2130 - 3550 باب من قال الأضحى يوم النحر حديث أبي بكرة إن الزمان قد...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن السلام وحدثنا عبد الوهاب وحدثنا ريوبة المحمد عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزمان قد استدارك هيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة 12 شهر منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القاعدة وذو الحجة والمقرب ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان أي شهر هذا قلنا الله رسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنهم سيسميه بغير اسمه قال أليس للحجة قلنا بلى قال أي بلد هذا قلنا الله رسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنهم سيسميه بغير اسمه قال أليس البلد قلنا بلى قال فأي يوم هذا قلنا الله رسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنهم سيسميه بغير اسمه قال أليس يوم النح قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرم في يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وَسَبَلْقَمَ رَبَّكُمْ وَسَبَلْقَمْ رَبَّكُمْ وَيَسْأَلْكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلَا فَلَا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي بُلَالَةُ أَلَا لِيُبَلِّغُ الْشَاهِدُ الْغَائِقُ فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ أَيَكُونَ أَوْعَلَهُ مِنْ بَعْضُ مِنْ سَمِعَ وَكَانَ مُحَمَّدْ لِلَا ذَكَرَ قَالَ صَدَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمْ ثم قال أَلَا أَلَا أَلْبَلَّغُتْ أَلَا أَلْبَلَّغُتْ اللهم صدرون لا تسأل يا أخد قال المؤلف رحمه الله باب من قال الأضحى يوم النحر السؤال بعد ما يتمع الكلام على الحديث ثلاث تسئلة فقط على كل حديث باب من قال الأضحى يوم النحر يعني باب دليل من قال الأضحى يوم النحر والعلماء اختلفوا في هذه المسألة على أقوال منهم من قال إن النحر يكون في اليوم فقط في يوم الأضحى فقط ولا يتعداه إلى غيره ومنهم من قال إنه في يوم الأضحى وفي يومين بعدهم ومنهم من قال في يوم الأضحى وفي ثلاثة أيام بعدهم ثم اختلف القائلون بإضافة اليومين أو الثلاثة إلى يوم العيد هل يجزء الذبح في الليل أو لا يجزء على قوله ومن علم من يقول يمتد النحر إلى آخر يوم من شهر ذي الحجة وأقلب الأقوال إلى الصواب في هذا أنه يوم النحر وثلاثة أيام بعدهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل وقد رؤي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال كل أيام التشريق ذبح أي يذبح فيها ولأن هذه الأيام اشتركت كلها في أحكام متعددة فمن الذي يخرج اليوم الثالث عنها أن يكون وقتا للذبح فالصواب أن أيام الذبح أربعة يوم العيد وثلاثة أيام من بعده ثم ذكر المؤلف هذا الحديث العظيم وقال الرسول عليه الصلاة والسلام الزمان قد استدارك هيئته يوم خلق الله السماوات والأرض الزمان هو الأيام والليالي واستدارك هيئته يوم خلق الله السماوات والأرض قال بعض العلماء إن المراد بالهيئة هنا استواء الليل والنهار لأن حج الرسول عليه الصلاة والسلام كان في ذلك الوقت وقيل أن المراد به استدار أيصار المحرم في مكانه الذي عينه الله تعالى فيه وهو بين ذي الحجة وصفر وكان في الجاهلية ينسئون المحرم ينسئون المحرم إذا احتاجوا إلى القتال فيه يجعلون المحرم في وقت صفر يجعلون في وقت صفر وهذا هو قوله تعالى إن من نسيه زيادته بالكفر يظل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ثم قال السنة 12 شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحج والمحرم يقول السنة 12 شهرا هذا خبر من الرسول عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهواء وأيّده الله تعالى في الكتاب العزيز إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا منها أربعة في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم وبماذا نعرف هذه الأشهر السنة إلى الفتوى من الله عز وجل يقول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج إذن فالأشهر تكون بالأهلة والسنة 12 شهرا بالأهلة من إلى منذ خلق الله السماوات والأرض وإلى أن تقوم الساعة لأن هذا جعل كوني لا يتغير ثم هذا التوقيت بالأهلة وجعلوا السنة 12 شهرا بالأهلة ليس خاصا بالعرب فلو عام لجميع الناس قل هي مواقيت للناس والحج لهذا يتبين خطأ وضلال أولئك الذين يجعلون الأهلة مربوطة بأهلة استلاحية بأسماء ما أنزل الله بها من السلطان ولا يدر إلى أين تعود هذه الأسماء نيسان وتشرين وما أدري أشباد نعم وحزيغان ونيسان وأيلول وما أشبه ذلك من أين جاءت هذه الأسماء كيف يعدل المسلمون عن التسميات التي جاءت على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وكيف يعدل المسلمون عن التوقيت الشهر الذي جعله الله عز وجل ميقاتا للناس إلى هذه الأشهر التي هي عبارة عن أشهر وهمية وهمية ما لها قبو ولا يدر من أين جاءت أظن بعضها يصل إلى واحد وثلاثين أو ثلاثين واحد وثلاثين واحد وثلاثين وبعضها ثمان وعشرين ثلاث تيام الفرق بين الشهر والشهر فمن جعل هذا الفرق ثم مع ذلك نعدل أو يعدل بعض المسلمين عن التوقيت بأفضل مناسبة للمسلمين إلى توقيت بمناسبة قد تكون صحيحة وقد تكون باطلة عادلوا عن مناسبة الهجرية إلى الميلادية إلى الميلادية ولهذا أنا أرى أن العدول عن التوقيت الهجري إلى التوقيت الميلاد حرم وأنه عبارة عن إذابة الشخصية الإسلامية في إطار ما يسمونه بالعالمية التي ظنها أكبر مما علم الله عباده ومما اختاره زعماء المسلمين للمسلمين من عهد عمر بن خطاب إلى يومنا هذا والمثلة خطيرة وإني لا أعجب مما قاله العجيري في كتابه توقيت إلى سنة 2000 حيث ذكر أن بعض العلماء الفلكيين أنكروا هذه الأشهر الفرنجية وقالوا إنها غير منضبطة وما هو الدليل على أن تكون مختلفة من شهر إلى شهر ويجب أن نجعلها أشهر متساوية أشهر متساوية إما أن نجعلها 12 شهرا أو نجعلها 13 شهرا ولما أردوا هذه الفكرة كما يقول العجيري قامت الكنيسة قامت الكنيسة بحسب الديانة وقالت هذا لا يمكن لأن تغيير التاريخ خطر أن يتغير به الدين ولا يمكن أن تغير هذه الأشهر أبدا فمنع رجال الكنيسة من تغيير أو من تحويل هذه الأشهر إلى أشهر أضبط منها شفوهم نصارى نصارى مانعوا وعارضوا نعم ومع ذلك نجد المسلمين قد صاروا أذنابا لغيرهم في هذا التوقيت وانصهروا في نار الباطل حتى صاروا لا يعرفون إلا هذه الأشهر الفرنجية ولقد كان أحد المدرسين معنا في المعهد العلمي وأنا أدرس في المعهد العلمي يقول والله ما علمت بالأشهر العربية التي هي محرم ربيعي إلى آخره إلا حين جئت إلى السعودية ما أعرفها أبدا ولقى الصدق لأن أنا الآن ما أعرف الأشهر الفرنجية لأنه مهم معروفة عندنا فهو أيضا لما كانت عندهم غير معروفة وهو من بلاد عربية لما كانت عندهم غير معروفة ويدرس ما هو أعرفها فهل يليق بنا ونحن مسلمون أن ننسى أشهرا وضعها خالقنا لنا وأن ننسى مناسبة ابتدئت من هذه الأشهر هي أعظم أو من أعظم المناسبات الإسلامية وهي هجرة المصطفى صلى الله عليه من أجل أن نكون أذنابا لغيرنا والله هذا مؤسف ومحزن قد أعذر بعض البلاد الإسلامية التي استولى عليها الكفار مدة من الزمن قد أعذرها واقتح احتلال الكفار لها لكنني لا أعذرها وقد ارتفى عنها كابوس الاستعمار وأرى أن تنخلع من لباس الاستعمار كله المنافي للباس التقوى الذي صارت عليه الأمة الإسلامية ثم إن تغيير التوقيت ليس بالأمر الهيئ يفسد على الناس معاملاتهم وأعجالهم فيه أعجال أعمار ولد مثلا في سنة 1350 ولد في سنة 1350 إذا غير التاريخ فبدل من أن يكون إذا بلغ إلى 1430 بدل من أن يكون له ثمانون سنة سوف يكون له أقل أقل من ثمانون سنة إذا كان بيت مؤجر مئة سنة تبتدئ من سنة 1350 تنتهي في 1450 لكن إذا عدنا إلى الميلادي تنتهي بعد تنتهي بعد لهذا يعتبر انتقال المسلمين من التاريخ الإسلامي الهجري العربي الإلهي إلى هذا التاريخ الوهمي الباطل يعتبر تقهقرا وليس بتقدل ويعتبر تبعية وليست استقلالية مع أن المسلم يجب أن يستقل بشخصه وأن يكون أمه وأن يأخذ بما جاء في كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولو خالفه أهل الأرض وأن يعلم أنه إذا حمل هذه الراية بصدق فستكون له الغلبة له ولو اجتمع عليهم من بأقطارها إن كثير من البسطة في عقولهم الضعفاء في أديانهم يظنون أن الأمم الكافرة اليوم على قوة لا يقهرها أي قوة وما مثل هؤلاء إلا كمثل عاد حين استكبروا في الأرض وقالوا من أشد منا قوة قال الله تعالى أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآيات يجحدون وتأمل لماذا قال الله الذي خلقهم ولم يقل أن الله أقوى منهم ليبين أن هذا مخلوق والخالق أشد قوة من المخلوق وأنك كائن بعد العدم وستكون عدما بعد الكون ونقول لهؤلاء يجب أن لا يبعد عنكم ما حدث قبل شهر في دولة تعتبر دولة عظمى من ارتجاف الأرض بهم حتى دمرت مئة وعشرين ما بين قرية ومدينة وأتلفت آلافا من البشر وأتلفت آلافا من الأموال والمواشي والمعدات وأفسدت الطرق في لحظة لحظة واحدة بدون إقامة طائرات ومحركات وصواريخ بدون شيء لحظة واحدة وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر دمرت على هؤلاء بلادهم هذه القوة العظيمة التي أوجبت لزعيم تلك الدولة أن يقطع زياراته الرسمية ليسلي شعبه إذا كان بينهم ثم لم يقر له قرار حتى ذهب بنفسه ليقف على مكان الحادثة ثم ماذا حصل في التعليق على هذه الحادثة نعم ماذا حدث ظواهر طبيعية وينسون الخالق الذي دبرها عز وجل حتى دمرها وحدث أن تبين أن هذه الأمة القوية أنها ضعيفة أو متكاسلة حتى أن الفرق التي جاءت للإنقاذ رجعت القهقرة لأنها مرأت تجاوبا أو تعاونا فأين القوة أقول لو أننا لم نكن أذنابا يا جماعة لو كان المسلمون أمة مستقلة ترفع راية الإسلام حقا وتطبقه في نفسها قبل أن تدعو غيرها إليه ما استطاع أحد أن يقابلها أبدا إني أقول لكم إن هذا الزعيم هذا الزعيم يقول لا بشخصه ولكن بجنسه يقول لو أن الأمة الإسلامية طبقت الإسلام حقا لملك ما تحت أقدامها أليس كذلك أقول أنه يقول بجنسه لا بشخصه لأن أعظم سلطان في عهد الرسالة سلطان هرقل وكسر وهرقل لما قال له أبو السفيان عن صبات الرسول عليه الصلاة والسلام وأتباعه ماذا قال؟ قال إن كان ما تقول حقا فسيملك ما تحت قدمي هاتين سيملك ما تحت قدمي هاتين والسلطان في ذلك الوقت كسلطان رؤساء الدول الكبرى في هذا الوقت سلطان هرقل في ذلك الوقت كسلطان رؤساء الدول الكبرى في هذا الوقت وأنا أقول لو أن المسلمين استقلوا بأنفسهم استقلالا إسلاميا لملكوا ما تحت أقدام رؤساء الكفر اليوم بأمر الله ولكن الله حكيم عز وجل لو شاء ربك ما صار هذا الأمر الذي نحن فيه الآن ولكن الواجب علينا أن نتماسك وأن يقوم أهل العلم في دعوة الشعوب عموما والحكام إن استطاعوا خصوصا إلى نبذ التبعية وإلا استقلال الذاتي بديننا ومعالم ديننا وكل ما تمليه علينا المرؤة الإسلامية التي تتمثل بتلك الشخصية الفذة أما أن ننظر ما عليها هذه الأمم ويبهروننا وننبهر فنلهث وراءهم فيما في التقاط ما يخلفونه من مساوئ الأخلاق فهذا ما يليق بنا أبدا الذي يجب في حقنا أن نكون نحن الأمام لا أقول الأمام بصناعنا لأننا إلى الآن ما بدأنا ولا أول درجة لكن نحن الأمام في أخلاقنا في ديننا في التمسك به في التعصب له لا لأنه ديننا ومن العجب أن بعض الناس ينفر من كلمة التعصب الديني مع أن ما تعصبنا هم الذين تخلفوا عما نتعصب له نحن لأن هذا الدين دين من؟ دين الله دين ربنا وربهم يجب عليهم أن يتمسكوا به فنحن تعصبنا له لنقويه لأنه دين الله وهم الذين تخلفوا عنه أما لو جئنا بشيء صنعناه بأيدينا كأن نقول خبزنا لنا وخبزهم لهم لكن شيء شرعه ربنا وربهم يجب عليهم أن يتعصبوا له كما نتعصب له نحن وإلا فنحن نفخر أننا نتعصب لديننا لأننا نؤمن ونسأل الله أن يثبتنا على هذا الإيمان ويزيدنا منه نؤمن بأنه دين الله عز وجل وأنه لا دين للبشرية سوى فلماذا لا نتخذ من أنفسنا شخصية طوية ترى أن الناس كلهم وراءه ولا حرج علينا إذا نحن افتخرنا حتى نرى الناس وراءنا وهم متغلفون عن الإسلام ولو أننا طبقنا الإسلام بحذا فيه حقيقة ما سبقنا هؤلاء ولا في الصناعة لكن تعرفون ما جرى للإسلام في العصور الوسطى من الفتن الفكرية والفتن الاجتماعية أودت إلى أن يتأخر المسلمون هذا التأخر ويتمزق المسلمون هذا التمزق ثم صار هؤلاء الكفر يدخلون عليهم من كل جانب ويخلخلونهم فأنا أقول التوقيت الحقيقي توقيت الخالق الذي وضعه لخلقه وهو لا وهو الأشهر الهلالية إن عدة التشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض وإلى أن تقوم الساعة والشمس تجري لمستقر لها ذلك تطير العزي العليم والقمر قدرناه منازل إلى يوم القيامة لا يتغير الشهر إما 29 أو 30 يوما ولا في أشهر الهلالي أبدا لجميع الناس فهذا هو الواجب علينا نحن المسلمين إن شئنا خاطبنا أنفسنا باسم الإسلام وقلنا هذا التاريخ الإسلام وإن شئنا خاطبنا أنفسنا باسم العرب وإن كنت أكره ذلك فهذا توقيت العرب لأن أعرب العرب هم الذين كانوا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام هم خلاصة العرب وقد اصطلحوا في عهد الخليفة الراشد عمر أن يجعلوا هذا التوقيت هو توقيت المسلمين وإن خاطبنا باسم العالمية وإن خاطبنا أنفسنا باسم العالمية فالتوقيت العالمي يجب أن يكون هو التوقيت الذي وضعه الله لعباده قلها ما وقيته لمن للناس للناس عموما ما هو للمسلمين فقط ولا العرب فقط للناس والحج على كل حال هذه المسألة ليست أهم من مسائل العقيدة لكنها تخلخل الإسلام لأن الإنسان يشعر بأنه يتبع قوة أقوى منه وإذا شعر الإنسان هذا الشعور سوف يضعف سوف يضعف ويدل لكن يجب أن نعلم أنه حق علينا أن نرجع الرجوع الحقيقي إلى الأمام وذلك بالنظر فيما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه وش يعملون وش عقدتهم وش معاملتهم ونسر على ذلك والنصر بإذن الله لنا لأن الله يقول ولا ينصر أن اللهم ينصره إن الله القوي عزيز ليس النصر أن نداهن وأن نسكت وأن نخضع النصر أن نعتز بديننا وأن لا نهضم أحل حقه لأن ديننا يأمر بالوفاء بالعقود وبالوفاء بالعهود لكن يجب أن نشعر أنفسنا بأننا قوة فذة كل الناس لنا تبه رضوا بذلك أم كرهوا لأنهم إن تمردوا عن التبعية للإسلام فهم متمردون وإلا فالمفروض أن يكونوا مسلمين إن الدين عند الله الإسلام فهذه كلمة الحقيقة قد أكون خرج فيها عن موضوع التعليق على البخاري لأن هذا كلامنا على البخاري ليس شرحا كما هو في بعض الأشرط التسجيل ولكنه تعليق ولهذا أنا أقول لأخذ الرحمن الرستم لا تسميه شرح البخاري سميه التعليق تعليق البخاري ريب ثم في هذا الحديث نستمر يقول عليه الصلاة والسلام منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ذو القعدة بالفتح ذو الحجة بالكسر هذا هو الأفصح ويجوز ذو القعدة وذو الحجة لكن الأفصح العكس ذو القعدة وذو الحجة والمحرم لماذا حرم الله هذه الأشهر لأنها وقت موسم الحج يفد الناس إلى مكة شهراً ويرجعون شهراً فجعلت هذه الأشهر حرماً يحرم فيها القتال فيأتي إنسان من أقصى الجزيرة ويرجع إلى أقصاها لا يتعرض له أحد أما الرابع فهو يقول رجب مضر الذي بين جمادة وشعبان وكأن هناك رجب رجباً آخر ليس رجب مضر وليس في هذا المكان يقول بين جمادة وشعبان جمادة الآخرة وشعبان هذا رجب محرم شهر محرم كذي القعدة وذي الحجة وذي الحجة والمحرم يحرم فيه القتال وهل القتال في هذه الأشهر الحرم نسخ أو هو باقي الصحيح أنه باقي إلا من اعتدى علينا فنحن نعتدى عليه كما اعتدى علينا يقول عليه الصلاة والسلام أي شهر هذا يسألهم وهو يعلم لما يعلم يعلم لكن للتنبيه وتقرير ما سيلقى عليهم أي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسم الله ورسوله أعلم فيها إشكال وهو اقتران علم الرسول بعلم الله بواو تقتضي المساوات وهذا فيه إشكال ولكن جواب عنه أن يقال إذا كان الأمر من الأمور الشرعية فلا بأس أن تقول الله ورسوله أعلم وذلك لأن ما عند الرسول عليه الصلاة والسلام من الشرع هو من عند الله من شرع الله فالعلم الذي عند الرسول مثلا هو عند الله ولهذا قال الله تعالى ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله قف ما قال ورسوله حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله لأن هذا الإيتاء إيتاء شرعي وإيتاء النبي صلى الله عليه وسلم الشرعي من إيتاء الله ففي الحقيقة أن هذا الإيتاء ليس ليس الرسول صلى الله عليه وسلم مستقلا به بل هو من إيتاء الله أما إذا كان العمر كونيا فالرسول صلى الله عليه وسلم رسول شريعة ما هو رسول كون قدر إن كان كونيا فإنه يؤتبع بالعطف بإيش بإيش بثم ولهذا لما قال الرجل للرسول صلى الله وسلم ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندم ما شاء الله وحده هذا والفرد وفي سكوت الرسول عليه الصلاة والسلام حسن تعليم حسن تعليم لأن الإنسان إذا كان يتكلم ثم سكت فبماذا يتأثر المخاطبون ها يتشوّقون تشوّشون أنتم تقول يتشوّشون ولا يتشوّقون يتشوّقون نعم أو يتشوّشون ثم يتشوّقون يقول شلّ يوقفه ثم يأتي الكلام لنفوس قد اشرأبت له واستعدت لقبوله ولهذا سكت ثم أخبره أنه سيمسميه بعيد اسمه فقال أليس ذا الحجة قلنا بلى الإستفامون ليش للتقرير ويجاب ببلاء تقرير الله قال أي بلد هذا قلنا الله ورسوله أعلم وهو يعلم أي بلد هذا وهم يعلمون أيضا لكن ظنوا أنه سيسميه بغير اسمه يقول فسكت فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس البلدة قلنا بلى أل هنا للعهد الذهني وليست للصغراق ولا للجنس للعهد الذهني يعني البلدة المعروفة المعهودة بينكم كما قال الله تعالى إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء شفى الاحتراص لما قال رب هذه البلدة قد يتوهم الواهم أن ربوبية خاصة بهذه البلدة ثم قال وله كل شيء سبحانه وتعالى طيب قلنا بلى قال فأي يوم هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال أليس يوم النحر قلنا بلى هذا وش الشاهد أليس يوم النحر قلنا بلى إذن هذا اليوم هو يوم النحر فظاهر الحديث أن ما سواه ليس يوم النحر لأنه قال يوم النحر ولم يقل أليس يوم نحر بل قال أليس يوم النحر يعني وما سواه فلا نحر فيه نعم وهذا هو وجه من قال إن النحر يختص بهذا اليوم ولكن الصحيح أنه عام له وللأيام الثلاثة بعده لما أشرنا إليه آنفا ويكون تخصيص هذا اليوم بيوم النحر لأنه مبتدأ الأيام ولأن النحر فيه أفضل مما بعده ولأن أكثر ما ينحر يكون في هذا اليوم طيب ثم قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في مهن عندنا في بلدكم هذا ماذا لك في حديث أخر في بلدكم هذا أموالكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم ثلاثة دماء يشمل النفس فما دونها الأموال يشمل الأعيان والديون والمنافع الأعراض يشمل كل ما يختش العرض وينقص المر ويسقط من قيمته حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ثلاث حرمات كل واحدة تؤكد الأخرى زمان في زمان إذن حرمة يوم النحر مكررة مرتين المرة الأولى لأنه في شهر حرام والمرة الثانية لأنه هو نفسه يوم حرام أضف إلى ذلك المكان يكون ثلاث حرمات فتأكيد حرمة الأموال والدماء والأعراض كتأكد الحرمة في هذا اليوم الذي اجتمعت فيه ثلاث حرمات وفي أحاديث أخر حتى تلقوا ربكم وفيه دليل على أنه لا يمكن نسخ احترام أو نسخ تحريم الأموال لا يمكن نسخ تحريم الأموال فيبطل أو فتبطل دعوة من الداء في وقت من الأوقات أن الاشتراكية التي فيها اعتداء على أموال الناس من دين الله فإنها ليست من دين الله لأن دين الله تحريم الأموال إلى متى حتى تلقوا ربكم إلى قيام الساعة ما يدخل في نسخ الخبر ما فيه نسخ إطلاقا هبدا طيب ثم قال وستلقون ربكم فيسألكم عن أمالكم الغرض من هذه الجملة التبشير أو الإنذار أو كلاهم نعم تشمل الأمري فإن فيه بشارة لمن عمل صالحا أن عمله لن يضيق وإنذار لمن عمل سيئا أن عمله لن يضيق وسيسأل عنه وفي قول تلقون ربكم أو قوله ستلقون ربكم قوله تعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه الله أكبر سيقف كل واحد مننا بين يدي الله يسأله عن عمله وعن عمره وعن ماله تصور هذه الوقفة العظيمة ماذا يكون الجواب نعم هذه حقيقة يجب أن نتصورها مؤمنين بها مستيقنيها ليس عندنا فيها شك ستاقف بين يدي الله وستلاقيه مما عملت ولهذا قال فأسألكم عن آمالكم ألا فلا ترجعوا بعد ظلالا يضرب بعضكم لقاب بعض في لفث آخر كفارا