2125 - 3550 باب سنة الأضحية📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب سنة الأرحية وقال ابن عمر هي سنة معروفة عدثنا محمد بن وشاء الأرحية من الأرحية وهو ما يذبح في أيام عيد النحر يا عبدالله السوسي السيسي ما يذبح في أيام عيد النحر تقرباً لله عز وجل
سواء كان في مكة أو في غيرها من البلدان وقال بعض العلماء ما يذبحوا بمكة هدي وما يذبحوا بغيرها مضحية ولكن أكثر العلماء على أنه لا فرق وأن الأضاحي مشروعة في مكة وفي غيرها والأضاحي سنة
بإجماع المسلمين وذبحها أفضل من الصدقة بثمنها حتى وإن كان الناس في ضرورة يعني وفي ضيق فإن ذبحها أفضل من الصدقة بثمنها وأخطأ من قال إذا كان الناس في ضرورة فالأولى أن لا تذبح الذبائح
وأن يتصدق بثمنها لأن هذا مخالف لما وقع في أهد النبي عليه الصلاة والسلام حيث أصاب الناس مجاعة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يدخلوا اللحم فوق ثلاث وأن يتصدقوا به باللحم والذين
يقولون إن الصدقة بثمنها أفضل راعوا الناحية المادية المحظة ولم يعلموا ما في أجر التقرب الله عز وجل بذبح هذه الأضاحة لن ينال الله لحمها ولا جماؤها ولكن ينالهم التقوى منكم فنفس الذبح
قربة عظيمة مقرونة بالصلاة في القرآن الكريم يغط النظر عن اللحم وأخطأ أيضا من قال أبعثوا بقيمة ضحاياكم إلى الجهاد في أفغانستان لأن الجهاد له شيء وله أبواب والأضاحي لها أبواب والرسول
صلى الله عليه وسلم أخبر بأن أبواب جنة الثمانية هذا باب الصدقة وهذا باب الصيام وهذا باب الجهاد إلى آخر فالأضاحي مشروع في البلاد الذي أنت فيها ولا ترسل إلى غيرها لا ترسل إلى غيرها
لأن كما قلت باب الجهاد له باب وهذه له باب واختلف العلماء هل الأضحية واجبة يأثم القادر بتركها أو ثن مؤكدة فما ذهبوا بحنيفة وجماعة من أهل العلم ومنهم شيخ الأسام من تيمية أنها فريضة
واجبة على القادر لقوله تعالى فصل لربك وانحر ولقوله ولكلهم تنجعلنا منسكا ليذكر اسم الله على مرقم ليذكر اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الآن فاكنوا منها وهذا يقصد
الدبح وهو أمر والقول بالوجوب قول قوي قول قوي جدا وأن الإنسان القادر يأثم ثم هل الأضحية للحي ولا للميت الأضحية للحي ولم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه ضحى عن أحد من الأموات
أبدا وقد مات وقد استشهد عمه حمزة رضي الله عنه وماتت زوجته خديجة وزوجته زينب بنت خزيمة ومات أولاده ومات بنتان له في حياته ولم يضحى عن واحد منهم أبدا ولا علمت أن أحدا من الصحابة ضحى
عن أحد من أمواته أبدا وقول بعض أل العلم إن الأضحية عن الميت أفضل منها عن حي لأنه في حاجة للصدقة نظر ضعيف نظر ضعيف لأن مجرى للأضحية ليس كمجرى الصدقة ولهذا منع بعض الثلف وبعض العلماء
منع من الأضحية للميت مطلقا وقال لا يضحى عن الميت اطلاقا ولم يمنى أحد من الصدقة عن الميت لأن السنة وردت بها وعلى هذا فنقول الأضحية السنة في حق الحي عنه وعن أهل بيته لكن إذا جاءنا
عامي واحد العوام والعوام على وزن هوام وقد تكون بمعناه وقال لا بد أن أضحي عن الميت لا بد إذا ما ضحيت عن الميت أجد في نفسي حرجا نرخص له نرخص له لكن ندل على الأفضل نقول إن أبيت إلا
هذا فاجعل الأضحية عنك وعن أهل بيتك الحي والميت ويحمل الأموات كما نهى الرسول عليه الصلاة والسلام عن الجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله هذه مجالسنا ما لنا منهم بد قال فإن أبيتم
فأعطي طريقة حقا فهذا العامي الذي أتانا ويقول الأضحية هذه عندي من أهم ما يكون كيف أخلي ميت ما أذكره في هذا اليوم الفاضل نعم أقول إذا كنت إن أبيت إلا ذلك فاجعل الأضحية لك ولأهل بيتك
ويشمل الحي والميت فضل الله واسع لكن تريد أن تضحي عن الميت فقط ولا تضحي عن نفسك أهلك هذا قطع خلاف السنة لا شك أنه خلاف السنة طيب الأضاحية لها أحكام كثيرة ذكر المؤلف منها شيئا سيتبين
إن شاء الله تعالى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة