2075 - 3550 قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال حرمت عليكم الميتة ولم يقول حرمنا لأنه قال في الأول أحلت لكم فمن أجل التناسب السياق أتى بالفعل المبني المجهول ومن المعلوم أن المحرم هو الله عز وجل حرمت عليكم الميتة قال
العلماء الميتة ما مات بغير ذكاة شرعية فيشمل ما مات حتف أنفه وما مات بذكاة غير شرعية فلو أن شخصا خنق حيوانا فمات حرم لماذا؟
لأنه لم يذكا ذكاة شرعية ولو أن حيوانا مارض مات لم يحل لأنه لم يذكا فهذا الضابط في الميتة ضابط جامع مانا ما هم؟
ما هي الميتة؟
ما مات بغير ذكاة شرعية هذا الميتة الدم معروف ولكن المراد ما خرج من البهيمة قبل الموت فهو حرام أما ما بقي بعد الذكاة الشرعية فهو حلال فما خرج من البهيمة ويحي من الدماء فهو حرام
وكانوا في الجاهلية إذا جعل الراكب منهم المسافر فصد عرقا من ناقته وشرب الدم يتغذى به فحرم الله عز وجل ذلك على عباده ولحم الخنزير الخنزير معروف معروف حيوان خبيث ساقط الغيرة مضر
بالصحة لحمه لحمه وشحمه أيضا وعبر باللحم لأنه أكثر ما يقصد وإلا فهو حرام كله لحمه وشحمه وأنعاءه ودمه وكل شيء منه وما أهل لغير الله به ما أهل لغير الله به يعني ما سمي عليه غير اسم
الله بأنه قال باسم المسيح أو باسم محمد صلى الله عليه وسلم أو باسم جبريل أو ميكائيل أو باسم فلان أو فلان هذا حرام لأنه لا يسمى على الذبائح إلا الله عز وجل الذي خلقها وأحللنا أن
نهلكها بهذا الذبح هو الذي يسمى أما غيره فلا يستحق أن يسمى عند هذا لهو الذي خلق البهيمة ولا هو الذي أباح لنا أن نفعل بها هذا الفعل من أجل مصلحتنا فإذن لا يستحق التسمية على هذا الذبح
إلا الله عز وجل وراهر الآية الكريمة أنه لا فرق بين أن يذكر اسم غير الله مع اسم الله أو منفردا فلو قال باسم الله وباسم الرسول حرمت ولو قال باسم الرسول فقط حرمت أيضا والمنخنقة
والموقودة والمتردية والنطيحة هذه أربع وصفت بهذا الوصف باعتبار سبب موتها وإلا فكلها ماتت بغير ذكات المنخنقة التي خنقها شيء خنقها شيء مثل خنقها حبل أدخلت رأسها في حبل وجاءت تريد أن
تخرج فكلما خرج كلما شدت نفسها زاد الخنق حتى ماتت هذه منخنقة ويدخل في ذلك التي تنخنق بدخان أو بغيره من أسباب الاختناق فهي حرام الموقودة هي المضروبة بالعصى وشبهه مما لا يجرح المتردية
هي التي تدحرجت من علو يعني تدحرجهم مثلا من من جبل سقدت من سطح سقدت في بير ماتت وما أشبه ذلك هذه متردية النطيحة المنطوحة يعني التي نطحتها أختها حتى أهلكتها في عندنا ماعز صغيرة وماعز
كبيرة الماعز الكبيرة قامت تنطح هذه الصغيرة حتى ماتت نقول هذه نطيحة ما تؤكد طيب وما أكل السبع إلا ما ذكيتم السبع مثل أسد ذئب ضبع نمر أي سبع قال العديد الصحيح عديد العباس نهى النبي
صلى الله عليه وسلم عن كل ذيناب من السبع ثم قال إلا ما ذكيتم قول إلا ما ذكيتم يشمل كل ما سبق يشمل فلو وجدنا نطيحة بقي فيها رمق وذكيناها حلت أو متردية أو موقودة أو أكيلة سبع لو وجدنا
أكيد تسبع وذكيناها حلت بشرط أن يبقى فيها حياة سواء تحركت أم لم تتحرك على القول الراجح حتى وإن لم تتحرك أم لم تتحرك وذكيناها حياة أم لم تتحرك وذكيناها حلالة وذكيناها حلالة وذكيناها
حلالة أو البعير أو البقرة قبل أن تموت وقد انكسر عنقها فذكيتها فإنها تكون حلالة تكون حلالا ولا يشترط أن تتحرك بأعضائها أو بأي طرف منها ولكن إذا قال قائل إذن من الذي يعلمنا أنها حية
إذا كان حركتها ليست بشرط فمن الذي يدينه ها حسس لا ما عنده لا حسس الدم يقولون إن الدم إذا خرج يعني يمشي أحمر فهو تليع على أنها ما ماتت وإن كان أسود وخروجه ببطء فهي ميتها فهذه
العلامة فالعلامة إذن تكون بالدم فإذا أدركناها قبل أن تموت وذكناها ذكاة شرعية فإنها تحل ثم قال وما ذبح على النصب ولم يستثمنه شيئا يعني ما ذبح للآلهة النصب جمع أنصاب يعني ما ذبح
للآلهة فهو حرام وإن ذك وإن ذك والفرق بينه وبين ما أهل الله به أن ما أهل الله به لم يذبح لأحد تقربا وإنما ذبح لله أو للأكل لكن ذكر عليه اسم غير الله أما هذا فأصل النية فيه لغير الله
عز وجل فهذا لا يحل المطلق وإن أدركناه قبل أن يموت فإنه لا يحل ثم قال أظن إلى الآن ما وصلنا إلى الذي ذكر البخاري ولا لا ها ها لكن باقي بالآيات وأن تستقسموا بالأزلام ذلك فسق قوله أن
تستقسموا يحتمل أن تكون مبتدأا والخبر جملة قوله ذلك فسق يعني وستقسامكم بالأزلام ذلك فسق يكون عندنا مبتدأ أن تستقسم تستقسموا مبتدأا ثاني ذلكم خبر مبتدأ الثاني رسق والجملة خبر الأول
ويحتمل أن قوله أن تستقسموا بالأزلام معطوف على قوله الميتة يعني يحرم عليكم أيضا أن تستقسموا بالأزلام ثم قال ذلكم أي كل ما ذكد فسق وقول ذلكم فسق أي خروج عن طاعة أي عز وجل وما ينبغي
لكم أن تكونوا عليه من تقوى الله سبحانه وتعالى اليوم يأس الذين كفروا من دينكم الله أكبر شف قوة الصحابة في إيمانهم وعقيدتهم أوجبت للكفار أن يأسوا من دينهم أي من أن يحرفوهم عن دينهم
ويأسوا لأن عند المسلمين الصلابة في الدين وشدة على الكفار ورحماء فيما بينهم فالكافر لا يمكن أن يحاول أن يتخلل صفوف المؤمنين أو يصل إلى قلوبهم أو أعمالهم لأنهم علموا أن هؤلاء أمة ترى
نفسها مباينة لهؤلاء الكفار معادية لهم فيأسوا منه ما يستطيعون أن يصلوا إلى دينه وإذا قرأت وإذا قرأت بين هذا الوصف العظيم للصحابة وبين وصف الأمة الإسلامية اليوم وجدت أن الفرق بينهما
كالفرق بين وقتيهما فرق عظيم فاليوم للكفار رجاء عظيم في دين المسلمين أن يخرجوهم من دينه ويصدوهم عن دينه ولهذا يسعون بكل جهدهم سعيا حثيثا بالمال والبدن ولو تمكنوا بالقتال ليخرجوا
المسلمين من الدين ولكن لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذ لهم حتى يتيأمر الله وإلا فإذا رأيت تصرفاتهم والعذب الله ووصولهم إلى قمم الأمة الإسلامية حتى يصد
الأمة الإسلامية عن دينهم رأيت أمرا عظيما دخلوا في المسلمين في الثقافة في الأخلاق في السياسة الخاصة وفي السياسة الخارجية وفي كل شيء من أجل أن يقضوا على الإسلام الذي يخيفهم والعلم
عند الله عز وجل أنه ليس خوفهم فقط من أن ينالهم المسلمون بشيء بل لأنهم جنود الشيطان يحرضهم ويؤزهم أزاً على المسلمين لأن لدينا جندين أحدهما جنود الرحمن والثاني جنود الشيطان كل كافر
فهو جند للشيطان ولكن قال الله عز وجل وإن جندنا لهم الغالبون بس نحتاج إلى صبر تاج إلى صبر وإلا فستكون لغلبة للمؤمنين مهما طال الزمن إذا صبروا واتقوا كما قال الله تعالى وإن تصبروا
وتتقوا لا أضركم كيدهم شيئاً لكن ما هناك صبر ولا تقوى إلا أن يشاء الله فأقول إن قوله تعالى اليوم اليوم اليوم هذا الظرف للحاضر ولا للماضي أو المستقبل للحاضر اليوم اليوم يأس الذين
كفروا من دينه إذا كنا على ما كان علي الصحاب رضي الله عنهم فسوف يأس الذين كفروا من ديننا ولا سطعون أن يجوسوا خلال ديارنا أبداً ولكن إذا رأوا هيكلاً هشاً كقشاشة البطيخ لو تلمسوا ما
هو بظفرك برأس الأنملة انخرق إذا رأوا هذا الهيكل العالم الإسلامي سهل عليهم الوصول إلى قلب العالم الإسلامي ولم يأس بل هم في رجع ولكني أسأل الله عز وجل أن يأتي اليوم الذي يأس فيه
الذين كفروا من ديننا بقوتنا وقوة إيماننا وما ذلك الله بعزيز ثم قال تعالى فلا تخشوهم واخشون لا تخافوا منهم ولا يكن على قلوبكم تأثير منهم واخشوني لأن الله تعالى هو أحق أن نخشاه
أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ولكن كيف نخشى الله نخشى الله عز وجل بأن لا يفقدنا حيث عمرنا ولا يجدنا حيث نهان هذه خشة الله إذا خشينا الله عز وجل فثقوا وبرك الله فيكم أن
كل أحد سيخشانا هم الذين يخشوننا لو خشينا الله ولو اتقينا الله فاتقوناهم فإذا أضعنا خشة الله نسأل الله أن يحمينا وإياكم من هذه الإضاعة إذا أضعنا خشة الله ضاعت هيبتنا وصرنا أذنابا
وأتباعا لهؤلاء الذين هم أعداء الله وأعداءنا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء سبحان الله كيف قدم عدوي وعدوكم قد قل قائل لماذا لم يقل عدوكم حتى يهيج الغيرة لأن لا تكون غيرتنا لأنفسنا بل
تكون غيرتنا لمن لله تكون غيرتنا لأنفسنا ولكن لا ننسى أن هؤلاء أعداء لنا كما هم أعداء لله عز وجل فلا والله يريدون بنا خيرا أبدا مهما قال ومهما تزين والله لا يعد مننا الفلس إلا وهم
يؤملون أن يأخذوا مننا فلسين أو دينار دينارا هذا هو الواقع ونسأل الله أن يؤيسهم مننا كما أيس ما سلفنا اليوم يأس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوهم ثم قال اليوم أكملت لكم دينكم
الحمد لله إذن الدين كامل من كامل الصبات عز وجل من الحكيم العليم الخبير اللطيف أكملت لكم دينكم فلا نقص فيه بوجه من الوجوه لا في العبادات ولا في المعاملات ولا في الأخلاق والسلوك كامل
وإذا أردت أن تعرف كمال الشيء فاعرف كمال من وضع ذلك الشيء أليس كذلك لو جاء كآلة مثل هذه المسجلات الصانع فيها ثو يتعلم هل تثق بها؟
أبداً ما أثق بها وأعرف أن الخلل فيها كائن لا محالة لكن إذا جاءت من مهندس مجرب خبير أعرفت أنها على أعلى ما يكون مما يصنع مما يصنعه البشر هذا الدين ليس من وضع فلان الذكي الماهر ولا
من وضع فلان ولا غيره من وضع الله عز وجل هو الذي شرعه لعباده ولهذا قال أكملت لكم دينه وثأمل هنا قدم الجار مجهور على المفعول الذي كان من حقها أن يباشر الفعل والفعل لم يقل أكملت دينكم
لكم ليعلم أن هنا أن في هذا الدين عناية خاصة تعود إلينا نحن اليوم أكملت لكم دينكم لم يقل أكملت دينكم لكم وأتممت عليكم نعمتي والله هذا تمام النعمة تمام النعمة بالدين والله لا يستجد
في كثرة الأموال والأولاد والزوجات والقصور والمركبات تمام النعمة تماما بالدين الذي هو سعادة الدنيا والآخر من عمل صالحا من ذكرنا أونثى وهو مؤمن فلا نحينهم حياة طيبة ولا نجزنهم أجرهم
بأحسن ما كانوا يعملون هذا تمام النعمة ولهذا قرن أتمام النعمة بإكمال الدين دين كامل ونعمة تامة وهنا قال أتممت عليكم نعمتي ما أحلى هذه الإضافة نعمتي نعمة الله التي لا أشعر أحد بمن
أحد عليه من الخلق النعمة التي تصيبه كلها من الله عز وجل فما ألذ هذه النعمة التي مصرها من الرب عز وجل ليست من غير في الدين قال دينكم في النعمة قال نعمتي وهناك فرق بين هذا وهذا
فالدين لنا الدين لنا نحن ندين لله به والنعمة علينا من الله وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا اللهم أرضنا به كما رضيته لنا رضيت لكم الإسلام دينا الإسلام بالقلب واللسان
والجوارح بالقلب لحيث لا تستسلم بقلبك ولا تذل ولا تخضع إلا لمن إلا لله عز وجل لا تستسلم لأحد كل شيء ضد ما جاء عن الله فليس بشيء لا تستسلم له أبدا استسلم الله الإسلام بالقول بالإخلاص
لله تعالى نطقا تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله وبهذه الشهادة تخلص لله عز وجل لا تعبد سواه وتجرد المتابعة لا تتبع غير شرع ولهذا جعل شهادة أن لا إلا الله وأن
محمد رسول الله جعلت ركنا واحدة من أركان الإسلام لأنه لا يتم أحدهما إلا بالآخر فلا عبادة لله إلا باتباع ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم طيب ورضيت الإسلام بالظاهر بالجوارح الإسلام
بالجوارح بحيث تكون ذليلا لله تعالى بجوارحك تقف ولا تمشي خطوة إذا قال لك ربك قف وتسير ولا تقف ما دام ربك يقول لك سر إذا لا شرك ولا ابتداء لأن الشرك ضد الإخلاص والابتداء ضد المتابعة
وكل ذلك خارج عن الإسلام ثم قال ورضيت لكم الإسلام دينا الحمد لله نعمة من الله أنه رضي لنا هذا الإسلام دينا ندين لله تعالى به وديننا الله تعالى به يوم القيامة وما أدراك ما يوم الدين
ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا وهو يوم القيامة يوم الجزاء ونحن في الدنيا في يوم العمل وكما تدين جدان فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم اضطر
يعني أصابته الضرورة وألجأته إلى أي شيء إلى الأكل مما سبق كما قال تعالى في آية أخرى تبين ذلك وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه من اضطر ألجأته الضرورة في مخمصة في مجاعة
غير متجانف لإثم غير مائل لإثم فإن الله غفور رحيم وهذا يفسر قوله تعالى فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم وبهذا نعرف أن القول الصحيح في قوله باغ وعاد ليس كما قال بعض
العلماء أنه باغ على الإمام وعاد في سفره فهو مسافر سفر محرماً بل الصواب أن المراد غير باغ للمحرم بل هو محتاج إليه لأنه جائع ولا عاد أي متعد ومتجانف للإثم فإذا طرت إلى هذه المحرمات
فكلها ولكن بقدر الضرورة لأن الضرورة تتقدر بقدرها لأن ما زاد على الضرورة ليس بضرورة ولهذا نقول الضرورات تتقدر بقدرها لأن ما زاد على قدر الضرورة ليس بضرورة إذن يأكل ما يسد رمقه ويذهب
ضرورته فقط وهل له أن يشبع قال بعض العلماء إن كان يخشى لا يجد سواها فله أن يشبع وإلا فلا والصحيح أنه ليس له أن يشبع يأكل بقدر الضرورة ويحمل معه ما يخاف أن يحتاج إليه فإن اضطر إليه
أكل أما أن يملأ بطنه من هذا الخبيث فمن الذي يجيزه هو ليس في ضرورة إلى ملأ البطن ضرورة إلى أي شيء إلى سد رمق سد رمق تخاف أن لا تجد خذ معك احمل معك ما تخشى أن تحتاج إليه احمله معك
وقوله فمن اضطر في مصد غير متجنف فإن الله غفور رحيم لم يقل فإن ذلك حلال وهذه من بلاغة القرآن لو قال إن ذلك حلال لن سلخ عنها التحريم ولكنها قال إن الله غفور رحيم فياغفر لكم وإن كانت
حراما في الأصب ولا يلحقكم الإثم وأما وصفها وحكمها فهو باقي لكنه داخل تحت المغفرة ورحيم لأن من رحمته عز وجل أنشر على لنا ما تستمسك به قوانا وإلا لو قال ممنوع اضطرت أو لم تضطر هل
تأكل وأنت مؤمن؟
أبداً لو تعترك المنون تعريكك المنون ما أكلت وأنت مؤمن أبداً ولكن لو قلت أنا والله ما أنا أبقى أكل وأنا مضطر يجوز ألا لا لا يجوز يجب يجب عليك أن تأكل لقوله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم
وتركوا الأقل عند الضرورة إليه قتل للنفس ولهذا ذهب كثير من أهل العلم أن الرجل إذا اضطر إلى طعام مع شخص وأبى هذا الشخص أن يعطيه من الطعام حتى مات فإنه يضمنه يضمنه بالدية والكفارة
لأنه قاتله كان قادراً على أن يعطيه الطعام وينجو به على كل حال هذه الآيات كما رأيتم آيات عظيمة في هذه الصورة ليش؟
لا لا ما بقي شيء ويقول إذا قوله فلا تخشوهم وخشوهم زيدنا بعد زيدنا على كل حال الحقيقة الوقت هو الفائدة نعم فما دمنا على فائدة فالحمد الله نقول الآن إن هذه الآيات فيها يعني فوائد
عظيمة ونخليها لكم الفوائد لكن المهم من هذا أن جميع هذه المحطورات ولله الحمد إذا اضطر الإنسان إليها جازت بل وجبت جازت وليس من أنها ارتفع الحكم بل هي داخلة تحت مغفرة الله عز وجل طيب
يقول بعض الناس إذا اضطر الإنسان إلى دواء محرم جاز له قياسا على أكل المحرم عند الضرورة هل هذا صحيح؟
هذا غير صحيح ولا عند العامة الآن يقولون إذا حلت الضرورة حلت المحرمات حلت الضرورة يعني نزلت حلت المحرمات يعني أبيحت هذا صحيح لكن تطبيقها على ما يريدون خطأ يقولون إن السعال إذا اشتد
بالإنسان يشتد بالإنسان اشتدادا عظيما فأحسن ما يزيله أن يشرب لبن أتان أتان يعني حمار يقول اشرب لبن أحمار وتبرأ نعم هذا صحيح ولا غير صحيح تقول العامة هذا ما يجوز فيقول لك بفام واسع
وليس فيه أسنان من سجة السعة يقول إذا حلت الضرورة حلت المحرمات ها؟
أي نعم يقول هذا ليس بصحيح لماذا؟
نقول هذا أولا هل أنت محتاج إلى هذا الدواء بعينه أو لا؟
الجواب لا لأنها قد تزول يقد تزول المرض بدواء بدواء آخر دواء فتش المباحات أقتل من المحرمات واللاحمد ثانيا هل أنت إذا استعملت هذا الدواء المحرم تزول الضرورة وتبرأ من المرض يقين؟
لا فكم من أناس استعملوا دواء يكونوا شفاء لكثير من المرضى ويستعملوا واحد ولا ينتبعوا به لكن أنت جاء فأكلت تنتفع ولا ما تنتفع؟
قطعا تنتفع يقين يعني الهلاك لن تهلك فهذا فرق عظيم ثم أنت الآن ليس عندك إلا هذا الطعام الحرام إلا هذه الميتة ما عندك غيرها ويش تستوون؟
تأكل وإذا أكلت نجوت لكن الدواء عندك دواء أدوى كثيرة مباحة ثم إنك إذا تناولت الدواء المحرم قد تعافى وقد لا تعافى ثم إن الذين أعلموا العلم عند الله أن الله لم يحرم علينا هذا الشيء
إلا لخبثه ومضرته قال النبي عليه الصلاة والسلام أبي طلحة أمره أن ينادي يوم خيبر إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحم الحمر العلية فإنها رجز كيف الله يمنعنا منها في حال الساعة ويبيحها في
حال الضرورة لو كانت نافعة لا أبيحت لنا طيب إذن نقول هذا لا غير صحيح الدواء المحرم الدواء بالمحرم حرام ولا يجوز لهذين السببين والله أحمد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة