2132 - 3550 باب في أضحية النبي حديث أنس كان النبي يضحي بكبشين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بابا في رقية النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أقرنين ويذكر سمينين وقال يا حبيب سعيد سمينة غباب مئمة الإنسان قال كنا نسمنوا الضحى المدينة وكان المسلمون يسمنون عدتنا آل عبابي إياس قال
عدتنا شعبة قال عدتنا عبد العزيز بن سعيد قال سمينة أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين وأنا أضحي بكبشين حدثنا قطيفة المسعيد قال حدثنا عبد الوحاب عن
أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كفأ إلى كبشين أقرنين أملحين لذبحهما بيده سبعه ابو عيب عن أيوب وقال إسماعيل وحاتم ابن وردان ابن وردان عن أيوب عن ابن
سيرين عن أنس حدثنا عبد المخالق قال حدثنا الليل عن يزين عن أبي الخير عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه غنما يقسمها على صحابته ضحايا فضقي عتود فذكره من
النبي صلى الله عليه وسلم فقال ضحي أنت به طيب هذا فيه أيضا دليل على أنه ينبغي للنسان أن يسمن أضحيته فإن لم يفعل فليختر السمينة إذا خار السمينة الكبيرة الجسم الشابة كان أحسن وكلما
كان عطيب فهو أفضل وكل هذا داخل في آية واحدة من كتاب الله وهي قوله تعالى لنتنا والبر حتى تنفقوا مما تحبون وفي الحديث أيضا دليل على أنه ينبغي للنسان أن يذبح وضحيته في يده وقال سبق
ولكن بشرط أن يكون يحسن الذبح فإن لم يكن يحسن الذبح فليوكل قال العلماء وإذا وكل فينبغي أن يشهدها يشهدها بنفسه ليطمئن أكثر أما كونهما كبشين فهذا مقصود لا شك لأن الكباش هي الخراف
الكبار وأما كونه أقرن فقال العلماء إن كونه أقرن دليل على قوته وسلامة جسمه وعلى هذا فيكون مقصود وأيضا الأقرن في الغالب يكون أقوى ويدافع عن نفسه فهذه أيضا صفة تمززها نغيره نعم أما
أمل حقيقين فهذه في نفسه منها شيء هذه مقصودة ولا وقت فقم بعضهم يقولونها مقصودة وأنهم بعضهم يكون أملح وأهم يقول لا اللون لا دخل له ولا شك إنه إذا حصل هذا فهو أحسن يعني ما نقول إن
الأملح وغيره سواء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة