالوا إذن عيسى من أهل
النار لأنه يأبر من دون الله فأنجل الله تعالى ربدا لهذه الشبهة قوله إن الذين سبقت لهم من الفسنى أولئك عنها مبعدون فيقول عيسى عليه السلام مستثنى من الأمور وهنا كذلك نقول فصار المخرج
خمس سوجه أحد عمرين إما أن نجعل ماء مصدرية فيقول المعنى فريء من شركه أغمت عليها موصولة ويستثنى من ذلك من جعل شريك مع الله وهو لا يرغى بذلك من الأنبياء والملائكة والصالحين من فائد
الآية إطلاق اسم الشيء على الله لقوله قل أي شيء أكبر شهادة قل الله يعني اسم الاستفهام إذا أضيه إلى كلمة صارت هذه الكلمة صادقة على جواب الاستفهام وهنا جواب الاستفهام ما هو الله فيكون
الله تعالى شيئا يعني يصدق أن نسميه شيئا نعم وقد قال البخار رحمه الله وسمى الله نفسه شيئا ولكن يجب أن نعلم أنه يخبر بكلمة شيء عن الله ولكن لا يسمى به جليل هذا هو أن الله تعالى له
الأسماء الحسن مكلمة شيء لا تدل على هذا المعنى فيخبر بها عنه ولكنه لا يسمى بها إذن يخبر عن الله بأنه شيء ولكن لا يسمع به هل يطلق على القرآن بأنه شيء نعم هو شيء لا شك قالت الجهنية
إذا أطلقتم على القرآن بأنه شيء فقد أقررتم بأنه مخلوق لأن الله تبارك وتعالى قال الله خالق كل شيء وجوابنا على هذا أن نقول القرآن كلام الله عز وجل وكلام الله وصفه ووصف الخالق غير
مخلوق لأن الوصف تابع للذات فكما أن الذات غير مخلوقة فكذلك الوصف ثم لا يمنع أن يكون المراد الله خالق وكل شيء أن يكون المراد بهذا العموم الخصوص الخالق كل شيء من المخلوقات والعموم قد
يرادلها الخصوص كما في قول الله تعالى عن ريح إعاد تدم كل شيء في عمل ربها ومعلوم عنها محمد النهار لم تدمر السماء ولا الأرض بل ولا المساك كما قال عز وجل فأصبحوا لا يرى إلا مساكين ومن
فوأة هذه الأنف الكريمة أن شهادة الله أكبر شهادة أكبر شهادة ونعم والله إن شهادة الله أكبر شهادة لأن مضيها لعلم ويقين وعدل الخلل في السهادة أن تكون نضي على ظن أو على جهل أو على جو
لأن الشاهد إما أن يضي على أشياء ظنية أو يشهد عن جهل تام أو يشهد عن جو فكل هذا يخل بالشهادة وشارك الله عز وجل منزهة عن هذا صادر عنيش عن علم يقي وعن عذر لا يمكن أن يجور في الشهادة جل
وعلا ولا يمكن أن يشهد إلا عن علم إذن هو أكبر شهادة طيب يدل لذلك القرآن قال الله تعالى لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلم كم الله وإن لا أكثر يشهده وكفى بالله شهيدا يكفي شهد
بالله وقال الله عز وجل ولو تقول علينا بعض الأقاويل شف بعض الأقاويل بعض هذه النسوبة للأقاويل مضافة للأقاويل يعني قولا من أقاويل كثيرة يعني مثل أوحينا إليه ألف قوة فتقول واحدا لو
تقول عليه بعض الأقويم لأخذنا منه في اليمين ثم لقطعنا منه الوتي كلام الله عز وجل هل قطع من رسول الله سلم الوتي لا بل بقي حيا إلى الأجل المحتوم له ونصره الله فدل هذا على أنه حق صلى
الله عليه وسلم السابق لكنا تفصيل أنها نوعان قولية وفعلية فالقولية كما سمعتم لكن إلا ويشرب ما أنزل إليك والفعلية نصه إياه وتنكينه إياه ومن طوائد أهالي آية الكريمة أن الله تبارك
وتعالى حاكم بين النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخصومه لقوله شهيد بيني وبينكم فإن قال قائل وهل يطلق الشاهد على الحاكم فالجواب نعم استمع إلى قولها عز وجل في سورة يوسف وشهد شاهد من
أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهم الكاذبين وإن كان قميصه قد من دور فكذا فهم الصدقين سهد شاهد يعني حكم حاكم لأنه ما شهد إذ أنه يقول إن كان وإن كان لكنه حاكم ثم نقول الحاكم في
الواقع شاهد يا أخوان شاهد من وجود ثلاثة الوجه الأول أنه يشهد بأن الحكم كذا وكذا الوجه الثاني أنه يشهد على المحكوم عليه بأن الحق عليه الوجه الثالث أنه يشهد للمحكوم له بأن الحق له
فالحكم متضمن للشهادة بلا شك يصح أن يطلق على الحاكم أنه شاهد نعم قل الله شهيد بيني وبينكم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن هذا القرآن موحا إلى الرسول صلى الله عليه وعلاه وسلم كل ما فيه
ولا كلم ولا حرف غير موحا إليه وأبهم الفاعل لأنه معذول لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول قل إن ضلالت فإنما أمر عن يقول إن ضلالت فإنما أضل على نفسي وإن اهتيت وفدنا يوحي إلي
ربه ومن فائد هذا القرآن أهدنا تكريمة عظمة هذا القرآن حيث أرخي من الله إلى رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا شك في هذا وآثار تعظيمه وعظمته كثيرة منها أنه لا قاعده حتى يرتسل
ومنها أنه لا يمصه المحدث حتى يترضه ومنها أنه لا يجوز أن تدخل به الأماكن القذرة ومنها أنه لا تجوز إهانته بأن يوضع بين القدمين مثلا ومنها أنه لا يسافر به الأبد العدو إذا كان يخشى
عليه من الإهانة ومنها أنه لا يجوز بيع المصحف قال نعم بعض الأولين يقول لا يجوز بيع وعلم ذلك فأن ذلك ابتدال له حتى قال ابن عمر رضي الله عنهما وددت أن الأيدي تقطع في بيعه لأنه واجب
على منسان عنه أن نبدله لغير فالمهم أن تعظيم القرآن واجب وله صور نعم أي تعظيم له صور لكل منها ما شاء الله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن القرآن الكريم كاف في الإنذاء لقوله لأنذركم
به فمن لم يتعذ بالقرآن فلا وعظه الله قال الله تعالى يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدوء وهدى ورحمة المؤمنين ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من بلغه القرآن فقد
قامت عليه الحجة لقوله لأنذركم به ومن بلغ ولكن هل من بلغه القرآن وهو لا يعرف اللغة العربية هل يقال إنها قامت عليه الحجة لا والدليل قول الله تبارك وتعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان
قول يبين له ومنها أنه يجب على علماء المسلمين أن يبلغوا القرآن كل أحد لأنه مره في الأنبياء ولكن من لم يكن لسانه عربيا فإنه يبلغوا معنى القرآن بلسانه ثم يغطي القرآن فيقرأه باللصف
العربي ولهذا نرى بعض الذين لا ينطقون العربية يقرؤون القرآن بالعربية وهم لا يعرفون معنى وهذه من آيات الله أن الله تعالى يسر القرآن لهم حتى كانوا ينطقون به بالعرب مع أنك لو أعطيتهم
قطعة من سطرين فقط نعم ما يقرؤونه ما يستطعونه لكن هذا من آلات الله وربما نقول إنه داخله في قوله تعالى ولقد يسرنا القرآن بالذكر في أيضا مسألة إذا بلغ القرآن القوى من يعرفون اللغة
العربية لكنهم عاشوا في أحضان أئمة الضلع ولا يتنون عن شيء إذ أن آئمة الضلال عندهم هم المبلغون عن الله ورسوله فهل هؤلاء معذورون أو غير معذورين الذي أرى أنه معذورون لكن عليهم إذا
نبهوا الحق أن يبحثوا عنه فإن أصدوا مع التنبيه وقالوا إنا وجدنا أباني على أمة فهم كفاء وهذا هو الذي تجتمع به الأدلة عنده أنهم إن بقوا على جهل ولم يدبهم للحق فهم معذورون وإن لا فهم
غير معذورين وهذا في من يدين بدين الإسلام وأما من عرف أنه على غير الإسلام يتبع أئمة الضلال وهو يعرف من غير مسلم فالنصارى مثلا واليهود فهؤلاء كفرهم الله حتى هم بأنفسهم يعرفون أنهم من
من أمة الكفر ولا ينتسمون للإسلام ومن فائز هذه الآية الكريمة الإنكار على من يشهدون أن مع الله ألاك الإنكار الشبيب لقوله أَإِنَّكُمْ بَتَشْهَدُونَ وَتَأَنَّمْ كَيْفَ أَتَتِ
الْجُمْلَةِ مُؤَكَّدَهِ حَتَّى لَا يَسْتَطُونَوْا أَنْتُرُونَ أَإِنَّكُمْ يعني أؤكد أؤكد أؤكد أنكم تشهدون أن مع الله ألاك أخرى وأنا أنكر عليه أظن الله رحل على التركيب أَإِنَّكُمْ
مَتَشَهَبُونَ قُلْتَ الْأَلْسَفَامِ لِيشْ؟
للمكاء والجملة التي يحصل على الالسفام مؤكدة بإِنَّ وَاللَّامِ حَتَّى لَا يُنْكُمْ يعني أُؤكِّنْ أَنَّكُمْ تَشَهَبُونَ أنَّمَعَ اللَّهِ آلَاتٍ أَخْرَى وَأُنْكِرُ عَلِيْكُمْ وَمِنْ
فَائِدِ هَذِي الْآذِ كَرِيمَةِ سفه أولئك المشركين الذين يشهدون أن مع الله آلات أخرى ولو سئوا أستوئلوا عنها أتخلقوا شيئا لقالوا لا وهل سفه أن يعبدوا من لا أخر ومن فرائب هذه الآية
الكريمة وجوب التبرر من أهل الباطل وما هم عليه لقوله قل لا أشهد يعني أؤكد أنكم تشهدون ولكني أنا لا أشهد وهذا واجب أن يتبرع الإنسان من كل ما يعبد من دون الله فإن لم يشهد ببطان آلات
رسول الله فإنه لم يخز ولم يوحد إذ أن التوحيد مبني على النفي والإثباث ومن قواعد هذه الآثة الكريمة هو وجود البراءة لما عليه المشرق يقول وإنني بريء مما تشرق يجب أن يتبرع الإنسان من ما
يشرق به هؤلاء من المعبوذات أو من عملهم الشركين ولا تجوز المداهنة في هذا ولا تجوز المؤفقة بل تجب البراءة والعجب أن بعض الناس يداهن هؤلاء كفا ويقول آمن الرسول بما أنزل إليهم ربه
والمؤمنون كل من آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله يعني فنحن مؤمنون بعيسر تقوله أمام النصار وأمام الهود يعني نحن مؤمنون في نوسى المسأل ماذا الإمام من نوسى وعيسر المسألة الكفر بمحمد
عليه الصلاة والسلام هؤلاء كافرون بمحمد فهم غير مؤمنين لا بموسى ولا عيس وقد سبق لنا أن من كذب رسولا واحدا فقد كذب جميع الرسل واستدذلنا لذلك بقول الله تعالى كذبت قوم موسى مرسلين
وبقوله تعالى إن الذين يقولون بالله ورسله ويميدون ينفضق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدنا يتخذ بنا للك سبيل أولئك هم الكافرون حقا وآفذنا الكافرين عذاب ويهين نعم
فضى مثلا كفر الجنسان إذا بلغت أنه قولنا الضغط يعذب الجهد لذلك لأننا قول ما الفائدة من تقريرنا هذا التقرير نعم إذا بلغت على وجهه يصل إلى حقيقة ماذا؟
لأن السوق يمكن أن يقول:
ما بلغت.
والله على المعنى عليه قلنا معنا.
أما قلنا نقول:
من بلغ الإسلام يجب عليهم يبحث.
أو مثلا من نبضل.
واصل لما يخبر واحد من أهل السنة.
وهو على بداة كبرية.
يقول:
اصلا أنا ما أعترف بهذا.
هذا كاب.
السنة هذا.
وهو كاب.
وكيف آخره من كاب.
وهو لا يكون من.
لا أصرف من وراء عدد.
نعم طيب إذا بلغه الحق الحق واضح الحمد لله في القرآن والصنة واضح لكن يقول الحق على خلال ما ذا عليك؟
نعم خالر بأي طريق بين وبين الكتاب الله مثل يقول ما ذا في الأولياء الذين يصاب حولهم يبنى عليهم؟
نعم يقول أنا أنتقر قوله تعالى على إن أولياء ونقرر عليهم ولا نحسنهم بنا أقرأه لكن هذا في نسف لهم مو أبنك أنت لا حول عليهم ولا هم يحسنهم مشكلة في أنه في قلوب لنا فهمنا المكام لا إذن
معناها مكبر هؤلاء مكبر من يفهم من قولها لأن أولي الله لا خوف عليهم ولا معسنون أن هذا يعني جواز عبادتهم والله تعالى قد مرأ القرآن بالنهي عن العباد عن عباد التغير هذا إذا قال هكذا
على طول فالصيف أمامه المهم إذا كابر إذا أرهناه الآية وكذا فنحن نطلعه نحكم بكبره في الدنيا وإذا كان ما يقوله حقا من أنه لم تبلغه الدعوة إلا مشوشة فأمره إلى الله لأنه لا يجوز أن نقلن
أحكام الدين بأحكام الأخير أحكام الدين لا حال وأحكام الأخير لا حال هذا الرجل الذي قتله وصيح ما يقول أشهده أن لا إله الله أحكام الدين إيش نرفع عنه القتل مع أنه ربما يكون قادة تعولا
ما نجعله وعلى كلها المسألة عويصة جدا المسألة لا شك أنها عويس لكن الذي تبين لهم هقلتوا عليه نعم مثل نقول يعني أشكر عليه يعني مثل نقول ضد جلالة سمنا به لما قلنا أعين نقول والله لك
شؤون قلنا الجملة مأكد بنام الموطعة لا ما في الموطعة اللام هالي للتوكيد لأنها جاءت في خبر إن بعض الأوام في أجعالهم نعم يا أبا الأفات هذه مشكلة هذه لأنها إن أخذنا بظاهرها تعلموا له
هذا لكنني أعلم أنهم لا يولدون هذا يوجدون يا عبد الأفراج يعني صاحب الأفراج فنقول لهم لا تقول هذا قولوا يا صاحب الأفراج وأحسن من هذا يا مفرج الكروبات ها إيش أي من هذا معا سبع أعلم
الضلال قد طعنوا في المشارف الحق في مثلا شب الإسلام نقول دعونا من كلام القرآن الآن القرآن بينهم السنة بينهم وكما قال الله عز وجل عن موسى مخاطف لعلم لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا ربه
السماوات وراغ بصاء وإني لا أظنك أفعل المفهور نقول لهؤلاء كل من يدعى من جون الله فلن يستجيب لأحد ودعاؤه ضلال قال الله عز وجل وَمَنْ أَظَلُّ مِنْ مَنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ
لَا يَسَجُّغُ لَهُ إِلَيْهِ مَنْ تَيْهِهِ فإذا كابت صل مكابب صليم ولكن بعد أنه مسلم يطفل مثل ما سوى ما قال عمر رضي الله عنه يقول له الله يقول له لا تجرس وج والله لما شفت رسول الله
صلى الله عليه وسلم قفلت ما قفلت صحيح جهل يا صليم جهلا عظيم ولك ما فضلت إذا كان أنت لتصنع بيدك كيف تعبده؟
أنت تعلمين ثم الغريب أن تعظهم من جهلي يصنع العبيد يصنع إله ويعبده وإذا جاء أكهبه ثم خرج من جبره قدرا نص الله سلام المجاهنة المجاهنة الإنسان يبقل صاحبه على ما هو عليه ويؤمن به ولا
يتكلم معه والمجاهنة أنه يريد أن ينقله مما هو عليه لكن بتلقف قال الله تبارك وتعالى الذين آتناهم الكتاب يعرفونه مبتدى وخبر الذين مبتدى ويعرفونه خبر أي جملة الذين آتناهم الكتاب هم
العود والنصار لأنهم آخر أمة كان عندها أصل كتابها فهم الذين أعوذوا كتاب وقوله يعرفونه يحتمل أن يكون المعنى يعرفون هذا الكتاب ويحتمل أن يكون المراد يعرفون النبي صلى الله عليه وعليه
وسلم والثاني أقرب ويؤيده قوله كما يعرفون أبناءهم فإن الأبناء بشر والنبي صلى الله عليه وسلم لا بشر يعني أن الذين ونفوا الكتاب وهم اليهود والنصارى يعرفون النبي صلى الله عليه وعلى
الله وسلم كما يعرف الرجل ابنه وخص الأبناء لأن تعلق الرجل بالأبناء أكثر من تعلقه بالبنات فتكون معرفته للأبناء أكثر من معرفته للبنات هذا وجهة آخر أن النبي صلى الله عليه وعلى الله
وسلم ذكر فهو من الأبناء يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون الذين خسروا أنفسهم يحتمل أن تكون خبر المبتدى المحدور والتقليل هم الذين خسروا أنفسهم ويحتمل أن
تكون الذين مبتدى وخبروا كملة فهم لا يؤمنون والفاء دخلت في خبر لمشابهة المبتدى الشرطة في العموم لأن الإصم الموصول يسبه الشرطة في العموم ويكون تقدير الكلام بدون نفاء الذين خصروا
أنفسهم هم لا يؤمنون ومعدل الاحتمالين واحد والمعنى أن الذين خصروا أنفسهم هم الذين لا يؤمنون أي الذين اختاروا الخسارة هم الذين لا يؤمنون ومنهم الذين آتاهم الله الكتاب في هذه العالة
الكريمة من الفوائد أن الحجة قائمة على اليهود والنصارى في صحة بعثة النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم لقوله يعرفونهم كما يعرفون أبنائهم فإن قال قائد هذا كلام الله عز وجل فهل له من دليل
قلنا سبحان الله سبحان الله سبحان الله أن يطلب الدليل على صدق خبر الله خبر الله جبارك وتعالى هو الدليل ومدلوبه هو المدلوب ولا حاجة أن نقول هل هناك شاهد يدل على أن الذين أوثوا الكتاب
يعرفون محمدا كما يعرفون أبنائه لأن كلام الله أقوى شاه ولكن مع ذلك لا مانعا نقيم الحج عليهم من كتبهم فقد قال الله تعالى في صلاة العراف عن نبي صلى الله عليه وسلم إنهم يجدونه مكتوبا
عندهم في التوراة والعنفي ومكتوبا وصفه عليه الصلاة والسلام يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنقى ويحل لهم الطيباء ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنه بصرهم والأغلبة كانت عليهم يعرفون هذا تماما
وقد نقل الشيخ السيد محمد عبدالله نحن والله في تفسيره نقل النصوص من الإنجيل على هذا القول بل على إقامة الحجة عليهم وأن هذا المكتوب عندهم في كتبه ومن فائد الآيات الكريمة أنه ينبغي أن
يضرب المثل بأقرب مطابق للممثلين لقوله كما يعرفون أبناء لأن هذا أقرب إلى التصور وإلى الصدق ومنها المنة والتوبير على يهود والنصار المنة والتوبير كيف هذا؟
المنة أن الله أعطاهم الكتاب وبين لهم وصف النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم الذي سيرسل للناس كافة وهذه نعمة أن يبين الله للعبد طريق الهودة التوبير أنهم كانوا كافرين به مع وضوح الدليل
فتقول الآية جانعة بين إيش بين بيان المنة عليه من الله وتوبيخهم على الكبر بن محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن فائد آيات الكريمة أن من لم يؤمن فقد خسر نفسه يقول بها لن يخسروا
أنفسهم فهم لا يؤمنون وهل خسر أهله نعم قال الله عز وجل قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة خسروا أيضا عمرهم أمارهم خسروها مضت في غير فأل لأن شخصا مآله نار جهنم
والعياذ بالله بعد أن عمر في الدنيا ما عمر قد فسر وقته وزمنه كما قال الله عز وجل أولم نعملكم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير ثم قال الله عز وجل ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا
من اسم السفهام والمراد به النفي أي لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذب والنفي إذا جاء بصيغة الاستفهام صار أبلغ لماذا يا جماعة لأنه يكون مشربا معنى التحدي كأن المتكلم يقول بيني إن
كنت صادقا أحدا أظلم من من افترع الله الكريم فيكون مجيء النفي بصيغة الاستفهام أبلغ في النفي والظلم في الأصل النقص كما قال الله عز وجل كمثل جنتين آتت أكلها إيش ولم تظلم منه شيئا أي
لم تنقص لكنه تعدى إلى نقص الإنسان فيما يجب عليه من فعل الأوامر وترك النواه فإنه نقص حق نفسه بذلك ممن افترى على الله كذبا افترى بما اختلق اختلق على الله الكذب لأن الكذب على الله عز
وجل أعظم الكذب ويليه الكذب على من؟
على رسول صلى الله عليه وسلم كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن كذبا علي ليس كذب على أحدك بل هو أعظم يلي ذلك الكذب على علماء الشريعة إذا كذب عليهم بأنهم أفتوا بكذا فهذا كذب يعني
كذب على الشر إذ أن علماء الشريعة هم الذين يبلغون الشريعة فإذا كذب عليهم فقد كذب على الشر أو كذب بآياته أو هنا للتنويع يعني افترى أو كذب طيب وإن جمعوا للأمرأين صار أشد إذا طبقنا هذه
الآية على واقع المشركين من قريش نجد أنها منطبقة عليهم تماما فقد افتروا على الله الكذب بأن أشرقوا معهم ما لم ينزل به سلطان افتروا على الله الكذب فقالوا هذا حلال وهذا حرام قال وما في
بطن العام خالص لذكورنا ومحرم على زواجنا وإن يكن ميتة فهم في شرق هم أيضا كذبوا بآيات الله كذبوا بالآيات الشرعية التي جاءت على لسان محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم أما الآيات
الكونية فهم لم يكذبوا بها إنه عبد الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى في مسرق الذين آتنا من الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم من المراد بالذين أعوذوا الكتاب آدم نعم ومن
المراد بالكتاب الإنجيل طيب ولماذا خص الأبناء يعرفونهم معهم جزائهم ومعرفة البنات فيها نظر لا نعم لأن تعالق الإنسان بالبنين أكثر من تعالقين للبنات فهذا يستلزم أن يكون معرفته بحاله
أكثر من معرفته بحال البنات طيب من مراد بهذه الجملة صالب مارون كما يعرفونها ابناء يلدعني من مرجع الظلمية قصد من مراد بها أنه ليس عندهم شك فأن هذا حق فتكون الحجة قد قامت قد قامت
عليها طيب الذين خصلوا عنفسهم فهم لا يؤمنون عليها استنتفاء الإيمان قبل القسطان فؤاد كيف جاء رجل القسطان على ترتب الحكم يعني الذين قضى الله أنهم خاصرون فلن يؤمن فهم لا يؤمن ثم قال
الله عز وجل وَمَنْ أَظْلَمُ مِنْ مَنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَبَ بِآيَاتِهِ إِلَا أَحَدَ أَظْلَمُ مِنْ مِنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَبِ بِآيَاتِهِ
فهذا ينصنثا الأول كذب على الله والثاني كذب آيات الله لا أحد أظلم منه ومن جمع بينهما فهو أشد طيب من أظلم ممن افترع الله كذبا بأن قال إن لله ولدا هذا افترع الله كذبا أو قال إن لله
شريكا هذا افترع الله كذبا أو قال إن هذا الكون لم يحوق الله افترع الله كذبا إذا قال خلقه الطبيعة هم أشفدعك أو كذب بآياته أي كذب في الآيات الدالة على أن الله عز وجل حق الكونية
والشرعية كذب الآيات الكونية أو الآيات الشرعية التكريب بالآيات الكونية أن ينفي كون الله عز وجل خلقها أو ينفي أن الله تعالى انفرد بخلقها والشرعية أن ينفي إرسال الرسل بما جاءت بهم
الوحيد وقول إنه لا يفلح الظالمون إنه هذا الحكم على من كذب من افترع الله كذبا أو كذب بآياته ولكن لم يقل إنهن فالأظهر في موضع الإضمار للعموم ليعمهم وغيرهم والفلاح هو النجاح وحصول
المطلوب فالظالم لن ينجح وليفلح في هذه الآية الكريمة فوائد منها أن الظلم يختلف بعضه أسد من بعض لماذا؟
لأن المعاصي تختلف بعضها أعظم بعض هناك كبائر وهناك صغائر والكبائر نفسها تختلف في أكبر الكبائر وما دونها والصغائر كذلك تختلف فمن أين نعرف أن الظنوم أو الأعمال المحرمة تختلف لاختلاف
الظلم لأن كل فعل محرم أو تلقاتب ظلم وإذا كانت تفاوت لازم من ذلك تفاوت الأعمال ومن فوائد الآية التحذيع من أن يفتري الإنسان على الله يكذب لأنه بيّن أنه في المرتبة العليا من الظلم ومن
ذلك أي من الافتراء على الله كذبا أن يكذب الإنسان على ربه عز وجل في مجلول آياته فيقول أراد الله بتذا كذا وكذا هذا كذب على الله ومن ذلك أن يفتري على الله كذبا في أحكامه فيقول هذا
حلام وهذا حلام كما قال تعالى ولا تقول لما تصف أسنا تكون كذب هذا حلال وهذا حرام لتغسروا على الله الكذب وعلى هذا فمن قال المراد بقوله استوى على العرش استولى على العرش يدخل في الآية
هؤلاء يدخل في الآية لا شك يعني استرى على الله كذبا ومن قال إن هذا الشيء حرام وهو حلال فقد استرى على الله كذب ومن قال هذا حلال وهو حرام فقد استرى على الله كذب فالقاعدة إذن في
الاسترى على الكذبا أن نحرف آياته إلى معاني لا يريدها الله عز وجل أو يقول بأحكام لم يحكم الله بها ومن ذلك التكفير إذا قال هذا كفر وليس بكفر فقد اكترى الله فيه لأن التكفير حكم شرعي
من أين بأي شيء نستدل عليه بالكتاب والصنة جيس التكفير إلى الناس من شاء كفر ومن شاء لم يكفر بل التكفير إلى الله ورسوله فمن كفره الله ورسوله واجب علينا أن نكفره ومن نفى الله ورسوله
وقف عنه واجب علينا أن ننفي عنه كفر فإن قال قائل هناك إطلاقات في بعض الحكام بالكفر أن يطلق عليها الكفر فكيف نعرف أنه كفر أكبر أو أصعر نعرف ذلك في قواعد السريعة العامة وينزل الحكم
بالكفر على هذه القواعد وبذلك تبين أنه أكبر أو أصدر ولما كان تكثير غلاة الأمور من أشد الأشياء خطرا منع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الخروج عليهم إلا أن نرى كفرا بواحد ظاهرا
بينا عندنا فيه من الله برهان ومن فائد هذه الآية الكريمة عظم ظلم من كذب بآيات الله لأنه دخل في الطبقة العليا من الظلم ومن أضل ومنها أنه لا يحكم بظلمه أو بكونه في المقرة العليا إلا
إذا تبينت له الآيات كذب بآيات الله وقد قال الله سعال وما كان الله ليظل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون فإذا بين لهم ما يتقون حكم بضلاله سبحانه وتعالى وإلا فهم في عذر ومن
فائز الآيات الكريمة هجوب التصديق بكل آيات الله الكونية والشري وفذلك أن آيات مظاهرة والجمع إذا أضيف يفيد العموم ويتفرع لهذه الفائدة أن من آمن ببعض وكفر ببعض فقد كفر بالجميع فلا يعد
مؤمن لأنه يوجد بعض الناس يؤمن ويصدق بما يرى عقله أنه حق ويكذب بما يرى أنه ليس بحق أو نؤمن بما يرى أنه مناسب ويقفر بضج ذلك وهؤلاء بينا الله خفوه فقال إن الذين كفروا بالله ورسله
ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمنوا ببعض ونكفروا ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيل أولئك هم مكافرون حق وأعتدن المكافرين عذاب مهين وقال تعالى منكرا على بني إسرائيل
أفتؤمنون ببعض الكتاب وتغفرون البعض وبين الله عز وجل أن من كفر برسول واحد فهو كافر للجميع فقال كذبت قوم نوح المرسلين مع أن قوم نوحهم أول من أسل أليه المرسل فانتبهوا لهذا لا يمكن
لإماء لإنسان أن يجزئ الشريعة فيؤمن ببعضها ويكفر ببعضها لأننا نعلم أن مثل هذا متبع لهواه فقط ومن فوائد هذه الآية الكريمة نفي الفلاح أن الظالم أي لا يمكن أن يحصل لهم أقصوده بل بالعكس
فإن قال قائل ما الجمع بين هذه الآية الكريمة وبين نصوص أخرى تدل على أن هذا الفعل أظلم شيء مثل قوله ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر في أهسمه وهنا يقول من أظلم ممن يفترع الله
الكريم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يريع ربي في الحديث القصي من أظلم ممن ذهب يخلق كخلق في المصورين فكيف نجمع بين هذه النسوص الجواب من أحد وجهي إما أن نقول اشتركت هذه الأشياء
في المرتبة العليا من الظلم فكلها في مقام الأظلمية وإما أن يقال إن الأظلمية أظلمية النسبية فمثلا هنا من أظلم مما نفترع على كذبا من الذين يفترون على غيرهم كذبا فهمي الوجه الأخير نعم
الوجه الأخير أن نقول إن هذه أظلمية نسبية المعنى أن الذين يفترون على غيرهم الكذب من أظلم مما نفترع على الله لا يعني افترع على مثلا زيد على فلان على فلان هذا حرام لا شيء لكن أظلم شيء
أن يفتري على الله عز وجل ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر في أسفل هذه أظلمية نسبية يعني أي إنسان يمنع الناس من حق لهم من أظلم ممن منع حقا في المساجد يعني مثلا قد تمنع هذا الرجل
أن يدخل المدرسة لكن هل هذا أشد أو منعه من دخول المسجد الثاني قد تمنعه من دخول السوق هذا الظلم لكن أيما أظلم هذا أو من منع مساجد الله الثاني في مسألة التصوير من أظلم ممن ذهب يخلق
كخلق أي الذين يقلدون غيرهم في التصوير إذا كان على وجه الظلم فمن أظلم ممن ذهب يخلق كخلق الله هذا الوجه الأول عرفتمه أيضا ولا ما عرفته أنها كلها اشتركت في الأظلمية أي في المرتبة
العليا من الظلم أيضا إشكال آخر إنه لا يفلح الظالم لكما أن الظالم لا يفلح وهذه الفائدة تتغمن بشرى للمظلومين أن الظالم لا يفلح فيبشر المجاهدون للنصب وأنما آل من جاهدهم الخلال ويبشر
من ظلم بأخذ ماله أو جهت ماله وما أشفى ذلك بأن هذا الظالم ليفلح لكن لو قال قائل ما الجمع بين هذه الآية والواقع لأن هنا نرى أن الظالم قد يفلح الجمع بينها وبين الواقع أن يقال الفلاح
نوعا فلاح مطلق هذا لا يمكن للظالم أبدا ودليل هذا قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذهم لم يفلت وتلاقوا له تعالى وكذلك أخذ ربك إذا أخذ الظرى وهي
ظالمة إن أخذه أليم شديد فلابد أن يعثر الظالم لا بد أن يخفر طالت الدنيا أن قصر هذا الفلاح مطلق لا يمكن مطلق فلاح بمعنى أن يفلح في زمن معين أو مكان معين أو قضية معينة فهذا يمكن يمكن
أن يقع ولا يخالف الآية لأن الله تعالى قد يعطي الظالم فلاحا حتى يغتر بهذا الفلاح فيتمادى في طغيانه ثم يقسم الله ظهر وقد أشار الله تعالى إلى هذا في سورة ألي أمران ويمحص الله الذين
آمنوا وينحق الكافر يمحصهم بكفارات الذنوب على محصن هزيمة ويمحصهم أن لا يعودوا للمعصر مرة ثانية وينحق الكافر كيف هو الكافر وهم متصرون لأن الكافر ينتصر تجرى وافتخر واعتز فالظالم قد
يفله لكن فلاحا مقيدا لحكمة لحكمة أو حكم لا نعلمها نحن ولكن يعلمها الله عز وجل وما موقفنا إذا سلط الظالم علينا موقفنا أن نصبر وأن لا نيأس وأن ننتظر فرجا من فاطل الأرض والسماوات فإن
الصبر مكتاح فرج كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسل جسر ومن فارج الآية الكريمة التحذير من الظل وأن عاقبة الخسارة
والدماء لقوله إنه لا يفلح الظالمون أعادنا الله وإياكم من الظل وجعلنا من المفلحين المفتقين المحسنين أحياناً يقعون بعض الناس خاصة المدير قلبة العلم بمنهم يعلمون في الزنون ويريدون
إظهار عيرتهم على السلام يظهرون أنهم على حلق وأن نزمنون في خوالهم وما شبه ذلك هذه الأمور التي مما درسنا في خالق الأذلة يتخالف أيضاً مقتضى العقل ما هو نظر السليم لطلبة العلم لأن
القيبان يتكلم عن طلبة العلم وبعض من غره من قد يشجعه ما هو الواجب على طالب العلم من هذا النظر الواجب على طالب العلم أن يبين ما يقتضيه الجليل من السمع والطاعة لولاك الأمور إلا إذا
أمر المعصر وما تقتضيه العدلة من مجوب الكفة عن مساوئهم ومن أراد النصيحة فطريقها مفتور سيخفاضهم يحتاج يقول الله إلى مناتهم يعني يقعودوا على الجبل وعلى الظلم وهذا يجب الله فليلا يعني
قد أظهر حبه الإسلام والذين فبأي صورة فعل يقول خليه نعم يقول لا بس عز النفس واجد لكن عز النفس لابد أن يكون على مقتصف شريعة حتى يكون متزنا وإلا لكان هذا يريد عزة النفس وهذا يريد عزة
النفس وتكون فوضة فهناك دليل ولعلك وغيرك ايضا وقع في مثل هذا انه جابها الناس على هذا الحال فالواجه النصيح وان تضرب الامثال لهؤلاء بما حصل من البلاء واراقة الدماء وانتهاب الاموال
ايها الان