2126 - 3550 حديث البراء إن أول ما نبدأ به يومنا هذا أن نصلي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن غشار قال حدثنا غنبا قال حدثنا شعبة عن زبيد الأيامي عن الشاري عن ابرا رضي الله عنه قال قال نبي صلى الله عليه وسلم إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر ومن
فعله فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبله فإنما هو لحد قدمه لأهله ليس لأن نسك في شيء فقام أبو وردة بن نيار وقد ذبح فقال إن عند جدع فقال ذبحها ولن تجزي عن أحد بعدك قال مطرف عن عامر عن البراء
قال النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح بعد الصلاة تم نسكه وأصاب سنة المسلمين صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد عن أنس ابن مارك رضي الله عنه قال قال النبي
صلى الله عليه وسلم من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين طيب هذا الحديث الأول فيه عدة فوائد أو الفائدة الأولى البداء في الصلاة في يوم
النحر قبل الأضحية وهذا كالتفسير لقوله تعالى فصل لربك وانحر قال النبي صلى الله عليه وسلم أبدأ بما بدأ الله به أبدأ أول بالصلاة وفيه أيضا الفرق بين لحم الأضاحي ولحم الأكل أن لحم
الأضاحي القربة مقيد بزمن والسن وجنس وجنس وقدر الأضاحي سنة مقيدة بزمن وجنس والسن مش بعد وقدر أربعة الشياء بزمن من بعد صلاة العيد إلى آخر أيام التشريق جنس كهيمة النعام قدر سن سن خمس
سنين في الإبل وثنية نعم وسنتان في البقر وسنة في المعز ونسف سنة في الضأن وقدر الواحدة من الغنم لا تزع عن أكثر من واحد ومن الإبل وبقر لا تزع عن أكثر من سبعة مش بقينا فيه جنس ها هذه
أربعة اللحم هل هو مقيد بواحد من هذا لا لم يقيد بواحد من هذا يجوز في كل وقت كل وقت بغير تزبح طيب مقيد بأنه ثاني من غير الضأن لا مقيد بجنس ها طيب إذن ما نهمنا على الدجاج غير مقيد
بجنس أليس كذلك إذا كان هكذا علمنا بأن هناك فرقا بين ما يذبحه تقربا إلى الله وما يذبحه من أجل الانتفاع بلحمه عرفت طيب وقد سبق لنا بأنه لا شيء يتقرب به الله من أجل الانتفاعه إلا ها
كم الأضاحي والهدايا والعقائق هذا هو نعم ما فيه كفران ها لا هذه كفرات هذا قربة هذه قربة تقرب الله بهذا أما الكفرات فيه عبارة عن فدية يفتيبها لنساء نفسه إذن نقول هناك فرق بين اللحم
وبين القربة طيب وفيها أيضا أن العبادة الموقتة بوقت لا تجزو قبل وقتها لقوله فإنما هو لحم إيش قدمه لأهله وليس من النسك في شيء وفيها أيضا جواز تخصيص بعض أفراد الأمة بحكم ها لقوله لأبي
بردة لن تجزئ عن أحد بعدك فقد خصه بهذه بهذا الحكم هذا ما ذهب إليه كثير من أهل العلم وقالوا إن في الشرع تخصيصا في الأحكام بالشخصيات وأتوا بمثل هذا وأتوا بمثل حديث خزيمة بن ثابت رضي
الله عنه حيث جعل النبي عليه الصلاة والسلام شهادته بشهادة رجلي وأتوا بدليل خصائص الرسول صلى الله وسلم فإن مخصوصا بشخص فهذه ثلاثة أدلة لهم على أن أحكام الله قد تخصص بالشخص وفضل الله
يتيه من يشاء ولكن القول الراجح أن الأحكام الشرعية لا تخصص بشخص بشخص بعينه بل لابد أن يكون هناك وصف اقتضى تخصيصه بالحكم فإذا وجد هذا الوصف في غيره ثبت له ذلك الحكم لماذا؟
لأن أحكام الله عز وجل مبنية على مناسبات معنوية من مناسبة شخصية؟
على مناسبات معنوية وقد تكون هذه المناسبات المعنوية أيضا قد يكون محل هذه المناسبات المعنوية محلا قابلا لا يشاركه فيها أحد لقوله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالتهم طيب نبدأ أولا بخصائص
النبي عليه الصلاة والسلام لو قال قائل إنها خصائص شخصية قلنا لا خصائص مبنية على معنى لكن لا يوجد فيها الرسول عليه الصلاة والسلام ما هو؟
الرسالة وختم النبوة به هذا ما توجد ولهذا أعطاه الله من الخصائص ما لم يعطي غيره من الأنبياء وإن شرقه في الرسالة لأن لأن كونه خاتم النبيين خاص به وكون أمم أكثر الأمم خاص به وكون دينه
إلى يوم القيامة خاص به فلهذا أعطي خصائص اسمه للأنبياء قبله طيب أبو بردى بن نيار قال الرسول صلى الله عليه وسلم لن تجزئ عن أحد بعدك كيف هذا؟
هذا واضح التخصيص الشخصي قال الشيخ الأسلام البعدية قد تكون زمنية وقد تكون حالية لو ضايقك شخص مضايقة وأذلك أضربت أنت وقلت الله ما بعد هذلها شيء هذه بعدية زمنية ولا حالية حالية فيقول
المراد بعدك أي بعد حالك بعدية حالية وعلى هذا لو أن أحدا صادق أن يكون مثل أبي بردى نعم ثبث الحكم في حق لو جاءنا واحد قد أعد أضحيته لكنه أحب أن يتقدم فيذبحها قبل الصلاة ليأكله وأهله
ثم جاء وقلنا له هذا لاحل قال الله عندي عناق عنز جذعة ما تمت هل أضحي بها ماذا نقول وليس عنده غير الله هل يضحي بها نعم نقول يضحي به لأن الوصف الذي كان فيه أبي بردى قد اتصف به هذا
الرجل والله عز وجل لا يفرق بين أبي بردى وبين غيره في الأحكام ولهذا فالقول الصحيم ذاب إلى الشيخ حلسان من تميير رحمه الله المثال الثالث ما هم خزيمة بن ثابت جعل النبي صلى الله عليه
وسلم شهادته بشهادة رجلين والقصة أن الرسول صلى الله عليه وسلم اشترى فرسا من أعرابي واستدفعه ليسلم له الثمن فكلمه الناس بهذا الفرس والأعرابي أعرابي وربما ما عرف أن هذا هو الرسول عليه
الصلاة والسلام فلما أراد أن يسلمه الثمن قال له زد الناس زادوا عليه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم بعته علي قد بعته علي قال ما بعته علي نعم من يشهد لك فقام خزيمة رضي الله عنه وقال
أنا أشهد أنا أشهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم اشتراه منك بكذا وكذا وشهادته حق وهو فيها صادق ونبار ويجب علينا أن نحن هنا في عنيزة لسنا في المدينة وبيننا وبين زمن الرسول صلى الله
عليه وسلم ما بيننا من المئات يجب علينا أن نشهد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم اشتراه منه بالثمن الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم قال له كيف تشهد وأنت ما رأيت قال نصدقك بخبر
السماء ولا نصدقك بخبر الأرض قضي الله عنه سبحان الله فطنة فجعل شهادته بشهادة رجلين حينئذ قال الناس لماذا جعلها بشهادة رجلين قال هذه خاصة به غيره مات في شهادة وقال آخرون بل جعل
شهادته بشهادة رجلين في هذه القصة فقط لأنه ما حلف الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مدعي ولم يأتي بشهادة آخر فالمعنى أنه جعلها بشهادة رجلين في هذه القصة في هذه القضية فقط وقال آخرون بل
كل إنسان غرف من العدالة والصدق فإن شهادته وحدة تجزي ويحكم بها وهذا ما ذهب إليه ابن القيم في الطرق الحكمية وقال إنه حكم بذلك من السلف حكام وولاة أمور بشهادة الواحد المعروف بالصدق
والعدالة وقال إن خزيمة رضي الله عنه معروف بالصدق والعدالة فليس هذا خاصا بخزيمة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة